وندال
| وندال | ||||||
|---|---|---|---|---|---|---|
| ||||||
المملكة الوندالية خلال القرن السادس ميلادي | ||||||
| عاصمة | قرطاج | |||||
| نظام الحكم | غير محدّد | |||||
| الديانة | المسيحية التوحيدية (الأريسيين) | |||||
|
| ||||||
| التاريخ | ||||||
| ||||||
| تعديل مصدري - تعديل | ||||||

الْوَندَال[1] (باللاتينية: Vandali، وبالجرمانية: Vandals) هم جماعة من الشعوب الجرمانية التي ظهرت في أوروبا خلال أواخر العصور القديمة، وارتبط تاريخهم بمناطق من وسط وشرق أوروبا قبل أن تقودهم الهجرات والتحولات السياسية إلى بلاد الغال وشبه الجزيرة الإيبيرية ثم شمال إفريقيا. ارتبط الوندال في الدراسات الحديثة، بصورة جزئية ومحل نقاش، بالثقافات الأثرية في وسط أوروبا، ولا سيما بثقافة برزيورسك التي ازدهرت في مناطق من بولندا وأوروبا الوسطى. ولم يكن الوندال منذ البداية شعبًا موحدًا سياسيًا، بل تشكلت هويتهم تدريجيًا نتيجة التحالفات والهجرات والاندماج بين مجموعات مختلفة، حتى أصبح اسم الوندال يُستخدم للدلالة على اتحاد سياسي وعسكري واسع.
برز الوندال بصورة أوضح في المصادر الرومانية خلال أواخر العصور القديمة خلال القرنين الرابع والخامس الميلاديين، وفي سياق التحولات التي شهدتها الإمبراطورية الرومانية الغربية. وبعد انتقالهم إلى شبه الجزيرة الإيبيرية، عبر الوندال والآلان إلى شمال إفريقيا سنة 429م بقيادة جنسريق، وتمكنوا من الاستيلاء على قرطاج سنة 439م، التي أصبحت عاصمة مملكة الوندال. وسرعان ما أصبحت المملكة قوة بحرية مهمة في غرب البحر الأبيض المتوسط، وسيطرت على عدد من المناطق والجزر، كما شهد عهد جنسريق نهب روما سنة 455م.
حافظت مملكة الوندال على جانب من المؤسسات والتقاليد الرومانية، وعاشت فيها جماعات ذات أصول وثقافات وديانات مختلفة. وكان معظم الوندال يتبعون المسيحية الآريوسية، في حين كان غالبية السكان الرومان المحليين يتبعون المسيحية النيقية، مما أدى في بعض الفترات إلى صراعات وتوترات دينية وسياسية. وانتهت المملكة سنة 534م بعد الحملة البيزنطية بقيادة الإمبراطور جستنيان الأول، فعادت أراضيها إلى حكم الإمبراطورية الرومانية الشرقية.
التسمة
[عدل | عدل المصدر]يُعرف الوندال في المصادر القديمة باسم Wandali، بينما وردت صيغ قريبة من ذلك في بعض المصادر الجرمانية القديمة، مثل Vendil في اللغة النوردية القديمة وWend(e)las في الإنجليزية القديمة. ويُرجّح أن هذه الصيغ تعود إلى اسم جرماني أولي أعيد بناؤه بصيغة Wanđilaz، إلا أن أصل الاسم ومعناه الدقيق لا يزالان موضع نقاش بين اللغويين والمؤرخين.[2][3]
اقتُرحت عدة تفسيرات لاشتقاق الاسم. فقد ربط اللغوي فلاديمير أوريل[الإنجليزية] الاسم بالصفة الجرمانية الأولية *wanđaz، التي يمكن أن تحمل معنى «ملتوي» أو «منحرف»، والمشتقة بدورها من فعل بمعنى «يلوي» أو «يدور». واقترح تفسير آخر ارتباط الاسم بجذر *wanđ- المتصل بالماء، استنادًا إلى فرضية أن الوندال كانوا في مرحلة مبكرة مرتبطين بمناطق قريبة من ليمفيورد[الإنجليزية]في الدنمارك. ويظهر جذر مشابه في كلمتين من الألمانية العليا القديمة والإنجليزية القديمة تعنيان حرفيًا «بحر الوندال»، وكانتا تستعملان للدلالة على البحر المتوسط.[2][3][4]
كما ربط الباحث رودولف موخ[الإنجليزية] اسم الوندال بالشخصية الأسطورية الجرمانية أورفانديل (Aurvandill)، التي فسّر اسمها بمعنى قريب من «الوندال المضيء»، واقترح أن يكون اسم الوندال مرتبطًا بعبادة هذه الشخصية أو بما عُرف في الميثولوجيا الجرمانية بـ«التوأمين الإلهيين». غير أن هذا التفسير لم يحظَ بقبول واسع في الدراسات اللاحقة، ولذلك يبقى من النظريات المتنازع عليها حول أصل الاسم.[5][6][7]
ارتبط اسم الوندال أيضًا بأسماء جغرافية في اسكندنافيا، ولا سيما فندل (Vendel)، وهي منطقة في أوبلاند بالسويد ارتبط اسمها بـ«عصر فندل[الإنجليزية]» من عصور ما قبل التاريخ السويدي. واقترح بعض الباحثين أن يكون هذا الاسم الجغرافي محتفظًا بذكرى موطن قديم للوندال قبل هجرتهم جنوبًا خلال فترة الهجرات، كما طُرحت فيندسيسل (Vendsyssel) في الدنمارك وهالينغدال (Hallingdal) في النرويج بوصفها مواضع محتملة ذات صلة باسم الوندال. غير أن الربط بين اسم الوندال واسم فندل السويدي يُعد ضعيفًا في الدراسات الحديثة، وقد يكون ناتجًا عن التشابه العرضي بين الأسماء، مع بقاء اسكندنافيا عمومًا إحدى المناطق التي يُحتمل أن تكون موطنًا مبكرًا للوندال.[8]
وفي العصور الوسطى، حدث خلط بين اسم الوندال وأسماء شعوب أخرى، ولا سيما الفينيت الفينيت[الإنجليزية]والوند، وأُطلق اسم «الوندال» أحيانًا على شعوب سلافية في أوروبا الوسطى والشرقية، بما في ذلك بعض الشعوب السلافية الغربية والبولنديين واللوساتيين.[9][10] ومن هذا الخلط ارتبطت كلمة Wends في بعض التقاليد التاريخية بعدد من الشعوب الناطقة باللغات السلافية. إلا أن الدراسات الحديثة تميز بين الوندال والفينيت، وترى أن أصل مصطلح «وند» يرجع إلى اسم الفينيت وليس إلى الوندال. كما أن الرأي القائل بأن السلوفينيين أحفاد الوندال لا يُعد من الآراء المقبولة في الدراسات التاريخية الحديثة.[11]
الأصل
[عدل | عدل المصدر]
يُرجّح أن الوندال نشؤوا في شمال أوروبا، مع ارتباط تقاليدهم المبكرة بالمناطق الإسكندنافية وحوض بحر البلطيق، إلا أن موطنهم الأصلي الدقيق لا يزال محل نقاش بين الباحثين. وتشير بعض الروايات إلى أصول لكلٍّ من السيلينغ والهازدينغ في مناطق من شبه الجزيرة الإسكندنافية وشمال شبه جزيرة يوتلاند، بينما تربط الأدلة التاريخية والأثرية وجود مجموعات حملت اسم الوندال أو ارتبطت بهم بالمناطق الواقعة بين نهري الأودر والفيستولا في جرمانيا الشرقية، على الساحل الجنوبي لبحر البلطيق، خلال القرون الأولى للميلاد.[12]
تظهر تسمية الوندال في المصادر الرومانية المبكرة بصورة أوسع من كونها اسمًا لشعب واحد متجانس. فقد استخدم بلينيوس الأكبر مصطلح Vandili للإشارة إلى إحدى المجموعات الكبرى للشعوب الجرمانية،[13] بينما أورد تاكيتوس Vandilii ضمن أسماء جماعات جرمانية قديمة دون تحديد موطنها أو مكوناتها بصورة واضحة. وفي القرن الثاني، ذكر بطليموس السيلينغ في المنطقة الواقعة جنوب شعب السمنونيون وشرق نهر الإلبه وصولًا إلى الأودر، في حين ظهر الهازدينغ في المصادر خلال القرن نفسه. ويُحتمل أن يكون اسم «الهازدينغ» قد ارتبط في الأصل بأسرة حاكمة أكثر من كونه اسم قبيلة مستقلة.[14][15]
وكان الوندال جزءًا من البيئة الجرمانية الشرقية التي ضمت شعوبًا متقاربة مثل القوط والغبيديون والبورغنديين. وتشير المصادر القديمة إلى أوجه تشابه بينهم في اللغة والثقافة، غير أن ذلك لا يعني أنهم كانوا شعبًا واحدًا أو يتحدثون اللغة نفسها؛ والأدق وضعهم ضمن محيط لغوي وثقافي جرماني شرقي متقارب.[16]
وبناءً على ذلك، يُنظر إلى الوندال عمومًا بوصفهم جماعة جرمانية ذات جذور شمال أوروبية، ارتبط وجودها المبكر بمنطقة البلطيق وجرمانيا الشرقية، قبل أن تتبلور هويتهم السياسية والجماعية بصورة أوضح في المصادر الرومانية اللاحقة. ونظرًا لأن الوندال عاشوا في النهاية خارج جرمانية، لم يعتبر المؤلفون الرومان اللاحقين أنهم جرمان.[17]
قائمة الملوك
[عدل | عدل المصدر]ملوك الوندال المعروفين:
القدرة على الكتابة والقراءة باللاتينية
[عدل | عدل المصدر]كان جميع الوندال الذين يعرفهم المؤرخون الحديثون قادرين على التحدث باللغة اللاتينية، والتي بقيت أيضًا اللغة الرسمية لإدارة الوندال (يبدو أن معظم الموظفين كانوا من البربر/الرومان الأصليين). مستويات معرفة القراءة والكتابة في العالم القديم غير مؤكدة، لكن كانت الكتابة جزءًا لا يتجزأ من الإدارة والأعمال. تميل دراسات قدرات الوندال على الكتابة في شمال إفريقيا إلى التركز حول الإدارة، التي اقتصرت على النخبة الاجتماعية. ومع ذلك، فإن غالبية سكان شمال إفريقيا لم يعيشوا في المراكز الحضرية.[18]
توضح جوديث جورج أن «تحليل القصائد الوندالية في سياقها يحمل مرآة لأساليب وقيم العصر». بقي القليل جدًا من أعمال شعراء الوندال في شمال إفريقيا، ولكن لا يُعرَف مما بقي موجودًا في المختارات اللاتينية، بصرف النظر عن أسمائهم سوى القليل عن الشعراء أنفسهم، ولا حتى عن حالتهم خلال كتاباتهم. اعتمد عملهم على التقاليد الرومانية السابقة. يعتقد العلماء المعاصرون عمومًا أن الوندال سمحوا للرومان في شمال إفريقيا بمواصلة أسلوب حياتهم مع تدخل عرضي فقط.
الميراث
[عدل | عدل المصدر]منذ العصور الوسطى، أطلق على ملوك الدنمارك لقب «ملك الدنمارك والقوط والوندال»، وكانت الوندال مجموعة من السلاف الغربيين الذين كانوا يعيشون سابقًا في مكلنبورغ وهولشتاين الشرقية في ألمانيا الحديثة. تُرجم العنوان «ملك الوندال» إلى vandalorum rex باللاتينية. اختُصر العنوان إلى «ملك الدنمارك» في عام 1972. ابتداءً من عام 1540، سُمي الملوك السويديون (بعد الدنمارك) بـ Suecorum وGothorum et Vandalorum Rex (ملك السويديون والقوط والوينديون). تخلى كارل السادس عشر غوستاف عن اللقب في عام 1973 وأطلق على نفسه لقب «ملك السويد».[19][20]
ينبع المصطلح الحديث التخريب (vandalism) من سمعة الوندال كشعب بربري سرق روما ونهبها عام 455 بعد الميلاد. ربما لم يكن المخربون الوندال أكثر تدميرًا من غيرهم من الغزاة في العصور القديمة، لكن الكتاب الذين صوروا روما مثالية غالبًا ما لاموهم على تدميرها. فمثلًا، كتب الشاعر الإنجليزي جون درايدن: تيل غوثس، ووندال، وعرق شمالي وقح/ هل قُضي على كل الآثار التي لا مثيل لها. صاغ هنري جريجوار أسقف بلوا مصطلح التخريب، عام 1794 لوصف تدمير الأعمال الفنية بعد الثورة الفرنسية. واستُعمل المصطلح بسرعة في جميع أنحاء أوروبا. كان هذا الاستخدام الجديد للمصطلح مهمًا في تصور الوندال من العصور القديمة المتأخرة، ونشر الفكرة الموجودة مسبقًا بأنهم كانوا مجموعة بربرية محبة للتدمير. لطالما أُلقي اللوم على الوندال وغيرهم من الجماعات «البربرية» في سقوط الإمبراطورية الرومانية من قبل الكتاب والمؤرخين.
كتب روبن هيملي قصة قصيرة بعنوان «تحرير روما»، يواجه فيها أستاذ التاريخ القديم (الروماني بشكل أساسي) طالبًا يدعي أنه من عرق الوندال.
التاريخ
[عدل | عدل المصدر]
ينقسم الوندال إلى قبيلتين أساسيتين هما، السيلينغ وعاشوا في «ماجنا جيرمانيا» وهي المنطقة التي سميت فيما بعد بسيليزيا الهازدينغ وقد هاجروا جنوبا تجاه الإمبراطورية الرومانية وقاموا بالعديد من الإغارات عليها حتى اضطر الرومان لإقامة صلح معهم ينص على ترك الوندال للحرب على أن يُمنحوا الحرية في المعيشة في أراضي مقاطعتا داقية والمجر الرومانيتان.
في أوائل القرن الخامس الميلادي هاجر الوندال الهازدينغ برفقة حلفائهم (الألانيون السرماتيون والسوفيون الجرمانيون) نحو غرب أوروبا كما فعل القوط من قبلهم فقد اعتنق الوندال الأريانية، وهو مذهب مسيحي يختلف عن باقي الطوائف من حيث طبيعة أقانيم الثالوث الأقدس وعلاقتها ببعضها.
رحل الوندال إلى الغرب على امتداد الدانوب ولم يواجهوا في طريقهم صعوبة تذكر سوى عند وصولهم لنهر الراين حيث اصطدموا بالإفرنج الذين كانوا يسيطرون على الأجزاء الشمالية من بلاد الغال والتي كانت تابعة للإمبراطورية الرومانية وقامت معركة بين الطرفين. قتل من الوندال 20 ألفا من بينهم ملكهم جوديجيزل. بعد محاولات عدة وبعد معاونة الألانيون للوندال استطاعوا هزيمة الإفرنج في 31 ديسمبر من سنة 406م وعبروا الراين بقيادة جندريك ابن جوديجيزل واتجهوا جنوبًا نحو أكوتين.
في أكتوبر 409 م عبر الوندال جبال البرانس نحو شبه الجزيرة الأيبيرية حيث منحوا تلك الأراضي كفويديراتي (وفق معاهدة) من الإمبراطورية الرومانية في جالاسيا (في الشمال الغربي) وهسبانيا بايتكا (الجنوب)، بينما أعطي الألانيون لوسيتانيا (الغرب) والمنطقة الواقعة حول قرطاج الجديدة. كان للسوفي بعض النفوذ في بعض هذه المناطق. في سنة 426م قام القوط الغربيون بغزو أيبيريا وطرد الألانيين منها وقتل ملكهم أتاسس ودخل من تبقى من الألانيين تحت ملك الملك الواندلي جندريك الذي سمي فيما بعد «ملك الوندال والألانيين».
كان أخو جندريك غير الشقيق المدعو بجايسريك أعظم ملوك الواندل على الإطلاق. من أهم ما قام به هو بناء أسطول بحري. في سنة 429م عين ملكا على الوندال. قام بعبور مضيق جبل طارق واتجه شرقا نحو قرطاج. في سنة 435م منح الرومان جايسريك مناطق في شمال أفريقيا. في سنة 439 م سقطت قرطاج في يد الوندال وبعدها قام جايسريك بغزو صقلية وسردانية وقرشقة وجزر البليار وأدخلهم في ملكه.
كان اختلاف عقائد الوندال مع روما الكاثوليكية أو دوناتيي قرطاج مصدرًا لتوتر وصراع دائم بينهم. أغلب ملوك الواندل باستثناء هلدريك قاموا باضطهاد الكاثوليك إبان حكمهم في شمال أفريقيا إذ قاموا بنفي كهنتهم وتدمير كنائسهم وحتى تحريم اعتناقهم للأريانية دين الواندل.
في سنة 455م استولى الوندال على روما وقاموا بنهبها وتخريبها خرابًا هائلًا، وكان من جملة ما نهبوه غنائم معبد القدس التي جلبت إلى روما عن طريق الإمبراطور الروماني تيتوس.
نهاية الوندال
[عدل | عدل المصدر]ما كاد جيليمير يتولى الحكم حتى قتل هيلديرك وأتباعه ونشبت بسبب ذلك حرب برية بحرية بينه وبين الإمبراطور جستينيان الأول وبلغ أسطول البيزنطيين 500 قطعة وأسطول الوندال 150 قطعة. وكان القائد البيزنطي بيليساريوس قد عسكر عند قرطاجة لمدة أسبوعين واقتحموها بعد ذلك دون مقاومة وحاول جيليمير أن يجمع فلوله ويستدعي جيشه بسردانية غير أنه انهزم انهزاما ساحقا وفر بنفسه قبل أن يستسلم لأعدائه الذين نقلوه إلى غالايسيا هو وأسرته حيث عاش بقية حياته. وبانهزامه انتهت دولة الوندال التي استغرق حكمها قرابة قرن.
تواجد الوندال حاليًا
[عدل | عدل المصدر]الحملة الوندالية على شمال إفريقيا كانت كبيرة جدا فوفقا لاحصائيات تاريخية كان عددهم أكثر من 800,000 [محل شك] فرد من شيوخ ونساء وأطفال لأن نيتهم كانت الإستيطان في شمال إفريقيا وبعد هزيمتهم أمام الرومان اندمجوا مع سكان شمال إفريقيا وأصبحوا تحت سيطرة الرومان وهم حاليّاً متواجدون في سواحل إفريقيا الشمالية ولا يعرف من هم بالضبط.
ملوك الوندال
[عدل | عدل المصدر]روابط خارجية
[عدل | عدل المصدر]- مقالة وندال في الموسوعة العربية
مصادر
[عدل | عدل المصدر]- ↑ كتاب «بلاط الشهداء بقيادة عبد الرحمن الغافقي» لشوقي أبو خليل - صـ16ـ
- 1 2 de Vries, Jan (1977) [1962]. Altnordisches Etymologisches Worterbuch. pp. 653–654.
- 1 2 Orel, Vladimir E. (2003). A Handbook of Germanic Etymology. p. 446.
- ↑ Corazza, Vittoria Dolcetti (1986). Il mare dei Germani. Accademia Nazionale dei Lincei. p. 487.
- ↑ R., Much (1926). Wandalische Götter, Mitteilungen der Schlesischen Gesellschaft für Volkskunde 27 (بالإنجليزية).
20-41
قالب:Citation bloc - ↑ Donald, Ward (1968). The divine twins : an Indo-European myth in Germanic tradition (بالإنجليزية). University of California Press. p. 137.
53
- ↑ Simek, Rudolf (1993). Dictionary of Northern Mythology. D. S. Brewer. p. 24.
- ↑ Lars، Ulwencreutz (2013). Ulwencreutz's The Royal Families in Europe V. Lulu.com.
408
- ↑ Gesta Hammaburgensis ecclesiae pontificum par Adam de Brême, 1075
- ↑ Roland, Steinacher. Studien zur vandalischen Geschichte : die Gleichsetzung der Ethnonyme Wenden, Slawen und Vandalen vom Mittelalter bis ins 18. Jahrhundert (PDF) (بالألمانية). Vienne: na. Retrieved 2018-02-02.
- ↑ Rado L. Lencek, « The Terms Wende-Winde, Wendisch-Windisch in the Historiographic Tradition of the Slovene Lands. », في Slovene Studies Journal, vol. 12, no 1, 1990-01-01, ص. 93-97 ISSN:0193-1075 [النص الكامل (pages consultées le 2018-02-02)]
- ↑ Tacite, Germanie, II.
- ↑ "Pliny the Elder, The Natural History, BOOK IV. AN ACCOUNT OF COUNTRIES, NATIONS, SEAS, TOWNS, HAVENS, MOUNTAINS, RIVERS, DISTANCES, AND PEOPLES WHO NOW EXIST OR FORMERLY EXISTED., CHAP. 28.—GERMANY". www.perseus.tufts.edu. مؤرشف من الأصل في 2013-05-30. اطلع عليه بتاريخ 2026-09-13.
- ↑ Berndt, Guido M. (2010). "Hidden Tracks: On the Vandal's Paths to an African Kingdom". In Curta, Florin (ed.). Neglected Barbarians. Studies in the Early Middle Ages. Vol. 32. pp. 537–569.
- ↑ "The Geography of Claudius Ptolemy", Book II, Chapter 10: "Greater Germany"".
- ↑ "History of the Wars/Book III - Wikisource, the free online library". en.wikisource.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2026-06-06. Retrieved 2026-09-13.
- ↑ Wolfram 1997، صفحة 4 "Goths, Vandals, and other East Germanic tribes were differentiated from the Germans... In keeping with this classification, post-Tacitean Scandinavians were also no longer counted among the Germans...."
- ↑ Mallory & Adams 1997، صفحات 217, 301
- ↑ Dio Cassius, 72.12 نسخة محفوظة 2023-04-08 على موقع واي باك مشين
- ↑ Merrills & Miles 2010، صفحة 27
