المتحف العراقي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 33°19′42″N 44°23′07″E / 33.3283°N 44.3854°E / 33.3283; 44.3854

المتحف الوطني العراقي
المتحف الوطني العراقي، 4 أبريل، 2016
المتحف الوطني العراقي، 4 أبريل، 2016

إحداثيات 33°19′42″N 44°23′07″E / 33.3283°N 44.3854°E / 33.3283; 44.3854
معلومات عامة
العنوان بغداد، العراق
الدولة Flag of Iraq.svg العراق  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
سنة التأسيس 1926
تاريخ الافتتاح الرسمي 28 فبراير، 2015
المجموعات 170،000 – 200،000
المدير أميرة عيدان
عدد الزوار سنوياً مفتوح
الموقع الإلكتروني TheIraqMuseum.com
موقع المتحف الوطني العراقي على خريطة بغداد
المتحف الوطني العراقي
المتحف الوطني العراقي

المتحف الوطني العراقي أو المتحف العراقي أو متحف بغداد أو المتحف العراقي في بغداد،[1] هو من أقدم وأهم وأكبر المتاحف في العراق، يَقع في بغداد، عاصمة العراق، ويأتي في المَرتبة الثانية بعد المتحف المصري، من حيث التأسيس ولا يَقل عنه شأناً من حيث القيمة التاريخية للآثار التي تُمثل حضارة العراق وتاريخه.[َ 1] يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1923-1924 حيث جمعت عالمة الآثار البريطانية غيرترود بيل آثار العراق ووضعتها في حيز صغير في مبنى السراي أو القشلة، وفي عام 1926 بسبب تجميع الكثير من الآثار وضيق المساحة افتتح مَبنى آخر في شارع المأمون ونَقلت إليه جميع الآثار، وعينت المس غيرترود بيل مُديرة للمَتحف ثم تلاها ر.س كوك، وفي عام 1966 ونتيجة لضيق المَساحة أيضا قررت الحكومة العراقية بناء مَتحف يُناسب مواصفات المتاحف العالمية ويكون في مكان مُناسب، فبني المبنى الجديد في منطقة العلاوي وبسبب هذه المُناسبة سمي بالمتحف الوطني العراقي بعدما كان يعرف بــمتحف بغداد للآثار.

يحتوي المُتحف على قطع أثرية ثمينة من حضارة بلاد وادي الرافدين أو بلاد ما بين النهرين، ولقد نُهبت أجزاء وقطع من مجموعات المتحف الأثرية أثناء وبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وبعدها ساهمت الجهود الدولية في استعادة وإرجاع العديد من القطع الأثرية المسروقة، والمَتحف مفتوح للزوار والجمهور حالياً،[ملاحظة 1] ولقد افتتح المَتحف رسمياً في فبراير/شباط 2015 من قبل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.[َ 2][َ 3]

التاريخ[عدل]

النشأة والتأسيس[عدل]

المَتحف العراقي سنة 1932، وهو من أكبر وأقدم المَتاحف العراقية

بعد الحرب العالمية الأولى، بدأ علماء الآثار من أوروبا والولايات المتحدة بعدة تنقيبات في جميع أنحاء العراق، وجمعوا العديد من المجموعات والقطع الأثرية للحفاظ عليها في مَكان آمن حفاظاً لجهودهم، وقاموا بالحفريات والاستكشافات العديد من الرحالة البريطانيين وعلماء الآثار وكذلك الباحثة البريطانية المس غيرترود بيل حيث جُمعت جميع القطع الأثرية في مبنى السراي ببغداد في حيز صغير من المبنى في عام 1922م.[َ 4]

ولقد قَامت باحثة الآثار البريطانية المس غيروترود بيل بجولات ميدانية لزيارة عدد من المواقع الآثرية التي أصبحت بحاجة ماسة إلى الصيانة لترميم الأضرار لغرض المباشرة بصيانتها، ونتيجة لإهتمامها بالآثار العراقية دَفع الأمير فيصل الأول بعد تتويجه ملكاً على العِراق تعيينه مُدرية فخرية للآثار القديمة بصورة مؤقته، ولقد اَستقبلت المس بيل بعد توليها المسؤولية الفَخرية لدائرة الآثار القديمة عدداً من البعثات الأثرية التي كانت تتطلع إلى الحصول على امتياز تنقيب في عدد من المواقع الأثرية، ومن أشهر هذه البعثات البعثة المشتركة للمتحف البريطاني وجامعة بنسلفانيا الأمريكية برئاسة ليونارد وولي، حصلت على أمتياز التَنقيب في مدينة كيش، ونجحوا في العثور على قطع آثرية كثيرة، نال العراق نصف الكمية، من بينها خوذة ذهبية وقيثارة ودبوساً ذهبية وتمثال لأحد ملوك مملكة كيش السومرية يبلغ طوله ثلاثة أقدام، مقطوع الرأس، ولم يتمكن الأثاريون من قراءة الكتابات الموجودة على كتفه، بأستثناء تحديد أسم المَلك وقررت المس بيل إرساله إلى لندن لفك رموزه من علماء الآثار البريطانيين ومن ثم إعادته إلى العراق، وأستطاعت ايضاً شراء عدد من الآثار من الأهالي فكانت حصيلة ما جمعته كمية لا يستهان بها من الآثار التي اُكتشفت حديثاً، مما شجعها على إقامة معرض لعرض اللقى الآثرية امام الجمهور للتعريف بها، وقد أفتتح المعرض بتاريخ (11 آذار 1923)، وضعت فيه القطع الأثرية على مناضد وبالقرب من كل قطعة بطاقة تعريفية باللغتين العربية والإنجليزية، ونال المعرض آستحسان الحاضريين والزائريين، وكان في مقدمتهم الملك فيصل الأول والوزراء والشخصيات العامة.[َ 5]

وبعد نَجاح المَعرض، أرادت أن تنشئ مَتحف عراقي للآثار، للحفاظ على جهودها من السرقة والضياع والإندثار، إلا أن عقبات عدة اعترضت سبل تنفيذه أول مره، منها عدم توفر مكان ملائم لإقامته، ولكنهم لجوءا إلى بناية القشلة، وأُختيرت إحدى الغرف الصغيرة في الطابق الأسفل من مبنى القشلة، عرفت هذه الغرفة لاحقاً باسم غرفة الاحجار البابلية.[َ 6]

تاريخ نقل المَتحف[عدل]

وفي عام 1926 م، نَقلت الحكومة العراقية هذه الآثار والمجموعات التي تم العثور عليها من قبل المنقبين إلى المبنى الجديد وانشئ مبنى متحف بغداد للآثار وشغلت غيرترود بيل منصب مديرة المَتحف،[2] ولقد توفيت غيرترود بيل في وَقت لاحق واستلم مهامها المدير الجديد ر.س كوك.[َ 7]

انتقال المتحف من السراي إلى شارع المأمون[عدل]

كان المتحف يشغل حيزاً صغيراً في مبنى القشلة أو السراي القديم في وسط بغداد. وبعد جَمع أعداد كبيرة من الآثار نتيجة لعمليات التنقيب التي اجريت في جميع أنحاء العراق آنذاك، أصبح الحاجة إلى نقل المَتحف مطلباً ملحاً ليسع الآثار الأخرى التي تَجمعت بمرور الوقت في صناديق خشبية لم يَتمكن من عرضها بسبب ضيق مساحة المَتحف، فكان لابد من توسيع المَتحف العراقي ليحفظ ما جمع من قطع أثرية، فُنقلت بنايته في عام 1936 إلى مبنى آخر واسع وجديد في شارع المأمون بالقرب من ضفاف نهر دجلة والمدرسة المستنصرية في بغداد.[َ 4]

فعملت الحكومة العراقية على بيع مطبعة الحكومة وتسليم بنايتها إلى وزارة الأشغال والمواصلات، وإن اختيار بناية مطبعة الحكومة جاء لعدة أسباب، وهو سعة البناية مقارنة بمتحف القَشلة، وتألفها من طابقيين وحداثتها، إذ لم يمر على تشيدها سوى بضعة سنين، فضلاً عن ملاءمتها للعرض المَتحفي، وبعد أن بُيعت لوزارة الاشغال والمواصلات، تم إعطاء البناية إلى دائرة الآثار القديمة لتتخدها مَتحفاً ومقراً لها، وقَد أشرفت المَس بيل بنفسها على أعمال تأهيل بناية المَتحف الجديدة وصيانتها بما يلائم العرف المَتحفي، وأفتتح المَتحف في 14 حزيران، 1926 في تمام الساعة الثامنة صباحاً، وحضر حفل الإفتتاح الملك فيصل الأول وعدد من شخصيات المجتمع البارزة والشخصيات البريطانية.[َ 8]

المتحف العراقي في العلاوي[عدل]

بوابة مبنى المتحف العراقي في منطقة العلاوي عام 2012

في عام 1957، ضاق مبنى المُتحف في شارع المأمون وأرادت الحكومة العراقية أن تخصص بناية جديدة تتصف بمواصفات متحفية عالمية تضم آثار العراق، ولهذا بني المبنى الجديد ونُقلت مجموعات القُطع الأثرية إليه، والمبنى مكون من طابقيين، تبلغ مساحته 45،000 متر مربع، ويقع بين حي الصالحية ومنطقة العلاوي، في منطقة الكرخ الواقعة على الجانب الغربي لنهر دجلة، وقد وضع تصاميم المبنى الجديد مهندس ألماني، وأشرف على بنائه مهندسون عراقيون، وأنجزته شركة لبنانية التي بدأت عام 1957 وانتهت منه عام 1963. وافتتح في 9 نوفمبر، 1966، وإنطلاقاً من هذه الخطوة تم تسمية المتحف بـالمتحف الوطني العراقي وكان في السابق يعرف باسم متحف بغداد للآثار.[َ 4][َ 7]

وتخلل عن المشروع مساحات خضراء ومساحات مكشوفة وزين الركن الجنوبي منه ببرج مربع الشكل بارتفاع يبلغ 17 متر ومساحته السطحية 130 متراً مربعاً وزينت بناية المتحف من الداخل بزخارف عباسية وآندلسية، فيما بلغ مجموع قاعات المَتحف آنذاك (13 قاعة) متباينة المساحة احتضنت (158) خزانة عرض حديثة.[3]

وفي ما يأتي جدول يوضح قاعات المَتحف العراقي في الصالحية ومساحاتها وعدد خزاناتها موزعة على وفق العصور التاريخية:[3]

رقم القاعة العصر التاريخي الطول/م العرض/م المساحة/م2 عدد الخزانات
1 العصور الأولى 24 10 240 27
2 العصور الأولى 14 12 168
3 القاعة السومرية 52 12 624 38
5 القاعة البابلية 44 12 528 19
10 صالة المنحوتات الآشورية 64 10 640 ____
12 قاعة اللقى الآشورية 28 6 168 9
13 قاعة العاجيات 13،3 6 79،8 8
14 قاعة الآثار الكلدانية 15،5 6 93 8
16 قاعة الحضر 44 12 528 22
17 القاعة الساسانية 12 8 96 2
18 القاعة الإسلامية الأولى 52 12 624 13
19 القاعة الإسلامية الثانية 14 12 168 ____
20 القاعة الإسلامية الثالثة 24 10 240 12

المتحف أثناء وبعد حرب 2003[عدل]

جنديان أمريكان في زيارة إلى المَتحف العراقي في عام 2009.

طلب مُختلف خبراء الآثار وممثلين عن المجلس الأمريكي للسياسة الثقافية في وزارة الدفاع الأمريكية والحكومة البريطانية مُقترحات وتنبيهات لضمان سلامة المُتحف من العمليات الحربية والقتال والنهب، في الأشهر التي سَبقت الغزو الأمريكي للعراق، ولكن لم يتم تنفيذ تلك الوعود والتنبيهات، ولم تتَجنب الولايات المتحدة الأمريكية قَصف المَتحف، حيث وقع صاروخ أمريكي على مَتحف الطفل وهو جزء من المَتحف العراقي، ومَتحف الطفل هو متحف صغير ذو هدف تربوي وتعليمي.[َ 9]

في 8 أبريل، 2003 آخر يوم بَقي فيه موظفي المُتحف للعمل داخل المتحف، حيث اشتبكت القوات العراقية ضد قوات الولايات المتحدة داخل المُتحف، فضلاً عن قتال دار في مُجمع للحرس الجمهوري الخاص بالقرب من الموقع، وقال الجنرال الأمريكي إريك شوارتز من فرقة المشاة القتالية الثالثة الأمريكية أنه لم يتمكن من دخول المُجمع وأنهم حاولوا تجنب رد إطلاق النار على المبنى، لكن تم اكتشاف مواقع للقناصة وتم التخلص منها، ووجدت 15 بدلة زي عسكري للجيش العراقي في وقت لاحق داخل المبنى، ولقد بنت القوات العراقية جدارا مُحصنا على طول الجانب الغربي من المُجمع.[4] بدأت السرقات في الفترة ما بين 10 أبريل و12 أبريل، عندما عاد بعض الموظفيين الحكومين إلى المتحف ورصدت محاولات أخرى من قبل اللصوص لدخول المتحف حتى وصلت القوات الأمريكية في 16 أبريل، وبدأ فريق خاص برئاسة العقيد البحري ماثيو بوغدانوس بفتح تحقيق في 21 أبريل، ونهبت القوات الأمريكية المبنى مما كان عكس المتوقع، وكانت هناك ثلاث عمليات سرقة مُنفصلة من قبل ثلاث مجموعات متميزة على مدى أربعة أيام، وأقام الموظفون خطة التخزين لمنع السرقة والضرر ورفعوا العديد من التماثيل الكبيرة والمسلات،[5] حيث سُرقت أربعين قطعة ثمينة من هذه المعارض في الغالب مثل إناء الوركاء، قناع الوركاء، تمثال باسيتكي.[4]

ووفقاً لشهادة مسؤولي المتحف، فإن سرقات اللصوص تركزت على قلب المعرض: مثل قطعة "إناء الوركاء"، وقطعة المرمر السومرية التي يزيد عمرها عن خمسة آلاف سنة قبل الميلاد وتمثال أكدي مصنوع من البرونز، ويزيد عمره على خمسة آلاف سنة أيضا، وتمثال بلا رأس، ولقد مُزقت أوتار القيثارة أور وأزيلت النقوش الثمينة والمرصعة بالذهب من على سطحها،[6] ومن ضمن القطع الأثرية المسروقة هو تمثال باسيتكي وهو تمثال بالحجم الطبيعي وجد في باسيتكي في شمال العراق يعود إلى عهد الإمبراطورية الأكدية في عام 2300 قبل الميلاد وتمثال الحجر للملك من القرن الثامن قبل الميلاد.[7]

ولقد نُهبت وسرقت مخازن المتحف ومستودعاته الأثرية، ويظهر من الأبواب الحديدية الخارجية وجود علامات إقتحامها للدخول، وايضاً سُرقت حوالي 3100 قطعة أثرية (جرار، أواني، شظايا الفخار، إلخ...) ولكن ارجعت فيما بعد إلى المتحف حوالي 3000 قطعة، وكانت بعض السرقات مُخططة وأخرى غير مُخططة فعلى سبيل المثال سُرق رف كامل لكنه ليس لآثار أصلية، في حين كان الرف المجاور يحوي قطعا أثرية ذو قيمة أعلى.[4]

أحد الأعمال الفنية الثمينة من القطع الأثرية التي نُهبت كان تمثال الملك السومري أنتمينا ملك لجش حيث تشير التقديرات إلى أن عمره 4400 سنة، ولقد أرجع هذا التمثال من قبل الولايات المتحدة ويُعتبر أول قطعة أثرية هامة تُرجع للعراق، ورفض المسؤولون الأميركيون مناقشة أو بيان كيفية الحصول على التمثال،[8][9] ويَقع التمثال الآن في وسط الطابق الثاني في المعرض السومري، ووزنه ثقيل جدا يزن المئات من الكيلوغرامات مما يجعله أثقل قطعة أثرية سرقت من المُتحف.[8][9]

ولقد استعادت هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) تمثال الملك إنتيمينا ملك لكش يوم 25 يوليو 2016 وأعادت التمثال إلى الحكومة العراقية، وعُثر عليه في الولايات المتحدة بمساعدة هِشام أبو عتام وهو تاجر تحف فنية في نيويورك.[10]

ردود الفعل الدولية على عمليات السلب والنهب[عدل]

أنتُقِدت الحكومة الأمريكية بسبب عدم قيامها بأي شيء أو أي أجراء لحماية المتحف بعد إحتلال بغداد،[11] وقال الدكتور إيرفينغ فينكل من المتحف البريطاني أن النهب كان يمكن التنبؤ به، ويمكن بسهولة إيقافه"، مارتن سوليفان رئيس اللجنة الاستشارية للممتلكات الثقافية، والمستشار الثقافي لوزارة الخارجية الأميركية جازي فيكان وريتشارد لانير، انتقدوا فشل القوات الأمريكية في منع أعمال النَهب.[12]

لقد شُكك في مدى نهب المتحف الوطني العراقي، وذكرت وكالات الأنباء لمدة أسابيع أن ما يصل إلى 170،000 ألف فهرست ( 501،000 قطعة) تَعرضت للنَهب، بينما كان الرقم الحقيقي حوالي 15،00 الف عَنصر، بما في ذلك 5000 خَتم أسطواني ذو قيمة عالية.

في 12 أبريل، 2003 ذكرت وكالة أسوشيتد برس: "أن المتحف الوطني العراقي الشهير، هو وطن البابليين الخاص، والحضارة السومرية والمجموعات الآشورية والنصوص الإسلامية النادرة، أصبحت غرفه وقاعاته فارغة في يوم السبت، باستثناء حالات العرض الزجاجية المُحطمة وتصدع الأوعية الفخارية التي تناثرت على الأرض.
في 14 أبريل، أعلن راديو روبيرت ناشيونال بوبليك، "وكما اتضح فيما بعد، كانت القوات الأمريكية على بعد ياردات بعيداً عن تراث البلاد ولكنها لم تَفعل شيئاً".
في 16 أبريل، قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن الحادث "جريمة ضد الإنسانية".

وعندما سئل الجنرال ريتشارد مايرز، رئيس هيئة الأركان المشتركة: لماذا لم يحاول الجيش الأمريكي حماية المتحف في الأيام التي أعقبت نجاح الغزو، قال: "إذا كنتم تتذكرون، عندما حصلت بعض أعمال النهب كان الناس يتقاتلون، وآخرون جرحى ومصابين، إنها مسألة أولويات ".

وأوضح خبير الشؤون المدنية وليام سمنر، الذي كلف بمهمة التعامل مع الفنون والآثار، والمحفوظات، أن مخططي الشؤون المدنية ما بعد الحرب "لم يتوقع مشاة البحرية كما الخروج وإسناد الوحدات البحرية كضمان ... وكانت مسألة المواقع الأثرية تعتبر مشكلة استهداف، "يجب التعامل معها من قبل المشاركين من عمليات القصف. وقال وزير الدفاع دونالد رامسفيلد يتحدث عن نهب المتحف "هذا الشيء يحدث" و "لمحاولة تمرير حقيقة هذا النشاط المؤسف أن عجز في خطة الحرب يبدو لي أنه امتداد"، ووصف فترة النهب في عام بأنها "غير مرتب". وقال وزير الخارجية كولن باول، "إن الولايات المتحدة تتفهم بالتزاماتها وسيتم اتخاذ دور قيادي فيما يتعلق بالآثار بشكل عام ولكن هذا المتحف على وجه الخصوص."

بعد أسبوعين من سرقات المتحف، قال الدكتور دوني جورج المدير العام للدراسات والبحوث لمجلس الآثار في العراق عندما اختفت وكالات الأنباء الرئيسية التي لا زالت تُبلغ عن أكثر من القطع الأثرية في المتحف من عمليات السلب والنهب، قال "أنها جريمة القرن، لأنها تؤثر على تراث البشرية جمعاء". بعد تعيين مشاة البحرية الأميركية ووصولهم إلى مقرهم في فندق فلسطين في بغداد، يوخنا ذهب إلى هناك ليدافع عن قوات الحماية ما تبقى من مجاميع المتحف، ولكن عدم إرسال أي حراس لمدة ثلاث أيام أخرى، سواء كان ذلك يرجع إلى استمرار القتال ام لا.

اعادة إعمار المتحف[عدل]

في العديد من مؤتمرات إعادة أعمار العراق، قُدم مشروع متحف بغداد للعالم الذي يدعو على الحفاظ على التراث الثقافي العراقي في مشروعات إعادة الإعمار، في 27 أغسطس، 2006، مُدير المتحف العراقي الدكتور دوني جورج ترك العراق وذهب إلى سوريا بسبب تهديدات بالقتل لعائلته وتعرضه لضغوطات من أحزاب إسلامية،[13] ولقد شغل دوني جورج بعدها أستاذ زائر في قسم الأنثروبولجيا ستوني بروك جامعة ولاية نيويورك حتى وفاته في مارس 2011.[14]

في 9 يونيو، 2009 كنوز المتحف الوطني عرضت على الإنترنت (أون لاين) لأول مرة كما افتتحت إيطاليا مشروع متحف العراق الإفتراضي،[َ 10][15] في 24 نوفمبر، 2009 أعلنت شركة جوجل أنها سوف تنشئ نسخة افتراضية من مجموعات المتحف على نفقتها الخاصة، ووضعوا العديد من الصور للآلاف من الكنور الأثرية على شبكة الإنترنت، مجاناً، في أوائل عام 2010،[َ 11][16][17] بدأت جهود غوغل تتداخل مع مبادرة إيطاليا السابقة، وقد استخدم ستريت فيو خدمة جوجل الصور في الكثير من المجالات العرض في المتحف، وأعتباراً من 2011 فإن هذه الصور موجودة على الإنترنت.

في 26 أغسطس 2014 افتتح المَتحف العراقي قاعتين جديدتين.[َ 12]

إعادة الإفتتاح[عدل]

فَتح المَتحف أبوابه في سبتمبر 1980 خلال الحرب العراقية الإيرانية، منذ الغزو العراقي للكويت، لم يَفتح المَتحف أبوابه إلا نادراً، افتتح في يوم 3 يوليو، 2003 لعدة ساعات لزيارة الصحفيين ورئيس سلطة الائتلاف المؤقتة أو الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر،[َ 13] في ديسمبر 2008 افتتح المُتحف كفرصة لالتقاط الصور لأحمد الجلبي، الذي استعاد عدداً من القطع الأثرية إلى المتحف، افتتح في عام 23 فبراير، 2009 بناء على طلب من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للبرهنة على أن الحياة في البلاد تعود إلى طبيعتها، واحتج العديد من المسؤوليين السياسيين والحكوميين على هذا الإفتتاح، من ضمنهم مسؤولون في وزارة الثقافة العراقية، بحجة الظروف والأمن.[َ 14]

قال قحطان عباس وزير السياحة والآثار في حكومة نوري المالكي خلال حفل الاحتفال بهذه المناسبة أن 6000 عنصراً أثرياً من أصل 15000 عنصر منهوب في عام 2003 قد تمت إستعادتها،[18] في كتاب صُدر عام 2009 أشارت التقديرات إلى أن 600،000 ألف قطعة أثرية نهبت من قبل الميليشيات الكردية والشيعية المتحالفة مع الولايات المتحدة منذ عام 2003،[19] في سبتمبر 2011 أعلن مسؤولون عراقيون أن المتحف جُدد مرة أخرى وقد ساهمت الحكومة الأميركية والإيطالية في جهود التجديد.[20]

في 28 فبراير، 2015 أعيد افتتاح المَتحف رسمياً من قبل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي،[َ 15][َ 16][َ 2][21] يُضم المُتحف ايضاً عناصر أُخذت من متحف الموصل.

أبرز ما سرق في المَتحف خلال أحداث 2003[عدل]

تمثال باسيتكي، وهو أحد التماثيل البارزة التي سُرقت من المَتحف
ومن أبرز ما سرق:[َ 17]
  • تمثال الملك السومري (أنتمينا) المصنوع من الحجر الأسود.
  • تمثال ضخم من البرونز وزنه 272 كيلوغراما ويعود إلى مملكة أكاديا، وقد نهب عن طريق فتحة في الجدار.
  • رأس تمثال أسد نمرود المصنوع من الحجر الجيري ويرجع إلى العصر البابلي.
  • تمثالان من البرونز لثورين يعودان إلى 2500 قبل الميلاد.
  • تمثال باسيتكي .
  • وجه من الرخام لامرأة سومرية.
  • 11 تمثالا ورأس تمثال تعود إلى الفترة الرومانية من مدينة الحضر.
  • تسعة أحجار مختومة بأسماء الملوك والمعابد السومرية.
  • تمثال هرمس من نينوى.
  • تمثال نحاسي لرجل جالس يعود إلى فترة الملك ناران-سن الأكدي من عام 2250 قبل الميلاد.

كما نهب وسرق من المخازن 4795 ختما أسطوانيا و5542 عملة معدنية وقناني زجاجية وخرز وتعاويذ ومجوهرات. ولم تنج من عمليات النهب سوى قاعة واحدة هي القاعة الآشورية الكبرى بسبب ضخامة محتوياتها. وقد أخذت القطع المسروقة طريقها إلى العديد من بلدان العالم، منها الولايات المتحدة وتركيا وإيران كما عثر في فرنسا وسويسرا والأردن على بعض مقتنيات المتحف العراقي.

محاولات لاستعادة العناصر المفقودة والآثار والتحف[عدل]

بعد بضعة أيام، تم إرسال وكلاء مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى العراق للبحث عن ممتلكات المتحف المسروقة، ونظمت اليونسكو اجتماعا طارئا لخبراء الآثار في 17 أبريل، 2003 في باريس للتعامل مع تداعيات عمليات السلب والنهب وآثاره على الفن والآثار في السوق العالمية.

في 18 أبريل، 2003، تم تشكيل مشروع متحف بغداد مع اقتراحات لضمان عودة مجاميع القطع الأثرية بصيغة آمنة إلى المتحف الوطني العراقي في نهاية المطاف، حتى لو كان ذلك ياخد مئات السنين، بدلاً من التركيز على إنفاذ القانون وسوق الآثار الحالي، ووضعت المجموعة مهمتها على النحو التالي:

  • إنشاء كتلوج على الإنترنت شامل لجميع الأعمال الفنية الثقافية في مجموعة المتحف.
  • إنشاء متحف افتراضي في بغداد والذي هي رديف للمتحف الأصلي وفي متناول الجمهور عبر الإنترنت.
  • بناء مساحة العمل التعاوني (بالبعد الثلاثي) داخل متحف بغداد الظاهري لأغراض التصميم وجمع الأموال.
  • إنشاء مركز الموارد داخل متحف بغداد الظاهري للتنمية الثقافية للمجتمع.

ولقد ظهرت العناصر المسروقة القديمة في عدة بلدان ومنها: الأردن، ولبنان، والولايات المتحدة، واليابان، وموقع إي باي والتي يعتقد انها سرقت من المتحف في فترة غزو العراق.

في 7 مايو، 2003، أعلن مسؤولون أمريكيون أن ما يقارب من 40 ألفا من المخطوطات و700 من التحف التابعة للمتحف الوطني العراقي في بغداد تم استردادها عن طريق وكلاء الجمارك في الولايات المتحدة، ولقد كانت بعض العناصر مخبئة بخزائن التخزين السرية في المتحف قبل اندلاع الحرب.

في 7 حزيران، 2003، أعلنت السلطات الأميركية أن الكنوز الشهيرة على مستوى العالم من منطقة نمرود تم انتشالها من قبو سري في البنك المركزي العراقي.[َ 18][22] وتشمل القطع الأثرية القلائد، واللوحات، والأقراط الذهبية، والأصبع وحلقات أصبع القدم، والطاسات والقوارير، وقال مسؤولون إن 170،000 عنصرا يعتقد في البداية أنهم سُرقوا، وبقي فقط 3000 عنصر مسروق، ومن هولاء 47 تحفة كانت في المعارض الرئيسية، في تشرين الثاني أفاد مسؤولون في قوات التحالف 2003 أن البقية هي بضع عشرات من أهم البنود في عداد المفقودين في المعارض العامة في المتحف، جنباً إلى جنب مع 10 آلاف عنصر آخر البعض منها صغير وأخرى تحولت إلى شظايا،[23] ويقدر هذا الرقم في نهاية المطاف الآن بحوالي 15،000 وتشمل البنود الصغيرة بعض من القطع الأثريةالأكثر قيمة في الأسواق الأثرية.

وبعد أن نُهب المَتحف تمت حماية المتحف، ولكن تركت المواقع الأثرية في العراق غير مَحمية بالكامل من قبل قوات التحالف، وكان هنالك نهب واسع النطاق، وخاصة في الفترة التي سبقت الغزو (عندما سحب صدام حسين القوات من المواقع) وبين صيف 2003 ونهاية عام 2007، تشير التقديرات أن 400-600،000 من القطع الأثرية نُهبت، وقام النحات العراقي محمد غني حكمت ببذل جهود لاستعادة أعمال فنية سرقت من المتحف،[24] تقريباً أعاد حكمت 150 من القطع،[24] وأعاد 100 قطعة من أعمال المتحف، اعتباراً من سبتمبر 2011.[24]

العقيد البحري التابع للولايات المتحدة الأمريكية، ومساعد النائب العام ماثيو بوغدانوس في مانهاتن بحثوا عن القطع الأثرية المسروقة لأكثر من خمس سنوات منذ العام 2003،[25] حتى عام 2006، أعادوا حوالي 1،000 قطعة أثرية من خلال جهودهم،[26][27] وتشمل الآثار المستردة إناء الوركاء وقناع الوركاء.[26][28]

الآثار والمخطوطات التي انتهى بها المَطاف في إسرائيل[عدل]

في يوم 22 يناير، 2015، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الخميس، عن وصول "مخطوطة" التوراة العراقية إلى إسرائيل، وبينت أنه تم ترميمها بفترة سبعة أشهر وستستخدم للصلاة اليومية في القدس.[َ 19]

وقالت الخارجية الإسرائيلية في بيان صحفي، أن "مخطوطة التوراة العراقية وصلت اليوم إلى مبنى وزارة الخارجية من كردستان عبر بغداد وعمان حيث من المقرر استخدامها للصلاة اليومية هناك".[َ 20]

وأضافت الوزارة أن "المخطوطة تم إصلاحها وعلى استعداد لاستخدامها في الطقوس من قبل هيئة الكتاب المقدس في القدس"، موضحة أنها "وضعت في حقيبة قديمة تم جلبها من حلب إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية".[َ 21]

وبينت الخارجية الإسرائيلية أن "عملية ترميم المخطوطة استمرت سبعة أشهر وأحضرت إلى مقر وزارة الخارجية الاسرائيلية حيث كان الدبلوماسيون الإسرائيليون يقومون بخدمتها لسنوات"، مشيرة إلى أن "شرطة صدام السرية كان لديها اهتمام خاص بالمخطوطة حيث عثر على ختم دائرة المخابرات العراقية على الجزء الخاص بسفر الخروج في مخطوطة التوراة".

يشار إلى أن وزارة الثقافة العراقية أعلنت في (13 أيار 2010)، عن اتفاق تم بين العراق والولايات المتحدة، يقضي باستعادة أرشيف اليهود العراقيين وملايين الوثائق التي نقلها الجيش الأميركي من بغداد عقب اجتياح العراق عام 2003، من بينها الأرشيف الخاص بحزب البعث المنحل.

مهربي المخطوطات إلى إسرائيل[عدل]

كشفت وسائل إعلام مصرية عن تفاصيل أظهرتها تحقيقات الأجهزة الأمنية المصرية مع خلية معتقلة توسطت بتهريب مخطوطات نادرة وأوراق من التوراة من العراق إلى إسرائيل، مشيرة إلى أن الخلية مكونة من تسعة مصريين شاركوا بالتوسط في بيع تلك المخطوطات بمبلغ 50 مليون جنيه مصري. [َ 22]

استرداد آثار المتحف[عدل]

إناء الوركاء، أو الإناء النذري، من أبرز وأهم ما سُرق خلال أحداث عام 2003 من المَتحف وأعيد لاحقاً إلى المَتحف بجهود محلية.
  • في 11 سبتمبر، 2003، قالت مديرة المتحف هدى صديق النعيمي أن المتحف تمكن من استرجاع 1130 عملا فنيا من أصل ثمانية آلاف قطعة فنية تعرضت للنهب عام 2003 وبدأ عرضها في إحدى قاعات دائرة الفنون التابعة لوزارة الثقافة وسط بغداد.[َ 23]
  • في 17 سبتمبر، 2003، قال وزير الثقافة العراقي أن الجهات التحقيقية المختصة قد تمكنت من استرداد تمثال "سيدة من الوركاء" وهو من أثمن الآثار التي سرقت من المتحف العراقي أثناء الفوضى التي صاحبت سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين.[َ 24]
  • في 13 يونيو، 2003، اُعيدت جرة تعتبر من أحد التحف الأثرية ومن أعظم كنوز التاريخ العراقي إلى مكانها بالمَتحف العراقي، ويرجع تاريخ تلك الجرة إلى 3200 قبل الميلاد وكانت تستخدم في الطقوس الدينية المَقدسة، وكان ثلاثة رجال قد أعادو التحفة الأثرية إلى مجموعة من أفراد قوات التحالف المكلفة بحراسة المَتحف.[َ 25]
  • في 18 ديسمبر، 2009، عادت قيثارة أور إلى المَتحف العراقي.[َ 26]
  • في 7 سبتمبر، 2010 أفادت وكالة أسوشيتد برس أن 540 كنز منهوب أُعيد إلى العراق.

[29][30]

  • أعيدت 638 قطعة أثرية مسروقة إلى المتحف العراقي بعد أن كانت موجودة في مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي.[31]
  • في 15 ديسمبر، 2011، بلغ مجموع ما استرده العراق من قطع أثرية منذ العام 2003 حوالي 114 ألف قطعة أثرية، توزعت بواقع 45 قطعة أثرية من ألمانيا من ضمنها أختام تعود لعهد الدولة البابلية والدولة الأكدية وثلاثة أرقام طينية تعود لعهد الدولة السومرية والدولة البابلية، وإناء ذهبي ثمين يعود إلى مقبرة أور الملكية ودلاية البازوزو التي تعد إحدى الدلايات المعروفة عند البابليين لطرد الأرواح الشريرة، إذ نجحت الدائرة، بعد زيارة إلى ألمانيا بمساعدة عدة جهات في استعادة تلك القطع رغم أن مشكلة الآثار العراقية في ألمانيا معقدة جدا لأن القوانين الألمانية غير حاسمة في منع التجارة بقطع الآثار. وأوضحت مديرة المتحف عيدان أن الهيئة نجحت أيضا في استعادة قطعتين ثمينتين جدا من سويسرا عبارة عن منحوتات آشورية مهمة ووصلت إلى المتحف العراقي، إضافة إلى استعادة 7 قطع من اليابان، مشيرة إلى ان الهيئة تنتظر تسلم القطع المستعادة من ألمانيا واليابان بعد إقامة احتفالية لتسلمها في وزارة الخارجية لأنها موجودة حالياً كبريد دبلوماسي في مقر الوزارة. وكشفت عن إن الهيئة ستنفذ خلال الشهر المقبل زيارة إلى لندن لاستعادة آثار عراقية، مؤكدة تعاون الكثير من البلدان لإعادة الآثار المسروقة، إذ أن هذا الملف يعد من أولويات الأعمال عند الدولة والوزراء المعنيين في السياحة والآثار والثقافة، لافتة إلى أن الهيئة كانت قد استعادت الآثار من الدول العربية حيث تم استرجاع أكثر من 2500 قطعة أثرية من الأردن وقرابة 1000 قطعة من سوريا.[َ 27]
  • في 30 يناير، 2012، أُعيدت جرة سومرية ذهبية تبلغ من العمر 6500 عام، ورأس فارس سومري وحجر من القصر الآشوري حوالي 45 قطعة من المتحف الوطني ما زالت مفقودة.[32]
  • في 1 أبريل، 2012 وزارة الداخلية: المَتحف العراقي يتسلم 835 قطعة آثارية تعود إلى العصور البابلية والسومرية والإسلامية.[َ 28]
  • في 12 نوفمبر، 2012، أقام وزير السياحة العراقية دعوى في بريطانيا لإعادة 600 قطعة أثرية.[َ 29]
  • في 22 مايو، 2014، اعلنت وزارة الخارجية العراقية، عن “تسليمها 166 قطعة اثرية” لإدارة المتحف الوطني بعد استعادتها من عدد من الدول العربية والأوربية، وبينت أن المفاوضات مع أمريكا “مستمرة” لاسترداد الأرشيف اليهودي إلى العراق.[َ 30]
  • في 23 أبريل، 2015، اعلنت وزارة السياحة والآثار، عن تسلم المتحف الوطني العراقي، قطعاً تراثية تعود إلى العصر العثماني، عثر عليها الحشد الشعبي في دور أحد "المخربين" بمحافظة صلاح الدين.[َ 31]
  • في 8 يوليو، 2015، اعلنت وزارة السياحة والآثار،أمس الاربعاء، عن تسلمها 700 قطعة اثرية من ثلاث دول، وهي كل من الولايات المتحدة وإيطاليا والأردن، فيما اكدت ان ذلك جاء بالتنسيق مع وزارة الخارجية.[َ 32]
  • في 2 يونيو، 2016 نجحت جهود السفارة العراقية في بيروت بإعادة رأس الملك سَنطروق من السلطات اللبنانية إلى المَتحف الوطني العراقي.[َ 33][َ 34]
  • في 8 يناير، 2017 قامت مُنظمة عصائب أهل الحق بتسليم 32 قطعة أثرية إلى المتحف العراقي وُجدت أثناء عمليات تحرير الموصل.[َ 35]

مجموعات المتحف[عدل]

قاعة الحضر، المَتحف العراقي تعتبر من أكبر قاعات المَتحف وفيها العديد من التماثيل وهي من أقل القاعات سَرقة اثناء أحداث عام 2003 وذلك لكبر القاعة بالإضافة إلى أنها تتألف أغلب آثارها من تماثيل ثقيلة يُصعب سرقتها.

تعتبر مجموعات الآثار في بلاد وادي الرافدين، من بين أهم المجموعات في العالم، ولها سجل جيد من المنح الدراسية وعروض البحث الأكاديمي، ويكون العرض باللغتين الإنجليزية والعربية، والاتصال البريطاني مع المتحف - ومع العراق - يحتوي على قطع أثرية هامة من تاريخها الطويل الممتد إلى 5000 سنة قبل الميلاد ويوجد في المُتحف 28 صالة عرض ومخزن.[َ 4]

وتشمل مجموعات المتحف الوطني العراقي الفن والتحف من العصور السومرية والآشورية والبابلية والأكدية، ويضم المتحف أيضاً المعارض المتخصصة لمجموعات كل من العصر الجاهلي والإسلامي، والعديد من المجموعات التي تحتوي على كنوز نمرود وجواهر ذهبية وأحجار كريمة تعود إلى القرن التاسع قبل الميلاد، بالاضافة إلى المنحوتات الحجرية وألواح الكتابة المسمارية من أوروك، ويرجع تاريخ هذه الألواح إلى 3500-3000 قبل الميلاد.[2]

ويضم المَتحف العراقي 18 قاعة سيجري شرحها كالآتي:[َ 7]

تمثال نابو إله الحكمة والمعرفة، موجود في بداية مدخل المَتحف وهو نسخة غير أصلية وتوجد النسخة الأصلية في المتحف البريطاني
  • عصور ما قبل التاريخ: بحوالي 60 ألف سنة أو إلى 35 ألف سنة والمتمثلة بآثار من عصور الإنسان القديم (النياندرتال) إلى العصور الإسلامية المتأخرة، وترجع آثار عصور ما قبل التأريخ إلى (الإنسان القديم البائد) الذي اكتشفت آثاره في مناطق المحافظات الشمالية. وآثار عصر القرى الزراعية المبكرة التي يمتد عمرها إلى (8) آلاف سنة أو 7-6 آلاف سنة تقريباً أي إلى العصر الحجري.
  • عصر الدولة الأكدية وفترة اختراع الكتابة: هو العصر الذي يتحدث عن الدولة الأكدية التي كانت في شمال العراق والفترة الذي أخُترعت فيها الكتابة حيث يعد العراق البلد الأول الذي أُخترع فيه الكتابة.
  • العصر البابلي القديم: وهو العصر الذي أعقب نهاية سلالة أور الثالثة (2006 ق.م) وقيام عصر جديد في العراق عرف بالعصر البابلي القديم نسبة إلى مدينة بابل.
  • الفترة الآشورية البسيطة والحديثة: وهي الإمبراطورية الآشورية الحديثة ونافست مملكة بابل وأورارتو وعيلام ومصر على زعامة العالم وكانت عاصمتها نينوى.
  • الإمبراطورية البابلية الحديثة: الإمبراطورية الكلدانية والبابلية العراقية الحديثة هي إمبراطورية أسسها نبوبولاصر الأكدي سنة 627 ق م واستمر حكمها حتى سنة 539 ق م.
  • فترات ما قبل الإسلام: وهو العصر الجاهلي أو عصر العرب ما قبل الإسلام.
  • عصر الحضارة الإسلامية: وهو عصر الحضارة الإسلامية والحقبة الذهبية وتتكون من أربع قاعات الحضارة العربية الإسلامية الأولى والثانية والثالثة.
  • العصور المظلمة: وهي العصور التي تلت سقوط بغداد على يد المغول والتتار.

ويكون ترتيب قاعات الحضارات حسب قدمها حيث تكون قاعات الحضارات الأقدم في بداية المتحف وكلما تعمق الزائر كلما تقدمت آثار الحضارات إلى الأحدث وصولا إلى الآثار الإسلامية في نهاية المتحف.[َ 7]

متحف الطفل[عدل]

مَتحف الطفل

متحف الطفل موجود ضمن المتحف العراقي، وهو متحف مصغر ذو هدف تربوي وتعليمي، يوصل فكرة كيف عاش الإنسان القديم وكيف تعلم وكيف اخترع الكتابة وبنى قرية بأسلوب جميل موجه إلى الطفل.[َ 7]

مكتبة المَتحف العراقي[عدل]

تأسست مكتبة المتحف العراقي عام 1933، حيث كانت في بدايتها قاعة من قاعات المديرية وصنعت لها خزانات قليلة وقد أنيطت إدارتها وأسند الاشراف عليها حينذاك بموظف يتعهدها ويهتم بها. وهي عبارة عن المجموعات التالية:

  • مجموعة من هدية الآباء الكرمليين في بغداد، وهي هدية نفيسة عظيمة الشأن تتألف من المكتبة الحافلة التي جمعها العلامة اللغوي الأب انستاس ماري الكرملي المتوفى عام 1947، وتتألف هذه المكتبة من آلاف المجلدات المطبوعة والمخطوطة، وان ما تفضلوا بإهدائه يتألف من ستة آلاف مجلد مطبوع وألف وثلاثمائة وخمسة وثلاثين مجلدا مخطوطا.
  • مجموعة هدية الشريف حازم في عام 1950 وهذه الهدية عبارة عن شطر من مكتبته النفيسة وقد بلغ ما أهداه زهاء ألف مجلد من المطبوعات العربية تتناول موضوعات تأريخية وأدبية ودينية ولغوية.
  • مجموعة هدية المتحف البريطاني في عام 1946 حيث أهدى المتحف البريطاني إلى مكتبة المتحف العراقي زهاء أربعمائة مجلد من مطبوعاته ويدور معظمها حول الآثار والتأريخ وفهارس الكتب المطبوعة والمخطوطة.[َ 7]

مواضيع الكُتب التي تضمها مَكتبة المَتحف العراقي[عدل]

الإدارة[عدل]

تعاقب على إدارة المتحف منذ تأسيسه إلى هذا اليوم العديد من علماء الآثار والمدراء ومنهم:

معرض الصور[عدل]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ الدوام يكون من السبت إلى الخَميس من الساعة 9 صباحاً إلى الواحدة والنصف ظهراً
  2. ^ وبعد هذه الفترة تولى إدارة المتحف مديرون عراقيون، وساطع الحصري هو سوري

أنظر أيضاً[عدل]

المصادر[عدل]

مراجع عربية[عدل]

  1. ^ "المتحف العراقي نشأته وتطوره حتى عام 1963" (PDF) (باللغة العربية). بغداد: مجلة كلية التربية، جامعة بغداد، قسم التاريخ. صفحة 1. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير، 2017. 
  2. ^ أ ب العراق يعيد فتح متحف بغداد نكاية في داعش أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 العربية نت
  3. ^ بالصور،رئيس الوزراء يفتتح المتحف الوطني بعد إعادة تأهيله أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 السومرية نيوز
  4. ^ أ ب ت ث هيئة السياحة العراقية - المتحف العراقي اطلع عليه بتاريخ 20 ديسمبر، 2016
  5. ^ "المتحف العراقي نشأته وتطوره حتى عام 1963" (PDF) (باللغة العربية). بغداد: مجلة كلية التربية، جامعة بغداد، قسم التاريخ. صفحات 597 – 598. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير، 2017. 
  6. ^ "المتحف العراقي نشأته وتطوره حتى عام 1963" (PDF) (باللغة العربية). بغداد: مجلة كلية التربية، جامعة بغداد، قسم التاريخ. صفحة 598. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير، 2017. 
  7. ^ أ ب ت ث ج ح خ الجامعة, جامعة بابل - اساتذة وباحثي الكليات في. "المتحف العراقي - كلية الاداب". 
  8. ^ "المتحف العراقي نشأته وتطوره حتى عام 1963" (PDF) (باللغة العربية). بغداد: مجلة كلية التربية، جامعة بغداد، قسم التاريخ. صفحات 598 – 599. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير، 2017. 
  9. ^ إعادة إعمار المتحف الوطني العراقي أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 الجزيرة نت
  10. ^ تحفظ على المتحف العراقي الافتراضي أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 الجزيرة نت
  11. ^ غوغل يعرض موجودات المتحف العراقي أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 الجزيرة نت
  12. ^ المتحف العراقي يفتتح قاعتين جديدتين أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 جريدة الزمان
  13. ^ إعادة فتح أجزاء من المتحف العراقي أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 بي بي سي عربية
  14. ^ المتحف العراقي يستقبل الزوار مجددا أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 بي بي سي عربية
  15. ^ السياحة: افتتاح المتحف الوطني نهاية العام الحالي أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 جريدة المدى
  16. ^ بعد 12 عاما من نهبه، المتحف العراقي يفتح أبوابه مجددا أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 العربية نت
  17. ^ حادثة سرقة المتحف العراقي اطلع عليه بتاريخ 20 ديسمبر، 2016 الجزيرة نت
  18. ^ العثور على معظم كنوز المتحف العراقي في قبو سري أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 الجزيرة نت
  19. ^ "مخطوطة" التوراة العراقية تصل الى إسرائيل أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 السومرية نيوز
  20. ^ وصول مخطوطة "التوراة" من العراق إلى إسرائيل أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 روداو
  21. ^ اسرائيل تصلّي بـ"توراة"عراقية مسروقة وبغداد تستغيث أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 روسيا اليوم
  22. ^ تفاصيل اعتقال خلية مصرية هربت مخطوطات نادرة للتوراة من العراق الى إسرائيل أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 السومرية نيوز
  23. ^ المتحف العراقي يسعى لاستعادة آلاف القطع المسروقة أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 الجزيرة نت
  24. ^ سيدة الوركاء تعود الى المتحف العراقي أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 بي بي سي عربية
  25. ^ المتحف العراقي يستعيد جرة لا تقدر بثمن أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 بي بي سي عربية"
  26. ^ قيثارة اور تحتفي بعودة كنوز الامير كوديا الى المتحف العراقي أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 رابطة المرأة العراقية
  27. ^ العراق يسترد 114 ألف قطعة أثرية منذ 2003 أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 جريدة الزمن
  28. ^ وزارة الداخلية: المتحف العراقي يتسلم (835) قطعة آثارية أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 جريدة الزمن
  29. ^ وزير السياحة العراقي لـ الزمان دعوى في بريطانيا لإعادة 600 قطعة أثرية أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 الزمان
  30. ^ الخارجية تسلم المتحف الوطني 166 قطعة اثرية وواشنطن “تطمن” بغداد على إعادة الأرشيف اليهودي اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر، 2016 الصباح الجديد
  31. ^ الحشد يسلم قطعاً تراثية الى المتحف العراقي أطلع عليه بتاريخ 9 ديسمبر، 2016 جريدة المدى
  32. ^ العراق يتسلم 700 قطعة أثرية اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر، 2016 الصباح الجديد
  33. ^ بالفيديو: رأس الملك "سنطروق" يعود من لبنان الى العراق أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 السومرية نيوز
  34. ^ العراق يتسلّم رأس الملك سنطروق الأول اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر، 2016 الصباح الجديد
  35. ^ تسلم هيئة الآثار العراقية 32 قطعة أثرية من عمليات تحرير الموصل أطلع عليه بتاريخ 1 فبراير، 2017

مراجع أجنبية[عدل]

  1. ^ "Islamic State: Jihadists destroying and looting Iraqi heritage sites for artefacts, UNESCO warns". ABC News. Australian Broadcasting Corporation (ABC-Australia). AFP. September 30, 2014. اطلع عليه بتاريخ March 1, 2015. 
  2. ^ أ ب "National Museum of Iraq". Encyclopædia Britannica, Encyclopædia Britannica Online. Encyclopædia Britannica Inc., 2012. Retrieved February 6, 2012
  3. ^ أ ب "المتحف العراقي نشأته وتطوره حتى عام 1963" (PDF) (باللغة العربية). بغداد: مجلة كلية التربية، جامعة بغداد، قسم التاريخ. صفحة 602. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير، 2017. 
  4. ^ أ ب ت Bogdanos, Matthew (2005). "Pieces of the Cradle". Marine Corps Gazette. Marine Corps Association (January 2005): 60–66. 
  5. ^ Poole, Robert M. (February 2008). "Looting Iraq". Smithsonian Magazine. اطلع عليه بتاريخ February 22, 2008. 
  6. ^ Thanassis Cambanis and Charles M. Sennott. Looters Pillage Babylon Leaving Iraqis, Archeologists Devastated. The Boston Globe Knight Ridder/Tribune Business News. April 21, 2003
  7. ^ Newsweek. The Last Word: Donny George. A Real-Life Treasure Hunt. Newsweek International. March 21, 2007. Available: http://www.msnbc.msn.com/id/7169977/site/newsweek/
  8. ^ أ ب Barry Meier and James Glanz. Looted treasure returning to Iraq national museum. The New York Times. July 26, 2006, Available: https://web.archive.org/web/20110629033423/http://www.nytimes.com/2006/07/26/world/africa/26iht-treasure.2300298.html
  9. ^ أ ب "Sumerian statue looted from Iraq found by U.S. investigators". Arts. Canadian Broadcasting Corporation. July 26, 2006. اطلع عليه بتاريخ March 1, 2015. 
  10. ^ Meier, Barry؛ Glanz, James (July 26, 2006). "U.S. Helps Recover Statue and Gives It Back to Iraqis". The New York Times. The New York Times Company. اطلع عليه بتاريخ March 1, 2015. 
  11. ^ Robbing the Cradle of Civilization, Deutsche Welle, April 18, 2003
  12. ^ US experts resign over Iraq looting, BBC News, April 18, 2003
  13. ^ Leading Iraq archaeologist flees, BBC News, August 26, 2006
  14. ^ Renowned Iraqi Scholar, Dr. Donny George Youkhanna, Appointed to Faculty at Stony Brook, The Graduate Review. Stony Brook University
  15. ^ Italy puts Baghdad Museum online, Agenzia ANSA Società Cooperativa, June 9, 2009
  16. ^ Iraq's national museum to showcase its treasures online with aid of Google, The Guardian, November 24, 2009
  17. ^ Google Chief Announces Plan in Baghdad to Put Iraqi Artifacts Online, The New York Times, November 24, 2009
  18. ^ Iraq reopens looted national museum Aljazeera. March 2009
  19. ^ Rothfield, Lawrence (April 2009). The Rape of Mesopotamia: Behind the Looting of the Iraq Museum (الطبعة 1). University of Chicago Press. ISBN 978-0-226-72945-9. اطلع عليه بتاريخ 1 March 2015.  E-book ISBN 978-0-226-72943-5
  20. ^ Lawler, Andrew After Long Hiatus, Iraq Museum to Open Its Doors. Science Magazine, 26 September 2011
  21. ^ "Looted Iraqi Museum in Baghdad reopens 12 years on". BBC News. British Broadcasting Corporation. February 28, 2015. اطلع عليه بتاريخ 1 March 2015. 
  22. ^ Treasures of Nimrud found in vault: Missing Iraqi pieces far fewer than thought 10 Decmber 2016 HighBeam
  23. ^ "Iraq briefly reopens looted museum". CNN. July 3, 2003. اطلع عليه بتاريخ March 1, 2015. 
  24. ^ أ ب ت Schmidt, Michael S. (September 28, 2011). "Mohammed Ghani Hikmat, Iraqi Sculptor, Dies at 82". New York Times. اطلع عليه بتاريخ September 28, 2011. 
  25. ^ Denton, Andrew (May 29, 2006). "Colonel Matthew Bogdanos". Enough Rope. Australian Broadcasting Corporation. اطلع عليه بتاريخ March 1, 2015. 
  26. ^ أ ب Bruce Cole (September 2006). "Treasure Hunting in Baghdad - A Conversation with Matthew Bogdanos". Humanities. 27 (№.5). اطلع عليه بتاريخ March 1, 2015. 
  27. ^ Hobson, Katherine (3 October 2004). "P.S. Do you have the Ark?". US News & World Report. تمت أرشفته من الأصل في December 13, 2013. 
  28. ^ "2003: Recovering History". Timeline. www.marines.com. اطلع عليه بتاريخ March 1, 2015. 
  29. ^ [1] 10 December 2016 McClatchyDC
  30. ^ Looted Treasures Return to Iraq أطلع عليه بتاريخ 10 ديسمبر، 2016 The Iraq Museum
  31. ^ "Missing Iraqi antiquities located in PM Maliki's office". BBC News. September 20, 2010. 
  32. ^ Kami, Aseel (January 30, 2012) "Sumerian gold jar, other relics returned to Iraq" Reuters Retrieved February 6, 2012

وصلات خارجية[عدل]

الأخبار والإفتتاحيات[عدل]