باب الحارة (مسلسل)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من باب الحارة)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
باب الحارة
Bab alhara-1.jpg
راية إعلانية للجزء الأول من المسلسل

النوع دراما
نوع الصورة HD
مؤلف الجزء الأول: مروان قاووق، كمال مرة
الجزء الثاني والثالث: مروان قاووق
الجزء الرابع والخامس: كمال مرةالجزء السادس والسابع: عثمان جحا وسليمان عبدالعزيز.
مخرج بسام الملا
الجزء الخامس:بسام الملا، مؤمن الملا الجزء السادس والسابع: عزام فوق العادة.
إنتاج الجزء الأول والثاني: عاج للإنتاج الفني
الجزء الثالث والرابع والخامس: ميسلون فيلمالجزء السادس والسابع: ميسلون فيلم
بطولة نخبة من الفنانين السوريين (أنظر)
الدولة علم سوريا سوريا
العرض
عرض على هنا
العرض الأول 23 سبتمبر 2006
العرض الأخير حتى الآن
عدد المواسم 7
عدد الحلقات 215حلقة
مدة الحلقة من 36 إلى 45 دقيقة
شارة البداية عدنان الحلاق
شارة النهاية عدنان الحلاق
ملصق إشهاري للجزء السادس للمسلسل، تعرض شخصيتي أم عصام وأبو عصام، هذا الأخير الذي يعود بعد غياب ثلاثة سنوات (الأجزاء 3، 4، 5) وهو ما يعرضه الشعار «الغايب شو جايب»

باب الحارة، مسلسل سوري عبارة عن دراما اجتماعية شامية تدور أحداثها في عشرينيات القرن الماضي. أنتج الجزء الأول منه عام 2006، من إخراج بسام الملا، كتب الجزء أول جزء منه مروان قاووق وكمال مرة، بينما كتب قاووق الجزئين الثاني والثالث منفردًا، وعاد كمال مرة للعمل وكتب الجزئين الرابع والخامس مفردًا.

ويتناول الجزء الأول منه سرقة الذهب من أبو إبراهيم الذي يبيع القماش ودخول "صطيف" جاسوس الفرنسيين إلى حارة الضبع. ويسلط الضوء على الحياة الدمشقية والقيم النبيلة والعادات والتقاليد القديمة، كما أن قصص المسلسل حقيقية كما ذكر الكاتب مروان قاووق [1]. وكما كان مقررا فقد تم عمل جزء ثاني عرض في شهر رمضان بالعام الميلادي 2006، إذ أن الفكرة الأساس كانت تبدأ ببداية الجزء الثاني من المسلسل حيث كان مقررا أن يكون اسم المسلسل حينها "عودة سعاد"، لكن المخرج أرتأى أن يقوم الكاتب بكتابة جزء آخر للمسلسل يعرض ابتداءا يعرف المشاهد بشخصيات المسلسل، علمًا أن الجزء الثاني كان قد صور بنفس فترة تصوير الجزء الأول وهي المرة الأولى التي يتم تصوير جزئين بوقت واحد. أدى نجاح المسلسل إلى عمل جزء ثالث عرض في شهر رمضان بالعام الميلادي 2008، كما إنه تم الاتفاق بين المخرج والمنتج بسام الملا وقناة إم بي سي على عمل جزء رابع وخامس من المسلسل ليعرضا في شهر رمضان بالعامين الميلاديين 2009 و2010، وعرض الجزئان في شهر رمضان بالعامين الميلاديين 2009 و2010 كما كان مقررًا. تكررت فكرة تصوير جزئين معا مرة أخرى بإنشاء الجزء السادس والسابع بعد انقطاع دام أربع سنوات-، فعاد المسلسل مرة أخرى إلى الشاشة في رمضان 2014 في جزئه السادس عبر شاشة إم بي سي وإذ تم تصوير الجزء السابع أيضا فسيتم عرضه في شهر رمضان من العام الذي يليه.

البطولة[عدل]

بعض الممثلين في الأجزاء السبعة

الممثل المكانة الممثل المكانة
عباس النوري بطولة أيمن زيدان بطولة
صباح الجزائري بطولة منى واصف بطولة
بسام كوسا بطولة فايز قزق بطولة
وفاء موصللي بطولة هدى شعراوي بطولة
عبد الرحمن آل رشي بطولة سامر المصري بطولة
وفيق الزعيم بطولة ميلاد يوسف بطولة
وائل شرف بطولة شكران مرتجى بطولة
محمد خير الجراح بطولة حسن دكاك بطولة
سحر فوزي بطولة تاج حيدر بطولة
علي كريم بطولة اناهيد فياض بطولة
ليليا الاطرش بطولة زهير رمضان اشتراك
مصطفى الخاني اشتراك قصي خولي اشتراك
سليم كلاس ضيف شرف زهير عبدالكريم ضيف شرف
جمال قبش ضيف شرف رنا شميس ضيفة شرف
مهيار حضور ضيفة شرف نجلاء خمري ضيفة شرف
إمارات رزق ضيفة شرف رواد عليو ضيفة شرف
دانة جبر ضيفة شرف فداء كبرا ضيفة شرف

مكان التصوير[عدل]

صورت الأجزاء الخمسة في القرية الشامية في ريف دمشق
و صور الجزئين السادس والسابع في حارة مشابهة تماما للحارة الأصلية تم بنائها في يعفور بريف دمشق.

البث الأول للأجزاء[عدل]

  • الجدول التالي يبين القنوات التي عرض فيها المسلسل في شهر رمضان
الدولة القناة التاريخ الجزء
علم سوريا سوريا التلفزيون العربي السوري 1 رمضان بالسنوات الميلادية 2006 و2007 و2008 و2009 و2010 1، 2، 3، 4، 5
علم السعودية السعودية إم‌ بي‌ سي 1 1 رمضان بالسنوات الميلادية 2006 و2007 و2008 و2009، 2010، 2014 1، 2، 3، 4، 5، 6
علم السعودية السعودية إم بي سي بلاس دراما 1 رمضان بالسنوات الميلادية 2009، 2010 ، 2014 4، 5
علم السعودية السعودية حكايات كمان 1 رمضان بالسنة الميلادية 2007 2
علم قطر قطر قناة قطر الفضائية 1 رمضان بالسنتين الميلاديتين 2006 و2007 1، 2
علم ليبيا ليبيا قناة الليبية 1 رمضان بالسنتين الميلاديتين 2006 و2007 1، 2
علم لبنان لبنان قناة المنار 1 رمضان بالسنتين الميلاديتين 2006 و2007
1 رمضان بالسنة الميلادية 2009 (البث الأرضي)
1، 2
4
علم ليبيا ليبيا قناة ليبيا الشبابية رمضان بالسنة الميلادية 2008 3
علم تونس تونس نسمة تي في رمضان بالسنة الميلادية 2009، 2010 4، 5
علم تونس تونس فيرست تي في رمضان بالسنة الميلادية 2014 6
علم سوريا سوريا تلفزيون الدنيا رمضان بالسنة الميلادية 2009 4
علم ليبيا ليبيا قناة المتوسط الفضائية رمضان بالسنة الميلادية 2009 4
علم سوريا سوريا Orient رمضان بالسنة الميلادية 2010 5
علم لبنان لبنان MTV اللبنانية رمضان بالسنة الميلادية 2010 5
علم الإمارات الإمارات تلفزيون الشارقة رمضان بالسنة الميلادية 2010 5
علم مصر مصر ميلودي دراما رمضان بالسنة الميلادية 2010 5
علم ليبيا ليبيا قناة الجماهيرية رمضان بالسنة الميلادية 2010 5
علم السودان السودان تلفزيون السودان رمضان بالسنة الميلادية 2010 5

كما عرض المسلسل على العديد من القنوات المحلية والفضائية في الوطن العربي.

الشخصيات[عدل]

أسماء الحارات في المسلسل[عدل]

  1. حارة الضبع وزعيمها أبو صالح .
  2. حارة أبو النار] وزعيمها أبو النار.
  3. حارة الماوي وزعيمها أبو صياح.
  4. حارة المسكي.

عن الشخصيات والممثلين[عدل]

تم تغيير وتغييب والاستغناء واستبدال العديد من الشخصيات والممثلين في المسلسل وذلك بسبب وفاة بعض الشخصيات الهامة واستبدال بعض الممثلين بممثلين آخرين، فمن الشخصيات التي انتهت بالوفاة أو الاختفاء:

  • "الإدعشري": موت في نهاية الجزء الأول.
  • "الزعيم": موت في بداية الجزء الثاني.
  • "أبو عصام": خبر وفاة في بدايه الجزء الثالث ثم عودة في الجزء السادس.
  • "أبو شهاب": اختفاء في بداية الجزء الرابع و قتله على يد أبو ذراع في بداية الجزء الخامس.
  • "ابوخاطر ": موت في الجزء السادس .
  • "ابوبشير ":موت في الجزء السادس .
  • "ام ابراهيم ":موت في الجزء السادس .
  • " نوري ": قتله على يد ابوشاكر في الجزء الخامس .
  • "ابوطاحون ": قتله على يد ابوشاكر في الجزء الخامس .
  • "مأمون بيك ": هو جساسوس دخل الي الحارة بشخصية مأمون ابن كامل الضبع واسمه نمر وقتل على يد رجال حارة الضبع .

كما تم استبدال بعض الممثلين بآخرين لإداء نفس الشخصية، مثل شخصية "فوزية" التي أدتها في الجزئين الأول والثاني ليلى سمور، بينما أدتها ببقية الأجزاء شكران مرتجى.

كما إن الفنانة منى واصف ظهرت بالمسلسل من خلال شخصيتين مختلفتين هما الساحرة "أم عبد الله" في الجزء الثاني و"أم جوزيف" في الجزئين الرابع والخامس.

قصة المسلسل[عدل]

الجزء الأول[عدل]

يبدأ العمل ومن خلال البانوراما بالتعرف إلى شخصية (الإدعشري) وهذا الاسم جاء لبطلنا لأن لديه ستة أصابع في قدمه اليمنى بدلاً من خمسة، فلديه ما مجموعه إحدى عشر إصبعاً والإدعشري رجل شرس له ماضٍ سيئ، وكل أهل حارة الضبع يعرفون ماضيه ويعرفون أنه كان لصًا في الماضي، لكن الزعيم (أبو صالح) أحسن إليه ببعض المال فاشترى الإدعشري حمارًا وأصبح يبيع المخلل (الكبيس). ومن خلال الصدفة يستمع الإدعشري إلى حديث يدور بين أبو إبراهيم تاجر القماش وبين أبو بشير. ليفهم من الحديث أن أبو إبراهيم لديه مال يخبئه في بيته. يفكر الإدعشري مليًا بما سمع، ويقرر سرقة أبو إبراهيم، وما إن يعم الظلام ،حتى نراه يتسلق الأساطيح ملثمًا، ليصل إلى بيت أبو إبراهيم لينزل إلى أرض الديار وسرعان ما يجد المال / قطعًا ذهبية / فيسطو عليها ويفر هاربًا. وأثناء محاولة هروبه تسقط فردة حذائه اليمنى في أرض ديار بيت أبو إبراهيم بين الزرع. لكنه يتابع هروبه خوفًا من كشفه لكن إبراهيم الشاب يراه عندما كان خارجًا من الغرفة. وفي أثناء نزوله مسرعًا من السطوح يفاجأ بحارس الحارة أبو سمعو الذي تعرف إليه، فيقوم الإدعشري بقتله وسحبه إلى الحوش الملاصق لبيته ويدفنه فيه مع صرة النقود الذهبية التي سرقها؟ عند آذان الفجر يستيقظ أبو إبراهيم ليشاهد ابنه إبراهيم مغمى عليه. فيحكي إبراهيم لوالده ما رأى، فيهرع أبو إبراهيم للتأكد من ذهبه فلا يجده، وعندئذ يخرج بسرعة من منزله قاصدًا الزعيم ويخبره بأن أحدًا ما سرق من منزله خمسون ليرة ذهبية عصمليه وبأن إبراهيم شاهده لكنه لم يستطع التعرف إليه. يفكر الزعيم ورجال الحارة ويحاولون التوصل إلى الاشتباه بشخص معين، فمنهم من يتهم الإدعشري بالأمر ومنهم من يستبعد هذا الاتهام ،ويبقى الأمر مسارًا للجدل والشك. وبعد أيام تكتشف أم إبراهيم فردة حذاء الإدعشري المرمية بين الزرع، وسرعان ما يتعرف عليها الجميع، لأنها متميزة عن أحذية الناس العاديين، تتم دعوة الإدعشري لمواجهته بالدليل القاطع على سرقته، إلا أنه نكر صلته بالسرقة حيث يقول (بأن هذا الحذاء هو فعلاً لي لكني رميته في القمامة منذ مدة ولعل أحدهم يريد توريطي بحادث السرقة). بعض رجال الحارة يقتنعون بما قال وبعضهم لا يقتنع مثل أبو شهاب وأبو إبراهيم وبعد عدة ليال يستأذن أبو إبراهيم من زعيم الحارة لإخبار المخفر ورئيسه أبو جودت بالقصة ويوافق الزعيم على طلب أبو إبراهيم لشعوره بأن الأخير له الحق في اختيار الطريقة التي توصله إلى حقه طالما هو المتضرر فعلاً. فيشتكي أبو إبراهيم إلى المخفر, ويتم اعتقال الإدعشري ويتم تعذيبه وضربه إلا أنه يصمد ويتماسك ولا يعترف بالأمر. ثم وفي إحدى الليالي تخطر بباله فكرة للخلاص مما هو فيه. فيعترف لأبو جودت بأنه قد أعطى حذاءه إلى الحارس أبو سمعو. وأنه في بادئ الأمر رفض الإفصاح عن ذلك لأن الإحسان يجب أن يبقى سرًا, ولكن وبما أن الأمر قد وصل إلى هذا الحد وقد تحمل بما فيه الكفاية وجب عليه الاعتراف بذلك. يفرج أبو جودت عن الإدعشري وتتجه أصابع الاتهام إلى الحارس أبو سمعو ويتم محاولة البحث عنه لمواجهته بالاتهام، إلا أن الجهود تذهب هباءً، فأبو سمعو راقدًاً في قبره، ولا أحد يعلم بذلك سوى الإدعشري. وبعد الإفراج عن الإدعشري يغضب أبو إبراهيم لأنه يعتقد أن فردة حذائه دليل قوي على اتهامه، فيتم وضع الإدعشري تحت المراقبة ثم يتم استدعاءه فجأة إلى المضافة حيث يطلب منه الشيخ عبد العليم أمام الزعيم وأبو شهاب وأبو إبراهيم أن يحلف يمينًا معظمًا على المصحف الشريف بأنه لم يسرق ذهب أبو إبراهيم. وخوفًاً من هدم كل ما فعله وهروبًا من حبل المشنقة الذي ينتظره إذا عرفت الحقيقة. يضع الإدعشري يده مؤديًا حلفانه ببراءته.

حارة الضبع

و يخرج الإدعشري من المضافة وقد نال مراده. لكنه يعاني بعد ذلك من مجموعة كوابيس تتراءى له وتتكرر دائمًا مشاهد قتل أبو سمعو ودفنه هذا مع تحمله لنظرات نظمية زوجته التي رأت كل شيء وعلمت بما فعل وقد هددها بالقتل إذا أخبرت أحدا. وتعاني نظمية من انهيار عصبي نتيجة ما رأت، وتطلب منه أثناء محاولته التقرب منها بيع المنزل أو الخروج منه والسكن في مكان آخر، وبأنها لن تستطيع معاودة الحياة معه بشكل طبيعي مالم تخرج من المنزل وفي أحد الأيام يستغل موقفًا في الحارة لصالحه ليخرج من الحارة مع أولاده وعائلته إلى حارة " أبو النار " الذي يستقبله ويؤمن له مسكنًا. ترافق تلك الأحداث منذ بدايتها الدخول إلى عوالم منزل أبو عصام للتعرف على زوجته سعاد وعلاقتها مع فريال وأسباب خلافيهما والدخول أيضا إلى منزل أبو خاطر والتعرف إلى بيته وإلى ابنته زهرة الخرساء والبكماء الشديدة الشفافية والرومانسية التي تستطيع أن تفهم كل ما يقال من قراءة شفاه الآخرين، ونتعرف إلى أم زكي الدايه التي تدخل بيوت الحارة كلها، وأيضًا نكشف شخصية أبو جودت رئيس المخفر ومعاونه نوري والذي يعمل لمنافعه الشخصية فقط، ونتعرف أيضا إلى أجواء مقهى الحارة والراوي أبو عادل الذي يحكي رواية حمزة البهلوان.وإلى حكاية أبو حاتم مع ديبو ابن أخته الذي رباه منذ ولادته، بعد أن طلق والده زوجته لأن لا عمل له ولا هم إلا القمار والسكر، وكيف سيعود الوالد لاسترداد ولده وهو لم يشاهده قط. في حارة أبو النار، تتوطد العلاقة بين أبو النار والإدعشري ونعرف بأن أبو النار قد ورث بيت عمته التي ماتت في حارة الضبع. والناس هناك تستقبل زيارات أبو النار إلى الحارة بتحفظ شديد يراقبون كل تحركاته وذلك حفاظًا على كل ما يمكن أن يضر بالحارة وبمصالحها. يتعرف أبو كاسم في أرضه إلى (أبو حسن والزيبق) الثوار فنراهم يطلبون المساعدات إلى زملائهم المناضلين في فلسطين. فيتم التعارف بينهم وبين الزعيم أبو صالح الذي يؤمن كل ما يحتاجونه وذلك لطيب علاقاته مع زعامات ووجهاء أحياء دمشق. وتموت زوجة الإدعشري بشكل طبيعي بمرض رئوي وبعد انقضاء فترة من توطد علاقة الإدعشري مع أبو النار يحاولان أثناءها إزعاج حارة الضبع وأهلها ثم لا يلبث أن يفكر الإدعشري في خطة كي يعود إلى حارته بطلاً. وذلك باختلاق فتنة بين أبو ساطور الذي أستأجر بيت أبو النار في حارة الضبع وبين أهالي الحارة وأثناء المعركة يتدخل الإدعشري ممثلاً الشرف والنخوة ليدافع عن أهل حارته وليقف وجها لوجه مع أبو النار الذي يفاجئ بنذالة الإدعشري ليصبح من أشد أعدائه متوعدًا إياه بالثأر منه مستقبلاً, وفي تلك المعركة تظهر فيها شجاعة وقوة أبو شهاب الذي يستطيع أن يشطب أبو النار في خده مما يجعل أبو النار حانقًا وطالبًا للرد على أبو شهاب. ويشطب الإدعشري في يده لكنه لا يعبأ للأمر. يعود الإدعشري مع أولاده إلى بيته عودة الأبطال مع المديح ونظرات الفخر والاعتزاز من الزعيم إلى الإدعشري، لا بل من كل رجال الحارة، لكن الإدعشري كان قد بدأ يعاني من عذاب الضمير الذي يصحو حينا وينام حينًا آخر، ويتجسد هذا العذاب في الكوابيس العديدة التي يراها دائمًا فيستيقظ أحيانا منهكًا خائفًا ومذعورًا. يساعد أبو حاتم الإدعشري في العمل حيث يعطيه حجر جلخ سكاكين ويستطيع الإدعشري العمل به بجانب دكان أبو محمود القباقيبي. يتعرف أبو شهاب إلى صطيف الأعمى والمبروك، ويصطحبه إلى الحارة لأنه لا ملاذ له ولا مأوى ولأن من عادة أهل الشام مساعدة الغريب والعطف عليه. وهكذا يدخل صطيف إلى حارة الضبع ليصبح واحدًا من أفرادها بعد أن رآه الزعيم والشيخ عبد العليم وأدركا أنه رجل مبارك مع بعض الشعور الذي داخل البعض بأنه غريب ويخشى منه. في طرف آخر ومكان آخر. يوصل أبو شهاب المساعدات المالية ويشترك مع أبو حسن وجماعته بشراء الأسلحة من الكامب الفرنسي ليتم إيصاله إلى بحيرة طبريا وتسليمه إلى الثائرين (أبو حنا) المناضل المسيحي و(أبو علي) المناضل المسلم مما يدل على تآزر جميع أطياف وألوان المجتمع الفلسطيني تحت لواء الدفاع عن الأرض وإفشال المشروع البريطاني الجديد آنذاك. يستشهد الزيبق في معركة مع الدرك ليعود أبو شهاب إلى الحارة متأثراُ بما رأى وليشك مع الزعيم بوجود جاسوس يراقب تحركاتهم في الحارة فيكون صطيف الأعمى وأبو غالب رجل أبو النار موضع شك، لكن بما أنه لا وجود لدليل قاطع فإن الزعيم ينصح أبو شهاب بأن الحرص واجب في تلك الأمور وعلى أبو شهاب الانتباه والحذر وكذلك أبو عصام الحكيم لأنه أيضا صلة وصل بين شباب الغوطة وبين أبو شهاب. في تلك الأثناء وبعد أن تعرفنا إلى شخوص الحارة رجالاً ونساءً ودخلنا إلى عوالم كل شخص من صغيرهم إلى كبيرهم، عرفنا أن للزعيم ولدان هما عبد القادر الصغير الذي استشهد في معركة الغوطة مع الثوار عام 1925 وولده الكبير صالح الذي سافر مع صديق له مسيحي إلى الغربة وانقطعت أخباره عن والده منذ تلك الأثناء. يزور رجل دين مسيحي الشيخ عبد العليم وأبو عصام ليخبرهما بأن صالح قد توفي في الأرجنتين وبأن لديه رسالة من ابن أخيه يؤكد له الخبر. فيقام عزاء كبير لصالح يليق بالزعيم وبمعارفه ويؤخر عرس عصام من لطفية. ولنعود قليلاً إلى الوراء ولنتذكر بأن عصام ابن الحكيم هو ابن سعاد أيضا ولطفية ابنة فريال قريبة الزعيم. وكان لحادثة خطبة عصام من لطفية أثار مفاجئة ومدهشة لأن فريال وسعاد متخاصمتين دائمًا. وعندما سمعت سعاد من زوجها بأنه سيخطب لطفية إلى عصام توسلت إليه ألا يفعل. إلا أن أبو عصام قال لها بأنه قد اتفق وقطع عهدًا لوالدها المرحوم منذ زمن طويل وهو ليس برجل خائن للعهد. أبو حاتم يضطر إلى تسليم ربيبه إلى والده والألم يعتصر قلبه لأنه هو من شعر بالأبوة نحوه منذ ولادته وهو من رباه ووقف بجانبه بكل عطف وحنان. ولكن بعد عودة أبو ديبو للمطالبة بابنه وبعد أن يتأكد أبو عصام من حسن نوايا أبو ديبو وبأنه تائب عن السكر والقمار يصلح بين أبو حاتم وصهره لتعود أخت أبو حاتم المطلقة إلى زوجها ولتجتمع العائلة مجددًا. ومع كل حزن أبو حاتم على فراق ديبو من حضنه ياتيه ما حلم به منذ سنوات طويلة، فتحمل زوجته مجددا وهو لديه سبع بنات لكنه يتأمل إن تلد له أم حاتم صبياً. في جانب آخر يختار أبو خاطر أجيره (رياض) الفقير ليكون زوجًا لابنته زهرة الخرساء والبكماء ويعده بشراء منزل له وبتسجيل ربع الدكان باسمه. هذا ما يزعج أم خاطر التي تطلب عريسًا ذو وجاهة ونسب كي يليق بابنتها وأيضا هذا ما يزعج خاطر لأنه يشعر بأن رياض ما كان ليوافق لولا وعد والده بالمنزل وبربع الدكان وعقد شراكة بينهما. فيغضب غضبًا شديدًا على رياض ويحاول إزعاجه حتى بعد أن يتزوج أخته زهرة التي تكشف لنا عن شخصية مرهفة الحس, مما يجعل رياض يتعلق بها ويحبها حبًا جمًا. ويحاول الإدعشري أثناء قيام عزاء ابن الزعيم بأن يدخل حوش القبر والحفر لإخراج الذهب ،إلا وجود أفعى تمنعه من ذلك حيث أن مظهرها يجعل الإدعشري يهرب ويقرر تأجيل الأمر. وفي إحدى الليالي تلسع الأفعى معروف ويموت متأثراُ بسمها، ولكن الحادثة تكون مفترق الطرق الذي يصل إليه الإدعشري فحادثة موت ابنه كانت صدمة قوية له، فحزن حزنًا كبيرًا وأصبح يجلس شاردًا معذبًا. يحزن الجميع على ما حدث لا بل حتى أبو إبراهيم الذي ساءت تجارته بعد سرقة ذهبه ومساعدة رجال الحارة له برمي بعض الليرات الذهبية داخل صرة قماشية إلى أرض دياره خوفًا من إحراجه، لكن أبو إبراهيم يستطيع وبفترة بسيطة أن يعوض كل ما عاق تجارته ويستطيع أن يقف بقوة في السوق ليسترد كل ما سرق منه ويعيد إلى الزعيم المبلغ الذي ساعدوه به رجال حارته الطيبين. يطلب أبو شهاب من الإدعشري أن يعمل عنده في البوايكية حارسًا ليليًا. كي يخرج الإدعشري من حالته التي باتت تشغل الحارة, وفي إحدى المرات يمنع الإدعشري أبو ساطور من إحراق البوايكية. ويكن أبو شهاب تقديرًا وإعجابا لما فعله ويعطيه ليرة ذهبية ليعود الإدعشري إلى البيت باكيًا متأثرًا وهو يشاهد الليرة بين أصابعه مدركًا أنها جاءت إليه بطريق الحلال وهنا يدرك أن تلك الليرة الذهبية تساوي كل مال العالم إذا لم يكن حلالا. وفي إحدى الصباحات يخرج الإدعشري من البوايكية بعد ورديته الليلية يعترضه أبو الحكم وهو من زعران أبو النار ويتعاركا معًا حيث يستطيع أبو الحكم ضرب الإدعشري بالسكين في يده ويفر هاربًا، يذهب الإدعشري إلى دكان أبو عصام لمعالجة الجرح فيكتشف أبو عصام أن في يد الإدعشري جرح قديم وبأن يده مصابة بالغرغرينا وهو مرض التهاب الأنسجة، وعند إخباره بالأمر وحيث يعلم بأنه لا بد من ذهابه إلى المشفى لقطع يده يضحك ساخرًا من نفسه ثم يبكي بكاءًا مرأ ويشعر بأن ما جنته يده من سرقة وقتل وقسم كاذب حان الوقت لدفع الثمن والعقاب لأن الله سبحانه وتعالى حي قيوم، عالم بكل شيء وهو يمهل ولا يهمل ولكن ماذا ينفع الندم حين يأتي متأخرًا. يرضخ الإدعشري إلى الأمر الواقع ويذهب برفقة كبار رجال الحارة ويستأصلون يده في المشفى ليعود إلى بيته متألمًا. يأكله الندم ويؤلمه ما فعلت يداه أكثر مما يؤلمه جرحه، ويعيش عذابين، عذاب لأنه خدع أهل حارته وكبارها ممثلاً نفسه بطلاً بين رجالها وبالتالي معاملتهم له بكل الاحترام والتقدير والحب. وعذاب ما جنته يديه من سرقة وقتل الحارس أبو سمعو الذي لم يكن همه سوى حماية أهل الحارة وبيوتها. في جانب آخر نرى أن رياض صهر أبو خاطر لم يعد يتحمل مضايقات خاطر مما يدعوه إلى التنازل عن البيت الذي كتبه عمه باسمه وكذلك عن ربع الدكان وعن عقد الشراكة بينهما وتعتقد زهرة أن رياض سيتخلى عنها أيضا إلا أنه يفاجئها بأنه لن يستطيع التخلي عنها والحياة ودونها وهكذا يعود بها إلى بيت أهله البسيط والمتواضع ويحتد الموقف بين أبو خاطر وابنه لما فعل وبأنه لم يستطع قراءة ومعرفة رياض جيدًا, وهكذا يعود خاطر لمصالحة صهره رياض وإصلاح موقفه وبأن رجل مثله هو جدير بمصاهرته. أما أبو حاتم فتضع زوجته صبيًا ويقدم أبو حاتم الطعام واللحم والحلويات إلى الفقراء لمدة سبعة ايأم، لكنه في أحد الأيام يستيقظ ليرى ابنه حاتم وقد فارق الحياة بخطأ من والدته التي كانت ترضعه من صدرها ولم تنتبه إلى اختناقه ليلاً، يعم الحزن في أنحاء الحارة ويأتي أبو ديبو ومعه ابنه ليقدمه لأبو حاتم قائلاً له لا تحزن فإن ابنك لم يمت هذا ابنك الذي ربيته منذ أن كان صغيرًا فيبتسم أبو حاتم ويقتنع بما كتبه الله له وبأن لقضاء الله وقدره حكمة وما على العبد إلا أن يرضخ لبارئه. تسوء حالة الإدعشري الصحية وعندما يدرك أن أجله اقترب. يطلب من صبحي أن يدعو الزعيم والشيخ عبد العليم وأبو عصام وأبو شهاب وأبو إبراهيم وفي ذلك اللقاء يعترف الإدعشري أمامهم بالحقيقة وبأنه هو الذي سرق ذهب أبو إبراهيم وهو من قتل أبو سمعو ودفنه في حوش القبر الذي أغلقته البلدية فيما بعد ويطلب الصفح عنه ومسامحته عما فعل ويلفظ أنفاسه الأخيرة، ويفاجأ الجميع بهذا الاعتراف ويشعر صبحي بالصدمة والخجل لما فعل والده ويتم إخراج الذهب وإرجاعه إلى صاحبه أبو إبراهيم الذي يعطي نصف المبلغ إلى صندوق الحارة وقسما ًإلى عائلة الحارس أبو سمعو الذي خسر حياته دفاعًا عن ماله. يبيع صبحي المنزل ليخرج من حارة الضبع نهائيًا. وتدخل إلى الحارة بعد ذلك دورية درك تقصد تفتيش بيت أبو شهاب، فيدرك الزعيم أن أبو شهاب مراقب مما دعاه إلى تكليف أبو سمير الحمصاني بإيصال سبع ليرات ذهبية إلى شباب الغوطة، لكن المفاجأة الكبرى التي تصيب حارة الضبع ورجالها بالهلع عندما يجدون أبو سمير مقتولاً أمام باب الحارة وقد سرقت منه صرة النقود. في تلك الأثناء تكون المشاحنات قد وصلت ذروتها بين سعاد وفريال، وسعاد ولطفية. التي أصبحت زوجة ابنها عصام. وفي إحدى الزيارات النسائية تستنفر فريال وسعاد مما يدعو الأخيرة إلى طردها من منزلها. و عندما يعلم أبو عصام بما حدث يدور بينه وبين زوجته حوار شديد اللهجة ليصل في نهاية الأمر إلى رمي يمين الطلاق على زوجته ويولي خارجًا من البيت. بعد فترة من الانزواء يحلل الزعيم ما حدث ويفكر مليًا وبهدوء محاولا معرفة من قتل أبو سمير وهو الذي ورطه بالأمر فيطلب اجتماع رجال الحارة ليطلق عهدًا على نفسه بأنه سيسلمهم قاتل أبو سمير في حدود بضعة أيام.

الجزء الثاني[عدل]

عرض الجزء الثاني من المسلسل في شهر رمضان الواقع بالعام الميلادي 2007.

مشهد من باب الحارة الجزء الثاني
مخفر الدرك

تختلف قصة باب الحارة الجزء الثاني عن الجزء الأول رغم تشابه معظم الشخصيات حيث أن قصة الجزء الأول كانت تدور بشكل أساسي حول السرقة التي قام بها الإدعشري, بينما الجزء الثاني كانت قصته تدور حول دعم الثوار وطلاق سعاد زوجة الحكيم أبو عصام والخلافات وسوء الفهم الذي لحقها في مجتمع الحارة. كما أن زعيم الحارة قد قُتل وخلفه العقيد أبو شهاب في زعامة الحارة إضافة إلى الانتقام من صطيف القاتل بقتله. فبعد خروج أبو عصام من المضافة لوحظ عليه التوتر وخصوصًا من قبل أبو قاسم أخو سعاد التي كانت في غرفتها تبكي لهذا التصرف الغير المألوف عند أبو عصام حيث أنه عاد ليلاً إلى منزله ونام في أرض الديار مستنفرًا لفعلته مع سعاد. في اليوم التالي كان انشغاله مباشرًا بالبحث عن الشيخ عبد العليم لكي يرد سعاد إليه. في غرفة نوم أبو عصام حصل عتابًا كبيرًا بينهما انتهى على التفاهم وعودة الحياة بينهما إلى ما كانت عليه قبل الطلاق. وفي نفس الليلة كان الزعيم يبحث عن قاتل أبو سمير في كل مكان من أزقة حارته حتى أتته يد الغدر بخنجر مسموم وفي مكان القلب أدى إلى سقوطه مقتولاً. وفي الصباح قامت قيامة الحارة بمقتله والتي تولى أبو عصام إدارة الحارة والتصرف بها بسبب تأخر العقيد أبو شهاب في أرض الوقف التي كانت تعطي الحارة ومسجدها خيرًا كثيرًا، وبالفعل عاد أبو شهاب ليجد نار الغضب تملأ النفوس في حارته بموت الزعيم وأبو سمير الحمصاني اللذان قتلا في غيابه ودفن الزعيم بعد عهد من أبو شهاب أعطاه لجسد الزعيم بإيجاد قاتله والانتقام منه. لقد استخف أبو النار بأبو شهاب بعد مقتل الزعيم داخلاً الحارة مقاتلاً ليرد اعتباره الذي سلب منه في آخر معركة في أيام الإدعشري عندما خرج من حارة الضبع هاربًا مع رجاله حيث تصدى له أبو شهاب والحارة بمعركة سريعة أخمدت بطلب من أبو عصام الذي دخل مصلحًا بينهما حيث تم الصلح في منزله وعادت الصحبة بين الحارتين وعاد أبو غالب ليدخل حارة الضبع من جديد لكنه لم يوقف مكره وحقده وتوعد بتأجيج الفتنه بينهما. وفي منزل أبو عصام عادت المشاكل من جديد تتأجج فتارة بين الأخ وأخوه وتارة بين سعاد ولطفية وتارة بين أبو عصام وسعاد وتارة بين جيرانه وسعاد وبناته وتارة بين أبنائه وأهل الحارة مما اضطر أبو عصام إلى إبعاد عصام عن منزله ليسكن في منزل سعاد التي ورثته عن والدها وتحت الضغط والترجي القليل إليها وخصوصًا بعدما استلم الحارة أخوها أبو شهاب خلفًا للزعيم وبه أرادت سعاد الانتقام من فريال التي رحل سندها وقريبها. حتى عادت المشاكل من جديد بين فريال وسعاد اللذان توعدا لبعضهما وقامت المشاكل من جديد وطردت فريال للمرة الثانية من منزل أبو عصام وتتالت الهجمات على سعاد من جيرانها حتى تطاول الجار على سعاد وعلى زوجها والتي سمع بها أبو عصام وكان حاضرًا في منزله صباحًا بل أهين من سعاد أمام أولاده وزوجة عصام والذي رد عليها بالطلقة الثانية الطلقة التي شلت كل توتر حاصل في تلك الساعة. يخرج أبو عصام من منزله إلى دكانه ليرسل عصام إلى المنزل ليمنع سعاد من مغادرة المنزل حفاظًا على تماسك أسرته واستمرار مراقبتها لبناتها ومن ثم لعدم فضح سعاد وأسرته في الحارة وخصوصًا ابنته دلال التي خطبت لإبراهيم وعقد قرانها والذي أقترب موعد زفافها. لقد أراد أبو عصام تأديب سعاد بالابتعاد عن منزله وعنها نائمًا في دكانته التي كشفت أسرار كثيرة عن الحارة وعن خارجها والتي كان أهمها معرفة جاسوس الحارة وقاتل أبو سمير والزعيم وعن اللصان الذين كانا ينويان دخول منزل أبو سمير والاعتداء على زوجته التي شاع خبر جمالها في الحارات. ورغم تكتم أبو عصام عن طلاق سعاد وعن نومه في الدكان إلا أن الفضيحة كانت منتشرة في الحارة بين النساء حتى علم بها رجال الحارة والتي كان سببها فريال حيث نجح عصام ومعتز من تهدئة ثورة أبو عصام وغضبه ليعود ويفكر بترجيع سعاد. كان أبو غالب يترصد لأبو عصام كاشفًا نومه في الدكان فاضحًا له بين رجال الحارة حيث أنه قام بوضع قفل قديم فوق قفل دكان أبو عصام والذي ساهم في تأخير فتح الدكان واجتماع الحارة حولها مع أبو كاسم، وبعد ذلك فتحت الدكان وكشف أبو عصام بداخلها وانتشر خبره في الحارة وأجبرت سعاد على مغادرة المنزل بالقوة مع أبو كاسم الذي كان أسوأ رجل عرفته الحارة في تلك الفترة من قصور في الحكمة وتسرعه في اتخاذ القرارات أي أنه كان سببًا آخرً إلى مشاكل كثيرة هزت عائلة أبو عصام وهزت شخصه القوي وبدأ هبوط اسمه وشخصه في الحارة حتى أصبح أقل احترامًا بل أسوأ رجل فيها. طلقت ابنته دلال وسحبت منه زعامة الحارة التي وكله بها أبو شهاب عندما خرج من الحارة قاصدًا الغوطة لينقل السلاح منها إلى حدود فلسطين ومن ثم أمر ليسافر إلى حلب ليشتري سلاحًا جديدًا. والتي أطالت أيام ابتعاده عن الحارة ليعود إليها وليجد مشاكل كثيرة كان أهمها طلاق سعاد وفضيحتها وطلاق بنت أخته دلال وطلاق لطفيه ودخول أبو النار الحارة غازيًا من جديد ومن ثم ذل أبو عصام في منزله وبين رجال حارته والتي نتجت عنها آلام وبكاء وخصوصًا من سعاد ودلال ولطفيه وإبراهيم وأمه حتى وصل إلى شخص أبو عصام الذي عومل معاملة بشعة من أكثر رجال حارته وخصوصًا أبو شهاب الذي اعتبر طلاق أخته هي اهانة له ولعائلته ولمركزه في الحارة. عادت التهديدات بين أبو النار وأبو شهاب حتى دخل أبو النار الحارة برجال لم يسبق لها مثيل والتي أدت إلى معركة قوية جدًا بينهما والتي خلفت الكثير من الجرحى وكان أولهم أبو النار الذي أصيب بطعنة جديدة في وجهه أثارت غضبه لتوعد جديد وثأر جديد يقوم به مع اقتراب وصول السلاح من حلب إلى الحارة ردًا على الإهانة والمعركة التي كان سببها ضرب أبو غالب في الحارة من قبل معتز وسبه مع كبير حارته ورجاله. ومع كل هذا التوتر لم ينقطع أبو عصام عن مقابلة أبو شهاب وكيف ينقطع وعنده أسرار اكتشفها عندما كان نائمًا في الدكان وخصوصًا عن الأعمى صطيف جاسوس الإنكليز وقاتل الزعيم وأبو سمير وعن اللصين الذين سيدخلان الحارة بلباس السيدات قاصدين عرض أرملة أبو سمير الحمصاني وعن أخبار الثوار والسلاح التي تصل إليه لينقلها إلى أبو شهاب الذي أدرك غلط أبو كاسم في الكثير من الأمور وخصوصًا تعامله مع طلاق سعاد حيث عوتب عليه طويلاً وحمل السبب في كل المشاكل. وبالفعل قبض على اللصين بلباس النساء وهما على باب منزل أبو سمير يريدان اقتحامه بالقوة وحلت مشكلة أبو بشير وأبو إبراهيم وقبض على صطيف وقتل. وعاد أبو عصام يكبر من جديد في الحارة وزوجت جميلة لبشير الفران وعصام لهدى مع بكاء من لطفية لم يسبق له مثيل بعد حملها, والمشكلة التي انتقمت بها سعاد من فريال وهي في دار أخوها أبو كاسم مع تفكير جدي بين أبو عصام وبنفسه شوقًا لسعاد مع تمنعًا منه لردها لأنه لا زال على خلاف مع أبو كاسم الذي أهانه أمام أهل الحارة وأبعده عن قلوب رجال حارته لفترة قصيرة حتى جاء يوم وصول السلاح إلى داخل الحارة مع ليلة تنفيذ وعد أبو النار للثأر منها سارقًا سلاح الثوار والذي أعاد إلى الحارة توترًا كاد أن ينفجر بمعركة جديدة لولا حكمة أبو عصام. ثم قام أبوعصام بتوحيد حارة الضبع وحارة أبوالنار ضد المستعمر وتم تحرير أبوشهاب من الأسر. وفي نهاية الجزء الثاني استعاد أبوعصام زوجته.

الجزء الثالث[عدل]

عرض الجزء الثالث في شهر رمضان بالعام الميلادي 2008 على قناة إم‌ بي‌ سي 1، وتكون من 32 حلقة. وقد شهد قبل بداية تصوير هذا الجزء سلسله من الاعتذارات، حيث اعتذرت كل من ديمة قندلفت وتاج حيدر وليلى سمور وإيمان عبد العزيز عن تكملة أداء شخصياتهم بالمسلسل وذلك لأسباب مختلفة. كما أن المسلسل واجه مشكله استبعاد شخصية "أبو عصام" التي أداها الفنان عباس النوري في الجزئين السابقيين وذلك عن طريق إنهاء الشخصيه بأن يقال أنه توفي. وكذالك زاوج العقيد أبو شهاب وظهور الجاسوس حمدي وقتل الفرنساويين الطفل عرب من حارة الماوي.... وقد انتج الجزء الثالث شركة ميسلون فيلم [1].

الجزء الرابع[عدل]

عرض في شهر رمضان بالعام الميلادي 2009 على قناة إم‌ بي‌ سي 1 وإم بي سي بلاس دراما وتلفزيون الدنيا ونسمة تي في وقناة المتوسط الفضائية والبث الأرضي للتلفزيون السوري وقناة المنار، وتكون هذا الجزء من 30 حلقة.
وقبل بداية تصوير هذا الجزء إستبعد المخرج بسام الملا الفنان سامر المصري من أداء شخصية «أبو شهاب» وذلك بعد خلاف بينهما بسبب قيام سامر المصري بتصوير إعلان تلفزيوني لصالح شركة الإتصالات المتنقلة - زين أدى من خلاله شخصية «أبو شهاب» وهو ما اعتبره الملا إساءه للدور وتشويه وتصرف غير لائق[2]، علماً إنه كان من المقرر ظهور شخصية «أبو شهاب» بهذا الجزء كضيف وبمشاهد قليلة. وقد استعان المخرج بمدير إنتاج المسلسل لأداء شخصية «أبو شهاب» لا يظهر بها بشكل واضح[3].

أحداث من الجزء الرابع[عدل]

  • تم فك الحصار وانسحاب القوات الفرنسية عن حارة الضبع في الحلقة 14 من هذا الجزء.
  • تم إصدار قرار العفو بالإعدام عن رجال حارة الضبع في الحلقة 25 من هذا الجزء.

الجزء الخامس[عدل]

عرض الجزء الخامس في شهر رمضان بالعام الميلادي 2010 على إم‌ بي‌ سي 1 وإم بي سي بلاس دراما وقناة Orient السورية وتلفزيون الشارقة وقناة MTV اللبنانية وقناة ميلودي دراما المصرية وقناة الجماهيرية الليبية وتلفزيون السودان بالإضافة إلى البث الأرضي للتلفزيون العربي السوري.

وقد اعتذر عن العمل بهذا الجزء صباح بركات ورشا التقي، الأولى بسبب انشغالها بأعمال أخرى والثانية بسبب زواجها.

الجزء السادس[عدل]

يتم الآن عرض الجزء السادس من مسلسل باب الحارة في سوريا ولبنان مع غياب بعض الفنانين الذين قد شاركو في الجزء الخامس نظراً لوفاة بعضهم وصعوبة تواجد بعضهم الآخر داخل سوريا ويقوم بإخراج الجزء السادس المخرج عزام فوق العادة واشراف المخرج بسام الملا من كتابة وسيناريو وحوار الكاتب مروان قاووق و يبتدأ هذا الجزء بظهور شخصية جديدة (الواوي التي يجسدها الفنان مصطفى الخاني) و هو عميل فرنسي يدخل الحارة على أساس أنه طيان (عامل بناء) يقوم بافتعال العديد من المشاكل داخل الحارة فيحرق المضافة و فرن أبو بشير و يعتدي بالخنجر على عبدو و يسرق منزل أبو ظافر (الفنان أيمن زيدان الذي يعود للإقامة بمنزله بالحارة بعد أن قضى فترة طويلة بحلب حيث أصبح تاجرا ثريا جدا و يسعى للحصول على زعامة الحارة بتحريض و تخطيط من زوجته أم ظافر) قبل أن يقوم في آخر الحلقات بقتل صديقه فياض والشيخ فهمي الذي اكتشف أمره كما أن هذا الجزء يعرف عودة الحكيم أبو عصام بعد قضائه مدة طويلة بسجن أرواد حيث يتعرف خلال فترة علاجه على الممرضة نادية و هي جاسوسة فرنسية حندها الكوماندان لمراقبة و تتبع تحركات أبو عصام و علاقته بأعضاء الكتلة الوطنية (ميسون أبو أسعد)فتنشأ بينهما علاقة حب ثم يتزوجها و يكتري لها منزلا قريبا من حارة الضبع لكنها فتحمل منه لكنها تجهض قبل أن تنهار في الأخير و تعترف بعلاقتها مع المستعمر تحت تأنيب ضميرها و حبها لأبو عصام.

كما يعرف هذا الجزء زواج عبدو من مطيعة بنت أبو حاتم و يتقدم الواوي لخطبة أرملة العقيد أبو شهاب من أبو حاتم لكنه يرفض ثم يقوم بخطبة ابنة أبو ظافر لكنه يرفض أيضا فيزيد حقده وغله على سكان حارة الضبع لتظهر حقيقته فيقتله العقيد معتز (الذي يرزق بطفل يسميه جود و يعود للحارة بعد أن يصدر الفرنسيون عفوا عنه من أجل أن يكون قريبا من الجاسوسة نادية و تكون مطلعة على تحركاته و تحركات شباب الغوطة).

و يقوم أبو سليم باستئجار دكان أبو سمير الحمصاني و يعمل بها رفقة ابنه لكن أحد رجال حارة أبو النار (تنكة) يعمد إلى إضافة الملح على أطباق الطعام يغضب منه أهل الحارة لكن معتز يكتشف ألاعيب تنكة و يطرده من الحارة.

يشارك في تمثيل هذا الجزء:

أبطال المسلسل في جميع الأجزاء[عدل]

الجزء الأول[عدل]

الجزء الثاني[عدل]

الجزء الثالث[عدل]

الجزء الرابع[عدل]

الجزء الخامس[عدل]

من أحداث الجزء الخامس[عدل]

  • الإعلان عن وفاة "أبو شهاب" بعد إيجاد جثته مقتولًا على يد "أبو دراع".
  • استلام رسالة تصل إلى حارة الضبع بخط "أبو عصام" مما يورد الشك بأنه لا زال على قيد الحياة.
  • تعيين "معتز" عقيدًا لحارة الضبع.
  • تهريب "أم جوزيف" من المستشفى وذلك بمساعدة رجال الحارة واختباءها في بيت "أبو بشير".
  • انتزاع الفرنسيين لباب الحارة حتى يضعفوا أهل حارة الضبع.
  • قتل "معتز" لضابط فرنسي أثناء محاولة الفرنسيين انتزاع باب الحارة.
  • لجوء "معتز" و"أبو حاتم" إلى ثوار الغوطة.
  • استشهاد "أبو حسن" على أيدي الفرنسيين.
  • إقرار هدم بعض بيوت الحارة على أيدي البلدية.
  • ظهور أبو دراع وانقاذه "للعقيد معتز" من القتل.
  • محاولة "مأمون بيك" شراء بيوت الحارة بحجة قرار البلدية.
  • كشف سر "مأمون بيك" وثم مراقبته من قبل شباب وعضوات الحارة وتدبير خطة للإطاحة به.
  • الإيقاع "بمأمون بيك" وإرجاع بيوت الحارة لمالكيها، وقتله عند باب الحارة.

عودة المسلسل بجزئين سادس وسابع[عدل]

بعد نهاية رمضان سنة 2013, تناقلت عدة مواقع وجرائد أخباراً تتعلق بعودة المسلسل الشامي الاشهر بموسم جديد في رمضان القادم وسرعان ما اصبحت هذه الشائعات حقيقة بعدما تم التأكيد من قبل بسام الملا مخرج العمل ومنتجه بعد اتفاقه مع مجموعة إم بي سي على إنتاج العمل وعرضه في رمضان 2014 وسيشهد المسلسل سلسلة التغييرات ابرزها عودة النجم عباس النوري من خلال شخصية أبو عصام كما سيغيب عن المسلسل النجم سامر المصري المعروف بشخصية أبو شهاب للموسم الثالث على التوالي وتعتزم مجموعة إم بي سي والمنتج بسام الملا على إنتاج جزء سابع ليعرض في رمضان 2015 في حال حقق الجزء السادس نجاحاً كالأجزاء السابقة.و قد بثت قناة ال ال بي سي اللبنانية الاعلان للجزء السادس حصريا الذي سيعرض على شاشتها و شاشة ال ام بي سي

صدى المسلسل[عدل]

حقق المسلسل نجاحاً ورواجاً في العالم العربي في جزئيه الأول والثاني، حيث كانت له أصداء في دول الوطن العربي من مشرقه حتى مغربه، بل أن له شعبية كبيرة في أوساط اليهود المتحدثين بالعربية وبالأخص اليهود السوريين في إسرائيل[4]. كما تعرض المسلسل إلى سلسلة من المدح والنقد في نفس الوقت حيث أن المسلسل قد احتوى على مغالطات تاريخية من ناحية الجدول الزمني. وقد تعرض الجزء الثالث لنقد كبير على تغيير الممثلين المشاركين بالجزئين الأول والثاني بممثلين آخرين والمط والتطويل في الأحداث. قيام إثنين من المخرجين وهما الأخوين بسام ومؤمن الملا بإخراج المسلسل لمحاولة تغطية العيوب والأخطاء التي ظهرت في الأجزاء السابقة ولمحاولة تفادي الوقوع بأخطاء أخرى.

برغم كثافة عدد المشاهدين لباب الحاره إلا أن عدد من الكتاب انتقدوا تصويره للمرأة السورية في فترة تاريخية تحكي عن مقاومة الاستعمار التي كان للمرأة دور في المقاومة فيها بجانب الرجل.[5]. صور العمل صور سلبية كثيرة بالنسبة للمرأة منهمكة في النميمة والقيل والقال وتساهل في طرح قضية الطلاق بدون نقد. تقديم العمل لمرحلة تاريخية مهمة في قضية القومية السورية لم يتضمن دور المراة الوطني في النضال ضد الاستعمار والذي اثر علي دورها الاجتماعي في التعليم والمشاركة في الحراك السياسي في تلك الفترة. المسلسل لم يحض بقبول عند النقاد النسويين بسبب تقديمة العنف ضد المراة بصورة إيجابية[6]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]