ليلة السكاكين الطويلة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ليلة السكاكين الطويلة
Bundesarchiv Bild 102-14886, Kurt Daluege, Heinrich Himmler, Ernst Röhm.jpg
من اليمين: إرنست روم قائد كتيبة العاصفة وهاينريش هيملر قائد شوتزشتافل وكورت داليج قائد شرطة النظام.

البلد Flag of Germany.svg ألمانيا  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
تاريخ البدء 30 يونيو 1934  تعديل قيمة خاصية تاريخ البدء (P580) في ويكي بيانات
تاريخ الانتهاء 2 يوليو 1934  تعديل قيمة خاصية تاريخ الانتهاء (P582) في ويكي بيانات
السبب
  • رغبة هتلر في تعزيز سلطته وتصفية الحسابات القديمة
  • قلق الفيرماخت من كتيبة العاصفة
  • رغبة إرنست روم وكتيبة العاصفة في مواصلة "الثورة الاشتراكية الوطنية" ضد حاجة هتلر إلى استقرار اجتماعي نسبي بحيث يمكن إعادة توجيه الاقتصاد لإعادة التسليح وتأقلم الشعب الألماني مع الحاجة إلى التوسع والحرب
  • حاجة هتلر لأخضاع الفيرماخت لسيطرته
النتائج
  • تأكيد سيطرة هتلر
  • القضاء على إس أ كتهديد
  • انخفاض كبير في معارضة النظام
  • تقوية العلاقة بين هتلر والفيرماخت

ليلة السكاكين الطويلة (بالألمانية: Nacht der langen Messer) أو ""عملية الطائر الطنان"" أو ما يعرف بالألمانية بـ""روم بوتش""، هي عملية تطهير وقعت في ألمانيا النازية بين 30 يونيو و 2 يوليو 1934، قام فيها أدولف هتلر وبتشجيع من هيرمان غورينغ وهينريش هيملر بتنفيذ سلسلة من عمليات الإعدام خارج نطاق القضاء كان هدفها تعزيز قبضته على السلطة في ألمانيا، وكذلك للتخفيف من مخاوف الجيش الألماني حول دور إرنست روم وكتيبة العاصفة(إس أ)، التي هي القوة شبه العسكرية للحزب النازي. عرضت الدعاية النازية عمليات القتل كإجراء وقائي ضد انقلاب وشيك مزعوم من قبل إس أ تحت قيادة روم.

معظم عمليات القتل نفذت بواسطة القوات شبه العسكرية شوتزشتافل (إس إس) تحت قيادة هملر، والغيستابو والشرطة سرية. العديد من القتلى كانوا قادة كتيبة العاصفة، وأبرزهم إرنست روم، الذي يعد من أبرز حلفاء وداعمي هتلر. وقتل أيضاً أعضاء بارزين في الحزب النازي ذي توجه إشتراكي رادكيالي من بينهم جريجور ستراسر، إضافة إلى سياسيين محافظين ومناهضين للنازية مثل المستشار السابق كورت فون شلايشر، والسياسي البافاري غوستاف ريتر فون كهر الذي أفشل إنقلاب هتلر في ميونخ سنة 1923. وهدفت أيضاً عمليات قتل قادة إس أ إلى تحسين صورة حكومة هتلر أمام المواطنيين الألمان الذين أزدات انتقاداتهم لأساليب إس أ المخيفة.


الأهداف[عدل]

تحرك أدولف هتلر ضد "إس أ" وزعيمها ارنست روم لأنه رأى استقلال "إس أ" وميل أعضائها لأعمال العنف في الشوارع باعتبارها تهديدا مباشرا لسلطته. كما أراد التوفيق بين قادة قوات الجيش الألماني الذين يخشون ويحتقرون الـ"إس أ" لطموح روم الخاص في استيعاب قواتها تحت قيادته الخاصة. وأخيرا، فقد استغل هتلر عملية التطهير للهجوم وللقضاء على منتقدي نظامه، وخصوصا تلك الموالية لنائب المستشار فون بابن فرانز، وتسوية الحسابات مع الأعداء القدامى.[1]

النتائج[عدل]

لقي مالا يقل عن 85 شخصا حتفه خلال عملية التطهير، على الرغم من أن العدد النهائي للقتلى قد يكون بالمئات، واعتقل أكثر من ألف من المعارضين. ونفذت معظم عمليات القتل من قبل سكهوتزستفل (اس اس) الجستابو، الشرطة السرية للنظام. عززت عملية التطهير توحيد ودعم قوات الدفاع الألماني لهتلر. وقدمت أيضا أسس القانونية للنظام النازي إذ ألغت الحظر القانوني القديم ضد عمليات القتل خارج نطاق القضاء لإثبات ولائهم للنظام.[2]

أنظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ روهل بوتش، موقع المتحف الوطني الألماني نسخة محفوظة 11 أكتوبر 2000 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ ريدشارد إيفانز، "الرايخ الثالث في السلطة" (The Third Reich in Power)، نيويورك، نشر: مجموعة بنغوين، 2005، مدمك 0-14-303790-0
History template.gif
هذه بذرة مقالة عن التاريخ بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.