محمود الحفيد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمود الحفيد
صورة معبرة عن محمود الحفيد

معلومات شخصية
الميلاد 1878
السليمانية
الوفاة أكتوبر 9, 1956
بغداد
مواطنة Flag of Iraq.svg العراق   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
العرق كرد   تعديل قيمة خاصية مجموعة عرقية (P172) في ويكي بيانات
الديانة أهل السنة والجماعة
الحياة العملية
المهنة سياسي   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
محمود الحفيد

محمود الحفيد (1881 - 1956) ويدعى أحياناً محمود حفيد زادة البرزنجي. وهو زعيم سياسي ووجيه عراقي كردي عاش في شمال العراق ضمن أسرة لها نفوذ ديني وعشائري لدى أكراد العراق.

ومن أشهر المعارك التي خاضها معركة مضيق بازيان وقد سيطر الشيخ على المضيق وتوجد صخرة كبيرة هناك تدعى صخرة الحرية واصبحت ساحة المعركة الآن متنزه يسمى باللغة الكردية ( به ردى ئازادى ). ومضيق بازيان يقع على الطريق بين محافظتي كركوك والسليمانية.

ولقد قاد الحفيد مجموعات مسلحة كردية لمحاربة الاحتلال البريطاني في العراق، ثم اتجه لمحاربة قوات روسيا القيصرية التي غزت المناطق الكردية في إيران. وتم أعلان استقلال ولاية الموصل تحت قيادته عام 1919م، بعهد احتلال الإنكليز للعراق ورفض التفاوض معهم فأرسلوا قوات عسكرية هزمت قواته واعتقلته شخصياً. وحكم عليه الإنكليز بالإعدام واستبدلوه بالنفي إلى الهند. وبعد سنتين تقريباً، اضطر الإنكليز لإعادته إلى السليمانية مرة أخرى بسبب الاضطرابات السياسية التي اعقبت نفيه واستمر يتمتع بنفوذ حكم ذاتي في بعض مناطق شمال العراق حتى عام 1936م، حين أعاد الإنكليز توحيد المملكة العراقية.

أدى ظهور محمد الحفيد وحركته المسلحة الداعية لاستقلال المناطق الشمالية الكردية في العراق لإلهام الكثير من الشباب الأكراد للتفكير السياسي وبلورة حركات سياسية لاحقاً طالبت باستقلال "كردستان".

وفي تاريخ 14 ايلول 1922 عاد الشيخ محمود الحفيد إلى لواء سليمانية من منفاه وعين رئيسا للمجلس المحلي ثم قائد عام في لواء السليمانية، وبعدها في تشرين الثاني من عام 1922 لقب نفسه ملك كردستان.

ولقد حاول الاتراك الاعتماد عليه في مواجهة البريطانيين في اطراف كركوك التى احتلها البريطانيون عام 1918 حيث بدأ اعمال قتالية ضد الانكليز. بعد توقيع تركيا معاهدة الهدنة في عام 1918 نهاية الحرب العالمية الاولى. وفي نفس السنة تولى الشيخ محمود مسؤولية لواء السليمانية من الاتراك بعد الانسحاب. ولم يدم الوقت طويلا حتى اتفق الشيخ مع الانكليز وسلمهم السليمانية. واستثمر البريطانيون هذا التجاوب وقاموا بتعيين الشيخ محمود قائدا على السليمانية وبراتب كبير. وبعد فترة لعدم تلبية مطالبه ثار على البريطانيين واحتل السليمانية في 12 مايس/ايار 1924.

مصادر خارجية[عدل]