الطحاوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الطحاوي هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الأزديّ الطحاوي، فقيه انتهت إليه رياسة الحنفية بمصر. ولد ونشأ في طحا من صعيد مصر، وتفقه على مذهب الشافعيّ، ثم تحول حنفيا، من أشهر كتبه العقيدة الطحاوية.[1]

النسب والنشأة[عدل]

أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي من الحجر بن عمران بن عمرو بن مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امريء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.[2][3][4]

نشأ الطحاوي في أسرة معروفة بالعلم والتُّقى والصلاح، كما كانت ذات نفوذ ومنعة وقوة في صعيد مصر. وكان والده من أهل العلم والأدب والفضل، أما والدته فهي - على الراجح - أخت المزني صاحب الإمام الشافعي، وقد كانت معروفة بالعلم والفقه والصلاح، وقد ذكرها السيوطي فيمن كان في مصر من الفقهاء الشافعية. وتتلمذ الطحاوي على يد والدته الفقيهة العالمة الفاضلة، ثم التحق بحلقة الإمام أبي زكريا يحيى بن محمد بن عمروس، والتي تلقَّى فيها مبادئ القراءة والكتابة، واستظهر القرآن الكريم، ثم جلس في حلقة والده، واستمع منه، وأخذ عنه قسطًا من العلم والأدب، ونهل الطحاوي من معين علم خاله (المُزنيِّ)، فاستمع إلى سنن الإمام الشافعي، وإلى علم الحديث ورجاله.

شيوخه[عدل]

تخرج على كثير من الشيوخ وأفاد منهم، وقد أربى عددهم على ثلاثمائة شيخ، فقد سمع من هارون بن سعيد الأيلي، وعبد الغني بن رفاعة، ويونس بن عبد الأعلى، وعيسى بن مثرود، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وبحر بن نصر الخولاني، وخاله إسماعيل المزني، فقد روى عنه مسند الشافعي، وسليمان بن شعيب الكيساني، ووالده محمد بن سلامة، وإبراهيم بن منقذ، والربيع بن سليمان المُرَادي، وبكار بن قُتيبة، ومقدام بن داوود الرُعيني، وأحمد بن عبد الله بن البرقي، ومحمد بن عقيل الفريابي، ويزيد بن سنان البصري وغيرهم. وانتهت إليه رياسة الحنفية بمصر ولد سنة 239هجري وتوفي سنة 321 هجري

تلاميذه[عدل]

روى عنه خلق منهم: أحمد بن القاسم الخشاب، وأبو الحسن محمد بن أحمد الأخميمي، ويوسف الميانجي، وأبو بكر بن المقريء، وأبو القاسم الطبراني، وأحمد بن عبد الوارث الزجاج، وعبد العزيز بن محمد الجوهري قاضي الصعيد، ومحمد بن بكر بن مطروح، ومحمد بن الحسن ابن عمر التنوخي، ومحمد بن المظفر الحافظ، وغيرهم.

عقيدته ومنهجه[عدل]

أما منهجه في المذهب وترجيحه للأقوال فإنه يعتبر قدوة ومدرسة في ذلك، فلم يمنعه التزامه بمذهب (أبي حنيفة)النظر في الأدلة والأقوال المخالفة لمذهبه، وترجيح بعضها على بعض بحسب ما يراه راجحاً، وما يتبين له من الحق، وهذا من أمثل المناهج في التفقه والنظر، وذلك لمن حصلت له الأهلية في ذلك.

ثناء العلماء عليه[عدل]

أثنى على الإمام الطحاوي غير واحد من أهل العلم، والفقه، والحديث، وعلماء الجرح والتعديل. قال ابن يونس:

   
الطحاوي
وكان ثقة ثبتاً فقيهاً عاقلاً، لم يخلف مثله.
   
الطحاوي

وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء:

   
الطحاوي
كان الطحاوي ثبتاً، فقيهاً، عاقلاً. وقال الصلاح الصفدي في الوافي : كان ثقة نبيلاً، ثبتاً، فقيهاً، عاقلاً لم يخلف بعده مثله. وقال السيوطي في طبقات الحفاظ: الإمام العلامة الحافظ، صاحب التصانيف البديعة.
   
الطحاوي

وقال ابن الجوزي في المنتظم:

   
الطحاوي
الإمام العلامة، الحافظ الكبير، محدث الديار المصرية وفقيهها. .
   
الطحاوي

وقال ابن كثير في البداية والنهاية:

   
الطحاوي
الفقيه الحنفي، صاحب التصانيف المفيدة، والفوائد الغزيرة، وهو أحد الثقات الأثبات، والحفاظ الجهابذة.
   
الطحاوي

مصنفاته[عدل]

أما تصانيفه فقد كانت غاية في التحقيق، وحوت من الفوائد وحسن العرض والتصنيف ما جعلها جديرة بالاهتمام منها:

  • - العقيدة الطحاوية: والتي قال عنها السبكي: (جمهور المذاهب الأربعة على الحق يقرؤون عقيدة الطحاوي التي تلقاها العلماء سلفاً وخلفاً بالقبول).
  • - اختلاف العلماء.
  • - بيان السنة والجماعة في العقيدة.
  • - حكم أراضي مكة المكرمة.
  • - شرح الجامع الصغير والكبير للشيباني في الفروع.
  • - عقود المرجان في مناقب أبي حنيفة النعمان.
  • - الفرائض.
  • - قسمة الفيء والغنائم.
  • - كتاب التاريخ.
  • - كتاب التسوية بين حدثنا وأخبرنا.
  • - الشروط الصغير.
  • - الشروط الكبير.
  • - المحاضرات والسجلات.
  • - المختصر في الفروع.
  • - نقد المدلسين على الكرابيسي.
  • - اختلاف الروايات علي مذهب الكوفيين.
  • - مشكل الآثار.
  • - شرح معاني الآثار.

المصدر[عدل]

MirSyedAliHamdani.jpg هذه بذرة مقالة عن عالم من علماء الدين الإسلامي تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.