هوبير ليوطي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من ليوطي)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
هوبير ليوطي
(بالفرنسية: Hubert Lyautey تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
LYAUTEY PHOTO.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 17 نوفمبر 1854(1854-11-17)
نانسي
الوفاة 21 يوليو 1934 (79 سنة)
ثوري-ليوطي  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن ليزانفاليد  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of France.svg فرنسا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضو في أكاديمية اللغة الفرنسية،  وأكاديمية علوم أقاليم ما وراء البحار  تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الزوجة إيناس دو بورغوانغ (14 أكتوبر 1909-11 يوليو 1934)
الحياة العملية
المدرسة الأم مدرسة سان سير العسكرية
المهنة ضابط،  وسياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الفرنسية[1]  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الفرع القوات البرية الفرنسية  تعديل قيمة خاصية الفرع العسكري (P241) في ويكي بيانات
الرتبة مارشال فرنسا  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات
المعارك والحروب الحرب العالمية الأولى  تعديل قيمة خاصية الصراع (P607) في ويكي بيانات
الجوائز
Legion Honneur GC ribbon.svg وسام الصليب الأكبر لجوقة الشرف  (1913)[2]
Legion Honneur GO ribbon.svg وسام جوقة الشرف من رتبة ضابط أكبر  (1908)
مارشال فرنسا   تعديل قيمة خاصية الجوائز المستلمة (P166) في ويكي بيانات

لوي هوبير غونزالف ليوطي Louis Hubert Gonzalve Lyautey (و. 17 نوفمبر 1854 في نانسي - 27 يوليو 1934 في ثوري) جنرال فرنسي، وأول مقيم عام للمغرب بعد احتلاله من 1912 حتى 1925، ومنذ سنة 1921 أصبح مارشال فرنسا.

ولد ليوطي في أسرة تسيطر عليها التقاليد العسكرية، وتأثر كغيره من الفرنسيين بهزيمة فرنسا أمام ألمانيا خلال حرب 1870. انخرط في الجيش فعمل أولاً في الهند الصينية ثم في الجزائر. ويحاول من كتب عنه إبراز ميوله إلى العمل والمغامرة ونفوره من حياة الدعة والرتابة. وهذا ما جعله يصاب بالملل عقب انتهاء تجربته بالجزائر وعودته للعمل بفرنسا، ويظهرون دعوته للعمل في المغرب على أنها تمت صدفة، إلا أن البعض يعتقد أن اختيار ليوطي ليس صدفة بل نتيجة تجربته السابقة في الجزائر والتي مكنته من الاطلاع على شؤون المغرب ومشاكله مع القوات الجزائرية والفرنسية على الحدود. وقد كانت فرنسا تسعى إلى تعيين مسؤول مدني لكن الأحداث التي عرفتها مدينة فاس غيرت موقفها فرأت أن هذا الوضع لايمكن أن يصلحه إلا العسكريون.

إن الشهرة التي نالها ليوطي من خلال عمله بالمغرب ترجع ليس فقط لأنه عمل بتفان لخدمة دولته، بل أساسا للطريقة والسياسة التي نهجها؛ فبمجرد التحاقه بالمغرب جمع حوله العلماء والجواسيس لإطلاعهم على كل ما يهم أمور الحياة في المغرب، وسار بشكل يطبعه التناقض؛ فهو من جهة يصرح بما يطبع تاريخ المغرب من حضارة ويدافع عن مبدأ الحماية، ويفيض في إعطاء التعريفات المدققة له، ولكنه على مستوى الواقع كان يطبق أوامر مسؤوليه في باريس. فتحت إمرته تم إخضاع السهول الأطلسية وجبال الأطلس المتوسط، وتمت المواجهة ضد قبائل الريف. كما أنه كان يروج أفكار فرنسا التي ترى أن هذه الأعمال العسكرية تدخل في إطار سياسة التهدئة PACIFICATION أي أنها ليست عملية غزو بل إخضاع لقبائل متمردة على السلطان. واعتمد سياسة جنبت فرنسا كثيراً من الخسائر البشرية والمادية وذلك باستمالته لكبار القادة؛ فقد أطلق أيديهم في مناطق شاسعة وسمح لهم باستغلالها حسب أهوائهم شريطة ضمان الأمن داخلها.

قامت فرنسا بأشغال كبرى في المغرب خاصةً في عهد ليوطي، كالطرق والقناطر وتم تمويلها من طرف المغاربة حيث نص مؤتمر الجزيرة الخضراء على تخصيص 2% لإنجاز الأشغال الكبرى، بالإضافة إلى أعمال السخرة التي كان أفراد القبائل ملزمين بالقيام بها بالتناوب.

بقي ليوطي أكثر من 12 سنة في المغرب، وهي المدة التي لم يقضها أي من المقيمين العامين الذين خلفوه.

مصادر[عدل]

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb119136860 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ وصلة : http://www.culture.gouv.fr/public/mistral/leonore_fr?ACTION=CHERCHER&FIELD_1=COTE&VALUE_1=LH/2778/29  — الناشر: وزارة الثقافة الفرنسية