الفضيل بن عياض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الفضيل بن عياض
الحقبة 107 هـ - 187 هـ
المولد 107 هـ
سمرقند
الوفاة 187 هـ
العقيدة أهل السنة
تأثر به بشر الحافي

الفضيل بن عياض، أحد أعلام التصوف في القرن الثاني الهجري[1]، لقب بـ "عابد الحرمين" (107 هـ - 187 هـ).

اسمه ونشأته[عدل]

الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر أبو على التميمي اليربوعي الخراساني. ولد في سمرقند سنة 107 هـ ونشأ بأبيورد[1].

توبته[عدل]

روى ابن عساكر بسنده عن الفضيل بن موسى قال: كان الفضيل شاطرا يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس وكان سبب توبته أنه عشق جارية فبينما هو يرتقى الجدران إليها سمع تاليا يتلو " ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله" قال: يارب قد آن فرجع فآواه الليل إلى خربة فاذا فيها رفقة فقال بعضهم: نرتحل وقال قوم: حتى نصبح فان فضيلا على الطريق يقطع علينا قال: ففكرت وقلت: أنا أسعى بالليل في المعاصى وقوم من المسلمين ههنا يخافوننى وما أرى الله ساقنى إليهم الا لأرتع اللهم انى قد تبت إليك وجعلت توبتى مجاورة البيت الحرام.

شيوخه[عدل]

روى عن الأعمش والثورى ومنصور بن المعتمر وهشام بن حسان وسليمان التيمى وعوف الأعرابى وغيرهم.

تلاميذه والرواه عنه[عدل]

روى عنه الثورى وابن عيينة والشافعي وابن المبارك والحميدى ويحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدى وقتيبة بن سعيد وبشر الحافي.

ثناء العلماء عليه[عدل]

  • قال ابن عيينة: فضيل ثقة وكان يقبل يده.
  • قال النسائي: ثقة مأمون رجل صالح.
  • قال ابن المبارك: ما بقى على ظهر الأرض عندي أفضل من فضيل بن عياض.
  • وقال الذهبي: الإمام القدوة الثبت شيخ الإسلام.
  • قال ابن حجر: ثقة عابد امام.

من أقواله[عدل]

  • قال: من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد.
  • قال: بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله.
  • قال: الخوف أفضل من الرجاء ما دام الرجل صحيحا، فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل.
  • قيل له: ما الزهد؟ قال: القنوع. قيل: ما الورع؟ قال: اجتناب المحارم. قيل: ما العبادة؟ قال: أداء الفرائض. قيل: ما التواضع؟ قال: أن تخضع للحق.
  • قال: لو أن لى دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في السلطان قيل له: يا أبا على فسر لنا هذا، قال: إذا جعلتها في نفسى لم تعدني، وإذا جعلتها في السلطان صلح فصلح بصلاحه العباد والبلاد.
  • قال: عليك بطرق الهدى ولا يضرك قلَّة السالكين، وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين
  • قال: لا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة وحتى لا يحب أن يحمد على عبادة الله.
  • قال: من استوحش من الوحدة واستأنس بالناس لم يسلم من الرياء، لا حج ولا جهاد أشد من حبس اللسان، وليس أحد أشد غما ممن سجن لسانه.
  • قال: كفى بالله محبا، وبالقرآن مؤنسا، وبالموت واعظا.
  • قال: خصلتان تقسيان القلب، كثرة الكلام، وكثرة الأكل.

وفاته[عدل]

توفى الفضيل في محرم سنة 187 هـ[1].

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت طبقات الصوفية، تأليف: أبو عبد الرحمن السلمي، ص22-27، دار الكتب العلمية، ط2003.