انتقل إلى المحتوى

مطار بيروت رفيق الحريري الدولي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
مطار بيروت - رفيق الحريري الدولي
مطار بيروت رفيق الحريري الدولي
مطار بيروت رفيق الحريري الدولي
إياتا: BEY – ايكاو: OLBA
موجز
نوع المطار عام/عسكري
المشغل الشرق الأوسط لخدمة المطارات
يخدم بيروت
البلد لبنان تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
الموقع بيروت -  لبنان
الارتفاع 27 م؛ 87 قدم
إحداثيات 33°49′16″N 35°29′18″E / 33.821111111111°N 35.488333333333°E / 33.821111111111; 35.488333333333   تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
الموقع الرسمي الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات
الخريطة
خريطة
مدارج
الاتجاه الطول نوع السطح
م قدم
03/21 3,800 12,467 خرساني
16/34 3,395 11,138 خرساني
12R/30L 4,000 13,124 أسفلت
مطار بيروت في عام 1947

مطار بيروت الدولي أو مطار رفيق الحريري الدولي (بالفرنسية: Aéroport international de Beyrouth - Rafic Hariri) (إياتا: BEY، إيكاو: OLBA) هو مطار دولي يقع على بعد 9 كم من وسط العاصمة بيروت، ويعتبر مطار بيروت المطار التجاري الوحيد في لبنان، وهو المقر الرئيسي ومركز عمليات شركة طيران الشرق الأوسط (الخطوط الجوية اللبنانية)، كان يسمى في السابق مطار بيروت الدولي، إلا أن المديرية العامة للطيران المدني اللبنانية بدلت الاسم في يونيو 2005 إلى «مطار بيروت - رفيق الحريري الدولي» وذلك بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري في 14 فبراير 2005.[1][2][3]

ويُشكّل طريق المطار المحور الأساسي الذي يربط المطار بقلب العاصمة، ويُنظر إليه كواجهة أولى للبلاد أمام الزوار والمغتربين القادمين. وبسبب رمزيته ودوره الحيوي، كثيراً ما يُثار الجدل حول حالته الأمنية ومستوى الخدمات فيه، إضافة إلى مضمون اللافتات المنتشرة على جانبيه، والتي تترك أثرًا مباشرًا في الانطباع الأولي عن الدولة.[4][5][6]

نبذة تاريخية

[عدل]

عرفت بيروت الخدمات الجوية قبل أن يُبنى فيها المطار، فقد كانت بيروت محطة للطائرات البرمائية الفرنسية التابعة لطيران الشرق الذي كان يربط معظم المستعمرات الفرنسية ويسهل التواصل فيما بينها، وخلال الانتداب الفرنسي على لبنان، باشرت السلطات الفرنسية بتوسيع مرفأ بيروت مما استلزم استعمال كميات كبيرة من الرمال التي نُقلت من التلال الرملية في جنوب المدينة. مما ادّى إلى تسطيح هذه المنطقة التي عُرفت ببئر حسن والتي أصبحت المكان المثالي لإنشاء المطار، وبدأت أعمال البناء سنة 1936 وتم افتتاح المطار رسميا سنة 1938. عرف المطار نجاحاً فورياً بعد افتتاحه، وتوافدت عليه بعض شركات الطيران العاملة في هذا الوقت، مثل مصر للطيران والخطوط الجوية الفلسطينية.

عند استقلال لبنان عن الانتداب الفرنسي سنة 1946 أصبح مطار بيروت مرفأً مهماً ومقراً لطيران الشرق الأوسط وشركة طيران لبنان وهي شركة طيران تأسست سنة 1945 وكانت شركة إير فرانس تمتلك 60% من رأسمال الشركة. ومع النمو الاقتصادي للبنان كان لا بد من توسيع المطار وتطويره، فاختيرت منطقة «خلدة» التي تبعد 9 كم عن بيروت موقعاً جديداً لإنشاء المطار الحالي، وتم افتتاحه سنة 1954، وفي 7 يونيو 1963 اندمجت خطوط الشرق الأوسط مع طيران لبنان وأصبحت «طيران الشرق الأوسط - الخطوط الجوية اللبنانية». وفي 28 ديسمبر 1968 قصف الطيران الإسرائيلي ليلا مطار بيروت ودمّر 13 طائرة مدنية (قبل أن تسقط الدفاعات الجوية اللبنانية طائرتين إسرائيليتين) في رد على عملية خطف طائرة إسرائيلية في مطار اثينا على يد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. أقفل المطار عدة مرات أثناء فترة الحرب اللبنانية، ففي 27 يونيو 1976 قصف المطار ونقلت إدارة طيران الشرق الأوسط إلى مطار اورلي - فرنسا. وفي منتصف نوفمبر 1976 تم افتتاح المطار مجدداً بعد 168 يوماً من الاقفال، وعاد طاقم إدارة طيران الشرق الأوسط إلى بيروت، وتم إعادة تأهيل المطار سنة 1977.

وفي عام 1982 قامت القوات الإسرائيلية باجتياح لبنان، وأقفل المطار لمدة 115 يوماً وقد قصفت القوات الجوية الإسرائيلية المطار، ودمرت 6 طائرات تابعة لطيران الشرق الأوسط من نوع بوينغ 727. وفي سبتمبر 1982 استأنف المطار رحلاته بعد أن تم تأهيل مدرجه، إلا أن سقط المطار تحت سيطرة الميليشيات سنة 1984 1985 اختطفت طائرة ال TWA الأميركية من مطار روما وتحولت رحلتها إلى مطار بيروت مما أدى إلى مقاطعة اميركية للمطار. وفي سنة 1986 سيطر الجيش السوري على المطار وأخرج الميليشيات منه. شهد المطار في فترة التسعينات مرحلة إعادة التأهيل، كانت الأولى سنة 1994 والثانية سنة 2000. في 13 يوليو 2006 قصف المطار من قبل الجيش الإسرائيلي الذي دمر المدارج ومنع الطيران في الأجواء اللبنانية أثناء حرب لبنان 2006، وفي 17 أغسطس 2006 أعيد فتح المطار مرة أخرى بعد إعادة تأهيل المدرج الذي تم قصفه أثناء الحرب.

في فبراير 2025، منعت السلطات اللبنانية طائرة إيرانية التابعة لشركة ماهان إير من الهبوط في مطار بيروت الدولي، بعد تحذير من إسرائيل باستهداف المطار إذا سمح للطائرة بالهبوط. جاء هذا التحذير بسبب اتهامات إسرائيلية بإمكانية استخدام الطائرة في تهريب الأموال والأسلحة لحزب الله عبر المطار، وهو ما يثير قلقًا من تورط لبنان في أنشطة غير قانونية.[7][8]

ردًا على هذا القرار، نظم أنصار حزب الله مظاهرات في محيط المطار، حيث أغلقوا الطرق المؤدية إليه وأشعلوا الإطارات احتجاجًا على الإجراءات المتخذة. عبر هؤلاء المتظاهرون عن رفضهم للقرار، مشيرين إلى أنه يتجاوز الحدود المسموح بها ويهدد سيادة لبنان.[9]

وفي نفس الوقت، صرح وزير الأشغال العامة والنقل في لبنان، فايز رسامني، بأن قرار منع الطائرة الإيرانية من الهبوط ما زال ساري المفعول، مؤكدًا أن أمن المطار هو أولوية وأن كافة عمليات الدخول والخروج عبر المطار تخضع للمراقبة الدقيقة لضمان عدم وقوع أي نشاط غير قانوني. كما أضاف أن هناك حاجة إلى التفكير في استخدام مطار رينيه معوض في شمال لبنان في حال استمرار هذه التوترات.[10][11][12][13]

وفي مقابلة تلفزيونية له في 1 أبريل 2025، قال رسامني إنّ المطار يتمتع بمستوى عالي من الحماية، وإنّ جهاز الأمن في المطار يعمل بشدة لإحباط أي محاولة تهريب عبر المطار. كما قال إنّ المطار تحت سلطة الدولة فقط. وفيما يتعلق بهبوط الطائرات الإيرانية، قال الوزير إنّ لا يوجد تفاوض بين لبنان وإيران حول هذا الموضوع، وقرار منع الهبوط لا يزال ساريًا.[14]

مبنى الركاب

[عدل]

يضم مبنى الركاب قاعة كبيرة تحوي كل محطات بيع تذاكر السفر ومطاعم متنوعة يمكن للمودعين والمسافرين استخدامها قبل إنهاء معاملات السفر، إضافة إلى مصرف ومركز بريد ومكاتب لتأجير السيارات السياحية وأخرى لممثلي الفنادق. وتضم قاعة الذهاب 84 كاونتر مكتملة وجاهزة للاستعمال لتسهيل حركة المسافرين وتسريعها، والتي ينتقل المسافر منها إلى بوابات المغادرة وعددها 24 بوابة، ويضم المبنى السوق الحرة بمساحة لا تقل عن 5 آلاف متر مربع، ومكاتب شركات الطيران، ومطعم للوجبات السريعة، ومصلى، وكنيسة، ومستوصف وحضانة أطفال. واستحدث في المبنى أيضاً مركز انتقال لركاب العبور الترانزيت بمساحة 1600 متر مربع تقريباً، وهو يؤمن الاحتياجات اللازمة لمستخدميه خلال فترات الانتظار الطويلة.

خطوط وشركات الطيران

[عدل]

TAROM AIRLINES (BUCHAREST,ROMANIA)

شركات الشحن

[عدل]

الحوادث والوقائع

[عدل]

المراجع

[عدل]
  1. ^ Myre، Greg؛ Erlanger، Steven (13 يوليو 2006). "Israelis Enter Lebanon After Attacks". مؤرشف من الأصل في 2018-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02 – عبر NYTimes.com.
  2. ^ "EGYPTAIR CARGO". www.egyptair-cargo.com. مؤرشف من الأصل في 2017-07-13. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-02.
  3. ^ Ministry of Finance Lebanon-Paris III Progress Report – Transport Sectorنسخة محفوظة 27 March 2009 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ akar، kazem (16 أبريل 2025). "سلام يطلق مشروع إعادة تأهيل طريق مطار بيروت: طريق المطار هي أول ما يراه الداخل إلى لبنان". جنوبية. مؤرشف من الأصل في 2025-04-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-18.
  5. ^ "إقفال طريق مطار بيروت والاعتداء على 'اليونيفيل' يتصدران المشهد في لبنان... اجتماع طارئ لمجلس الأمن المركزي". annahar.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-02-15. Retrieved 2025-04-16.
  6. ^ "إحراق لافتة "عهد جديد للبنان" على طريق المطار | الحرة". www.alhurra.com. مؤرشف من الأصل في 2025-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-16.
  7. ^ "أزمة الطائرات تتصاعد.. إيران ترد على لبنان | الحرة". www.alhurra.com. مؤرشف من الأصل في 2025-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-02.
  8. ^ "بعد إلغاء رحلات "ماهان" واحتجاجات حزب الله في بيروت.. منع هبوط الطيران اللبناني في إيران". www.iranintl.com. 14 فبراير 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-03-18. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-02.
  9. ^ massoud (13 فبراير 2025). "بالفيديو: قطع طرقات بعد منع طائرة إيرانية من الهبوط في مطار بيروت". جنوبية. مؤرشف من الأصل في 2025-03-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-02.
  10. ^ "سلام كان يعلم... الكشف عن تفاصيل منع هبوط الطائرة الإيرانية!". Lebanon Debate - ليبانون ديبايت. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-02.
  11. ^ ندى أيوب (14 فبراير 2025). "العدو يهدّد المطار والحكومة ترضخ: ممنوع هبوط الطائرات الإيرانية". الأخبار. مؤرشف من الأصل في 2025-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-02.
  12. ^ Lebtalks، فريق (1 أبريل 2025). "بِ المحليات - رسامني: قرار عدم السماح للطيران الإيراني بالهبوط لا يزال سارياً". Lebtalks. مؤرشف من الأصل في 2025-04-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-02.
  13. ^ "وزير الأشغال فايز رسامني لـ الأنباء مطار القليعات من أولوياتنا ولن يكون بديلا عن مطار بيروت". جريدة الأنباء الكويتية (بar-kw). Retrieved 2025-04-02.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)
  14. ^ "رسامني عن مطار بيروت: مستوى متقدّم من الحماية... والقرار بعدم السماح للطيران الإيراني بالهبوط لا يزال سارياً". النهار. 1 أبريل 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-04-01. اطلع عليه بتاريخ 2025-04-02.
  15. ^ "Accident description". Aviation Safety Network. مؤرشف من الأصل في 2024-02-23. اطلع عليه بتاريخ 2009-10-06.
  16. ^ "TMA 1979 crash". Aviation-safety.net. مؤرشف من الأصل في 2024-01-03.
  17. ^ "Criminal Occurrence description". Aviation Safety Network. مؤرشف من الأصل في 2024-02-22. اطلع عليه بتاريخ 2010-01-26.
  18. ^ "Ethiopian plane crashes off Beirut, 90 feared dead". Reuters. 25 يناير 2010. مؤرشف من الأصل في 2010-07-22. اطلع عليه بتاريخ 2010-07-29.
  19. ^ "Ethiopian Airlines plane crashes into Mediterranean sea". The Daily Telegraph. London. 25 يناير 2010. مؤرشف من الأصل في 2013-04-21. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-26.

انظر أيضًا

[عدل]

وصلات خارجية

[عدل]