محمد أسد الله الغالب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمد أسد الله الغالب
المولد 1948م
ساتخيرا ، بنغلاديش
الإقامة راجشاهي،بنغلاديش
العقيدة السلفية
الاهتمامات علم الفقه والدعوة

الشيخ الدكتور محمد أسد الله الغالب (1948م) أحد من أبرز علماء السلفية في شبه القارة الهندية وأستاذ اللغة العربية في جامعة راجشاهي، بنغلاديش.

إسمه و نسبه[عدل]

محمد أسد الله الغالب بن أحمد علي بن زينة الله وكان جده الأعلي السادس السيد شاه نذير علي المغربي رجلا عالما قد زار الهند من بلاد العرب لتبليغ الدين الخالص واختار السكن في البنغال-

مولده ونشأته[عدل]

ولد في يناير سنة 1948 الميلادية في مدينة ساتخيرا ، منطقة تقع في جنوب غرب بنغلاديش، وكان أبوه عالما كبيرا ومدرسا بارعا يلعب دورا هاما في نشر العلوم الدينية في المناطق الجنوب الغرببية لبنغلاديش كما أن له دورا عظيما خلال ميدان الدعوة السلفية بكتابته القيمة وبالخطابة و المناظرة مع العلماء المقلدين المحض- فنشأ الشيخ وترعرع في بيئة علمية ودينية منذ صغره-

حياته العلمية[عدل]

بدأ تعلمه بيد أبيه و أخذ منه الأدب والحديث والفقه واللغة العربية وغير ذلك، وأخذ أيضا من العلماء المحلية والخارجية من العلوم والفنون المختلفة- ثم حصل علي شهادة الكامل من المجلس التعليمي الحكومي، دكا في 1969م والماجستير في العربي من جامعة داكا الحكومية في 1976م وصار ممتازا في كلتي الشهادتين ونال شهادة الدكتورة من جامعة راجشاهي علي موضوع البحث الحكومية: ’حركة أهل الحديث : نشأتها وتطوراتها؛ خاصة في جنوب آسيا‘'' في أغسطس 1992م-

حياته العملية (الوظائف التي يقلدها)[عدل]

قد انضم بعهدة التدريس في جامعة داكا الحكومية في معهدها اللغات العصرية من حيث الأستاذ المحاضر مؤقتا، ثم انتقل إلي جامعة راجشاهي الحكومية في القسم العربي في دسمبر 1980م من حيث الأستاذ المحاضر والآن هو الأستاذ في نفس القسم في نفس الجامعة- ,ومع ذلك أنه مؤسسا ورئيسا ل جمعية تحريك أهل الحديث بنغلاديش-

خدماته في نشر الدعوة السلفية[عدل]

  • عندما كان طالبا في جامعة داكا ورأي أحوال الطلباء مضمحلا من حيث العقيدة والعمل شكل جمعية دعوية مستقلة للطلبة والشباب لإرجاعهم إلي الكتاب والسنة الصحيحة بإسم "بنغلاديش أهل حديث جوبوشونغهو" (حمعية شبان أهل الحديث) في دكا في 5 فبرائر 1978م ونشرت فروعها في الكليات والجامعات والمدارس في عموم بنغلاديش ثم انتقل من داكا إلي راجشاهي مركزها الرئيسي الحالي في نودابارا ومكتب فرعها الآن في دكا في 220 بنغشال ، 138 ماجد سردار رود، دكا-
  • ثم أسس جمعية دعوية مستقلة لنسوة أهل الحديث لنشر الدعوة السلفية بين الطالبات والنساء حيث تكون الدعوة مؤثرة ومثمرة بينهن بإسم "بنغلاديش أهل حديث موهيلا سنستها" (جمعية نسوة أهل الحديث) في 7 يونيو 1981م وفروعها اليوم في كثير من القري والمدن تلعب لعبا هاما في إنقاذ النساء من الحضارة الغربية وآثارها السيئة وإرجاعهن إلي الكتاب والسنة الصحيحة وتنظيمهن تحت راية أهل الحديث-
  • ثم إذا شكلت جمعية دينية دعوية في 23 ستمبر 1994م في مؤتمر كبار علماء أهل الحديث وخواصهم من أنحاء البلاد بإسم "أهل حديث أندولُن بنغلاديش" (جمعية تحريك أهل الحديث بنغلاديش) لنشر العقيدة السلفية ولإحياء التراث الإسلامي الخالص علي ضوء الكتاب والسنة الصحيحة وفق فهم السلف الصالح أصحاب الحديث، وسد اليه الإمارة والرئاسة- فهذه الجمعية للكبار تشرف علي الجمعيات المذكورة كلها- وقد انتشرت فروعها في عموم البلاد في أسرع وقت ممكن وصارت مقبولة عند العوام والخواص بقبول حسن واشتهرت حركتها في داخل البلاد وخارجها بنشاطاتها الدعوية وأعمالها الخيرية بعون الله تعالي ورحمته- ومقرها الرئيسي الحالي في نودابارا، راجشاهي-
  • وفي نفس اليوم (23/ستمبر، 1994م) أسس شعبة الأطفال للجمعية لتربية أولاد المسلمين علي نهج السلف الصالحين وتخليصهم من الرسوم والعادات والخرافات الشركية والبدعية لتبعيدهم من دواعي الفتن الغربية الحديثة المروجة بإسم التطور والحضارة- ومقرها الرئيسي في نودابارا، راجشاهي-
  • قد أسس الدكتور محمد أسد الله الغالب جمعية خيرية إسلامية بإسم "توحيد تراست" (جمعية التوحيد) في 31/مايو 1993م وباسم "سلفية تراست" في 8 يناير 2003م- وسجلت عند الحكومة ومكتبها الرئيسي اليوم في مدينة راجشاهي وفي مدينة ساتخيرا علي التوالي، و قد أسست تحت تنفيذهما حوالي سبعمائة من المساجد الجامعة وتسعة مراكز إسلامية كبيرة ودور الأيتام منها المركز الإسلامي السلفي في نودابارا، وفي ساتخيرا وباغرهات وبغورا وغيبندا وكوملا وغيرها- وبيوت مساكين ومراكز صحية وألوف من الآبار والإسعاف وتوزيع الأغذية وملابس الي المصابين بالفيضاتات وشدة الشتاء وغيرها من الأعمال الخيرية والمشاريع الإسلامية بعون الله تعالي عز وجل-
  • وقد أسس أيضا مركزا للطباعة والنشر في شكل كبير بإسم "حديث فاؤنديشن بنغلاديش" (مؤسسة الحديث للطباعة والنشر) في نوفمبر 1995م وقد أصدرت أكثر من خمسين كتابا وكتيبات مهمة حتي الآن مع رسالة الدكتوراة القيمة للشيخ وأصدرت كذلك أكثر من مائة شريطة في مادة الإيمان وصلاة الرسول (ص) والخطب القيمة للشيخ ولكبار العلماء حول الدعوة الي الله والاجتناب عن معصية الله ورسوله صلي الله عليه وسلم-
  • ثم قام علي مهمة إصدار مجلة شهرية دعوية، بإسم المجلة "التحريك" باللغة البنغالية التي استمر إصداره من ستمبر 1997م الي اليوم، وهذه المجلة نالت شهرة عظيمة بين العوام والخواص والعلماء والفضلاء لتخطيطها السديدة ودورها القيمة لنشر العلوم الصحيحة علي منهج الدعوة السلفية ودفع وردود للعقائد الفاسدة والطائفات المضلة بكل صراحة كما بسماحة-[1]

آثاره العلمية[عدل]

هو رجل ذو شخصية فذّة، فقد جُمعت فيه كثير من النواحي التي عزّ أن تُجمع في عالم أو في زعيم ديني، وقد جمع فيه جانب علميّته و قوته للبيان الصريحة البليغة المؤثرة، قوّته الكتابة الغريزة والأدبية اللامعة- وله مؤلفات كثيرة في مواد مختلفة كالتفسير والحديث والتاريخ والعقيدة والأخلاق والدعوة السلفية والمسائل الدينية والسياسية وكذا الكتب والرسائل المترجمة من اللغات العربية والفارسية والإنجلزية، وقد بلغ عدد كتب الشيخ المطبوعة 38 الي اليوم ومنها كما تلي[2] :

1. حركة أهل الحديث : نشأتها وتطوراتها، خاصة في جنوب آسيا- (رسالة الدكتوراة التي قد طبعت من قبل مؤسسة الحديث للطباعة والنشر سنة 1996م، ومجموع صفحاتها: 538)-

2. حركة أهل الحديث ما هي ولما هي؟ (1979م)، صفحات 56-

3. التحذير من الشرك- (1980م)، صفحات 16- وهي بالشعر بيد زينت علي، راجشاهي (1984م)

4. النظريات الثلاثة (في رد التقليد والعلمانية والمودودية) (1987م)، صفحات 64-

5. حفل ميلاد النبي صلي الله عليه وسلم(1986م) ، صفحات 16- وقد أصدرت من قبل مكتب التعاوني للدعوة بالسلي بالرياض سنة 1432هـ-

6. الاحتفال بليلة النصف من شعبان (1990م) ، صفحات 16-

7. مسائل الأضحية والعقيقة (1987م) ، صفحات 56- وقد أصدرت من قبل مكتب التعاوني للدعوة بالسلي بالرياض سنة 1432هـ-

8. العقيدة الإسلامية (2000م) ، صفحات 16-

9. حجية الحديث (2004م) ، صفحات 56-

10. عاشوراء المحرم وواجباتنا (2004م) ، صفحات 16- وقد أصدرت من قبل مكتب التعاوني للدعوة بالسلي بالرياض سنة 1432هـ-

11. التصوير والتماثيل (2010م) ، صفحات 36-

12. الحج والعمرة (2001م) ، صفحات 168 (في حجم صغير جيبي) -

13. قواعد العربية (في التجويد والقرائة للناشئيين) (1997م) ، صفحات 24-

14. صلاة الرسول صلي الله عليه وسلم (1998م) ، صفحات 304- وقد أصدرت من قبل مكتب التعاوني للدعوة بالسلي بالرياض سنة 1432هـ-

15. قصص الأنبياء جـ1 (2010م) ، صفحات 288-

16. قصص الأنبياء جـ2 (2010م) ، صفحات 224-

17. الأصول العلمية للدعوة السلفية لعبد الرحمن عبد الخالق ، الكويت (الترجمة البنغالية) (1985م)، صفحات 84 (وقد أصدرت من قبل جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت)-

18. مسائل الجاهلية للإمام محمد بن عبد الوهّاب النجدي رحـ (الترجمة البنغالية، طبعت من قبل المملكة من الرياض عام 1411هـ/1991م) ، صفحات 152-

19. التحذير من البدع للشيخ بن باز (الترجمة البنغالية) (2011م) ، صفحات 40-

20. تسعة أسئلة مع الأجوبة للشيخ الألباني (الترجمة البنغالية)، (2011م) ، صفحات 32-

21. الخطوط العريضة لإسرائيل ضد دول العرب لمحمود شيث خطاب) (الترجمة البنغالية من الإنكلزية) (طبعت من قبل المؤسسة الإسلامية الحكومية داكا عام 1407هـ/ 1987م) ، صفحات 88-

22. صلاة الجماعة لعبد الله السبت، الكويت (الترجمة البنغالية) (1985م)، صفحات 16 (وقد أصدرت من قبل جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت)-

23. طريق النهضة الاجتماعية (1986م) ، صفحات 88-

24. البناء المعنوي لحركة أهل الحديث (1993م) ، صفحات 16-

25. العلمانية، صفحات 36-

26. إقامة الدين طريقها وأسلوبها (2004م) ، صفحات 40-

27. الخلافة الإسلامية وطريق انتخاب الرئاسة (2003م) ، صفحات 48-

28. الإنسان الكامل (2009م) ، صفحات 36-

29. الدعوة والجهاد (1993م) ، صفحات 40-

30. نداء حار الي جماعة أهل الحديث (1993م) ، صفحات 16-

31. تعليم اللغة البنغالية للناشئين (تحت الطبع)-

32. تفسير القرآن جـ1 (2013م)، صفحات 350-

33. شرح مشكاة المصابيح جـ1 (تحت الطبع)

34. الطلاق والتحليل (2001م) ، صفحات 224-

35. حركة أهل الحديث ما هي ولما هي؟ (الترجمة بالإنكلزية والعربية من البنغالية) (تحت الطبع)-

36. صلاة الرسول صلي الله عليه وسلم(الترجمة الإنكلزية من البنغالية)- ، صفحات 336-

آثار دعوته في بنغلاديش[عدل]

  • في مجال الدين : ومن أهم تأثير الدعوة تحت قيادة الشيخ كان في مجال الدين- لأن من أكثر العوام ومن الخواص كانوا منغمسين في البدع والخرافات وفي أعمال الشركية المحدثة باسم الدين والسياسة- فيتوبون منها ويعتنقون الطريق السلف اصحاب الحديث- لأن دعوته الي الناس : تعال نبني حياتنا علي ضوء الكتاب والأحاديث الصحيحة فيتركون المسائل المبنية علي الأحاديث الضعيفة والموضوعة ويتركون التقليد المذهبي الأعمي ويتبعون السنن الصحيحة- وله آثار شامل في مجال نشر العقيدة الخالصة، وتدريب الناس علي العمل بالسنة الصحيحة وإثارة النهوض بين الناس للقيام علي الخلافة الإسلامية اتباعا لنهج الخلفاء الراشدين وإثارة الشعور ضد الشركيات والمبتدعات والتوبة منها وإقامة دين الإسلام الصحيح في الأسرة كما في المجتمع في جميع نواحي الحياة البشرية-[2]
  • في مجال السياسة : دعوة الشيخ في هذا المجال دعوة خاصة وحيدة وفريدة من دعوات أخري في البلاد- عندما اعتنقت الأحزاب الإسلامية السياسة العلمانية ويرون بها إقامة المجتمع الإسلامي، أعلن الشيخ علانية ظاهرة علي رؤوس الخلائق في داكا في مؤتمر كبير في 29/يوليو 1994م "فك كل نظام وأقم نظام الوحي الختامي"- لأن الإسلام لم يقم أبدا علي الطريقة العلمانية بالطرق المحدثة تابعة لليهود والنصاري الغربية- بل يلزم علي الأمة الرجوع الي الكتاب والسنة الصحيحة خاصة في ثلاث خطط : أولا في إنشاء القوانين- فأعلن الشيخ أن القوانين الإلهية في الكتاب والسنة الصحيحة تلزم لها المرتبة العليا علي القوانين الوضعية وتكون ناسخة لهن إذا كانت تخالف الشريعة الغراء-
    وثانيا : في انتخاب الرئاسة- فأعلن الشيخ أن الانتخاب يكون علي ضوء انتخاب الخلفاء الراشدين المهديين بلا سوال ولا تحزب وينتخب الأمير فقط من قبل الحكماء أولا ثم من قبل العوام تأييدا له ثم يختار الأمير مجلسا صغيرا اسنشاريا له من علماء القوم وحكماءهم- ويترتبون القوانين الشرعية علي ضوء الكتاب والسنة الصحيحة لا علي القوانين الوضعية والعلمانية-
  • في مجال الاقتصاد : أعلن الشيخ أن الاقتصاد الربوي الجاري في البلاد يلزم بطلانها قطعا لأنها من أهم مبادئ الاقتصاد الرأسمالي الامتصاصي ويدعو الاقتصاد الإسلامي الخالص علي ضوء الكتاب والسنة الصحيحة علي فهم السلف الصالح من الصحابة وخيار التابعين والمجتهدين من اصحاب الحديث-
  • في مجال العلمية : أعلن الشيخ أن التعليم والدراسة في البلاد تكون علي هدف العبادة الإلهية علي أساس التوحيد والرسالة والآخرة- وأقام الشيخ علي الحصول علي ذلك الهدف مدارس ومراكز علمية عديدة ترأسها المركز الإسلامي السلفي بنودابارا، راجشاهي، المقر الرئيس للجمعية وكذلك دار الحديث أحمدية السلفية في مدينة ساتخيرا وفي مدن أخري-[3]
    وثانيا : قد صنف الشيخ الكتب والكتيبات في العقيدة السلفية والفقه علي ضوء الأحاديث الصحيحة التي تتعلم في الصفوف الدراسة وتدرس منها في الحفلات التعليمية اليومية والأسبوعية في المساجد وفي الحفلات التدريبية تحت إشراف الجمعية ويخطب منها في الحفلات الكبيرة الدعوية في أنحاء البلاد كما يبلغ بواسطة المجلة ’التحريك‘ الشهرية تحت إدارة الشيخ حفطه الله وفي خطبات الجمعة والعيدين ونشرها بالشرائط والقرص والإنترنت الخاص للجمعية-حتي يقال أن دعوة الشيخ هي الدعوة السلفية الفريدة في اليوم في البلاد-[4]

محنته[عدل]

عندما انتشرت دعوة الدكتور محمد أسد الله الغالب منظمة بين الكبار والشباب والنسوان والأطفال في أنحاء البلاد وفي خارجها وكانت العوام والخواص يعتنقون الدعوة الإسلامية الخالصة وفودا بعد وفود خافت الحكومة فأخذته في السجن وألقت عليه وأصحابه التهمة بالإرهاب[5] وكانت لا أصل لها مطلقا بل كان هو وجمعيته وكتابته وخطباته ضادة علانية خلاف الإرهاب والترهيب في البلاد وقد استقر في السجن ثلاث سنوات وستة أشهر وستة أيام من 22/فبرائر 2005م إلي 28/اغسطس 2008م- وقد صنف الغالب في السجن كثيرا من الكتب المهمة[6]-

المصادر[عدل]

المراجع[عدل]