الفلوجة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 33°21′N 43°47′E / 33.350°N 43.783°E / 33.350; 43.783

Commons-emblem-copyedit.svg هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (يوليو_2011
Emblem-scales.svg إن حيادية وصحة هذه المقالة أو هذا القسم مختلف عليها. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش.
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(يوليو_2011)
الفلوجة
Fallujah.JPEG
الفلوجة is located in العراق
الفلوجة
الفلوجة
موقع الفلوجة داخل العراق
الاحداثيات: 33°25′11″N 43°18′45″E / 33.41972°N 43.31250°E / 33.41972; 43.31250
البلد علم العراق العراق
المحافظة الأنبار
عدد السكان (2003)[1]
 • المجموع 425,774

الفلوجة مدينة في العراق تقع ضمن محافظة الأنبار . وتقع المدينة على بعد 60 كيلو مترا شمال غرب العاصمة بغداد, ويعيش فيها عشائر وأفراد من قبائل عربية تلتزم وتتمسك بالإسلام وتعم ربوعها صحوة إسلامية واعدة.
ومعنى الفلوجة في اللغة هي الأرض الصالحة للزراعة حيث تتفلج تربتها حين يمسها ماء السماء عن خيرات الأرض، إزداد عدد سكان المدينة تدريجيا حتى وصل عددهم إلى ما يقارب 473,177 نسمة عام 2004م حسب تقديرات منظمة الأمم المتحدة، طبقاً للنظام العراقي السابق عام 2003م يبلغ عدد سكان الفلوجة 700 الف نسمة، يقدر عدد سكان المدينة الحالي بحدود 700,000 نسمة. وينحدر أغلب سكان الفلوجة من عشائر الكبيرة في العراق وهي عشائر الدليم بكل فروعها (البوعيسى والبو علوان والمحامدة والفلاحات والحلابسة والبونمر والبوفهد والجميلة والدره)، والجبور والكبيسات، والعزة والجنابيين وزوبع، بالإضافة إلى مجموعة من العشائر الأخرى وكما يوجد بها مجموعة من الأكراد.[1]
يطلق على المدينة أيضا لقب مدينة المساجد لكثرة المساجد فيها والتي يصل عددها إلى 550 مسجد.[2]

نبذة عن تأريخ مدينة الفلوجة[عدل]

منظر لمدينة الفلوجة

هناك مؤشرات إن المنطقة المحيطة بالمدينة موغلة منذ القدم وإنها كانت مسكونة منذ زمن البابليين. وهناك عدة نظريات عن منشأ تسمية المدينة, أحد هذه النظريات يرجع أصول التسمية إلى الكلمة الاكادية (بلوكاتو) أو (فلوقات)، ولم تشير الدراسات التاريخية بالدقة والتحديد عن تاريخ نشوء الفلوجة أو استيطان الإنسان لها.

يعتقد أن الفلوجة أسست على انقاض مدينة الأنبار التاريخية التي فتحها خالد بن الوليد.

وتعرف الفلوجة بمدينة المساجد التي تعانق مناراتها السماء ولها طابع إسلامي وزخارف اخاذة فبها الجامع الكبير المؤسس عام 1899 م وجامع الخلفاء وجامع أبي بكر الصديق وجامع عمر بن الخطاب وجامع عثمان بن عفان وجامع علي بن أبي طالب، وجوامع أخرى كثيرة,

إتخذ العثمانيون مدينة الفلوجة كمحطة استراحة في الطريق الصحراوي المؤدي إلى بغداد. في عام 1920 ابان الأحتلال البريطاني، شهدت المدينة اضطرابات بسبب مقتل الضابط الأنكليزي جيرارد ليجمان على يد أحد شيوخ العشائر.

وفي عام 1941م، حينما فرضت بريطانيا انتدابها على العراق، بعد أن احتلته قواتها في أعقاب الحرب العالمية الأولى وفصلته عن الدولة العثمانية، حاولت قوات الاحتلال البريطاني دخول الفلوجة لتأديب المقاومة هناك، فواجهت دفاعا مستبسلا وشرسا من أهلها وهزمت بالمدينة.

في عام 1947م، كان يبلغ عدد سكان مدينة الفلوجة حوالي 10,000 نسمة فقط، بعد الاستقلال نما عدد سكان المدينة بسرعة. موقعها على الطريق السريع قرب بغداد جعلها مدينة مهمة بالنسبة للتجارة وبالإضافة لاحتوائها منطقة صناعية.

وفي عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين كانت المنطقة تعتبر أحد المناطق الرئيسية في العراق وكان يتواجد بها عدد كبير من علماء العراق وعدد من أعضاء كبار في الجيش العراقي والحزب الحاكم حزب البعث ولكن هذا لم يمنع من قيام بعض الحركات ضد حكم الرئيس السابق صدام حسين منها حركة محمد مظلوم الدليمي في التسعينات والتي انتهت بقمعها وإعدام قادتها ومواجهات واسعة في الرمادي.

الفلوجة بعد سقوط بغداد في 9 ابريل 2003م[عدل]

كانت الفلوجة أحد المدن الهادئة بعد سقوط بغداد مقارنة بالمدن الأخرى حيث لم تقع فيها أعمال السلب والنهب التي أعقبت سقوط بغداد والتي انتشرت في بعض المناطق في العراق وخاصة العاصمة بغداد. وعندما قامت القوات الأمريكية بدخول الفلوجة وأخذ مركز لها في البنايات المدرسية وبعض الأبنية الرسمية الأخرى ومقرات حزب البعث في 28 ابريل 2003م، قام 200 شخص من سكان المدينة بتظاهرة احتجاجية على تصرفات الجنود الأمريكان من اعتقالات ومداهمات وسرقة محتويات البيوت، وأنتهت هذه التظاهرة بصورة عنيفة حيث قتل 17 من الأشخاص المشاركين في التظاهرة، أمام إحدى المدراس التي أستخدمها الجيش الأمريكي كمواقع عسكرية، ويعتبر بعض المراقبين هذه الحادثة الشرارة الأولى التي أدت فيما بعد إلى نشوب عمليات المقاومة ضد جيش الاحتلال الأمريكي وإلى ما يعرف بمعركة الفلوجة الأولى.

في 2 أكتوبر 2003 أسقط مسلحون عراقيون مروحية شينوك أمريكية في الفلوجة - ضاحية الكرمة مما أدى إلى مقتل 16 جندي أمريكي وجرح 26 أخرىن.

وفي 31 مارس 2004 وقعت عملية غطتها وكالات الأنباء بكثافة حيث تم قتل أربعة من قوات المرتزقة من شركة بلاك وتر الأمريكية في المدينة وتم سحل جثثهم في الشوارع وحرقها ولتعلق الجثث فيما بعد على جسر في أطراف المدينة يطل على نهر الفرات.

وردت القوات الأمريكية على هذه العملية بسلسلة من القصف المكثف انتقاماً من أهالي المدينة بحجة القضاء على القاعدة وحاولوا السيطرة على المدينة وذلك بمساعدة افواج من الحرس الحكومي العراقي إلا إن أهالي الفلوجة تصدوا لقوات الاحتلال الأمريكية المدججة بالسلاح وحرموها من السيطرة على المدينة، وقد تكبدت القوات الأمريكية وقوات المرتزقة خسائر جسيمة وواجهت قتالاً شرسا من أبناء الفلوجة، فخرجت القوات الأمريكية من الفلوجة ذليلة بعد سنة كاملة من القتال وقد برز اسم عمر حديد المحمدي أثناء معركة الفلوجة الأولى والتي انتهت بهزيمة قوات الأمريكية.
قدر عدد المقاتلين بالفلوجة أثناء المعركة الأولى بحدود 300 إلى 600 مقاتل، وهم من سكان مدينة المحليون ومن عناصر الجيش السابق. استمرت معركة الفلوجة الأولى عام كامل وبضعة أشهر انتهت المعركة لصالح المسلحين وعجزت القوات الأمريكية عن اخذت جثث قتلاها، لم تنته المعركة إلا بعد أن قام قادة الجيش الأمريكي بإرسال ما يسمى بالحزب الإسلامي للفلوجة لعقد هدنة لإخراج ما تبقى من الجنود الأمريكيين، بعض التقارير تقدر عدد القتلى بما فيهم الجنود الأمريكيين وقوات المرتزقة بحدود 27 الف قتيل ومصاب، استنادا إلى الإحصائيات الواردة في التقارير الطبية والمنظمات الإنسانية بالمدينة فقد قتل 12 من المسلحين فقط (لأن المسلحين كانوا قليلي العدد منذ البداية) وقتل ما بين 200 إلى 616 من المدنيين.

وأما خلال معركة الفلوجة الثانية فقد استعانت القوات الأمريكية بعملاء للحكومة العراقية ساهموا كثيراً بحسم المعركة سلفاً فكانوا يدلون بالمعلومات عن أماكن تواجد المسلحين وملاجئ السكان ليتم قصفها لاحقاً بعد انسحابهم من المدينة. قبل الهجوم البري على المدينة قامت القوات الأمريكية بقطع تيار الكهرباء والمياة عن المدينة وبقصف المدينة لأكثر من خمسة أشهر متواصلة منذ الشهر الخامس 2004 إلى بداية الهجوم في نهاية العام وقامت القوات الأمريكية بتدمير المستشفيات والمراكز الطبية وقد استعمل الجيش الأمريكي مختلف الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً قنابل فوسفورية وقنابل النابالم شديدة الاحتراق على أهالي الفلوجة فأدى إلى مقتل العديد من المدنيين ونزوح الآلاف ومن ثم قامت القوات الأمريكية بمساندة القوات الحرس الوطني بعمليات تخريبة لبنايات ومساجد وبيوت المدينة.

تسبب القصف والغازات السامة والهجوم على المدينة بمقتل 63 من المسلحين وقتل وجرح 1,400 شخص تقريبا من المدنيين وقد تم دفن جميع القتلى في مقبرة شهداء الفلوجة.
استطاعت القوات الأمريكية دخول مركز المدينة ولكن بعد دخولها عادات الجماعات المسلحة وقد استمرت الاشتباكات والمواجهات حتى أواخر عام 2007م. استناداً إلى القرير الغير رسمية فقد قتل 2,220 جندي أمريكي وقتل 4,000 من عناصر قوات المرتزقة وتعرض 17,000 جندي للإصابة أثناء معركتي الفلوجة الأولى والثانية، حسب السكان المحليين فإن جثث الجنود الأمريكان وعناصر قوات المرتزقة رميت في النهر والصحراء.

في15 نوفمبر 2004اعلن علاوي في مقابلة متلفزة انتهاء معركة الفلوجة وأن الهجوم على الفلوجة حقق أهدافه بالرغم من أن القتال استمر بعد ذالك.

في 16 نوفمبر 2004اسقط مسلحون مروحية عسكرية أميركية في الفلوجة - ضاحية العامرية، كما نصبوا كمينا لدورية أميركية قرب المنطقة نفسها وتمكنوا من تدمير عربتي همفي.

في 18 نوفمبر 2004قتل 16 جندي أمريكي و21 جندي عراقي من الحرس الوطني في اشتباكات مع مسلحين بحي الجولان - الفلوجة.

في منتصف ديسمبر 2004م سمح لنازحين من سكان الفلوجة بالعودة إلى منازلهم بعد إجراء تدقيقات تحليلية على العائدين حيث زود العائدون ببطاقات شخصية خاصة من قبل القوات الأمريكية.\

في 24 ديسمبر 2004 م أضطرت القوات الأمريكية إلى الانسحاب إلى الأحياء الشرقية من المدينة بسبب هجمات الجماعات المسلحة.

في 28 ديسمبر 2004م نشرت جماعة مسلحة شريط يظهر اعدام ونحر 20 من الحرس الوطني العراقي في الفلوجة بتهمة القتال بجانب الأمريكان وسرقة محتويات البيوت.

بعد معركتي الفلوجة منذ بداية عام 2005م حتى أواخر 2007م لم تشهد الفلوجة يوماً واحداً دون قتال أو تفجيرات أو موجهات مسلحة. موقع مدينة الفلوجة

الوضع الحالي لمدينة الفلوجة[عدل]

تعرضت المدينة إلى أضرار في بناياتها وبنيتها التحتية خلال معركة الفلوجة الثانية التي أعقبت غزو العراق وسقوط بغداد في 2003م، والتي قدرت بإلحاق أضرار في 90% من مرافق وبنايات المدينة.
استنادا إلى تقارير القوات الأمريكية فإن أكثر من نصف البيوت في الفلوجة والتي ويقدر عددها 39,000 منزل من 50,000 منزل قد تعرضت إلى أضرار واستنادا على تقارير من شبكة ان بي سي (NBC) الأخبارية فان 9000 منزل قد دمر وقد قامت القوات الأمريكية بتعويض 2,500 طلب تعويضا عن الأضرار فقط.

نموذج على بعض الاحداث التي شهدتها المدينة بعد اعلان علاوي انتهاء العمليات العسكرية في الفلوجة:

في 7 فبراير 2007 أسقط مسلحين مروحية شنيوك أمريكية في الفلوجة - ضاحية الكرمة بقذيفة تحمل على الكتف مما أسفر عن مقتل 27 جندي أمريكي، ارسل الجيش الأمريكي ثلاثة جنود لأخذ الجثث لكنهم قتلوا أيضا بعبوة ناسفة.

في 18 مارس 2007 قام مسلحو تنظيم القاعدة بتفجير صهريج لغاز الكلور السام جنوب الفلوجة تسبب في مقتل ثلاث جنود أمريكيين وشخصين واختناق 350 شخص في الفلوجة - ضاحية العامرية.

في 18 مايو 2008 انسحبت القوات الأمريكية تقريباً بالكامل من مدينة الفلوجة.

في 26 يونيو 2008 قتل ثمانية جنود أمريكيين وجرح ستة وعشرين أخرىن عندما قام شرطي بتفجير حزام ناسف على تجمع لجنود أمريكيين في الفلوجة - ضاحية الكرمة.

مدينة الفلوجة

تشهد الفلوجة هدوء واستقرار بعد سيطرة الشرطة على مدينة الفلوجة بعد إخراج مسلحي القاعدة وبعد انسحاب القوات الأمريكية من القواعد والثكنات العسكرية في بداية شهر آيار/مايو من سنة 2008م.

حسب تصريحات قيادة شرطة الفلوجة فقد عاد (155,000 شخص) من النازحين إلى الفلوجة خلال عامي 2007م-2008م.

وفي يوم 11/6/2014 سيطرت عليها قوات داعش

المراجع[عدل]

  1. ^ "Al-Anbar Province - Town Population table"، www.archive.org (Coalition Provisional Authority)، 2006-12-15، اطلع عليه بتاريخ 2009-01-21