المتحف العراقي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
شعار مراجعة الزملاء
هذه المقالة تخضع حاليًا لمرحلة مراجعة الزملاء بهدف فحصها وتقييمها، تحضيرًا لترشيحها لتكون ضمن المحتوى المتميز في ويكيبيديا العربية.
تاريخ الترشيح 17 سبتمبر 2018

إحداثيات: 33°19′42″N 44°23′07″E / 33.3283°N 44.3854°E / 33.3283; 44.3854

المتحف الوطني العراقي
Iraq National Museum.jpg
المتحف الوطني العراقي، 4 أبريل، 2016

إحداثيات 33°19′42″N 44°23′07″E / 33.3283°N 44.3854°E / 33.3283; 44.3854
معلومات عامة
العنوان بغداد، العراق
الدولة Flag of Iraq.svg العراق  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
سنة التأسيس 1926
تاريخ الافتتاح الرسمي 28 فبراير، 2015
المجموعات 170،000 – 200،000
المدير أميرة عيدان
عدد الزوار سنوياً مفتوح
الموقع الإلكتروني TheIraqMuseum.com
موقع المتحف الوطني العراقي على خريطة بغداد
المتحف الوطني العراقي
المتحف الوطني العراقي

المتحف الوطني العراقي أو المتحف العراقي أو متحف بغداد أو المتحف العراقي في بغداد،[1] هو من أقدم وأهم وأكبر المتاحف في العراق، ويَقع في بغداد، عاصمة العراق، ويأتي في المَرتبة الثانية بعد المتحف المصري، من حيث التأسيس ولا يَقل عنهُ شأناً من حيث القيمة التاريخية للآثار التي تُمثل حضارة العراق وتاريخه.[َ 1] يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1923-1924 حيث جمعت عالمة الآثار البريطانية غيرترود بيل آثار العراق ووضعتها في حيز صغير في مبنى السراي أو القشلة، وفي عام 1926 بسبب تجميع الكثير من الآثار وضيق المساحة افتتح مَبنى آخر في شارع المأمون ونَقلت إليه جميع الآثار، وعينت المس غيرترود بيل مُديرة للمَتحف ثم تلاها ر.س كوك، وفي عام 1966 ونتيجة لضيق المَساحة أيضا قررت الحكومة العراقية بناء مَتحف يُناسب مواصفات المتاحف العالمية ويكون في مكان مُناسب، فبني المبنى الجديد في منطقة العلاوي وبسبب هذه المُناسبة سمي بالمتحف الوطني العراقي بعدما كان يعرف بــمتحف بغداد للآثار.

يحتوي المُتحف على قطع أثرية ثمينة من حضارة بلاد وادي الرافدين أو بلاد ما بين النهرين، ولقد نُهبت أجزاء وقطع من مجموعات المتحف الأثرية أثناء وبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وبعدها ساهمت الجهود الدولية في استعادة وإرجاع العديد من القطع الأثرية المسروقة، والمَتحف مفتوح للزوار والجمهور حالياً،[َ 2][ملاحظة 1] ولقد افتتح المَتحف رسمياً في فبراير/شباط 2015 من قبل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.[َ 3][َ 4]

محتويات

التاريخ[عدل]

النشأة والتأسيس[عدل]

المَتحف العراقي سنة 1932، وهو من أكبر وأقدم المَتاحف العراقية

بعد الحرب العالمية الأولى، بدأ علماء الآثار من أوروبا والولايات المتحدة بعدة تنقيبات في جميع أنحاء العراق، وجمعوا العديد من المجموعات والقطع الأثرية للحفاظ عليها في مَكان آمن حفاظاً لجهودهم، وقاموا رحالة البريطانيين وعلماء الآثار بالعديد من الحفريات والاستكشافات وكذلك الباحثة البريطانية المس غيرترود بيل حيث جُمعت جميع القطع الأثرية في مبنى السراي ببغداد في حيز صغير من المبنى في عام 1922م.

ولقد قَامت باحثة الآثار البريطانية المس غيروترود بيل بجولات ميدانية لزيارة عدد من المواقع الأثرية التي أصبحت بحاجة ماسة إلى الصيانة وترميم الأضرار لغرض المباشرة بصيانتها، ونتيجة لاهتمامها بالآثار العراقية فقد أمر الأمير فيصل الأول بعد تتويجه ملكاً على العِراق بتعيينها مُديرة فخرية للآثار القديمة بصورة مؤقته، ولقد اَستقبلت المس بيل بعد توليها المسؤولية الفَخرية لدائرة الآثار القديمة عدداً من البعثات الأثرية التي كانت تتطلع إلى الحصول على امتياز تنقيب في عدد من المواقع الأثرية، ومن أشهر هذه البعثات البعثة المشتركة للمتحف البريطاني وجامعة بنسلفانيا الأمريكية برئاسة ليونارد وولي، التي حصلت على امتياز التَنقيب في مدينة كيش، ونجحوا في العثور على قطع أثرية كثيرة، نال العراق منها نصف الكمية، ومن بينها خوذة ذهبية وقيثارة ودبوساً ذهبياً وتمثال لأحد ملوك مملكة كيش السومرية يبلغ طوله ثلاثة أقدام، وهو تمثال مقطوع الرأس، ولم يتمكن الأثريون من قراءة الكتابات الموجودة على كتفه، باستثناء تحديد أسم المَلك وقررت المس بيل إرساله إلى لندن لفك رموزه من قبل علماء الآثار البريطانيين ومن ثم إعادته إلى العراق، واستطاعت أيضًَا شراء عدد من الآثار من الأهالي فكانت حصيلة ما جمعته كمية لا يستهان بها من الآثار التي اُكتشفت حديثاً، مما شجعها على إقامة معرض لعرض اللقى الأثرية امام الجمهور للتعريف بها، وقد أفتتح المعرض بتاريخ 11 آذار 1923، ووضعت فيه القطع الأثرية على مناضد وبالقرب من كل قطعة بطاقة تعريفية باللغتين العربية والإنجليزية، ونال المعرض استحسان الحاضرين والزائرين، وكان في مقدمتهم الملك فيصل الأول والوزراء والشخصيات العامة.[َ 5]

وبعد نَجاح المَعرض، أرادت أن تنشئ مَتحف عراقي للآثار، للحفاظ على جهودها من السرقة والضياع والاندثار، إلا أن عقبات عدة اعترضت سبل تنفيذه لأول مرة، ومنها عدم توفر مكان ملائم لإقامته، فاقترح وضعه في بناية القشلة، واُختيرت إحدى الغرف الصغيرة في الطابق الأسفل من مبنى القشلة، ولقد عرفت هذه الغرفة لاحقاً باسم غرفة الاحجار البابلية.[َ 6]

تاريخ نقل المَتحف[عدل]

وفي عام 1926 م، نَقلت الحكومة العراقية هذه الآثار والمجموعات التي عثر عليها من قبل المنقبين إلى المبنى الجديد وانشئ مبنى متحف بغداد للآثار وشغلت غيرترود بيل منصب مديرة المَتحف،[2] ثم توفيت غيرترود بيل في وَقت لاحق واستلم مهامها المدير الجديد ر.س كوك.

انتقال المتحف من السراي إلى شارع المأمون[عدل]

كان المتحف يشغل حيزاً صغيرًا. في مبنى القشلة أو السراي القديم في وسط بغداد.[َ 7] وبعد جَمع أعداد كبيرة من الآثار نتيجة لعمليات التنقيب التي اجريت في جميع أنحاء العراق آنذاك، أصبحت الحاجة إلى نقل المَتحف مطلباً ملحاً ليسع الآثار الأخرى التي تَجمعت بمرور الوقت في صناديق خشبية لم يَتمكن من عرضها بسبب ضيق مساحة المَتحف، فكان لابد من توسيع المَتحف العراقي ليحفظ ما جمع من قطع أثرية، فُنقلت محتوياته في عام 1936 إلى مبنى آخر واسع وجديد في شارع المأمون بالقرب من ضفاف نهر دجلة والمدرسة المستنصرية في بغداد.[َ 8]

فعملت الحكومة العراقية على بيع مطبعة الحكومة وتسليم بنايتها إلى وزارة الأشغال والمواصلات، وإن اختيار بناية مطبعة الحكومة جاء لعدة أسباب، وهو سعة البناية مقارنة بمتحف القَشلة، وتألفها من طابقيين وحداثتها، إذ لم يمر على تشيدها سوى بضعة سنين، فضلاً عن ملاءمتها للعرض المَتحفي، وبعد أن بُيعت لوزارة الاشغال والمواصلات، خصصت البناية إلى دائرة الآثار القديمة لتتخذها مَتحفاً ومقراً لها، وقَد أشرفت المَس بيل بنفسها على أعمال تأهيل بناية المَتحف الجديدة وصيانتها بما يلائم العرض المَتحفي، وأفتتح المَتحف في 14 حزيران، 1926 في تمام الساعة الثامنة صباحاً، وحضر حفل الافتتاح الملك فيصل الأول وعدد من شخصيات المجتمع البارزة والشخصيات البريطانية.[َ 9]

وقد أهتمت الحكومة العراقية منذ تأسيس المتحف العراقي بأنشاء بناية جديدة للمتحف، ولكن ظروفاً حالت دون ذلك، وبقى المتحف على حاله، إلا أن تزايد الآثار نتيجة للتنقيبات الوطنية والأجنبية وتقدم أساليب العرض الفني في المتاحف، أصبح وجود بناية جديدة يمكنها عرض الآثار فيها حاجة ماسة وملحة، مما دعت مديرية الآثار القديمة العامة مساعيها في انشاء بناية لائقة بالمتحف، واستغلوا الاراض الأميرية الواسعة في الصالحية بجانب الكرخ، واستقدام المهندس الألماني هيير ويرنر مارخ لوضع التصاميم اللازمة لذلك وأنتهى منها قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية، فلم يتهيأ آنذاك غير آقامة المدخل الآشوري من تلك التصاميم كلها.[َ 7]

المتحف العراقي في العلاوي[عدل]

نسخة جبسية مصغرة لبنية المتحف العراقي والمديرية العامة للآثار.

في عام 1957، ضاق مبنى المُتحف في شارع المأمون بما اودع فيهِ من آثار، وأرادت الحكومة العراقية أن تخصص بناية جديدة تتصف بمواصفات متحفية عالمية تضم آثار العراق، ولهذا بني المبنى الجديد ونُقلت مجموعات القُطع الأثرية إليه، ووضع الملك فيصل الثاني الحجر الأساس لبناية المتحف العراقي في الساعة الخامسة من مساء 23 آذار لعام 1957، وهو اليوم الأول من أسبوع الأعمار الثاني، والذي صاحب الافتتاح حفل كبير، وكان معه الأمير عبد الإله، وباستقبال رئيس الوزراء ورئيس مجلس الأعمار ونائب رئيس مجلس الأعمار والوزراء والأعضاء الإداريون في مجلس الأعمار ومدير الآثار القديمة العام، وألقى ناجي الأصيل خطاب الافتتاح، وأعقبه مارخ المهندس الألماني الذي وضع تصاميم البناية.[َ 10]وقد حضر الاحتفال كذلك الوفد السوداني الرسمي متمثلاً برئيس وزراء السودان ووزير خارجيته ورجال الهيئات الدبلوماسية والوفود العربية والشرقية المختلفة وغيرهم من المدعوين من أعيان ونواب وكبار موظفي الدولة والضيوف الأجانب ورؤساء بعثات التنقيب الأثرية الأجنبية، ونقل الاحتفال بالإذاعة اللاسلكية وتلفزيون الحكومة العراقية.[َ 11]

وتبلغ مساحة الأرض المخصصة لمباني المتحف ومديرية الآثار القديمة العامة عند ملتقى شارع ناصر بشارع العلاوي في جانب الكرخ 45،000 ألف متر مربع تقريباً، ومجموع المساحات السطحية للمباني المختلفة 11500 ألف متر مربع تتخللها حدائق وساحات فسيحة وممرات مكشوفة ستقام فيها معارض أركيولوجية وتماثيل أثرية بحيث يتكون منها متحف مكشوف إلى جانب معارض وقاعات المتحف الأصلية.[َ 12] ويطل المتحف على شارع ناصر وشارع العلاوي وتبلغ مساحة الأرض المخصصة لها 4500 متر مربع وتتألف من طابقين يحفان بحديقة مربعة ويحتويان على قاعات واسعة لعرض الآثار وتقدر المساحة التي يمكن استعمالها لهذا الغرض ب3900 متر مربع تقريباً، فضلاً عن توفير جميع الوسائل الحديثة للعرض من أضاءة وتهوية وتكييف للهواء، وفي الركن الجنوبي الشرقي للمتحف برج مربع الشكل تقريباً علوه 17 متراً ومساحته السطحية 130 متراً مربعاً، سيزين من الداخل بزخارف على الطرازين العباسي والأندلسي ومن المؤمل أن يقام تمثال للملك فيصل الثاني مع لوحة تذكارية تخلد فضله على تأسيسه وتتوسط أجنحة العرض حديقة مربعة الشكل مساحتها 2640 مراً مربعاً وستقام فيها بعض الأنصاب الأثرية والتماثيل الكبيرة. وهنالك مساحة واسعة من الأرض في الجهة الشرقية أحتفظ بها أحتياطاً لما يتطلب من توسيعات في المستقبل. وتقع مخازن الآثار ومقر حرس المتاحف في الجانب الشمالي المطل على شارع العلاوي وبين هذه المخازن مخبأ خاص ضد الغارات الجوية لحفظ الآثار فيه في حالات الطوارئ وتبلغ مساحته السطحية 460 متراً مربعاً مزود بجميع الوسائل اللازمة لسلامة نقل الآثار إليه وخزنها فيه، وتبلغ مجموع المساحات السطحية للمخازن كلها في طابقي هذه البناية 1270 متراً مربعاً، وإلى الطرف الشرقي من المخازن مقر حرس شرطة المتاحف ثم الكراجات وقد عنى بإيصالها بممر خاص إلى قسم المختبرات.[َ 13]

وتطل البناية المخصصة لأقسام المديرية العامة على شارع ناصر، وتتألف من أربعة أجنحة تحف بحديقة مكشوفة مساحتها 1500 متر مربع، يصلها بالمباني المختلفة الأخرى كالمتحف والمطعم والمدرج والمكتبة صفوف من الغرف لبعض موظفي المديرية العامة. وتتوسط دائرة مدير الآثار القديمة العام جبهة هذه البناية ومنها تمتد الأجنحة الأربعة المذكورة أعلاه والمخصصة لديوان المديرية العامة ولأقسام التنقيبات والتفتيش والصيانة والمسكوكات والمختبرات الفنية وإدارة المتحف والتصوير وشعب الدائرة الأخرى. وتشغل جميع هذا المباني مساحة من الأرض تبلغ 3300 متر مربع تقريباً، ويطل المدرج والمكتبة ومعهد الآثار على شارع ناصرأيضاًن وهو سداسي الأضلاع ويتوسطه مدرج وقاعة المحاضرات وتستوعب 200 مقعد ومجهزة بالوسائل اللازمة لعرض الأفلام العلمية وصور بالفانوس السحري وحولها ستقام ثلاثة طوابق تشتمل على عدد من القاعات والغرف تكفى لحاجات المكتبة من غرف لموظفيها ومخازن كافية لكتبها وسجلاتها وفهارسها والمطالعة فيها. وغرف أخرى للدراسة والقاء المحاضرات على طلبة معهد الآثار والحضارة. وتقدر مساحة الأرض المخصصة لهذه البناية ب1280 متراً مربعاً. وخصصت مساحة قدرها 500 متر مربع للمطعم، لتهيئة وسائل الراحة لزوار المتحف.[َ 14]

وأشرف على بناء المتحف مهندسون عراقيون، وأنجزته شركة لبنانية التي بدأت عام 1957 وانتهت منه عام 1963 وتسلمت المديرية بناياتها الجديدة في الموقع الجديد وكذلك المكتبة وفتحت كذلك، وبدأت عملية نقل الآثار من المتحف القديم والمتاحف الأخرى إلى المتحف الجديد وهي عملية معقدة.[َ 15] وافتتح في 9 نوفمبر، 1966 باحتفال كبير وكان ذلك بعد الانتهاء من عرض الآثار في قاعات المتحف العراقي وتكملة شروحها وتهيئة دليل خاص بالآثار المعروضة وفتح المتحف للجمهور، واتخذت الترتيبات اللازمة لجعل افتتاح المتحف طوال أيام الأسبوع صباحاً ومساءً من الساعة التاسعة صباحاً حتى الساعة الخامسة بعد الظهر.[َ 16]

وتخلل عن المشروع مساحات خضراء ومساحات مكشوفة وزين الركن الجنوبي منه ببرج مربع الشكل بارتفاع يبلغ 17 متر ومساحته السطحية 130 متراً مربعاً وزينت بناية المتحف من الداخل بزخارف عباسية وأندلسية، فيما بلغ مجموع قاعات المَتحف آنذاك (13 قاعة) متباينة المساحة احتضنت (158) خزانة عرض حديثة.[َ 12] وفي ما يأتي جدول يوضح قاعات المَتحف العراقي في الصالحية ومساحاتها وعدد خزاناتها موزعة على وفق العصور التاريخية:[َ 12]

رقم القاعة العصر التاريخي الطول/م العرض/م المساحة/م2 عدد الخزانات
1 العصور الأولى 24 10 240 27
2 العصور الأولى 14 12 168
3 القاعة السومرية 52 12 624 38
5 القاعة البابلية 44 12 528 19
10 صالة المنحوتات الآشورية 64 10 640 ____
12 قاعة اللقى الآشورية 28 6 168 9
13 قاعة العاجيات 13،3 6 79،8 8
14 قاعة الآثار الكلدانية 15،5 6 93 8
16 قاعة الحضر 44 12 528 22
17 القاعة الساسانية 12 8 96 2
18 القاعة الإسلامية الأولى 52 12 624 13
19 القاعة الإسلامية الثانية 14 12 168 ____
20 القاعة الإسلامية الثالثة 24 10 240 12

مطالب[عدل]

تأمل إدارة المتحف من الحكومة العراقية أن تُخصص جامع الرحمن وسط بغداد المتروك منذ 15 عاماً، بتحويله إلى متحف وطني شامل نظراً لحجم البناء الكبير، ولذلك لان المتحف يحتوي على قطع أثرية كبيرة وكثيرة لا يستطيع البناء الحالي استيعابها فضلاً عن الآلاف المواقع الأثرية التي يحتويها العراق والتي ما زالت غير مُنقبة بشكل كامل.[َ 17]

المتحف قبل وأثناء وبعد حرب 2003[عدل]

جنديان أمريكان في زيارة إلى المَتحف العراقي في عام 2009.
تماثيل المتحف العراقي

طلب مُختلف خبراء الآثار وممثلين عن المجلس الأمريكي للسياسة الثقافية في وزارة الدفاع الأمريكية والحكومة البريطانية مُقترحات وتنبيهات لضمان سلامة المُتحف من العمليات الحربية والقتال والنهب، في الأشهر التي سَبقت الغزو الأمريكي للعراق، ولكن لم يتم تنفيذ تلك الوعود والتنبيهات، ولم تتَجنب الولايات المتحدة الأمريكية قَصف المَتحف، حيث وقع صاروخ أمريكي على مَتحف الطفل وهو جزء من المَتحف العراقي.[َ 18]

وقال نيل ماغريغور مدير المتحف البريطاني، فقد سُئل حول مصير الرسائل التي وجهها المتحف إلى وزارة الدفاع البريطانية لحماية المواقع الأثرية في العراق أجاب «وجهنا أكثر من رسالة قبل الحرب وخلال الحرب. ومهمتكم كإعلاميين ان تكشفوا لماذا لم تأخذ القوات الاميركية في بغداد بهذه الرسائل..». ثم اضاف: «المهمة امامنا كبيرة ونحتاج الى ستة أشهر لتقدير حجم الكارثة».

اخلاء المتحف العراقي والمتاحف الأخرى[عدل]

كانت هناك لجان عليا سرية لحماية المتحف العراقي والمواقع الأثرية تتألف من عضوية ممثل ديوان الرئاسة ومن جهاز المخابرات ومدير الأمن العام، ورئيس الهيئة العامة للآثار والتراث تشكلت نهاية عقد التسعينات من القرن العشرين. وقامت هذه اللجنة بدراسات عديدة وتوصيات بصدد توفير الحماية الكافية للمتحف العراقي، وقدمت عدة أقتراحات إلى ديوان الرئاسة آنذاك منها:[َ 19]

  • تطوير الأسيجة المحيطة بالهيئة والمتحف.
  • نصب منظومة حماية إلكترونية لقاعات المتحف.
  • تسليح نوافذ قاعات العرض وتقوية أسس قاعات العرض.

إلا أنها لم تنجز إلى بدء وقيام الحرب، ما عدا السياج المحيط بالمتحف والذي كان مصمم من قبل شركة هندسية أستشارية تابعة لكلية الهندسة ونفذته شركة تاج المعارك التابعة لوزارة الأسكان. ولجنة أخرى مؤلفة من قبل ديوان الرئاسة لحماية الآثار والمواقع الأثرية تتألف من الأمن العامة والمخابرات والشرطة والهيئة العامة للآثار والتراث، والغرض منها وضع الخطط لحماية المواقع الأثرية التي كانت تتعرض لأعمال النبش والتهريب. وكان من توصيات اللجنة الأولى تشييد أبواب حصينة للمداخل المهمة وشيدت 7 أبواب حصينة، ووافق ديوان الرئاسة عام 2003 آنذاك بتخصيص مبلغ قدره 82 مليون دينار لبناء السياج الواقي بالمتحف، وتسليح نوافذ قاعات العرض بالمتحف وتقوية أسس قاعات العرض. غير أن الهيئة العامة للآثار صرفت هذا المبلغ كله وأضافت إليه 23 مليون من تخصيصات مشاريع الهيئة لبناء الجدار. وأتفق مع مكتب أستشاري هندسي تابع إلى كلية الهندسة بجامعة بغداد متخصص في تصميم مثل تلك الأسيجة ونفذ من قبل شركة تاج المعارك التابعة لوزارة الأسكان غير أن الجدار لم يكتمل انجازه حتى بدء الحرب.[َ 19]


ولم يتمكن القائمون على أدارة المتحف والهيئة العامة للآثار والتراث من أتخاذ أية خطوة لأخلاء المتحف والدائرة ومتاحف المحافظات ما لم يأت توجيه من رئاسة الجمهورية أو وزير الثقافة آنذاك، ولقد جاء أمر أخلاء المتحف العراقي من قبل وزير الثقافة للنظام السابق وقبل نشوب الحرب بحوالي ثلاثة أسابيع، تم تشكيل لجنة عليا لأخلاء المتحف العراقي، وعليم شُكلت لجنان يترأس كل لجنة موظفة من الموظفات اللأتي يمتلكن الخبرة في عملية أخلاء وحفظ الآثار تساعدها مجموعة من الموظفات الأثاريات، كل لجنة حددت قاعة من قاعات العرض في المتحف العراقي مع التأكيد على الأنتهاء من هذه المهمة خلال ثلاثة أيام. لقد حفظت الآثار بطريقة تضمن سلامتها بشكل جيد إذ غلفت بورق أو مناديل ورقية ذات نوعية جيدة ووضعت في صناديق أرضيتها مفروضة بطبق من الورق والأسفنج يليها طبقة من الورق ثم يوضع بين الأثار داخل الصندوق قطن أو قطع من الفلين لضمان عدم تحركها، وتدون محتويات كل صندوق في ثلاث قوائم، قائمة توضع داخل الصندوق والأخريتين تحفظ لدى مديرة المتحف ثم يغلق الصندوق ويقفل بعد أن توقع القوائم من قبل مسؤولة القاعة وتستلم من قبل مدير علم المتاحف، وقد بدأ الأخلاء يوم 20 فبراير، 2003 وأنتهى 23 فبراير، 2003، وتركت الصناديق في القاعات وأغلقت الأبواب وخرج جميع الموظفين من المتحف ما عدا اللجنة العليا المشرفة على أخلاء المتحف. وذكرت بعض الموظفات المسؤولات عن القاعات أن توجيهات جاءت بترك الأثار الكبيرة وأخرى مثل الأناء النذري وتمثال نصفي من البرونز المعروف بأسم باستكي وهيكل عظمي مع موجوداته الدفينة من أختام وآنية معدنية وحلي، وتماثيل في القاعة السومرية والقاعة الحضرية والجرار الكبير ومسلة صيد الأسود والمنحوتات الجدارية والتماثيل الكبيرة في القاعة الأشورية والأبواب المزخرفة في القاعات الإسلامية أن تترك في أماكنها وهم سيقومون بحفظها، وقد نُقلت رأس فتاة الوركاء والقيثارة الذهبية وعدد من القطع العاجية والبرونزية إلى غرفة الخزن المؤقت. أيضاً أخليت جميع متاحف محافظات العراق ونُقلت إلى مخازن المتحف العراقي، وتركت القطع الكبيرة من الحجم من المنحوتات والثيران المجنحة والتماثيل والطابوق المختوم ورقم طينية في متحف الموصل، حيث تركت القطع الجبسية المقلدة في بقية متاحف المحافظات الأخرى. وبقيت مخازن الأثار في الموصل مليئة بالآثار خاصة الصغيرة الحجم منها.[َ 20] ونقل عدد من آثار المتحف العراقي وحفظها في غرفة الخزن المؤقتة المعروفة لدى موظفي المتحف بغرفة 104 مثل القيثارة الذهبية، رأس فتاة الوركاء، قطع العاجيات من القاعة الأشورية والعربة الأشورية كما حفظت في هذه الغرفة ثلاث كنوز ذهبية من مواقع حربى والأنبار وكوثى، أيضاً تحتوي الغرفة بنوادر الآثار المهمة والعشرات من التماثيل والدمى، والنحاسيات والأثار التراثية، زجاجيات، نحاسيات، مسكوكات، سيوف سوء جاءت عن طريق التنقيبات الاثرية أو من المواطنين، وأخليت كذلك الحاسبات من مكاتب جميع موظفي الهيئة، والكاميرات والأجهزة المهمة وأودعت في الغرفة 104 وأغلقت الباب بمفتاح، ولم تتُخذ أي أجراءات أو تحصينات لحمايتها، وقد طلبت نوالة المتولي من وزارة الثقافة مبلغ سبعة ملايين دينار لأقامة أبواب حصينة قبل بدء الحرب ومن بينها باب غرفة 104 إلا أن الوزارة رفضت بسبب أرتفاع الكلفة.[َ 21]

وأخلي متحف مايس وحفظت الوثائق والأسلحة في مخازن المتحف العراقي، وبالنسبة إلى مكتبة المتحف فقد أخليت بعض الكتب والمجلات النادرية ووضعها في صناديق معدنية نقلت إلى خارج الهيئة في مكان أمن وحصين وأوصدت الخزانات بطريقة تضمن سلامتها وبذلك حفظت المكتبة من أعمال السلب والنهب. أما المخطوطات فلدى دائرة المخطوطات العراقية 47 ألف مخطوطة ونقلت جميعها إلى أمانات تعود إلى مراكز ومدارس دينية متعددة، إلى مكان أمن وحصين وكان ذلك قبل نشوء الحرب بعشرة أيام ووضعت في صناديق معدنية فوق كل صندوق قائمة بحتوياته، ولم تفقد أي مخطوطة وبقيت سالمة.[َ 21]

تحصينات[عدل]

سعى المسؤولون والموظفون في الهيئة العامة للآثار والتراث إلى عمل بعض التحصينات منها:[َ 21]

  • بناء وغلق المدخل الرئيسي للمتحف العراقي.
  • بناء وغلق المدخل الذي يفضي من مخازن الآثار الجديدة إلى الخارج من الجهة الخلفية للمتحف وعمل جدار فاصل.
  • بناء وغلق نوافذ مكتبة المتحف العراقي
  • أخلاء وحماية الوثائق والبحوث والخرائط وسجلات المتحف العراقي.
  • اخلاء الحاسبات وأجهزة التصوير والكاميرات التي تتعلق بأقسام الهيئة وحفظها في غرفة رقم 104.
  • نقل وتفريغ المعلومات في أقراص CD والأحتفاظ بها، لجميع أعمال الهيئة.
  • تسليم نسخة من مفاتيح كل غرفة من غرف المديريات إلى مديرها العام.
  • تجميع السيارات التابعة إلى الهيئة العامة للآثار والتراث في مرآب ديوان الهيئة، وتوزيع عدد من السيارات الحديثة التي وصلت إلى الهيئة قبل بدء الحرب بأسبوع إلى الموظفين للأحتفاظ بها في بيوتهم وتسليمها بعد أنتهاء الحرب.
  • حفظ 15 سيارة في مفتشية آثار سامراء و15 سيارة أخرى في مبنى القشلة ببغداد.
  • رسم علامة المتاحف على سطح المتحف وسطح مبنئ الهيئة.
  • أيقاف أعمال التنقيبات والصيانة الأثرية في كل المواقع الأثرية العراقية.

خطة الطوارئ[عدل]

بدأ العمل بخطة الطوارئ بأشراف وزير الثقافة للنظام السابق قبل أكثر من شهرين من بداية الحرب، حيث شكل فريق متعدد من موظفي الهيئة لتأمين الحماية الكافية للمتحف العراقي من الداخل خشية تعريضه لأي أقتحام أو سرقة وقد تم تأمين ما يحتاجونه من ماء ووقود ووسائل نقل من دراجات هوائية ونارية وتخصيص مبالغ شهرية للمتطوعين، وأجريت عدة ممارسات لخطة حماية المتحف قبل الحرب، فقد نظم فيها الموظفين إلى ثلاثة مجاميع كل مجموعة تتألف من عشرة أشخاص تتناوب الخفارات في خلال اليوم الواحد أي أنه تم تأمين 30 رجلاً خلال يوم واحد، واجبهم هو حماية المتحف العراقي ومبنى الهيئة من الداخل والتصدي لأي أقتحام له من الخارج. ويتواجد إلى جانب هذه القوة التي يمثلها موظفوا الهيئة العامة للآثار والتراث مفرزة رجال الأمن المنسبة من قبل مديرية الأمن العامة لحماية المتحف العراقي وتعداداها 11 شخص، حيث أتخذت موقعها في الحديقة الخارجية للمتحف.[َ 22]

وفي يوم 20 مارس 2003، أنقطع موظفوا الهيئة والمتحف عن المجيء ما عدا المشمولين منهم بخطة الطوارئ وحماية المتحف، فقد كانوا حريصين على التواجد طيلة 24 ساعة، وفي هذه الأثناء كانت عملية أخلاء وحماية الآثار الكبيرة ونقل أكياس الرمال وتغليف الأثار الكبيرة بمادة الأسفنج وربطها بالحبال مستمرة داخل المتحف، فقد ساهم فيها عدد من موظفي خطة الطوارىء. وقد أدى أنقطاع الطرق وصعوبة الوصول إلى المتحف العراقي خصوصاً لساكني الكرخ إلى عدم مجيء البعض منهم فلم يتمكنوا من الوصول سوى 17 رجلاً من موظفي الآثار، وثلاثة من رجال مفرزة الأمن في حين أنسحب حزب البعث والشرطة قبل أكثر من خمسة أيام وتركت مواقعها حول مبنى المتحف والهيئة، قبل دخول قوات التحالف إلى جانب الكرخ.[َ 22]

وصول القوات الأمريكية[عدل]

وفي صباح يوم 8 أبريل، 2003، وصلت الدبابات الأمريكية إلى مبنى وزارة الثقافة والأعلام والإذاعة والتلفزيون القريبة من المتحف، وأقتربت الدبابات الأمريكية من المتحف من اليمين واليسار، وصاحب ذلك أنفجارات عنيفة في قوس متحف الطفل وتسلل عدد من الفدائيين للسياح الخارجي للمتحف العراقي. ولذلك عقد اجتماع في الساعة الثامنة من صباح يوم 8 أبريل بحضور كل من رئيسة الهيئة دوني جورج ومدير عام الصيانة ومدير عام الدائرة الإدارية ورئيس فرقة الطوارئ ومدير الحسابات وأمر مفرزة الأمن العامة، والأخير قد أقترح الأستعانة بفصيل من مديرية الأمن العامة لحماية الدائرة والمتحف على أن يساعدوه في الوقوف إلى جانبه والقتال معهُ إلا أنهم رفضوا وقالوا له نحن مدنيون لا نقاتل. وقد أقترح أيضاً على المدراء العامين في ذلك الوقت أن يخلوا المتحف ويغلقوا الأبواب وأن يستعينوا بالخزانات الحديدية لغلق المنافذ والفتحات وتكون حمايتهم له من الخارج وذلك بالأستعانة بالبيوت والمحلات المحيطة بالمتحف، ولكن لم يهتم أحد برأيه، وقد سافرت مديرة المتحف هي وعائلتها إلى محافظة ديالى وسلمت المفاتيح إلى جابر خليل ودوني. ولقد قرر الجميع الأنسحاب وترك المتحف العراقي لأعتقادهم أن منطقة العلاوي ستكون ساحة قتال.[َ 23] وقد دخل عدد من الفدائيين إلى داخل حديقة المتحف ويحملون قاذفات أر بي جي وبدؤا بإطلاق النار بأتجاه الدبابات الأمريكية القادمة من الجانب الأيسر. ولقد أشتبكت القوات العراقية ضد القوات الأمريكية داخل المتحدف تحديداً في حديقته، فضلاً عن قتال دار في مجمع الحرس الجمهوري العراقي الخاص بالقرب من الموقع، وقال الجنرال الأمريكي إريك شوارتز من فرقة المشاة القتالية الثالثة الأمريكية أنه لم يتمكن من دخول المجمع وأنهم حاولوا تجنب رد إطلاق النار على المبنى، لكن تم اكتشاف مواقع للقناصة وتم التخلص منها، ووجدت 15 بدلة زي عسكري للجيش العراقي داخل المبنى، وقد بنت القوات العراقية جداراً محصناً على طول الجانب الغربي من المجمع.[3]

أقتحام المتحف[عدل]

تمركزت قطعات الجيش الأمريكي في ساحة المتحف المنطقة المقابلة للتمحف العراقي ولم يمنعوا اللصوص الذي نهبوا وسلبوا الدوائر والوزارات، وبينما كان اللصوص يسرقون وزارة الأسكان قام عدد كبير من هؤلاء بتسلق الجدار الحديدي الخارجي للمتحف من الجهة الأمامية الرئيسية. فشعر موظفوا المتحف بأنهم ليسوا بأمكانهم حماية المتحف والدائرة فأغلقوا الباب الرئيسي الخارجي وقام أحد موظفي المتحف بحمل راية بيضاء والتوجه نحو الدبابات الأمريكية الثلاثة المتواجدة قرب المتحف. فخرج عليه رجل يتكلم العربية باللهجة الخليجية يرتدي ملابس مدنية وقال له ماذا تريد، فقال أن هذه الحشود الكبيرة سوف تكسر باب المتحف وتسرق محتوياته وهذا المتحف يضم آثار كثيرة وثمينة وطلب منهم المساعدة لحمايته. فتباحث المترجم مع الجنود والضباط الأمريكي وقال المترجم له حسناً أذهب أنت وسوف نقوم بأجراء اللازم. فترجل بعض الجنود وأطلقوا النار في الهواء فتفرق من كان هناك من اللصوص متجهين إلى الأبواب الخلفية للمتحف من جهة العلاوي. وأقحم اللصوص مبنى الهيئة والمتحف العراقي عن طريق الباب الخلفية الصغيرة قرب الجامع والذي كان مفتوحاً ودخلوا أيضاً من الباب الخلفية الكبيرة القريبة من ثانوية الوثبة للبنات، وتوغلوا نحو الباب الكبيرة الرئيسية فكسروها بعد أن ضربوا الحارس فوصلوا إلى الساحة الخلفية ودخلوا مخازن الآثار القديمة ومخازن الأثاث. وفي نفس الوقت أقتحم لصوص أخرين الباب الرئيسي الأمامي للدائرة المطل على الشارع العام فدخلوا الحديقة ثم كسروا أحدى الأبواب، التي تفضي إلى غرفة رجال الأمن رقم 70 المطلة على الحديقة ومنها دخلوا إلى مكاتب الهيئة. وقاموا أيضاً بكسر الباب الزجاجي الرئيسي الأمامي. وقامت مجموعة أخرى بتحطيم الباب الزجاجية الرئيسية الذي تفضي إلى الأستعلام فتوغلوا نحو مكاتب الهيئة، ولصوص أخرين عملوا منفذ أخر وذلك بفتح النافذة المطلة على الحديقة الخارجية والمؤدية إلى القاعة الإسلامية في المتحف العراقي، والتي كانت قد أغلقت قبل بدء الحرب ببضعة أيام من الداخل والخارج بالطابوق. ومجموعة أخرى من اللصوص أقتحموا المتحف بتوسيع فتحة أحدى الشبابيك العلوية في الممر الذي يوصل قاعة العاجيات بالقاعة الكلدية. وبذلك فأن مئات الأشكال والجنسيات دخلوا مبنى المتحف العراقي ومكاتب الهيئة، منهم كما يصفهم شهود عيان من فقراء المنطقة المحيطة بالمتحف وهؤلاء سرقوا الأثاث والسيارات والأجهزة الكهربائية. ولصوص أخرين كانوا ملثمين يطلون وجوم بمادة سواء يقومون بكسر الأبواب الرئيسية الخارجية والداخلية ويدعون الناس إلى الدخول والسرقة. وكانت لهجتهم خليجية وفقاً لشهادة الموظفين، وقد شهد الموظفين أيضاً أن هنالك لصوص كانوا يسرقون الآثار يكلمون بلهجة مصرية، يرتدون غترة بيضاء ودشاديش وكذلك من الجنسية السودانية أيضاً، وشهد الموظفين مسلحين يقتحمون المتحف العراقي وأخرين في سيارة تحمل رقم الأنبار فيها عدد من الأجانب الغربيين ورجل عراقي يصطحبهم، ولم يتمكن الموظفون من معرفة هوياتهم، كما شاهدوا أيضاً لصوص يقوم على حراستهم مسلحين عند سرقتهم المتحف.[َ 24]

أعمال النهب[عدل]

بدأت أعمال النهب يوم 8 أبريل 2003 أولاً بسرقة السيارات ومخازن الأدوات الأحتياطية للسيارات ومخازن الأثاث وورش النجارة ومخزن المطبوعات، ثم توجهوا نحو الداخل إلى المتحف واقتحموا مخازن الآثار القديمة عن طريق الباب الحصين الذي يطل على الساحة الخلفية والباب الحصين الفولاذي الأخر الذي يطل على باحة مكاتب موظفي المتحف ويبدوا واضحاً أن كلاهما قد تركتا مفتوحتان، فدخل مئات من اللصوص وقاموا بسرقة آلاف من القطع الأثرية المختلفة، منها الصناديق التي تحتوي على آثار فضلاً عن عن الدمى والتماثيل والفخاريات والعاجيات والنحاسيات والزجاجيات والحلي وطوامير اليهود، وقد قلبت الصناديق رأساً على عقب بعد أن أفرغت محتوياتها وتهشمت مئات الأواني الفخارية والتي بعثرت على الأرض بعدما قاموا بسرقة أفضل القطع من المخزن، وقد كان أختراق المتحف سهلاً إذ كانت الباب الألكترونية الكهربائية المؤدية إلى القاعة الإسلامية مفتوحة. والباب الألكترونية الكهربائية عند بداية الممر كانت عاطلة والباب الزجاجي الذي يدي إلى باحة المتحف أيضاً مفتوحا. والباب الخشبي الذي يفضي إلى مكاتب المتحف كان مفتوحاً أيضاً، فأتجهت مجموعة من اللصوص إلى قاعات العرض بالمتحف وقامت بسرقة الآثار المتروكة في القاعات مثل الأناء النذري، والتماثيل، والأفاريز الجدارية المزخرفة، والأخشاب، والأبواب المزخرفة، وقطع من الآجر المختوم، وسرقة اللقى والحلي مع القبر الموجود في القاعة السومرية فضلاً عن كسر وتهشيم التماثيل الحضرية وسرقة أجزاء من التماثيل الأشورية. وقد شوهد آثار إطلاق رصاص على الزجاج ودماء على الأرض، ويعلل أن ذلك كان نتيجة لخلاف نشب بين اللصوص.[َ 25] ويؤيد ذلك أن مفاتيح الخزانات المليئة بالمسكوكات والأختام والحلي التي كانت توضعها الموظفات عادة في مكان لا يخطر على بالِ أحداً من خارج المخزن قد انتشلت من مكانها ويبدوا أنها سقطت من أيديهم في الظلام بين أكوام القطن والأسفنج، وجرت عملية البحث عنها وأضرموا النار لكن بلا جدوى، وقد عثر فريق المباحث الفيدرالية الأمريكية على هذه المفاتيح في أكوام القطن. ومجموعة من اللصوص سرقت آثار غرقة 104 التي ضمت أنفس الآثار وأندرها في المتحف العراقي فسرق رأس الفتاة من الوركاء والقيثارة الذهبية وقطع العاجيات المذهبة. والكنوز الذهبية وصناديق آثار متاحف المحافظات، فضلاً عن الحاسبات وعدد من الأجهزة المهمة، ثم اقتحم وحطم السراق باب جانبي من هذه الغرفة التي يؤدي إلى منحدر يفضي إلى قاعات مخزن الآثار الحديث لكنهم لم يفلحوا في اقتحام مخزن الرقم الطينية. ومجموعة أخرى من اللصوص اقتحمت مخازن الآثار الجديدة عن طريق باب خشبية ذات مصراعين تركت مفتوحة تؤدي إلى منحدر يفضي إلى ممر يؤدي إلى قاعات المخزن وقاعة المكائن. حيث ترك في هذه الممرات عشرات الصناديق التي تحتوي على الآثار، ومنها الآثار التراثية التي اخليت من غرفة رقم 103 كما سرقت أجهزة التصوير ومخزن المحاليل والحاسبات التي حفظت في أحدى الغرف الصغيرة الموجودة في المخزن. وقد حطمت وهشمت عدد من الآثار التي تركت في غرفة التسجيل والآثار الكبيرة المتروكة، في الممر الذي يؤدي إلى قاعات المتحف ونهبت معظم الآثار التراثية المحفوظة في غرفة رقم 103.[َ 26][3]

وذكر شهود عيان أنهم رأوا عدداً من السراق يضرمون النار فقاموا بأطفائها والبعض الأخر من اللصوص كان يقوم فقط بتحطيم وكسر الأبواب وسرقة الآثاث والآثار وكل ما تقع عليه أيديهم من أجهزة كهربائية ومكيفات وحاسبات وأجهزة تصوير وغيرها، والبعض الأخر أقتصر على سرقة الآثار.[َ 26]

وقد استمرت اعمال السلب والنهب أربعة أيام من 9 أبريل إلى 12 أبريل،[4] ويؤكد شهود أن هؤلاء اللصوص كانوا مسلحين يدخلون المتحف والدائرة مشياً أو بالسيارات.[َ 26]

وأقتحمت مجموعة أخرى من اللصوص مخازن الآثار الجديدة من أحد الأبواب السرية في القاعة الحضرية في الطابق الأرضي. ويبدوا أنهم كانوا على دراية واسعة ولديهم معلومات دقيقة عن هذا المدخل وموجودات هذا المخزن الثمينة وبخاصة الأختام والحلي. فقد كسروا زجاج الباب في القاعة الحضرية الأولى والدخول من خلاله، ثم كسروا الباب الحديد المشبك الذي يقع خلفه والنزول من المنحدر ثم كسر الجدار والباب والذي لم يكن يعلم به إلا عدد قليل جداً من موظفي المتحف. فقد دخل اللصوص من الفتحة التي أحدثوها في الجدار وأجتازوا القاعة الأولى في المخزن دون المساس بشيء من الآثار، ثم دخلوا القاعة الوسطى من المخزن الرئيسي واتجهوا نحو اليمين ثم جهة اليسار وسرقوا الصناديق التي تحتوي على الأختام والحلي الذهبية، والشيء الملفت للنظر أن اللصوص لم يمسوا علب الكارتون الخالية من الآثار والمشابهة تماماً للعلب التي تحتوي على الأختام والحلي. ويلاحظ أن ناراً قد أوقدت لأنارة المخزن من قبل اللصوص بالورق الذي كان موجوداً، وهذا يعني أن المصابيح اليدوية التي كانوا يحملونها لم تسمح لهم بالرؤيا الكاملة.[َ 25]

لقد أستنجد الموظفين بالجنود الأمريكان أن يأتوا بدبابة امام المتحف لحمايته، فأجابوهم أنهم ليس بأمكانهم أن يتقدموا خطوة واحدة عن مواقعهم وأنهم ليسوا شرطة لحماية العراق، ولقد أوصل الموظفون الجنود الأمريكان الأربعة إلى مقر دبابتهم أمام المتحف وطلبوا منهم مرة ثانية لحماية المتحف، فقال له أحد المسؤولين العسكرين أنتظر سوف نتصل بالقيادة،[َ 27] وبقيا ينتظران أكثر من ساعة لم يجبهم أو يلتفت إليهم أحد،[َ 28] وقد عاد اللصوص وأقتحموا المتحف والدائرة. ويذكر أحد الموظفيين أنه ذهب إلى مقر القوات الأمريكية في فندق الشيراتون لطلب حماية للمتحف العراقي ووعدوهُ بأنهم سيرسلون قواتهم إلى المتحف العراقي ولم يأتوا، وفي صباح يوم 13 أبريل 2003 كان السراق مستمرون بأعمال النهب والسلب وكان بعض موظفيين الآثار يدافعون بالعصي ويطردونهم. وفي الساعة الثانية بعد الظهر من نفس اليوم دخل كل من جابر خليل ودوني جورج بعد أن ذهبا إلى مقر قوات التحالف في فندق شيراتون لطلب الحماية للمتحف، وبعد انتظار دام أكثر من ساعة التقيا بضابط أمريكي برتبة عميد ابلغاه بسرقة المتحف وطلبا حماية الجيش الأمريكي للمتحف، فقال لهما هذا من واجبنا وأن المتحف العراقي هو تراث البشرية، وأنهم بالتأكيد سوف يضعون الحمايه له، وطلب منهما تحديد موقع المتحف على الخارطة، فأعطوه هالأحداثيات ووعدهم بأنه سيبلغ القوات الأمريكية بأرسال الحماية اللازمة، ولم يتم ذلك.[َ 29] ووفقاً لشهادة مسؤولي المتحف، فإن سرقات اللصوص تركزت على قلب المعرض: مثل قطعة "إناء الوركاء"، وقطعة المرمر السومرية التي يزيد عمرها عن خمسة آلاف سنة قبل الميلاد وتمثال أكدي مصنوع من البرونز، ويزيد عمره على خمسة آلاف سنة أيضًا، وتمثال بلا رأس، ولقد مُزقت أوتار القيثارة أور وأزيلت النقوش الثمينة والمرصعة بالذهب من على سطحها،[5] ومن ضمن القطع الأثرية المسروقة هو تمثال باسيتكي وهو تمثال بالحجم الطبيعي وجد في باسيتكي في شمال العراق يعود إلى عهد الإمبراطورية الأكدية في عام 2300 قبل الميلاد وتمثال الحجر للملك من القرن الثامن قبل الميلاد.[6]

وقال دوني جورج رداً على هويات اللصوص، انه يعتقد أن هنالك نوعان من اللصوص، النوع الأول جاء ليأخذ أي شيء ذي قيمة حتى الكومبيوترات والأثاث، وهؤلاء أعادوا المسروقات بعدما ناشدناهم من خلال المساجد والإذاعة، والنوع الثاني فهم عصابات دولية محترفة وخبيرة في الآثار بدليل أنهم لم يأخذوا النسخ الجبيسة.[َ 30]

أحد الأعمال الفنية الثمينة من القطع الأثرية التي نُهبت كان تمثال الملك السومري أنتمينا ملك لجش حيث تشير التقديرات إلى أن عمره 4400 سنة، ولقد أرجع هذا التمثال من قبل الولايات المتحدة ويُعتبر أول قطعة أثرية هامة تُرجع للعراق، ورفض المسؤولون الأميركيون مناقشة أو بيان كيفية الحصول على التمثال،[7][8] ويَقع التمثال الآن في وسط الطابق الثاني في المعرض السومري، ووزنه ثقيل جدا يزن المئات من الكيلوغرامات مما يجعله أثقل قطعة أثرية سرقت من المُتحف.[7][8]

وعندما سمع دوني جورج أن المتحف سرق لقد طلبنا من المارينز ارسال حراسة إلى المتحف فقال لنا أذهبوا وستلحق بكم الحماية، فعدنا لكنهم لم يأتون، كان هذا يوم 13 أبريل، الموافق يوم الأحد ولم تأتي الحماية إلا يوم الأربعاء. وذكر جورج بأن القوات الأمريكية كرست وزارة النفط منذ أول يوم دخلت فيه بغداد، وقال أن الإدارة الأمريكية كانت لديها خرائط ورسائل من اليونسكو وعلماء الآثار المختصين بوادي الرافدين في الجامعات الأمريكية، وأنتقد أن القوات الأمريكية لم تسيطر بشكل ممتاز على الحدود العراقية مما أدى إلى تهريب الآثار.[َ 30]


وقال دوني جورج أنه عندما تأخرت القوات الأمريكية في الوصول إلى المتحف أضطر إلى العودة إلى فندق فلسطين وأستخدم هاتفاً فضائياً تابعاً للقناة التلفزيونية البريطانية الرابعة، وأتصل بكيرتيس في المتحف البريطاني الذي تحدث إلى مدير المتحف البريطاني ماغريغور وقد أجرى اتصالات على مستوى عالِ، فجاءت الحماية الأمريكية للمتحف ولكن بعد مرور أربعة أيام، واختتم جورج كلامه «ان مسؤولاً ثقافياً اميركياً كان قد جاء مع الجنرال جاي غارنر الى بغداد اصبح يزور المتحف يومياً ويبدي استعداده لتقديم ما نطلبه من مال لكي نسكت على الفضيحة». واردف «ان كل ما نطلبه من اميركا هو استخدام نفوذها الدولي لاعادة الاثار الى المتحف، فالآثار المسروقة أكثر من المحطمة.. ولهذه الاثار قيمة انسانية وتاريخية لانها تؤرخ لنصف مليون سنة من حياة البشرية».[َ 30]

وقال دوني جورج «لدينا معلومات دقيقة من مواطنين عراقيين كانوا قد شاهدوا القوات الاميركية وهي تفتح ابواب اللجنة الأولمبية وبعض القصور وتسمح للصوص بدخولها. نحن لا نستبعد ابداً ان تكون هناك جماعات منظمة جاءت من الخارج بهدف النهب وقد تركت القوات الاميركية الحدود مفتوحة لتسهيل مهمة اللصوص في تهريب المسروقات. ونحن لا نستغرب تجاهل القوات الاميركية استغاثتنا بها لحماية المتحف قبل الحادث وبعده، ونتساءل هل كانت لديها اوامر بعدم حماية المتحف ولكن حتى لو لم نكن استغثنا بها فهذه القوات مسؤولة عن حماية المواقع الاثرية طبقا لمعاهدة جنيف الرابعة ومعاهدة لاهاي اللتين تنصان على واجب القوات المحتلة في حماية المواقع الاثرية، خصوصاً انه لم تكن هناك سلطة عراقية».[َ 30]

ولقد استعادت هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) تمثال الملك إنتيمينا ملك لكش يوم 25 يوليو 2006 وأعادت التمثال إلى الحكومة العراقية، وعُثر عليه في الولايات المتحدة بمساعدة هِشام أبو عتام وهو تاجر تحف فنية في نيويورك.[9][َ 31][َ 32] ويرجع تاريخ التمثال إلى 2400 عام قبل الميلاد ويزن نحو 136 كيلو جراماً وهو مصنوع من الديوريت.[َ 33]

ردود الفعل الدولية على عمليات السلب والنهب[عدل]

انتُقِدت الحكومة الأمريكية بسبب عدم قيامها بأي شيء أو أي أجراء لحماية المتحف بعد احتلال بغداد،[10] وقال الدكتور إيرفينغ فينكل من المتحف البريطاني أن النهب كان يمكن التنبؤ به، ويمكن بسهولة إيقافه"، مارتن سوليفان رئيس اللجنة الاستشارية للممتلكات الثقافية، والمستشار الثقافي لوزارة الخارجية الأميركية جازي فيكان وريتشارد لانير، انتقدوا فشل القوات الأمريكية في منع أعمال النَهب.[11]

وحمل وزير الثقافة الروسي ميخائيل شفيد كوي المسؤولية للقوات الأمريكية المتواجدة في بغداد،[َ 34]وعبرت فرنسا عن قلقها حول التراث العراقي وطالبت اليونسكو باتخاذ كل الاجراءات للحفاظ على التراث العراقي.[َ 35] ودعت الجامعة العربية العالم إلى الحفاظ على التراث العراقي،[َ 36] ودعا رئيس اتحاد كتاب المغرب إلى إنقاذ التراث الثقافي العراقي،[َ 37] وانشأت الايسيسكو صندوقاً لحماية التراث العراقي.[َ 38]

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، بأنه جرح أصاب البشرية جمعاء داعياً تجار الآثار والشرطة الدولية إلى العمل على منع تداول الآثار المسروقة. وحث الجميع على إعادة ما نهب وسرق وإلى حماية المواقع الأثرية والدينية في العراق، وذكرت جمعيات مهتمة بالتراث والآثار ومنظمة اليونسكو قد ذكرت أنها زودت المسؤولين الأمريكيين بمعلومات عن التراث الثقافي والمواقع الأثرية في العراق قبل اندلاع الحرب، واعتبرت جهات ثقافية فرنسية يوم الخميس الذي وقع فيه أعمال نهب وسلب المتحف العراقي بعد سقوط بغداد على أيدي القوات الأمريكية بأنه يوم الخميس العصيب.[َ 39]

وحمل المرجع الديني الأعلى علي السيستاني، القوات الأمريكية مسؤولية سرقة 170 ألف قطعة أثرية من المتحف العراقي.[َ 40]

وأنتقد وزير الثقافة والاتصال الفرنسي جان جاك اياغون القوات الأمريكية والبريطانية لعدم حمايتها المتحف الوطني العراقي ومكتبة بغداد من السرقة والنهب والحرق، واكتفائها بحماية آبار النفط.[َ 39]

ورفض دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الأمريكي الاتهامات التي حملت للجيش الأمريكي مسؤولية نهب آثار عراقية لا تقدر بثمن من المتحف الوطني العراقي في بغداد، ونفى الانتقادات القائلة أن خطط الحرب الأمريكية في العراق لم تكن مهيأة أو معدة بشكل يدرأ هذا النوع من المخاطر، بقول أن محاولة القاء المسؤولية على خلل في خطة الحرب أمر مبالغ به، كما أشار إلى أن الولايات المتحدة عرضت مكافآت لإعادة الآثار ولمن يدلي بمعلومات عن مكانها ويعتقد أن المسؤولين في المتحف أخفوا بعضها قبيل الحرب خوفاً عليها.[َ 39]

وأعترف رئيس الأركان الأمريكي الجنرال ريتشارد مايرز بأن وزارة الدفاع تلقت تحذيرات مسبقة بشأن المواقع الأثرية حول بغداد، وأنها نقلتها إلى القيادة المركزية المسؤولية مباشرة عن الحرب. وقد أدت الانتقادات إلى مبادرة واشنطن بالتعهد باستعادة وترميم الآثار العراقية المنهوبة. وقال كولن باول وزير الخارجية الأمريكي أن متحف بغداد واحد من المتاحف العظيمة في العالم، وأن الولايات المتحدة ستتولى الدور القيادي في إعادة المتحف لما كان عليه، وأضاف أن الولايات المتحدة ستؤمن المتحف وستتعاون مع منظمات مثل الأتحاد الأوروبي واليونسكو، في ترميم آثار المتحف وستستعيد الولايات المتحدة ما سرق من المتحف وستشارك في ترميم ما تعرض للتلف منه. وأكدت أنها ستلاحق المسؤولين عن عميات نهب أو تخريب أو سرقة الأماكن التي كانت تحتوي على التراث التاريخي في العراق حتى خارج البلاد، حسب وزارة الخارجية الأمريكية. وصرح فيليب ريكر، مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية، أن المسؤولين عن أعمال النهب والسلب الذي يعتقلون في العراق سيلاحقون بموجب القوانين العراقية، وأضاف أن واشنطن ستتعاون أيضاً مع الشرطة الدولية لمنع أي عملية لبيع قطع تاريخية عراقية يتم تهريبها من البلاد، وسيحاكم أي مهرب يتم اعتقاله في الولايات المتحدة بموجب القوانين الأمريكية الخاصة بسرقة القطع الفنية أو التاريخية.[َ 39]

ولقد سُئل دوني جورج، عن الأرقام التي قِيلت عن المتحف العراقي، وأجاب بأنه هنالك التباس، وقد سُئل هو عن كمية الآثار الموجودة في المتحف العراقي، في الأيام الأولى، وقال أن للمتحف العراقي أكثر من 170 ألف رقم، وهناك أرقام ثانوية أخرى، فيجعل الرقم كبير جداً، وأشار أنه قد أُساء فهمة وأخذ الرقم كأنه أكثر من 170 ألف قطعة سرقت من المتحف العراقي، ويقول أن هذا كان في صالح المتحف الحقيقة، لكن حقيقة الأمر أنه من المخازن أخذت بعضة آلاف من الآثار، ومن المتحف سرقت 32 قطعة، لكن حتى لو قطعة واحد سرقت من المتحف هي تكفي لان تعمل مثل هذا الضجة، معللاً بأنه قطع فريدة في تاريخ البشرية، وفي تاريخ الفن البشري كله.[َ 41]

وقال عالم الآثار العراقي بهنام ابو الصوف أن «ما حصل في المتحف العراقي عند دخول القوات الأمريكية أنه انتقام رخيص من مجد بابل وآشور»، العملية لم تخلو من تواطؤ أقليمي سافر، على حد تعبيره. وذكر أن أحد الشباب المتطوعين لحراسة المتحف، أن القوات الأمريكية عندما وصلت إلى المتحف بسرية من الدبابات، ذهب إلى الضابط المسؤول عن السرية وطلب منه حماية المتحف من عميات النهب والسرقة، وقال له الضابط نحن لم نأتي لنكون شرطة لحماية العراق نحن جئنا محاربين، وقال بهنام أنه كان يكفي أن تقف دبابة واحدة على مدخل المتحف لتمنع كل هذا الذي جرى تحت سمع وبصر القوات الأمريكية.[َ 41] وقال بهنام أنه يعتقد بأن نهب المتحف كان مؤامرة كويتية، كرد فعل لما حصل للمتحف الكويتي آبان الغزو العراقي للكويت، حيث قام فريق من العراقيين آنذاك بالدخول إلى المتحف الكويتي وأخذ بعض الكسر الفخارية التي ليست لها قيمة ونقلها إلى العراق، وقد أعيدت هذه القطع جميعها إلى الكويت عن طريق اليونسكو، وهذا ما أكد له أحد الشيوخ من جنوب العراق الذي كان عضواً في المجلس الوطني، أن شاباً كويتياً والده أمير قتل في أحداث الكويت، أحضر معه 25 مليون دولار وقد استخدم هذا المبلغ في تخريب العراق وفي عمليات النهب والسلب والفوضى التي أعقبت دخول القوات الأمريكية، والذي لم يسلم منه المتحف العراقي.[َ 41]

بعد أسبوعين من سرقات المتحف، قال الدكتور دوني جورج المدير العام للدراسات والبحوث لمجلس الآثار في العراق عندما اختفت وكالات الأنباء الرئيسية التي لا زالت تُبلغ عن أكثر من القطع الأثرية في المتحف من عمليات السلب والنهب، قال أن هذا "يشكل جريمة القرن لان هذا أثر على تراث الانسانية.. مشيرا إلى ان ذلك العمل يدل على ان الولايات المتحدة لديها اولويات اخرى غير متحف بغداد".[َ 42] وقال دوني جورج أن أشخاصاً من خارج العراق متورطون في عملية سرقة المتحف العراقي بعد اجتياح القوات الامريكية لبغداد ورفض كيف اسماء المشتبه بهم، وأن هنالك تحقيقات تجري بخصوص هذا الموضوع، وقد أُعيدت 2000 قطعة أثرية مسروقة من المتحف، وكان للمساجد دور كبير في أعادة هذه المسروقات عن طريق بث التوعية بين المواطنين، وبدأت الشرطة الدولية ملة في كافة أنحاء العالم بحثاً عن الآثار المسروقة من المتحف العراقي.[َ 43]

اعادة إعمار المتحف[عدل]

أكد مسؤولو المتحف العراقي حاجاتهم للهبات الدولية من أجل إعادة تأهيل المتحف الوطني بعد حملة التخريب التي تعرض لها، وتعتزم السلطات العراقية تخصيص قسم من الأموال التي تأمل الحصول عليها من المجتمع الدولي لأعاده تأهيل المتحف، وقال دوني جورج أن تجديد المتحف بدأ بالفعل بفضل مساعدة مالية وفنية من الخارجية الأمريكية واليونسكو، وحصلت السلطات العراقية على وعد بأن يتابع علماء آثار وموظفون في المتحف تدريباً في فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة، وعبر عن سعيه أنه يريد الحصول على متحف كبير بإضاءه وقاعات عرض وموظفين ممتازين.[َ 44]

في العديد من مؤتمرات إعادة أعمار العراق، قُدم مشروع متحف بغداد للعالم الذي يدعو على الحفاظ على التراث الثقافي العراقي في مشروعات إعادة الإعمار، في 27 أغسطس، 2006، مُدير المتحف العراقي الدكتور دوني جورج ترك العراق وذهب إلى سوريا بسبب تهديدات بالقتل لعائلته وتعرضه لضغوطات من أحزاب إسلامية،[12] ولقد شغل دوني جورج بعدها أستاذ زائر في قسم الأنثروبولجيا ستوني بروك جامعة ولاية نيويورك حتى وفاته في مارس 2011.[13]

في 9 يونيو، 2009 كنوز المتحف الوطني عرضت على الإنترنت (أون لاين) لأول مرة كما افتتحت إيطاليا مشروع متحف العراق الافتراضي،[َ 45][14] في 24 نوفمبر، 2009 أعلنت شركة جوجل أنها سوف تنشئ نسخة افتراضية من مجموعات المتحف على نفقتها الخاصة، ووضعوا العديد من الصور للآلاف من الكنوز الأثرية على شبكة الإنترنت، مجاناً، في أوائل عام 2010،[َ 46][15][16] بدأت جهود غوغل تتداخل مع مبادرة إيطاليا السابقة، وقد استخدم ستريت فيو خدمة جوجل الصور في الكثير من المجالات العرض في المتحف، واعتباراً من 2011 فإن هذه الصور موجودة على الإنترنت.

في 26 أغسطس 2014 افتتح المَتحف العراقي قاعتين جديدتين.[َ 47]

في عام 2016، يسعى المتحف العراقي بجهوده لاسترجاع الاف القطعة الأثرية التي تعرضت للنهب والسرقة، تمهيداً لضمها لكنوزه الأثرية وادراجها في مشروع المتحف العراقي الافتراضي، وقد شُرع بالعمل عليه منذ استلامه منحة يابانية تضمنت أجهزة ومعدات تساهم في تقنية حديثة للتصوير الرقمي وتحويل القطع الأثرية، وهيكل المتحف إلى مضمون افتراضي حديث وفاعل، وشملت المنحة اليابانية كاميرات وحواسيب وأجهزة نشر وتوثيق وتدوين رقمي للمعلومات، أفادت بتحويل المقتنيات الأثرية والتراثية والمواقع التاريخية إلى متحف افتراضي، والفائدة من هذا المشروع هي الحفاظ على الذاكرة التاريخية من الاندثار في منطقة مضطربة أمنياً وسياسياً.[َ 48]

إعادة الافتتاح[عدل]

فَتح المَتحف أبوابه في سبتمبر 1980 خلال الحرب العراقية الإيرانية. منذ الغزو العراقي للكويت، لم يَفتح المَتحف أبوابه إلا نادراً، وافتتح المتحف العراقي في يوم 28 أبريل، 1999 الموافق لميلاد الرئيس العراقي صدام حسين وقد كان مُغلقاً منذ عام 1990، وافتتح بأمر منه، وتمت صيانة القاعات وترميمها وأعادة العرض المتحفي وأضافة قطع أثرية جديدة، ورافق ذلك الأحتفالات بعيد الرئيس العراقي صدام حسين، وافتتح المتحف برعاية السيد وزير الثقافة والإعلام وعدد من الوزراء والهيئات الدبلوماسية العاملة في العراق وعدد من الشخصيات الهامة وجمهور من المواطنين،[َ 49]وأعيد تنظيف خزانات المتحف الوطني العراقي، [َ 50] وقد افتتح في يوم 3 يوليو، 2003 لعدة ساعات لزيارة الصحفيين ورئيس سلطة الائتلاف المؤقتة أو الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر،[َ 51][َ 52][َ 53][َ 54][َ 55] في ديسمبر 2008 افتتح المُتحف كفرصة لالتقاط الصور لأحمد الجلبي، الذي استعاد عدداً من القطع الأثرية إلى المتحف، افتتح في عام 23 فبراير، 2009 بناء على طلب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للبرهنة على أن الحياة في البلاد تعود إلى طبيعتها،[َ 56] واحتج العديد من المسؤولين السياسيين والحكوميين على هذا الافتتاح، من ضمنهم مسؤولون في وزارة الثقافة العراقية، بحجة الظروف والأمن.[َ 57] فضلاً عن خلاف نَشب بين وزارة الثقافة ووزارة السياحة حول موعد الافتتاح.[َ 58]

[َ 59] وأعلن مسؤول في عام 2008 أن قلة المعروضات تعرقل عملية افتتاح المتحف العراقي.[َ 60] قال قحطان عباس وزير السياحة والآثار في حكومة نوري المالكي خلال حفل الاحتفال بهذه المناسبة أن 6000 عنصراً أثرياً من أصل 15000 عنصر منهوب في عام 2003 قد تمت استعادتها،[17] في كتاب صُدر عام 2009 أشارت التقديرات إلى أن 600،000 ألف قطعة أثرية نهبت من قبل الميليشيات الكردية والشيعية المتحالفة مع الولايات المتحدة منذ عام 2003،[18] في سبتمبر 2011 أعلن مسؤولون عراقيون أن المتحف جُدد مرة أخرى وقد ساهمت الحكومة الأميركية والإيطالية في جهود التجديد.[19] وفي عام 2011، أعلن رئيس الهيئة العامة للآثار والتراث أننا حققنا تقدماً في استعدادادتنا لافتتاح المتحف في نوفمبر المقبل، وسيكون عدد القطع الأثرية التي ستعرض للجمهور ستتجاوز مائتي ألف قطعة، وقال أن أعمال الجرد ما تزال مستمرة في المخازن، حيث من المتوقع أن تصل موجودات المتحف إلى أكثر من مليون قطعة أثرية. وأشارت مديرة عام المتاحف العراقية أميرة عيدان أن عدد القاعات سيبلغ 23 قاعة، وستكون جميعها مؤهلة، كما أن الإنارة وكاميرات المراقبة وأجهزة الإنذار الخاصة بالمتحف متكاملة تقريباً، وأننا انتهينا من تهيئة عشرين قاعة، والتي هي كل من، قاعتا عصور ما قبل التاريخ، وقاعات العصور السومرية والأكدية والبابلية، وقاعة الألواح الأشورية الكبيرة، وقاعة حمورابي، وقاعة العاجيات والكتابات المسمارية، وقاعات إسلامية، وأن المعروضات هي آثار أصلية وذات اهمية كبرى، وتتجاوز المئتين ألف قطعة.[َ 61]

في 28 فبراير، 2015 أعيد افتتاح المَتحف رسمياً من قبل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي،[َ 62][َ 63][َ 64][َ 65][20] يُضم المُتحف أيضًَا عناصر أُخذت من متحف الموصل.[َ 66]

أبرز ما سرق في المَتحف خلال أحداث 2003[عدل]

تمثال باسيتكي، وهو أحد التماثيل البارزة التي سُرقت من المَتحف
ومن أبرز ما سرق:[َ 67]
  • تمثال الملك السومري (أنتمينا) المصنوع من الحجر الأسود.
  • تمثال ضخم من البرونز وزنه 272 كيلوغراما ويعود إلى أكد، وقد نهب عن طريق فتحة في الجدار.
  • رأس تمثال أسد نمرود المصنوع من الحجر الجيري ويرجع إلى العصر البابلي.
  • تمثالان من البرونز لثورين يعودان إلى 2500 قبل الميلاد.
  • تمثال باسيتكي.
  • وجه من الرخام لامرأة سومرية.
  • 11 تمثالا ورأس تمثال تعود إلى الفترة الرومانية من مدينة الحضر.
  • تسعة أحجار مختومة بأسماء الملوك والمعابد السومرية.
  • تمثال هرمس من نينوى.
  • تمثال نحاسي لرجل جالس يعود إلى فترة الملك ناران-سن الأكدي من عام 2250 قبل الميلاد.
  • كما نهب وسرق من المخازن 4795 ختما أسطوانيا و5542 عملة معدنية وقناني زجاجية وخرز وتعاويذ ومجوهرات. ولم تنج من عمليات النهب سوى قاعة واحدة هي القاعة الآشورية الكبرى بسبب ضخامة محتوياتها. وقد أخذت القطع المسروقة طريقها إلى العديد من بلدان العالم، منها الولايات المتحدة وتركيا وإيران كما عثر في فرنسا وسويسرا والأردن على بعض مقتنيات المتحف العراقي.

محاولات لاستعادة العناصر المفقودة والآثار والتحف[عدل]

بعد بضعة أيام، تم إرسال وكلاء مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى العراق للبحث عن ممتلكات المتحف المسروقة، ونظمت اليونسكو اجتماعا طارئا لخبراء الآثار في 17 أبريل، 2003 في باريس للتعامل مع تداعيات عمليات السلب والنهب وآثاره على الفن والآثار في السوق العالمية.

في 18 أبريل، 2003، تم تشكيل مشروع متحف بغداد مع اقتراحات لضمان عودة مجاميع القطع الأثرية بصيغة آمنة إلى المتحف الوطني العراقي في نهاية المطاف، حتى لو كان ذلك يأخذ مئات السنين، بدلاً من التركيز على إنفاذ القانون وسوق الآثار الحالي، ووضعت المجموعة مهمتها على النحو التالي:

  • إنشاء كتلوج على الإنترنت شامل لجميع الأعمال الفنية الثقافية في مجموعة المتحف.
  • إنشاء متحف افتراضي في بغداد والذي هي رديف للمتحف الأصلي وفي متناول الجمهور عبر الإنترنت.
  • بناء مساحة العمل التعاوني (بالبعد الثلاثي) داخل متحف بغداد الظاهري لأغراض التصميم وجمع الأموال.
  • إنشاء مركز الموارد داخل متحف بغداد الظاهري للتنمية الثقافية للمجتمع.

في 7 حزيران، 2003، أعلنت السلطات الأميركية أن الكنوز الشهيرة على مستوى العالم من منطقة نمرود تم انتشالها من قبو سري في البنك المركزي العراقي.[َ 68][21] وتشمل القطع الأثرية القلائد، واللوحات، والأقراط الذهبية، والأصبع وحلقات أصبع القدم، والطاسات والقوارير، وقال مسؤولون إن 170،000 عنصرا يعتقد في البداية أنهم سُرقوا، وبقي فقط 3000 عنصر مسروق، ومن هؤلاء 47 تحفة كانت في المعارض الرئيسية، في تشرين الثاني أفاد مسؤولون في قوات التحالف 2003 أن البقية هي بضع عشرات من أهم البنود في عداد المفقودين في المعارض العامة في المتحف، جنباً إلى جنب مع 10 آلاف عنصر آخر البعض منها صغير وأخرى تحولت إلى شظايا،[22] ويقدر هذا الرقم في نهاية المطاف الآن بحوالي 15،000 وتشمل البنود الصغيرة بعض من القطع الأثرية الأكثر قيمة في الأسواق الأثرية.

وبعد أن نُهب المَتحف تمت حماية المتحف، ولكن تركت المواقع الأثرية في العراق غير مَحمية بالكامل من قبل قوات التحالف، وكان هنالك نهب واسع النطاق، وخاصة في الفترة التي سبقت الغزو (عندما سحب صدام حسين القوات من المواقع) وبين صيف 2003 ونهاية عام 2007، تشير التقديرات أن 400-600،000 من القطع الأثرية نُهبت، وقام النحات العراقي محمد غني حكمت ببذل جهود لاستعادة أعمال فنية سرقت من المتحف،[23] تقريباً أعاد حكمت 150 من القطع،[23] وأعاد 100 قطعة من أعمال المتحف، اعتباراً من سبتمبر 2011.[23]

العقيد البحري التابع للولايات المتحدة الأمريكية، ومساعد النائب العام ماثيو بوغدانوس في مانهاتن بحثوا عن القطع الأثرية المسروقة لأكثر من خمس سنوات منذ العام 2003،[24] حتى عام 2006، أعادوا حوالي 1،000 قطعة أثرية من خلال جهودهم،[25][26] وتشمل الآثار المستردة إناء الوركاء وقناع الوركاء.[25][27]

في عام 2015 أعلنت وزارة السياحة والآثار العراقية عن استردادها ل4300 قطعة أثرية هربت خارج البلاد وعرضت في مزادات البيع.[َ 69]

في عام 2013 توصل العراق والولايات المتحدة إلى أتفاق مبدئي يقضي بتسليم أكثر من عشرة آلاف قطعة أثرية إلى العراق في مدة عام، وسيجري إلى أرشفتها إلكترونياً وأغلب هذه القطع تعود إلى الحقبتين السومرية والبابلية.[َ 70]

وأعلنت الخارجية الأمريكية في عام 2015 بأنها ستسلم للعراق ستين قطعة أثرية مُهربة.[َ 71]

في عام 2012، طالب مسؤول عراقي، الحكومة العراقية، بالسعي لاسترجاع أكثر من 37 ألف قطعة أثرية من متحف بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأمريكية، كانت قد أخذت من مدينة أور الأثرية في عشرينيات القرن الماضي بشكل غير قانوني، فضلاً عن قطع في متحف لندن ببريطانيا.[َ 72]

في عام 2011، وكمحاولة لاستعادة الآثار العراقية المسروقة منذ الغزو الأمريكي عام 2003، أطلقت السلطات العراقية حملة على الإنترنت، وأعرب مسؤول في هيئة الآثار العراقية عن أمله في نجاح هذه الحملة وعودة الآلاف من القطع الأثرية التي سرقت من المتحف العراقي ومواقع أثرية.[َ 73]

وفي عام 2016 وضعت خطة لتوثيق آثار المتحف العراقي، وتضمنت محوريين أساسيين وهما:[َ 74]

  • توثيق آثار المتحف العراقي الخاصة بقاعات العرض.
  • مسح المواقع الأثرية التي ستقوم بها دائرة التحريات والتنقيبات وبالتعاون مع المفتشيات.

الآثار والمخطوطات التي انتهى بها المَطاف في إسرائيل[عدل]

في يوم 22 يناير، 2015، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الخميس، عن وصول "مخطوطة" التوراة العراقية إلى إسرائيل، وبينت أنه تم ترميمها بفترة سبعة أشهر وستستخدم للصلاة اليومية في القدس.[َ 75]

وقالت الخارجية الإسرائيلية في بيان صحفي، أن "مخطوطة التوراة العراقية وصلت اليوم إلى مبنى وزارة الخارجية من كردستان عبر بغداد وعمان حيث من المقرر استخدامها للصلاة اليومية هناك".[َ 76]

وأضافت الوزارة أن "المخطوطة تم إصلاحها وعلى استعداد لاستخدامها في الطقوس من قبل هيئة الكتاب المقدس في القدس"، موضحة أنها "وضعت في حقيبة قديمة تم جلبها من حلب إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية".[َ 77]

وبينت الخارجية الإسرائيلية أن "عملية ترميم المخطوطة استمرت سبعة أشهر وأحضرت إلى مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية حيث كان الدبلوماسيون الإسرائيليون يقومون بخدمتها لسنوات"، مشيرة إلى أن "شرطة صدام السرية كان لديها اهتمام خاص بالمخطوطة حيث عثر على ختم دائرة المخابرات العراقية على الجزء الخاص بسفر الخروج في مخطوطة التوراة".

يشار إلى أن وزارة الثقافة العراقية أعلنت في (13 أيار 2010)، عن اتفاق تم بين العراق والولايات المتحدة، يقضي باستعادة أرشيف اليهود العراقيين وملايين الوثائق التي نقلها الجيش الأميركي من بغداد عقب اجتياح العراق عام 2003، من بينها الأرشيف الخاص بحزب البعث المنحل.

مهربي المخطوطات إلى إسرائيل[عدل]

كشفت وسائل إعلام مصرية عن تفاصيل أظهرتها تحقيقات الأجهزة الأمنية المصرية مع خلية معتقلة توسطت بتهريب مخطوطات نادرة وأوراق من التوراة من العراق إلى إسرائيل، مشيرة إلى أن الخلية مكونة من تسعة مصريين شاركوا بالتوسط في بيع تلك المخطوطات بمبلغ 50 مليون جنيه مصري.[َ 78]

استرداد آثار المتحف[عدل]

إناء الوركاء، أو الإناء النذري، من أبرز وأهم ما سُرق خلال أحداث عام 2003 من المَتحف وأعيد لاحقاً إلى المَتحف بجهود محلية.
  • في 11 سبتمبر، 2003، قالت مديرة المتحف هدى صديق النعيمي أن المتحف تمكن من استرجاع 1130 عملا فنيا من أصل ثمانية آلاف قطعة فنية تعرضت للنهب عام 2003 وبدأ عرضها في إحدى قاعات دائرة الفنون التابعة لوزارة الثقافة وسط بغداد.[َ 79]
  • في 17 سبتمبر، 2003، قال وزير الثقافة العراقي أن الجهات التحقيقية المختصة قد تمكنت من استرداد تمثال "سيدة من الوركاء" وهو من أثمن الآثار التي سرقت من المتحف العراقي أثناء الفوضى التي صاحبت سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين.[َ 80]
  • في 13 يونيو، 2003، ااعيدت جرة تعتبر من أحد التحف الأثرية ومن أعظم كنوز التاريخ العراقي إلى مكانها بالمَتحف العراقي، ويرجع تاريخ تلك الجرة إلى 3200 قبل الميلاد وكانت تستخدم في الطقوس الدينية المَقدسة، وكان ثلاثة رجال قد اعادوا التحفة الأثرية إلى مجموعة من أفراد قوات التحالف المكلفة بحراسة المَتحف.[َ 81]
  • في 15 يناير، 2004، ضبطت الشرطة العراقية قطعاً أثرية متنوعة معدة للتهريب إلى الخارج وهي عبارة عن نموذج لأسد رابض على قاعدة في خلفه كتابة مسمارية وقطعة من المرمر مربعة الشكل عليها كتابة باللغة العبرية ومجموعة من القطع المزخرفة يبلغ عددها 13 قطعة، اعيدت إلى المتحف العراقي.[َ 82]
  • في 9 أبريل، 2005، تسلمت الهيئة العامة للآثار والتراث 260 قطعة أثرية فقدت أثناء الغزو الأمريكي للعراق.[َ 83]
  • في 26 ديسمبر، 2005، أكد مسؤول آثار محافظة ذي قار أن دائرته استعادت 300 قطعة أثرية، وسُلمت إلى المتحف العراقي.[َ 84]
  • في 17 أبريل، 2006، استردت هيئة الآثار والتراث العراقية 160 قطعة أثرية.[َ 85]
  • في 26 مايو، 2006، أعلنت مديرة المتحف أميرة عيدان، استعادة 3706 قطعة أثرية من أصل 15،000 ألف قطعة أثرية نُهبت.[َ 86]
  • في 27 يوليو، 2006، تسلم رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي تمثال قد سُرق منذ ثلاث سنوات ويعد من أثمن محتويات المتحف، لأحد ملوك لكش.[َ 87][َ 88]
  • في 8 فبراير، 2009، سلمت بيرو ثلاث قطع طينية إلى العراق.[َ 89]
  • في 18 ديسمبر، 2009، عادت قيثارة أور إلى المَتحف العراقي.[َ 90]
  • في 24 أغسطس، 2010 أكدت وزارة السياحة والآثار العراقية استعادة العراق أقراطا ذهبية تعود إلى العصر الآشوري (934 - 608 قبل الميلاد) بعد أن كانت على وشك البيع في مزاد كريستيز في نيويورك.[َ 91]
  • في 7 سبتمبر، 2010 أفادت وكالة أسوشيتد برس أن 540 كنز منهوب أُعيد إلى العراق.[28][29]
  • في 7 سبتمبر، 2010، استطاع العراق إعادة 542 قطعة أثرية من الولايات المتحدة ولبنان والسعودية وألمانيا، من ضمنها تمثال لملك سومري يعود إلى أكثر من 4400 سنة.[َ 92]
  • في 20 سبتمبر، 2010، اعيدت 638 قطعة أثرية مسروقة إلى المتحف العراقي بعد أن كانت موجودة في مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي.[30][َ 93] بعد أن كان هنالك تساؤلات حولها.[َ 94]
  • في 15 ديسمبر، 2011، بلغ مجموع ما استرده العراق من قطع أثرية منذ العام 2003 حوالي 114 ألف قطعة أثرية، توزعت بواقع 45 قطعة أثرية من ألمانيا من ضمنها أختام تعود لعهد الدولة البابلية والدولة الأكدية وثلاثة أرقام طينية تعود لعهد الدولة السومرية والدولة البابلية، وإناء ذهبي ثمين يعود إلى مقبرة أور الملكية ودلاية البازوزو التي تعد إحدى الدلايات المعروفة عند البابليين لطرد الأرواح الشريرة، إذ نجحت الدائرة، بعد زيارة إلى ألمانيا بمساعدة عدة جهات في استعادة تلك القطع رغم أن مشكلة الآثار العراقية في ألمانيا معقدة جدا لأن القوانين الألمانية غير حاسمة في منع التجارة بقطع الآثار. وأوضحت مديرة المتحف عيدان أن الهيئة نجحت أيضا في استعادة قطعتين ثمينتين جدا من سويسرا عبارة عن منحوتات آشورية مهمة ووصلت إلى المتحف العراقي، إضافة إلى استعادة 7 قطع من اليابان، مشيرة إلى ان الهيئة تنتظر تسلم القطع المستعادة من ألمانيا واليابان بعد إقامة احتفالية لتسلمها في وزارة الخارجية لأنها موجودة حالياً كبريد دبلوماسي في مقر الوزارة. وكشفت عن إن الهيئة ستنفذ خلال الشهر المقبل زيارة إلى لندن لاستعادة آثار عراقية، مؤكدة تعاون الكثير من البلدان لإعادة الآثار المسروقة، إذ أن هذا الملف يعد من أولويات الأعمال عند الدولة والوزراء المعنيين في السياحة والآثار والثقافة، لافتة إلى أن الهيئة كانت قد استعادت الآثار من الدول العربية حيث تم استرجاع أكثر من 2500 قطعة أثرية من الأردن وقرابة 1000 قطعة من سوريا.[َ 95]
  • في 30 يناير، 2012، اعيدت جرة سومرية ذهبية تبلغ من العمر 6500 عام، ورأس فارس سومري وحجر من القصر الآشوري حوالي 45 قطعة من المتحف الوطني ما زالت مفقودة.[31] [َ 96]
  • في 1 أبريل، 2012 وزارة الداخلية: المَتحف العراقي يتسلم 835 قطعة آثارية تعود إلى العصور البابلية والسومرية والإسلامية.[َ 97]
  • في 12 نوفمبر، 2012، أقام وزير السياحة العراقية دعوى في بريطانيا لإعادة 600 قطعة أثرية.[َ 98]
  • في 22 مايو، 2014، اعلنت وزارة الخارجية العراقية، عن “تسليمها 166 قطعة اثرية” لإدارة المتحف الوطني بعد استعادتها من عدد من الدول العربية والأوربية، وبينت أن المفاوضات مع أمريكا “مستمرة” لاسترداد الأرشيف اليهودي إلى العراق.[َ 99]
  • في 23 أبريل، 2015، اعلنت وزارة السياحة والآثار، عن تسلم المتحف الوطني العراقي، قطعاً تراثية تعود إلى العصر العثماني، عثر عليها الحشد الشعبي في دور أحد "المخربين" بمحافظة صلاح الدين.[َ 100]
  • في 8 يوليو، 2015، اعلنت وزارة السياحة والآثار، أمس الأربعاء، عن تسلمها 700 قطعة اثرية من ثلاث دول، وهي كل من الولايات المتحدة وإيطاليا والأردن، فيما اكدت ان ذلك جاء بالتنسيق مع وزارة الخارجية.[َ 101]
  • في 2 نوفمبر، 2015، أستعاد العراق قطعة طينية منقوشة يرجع تاريخها ل2500 عام، بعدما سلم متحف برلين السفير العراقي في ألمانيا القطعة الأثرية التي حصل عليها كتبرع مجهول في سبعينيات القرن الماضي.[َ 102]
  • في 2 يونيو، 2016 نجحت جهود السفارة العراقية في بيروت بإعادة رأس الملك سَنطروق من السلطات اللبنانية إلى المَتحف الوطني العراقي.[َ 103][َ 104]
  • في 8 يناير، 2017 قامت مُنظمة عصائب أهل الحق بتسليم 32 قطعة أثرية إلى المتحف العراقي وُجدت أثناء عمليات تحرير الموصل.[َ 105]
  • في 20 نوفمبر، 2017، سلمت وزارة الخارجية العراقية مجموعة من القطع الأثرية يبلغ عددها 97 قطة أثرية و44 قطعة من العملات المعدنية.[َ 106][َ 107]
  • في 2 مايو، 2018، كشف تقرير لمنظمة الهجرة والجمارك الأمريكية، أن العراق سيستعيد 5،500 قطعة أثرية هربت بشكل غير قانوني وأشترتها شركة هوبي لوبي الأمريكية.[َ 108] وووافقت الشركة على دفع ثلاث ملايين دولار أمريكي كغرامة لمتاجرتها بالآثار العراقية، ووافقت على أعادتها إلى العراق.[َ 109]وضمت القطع الآثرية ألواحاً وأسطوانات طينية نقشت عليها كتابات مسمارية، وأشترتها بمقابل مليون و600 ألف دولار أمريكي، وأرسلت الشحنات من العراق إلى الولايات المتحدة عبر الإمارات وإسرائيل.[َ 110][َ 111][َ 112]

مجموعات المتحف[عدل]

قاعة الحضر، في المتحف العراقي.

تعتبر مجموعات الآثار في بلاد وادي الرافدين، من بين أهم المجموعات في العالم، ولها سجل جيد من المنح الدراسية وعروض البحث الأكاديمي، ويكون العرض باللغتين الإنجليزية والعربية، والاتصال البريطاني مع المتحف - ومع العراق - يحتوي على قطع أثرية هامة من تاريخها الطويل الممتد إلى 5000 سنة قبل الميلاد ويوجد في المُتحف 28 صالة عرض ومخزن.

وتشمل مجموعات المتحف الوطني العراقي الفن والتحف من العصور السومرية والآشورية والبابلية والأكدية، ويضم المتحف أيضاً المعارض المتخصصة لمجموعات كل من العصر الجاهلي والإسلامي، والعديد من المجموعات التي تحتوي على كنوز نمرود وجواهر ذهبية وأحجار كريمة تعود إلى القرن التاسع قبل الميلاد، بالإضافة إلى المنحوتات الحجرية وألواح الكتابة المسمارية من أوروك، ويرجع تاريخ هذه الألواح إلى 3500-3000 قبل الميلاد.[2]

ويضم المَتحف العراقي 23 قاعة سيجري شرحها كالآتي:[َ 113]

تمثال نابو إله الحكمة والمعرفة، موجود في بداية مدخل المَتحف وهو نسخة غير أصلية وتوجد النسخة الأصلية في المتحف البريطاني
  • عصور ما قبل التاريخ: بحوالي 60 ألف سنة أو إلى 35 ألف سنة والمتمثلة بآثار من عصور الإنسان القديم (النياندرتال) إلى العصور الإسلامية المتأخرة، وترجع آثار عصور ما قبل التأريخ إلى (الإنسان القديم البائد) الذي اكتشفت آثاره في مناطق المحافظات الشمالية. وآثار عصر القرى الزراعية المبكرة التي يمتد عمرها إلى (8) آلاف سنة أو 7-6 آلاف سنة تقريباً أي إلى العصر الحجري.
  • عصر الدولة الأكدية وفترة اختراع الكتابة: هو العصر الذي يتحدث عن الدولة الأكدية التي كانت في شمال العراق والفترة الذي اخُترعت فيها الكتابة حيث يعد العراق البلد الأول الذي أُخترع فيه الكتابة.
  • العصر البابلي القديم: وهو العصر الذي أعقب نهاية سلالة أور الثالثة (2006 ق.م) وقيام عصر جديد في العراق عرف بالعصر البابلي القديم نسبة إلى مدينة بابل.
  • الفترة الآشورية البسيطة والحديثة: وهي الإمبراطورية الآشورية الحديثة ونافست مملكة بابل وأورارتو وعيلام ومصر على زعامة العالم وكانت عاصمتها نينوى.
  • الإمبراطورية البابلية الحديثة: الإمبراطورية الكلدانية والبابلية العراقية الحديثة هي إمبراطورية أسسها الملك نبوبولاسر سنة 627 ق م واستمر حكمها حتى سنة 539 ق م.
  • فترات ما قبل الإسلام: وهو العصر الجاهلي أو عصر العرب ما قبل الإسلام.
  • عصر الحضارة الإسلامية: وهو عصر الحضارة الإسلامية والحقبة الذهبية وتتكون من أربع قاعات الحضارة العربية الإسلامية الأولى والثانية والثالثة.
  • العصور المظلمة: وهي العصور التي تلت سقوط بغداد على يد المغول والتتار.

ويكون ترتيب قاعات الحضارات حسب قدمها حيث تكون قاعات الحضارات الأقدم في بداية المتحف وكلما تعمق الزائر كلما تقدمت آثار الحضارات إلى الأحدث وصولا إلى الآثار الإسلامية في نهاية المتحف.

في 28 سبتمبر، 2017 أفتتحت وزارة الثقافة العراقية «القاعة المرجانية» في المتحف العراقي بمساعدة إيطالية.[َ 114]

متحف الطفل[عدل]

مَتحف الطفل

الفكرة[عدل]

بين عامي 1974 و1975 جرت مناقشة حادة في الصحف العراقية اليومية عن المتحف وإذ كان مخزن منظم للتحف الأثرية أو سجل للتاريخ، يقدم الدلائل الحيوية على صحة التاريخ المدون ويقوم على تصحيحه أيضاً؟، وهل أن المتحف هو وسيلة تربوية خاضعة لتعليمات رجال التربية وعلمائها؟، وبحسب دراسات مديرية الآثار العامة والمؤسسة العامة للآثار والتراث، وتوصلت إلى أن المتحف التربوي يوجه إلى كل الأعمار والمستويات الثقافية، ورأوا أنه يجب أن يتم استقطاب اهتمامات الأطفال، لاستيعاب كل المهتمين بالمتحف ومعروضاته وبتاريخ القطر العراقي وبلاد الرافدين، والتوجه إلى المتحف كمؤسسة ثقافية وفنية تقدم الخدمات للأطفال بلغة يفهمونها وترسخ صور القطع الفنية والآثرية في الذاكرة، وعمل تجربة في القاعة الخاصة في مبنى المتحف العراقي واعتمدت الفكرة على استخدام الصور والكاريكاتير الملون والمقارنة بين القطع الأثرية القديمة وبدائلها العصرية والربط بين المناظر الأثرية والآلات العصرية خاصة الآلات الموسيقية والزوارق ولعب الأطفال. واستخدمت موديلات المدن والمعابد القديمة للتأشير على صورة المدينة القديمة واستخدمت الطيور والحيوانات المحنطة حيث عرضت إلى جنب موديلات طينية عثر عليها في التنقيبات لحيوانات وطيور. [َ 115]

وسائل العرض[عدل]

أعتمدت وسائل العرض على خزانات بقياس (0ر1×50ر،م) والخزانات الأفقية على ارتفاع (1،03) بالإضافة إلى لوحات ذات طبيعة طفولية رسمها مجموعة من رسامي مجلات الأطفال في العراق، والتي اختصت بموضوعات آثارية بصورة ملذة وضاحكة واعتمدت إيصال العرض الأفقي للآثار والقطع البديلة من الحياة المعاصرة.[َ 116]

نقد[عدل]

لم يستطع المتحف تقديم نموذج تربوي مستقل لمستوى محدد من المعلومات التاريخية المعروضة وبأسلوب مقارب لذهنية الطفل ولعمر معين، وكان الآثاث المتحفي المستخدم من النوع ذي القياسات الملائمة للكبار واليافعين كما أن الشروح المقدمة لم تكن مفصلة بدقة تتناسب مع عمر الطفل ووعيه.[َ 117]

فكرة تطوير المتحف[عدل]

وضعت دراسة تفصيلية للمستقبل وكانت إدارة المتحف تريد أن تجعل متحف الطفل بالمعنى النموذجي الأمثل طموحاً أن يحقق وفق هذه المعايير:[َ 117]

  • أن يحقق أعلى نسبة ممكن في الأستيعاب.
  • أن يكون متنوع الخدمات.
  • أن يراعي عمل الطفل وقدرته البدنية على الحركة لزمن معين ومسافة معينة.
  • أن يتناسب في اثاثه مع حجم الطفل بين سن السابعة والحادية عشر من العمر.
  • أن يتكلم بلغة يفهمها الأطفال.
  • أن يترك لدى الطفل شعوراً بأنه أنسان مميز في مكان مميز أيضاً وبأن تجربة زيارة المتحف هي أحدى التجارب الرئيسية في حياته.
  • أن تستخدم كل الأجهزة الصوتية والضوئية البسيطة والتي يمكن للطفل نفسه مباشرة اعمل فيها من دون تعقيد لربط الوسائل التكنولوجية الحديثة بحقائق التاريخ القديم.
  • تقديم صورة أولية بسيطة للأسطورة القديمة كقصة تاريخية
  • تقديم نموذج منتقى لأشكال العلاقة بين الأنسان والآلة من خلال مفاهيم عصرية تجد تطورها عبر التاريخ.
  • الربط بين الصوت والصورة للموقع الأثري والخارطة الأثرية التاريخية بواسطة نظام إلكتروني يستخدم شبكة معقدة تربط أهم مواقع العراق بخارطة ضوئية يرافقها شرح مسجل لكل موقع.
  • تقريب صورة العمل الآثاري من ذهن الطفل بواسطة أفلام متحركة في أجهزة مختارة ولمدة لا تزيد عن 4 دقايق.
  • استغلال تعب الطفل وغريزة الجوع لديه للاحتفال بهذه الزيارة في مطعم خاص للأطفال يقدم لهم الحليب والفاكهة والبسكويت.

التنفيذ[عدل]

تم اختيار نموذج البوابة الآشورية التي بنيت على أرض المتحف العراقي خلف القاعة الآشورية وهي بناية ذات برجين على ارتفاع 12 متر، يربط بينهما قوس قطره (58ر4م) على ارتفاع ستة امتار، تبلغ المساحة الصالحة في قاعدة كل برج 9،80 ×5ر6م. وباستخدام نظام هندسي لتقطيع ارتفاع البرج إلى مساحات مقاربة لمساحة قاعدته للحصول على خمسة أرضيات جديدة كل منها تخصص لفعالية معينة وفق فكرة التطوير، وكانت الأرضية العليا في الطابق الثاني هي الكبرى لأنها أمتدت فوق البرجين والقوس الذي يربط بينهما، ولم يطرأ أي تغيير في منظر البرج الخارجي نتيجة الأعمال الهندسية والإنشائية الداخلية وقسمت القاعات وواجباتها على النحو الأتي:

  • القاعة الأرضية في البرج الأيسر الجنوبي: وهو القريب إلى شارع جمال عبد الناصر واستخدمت القاعة الأرضية فيه كغرفة استقبال واستعلامات ومساحتها 80ر9 × 15ر6م.
  • الطابق الأول وترتقي إليه من سلم في نهاية القاعة الأرضية وفيه مسرح للدمى يقدم مسرحية أسطورية سومرية.
  • الجزء الأول من قاعة الطابق الثاني بمساحة 15ر9 × 15ر6 م وهي القاعة الممتحدة حتى البرج الثاني وتحتوي على خزانات عرض مع بانوراما لحياة الإنسان في الكهف. وخريطة أثرية للعراق ضوئية وصوتية وتشمل على خزانات ممتدة على جزئين في هذه القاعة الطويلة ومساحة كل القاعة هي 10ر18×5ر9م وتنتهي بسلم يهبط إلى عمق البرج الثاني وهو البرج الشمالي الأيمن.
  • القاعة في الطابق الأول من البرج الثاني وهي مقسمة إلى ثماني كابينات خشبية في كل منها جهاز لعرض أفلام الكاسيت الملونة وتتسع كل كابينة 4 أطفال وتبلغ مساحتها 10ر9م × 30،6م.
  • قاعة أرضية في البرج الثاني وهي مخصصة لتناول المرطبات والفواكة وهذه القاعة مصممة مثل الكافتيريا ومجهزة بكل وسائل الرائحة وتبلغ مساحتها 70ر9م×20ر6م.[َ 118]

نظام الزيارة[عدل]

لقد وضع نظام للزيارة وذلك لضمان سيولة الحركة وقدرة الطفل لاستيعاب الكامل وبدون تدافع أو المرور السريع على الخزانات وكان نظام الزيارة مبني على الحجز المسبق للمتحف لمدة ساعة ونصف لكل صف وبإمكان المدرسة الواحدة حجز المتحف لثلاثة صفوف في كل مرة. وكانت الزيارة على الآتي:

  • مشاهدة مسرح الدمى.
  • الارتقاء إلى قاعة المعروضات والانقسام إلى مجاميع صغيرة لكل مجموعة منها دليل يقوم بالشرح المبسط وبأسلوب تشويقي لمعروضات كل خزانة.
  • الهبوط إلى القاعة المظلمة والتي هي قاعة المرئيات والصوتيات، وبها ينقسم الإطفال إلى مجاميع، وكل مجموعة في كابينة خاصة لمشاهدة فيلم قصير يعرض مواضيع تخص الآثار لمدة اربع دقائق، وبعد ذلك ينزل الجميع إلى الكافتريا حيث توزع عليهم الفواكة والمرطبات ثم تلتقط لهم الصور ويودعون.[َ 119]

الحجز[عدل]

واعتمد أسلوب الحجز على التعميم لكل مدارس البلد ومن خلال وزارة التربية ومديريات التربية العامة في المحافظات في بداية كل سنة دراسية ويرفق بالتعميم نموذج استمارة يكتب فيها اسم المدرسة والصف واسم المعلمة المرافقة ويعتمد على رسالة جوابية من المتحف لنفس المدرسة يحدد فيها الموعد بالساعة واليوم وعدد الصوف وقد يحجز المتحف لنفس المدرسة لعدة أيام متتالية إذا كانت الصفوف فيها كثيرة.[َ 119]

المعروضات[عدل]

هنالك 27 خزانة بثلاث أنواع وبأربع قياسات، وكذلك الخارطة الضوئية والصوتية وتحتوي على أشارات ضوئية لمواقع 17 مدينة وقرية أثرية ترتبط بهما تشكيلة من الصور الفوتوغرافية لأهم آثار هذه المواقع مع شرح بالكاسيت المسجل لكل موقع يرتبط كل منها بزر كهربائي يضغط عليه الطفل فتضاء الصورة والنقطة الجغرافية، كذلك أحتوى المتحف على 110 قطعة أثرية حقيقية في الخزانات بالإضافة إلى وسائل وأجزاء من لعب ولعب عصرية مثل الدمى والميكانو والليغو والصور التخيلية والآلات الصغيرة مثل ماكنة الخياطة والكهربائيات واستخدمت البدائل الحديثة للقطع الأثرية قلم الكتابة المحبرة والطوابع والأدوات الكهربائية والأضاءة والأقداح والأواني المعدنية والزجاجية.[َ 120] وتشمل الخزانات جملة وتفصيلاً ما يلي:

  • خزانة لللآلات الحجرية الأولى مقاشط وفؤوس وآلات.
  • خزانة للالات القاطعة وبدائلها الحديثة.
  • خزانة للأختام الأسطوانية ومقارنة والاقلام والكتابة الحديثة.
  • خزانة للخياطة والملابس.
  • خزانة لدمى الأطفال الحيوانية.
  • خزانة لدمى الأطفال والتي تحتوي علىلعب وأثاث مصغر
  • مجموعة خزانات للفخار
  • خزانة تعرض البطارية الأولى في التاريخ مع تشكيلة كهربائية.
  • خزانة تعرض آثاراً إسلامية مختلفة.

وتعرض كاسيتات الأفلام الأفلام التالية:

  • اكتشاف النار.
  • الكتابة على الطين.
  • النقش على الحجر.
  • المستنصرية.
  • القصر العباسي.
  • جامع الجمعة في سامراء.
  • بابل
  • القصر الجنوبي
  • التنقيب في حمرين بموقعي ابو القاسم وتل كبة.

وتحتوي الكافيتريا على ثمانية مناضد دائرية وأثنان وثلاثون كرسي صغير بالإضافة إلى مطبخ صغير وأجهزة تبريد العصير وغلي الماء وغسل الأكواب.[َ 121] وتحتوي على 14 لوحة تمثل المناظر التالية:[َ 122]

  • البساط الطائر فوق بغداد.
  • جني علاء الدين.
  • احتفال في زقاق مع آلات موسيقية.
  • ممرضة تداوي أسداً جريحاً.
  • فارس عربي.
  • انسان من العصر الحجري يصنع تلفزيوناً من قطع حجرية.
  • طفل ينجح في نحت لوحة حجرية بالخط المسماري.
  • منظر لاطفال يستخرجون رأس سرجون الأكدي برافعة.
  • غواص في البحر.
  • حيوان الديناصور مع شرطي مرور.
  • ابو القاسم الطنبوري وحذاؤه.
  • طفلة تحمل دمية أثرية.
  • طفلة في ملابس سومرية يسحب عربة أثرية.
  • فريق كرة قدم أمام حارس مرمى سومري.

وبلغ عدد المدارس للسنة الأولى من افتتاح المتحف عام 1980، 23 مدرسة، و98 صفاً، و3210 طفلاً.[َ 122]

أراء الأطفال[عدل]

أتفق كل الأطفال أن مسرح الدمى جميل وأن قاعة المرئيات مثيرة لانها غريبة. أما قاعة المعروضات فكان الاستيعاب مختلفاً باختلاف الاعمار وسنوات الدراسة وكانت الخارطة الضوئية مثيرة لديهم إلا أن الوقت المحدد لاستخدامها قصير لكل طفل. وكانت الكافيتريا استراحة جميلة لهم جميعاً.[َ 122]

أغلاق متحف الطفل وإعادة افتتاحه[عدل]

قررت وزارة السياحة والآثار في يوم 16 نوفمبر، 2009 افتتاح متحف الطفل تزامناً مع احتفالات يوم بغداد بعد إغلاقه لأكثر من سبع سنوات نتيجة تعرضه لأعمال سلب في عام 2003 فضلاً عن تضرره من أعمال العنف، وقد تمت إعادة تأهيل المتحف بدعم من اليابان عام 2005، إلا أن انفجار سيارة مفخخة بالقرب منه عام 2006 أدى إلى تعرضه إلى أضرار حالت دون افتتاحه أمام الجمهور، وقد أفتتح المتحف أول مرة عام 1977 إلا أنه أغلق عام 2002 لترميمه واستمر إغلاقه بسبب أحداث عام 2003.[َ 123][َ 124][َ 125] قامت منظمة بصمة أمل، بعمليات تجميل متحف الطفل العراقي، حيث قامت برفع الأ,ساخ وتنظيف الحدائق المحيطة بالمتحف، والاستعانة بالصاروخيات الخاصة بخراطيم المياه لغسل الجدران الخارجية ومعالجتها ووضع الطلاء الأولي ومن ثم الطلاء الثانوي، وأنجز بوقت قياسي قدره 15 يوماً أستمر من ساعات الصباح الباكر حتى ساعات متأخرة من الليل، لافتتاحه أمام الزائرين.[َ 126][َ 127]

مكتبة المَتحف العراقي[عدل]

عندما أنشئ المتحف العراقي عام 1923 لم يكن له مكتبة، إلى أن تأسست مديرية للآثار القديمة عام 1924، فأخذت الكتب ترد على هذه المديرية بالشراء والاهداء، وعندما كثر أعداد الكتب، عملت المديرية على أن تأسس مكتبة، فجمعتها سنة 1933 في قاعة من قاعات المديرية، وصنعت لها خزانات قليلة، وأنيطت الاشراف عليها إلى موظف في المديرية، وعندما لم تعد القاعة تتسع للكتب، أقيم للمكتبة بناية جديدة بجانب مبنى المتحف العراقي المطل على شارع المأمون، ومدخلها من طريق صغير يجاور هذا المتحف. وتتألف البناية من جناحين فسيحين، طول ضلع كل منهما نحو من 15 متراً، ويلتحق بالمكتبة غرفتان، احداهما في الطابق العلوي من البناية نفسها، والأخرى في المدرسة المستنصرية. وسيضاف إلى المكتبة قاعة أخرى تقام في الساحة الخارجية وستكون للمطالعة.[َ 128] وقد أخذت المكتبة بالنمو وأزداد كتبها سنة بعد سنة، والذي يتبين من الجدول أدناه، من سنة 1933 إلى 1955:[َ 129]

السنة مجموع المجلدات في نهاية هذه السنة عدد المجلدات التي أضيفت هذه السنة
1933 490 سنة التأسيس
1934 583 93
1935 684 101
1936 835 151
1937 1914 1079
1938 2659 745
1939 3434 775
1940 7330 3896
1941 8241 911
1942 9300 1059
1943 9745 454
1944 10512 758
1945 12213 1701
1946 14095 1882
1947 15146 1051
1948 15866 720
1949 17265 1399
1950 17865 600
1951 19030 1165
1952 22224 3194
1953 23884 1660
1954 25549 1665
1955 26767 1218

مصادر المكتبة[عدل]

إذا استثنيت الكتب التي اقتنتها المكتبة منذ تأسيسها، وما ورد إليها من مطبوعات مختلفة على سبيل التبادل، فأن المكتبة قد أهدي إليها في أوقات متفاوتة، ومن أبرز الهدايا التي أضيفت إلى المكتبة:[َ 130]

  • هدية الأباء الكرملين في بغداد: وهي هدية نفيسة وعظيمة الشأن تتألف من المكتبة التي جمعها اللغوي الاب أنستاس ماري الكرملي، وتتألف المكتبة من ألوف المجلدات المطبوعة والمخطوطة، ولم يعطوا المكتبة كلها بأكملها بل أهدوا القسم العربي منها، وذلك في أواخر عام 1949، أما القسم الأفرنجي فقد احتفظوا به في الدير، واحتفظوا بالمؤلفات الخطية للأب أنستاس، وما أعطوه يتألف من 6000 مجلد مطبوع، و1335 مجلد مخطوط، ووجد أن قسم كبير من هذا المطبوعات لها نظائر في مكتبة المتحف العراقي، وقررت مديرية الآثار القديمة العامة، أن يستفاد من المكرر في بلدة أو مدينة أخرى من مدن العراق، فنقل أكثر من خمسة آلاف وخمسمائة مجلد من هذه المطبوعات المهداة، إلى مدينة الموصل، وجعل منها مكتبة متحف الموصل، وأما المخطوطات والمتبقي من المطبوعات، فقد خزنت في مكتبة المتحف العراقي. تعتبر هذا الهدية من أكبر الهدايا التي أسداها الكرمليون، ولعلها أعظم هدية من نوعها في تاريخ العراق الحديث ولم يأتي بعدها أو قبلها ما يناظرها أو يضاهيها من كثرة.
  • هدية الشريف حازم: تفضل الشريف حازم في سنة 1950 باهداء شطراً من الكتب إلى مكتبة المتحف العراقي، وقد بلغ ما أهداه ألف مجلد من المطبوعات تتناول موضوعات تاريخية وأدبية ودينية ولغوية وغير ذلك.
  • هدية المتحف البريطاني: أهدى المتحف البريطاني إلى مكتبة المتحف العراقي 400 مجلد من مطبوعاته، في عام 1946 ويدور معظمها على الآثار والتاريخ وفهارس الكتب المطبوعة والمخطوطة.
  • هدية وزارة المعارف المصرية: وقد أهديت في سنة 1946 وقوامها 213 مجلداً مطبوعاً، تتناول علم الآثار ومعظمها في آثار مصر.
  • هدية الحكومة الإسبانية: أهديت الحكومة الإسبانية في عام 1952 122 مجلداً، معظمها باللغة الإسبانية، وتدور موضوعاتها على آثار إسبانية وتاريخها.
  • هدية مصلحة التبادل الثقافي الأمريكي ببغداد: وقد أهديت في عام 1954، وهي نحو 50 مجلداً، يبحث معظمها في آثار مصر القديمة.
  • هدية الحكومة الإيرانية: وقد وردت إلى المكتبة في عام 1954 وقوامها 47 مجلداً معظمها بالفارسية، وتدور موضوعاتها على الأدب والفلسفة، ولاسيما فلسفة ابن سينا.
  • مكتبة رشيد عالي الكيلاني: وهي مكتبة فيها المطبوع والمخطوط، واستولت عليها الحكومة العراقية في عام 1941، ويبلغ مجموعها زهاء 1500 مجلد بالعربية والتركية، وبعض اللغات الأوروبية، وهي تبحث في شؤون مختلفة ولاسيما القانون والأدب والتاريخ والاجتماع.[َ 131]

مواضيع الكُتب التي تضمها مَكتبة المَتحف العراقي[عدل]

تدور موضوعات الكتب، على شؤون بلاد الشرق في الغالب، فهي مكتبة شرقية بمعظمها، والمراد بالشرق بوجه خاص الشرق الأدنى والأوسط، وفي طليعة المواضيع التي تهتم بها هذه المكتبة، علم الآثار، ولاسيما آثار العراق، ومجموعة من الكتب التي تحرزها في هذا الباب، من أوسع المجاميع لا في مكتبات الشرق الأدنى وحدها، بل في سائر مكتبات العالم. فالكتب المؤلفة في تاريخ العراق القديم وآثاره تعد في هذه المكتبة مرجعاً عظيماً للمتتبعين والباحثين فمن ذلك المصنفات المتعلقة بلغات العراق القديمة وتواريخ شعوبه وحضاراتهم في العصر السومري والبابلي والآشوري والساساني واليوناني والإسلامي وغيره، وللأقطار العربية نصيب في هذه المكتبة، فبلدان الجزيرة العربية كلها، وسورية، ولبنان، وفلسطين، وشرق الأردن، ومصر، وشمال أفريقيا، والأندلس، وأيضاً أحوال البلدان الشرقية الأخرى في العصور القديمة، فهنالك كتب تتحدث عن تاريخها وسائر أحوالها، ولاسيما بلاد تركيا وإيران، وتحتوي المكتبة على مجموعة كبيرة من المؤلفات الباحثة في تاريخ اليونان والرومان وحضاراتهم وآثارهم. فضلاً عن مجموعة كتب الرحلات والسياحات التي دونها الرحالة الغربيون في مختلف العصور، ونجد من بين هؤلاء الرحالين، الأنجليزي، والفرنسي، والأمريكي، والألماني، والإيطالي، والأسباني، وغيرهم.[َ 132]

وهذا كشف أولي بأهم الموضوعات التي تدور عليها المكتبة:[َ 133]

  • اللغات: ويدخل في ذلك:
  • الأديان: ويدخل في ذلك:
  • الآثار
  • التاريخ ويدخل في ذلك:
    • ما قبل التاريخ، الانثروبولوجيا.
    • تواريخ الأمم الشرقية القديمة التي سبقت العصر الميلادي.
    • تاريخ العرب والإسلام.
    • تاريخ الشرق الحديث، لاسيما العراق.
    • تاريخ اليونان والرومان.
    • التراجم والسير وكتب الطبقات.
  • البلدان: وتمتاز المكتبة باحتوائها على معظم ما طبع من مؤلفات الرحالين والبلدانيين العرب والمسلمين.[َ 134]
  • الفنون: ويدخل في ذلك ما أتصل بفنون الشرق القديمة، ولاسيما الفن الإسلامي في العراق ومصر وإيران وشمالي أفريقيا والأندلس، ومن هذا الفروع الفنية: الريازة والبناء، التصوير والنقش والتزويق والزخرفة، الخط، التجليد، النسيج والسجاد، الموسيقى والغناء، الحفر والتخريم والتكفيت، الصناعات الدقيقة الأخرى التي تتطلب مهارة فنية.
  • العلوم: ويدخل فيها العلوم عند الأمم الشرقية القديمة وتطورها وتاريخها، ولاسيما ما كان عند العرب، ومن هذه العلوم: الطب، الكيمياء، الطبيعيات والتي تتضمن الميكانيك، أنباط المياه، علم المناظر، الرياضيات وتتضمن الحساب، الهندسة، الجبر، الفلك الزراعة والبنات، الحيوان والخيل، الملاحة.
  • الأدب: وتغلب كتب الأدب في هذه المكتبة كتب الأدب العربي القديم، ودواوين الأشعار، والحكايات والقصص، والأمثال.
  • الاجتماع: وتتضمن
    • كتب القانون: وتتناول ما صدر من القوانين والأنظمة في العراق، وما نشر من دراسات عنها، ويدخل في ذلك الشرائع القديمة عند السومريين والبابليين.
    • المرأة: تاريخها وأحوالها عند الشعوب القديمة، ولاسيما في العصور الإسلامية.
    • الإدارة: والسياسية والحرب عند الشعوب والشرقية، ولاسيما في العصور الإسلامية.
    • الأزياء، التقاليد، العادات، الأساطير، الاثنغرافية.
    • التربية والتعليم في الشرق.
    • الحياة الاقتصادية عند الأمم الشرقية.
  • الفهارس: وهي تشتمل على فهارس المخطوطات والمطبوعات، واثبات الكتب، ومسارد المواضيع، وأكثرها يدور على فهارس المخطوطات العربية في مكتبات الشرق والغرب.

لغات الكتب[عدل]

لقد اشتملت المكتبة على فروع عديدة من المواضيع الشرقية، من البديهي أن تكون المؤلفات التي فيها مصنفة بلغات مختلفة، ولاسيما لغات العلم الشائعة في بلاد الغرب، كالإنجليزية والفرنسية والألمانية، إلى جانب اللغة العربية التي لها النصيب الأكبر، وهذه جدولان يبين عدد المجلدات التي يبلغ عددها 13239 موزعاً على إحدى عشرة لغة، وهي:[َ 135]

عدد المجلدات اللغة
11682 العربية
1033 التركية
326 الفارسية
25 الكردية
5 الأردية
56 السريانية
69 العبرية
12 الصابئية (المندائية)
1 الهندية
3 الصينية
27 اليابانية

والجدول الثاني الكتب المؤلفة بلغات عربية وعددها 13528 مجلداً موزعاً على تسع عشرة لغة، وهي:[َ 135]

عدد المجلدات اللغة
7845 الإنجليزية
2473 الفرنسية
2224 الألمانية
230 الإسبانية
119 الإيطالية
159 اللاتينية
22 اليونانية
201 الروسية
10 الدنماركية
7 السويدية
16 النرويجية
22 الهولندية
4 البولونية
5 المجرية
8 التشيسكلوفية
33 اليوغسلافية
1 الصربية
11 البلغارية
1 الرومانية
137 كتب في لغات شتى

ويبدو من النظر إلى هذان الجدولان، أن أكثر اللغات كتباً في هذه المكتبة، هي على التوالي: العربية حيث تشكل نسبة 43%، والإنجليزية تشكل 29%، والفرنسية تشكل نسبة 9%، والألمانية تشكل نسبة 8% والتركية 3%، والفارسية 1%، وسائر اللغات تشكل 4%.[َ 136]

المخطوطات[عدل]

تأتي مكتبة المتحف العراقي باستثناء مكتبة الاوقاف العامة ببغداد، في طليعة المكتباة العراقية العامة التي تحرز أكبر مجموعة من المخطوطات، فأن عدد مخطوطاتها قد بلغ حتى نهاية أيلول 1955، 2255 مجلداً، مكتوباً في لغات مختفلة على النحو المبين في الجدول الآتي:[َ 137]

عدد المخطوطات اللغة
2012 العربية
109 الفارسية
89 التركية
21 العبرية
9 الصابئية
7 السريانية
4 الفرنسية
1 الألمانية
1 الإيطالية
1 الأردية
1 متفرقة

أما مصادر المخطوطات، فمن ضمنها المخطوطات المهداة إلى مكتبة المتحف العراقي قد وردت إليها من جهات مختلفة، وهذا ثبت باسماء الذين تكرموا بالإهداء، مع ذكر عدد المخطوطات وزمن الاهداء:[َ 138]

مصدر الهدية عدد المخطوطات المهداة السنة
محمد أحمد 5 1940
الخوري يوسف خياط 1 1940
مفتي العمادية 1 1940
يعقوب سركيس 1 1941
نعمان الأعظمي 1 1942
الحاخام ساسون خضوري 2 1945
المكتبة العامة في بغداد 93 1946
الحاج عبد الله الخليل 2 1947
حسن السلمان 2 1949
محمد طاهر الكردي 1 1949
أنستانس ماري الكرملي 1335 1949
أحمد حامد الصراف 1 1949
شوكت الزهاوي 1 1950
الإدارة الثقافية بجامعة الدول العربية 1 1952
الشيخ داود موسى الإبراهيم 1 1952
لجنة مهرجان ابن سينا العراقية 2 1953
مكرمين خليل وحلمي ضياء 1 1954

وأما المخطوطات المصادرة فقد أتت من جهتين؛ الأولى ما استولت عليه الحكومة العراقية سنة 1941، من خزانة كتب رشيد عالي الكيلاني، ويبلغ مجموعها 1500 مجلد، والثاني، ما تسلمته المكتبة في عام 1954 من الامانة العامة لإدارة ومراقبة اموال اليهود المسقطة عنهم الجنسية العراقية، وعدد المخطوطات 17 مجلداً، وعددها باللغة العبرية. والمواضيع التي تدور عليها المخطوطات كثيرة، ففيها القرآن، الحديث، التفسير، الفقه، العقائد، اللغة، الأدب، دواوين الشعر، التاريخ، التراجم والسير، البلدان، الرياضيات، الفلك، الحيوان، النبات، الفلسفة، المنطق، التصوف، القصص، والخ.

المجلات[عدل]

تشكل مجاميع المجلات العربية والاجنبية في المكتبة قسما واسعا، وتحتوي المكتبة مجلات عربية مثل، المقتطف، الهلال، المشرق، العرفان، الضيا، المقتبس، مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق، مجلة غرفة تجارة بغداد، مجلة الزراعة العراقية، المعلم الجديد، ثقافة الهند، أهل النفط. بالإضافة إلى مجلات غربية تتناول شؤون الشرق الأدنى من آثار وفنون وتاريخ وحضارة ولغة.[َ 139] ويبلغ عدد المجلات التي تتوارد إلى مكتبة المتحف العراقي، سواء أكان مبادلة أو مشاركة أو اهداء، نحو 200 مجلة، بلغات شرقية وغربية، ومن الآقطار الشرقية التي تصل مجلاتها إلى المكتبة: العراق، سوريا، لبنان، شرق الأردن، مصر، السودان، تونس، تركيا، إيران، الهند، باكستان، أندونيسيا، اليابان. وأما الاقطار الغربية فهي، إنجلترا، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، الفاتيكان، إسبانيا، سويسرا، هولندا، بلجيكا، السويد، النرويج، فنلندا، الدنمارك، روسيا، تشيكوسلوفاكيا، المجر، يوغسلافيا، الولايات المتحدة، كندا.[َ 140] وتختلف مواعيد صدور هذه المجلات اختلافاً، فمنها ما كان أسبوعياً، وشهرياً، ونصف شهري، وما كان يصدر مرة كل شهرين، أو كل ثلاثة أشهر أو أربعة أو ستة، ومنها ما كان سنوياً، ومنها لا مواعيد لصدورها.[َ 141]

الجرائد[عدل]

أغلب محتويات الجرائد في هذه المكتبة هي جرائد عراقية، وأكثرها صدرت من بعد الحرب العالمية الأولى، أما ما ظهر منها قبل تلك الحرب فقليل، ويمكن حصره في الجرائد الآتية:[َ 141]

أما بقية الجرائد، فتختلف باختلاف الظروف والأحوال التي مرت بها، فمنها ما أمتد بها العمر سنوات عديدة، ومنها ما عاش أشهراً معدودة أو أسابيع. ومن أوسع المجاميع الكاملة لهذه الجرائد العراقية: الأخبار، الاستقلال، البلاد، حبزبوز، الزمان، صدى العهد، صوت الأهالي، الطريق، العالم العربي، العراق، العرب، المفيد، الموصل، الناقد، الوقائع العراقية، اليقظة.[َ 141]

الموسوعات[عدل]

وتحتوي المكتبة على العديد من الموسوعات العربية والأفرنجية، منها ما كان في بحوثه وموضوعاته، ومنها ما أختص بعلم من العلوم أو بفن من الفنون، وبينها ما تألف من مجلد واحد، كما أن بينها ما أكتمل في مجلدات عديدة.[َ 141]

ميزانية المكتبة[عدل]

لا يمكن لمكتبة أن تنمو وتتكامل دون المال، فرصد للمكتبة لها في كل سنة مبلغ من مال لكي تقتني الكتب الضرورية التي تفي بمطالب القراء، وكانت الحكومة العراقية وما زالت ترصد لها في كل سنة مبلغاً من المال، ونلاحظ أن المبالغ تزداد سنة بعد أخرى، تماشياً مع توسع المكتبة وتشعب الفروع العلمية التي تنطوي عيها كتبها، وفي الجدول التالي بيان ما خصص لمكتبة في كل سنة من سنوات حياتها، منذ سنة تأسيسها إلى عام 1955: [َ 142]

السنة المالية[َ 143] المبلغ بالدنانير
1933 75
1934 90
1935 175
1936 175
1937 400
1938 385
1939 350
1940 410
1941 410
1942 410
1943 500
1944 600
1945 750
1946 750
1947 800
1948 800
1949 800
1950 200
1951 500
1952 400
1953 750
1954 1000
1955 1500

مدراء مَكتبة المتحف العراقي[عدل]

الاسم[َ 144] ! سنوات الخدمة في المكتبة التحصيل العلمي
كوركيس عواد 1933-1963 دار المعلمين الأبتدائية
عبد الكريم الأمين 1963-1966 مكتبات
ساجدة العزي 1966-1978 بكالريوس آثار
رشيد حميد حسن 9 أشهر دكتوراه تاريخ
حكمت توماشي 1979-1980 بكالريوس آثار
محمد حسين الزبيدي 1980-1985 دكتوراه تاريخ حديث
اعتماد يوسف القصيري 1985-1993 دكتوراه آثار
ناهدة عبد الفتاح 9 أشهر ماجستير آثار
زينب صادق علي السمكري 1994-2006 بكالوريوس آثار

الإدارة[عدل]

تعاقب على إدارة المتحف منذ تأسيسه إلى هذا اليوم العديد من علماء الآثار والمدراء ومنهم:[َ 145]

معرض الصور[عدل]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ الدوام يكون من السبت إلى الخَميس من الساعة 9 صباحاً إلى الواحدة والنصف ظهراً
  2. ^ وبعد هذه الفترة تولى إدارة المتحف مديرون عراقيون، وساطع الحصري هو سوري

انظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

مراجع عربية[عدل]

  1. ^ "المتحف العراقي نشأته وتطوره حتى عام 1963" (PDF) (باللغة العربية). بغداد: مجلة كلية التربية، جامعة بغداد، قسم التاريخ. صفحة 1. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير، 2017. 
  2. ^ المتحف العراقي طيلة أيام الأسبوع عدا الجمعة أطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس، 2018
  3. ^ بالصور،رئيس الوزراء يفتتح المتحف الوطني بعد إعادة تأهيله أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 السومرية نيوز
  4. ^ العراق: إعادة افتتاح المتحف الوطني ببغداد بعد 12 عامًا على إغلاقه اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر، 2018 فرانس 24
  5. ^ "المتحف العراقي نشأته وتطوره حتى عام 1963" (PDF) (باللغة العربية). بغداد: مجلة كلية التربية، جامعة بغداد، قسم التاريخ. صفحات 597 – 598. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير، 2017. 
  6. ^ "المتحف العراقي نشأته وتطوره حتى عام 1963" (PDF) (باللغة العربية). بغداد: مجلة كلية التربية، جامعة بغداد، قسم التاريخ. صفحة 598. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير، 2017. 
  7. ^ أ ب البناية الجديدة للمتحف العراقي (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 311. 
  8. ^ هيئة السياحة العراقية - المتحف العراقي اطلع عليه بتاريخ 20 ديسمبر، 2016 نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ "المتحف العراقي نشأته وتطوره حتى عام 1963" (PDF) (باللغة العربية). بغداد: مجلة كلية التربية، جامعة بغداد، قسم التاريخ. صفحات 598 – 599. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير، 2017. 
  10. ^ "حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم يرعى الاحتفال بوضع حجر الأساس لبناية المتحف العراقي" (PDF). بغداد: مجلة سومر. صفحة 3. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر، 2018. 
  11. ^ "حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم يرعى الاحتفال بوضع حجر الأساس لبناية المتحف العراقي" (PDF). بغداد: مجلة سومر. صفحة 4. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر، 2018. 
  12. ^ أ ب ت "المتحف العراقي نشأته وتطوره حتى عام 1963" (PDF) (باللغة العربية). بغداد: مجلة كلية التربية، جامعة بغداد، قسم التاريخ. صفحة 602. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير، 2017. 
  13. ^ "حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم يرعى الاحتفال بوضع حجر الأساس لبناية المتحف العراقي" (PDF). بغداد: مجلة سومر. صفحة 7. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر، 2018. 
  14. ^ "حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم يرعى الاحتفال بوضع حجر الأساس لبناية المتحف العراقي" (PDF). بغداد: مجلة سومر. صفحة 8. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر، 2018. 
  15. ^ "منجزات الآثار" (PDF). بغداد: مجلة سومر. صفحة 199. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر، 2018. 
  16. ^ "المراسلات والأنباء" (PDF). بغداد: مجلة سومر. صفحة 112. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر، 2018. 
  17. ^ المتحف العراقي يطالب الحكومة بتحويل أحد مساجد بغداد إلى متحف وطني اطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس، 2018 قناة الرشيد الفضائية نسخة محفوظة 29 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ إعادة إعمار المتحف الوطني العراقي أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 الجزيرة نت
  19. ^ أ ب فوزية مهدي المالكي. أنباء ومراسلات أحداث سرقة المتحف العراقي عام 2003 (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 497. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  20. ^ فوزية مهدي المالكي. أنباء ومراسلات أحداث سرقة المتحف العراقي عام 2003 (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 498. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  21. ^ أ ب ت فوزية مهدي المالكي. أنباء ومراسلات أحداث سرقة المتحف العراقي عام 2003 (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 499. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  22. ^ أ ب فوزية مهدي المالكي. أنباء ومراسلات أحداث سرقة المتحف العراقي عام 2003 (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 500. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  23. ^ فوزية مهدي المالكي. أنباء ومراسلات أحداث سرقة المتحف العراقي عام 2003 (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 501. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  24. ^ فوزية مهدي المالكي. أنباء ومراسلات أحداث سرقة المتحف العراقي عام 2003 (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 502. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  25. ^ أ ب فوزية مهدي المالكي. أنباء ومراسلات أحداث سرقة المتحف العراقي عام 2003 (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 503. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  26. ^ أ ب ت فوزية مهدي المالكي. أنباء ومراسلات أحداث سرقة المتحف العراقي عام 2003 (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 504. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  27. ^ فوزية مهدي المالكي. أنباء ومراسلات أحداث سرقة المتحف العراقي عام 2003 (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 505. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  28. ^ فوزية مهدي المالكي. أنباء ومراسلات أحداث سرقة المتحف العراقي عام 2003 (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 506. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  29. ^ فوزية مهدي المالكي. أنباء ومراسلات أحداث سرقة المتحف العراقي عام 2003 (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 507. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  30. ^ أ ب ت ث مسؤول في المتحف العراقي لـ«الشرق الأوسط»: الأميركيون يعرضون علينا المال للسكوت على السرقات اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018 الشرق الأوسط نسخة محفوظة 31 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  31. ^ ref>العراق يستعيد الملك أنتيمينا اطلع عليه بتاريخ 5 سبتمبر، 2018 إيلاف نسخة محفوظة 06 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  32. ^ تمثال "انتيمينا" أحد أوائل ملوك العراق أطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر، 2018 صحيفة اليوم نسخة محفوظة 10 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  33. ^ فوزية مهدي المالكي. أنباء ومراسلات أحداث سرقة المتحف العراقي عام 2003 (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 505. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  34. ^ وزير الثقافة الروسي يحمل القوات الأمريكية مسؤولية نهب متحف بغداد اطلع عليه بتاريخ 6 فبراير، 2018 صحيفة اليوم نسخة محفوظة 07 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  35. ^ فرنسا تطالب اليونسكو بالمحافظة على التراث العراقي من القصف الأمريكي اطلع عليه بتاريخ 6 فبراير، 2018 صحيفة اليوم نسخة محفوظة 07 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  36. ^ الجامعة العربية تدعو العالم للحفاظ على التراث العراقي اطلع عليه بتاريخ 6 فبراير، 2018 صحيفة اليوم نسخة محفوظة 07 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  37. ^ رئيس اتحاد كتاب المغرب يدعو إلى إنقاذ التراث الثقافي العراقي اطلع عليه بتاريخ 6 فبراير، 2018 صحيفة اليوم نسخة محفوظة 07 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  38. ^ الايسيسكو ينشئ صندوقا لحماية التراث العراقي اطلع عليه بتاريخ 6 فبراير، 2018 صحيفة اليوم نسخة محفوظة 07 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  39. ^ أ ب ت ث صورة ارشيفية تعود لابريل 2000 لبعض الآثار العراقية في متحف بغداد اطلع عليه بتاريخ 6 فبراير، 2018 صحيفة اليوم نسخة محفوظة 28 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  40. ^ نجل المرجع السيستاني: المطلوب سلطة عراقية بأي صورة من الصور اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس، 2018 موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني
  41. ^ أ ب ت كارثة المتحف العراقي أطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018 مدونة بهنام ابو الصوف
  42. ^ علماء آثار عراقيون يتهمون أمريكا بارتكاب جريمة القرن اطلع عليه بتاريخ 6 فبراير، 2018 صحيفة اليوم نسخة محفوظة 07 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  43. ^ المتحف العراقي إعادة 2000 قطعة أثرية والمتحف يفتتح قريبا اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس، 2018 صحيفة اليوم نسخة محفوظة 29 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  44. ^ المتحف العراقي يأمل في النهوض مجددا أطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018 صحيفة اليوم نسخة محفوظة 30 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  45. ^ تحفظ على المتحف العراقي الافتراضي أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 الجزيرة نت
  46. ^ غوغل يعرض موجودات المتحف العراقي أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 الجزيرة نت
  47. ^ المتحف العراقي يفتتح قاعتين جديدتين أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 جريدة الزمان
  48. ^ العراق على طريق متحف افتراضيّ شامل لكنوز التاريخ ومواقع الآثار اطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس، 2018 المونتير
  49. ^ "منجزات الهيئة العامة للآثار والتراث العامة لسنة 1999-2000" (PDF). بغداد: مجلة سومر. صفحة 410. اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر، 2018. 
  50. ^ المتحف العراقي يفتح أبوابه من جديد أطلع عليه بتاريخ 13 أكتوبر، 2017 بي بي سي عربية نسخة محفوظة 15 فبراير 2011 على موقع واي باك مشين.
  51. ^ إعادة فتح متحف بغداد في سبتمبر اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس، 2018 صحيفة اليوم نسخة محفوظة 29 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  52. ^ "كنوز نمرود" تعرض قريبا في متحف بغداد اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس، 2018 صحيفة اليوم نسخة محفوظة 29 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  53. ^ عرض كنوز نمرود في متحف بغداد اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس، 2018 صحيفة اليوم نسخة محفوظة 29 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  54. ^ إعادة فتح أجزاء من المتحف العراقي أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 بي بي سي عربية نسخة محفوظة 24 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  55. ^ المتحف العراقي في بغداد يعرض «كنوز نمرود» اطلع عليه بتاريخ 16 يناير، 2018 نسخة محفوظة 16 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  56. ^ المتحف الوطني العراقي يستعد لفتح أبوابه مجددا بعد 5 سنوات من إغلاقه اطلع عليه بتاريخ 29 ديسمبر، 2017 الشرق الأوسط
  57. ^ جدل بين علماء آثار والسلطات العراقية حول إعادة افتتاح المتحف العراقي اطلع عليه بتاريخ 29 ديسمبر، 2017 الشرق الأوسط
  58. ^ خلاف بين وزارتي السياحة والثقافة حول موعد إعادة افتتاح المتحف العراقي اطلع عليه بتاريخ 29 ديسمبر، 2017 الشرق الأوسط
  59. ^ المتحف العراقي يستقبل الزوار مجددا أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 بي بي سي عربية نسخة محفوظة 16 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  60. ^ مسؤول: قلة المعروضات تعرقل إعادة فتح المتحف العراقي اطلع عليه بتاريخ 29 ديسمبر، 2017 الشرق الأوسط
  61. ^ استعدادات لافتتاح المتحف العراقي اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس، 2018 الجزيرة نت
  62. ^ المتحف الوطني العراقي يستقبل زواره بحلة جديدة بعد 12 عامًا على إغلاقه اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018 الشرق الأوسط
  63. ^ السياحة: افتتاح المتحف الوطني نهاية العام الحالي أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 جريدة المدى
  64. ^ بعد 12 عامًا من نهبه، المتحف العراقي يفتح أبوابه مجددا أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 العربية نت نسخة محفوظة 20 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  65. ^ العراق يعيد فتح متحف بغداد نكاية في داعش أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 العربية نت
  66. ^ العراق يعيد افتتاح المتحف الوطني بعد نهبه مطلع 2003 اطلع عليه بتاريخ 16 سبتمبر، 2018 دوتشه فيله
  67. ^ حادثة سرقة المتحف العراقي اطلع عليه بتاريخ 20 ديسمبر، 2016 الجزيرة نت نسخة محفوظة 17 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  68. ^ العثور على معظم كنوز المتحف العراقي في قبو سري أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 الجزيرة نت
  69. ^ العراق يسترجع 4300 قطعة أثرية مهرّبة اطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس، 2018 الجزيرة نت
  70. ^ العراق يستعيد آثاره من أميركا خلال عام اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس، 2018 الجزيرة نت
  71. ^ الخارجية الأميركية ستسلم العراق ستين قطعة أثرية مهربة اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس، 2018 الجزيرة نت
  72. ^ مطالب باسترجاع آثار العراق من أميركا اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس، 2018 الجزيرة نت
  73. ^ حملة عراقية لاستعادة الآثار المفقودة اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس، 2018 الجزيرة نت
  74. ^ خطة عمل لتوثيق آثار المتحف العراقي اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر، 2018 الصباح الجديد نسخة محفوظة 20 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  75. ^ "مخطوطة" التوراة العراقية تصل الى إسرائيل أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 السومرية نيوز
  76. ^ وصول مخطوطة "التوراة" من العراق إلى إسرائيل أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 روداو نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  77. ^ اسرائيل تصلّي بـ"توراة"عراقية مسروقة وبغداد تستغيث أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 روسيا اليوم
  78. ^ تفاصيل اعتقال خلية مصرية هربت مخطوطات نادرة للتوراة من العراق الى إسرائيل أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 السومرية نيوز
  79. ^ المتحف العراقي يسعى لاستعادة آلاف القطع المسروقة أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 الجزيرة نت
  80. ^ سيدة الوركاء تعود الى المتحف العراقي أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 بي بي سي عربية نسخة محفوظة 21 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  81. ^ المتحف العراقي يستعيد جرة لا تقدر بثمن أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 بي بي سي عربية" نسخة محفوظة 21 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  82. ^ القبض على عصابة لتهريب آثار العراق بحوزتها 13 قطعة نادرة أطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018 صحيفة اليوم نسخة محفوظة 30 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  83. ^ إعادة 260 قطعة أثرية مسروقة للمتحف العراقي أطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018 صحيفة اليوم نسخة محفوظة 30 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  84. ^ "مديرية الآثار في ذي قار تستعيد 300 قطعة أثرية، أخبــــــار". archive.aawsat.com. 
  85. ^ العراق يسترد 160 قطعة مسروقة اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018 صحيفة اليوم نسخة محفوظة 30 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  86. ^ "مديرة متحف بغداد: استعادة 3709 قطع أثرية من أصل 15 ألفا نهبت، أخبــــــار". archive.aawsat.com. 
  87. ^ قطع أثرية تظهر في مكتب رئاسة الوزراء، بعد سنتين من إعادتها للعراق اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر، 2018 بي بي سي عربية نسخة محفوظة 10 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  88. ^ "المالكي يستعيد تمثالا مسروقا من متحف بغداد، أخبــــــار". archive.aawsat.com. 
  89. ^ "بيرو تعيد للعراق 3 رقم طينية تعود إلى حضارة وادي الرافدين، أخبــــــار". archive.aawsat.com. 
  90. ^ قيثارة اور تحتفي بعودة كنوز الامير كوديا الى المتحف العراقي أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 رابطة المرأة العراقية نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  91. ^ العراق يستعيد أقراطا ذهبية من كنز نمرود.. بعد أن كانت على وشك البيع في نيويورك اطلع عليه بتاريخ 29 ديسمبر، 2017 الشرق الأوسط
  92. ^ "الولايات المتحدة ولبنان والسعودية وألمانيا تساهم في إعادة آثار عراقية مسروقة، أخبــــــار". archive.aawsat.com. 
  93. ^ استعادة مئات القطع الاثرية بعد العثور عليها في مكتب المالكي اطلع عليه بتاريخ 29 ديسمبر، 2017 الشرق الأوسط
  94. ^ تساؤلات حول مصير 632 قطعة أثرية سلمت لمكتب المالكي العام الماضي ثم اختفت اطلع عليه بتاريخ 29 ديسمبر، 2017 الشرق الأوسط
  95. ^ العراق يسترد 114 ألف قطعة أثرية منذ 2003 أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 جريدة الزمن
  96. ^ العراق يستعيد 45 قطعة أثرية اطلع عليه بتاريخ 29 ديسمبر، 2017 الشرق الأوسط
  97. ^ وزارة الداخلية: المتحف العراقي يتسلم (835) قطعة آثارية أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 جريدة الزمن
  98. ^ وزير السياحة العراقي لـ الزمان دعوى في بريطانيا لإعادة 600 قطعة أثرية أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 الزمان نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  99. ^ الخارجية تسلم المتحف الوطني 166 قطعة اثرية وواشنطن “تطمن” بغداد على إعادة الأرشيف اليهودي اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر، 2016 الصباح الجديد نسخة محفوظة 12 فبراير 2016 على موقع واي باك مشين.
  100. ^ الحشد يسلم قطعاً تراثية الى المتحف العراقي أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 جريدة المدى
  101. ^ العراق يتسلم 700 قطعة أثرية اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر، 2016 الصباح الجديد نسخة محفوظة 03 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.
  102. ^ متحف ألماني يعيد قطعة أثرية للعراق اطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس، 2018 الجزيرة نت
  103. ^ بالفيديو: رأس الملك "سنطروق" يعود من لبنان الى العراق أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 السومرية نيوز
  104. ^ العراق يتسلّم رأس الملك سنطروق الأول اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر، 2016 الصباح الجديد نسخة محفوظة 20 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  105. ^ تسلم هيئة الآثار العراقية 32 قطعة أثرية من عمليات تحرير الموصل أطلع عليه بتاريخ 1 فبراير، 2017
  106. ^ الخارجية تسلم المتحف العراقي مجموعة قطع اثارية مستعادة اطلع عليه بتاريخ 29 ديسمبر، 2017 وكالة الناظر الإخبارية نسخة محفوظة 06 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  107. ^ المتحف العراقي يتسلم 141 قطعة أثرية اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر، 2018 الصباح الجديد نسخة محفوظة 08 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  108. ^ العراق يستعيد 4000 قطعة أثرية مهرّبة الى أميركا اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر، 2018 جريدة الصباح الجديد نسخة محفوظة 26 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  109. ^ شركة "هوبي لوبي"توافق على إعادة الآثار العراقية المسروقة اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر، 2018 الجزيرة نت
  110. ^ واشنطن تستعيد آلاف القطع الأثرية المهربة من العراق اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر، 2018 الحرة عراق نسخة محفوظة 11 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  111. ^ تعرّف على دور “هوبي لوبي” الاميركية في سرقة الآثار العراقية اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر، 2018 عراق برس
  112. ^ تسوية مع شركة أمريكية هربت آثارا عراقية للولايات المتحدة اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر، 2018 بي بي سي عربي نسخة محفوظة 02 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  113. ^ الجامعة، جامعة بابل - اساتذة وباحثي الكليات في. "المتحف العراقي - كلية الاداب". 
  114. ^ افتتاح القاعة المرجانية في المتحف العراقي أطلع عليه بتاريخ 28 سبتمبر، 2017 وزارة الثقافة العراقية نسخة محفوظة 29 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  115. ^ مؤيد سعيد. متحف الطفل - بغداد الفكرة والتجربة (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 25. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  116. ^ مؤيد سعيد. متحف الطفل - بغداد الفكرة والتجربة (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 25-26. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  117. ^ أ ب مؤيد سعيد. متحف الطفل - بغداد الفكرة والتجربة (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 26. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  118. ^ مؤيد سعيد. متحف الطفل - بغداد الفكرة والتجربة (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 26-27. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  119. ^ أ ب مؤيد سعيد. متحف الطفل - بغداد الفكرة والتجربة (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 27. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  120. ^ مؤيد سعيد. متحف الطفل - بغداد الفكرة والتجربة (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 27-28. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  121. ^ مؤيد سعيد. متحف الطفل - بغداد الفكرة والتجربة (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 29. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  122. ^ أ ب ت مؤيد سعيد. متحف الطفل - بغداد الفكرة والتجربة (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 30. اطلع عليه بتاريخ 9 سبتمبر، 2018. 
  123. ^ افتتاح متحف الطفل اليوم بعد إغلاق دام نحو سبع سنوات اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر، 2018 وكالة أنباء براثا نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  124. ^ إعادة فتح متحف الطفل في بغداد اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر، 2018 دي برس نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  125. ^ بغداد: متحف الطفل يعيد فتح أبوابه بعد غياب أكثر من 25 عاما اطلع عليه بتاريخ 14 سبتمبر، 2018 الشرق الأوسط نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  126. ^ تجميل متحف الطفل العراقي اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر، 2018 منظمة بصمة أمل نسخة محفوظة 03 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  127. ^ (بصمة أمل) تضع بصمتها على متحف الطفل اطلع عليه بتاريخ 13 سبتمبر، 2018 وزارة الثقافة العراقية
  128. ^ كوركيس عواد (1955). مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مطبعة الرابطة. صفحة 128. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018. 
  129. ^ كوركيس عواد (1955). مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مطبعة الرابطة. صفحة 128-129. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018. 
  130. ^ كوركيس عواد (1955). مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مطبعة الرابطة. صفحة 129-130. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018. 
  131. ^ كوركيس عواد (1955). مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مطبعة الرابطة. صفحة 131. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018. 
  132. ^ كوركيس عواد (1955). مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مطبعة الرابطة. صفحة 131. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018. 
  133. ^ كوركيس عواد (1955). مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مطبعة الرابطة. صفحة 132. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018. 
  134. ^ كوركيس عواد (1955). مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مطبعة الرابطة. صفحة 133. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018. 
  135. ^ أ ب كوركيس عواد (1955). مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مطبعة الرابطة. صفحة 134. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018. 
  136. ^ كوركيس عواد (1955). مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مطبعة الرابطة. صفحة 135. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018. 
  137. ^ كوركيس عواد (1955). مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مطبعة الرابطة. صفحة 135. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018. 
  138. ^ كوركيس عواد (1955). مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مطبعة الرابطة. صفحة 135 -136. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018. 
  139. ^ كوركيس عواد (1955). مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مطبعة الرابطة. صفحة 139. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018. 
  140. ^ كوركيس عواد (1955). مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مطبعة الرابطة. صفحة 140. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018. 
  141. ^ أ ب ت ث كوركيس عواد (1955). مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مطبعة الرابطة. صفحة 141. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018. 
  142. ^ كوركيس عواد (1955). مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مطبعة الرابطة. صفحة 148. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018. 
  143. ^ كوركيس عواد (1955). مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مطبعة الرابطة. صفحة 149. اطلع عليه بتاريخ 30 أغسطس، 2018. 
  144. ^ مكتبة المتحف العراقي. بغداد: الهيئة العامة للآثار والتراث العراقي. صفحة 150. 
  145. ^ "المتحف العراقي نشأته وتطوره حتى عام 1963" (PDF) (باللغة العربية). بغداد: مجلة كلية التربية، جامعة بغداد، قسم التاريخ. صفحة 605. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير، 2017. 
  146. ^ "نشرة إعلامية تعني بنشاطات كلية الآثار بجامعة الموصل" (pdf). 2013. صفحة 27. اطلع عليه بتاريخ 22 سبتمبر، 2017. 
  147. ^ دراسة آثارية مقارنة لتاريخ الآلات الموسيقية في مصر والعراق القديم (pdf) (الطبعة الأولى). بغداد: مجلة سومر. صفحة 9. 

مراجع أجنبية[عدل]

  1. ^ "Islamic State: Jihadists destroying and looting Iraqi heritage sites for artefacts, UNESCO warns". ABC News. Australian Broadcasting Corporation (ABC-Australia). AFP. 30 سبتمبر 2014. تمت أرشفته من الأصل في 19 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 1 مارس 2015.  نسخة محفوظة 19 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ أ ب "National Museum of Iraq". موسوعة بريتانيكا، Encyclopædia Britannica Online. Encyclopædia Britannica Inc., 2012. Retrieved February 6, 2012 نسخة محفوظة 02 أبريل 2015 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ أ ب Bogdanos، Matthew (2005). "Pieces of the Cradle". Marine Corps Gazette. Marine Corps Association (January 2005): 60–66. 
  4. ^ Poole, Robert M. (فبراير 2008). "Looting Iraq". Smithsonian Magazine. اطلع عليه بتاريخ 22 فبراير 2008. 
  5. ^ Thanassis Cambanis and Charles M. Sennott. Looters Pillage Babylon Leaving Iraqis, Archeologists Devastated. The Boston Globe Knight Ridder/Tribune Business News. April 21, 2003
  6. ^ Newsweek. The Last Word: Donny George. A Real-Life Treasure Hunt. نيوزويك International. March 21, 2007. Available: http://www.msnbc.msn.com/id/7169977/site/newsweek/ نسخة محفوظة 17 يونيو 2006 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ أ ب Barry Meier and James Glanz. Looted treasure returning to Iraq national museum. نيويورك تايمز. July 26, 2006, Available: https://web.archive.org/web/20110629033423/http://www.nytimes.com/2006/07/26/world/africa/26iht-treasure.2300298.html
  8. ^ أ ب "Sumerian statue looted from Iraq found by U.S. investigators". Arts. Canadian Broadcasting Corporation. 26 يوليو 2006. تمت أرشفته من الأصل في 05 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 1 مارس 2015. 
  9. ^ Meier، Barry؛ Glanz، James (26 يوليو 2006). "U.S. Helps Recover Statue and Gives It Back to Iraqis". نيويورك تايمز. The New York Times Company. تمت أرشفته من الأصل في 20 ديسمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 1 مارس 2015.  نسخة محفوظة 20 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ Robbing the Cradle of Civilization, دويتشه فيله، April 18, 2003 نسخة محفوظة 05 نوفمبر 2008 على موقع واي باك مشين.
  11. ^ US experts resign over Iraq looting, BBC News, April 18, 2003 نسخة محفوظة 12 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ Leading Iraq archaeologist flees, BBC News, August 26, 2006 نسخة محفوظة 07 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ Renowned Iraqi Scholar, Dr. Donny George Youkhanna, Appointed to Faculty at Stony Brook, The Graduate Review. جامعة ستوني بروك نسخة محفوظة 10 نوفمبر 2007 على موقع واي باك مشين. نسخة محفوظة 14 سبتمبر 2010 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ Italy puts Baghdad Museum online, Agenzia ANSA Società Cooperativa, June 9, 2009
  15. ^ Iraq's national museum to showcase its treasures online with aid of Google, The Guardian, November 24, 2009 نسخة محفوظة 30 مارس 2013 على موقع واي باك مشين.
  16. ^ Google Chief Announces Plan in Baghdad to Put Iraqi Artifacts Online, The New York Times, November 24, 2009 نسخة محفوظة 06 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ Iraq reopens looted national museum Aljazeera. March 2009 نسخة محفوظة 08 فبراير 2011 على موقع واي باك مشين.
  18. ^ Rothfield، Lawrence (أبريل 2009). The Rape of Mesopotamia: Behind the Looting of the Iraq Museum (الطبعة 1). University of Chicago Press. ISBN 978-0-226-72945-9. اطلع عليه بتاريخ 1 مارس 2015.  E-book ISBN 978-0-226-72943-5
  19. ^ Lawler, Andrew After Long Hiatus, Iraq Museum to Open Its Doors. ساينس, 26 September 2011
  20. ^ "Looted Iraqi Museum in Baghdad reopens 12 years on". BBC News. British Broadcasting Corporation. 28 فبراير 2015. تمت أرشفته من الأصل في 07 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 1 مارس 2015. 
  21. ^ Treasures of Nimrud found in vault: Missing Iraqi pieces far fewer than thought 10 Decmber 2016 HighBeam نسخة محفوظة 18 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  22. ^ "Iraq briefly reopens looted museum". CNN. 3 يوليو 2003. تمت أرشفته من الأصل في 05 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 1 مارس 2015. 
  23. ^ أ ب ت Schmidt، Michael S. (28 سبتمبر 2011). "Mohammed Ghani Hikmat, Iraqi Sculptor, Dies at 82". نيويورك تايمز. تمت أرشفته من الأصل في 25 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 28 سبتمبر 2011.  نسخة محفوظة 28 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  24. ^ Denton، Andrew (29 مايو 2006). "Colonel Matthew Bogdanos". Enough Rope. Australian Broadcasting Corporation. تمت أرشفته من الأصل في 05 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 1 مارس 2015. 
  25. ^ أ ب Bruce Cole (سبتمبر 2006). "Treasure Hunting in Baghdad - A Conversation with Matthew Bogdanos". Humanities. 27 (№.5). اطلع عليه بتاريخ 1 مارس 2015. 
  26. ^ Hobson, Katherine (3 أكتوبر 2004). "P.S. Do you have the Ark?". US News & World Report. تمت أرشفته من الأصل في 13 ديسمبر 2013. 
  27. ^ "2003: Recovering History". Timeline. www.marines.com. اطلع عليه بتاريخ 1 مارس 2015. 
  28. ^ [1] 10 ديسمبر 2016 McClatchyDC
  29. ^ Looted Treasures Return to Iraq أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 The Iraq Museum
  30. ^ "Missing Iraqi antiquities located in PM Maliki's office". BBC News. 20 سبتمبر 2010. تمت أرشفته من الأصل في 05 يناير 2016. 
  31. ^ Kami, Aseel (January 30, 2012) "Sumerian gold jar, other relics returned to Iraq" Reuters Retrieved February 6, 2012 نسخة محفوظة 17 أكتوبر 2015 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجية[عدل]

الأخبار والافتتاحيات[عدل]