بطرس الأول (بابا الإسكندرية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بطرس الأول (بابا الإسكندرية)

البابا بطرس الأول (بطرس خاتم الشهداء) بابا الإسكندرية بطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية السابع عشر (300 - 311).

قديس في الكنيسة الارثوذكسيه الشرقية والكنيسة الارثوذكسيه المشرقية والكنيسة الكاثوليكيه.

كان أبواه تقيان خائفين من الله ولكنهما لم يرزقا ولداً. تشفعت أمه صوفيا زوجة الكاهن الإسكندري ثيؤدوسيوس، بالقديس بطرس الرسول في الخامس من شهر أبيب (عيد استشهاد القديسين بطرس وبولس) وفى تلك الليلة ظهر لها بطرس وبولس وأعلماها أن الرب قد قبل صلاتها وسوف يعطيها ولداً تسميه بطرس، وأمرها أن تمضى إلى البطريرك ليباركها ولما استيقظت أخبرت زوجها وذهبت للبابا فصلى وباركها.

بعد قليل رزقت بهذا القديس وفى كمال سبع سنين سلموه للبابا ثاؤنا كصموئيل في العهد القديم فصار له كابن خاص وألحقه بالمدرسة اللاهوتية فتعلم وبرع في الوعظ، ثم كرسه البابا شماساً فقساً.[1]

على سرير موته وأوصى البابا ثاؤنا زعماء الكنيسة أن يكون الأب بطرس خلفاً له على الكرسى المرقسى وهو ما فعلوه.

جلس على الكرسى المرقسى أول أمشير 18 للشهداء - 25 يناير 302 للميلاد لمدة الأقامة على الكرسي : 9 سنوات و 10 أشهر تاريخ النياحة : 29 هابور 28 للشهداء - 25 نوفمبر 311 للميلاد

محل أقامة البطريرك مدة الرئاسة : المرقسية بالأسكندرية محل الدفن : كنيسة بوكاليا الملوك المعاصرون : الملكين ديوكلتيانوس ومكسيميانوس

الانقسام الميلاتي[عدل]

بدأ البابا بطرس خدمته كبطريرك وسط عاصفة الاضطهاد العنيفة التي أثارها الإمبراطور دقلديانوس وشريكه مكسيميانوس. لكن ما أرهق البابا بحق هو الانقسام الداخلي الذي خلقه مليتيسأسقف ليكوبوليس (أسيوط). يبدو أن هذا الأسقف بخر للأوثان، ولما أراد البابا تأديبه رفض، فعقد البابا مجمعًا بالإسكندرية وجرده، أما مليتوس فأخذ موقف العنف إذ صنع انشقاقًا وضم إليه بعض الأساقفة، بل وعند سجن البابا ذهب إلى الإسكندرية وصار يرسم كهنة بالإسكندرية. هذا ما ذكره القديس أثناسيوس، أما القديس أبيفانيوس فيقول أن مليتوس أخذ موقف العنف من المرتدين بسبب الاضطهاد الراجعين، رافضًا توبتهم خاصة الكهنة، أما البابا فأراد أن يبقى الباب مفتوحًا لكل نفسٍ راجعة، مكتفيًا بتقديم التأديب. وقد سُجن البابا بطرس ومليتوس، وبسبب الخلاف وضعا ستارة بينهما داخل السجن حتى لا ينظر بعضهما البعض، فقد فضل البابا أن يخسر الأسقف ومن معه عن أن يفقد الراجعين إلى الله بالتوبة رجاءهم. عُرضت قضية هذا الانشقاق الميلاتي في المجمع المسكوني بنيقية عام 325م، إذ بلغ عدد التابعين لمليتوس 28 أسقفًا، وقد تساهل المجمع معه، إذ قبله كأسقفٍ شرعيٍ في حدود إيبارشيته على ألا يسيم أساقفة أو كهنة فيما بعد، أما الذين سبق فسامهم من الكهنة فيُعاد تثبيتهم من جديد ويعملوا تحت سلطان أسقف الإسكندرية. وفي حالة احتياج أسقفية ما إلى أسقف تعاد سيامة أحد الأساقفة الذين سامهم مليتوس، كما أمر المجمع ألا يُسام أسقف في المستقبل دون حضور ثلاثة أساقفة على الأقل واشتراكهم في السيامة. مع آريوس خطورة الانشقاق المليتي أن آريوس منكر لاهوت السيد المسيح (سبق الحديث عنه في عرضنا لسيرة البابا أثناسيوس) قد وجد في هذا الانشقاق فرصته، إذ انضم إليه ليس من جهة الفكر اللاهوتي وإنما من جهة معاندته ضد الكنيسة.

في أيامه ظهر أريوس المخالف، فنصحه القديس فلم يقبل فحرمه ومنعه من شركة الكنيسة.

الاستشهاد[عدل]

استدعى البابا تلميذيه الكاهنين أرشلاوس والكسندروس وأخبرهما أن الأول سيعتلي الكرسي من بعده، يخلفه الثاني، قبض رسل الملك مكسيميانوس الوثنى على البابا... وقطعوا رأسه بحد السيف بعد أن صلى قائلاً : " ليكن بدمى انقضاء عبادة الأوثان، وختام سفك دماء المسيحيين " وقد سمعت عذراء قديسة كانت بالقرب من المكان صوتاً من السماء ويقول : آمين.

تعيد الكنيسة بنياحته في التاسع والعشرين من شهر هاتور.[2]

سبقه
ثاؤنا
بطريرك الإسكندرية
(300 - 311)
تبعه
أرشلاوس

مصادر[عدل]

ChristianityPUA.svg هذه بذرة مقالة عن المسيحية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.