بشر الحافي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث
بشر الحافي
الحقبة 152 هـ - 227 هـ
المولد 179 هـ
بغداد
الوفاة 10 محرم سنة 227 هـ
بغداد
العقيدة أهل السنة
تأثر بـ الفضيل بن عياض
تأثر به أبو سعيد الخراز
أبو حمزة البغدادي البزاز

بشر الحافي هو بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد الله المروزي أبو نصر، المعروف بالحافي، أحد أعلام التصوف في القرن الثالث الهجري[1]. ولد سنة 152 هـ في بغداد وعاش فيها، وصحب الفضيل بن عياض[1].

وكان لا يلبس نعلا بل يمشي حافيا، فجاء يوما إلى باب فطرقه فقيل: من ذا؟ فقال: بشر الحافي. فقالت له جارية صغيرة: لو اشترى نعلا بدرهم لذهب عنه اسم الحافي. قالوا: وكان سبب تركه النعل أنه جاء مرة إلى حذّاء فطلب منه شراكا لنعله فقال: ما أكثر كلفتكم يا فقراء على الناس؟! فطرح النعل من يده وخلع الأخرى من رجله وحلف لا يلبس نعلا أبدا[2].

محتويات

قصة توبته [عدل]

كان في بداية حياته لاهيًا لاعبًا، وكان سبب توبته أنه وجد رقعة فيها اسم الله عز وجل في أتون حمام فرفعها ورفع طرفه إلى السماء وقال: سيدي اسمك ههنا ملقى يداس! ثم ذهب إلى عطار وطيبها وحفظها، فأحيا الله قلبه[3]. وقيل أنه كان يقام في منزله مجلس لهو وغناء وخرجت جاريه من المنزل فرات الامام موسى بن جعفر الكاظم فسألها مولاك عبد ام حر قالت :بل حر فقال صدقت لو كان عبدا لله لاستحى واكمل سيره فدخلت الجاريه واخبرت بشرا فالقى ما في يده وخرج حاسر الرأس حافي القدمين يطلب الامام الكاظم يطلب العذر ويعلن توبته.

ثناء العلماء عليه [عدل]

قال إبراهيم الحربي: «ما أخرجت بغداد أتم عقلا منه، ولا أحفظ للسانه منه، ما عرف له غيبة لمسلم، وكان في كل شعرة منه عقل، ولو قسم عقله على أهل بغداد لصاروا عقلاء وما نقص من عقله شيء» [2].

وفاته [عدل]

توفي بشر الحافي في بغداد يوم 10 محرم سنة 227 هـ[1]. ولما مات كانت جنازته حافلة جدًا حتى أنه أخرج من بيته بعد صلاة الفجر، فلم يوضع في قبره إلا بعد صلاة العشاء. وقد رآه بعضهم في المنام فقال: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي ولكل من أحبني إلى يوم القيامة[2].

المراجع [عدل]