المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

كرامة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

كرامة الإنسان و بعض المفاهيم الأخرى[عدل]

الفصل بين الكرامة الإنسانية و مفاهيم كالشرف و العزة و الكبرياء و الشهرة و ما شابه هو أمر ضروري لأن كل درجات المفاهيم المذكورة تُمنح من المحيط للإنسان، 'أما الكرامة فهي قيمة تولد مع تشكل الإنسان لقوله صلى الله عليه و سلم: "لأن يأخد أحدكم حبله فيأتي بحزمة من حطب فيبيعها، فيكف الله بها وجهه، خير له من أن يسأل الناس، أعطوه أو منعوه".

كرامة الإنسان والدساتير[عدل]

تثبت دولة القانون الكرامة في دستورها، لتمر القوانين من تحت سقفها فتبقى أسمى من أن يعلو عليها شيء. من هذا المنطلق تحمي القوانين كرامة الإنسان دون أي مقابل، فالكرامة حق طبيعي وقيمة مجردة تولد مع تشكل الإنسان وتبقى معه حتى موته.

لاعلاقة للكرامة إذا بما يقدمه الإنسان أو بحالة الإنسان نفسه، فإن كرامة السجين المجرم تعادل كرامة أي إنسان آخر، فالإنسان هو المُكرّم على سائر المخلوقات إذ كرمه المولى عز وجل: قال تعالى ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) ولاتنفصل الكرامة أيضا عن الاعتقاد: فالتقوى هي أساس التكريم والانسان التقي لربه أكرم من غيره مهما كان لونه وجنسه (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، فالكرامة تُمنح من خلال الأعمال والتقرب إلى الله بالتقوى. لذلك فإن كرامة رئيس جمهورية أو ملك مملكة أو عالم فيزياءأو طبيب أو فلاح أو عامل في معمل جوارب هي نفسها إذا كانوا على مستوى واحد من التقوى، وأكرمهم هو أشدهم تقوى لله، وهي قيمتهم كبشر متساوين أمام قانون عادل أيضاً.

تاريخ[عدل]

أول من أدخل مفهوم الكرامة الإنسانية في دستوره هم المسلمون حيث نزل القرآن بتكريم من آمن واتقى، وشرع التأديب والعقاب لمن مس هذه الكرامة.

وأدخل لإيرلنديون مفهوم الكرامة الإنسانية في دستور 1937.

أما الألمان فقد ربطوا دستورهم بالكرامة التي وُضعت كأعلى مبدأ دستوري وكسقف تمر من تحته كل القوانين، وكل مادة قانونية تعارض هذه المادة الدستورية تصبح باطلة، ففي الفقرة الأولى من المادة الأولى صيغت الجملة كالتالي :

كرامة الإنسان هي أمر لا يمس به. يجب احترامها وحمايتها هي واجب كل سلطات الدولة.

من الملاحظات الجميلة أنه في شرح هذه المادة لم يُعرّف الإنسان المقصود وبقي بلا جنس ولون وأصل وحالة وعمل أي بقي التعريف مفتوحا ليشمل أي إنسان.

شكل وماهية قيمة الكرامة الإنسانية[عدل]

الكرامة الإنسانية هي قيمة الإنسان وهذا تعريف ثابت. أما ماهية القيمة فهي متحولة تتماشى مع الزمن وتطور العقل البشري، ويصح هنا القول : أية قيمة عادلة تُكتشف أو يخترعها الإنسان أو الطبيعة وتعطي للإنسان صفات إنسانية جديدة تزيد في احترام الإنسان وتحسن حياته تصبح جزءا من هذه القيمة وتزيدها غنى . بالتالي فإن هذه القيمة تحتوي على الحقوق الإنسانية العالمية العامة المتعلقة بالفرد والتي لا تقبل التقسيم .