باب الحارة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| باب الحارة | |
![]() ملصق مسلسل باب الحارة الجزء الأول |
|
| النوع | دراما |
|---|---|
| عدد الحلقات | 94 حلقة حتى الآن |
| مدة الحلقة | 45 دقيقة |
| مؤلف | مروان قاووق، كمال مرة |
| مخرج | بسام الملا |
| منتج منفذ | عاج، ميسلون فيلم |
| بطولة | سامر المصري عباس النوري صباح الجزائري وفاء موصللي وائل شرف ميلاد يوسف ليليا الأطرش نزار أبو حجر بسام كوسا عبد الرحمن آل رشي تاج حيدر |
| شارة البداية | عدنان الحلاق |
| شارة النهاية | عدنان الحلاق |
| الدولة | |
| عرض على | إم بي سي 1 حكايات كمان قناة قطر الفضائية قناة الليبية |
| العرض الأول | 23 سبتمبر 2006 |
باب الحارة مسلسل سوري أنتج الجزء الأول منه عام 2006، من إخراج بسام الملا وتأليف مروان قاووق وكمال مرة، سيناريو وحوار كمال مرة ، والمسلسل عبارة عن دراما اجتماعية شامية تدور أحداثها في عشرينيات القرن الماضي، عن سرقة الذهب من أبو إبراهيم الذي يبيع القماش ودخول صطيف جاسوس الفرنسيين إلى حارة الضبع. ويسلط الضوء على الحياة الدمشقية والقيم النبيلة والعادات والتقاليد القديمة، كما أن قصص المسلسل حقيقية كما ذكر الكاتب مروان قاووق [1].
وكما كان المقرر فقد تم عمل جزء ثاني عرض في شهر رمضان بالعام الميلادي 2007، علماً أن الجزء الثاني كان قد صور بنفس فترة تصوير الجزء الأول وهو للمرة الأولى التي يتم تصوير جزئين بوقت واحد. كما إن نجاح المسلسل أدى إلى عمل جزء ثالث عرض في شهر رمضان بالعام الميلادي 2008، كما إنه تم الاتفاق بين المخرج والمنتج بسام الملا وقناة إم بي سي على عمل جزء رابع وخامس من المسلسل ليعرضا في شهر رمضان بالعامين الميلاديين 2009 و2010 وسيتم تصويرهم بذات الوقت.
محتويات |
[عدل] البطولة
شارك في بطولة المسلسل في أجزائه المختلفه عدد كبير من فنانين سوريا منهم: عباس النوري، عبد الرحمن آل رشي، بسام كوسا، صباح الجزائري، سامر المصري، وفاء موصللي، شكران مرتجى، سليم كلاس، وائل شرف، تاج حيدر، ميلاد يوسف، علي كريم، أناهيد فياض وغيرهم.
[عدل] البث الأول للأجزاء
- الجدول التالي يبين القنوات التي عرض فيها المسلسل في شهر رمضان المبارك
| الدولة | القناة | التاريخ | الجزء |
|---|---|---|---|
| إم بي سي 1 | 1 رمضان بالسنوات الميلادية 2006 و2007 و2008 | 1،2،3 | |
| حكايات كمان | 1 رمضان بالسنة الميلادية 2007 | 2 | |
| قناة قطر الفضائية | 1 رمضان بالسنتين الميلاديتين 2006 و2007 | 1،2 | |
| قناة الليبية | 1 رمضان بالسنتين الميلاديتين 2006 و2007 | 1،2 | |
| قناة المنار | 1 رمضان بالسنتين الميلاديتين 2006 و2007 | 1،2 | |
| قناة ليبيا الشبابية | رمضان بالسنة الميلادية 2008 | 3 |
كما عرض المسلسل على العديد من القنوات المحلية والفضائية في الوطن العربي في غير شهر رمضان.
[عدل] الشخصيات
| الشخصية | الممثل | الجزء | معلومات |
|---|---|---|---|
| العقيد أبو شهاب | سامر المصري | 1، 2، 3 | هشام (أبو شهاب)، عقيد الحارة والموكل بحفظ أمن الحارة ورعاية سكانها ومحتاجيها. |
| أبو عصام | عباس النوري | 1، 2 | شوكت (أبو عصام)، زوج سعاد وحكيم الحارة واستشهد في أول الجزء الثالث. |
| سعاد | صباح الجزائري | 1، 2، 3 | زوجة شوكت (أبو عصام) وأخت عقيد الحارة أبو شهاب. |
| عصام | ميلاد يوسف | 1، 2، 3 | ابن شوكت (أبو عصام) وهو متزوج من لطفية بنت فريال ثم تزوج من هدى بنت أبو بشير. |
| معتز | وائل شرف | 1، 2، 3 | ابن شوكت (أبو عصام) شخصيتة عصبية واندفاعي وقبضاي ويخطب خيرية بنت أبو خاطر في الجزء الثاني. |
| بوران | أمية ملص | 1، 2، 3 | بنت شوكت (أبو عصام) ومتزوجة من سعيد، لديها ولد وبنت. |
| دلال | أناهيد فياض | 1، 2، 3 | بنت شوكت (أبو عصام) شخصية هادئة ومحبة، وخطيبة إبراهيم ثم زوجته. |
| جميلة | تاج حيدر دانة جبر |
1، 2 3 |
بنت شوكت (أبو عصام) وخطيبة بشير ثم زوجته. |
| الإدعشري | بسام كوسا | 1 | الإدعشري (أبو معروف)، قاتل أبو سمعو وسارق ذهب أبو إبراهيم وله ماضي سيء، ومات في الجزء الأول بعد توبته واعترافه بذنبه، وقرر الزعيم أن يستر عليه. |
| الزعيم | عبد الرحمن آل رشي | 1، 2 | زعيم الحارة (أبو صالح)، يُقتل على يد الجاسوس صطيف في أول الجزء الثاني. |
| صطيف | معن عبد الحق | 1، 2 | جاسوس يعمل لصالح المستعمر الفرنسي ويتنكر بهيئة أعمى ومسكين، يعدمه أبو شهاب في الجزء الثاني. |
| أبو غالب | نزار أبوحجر | 1، 2، 3 | بياع البليلة، يحاول إشعال الفتنه بين حارة الضبع وحارته حارة أبو النار و يكره أبو عصام وحارة الضبع. |
| فريال | وفاء موصللي | 1، 2، 3 | أم لطفية وهي التي تحيك المشاكل بين نساء الحارة وهي سبب طلاق سعاد من أبو عصام. |
| لطفية | ليليا الأطرش | 1، 2، 3 | بنت فريال وزوجة عصام أكبر أبناء شوكت (أبو عصام)طلقها عصام في الجزء الثاني و ردها في الجزء الثالث وأنجبت له طفلة. |
| أبو بشير | حسن دكاك | 1، 2، 3 | صاحب الفرن والصديق الحميم لأبو عصام، وأحد عاضوات الحارة. |
| شهيرة | سحر فوزي | 1، 2، 3 | أم بشير. |
| بشير | أسامة حلال | 1، 2، 3 | ابن صاحب الفرن وخطيب جميلة وزوجها بعد ذلك. |
| هدى | رشا التقي | 1، 2، 3 | ابنه أبو بشير وزوجة عصام الثانية. |
| أبو حاتم | وفيق زعيم | 1، 2، 3 | صاحب قهوة الحارة، وأحد عاضوات الحارة، وعم العقيد أبو شهاب. |
| أم حاتم | صباح بركات | 3 | زوجة أبو حاتم. أنجبت ولدًا في الجزء الثاني ولكنه مات بعد أن أخذها النوم و هي ترضعه و قد أوشك أبو حاتم على تطليقها بسبب ذلك لولا ان هدأته أم زكي وحامل في الجزء الثالث. |
| شريفة | جومانا مراد | 3 | ابنة أبو حاتم، وزوجة العقيد أبو شهاب رفضت في البداية الزواج منه بسبب خوفها منه بسبب ما كانت تسمع عنه وعن رجوليته وقوته فظنت إنه مخيف قاسي القلب ولكنها رضيت الزواج منه بعد أن أقنعها والدها بذلك واكتشفت بعد الزواج كم هو طيب القلب. |
| أبو إبراهيم | عصام عبه جي | 1، 2، 3 | صاحب محل القماش، وأحد عاضوات الحارة و توفي في الحلقة الخامسة عشرة من الجزء الثالث بعد صراع مع المرض. |
| أم إبراهيم | فدوى محسن | 1، 2، 3 | عدلية زوجة أبو إبراهيم طيبة القلب و ساذجة. |
| إبراهيم | محمد رافع | 1، 2، 3 | خطيب دلال بنت أبو عصام، وزوجها بعد ذلك. |
| أبو خاطر | سليم كلاس | 1، 2، 3 | النحّاس (يبيع النحاسيات)، وأحد عاضوات الحارة، يصاب بالفالج في الجزء الثالث. |
| أم خاطر | إيمان عبد العزيز عزة البحرة |
1، 2 3 |
زوجة أبو خاطر، تقع من فوق السلم وتموت في الجزء الثالث. |
| زهرة | ديمه الجندي | 1، 3 | ابنه أبو خاطر وزوجة رياض، وهي صماء وبكماء، يعود لها نطقها وسمعها بعد إنجابها أول طفل لها (أحمد) بعد موت أمها في الجزء الثالث. |
| خيرية | ديمة قندلفت إمارات رزق |
1، 2 3 |
ابنه أبو خاطر الثانية، تزوجت من شاب آخر غير معتز بعد أن تأخر معتز في خطبتها لعدم رغبته في الزواج قبل سنوية أبيه ولم تكن هي راضيه عن زواجها بغيره، ثم تنفصل عنه، وتتزوج معتز. |
| رياض | قيس الشيخ نجيب جهاد عبده |
1 3 |
زوج زهرة ويعمل عند والدها أبو خاطر، ثم يستقل بعمله، ويستأجر دكان أبو سمير الحمصاني مما يزيد من حقد أبو غالب على الحارة وأهلها بعد أن رفضوا إعطاءه ذلك الدكان. |
| أبو عادل | علي التلاوي | 1، 2، 3 | حكواتي الحارة. |
| أم زكي | هدى شعراوي | 1، 2، 3 | الداية، تقوم بالعديد من الأعمال في الحارة وخاصة التي تخص النساء. |
| أبو النار | علي كريم | 1، 2، 3 | عقيد حارة أبو النار طيب القلب لكنه سريع الغضب لذلك يسهل التحكم به. |
| أبو ذراع | رامز أسود | 1 | صهر الإدعشري، وكان يعمل عند أبو النار. |
| أبو جودت | زهير رمضان | 1، 2، 3 | ضابط مخفر الحارة، ضابط فاسد دائمًا ما يحاول إثبات سيطرته على الحارة. |
| أبو بدر | محمد خير الجراح | 1، 2، 3 | جار شوكت (أبو عصام)؛طرطور الحارة وزوجته هي من يتحكم به ويخاف منها. |
| فوزية | ليلى سمور شكران مرتجى |
1، 2 3 |
زوجة أبو بدر، وهي السبب الأساسي لطلاق سعاد من أبو عصام تحاول دائما إثارة المشاكل. |
| الشيخ عبد العليم | عادل علي | 1، 2، 3 | شيخ الحارة، الشيخ الذي يفتي في أمور الشرع في الحارة، ويصلح بين المتخاصمين. |
| أبو قاسم | أيمن بهنسي | 1، 2، 3 | صاحب الحمام، وصهر أبو عصام، لا يجيد التصرف في المواقف المهمه وغالبًا يسبب تفاقمها. |
| أم عبد الله | منى واصف | 2 | مشعوذة، تذهب إليها فريال لعمل سحر لعصام حتى يُرجع لطفية إليه في الجزء الثاني. |
| أبو طوني | خليل حداد | 2، 3 | التاجر الحلبي الذي تعاقد معه العقيد أبو شهاب في سبيل شراء صفقة أسلحة. |
| أبو سمير الحمصاني | مأمون الفرخ | 1 | صاحب محل الحمص و الفول، يطلب زعيم الحارة من أبو سمير أن ينفذ مهمة، ولكن يقتل على يد صطيف الأعمى في الجزء الأول. |
| أبو ساطور | رامز عطا الله | 1 | من رجال أبو النار، ويتسبب بمشاكل بين الحارات. |
| أبو مرزوق | محمد الشماط | 1، 2، 3 | الخضرجي، وأحد عاضوات الحارة. |
| أبو الحكم | هيثم جبر | 1، 2، 3 | من رجال أبو النار، ويعمل عنده في المحل. |
| حمدي | أندريه سكاف | 3 | جاسوس عند الفرنسيين على حارات الشام. |
| المختار أبو صياح | صالح الحايك | 3 | مختار حارة الماوي. |
| عبدو | حسام الشاه | 1، 2، 3 | أجير أبو قاسم و يعمل معه في الحمام يرغب بشدة في الزواج وإنجاب ولد يقرر ان يعمل في عملين حتى يتمكن من جمع المال و الزواج بماله وتعبه. |
| سمعو | فادي الشامي | 1، 3 | ابن الحارس أبو سمعو، حلمه العمل مع الدرك، يظهر في الجزء الثالث وقد عمل مع الدرك ليحاول معرفة من قتل أبوه. |
[عدل] قصة المسلسل
[عدل] الجزء الاول
يبدأ عملنا ومن خلال البانوراما بالتعرف إلى شخصية ( الإدعشري ) وهذا الاسم جاء لبطلنا لأن لديه ستة أصابع في قدمه اليمنى بدلاً من خمسة ، فلديه ما مجموعه إحدى عشر إصبعًا والإدعشري رجل شرس له ماضٍ سيئ ، وكل أهل حارة الضبع يعرفون ماضيه ويعرفون أنه كان لصًا في الماضي ، لكن الزعيم ( أبو صالح ) أحسن إليه ببعض المال فاشترى الإدعشري حمارًا وأصبح يبيع المخلل ( الكبيس ). ومن خلال الصدفة يستمع الإدعشري إلى حديث يدور بين أبو إبراهيم تاجر القماش وبين أحد رجال الحارة . ليفهم من الحديث أن أبو إبراهيم لديه مال يخبئه في بيته.
يفكر الإدعشري مليًا بما سمع ، ويقرر سرقة أبو إبراهيم ، و ما إن يعم الظلام ،حتى نراه يتسلق الأساطيح ملثمًا ، ليصل إلى بيت أبو إبراهيم لينزل إلى أرض الديار وسرعان ما يجد المال / قطعًا ذهبية / فيسطو عليها ويفر هاربًا . وأثناء محاولة هروبه تسقط فردة حذائه اليمنى في أرض ديار بيت أبو إبراهيم بين الزرع. لكنه يتابع هروبه خوفًا من كشفه لكن إبراهيم الشاب يراه عندما كان خارجًا من الغرفة.
و في أثناء نزوله مسرعًا من السطوح يفاجأ بحارس الحارة أبو سمعو الذي تعرف إليه ، فيقوم الإدعشري بقتله وسحبه إلى الحوش الملاصق لبيته ويدفنه فيه مع صرة النقود الذهبية التي سرقها .
عند آذان الفجر يستيقظ أبو إبراهيم ليشاهد ابنه إبراهيم مغمى عليه. فيحكي إبراهيم لوالده ما رأى ، فيهرع أبو إبراهيم للتأكد من ذهبه فلا يجده ، وعندئذ يخرج بسرعة من منزله قاصدًا الزعيم ويخبره بأن احدًا ما سرق من منزله خمسون ليرة ذهبية عصمليه وبأن إبراهيم شاهده لكنه لم يستطع التعرف إليه .
يفكر الزعيم ورجال الحارة ويحاولون التوصل إلى الاشتباه بشخص معين ، فمنهم من يتهم الإدعشري بالأمر ومنهم من يستبعد هذا الاتهام ،ويبقى الأمر مسارًا للجدل والشك .
وبعد أيام تكتشف أم إبراهيم فردة حذاء الإدعشري المرمية بين الزرع ، وسرعان ما يتعرف عليها الجميع ، لأنها متميزة عن أحذية الناس العاديين ، تتم دعوة الإدعشري لمواجهته بالدليل القاطع على سرقته ، إلا أنه نكر صلته بالسرقة حيث يقول ( بأن هذا الحذاء هو فعلاً لي لكني رميته في القمامة منذ مدة ولعل أحدهم يريد توريطي بحادث السرقة ) .
بعض رجال الحارة يقتنعون بما قال وبعضهم لا يقتنع مثل أبو شهاب وأبو إبراهيم وبعد عدة ليال يستأذن أبو إبراهيم من زعيم الحارة لإخبار المخفر ورئيسه أبو جودت بالقصة ويوافق الزعيم على طلب أبو إبراهيم لشعوره بأن الأخير له الحق في اختيار الطريقة التي توصله إلى حقه طالما هو المتضرر فعلاً .
فيشتكي أبو إبراهيم إلى المخفر, ويتم اعتقال الإدعشري ويتم تعذيبه وضربه إلا أنه يصمد ويتماسك ولا يعترف بالأمر .
ثم وفي إحدى الليالي تخطر بباله فكرة للخلاص مما هو فيه. فيعترف لأبو جودت بأنه قد أعطى حذاءه إلى الحارس أبو سمعو . وأنه في بادئ الأمر رفض الإفصاح عن ذلك لأن الإحسان يجب أن يبقى سرًا, ولكن وبما أن الأمر قد وصل إلى هذا الحد وقد تحمل بما فيه الكفاية وجب عليه الاعتراف بذلك.
يفرج أبو جودت عن الإدعشري وتتجه أصابع الاتهام إلى الحارس أبو سمعو ويتم محاولة البحث عنه لمواجهته بالاتهام ، إلا أن الجهود تذهب هباءً ، فأبو سمعو راقدًاً في قبره ، ولا أحد يعلم بذلك سوى الإدعشري . وبعد الإفراج عن الإدعشري يغضب أبو إبراهيم لأنه يعتقد أن فردة حذائه دليل قوي على اتهامه ، فيتم وضع الإدعشري تحت المراقبة ثم يتم استدعاءه فجأة إلى المضافة حيث يطلب منه الشيخ عبد العليم أمام الزعيم وأبو شهاب وأبو إبراهيم أن يحلف يمينًا معظمًا على المصحف الشريف بأنه لم يسرق ذهب أبو إبراهيم . وخوفًاً من هدم كل ما فعله وهروبًا من حبل المشنقة الذي ينتظره إذا عرفت الحقيقة . يضع الإدعشري يده مؤديًا حلفانه ببراءته .
و يخرج الإدعشري من المضافة وقد نال مراده . لكنه يعاني بعد ذلك من مجموعة كوابيس تتراءى له وتتكرر دائمًا مشاهد قتل أبو سمعو ودفنه هذا مع تحمله لنظرات نظمية زوجته التي رأت كل شيء وعلمت بما فعل وقد هددها بالقتل إذا أخبرت أحدا.
وتعاني نظمية من انهيار عصبي نتيجة ما رأت ، وتطلب منه أثناء محاولته التقرب منها بيع المنزل أو الخروج منه والسكن في مكان آخر ، وبأنها لن تستطيع معاودة الحياة معه بشكل طبيعي مالم تخرج من المنزل وفي أحد الأيام يستغل موقفًا في الحارة لصالحه ليخرج من الحارة مع أولاده وعائلته إلى حارة
" أبو النار " الذي يستقبله ويؤمن له مسكنًا . ترافق تلك الأحداث منذ بدايتها الدخول إلى عوالم منزل أبو عصام للتعرف على زوجته سعاد وعلاقتها مع فريال وأسباب خلافيهما والدخول أيضا إلى منزل أبو خاطر والتعرف إلى بيته وإلى ابنته زهرة الخرساء والبكماء الشديدة الشفافية والرومانسية التي تستطيع أن تفهم كل ما يقال من قراءة شفاه الآخرين ، ونتعرف إلى أم ذكي الدايه التي تدخل بيوت الحارة كلها ، وأيضًا نكشف شخصية أبو جودت رئيس المخفر ومعاونه نوري والذي يعمل لمنافعه الشخصية فقط ، ونتعرف أيضا إلى أجواء مقهى الحارة والراوي أبو عادل الذي يحكي رواية حمزة البهلوان .وإلى حكاية أبو حاتم مع ديبو ابن أخته الذي رباه منذ ولادته ، بعد أن طلق والده زوجته لأن لا عمل له ولا هم إلا القمار والسكر ، وكيف سيعود الوالد لاسترداد ولده وهو لم يشاهده قط .
في حارة أبو النار ، تتوطد العلاقة بين أبو النار و الإدعشري ونعرف بأن أبو النار قد ورث بيت عمته التي ماتت في حارة الضبع . والناس هناك تستقبل زيارات أبو النار إلى الحارة بتحفظ شديد يراقبون كل تحركاته وذلك حفاظًا على كل ما يمكن أن يضر بالحارة وبمصالحها .
يتعرف أبو كاسم في أرضه إلى ( أبو حسن والزيبق ) الثوار فنراهم يطلبون المساعدات إلى زملائهم المناضلين في فلسطين . فيتم التعارف بينهم وبين الزعيم أبو صالح الذي يؤمن كل ما يحتاجونه وذلك لطيب علاقاته مع زعامات ووجهاء أحياء دمشق . وتموت زوجة الإدعشري بشكل طبيعي بمرض رئوي وبعد انقضاء فترة من توطد علاقة الإدعشري مع أبو النار يحاولان أثناءها إزعاج حارة الضبع وأهلها ثم لا يلبث أن يفكر الإدعشري في خطة كي يعود إلى حارته بطلاً . وذلك باختلاق فتنة بين أبو ساطور الذي أستأجر بيت أبو النار في حارة الضبع وبين أهالي الحارة وأثناء المعركة يتدخل الإدعشري ممثلاً الشرف والنخوة ليدافع عن أهل حارته و ليقف وجها لوجه مع أبو النار الذي يفاجئ بنذالة الإدعشري ليصبح من أشد أعدائه متوعدًا إياه بالثأر منه مستقبلاً, وفي تلك المعركة تظهر فيها شجاعة وقوة أبو شهاب الذي يستطيع أن يشطب أبو النار في خده مما يجعل أبو النار حانقًا وطالبًا للرد على أبو شهاب . ويشطب الإدعشري في يده لكنه لا يعبأ للأمر .
يعود الإدعشري مع أولاده إلى بيته عودة الأبطال مع المديح ونظرات الفخر والاعتزاز من الزعيم إلى الإدعشري ، لا بل من كل رجال الحارة ، لكن الإدعشري كان قد بدأ يعاني من عذاب الضمير الذي يصحو حينا وينام حينًا آخر ، ويتجسد هذا العذاب في الكوابيس العديدة التي يراها دائمًا فيستيقظ أحيانا منهكًا خائفًا ومذعورًا .
يساعد أبو حاتم الإدعشري في العمل حيث يعطيه حجر جلخ سكاكين ويستطيع الإدعشري العمل به بجانب دكان أبو محمود القباقيبي .
يتعرف أبو شهاب إلى صطيف الأعمى والمبروك ، ويصطحبه إلى الحارة لأنه لا ملاذ له ولا مأوى ولأن من عادة أهل الشام مساعدة الغريب والعطف عليه . وهكذا يدخل صطيف إلى حارة الضبع ليصبح واحدًا من أفرادها بعد أن رآه الزعيم والشيخ عبد العليم وأدركا أنه رجل مبارك مع بعض الشعور الذي داخل البعض بأنه غريب ويخشى منه .
في طرف آخر ومكان آخر. يوصل أبو شهاب المساعدات المالية ويشترك مع أبو حسن وجماعته بشراء الأسلحة من الكامب الفرنسي ليتم إيصاله إلى بحيرة طبريا وتسليمه إلى الثائرين ( أبو حنا ) المناضل المسيحي و ( أبو علي ) المناضل المسلم مما يدل على تآزر جميع أطياف وألوان المجتمع الفلسطيني تحت لواء الدفاع عن الأرض وإفشال المشروع البريطاني الجديد آنذاك .
يستشهد الزيبق في معركة مع الدرك ليعود أبو شهاب إلى الحارة متأثراُ بما رأى وليشك مع الزعيم بوجود جاسوس يراقب تحركاتهم في الحارة فيكون صطيف الأعمى وأبو غالب رجل أبو النار موضع شك ، لكن بما أنه لا وجود لدليل قاطع فإن الزعيم ينصح أبو شهاب بأن الحرص واجب في تلك الأمور وعلى أبو شهاب الانتباه والحذر وكذلك أبو عصام الحكيم لأنه أيضا صلة وصل بين شباب الغوطة وبين أبو شهاب . في تلك الأثناء وبعد أن تعرفنا إلى شخوص الحارة رجالاً و نساءً ودخلنا إلى عوالم كل شخص من صغيرهم إلى كبيرهم ، عرفنا أن للزعيم ولدان هما عبد القادر الصغير الذي استشهد في معركة الغوطة مع الثوار عام 1925 وولده الكبير صالح الذي سافر مع صديق له مسيحي إلى الغربة وانقطعت أخباره عن والده منذ تلك الأثناء .
يزور رجل دين مسيحي الشيخ عبد العليم وأبو عصام ليخبرهما بأن صالح قد توفي في الأرجنتين وبأن لديه رسالة من ابن أخيه يؤكد له الخبر .
فيقام عزاء كبير لصالح يليق بالزعيم وبمعارفه ويؤخر عرس عصام من لطفية . ولنعود قليلاً إلى الوراء ولنتذكر بأن عصام ابن الحكيم هو ابن سعاد أيضا ولطفية ابنة فريال قريبة الزعيم . وكان لحادثة خطبة عصام من لطفية أثار مفاجئة ومدهشة لأن فريال وسعاد متخاصمتين دائمًا . وعندما سمعت سعاد من زوجها بأنه سيخطب لطفية إلى عصام توسلت إليه ألا يفعل . إلا أن أبو عصام قال لها بأنه قد اتفق وقطع عهدًا لوالدها المرحوم منذ زمن طويل وهو ليس برجل خائن للعهد.
أبو حاتم يضطر إلى تسليم ربيبه إلى والده والألم يعتصر قلبه لأنه هو من شعر بالأبوة نحوه منذ ولادته وهو من رباه ووقف بجانبه بكل عطف وحنان . ولكن بعد عودة أبو ديبو للمطالبة بابنه وبعد أن يتأكد أبو عصام من حسن نوايا أبو ديبو وبأنه تائب عن السكر والقمار يصلح بين أبو حاتم وصهره لتعود أخت أبو حاتم المطلقة إلى زوجها ولتجتمع العائلة مجددًا.
ومع كل حزن أبو حاتم على فراق ديبو من حضنه إلا أن القدر يعيد إليه ما حلم به منذ سنوات طويلة ، فتحمل زوجته مجددا وهو لديه سبع بنات لكنه يتأمل إن تلد له أم حاتم صبيًا .
في جانب آخر يختار أبو خاطر أجيره ( رياض ) الفقير ليكون زوجًا لابنته زهرة الخرساء والبكماء ويعده بشراء منزل له وبتسجيل ربع الدكان باسمه. هذا ما يزعج أم خاطر التي تطلب عريسًا ذو وجاهة ونسب كي يليق بابنتها وأيضا هذا ما يزعج خاطر لأنه يشعر بأن رياض ما كان ليوافق لولا وعد والده بالمنزل وبربع الدكان وعقد شراكة بينهما . فيغضب غضبًا شديدًا على رياض ويحاول إزعاجه حتى بعد أن يتزوج أخته زهرة التي تكشف لنا عن شخصية مرهفة الحس, مما يجعل رياض يتعلق بها ويحبها حبًا جمًا.
ويحاول الإدعشري أثناء قيام عزاء ابن الزعيم بأن يدخل حوش القبر والحفر لإخراج الذهب ،إلا وجود أفعى تمنعه من ذلك حيث أن مظهرها يجعل الإدعشري يهرب ويقرر تأجيل الأمر . وفي إحدى الليالي تلسع الأفعى معروف ويموت متأثراُ بسمها ، ولكن الحادثة تكون مفترق الطرق الذي يصل إليه الإدعشري فحادثة موت ابنه كانت صدمة قوية له ، فحزن حزنًا كبيرًا وأصبح يجلس شاردًا معذبًا. يحزن الجميع على ما حدث لا بل حتى أبو إبراهيم الذي ساءت تجارته بعد سرقة ذهبه ومساعدة رجال الحارة له برمي بعض الليرات الذهبية داخل صرة قماشية إلى أرض دياره خوفًا من إحراجه ، لكن أبو إبراهيم يستطيع وبفترة بسيطة أن يعوض كل ما عاق تجارته ويستطيع أن يقف بقوة في السوق ليسترد كل ما سرق منه ويعيد إلى الزعيم المبلغ الذي ساعدوه به رجال حارته الطيبين .
يطلب أبو شهاب من الإدعشري أن يعمل عنده في البوايكية حارسًا ليليًا. كي يخرج الإدعشري من حالته التي باتت تشغل الحارة, وفي إحدى المرات يمنع الإدعشري أبو ساطور من إحراق البوايكية. ويكن أبو شهاب تقديرًا وإعجابا لما فعله ويعطيه ليرة ذهبية ليعود الإدعشري إلى البيت باكيًا متأثرًا وهو يشاهد الليرة بين أصابعه مدركًا أنها جاءت إليه بطريق الحلال وهنا يدرك أن تلك الليرة الذهبية تساوي كل مال العالم إذا لم يكن حلالا .
وفي إحدى الصباحات يخرج الإدعشري من البوايكية بعد ورديته الليلية يعترضه أبو الحكم وهو من زعران أبو النار ويتعاركا معًا حيث يستطيع أبو الحكم ضرب الإدعشري بالسكين في يده ويفر هاربًا ، يذهب الإدعشري إلى دكان أبو عصام لمعالجة الجرح فيكتشف أبو عصام أن في يد الإدعشري جرح قديم وبأن يده مصابة بالغرغرينا وهو مرض التهاب الأنسجة ، وعند إخباره بالأمر وحيث يعلم بأنه لا بد من ذهابه إلى المشفى لقطع يده يضحك ساخرًا من نفسه ثم يبكي بكاءًا مرأ ويشعر بأن ما جنته يده من سرقة وقتل و قسم كاذب حان الوقت لدفع الثمن والعقاب لأن الله سبحانه وتعالى حي قيوم ، عالم بكل شيء وهو يمهل ولا يهمل ولكن ماذا ينفع الندم حين يأتي متأخرًا . يرضخ الإدعشري إلى الأمر الواقع ويذهب برفقة كبار رجال الحارة ويستأصلون يده في المشفى ليعود إلى بيته متألمًا . يأكله الندم ويؤلمه ما فعلت يداه أكثر مما يؤلمه جرحه ، ويعيش عذابين ، عذاب لأنه خدع أهل حارته وكبارها ممثلاً نفسه بطلاً بين رجالها وبالتالي معاملتهم له بكل الاحترام والتقدير والحب . وعذاب ما جنته يديه من سرقة وقتل الحارس أبو سمعو الذي لم يكن همه سوى حماية أهل الحارة وبيوتها .
في جانب آخر نرى أن رياض صهر أبو خاطر لم يعد يتحمل مضايقات خاطر مما يدعوه إلى التنازل عن البيت الذي كتبه عمه باسمه وكذلك عن ربع الدكان وعن عقد الشراكة بينهما وتعتقد زهرة أن رياض سيتخلى عنها أيضا إلا أنه يفاجئها بأنه لن يستطيع التخلي عنها والحياة ودونها وهكذا يعود بها إلى بيت أهله البسيط والمتواضع ويحتد الموقف بين أبو خاطر وابنه لما فعل وبأنه لم يستطع قراءة ومعرفة رياض جيدًا, وهكذا يعود خاطر لمصالحة صهره رياض وإصلاح موقفه وبأن رجل مثله هو جدير بمصاهرته.
أما أبو حاتم فيستجيب له القدر وتضع زوجته صبيًا ويقدم أبو حاتم الطعام واللحم والحلويات إلى الفقراء لمدة سبعة ايأم ، لكنه في أحد الأيام يستيقظ ليرى ابنه حاتم وقد فارق الحياة بخطأ من والدته التي كانت ترضعه من صدرها ولم تنتبه إلى اختناقه ليلاً ، يعم الحزن في أنحاء الحارة ويأتي أبو ديبو ومعه ابنه ليقدمه لأبو حاتم قائلاً له لا تحزن فإن ابنك لم يمت هذا ابنك الذي ربيته منذ أن كان صغيرًا فيبتسم أبو حاتم ويقتنع بما كتبه الله له وبأن لقضاء الله وقدره حكمة وما على العبد إلا أن يرضخ لبارئه.
تسوء حالة الإدعشري الصحية و عندما يدرك أن أجله اقترب . يطلب من صبحي أن يدعو الزعيم والشيخ عبد العليم وأبو عصام وأبو شهاب وأبو إبراهيم وفي ذلك اللقاء يعترف الإدعشري أمامهم بالحقيقة وبأنه هو الذي سرق ذهب أبو إبراهيم وهو من قتل أبو سمعو ودفنه في حوش القبر الذي أغلقته البلدية فيما بعد ويطلب الصفح عنه ومسامحته عما فعل ويلفظ أنفاسه الأخيرة ، ويفاجأ الجميع بهذا الاعتراف ويشعر صبحي بالصدمة والخجل لما فعل والده ويتم إخراج الذهب وإرجاعه إلى صاحبه أبو إبراهيم الذي يعطي نصف المبلغ إلى صندوق الحارة وقسما ًإلى عائلة الحارس أبو سمعو الذي خسر حياته دفاعًا عن ماله . يبيع صبحي المنزل ليخرج من حارة الضبع نهائيًا.
وتدخل إلى الحارة بعد ذلك دورية درك تقصد تفتيش بيت أبو شهاب ، فيدرك الزعيم أن أبو شهاب مراقب مما دعاه إلى تكليف أبو سمير الحمصاني بإيصال سبع ليرات ذهبية إلى شباب الغوطة ، لكن المفاجأة الكبرى التي تصيب حارة الضبع ورجالها بالهلع عندما يجدون أبو سمير مقتولاً أمام باب الحارة وقد سرقت منه صرة النقود .
في تلك الأثناء تكون المشاحنات قد وصلت ذروتها بين سعاد و فريال ، وسعاد ولطفية . التي أصبحت زوجة ابنها عصام . وفي إحدى الزيارات النسائية تستنفر فريال وسعاد مما يدعو الأخيرة إلى طردها من منزلها.
و عندما يعلم أبو عصام بما حدث يدور بينه وبين زوجته حوار شديد اللهجة ليصل في نهاية الأمر إلى رمي يمين الطلاق على زوجته ويولي خارجًا من البيت.
بعد فترة من الانزواء يحلل الزعيم ما حدث ويفكر مليًا وبهدوء محاولا معرفة من قتل أبو سمير وهو الذي ورطه بالأمر فيطلب اجتماع رجال الحارة ليطلق عهدًا على نفسه بأنه سيسلمهم قاتل أبو سمير في حدود بضعة أيام .
[عدل] الجزء الثاني
تم بث العرض الأول للجزء الثاني لباب الحارة في شهر رمضان عام 2007.
[عدل] الإختلاف عن الجزء الأول
تختلف قصة باب الحارة الجزء الثاني عن الجزء الأول رغم تشابه معظم الشخصيات حيث أن قصة الجزء الأول كانت تدور بشكل أساسي حول السرقة التي قام بها الإدعشري, بينما الجزء الثاني كانت قصته تدور حول دعم الثوار و طلاق سعاد زوجة الحكيم أبو عصام و الخلافات و سوء الفهم الذي لحقها في مجتمع الحارة. كما أن زعيم الحارة قد قُتل و خلفه العقيد أبو شهاب في زعامة الحارة إضافة إلى الانتقام من صطيف القاتل بقتله.
فبعد خروج أبو عصام من المضافة لوحظ عليه التوتر وخصوصًا من قبل أبو قاسم أخو سعاد التي كانت في غرفتها تبكي لهذا التصرف الغير المألوف عند أبو عصام حيث أنه عاد ليلاً إلى منزله ونام في أرض الديار مستنفرًا لفعلته مع سعاد.
في اليوم التالي كان انشغاله مباشرًا بالبحث عن الشيخ عبد العليم لكي يرد سعاد إليه.
في غرفة نوم أبو عصام حصل عتابًا كبيرًا بينهما انتهى على التفاهم وعودة الحياة بينهما إلى ما كانت عليه قبل الطلاق.
وفي نفس الليلة كان الزعيم يبحث عن قاتل أبو سمير في كل مكان من أزقة حارته حتى أتته يد القدر بخنجر مسموم وفي مكان القلب أدى إلى سقوطه مقتولاً . وفي الصباح قامت قيامة الحارة بمقتله والتي تولى أبو عصام إدارة الحارة والتصرف بها بسبب تأخر العقيد أبو شهاب في أرض الوقف التي كانت تعطي الحارة ومسجدها خيرًا كثيرًا ، وبالفعل عاد أبو شهاب ليجد نار الغضب تملأ النفوس في حارته بموت الزعيم وأبو سمير الحمصاني اللذان قتلا في غيابه ودفن الزعيم بعد عهد من أبو شهاب أعطاه لجسد الزعيم بإيجاد قاتله والانتقام منه.
لقد استخف أبو النار بأبو شهاب بعد مقتل الزعيم داخلاً الحارة مقاتلاً ليرد اعتباره الذي سلب منه في آخر معركة في أيام الإدعشري عندما خرج من حارة الضبع هاربًا مع رجاله حيث تصدى له أبو شهاب والحارة بمعركة سريعة أخمدت بطلب من أبو عصام الذي دخل مصلحًا بينهما حيث تم الصلح في منزله وعادت الصحبة بين الحارتين وعاد أبو غالب ليدخل حارة الضبع من جديد لكنه لم يوقف مكره وحقده وتوعد بتأجيج الفتنه بينهما.
وفي منزل أبو عصام عادت المشاكل من جديد تتأجج فتارة بين الأخ وأخوه وتارة بين سعاد ولطفية وتارة بين أبو عصام وسعاد وتارة بين جيرانه وسعاد وبناته وتارة بين أبنائه وأهل الحارة مما اضطر أبو عصام إلى إبعاد عصام عن منزله ليسكن في منزل سعاد التي ورثته عن والدها وتحت الضغط والترجي القليل إليها وخصوصًا بعدما استلم الحارة أخوها أبو شهاب خلفًا للزعيم وبه أرادت سعاد الانتقام من فريال التي رحل سندها وقريبها . حتى عادت المشاكل من جديد بين فريال وسعاد اللذان توعدا لبعضهما وقامت المشاكل من جديد وطردت فريال للمرة الثانية من منزل أبو عصام وتتالت الهجمات على سعاد من جيرانها حتى تطاول الجار على سعاد وعلى زوجها والتي سمع بها أبو عصام وكان حاضرًا في منزله صباحًا بل أهين من سعاد أمام أولاده وزوجة عصام والذي رد عليها بالطلقة الثانية الطلقة التي شلت كل توتر حاصل في تلك الساعة.
يخرج أبو عصام من منزله إلى دكانه ليرسل عصام إلى المنزل ليمنع سعاد من مغادرة المنزل حفاظًا على تماسك أسرته واستمرار مراقبتها لبناتها ومن ثم لعدم فضح سعاد وأسرته في الحارة وخصوصًا ابنته دلال التي خطبت لإبراهيم وعقد قرانها والذي أقترب موعد زفافها .
لقد أراد أبو عصام تأديب سعاد بالابتعاد عن منزله وعنها نائمًا في دكانته التي كشفت أسرار كثيرة عن الحارة وعن خارجها والتي كان أهمها معرفة جاسوس الحارة وقاتل أبو سمير والزعيم وعن اللصان اللذين كانا ينويان دخول منزل أبو سمير والاعتداء على زوجته التي شاع خبر جمالها في الحارات . ورغم تكتم أبو عصام عن طلاق سعاد وعن نومه في الدكان إلا أن الفضيحة كانت منتشرة في الحارة بين النساء حتى علم بها رجال الحارة والتي كان سببها فريال حيث نجح عصام و معتز من تهدئة ثورة أبو عصام و غضبه ليعود ويفكر بترجيع سعاد .
كان أبو غالب يترصد لأبو عصام كاشفًا نومه في الدكان فاضحًا له بين رجال الحارة حيث أنه قام بوضع قفل قديم فوق قفل دكان أبو عصام والذي ساهم في تأخير فتح الدكان واجتماع الحارة حولها مع أبو كاسم ، وبعد ذلك فتحت الدكان وكشف أبو عصام بداخلها وانتشر خبره في الحارة وأجبرت سعاد على مغادرة المنزل بالقوة مع أبو كاسم الذي كان أسوأ رجل عرفته الحارة في تلك الفترة من قصور في الحكمة وتسرعه في اتخاذ القرارات أي أنه كان سببًا آخرً إلى مشاكل كثيرة هزت عائلة أبو عصام وهزت شخصه القوي وبدأ هبوط اسمه وشخصه في الحارة حتى أصبح أقل احترامًا بل أسوأ رجل فيها .
طلقت ابنته دلال وسحبت منه زعامة الحارة التي وكله بها أبو شهاب عندما خرج من الحارة قاصدًا الغوطة لينقل السلاح منها إلى حدود فلسطين ومن ثم أمر ليسافر إلى حلب ليشتري سلاحًا جديدًا . والتي أطالت أيام ابتعاده عن الحارة ليعود إليها وليجد مشاكل كثيرة كان أهمها طلاق سعاد وفضيحتها وطلاق بنت أخته دلال وطلاق لطفيه ودخول أبو النار الحارة غازيًا من جديد ومن ثم ذل أبو عصام في منزله وبين رجال حارته والتي نتجت عنها آلام وبكاء وخصوصًا من سعاد ودلال ولطفيه وإبراهيم وأمه حتى وصل إلى شخص أبو عصام الذي عومل معاملة بشعة من أكثر رجال حارته وخصوصًا أبو شهاب الذي اعتبر طلاق أخته هي اهانة له ولعائلته ولمركزه في الحارة .
عادت التهديدات بين أبو النار و أبو شهاب حتى دخل أبو النار الحارة برجال لم يسبق لها مثيل والتي أدت إلى معركة قوية جدًا بينهما والتي خلفت الكثير من الجرحى وكان أولهم أبو النار الذي أصيب بطعنة جديدة في وجهه أثارت غضبه لتوعد جديد وثأر جديد يقوم به مع اقتراب وصول السلاح من حلب إلى الحارة ردًا على الإهانة والمعركة التي كان سببها ضرب أبو غالب في الحارة من قبل معتز وسبه مع كبير حارته ورجاله.
ومع كل هذا التوتر لم ينقطع أبو عصام عن مقابلة أبو شهاب وكيف ينقطع وعنده أسرار أكتشفها عندما كان نائمًا في الدكان وخصوصًا عن الأعمى صطيف جاسوس الإنكليز وقاتل الزعيم و أبو سمير وعن اللصين اللذين سيدخلان الحارة بلباس السيدات قاصدين عرض أرملة أبو سمير الحمصاني وعن أخبار الثوار والسلاح التي تصل إليه لينقلها إلى أبو شهاب الذي أدرك غلط أبو كاسم في الكثير من الأمور و خصوصًا تعامله مع طلاق سعاد حيث عوتب عليه طويلاً وحمل السبب في كل المشاكل . وبالفعل قبض على اللصين بلباس النساء وهما على باب منزل أبو سمير يريدان اقتحامه بالقوة وحلت مشكلة أبو بشير و أبو إبراهيم وقبض على صطيف وقتل . وعاد أبو عصام يكبر من جديد في الحارة وزوجت جميلة لبشير الفران وعصام لهدى مع بكاء من لطفية لم يسبق له مثيل بعد حملها, والمشكلة التي انتقمت بها سعاد من فريال وهي في دار أخوها أبو كاسم مع تفكير جدي بين أبو عصام وبنفسه شوقًا لسعاد مع تمنعًا منه لردها لأنه لازال على خلاف مع أبو كاسم الذي أهانه أمام أهل الحارة وأبعده عن قلوب رجال حارته لفترة قصيرة حتى جاء يوم وصول السلاح إلى داخل الحارة مع ليلة تنفيذ وعد أبو النار للثأر منها سارقًا سلاح الثوار والذي أعاد إلى الحارة توترًا كاد أن ينفجر بمعركة جديدة لولا حكمة أبو عصام.
[عدل] الجزء الثالث
عرض في شهر رمضان عام 2008 على قناة إم بي سي 1 الجزء الثالث من العمل، يتكون من 32 حلقة. وقد شهد قبل بداية تصوير هذا الجزء سلسله من الاعتذارات، حيث اعتذرت كل من ديمة قندلفت وتاج حيدر وليلى سمور وإيمان عبد العزيز عن تكملة أداء شخصياتهم بالمسلسل وذلك لأسباب مختلفة. كما أن المسلسل واجه مشكله استبعاد شخصية أبو عصام التي أداها الفنان عباس النوري في الجزئين السابقيين وذلك عن طريق إنهاء الشخصيه بأن يقال أنه توفي.
الجزء الثالث من إنتاج: شركة ميسلون فيلم [2].
[عدل] الجزء الرابع
تم الإعلان عن عمل جزء رابع من المسلسل بعد الإنتهاء من عرض الجزء الثالث على قناة إم بي سي 1، وسيعرض خلال شهر رمضان بعام 2009.
[عدل] صدى المسلسل
حقق المسلسل نجاح و رواجًا في العالم العربي في جزئية الأول والثاني، حيث كانت له أصداء في سوريا وفلسطين والأردن ولبنان ودول الخليج العربي والعراق وليبيا وغيرها من دول العالم العربي بل أن للمسلسل شعبية كبيرة في أوساط اليهود المتحدثين بالعربية وبالأخص اليهود السوريين في إسرائيل [3]. كما تعرض المسلسل إلى سلسلة من المدح والنقد في نفس الوقت حيث أن المسلسل قد إحتوى على مغالطات تاريخية من ناحية الجدول الزمني. كما إن الجزء الثالث تعرض لنقد كبير على تغيير الممثلين المشاركين بالجزئين الأول والثاني بممثلين آخرين والمط والتطويل في الأحداث.
[عدل] وصلات خارجية
- شارة مسلسل باب الحارة الجزء الأول على يوتيوب
- شارة مسلسل باب الحارة الجزء الثاني على يوتيوب
- شارة مسلسل باب الحارة الجزء الثالث على يوتيوب
[عدل] مراجع
|
||||||||||||||||||||||


