جريمة في بلاد الرافدين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جريمة في بلاد الرافدين.
39308.jpg
غلاف الرواية التي نشرتها مكتبة جرير.

العنوان الأصلي Murder in Mesopotamia.
المؤلف أغاثا كريستي.
اللغة الإنكليزية.
البلد المملكة المتحدة.
النوع الأدبي رواية بوليسية.
الناشر كوليمز كرايم كلوب.
تاريخ الإصدار 6 يوليو1936.
ويكي مصدر ابحث
ترجمة
ناشر الترجمة مكتبة جرير.
التقديم
فنان الغلاف روبين ماكارتناي.
عدد الصفحات 288 (النسخة الأصلية).
مؤلفات أخرى
جرائم الأبجدية.  link= جرائم الأبجدية. جرائم الأبجدية.
الورق على الطاولة . الورق على الطاولة .  link= الورق على الطاولة .

جريمة في بلاد الرافدين، (بالإنجليزية: Murder in Mesopotamia) رواية بوليسية من تأليف أغاثا كريستي؛ نشرت لأول مرة في المملكة المتحدة من قبل "كولينز كرايم كلوب" في 6 يوليو/تموز عام 1936[1] وفي الولايات المتحدة الامريكية من قبل "دود، ميد آند كومباني" لاحقاً في نفس العام. ظهرت في الرواية شخصية هيركيول بوارو. تدور أحداث الرواية في منطقة أثرية في العراق، وقد اعتمدت الكاتبة في الأوصاف الموجودة في الرواية على رحلتها إلى العراق، حيث التقت بزوجها الثاني ماكس مالوان والعديد من علماء الآثار البريطانيين.

ملخص الرواية[عدل]

ايمي ليثيران، ممرضة يتم توظيفها للاعتناء بلويز لايدنر من قبل زوجها الدكتور ايريك لايدنر، عالم اثار سويدي، متزوج من لويز منذ عامين، ويقيمان حاليا في العراق،التي كانت آنذاك تحت الحماية البريطانية. تزوجت لويز خلال الحرب العالمية الأولى قبل 15 عاما مع ألماني اسمه فريدريك بوسنر، وقد عمل في وزارة الخارجية الامريكية، لكنه كان في الحقيقة جاسوسا يعمل لصالح المانيا. تم القبض عليه والحكم عليه بالقتل، ثم قام بالفرار إلا أنه مات في حادث تحطم قطار، وتم إيجاد جثة تحمل هويته. لويز تتلقى رسائل من شخص مجهول، تحمل تهديدات، وتعتقد أنها من زوجها الأول، مما يسبب لها حالة من الاضطراب، لكن الرسائل توقفت عن الوصول فور زواجها بعالم الآثار.

بعد أسبوع من وصول الممرضة، يتم إيجاد السيدة لايدنر ميتة من قبل زوجها في غرفتها، حيث تم ضربها على الرأس بواسطة أداة مجهولة التي لا يتم إيجادها في الغرفة. الكابتن مياتلاند يستوجب جميع الموجودين، في حين أن الدكتور رايلي يقوم بفحص الجثة ويتم تحديد وقت الوفاة.

في هذه الأثناء يكون المحقق البلجيكي هيركيول بوارو في رحلة إلى العراق، يطلب منه صديقه الدكتور رايلي المساعدة في حل لغز هذه الجريمة.

تقول الآنسة جونسون أنها سمعت صراخا قبيل الوفاة، لكن نافذة غرفة السيدة لايدنر وبابها كانا مغلقين، لذا من المستحيل سماع أي صوت صادر من غرفتها. يستأنف الفريق عمله في حين يترب الدكتور لايندر مراسيم جنازة زوجته وتشرع الشرطة المحلية في العمل بمعية بوارو، ولا تشير الاستجوابات الأولية إلى أي متهم محتمل بارتكاب الجريمة.

في منزل الدكتور رايلي، تخبر الممرضة ليثريان بوارو قصة الزواج الأول للسيدة لايدنر، وأنه كان لزوجها أخ أصغر لكنها لم تره منذ 15 عاما. يشك بوارو في أن أحد أعضاء فريق التنقيب من الممكن أن يكون ذلك الأخ الأصغر ويليام بوسنر أو زوج السيدة لايدنر الأول، إذ من المحتمل أن تلك الجثة التي تم إيجداها لا تعود له. يخبر بوارو الممرضة أن عودتها الى المنزل قد تكون خطيرة، لكنها رغم ذلك تعود لحضور الجنازة.

بعد الجنازة، تكون الآنسة جونسون والممرضة ليثيران على السطح، وبينما هما كذلك، تقول الآنسة جونسون أن لديها فكرة عن كيفية دخول شخص إلى الغرفة دون أن يراه أحد، لكنها لا تقول المزيد حول الفكرة التي راودتها. في تلك الليلة يتم إيجاد الآنسة جونسون مقتولة في فراشها بعد أن تم تسميم المياه التي شربتها، لكن قبل وفاتها كررت كلمة "النافذة ! النافذة !"، وتظن الممرضة أن تلك الكلمة تعني أن شخصا ما دخل عبر النافذة وقام بتسميم مائها. بوارو الآن ينتظره حل جريمتي قتل، ويظن أن الدافع لارتكابهما كان دافعا شخصيا، حيث يجب أن يحلل شخصية لويز لايدنر ليتمكن من إيجاد القاتل. ينجح بوارو في حل الجريمتين، لكنه لا يمتلك أي دليل يدين المجرم.

يقدم بوارو النتائج التي وصل إليها إلى فريق التنقيب في المنزل، ويقول أن السيدة لايدنر والآنسة جونسون تم قتلهما من طرف الدكتور لايدنر، الذي هو في الحقيقة فريدريك بوسنر، إذ نجى من حادث تحطم القطار، لكن عالم الاثار السويدي اريك لايدنر لم ينج، وأصيب وجهه بتشوه كبير يصعب التعرف على هويته، لذا قام بوضع بطاقة هويته في جيب اريك لايدنر ليوهم الجميع أنه مات، في حين قام هو بتقمص هويته، وهو من قام بإرسال تلك الرسائل إلى زوجته لمنعها من الدخول بعلاقة مع أي رجل، وبعد 15 سنة نجح في إعادة الزواج منها بهوية جديدة، ولم تتمكن من التعرف عليه بعد كل هذا الوقت، ولاحظ أن زوجته وقعت في حب ريتشارد كاري، أحد اصدقائه، لذا قرر قتلها، إذ قال أنها إذا لم تكن له وحده فلن تكون لأحد غيره، ثم قام بقتل الانسة جونسون،بوضع السم في مائها ليبدو الامر انتحارا، لأنها تمكنت ذلك اليوم خلال وقوفها على السطح من ان تعرف الطريقة التي قام بها بقتل زوجته، التي كانت مستلقية في غرفتها، عندما سمعت ضجة وظنت أنها رأت قناعا يطل من نافذتها، فقامت بفتح النافذة، لكن ذلك القناع(و هو أحد القطع الأثرية الثقيلة) كان مشدودا بخيط من قبل زوجها الذي كان على السطح، فقام برفعه قليلا ثم تركه يهوي على رأس زوجته(وهنا صرخت لويز وهذا أصل الصرخة التي سمعتها الآنسة جونسون)، وعاد مسرعا إلى الغرفة،حيث قام بإبعاد الجثة عن النافذة وإغلاقها وتظاهر بالصدمة لإيجاد زوجته ميتة.

الشخصيات[عدل]

  • هيركيول بوارو، المحقق البلجيكي الذي يقوم برحلة إلى الشرق الاوسط.
  • الممرضة إيمي ليثيران، تبلغ من العمر 32 عاما، وتتولى العناية بالسيدة لايدنر، وهي التي تقوم بدور الراوي في الرواية.
  • الدكتور جيليس رايلي، طبيب يعيش في العراق، وصديق قديم لبوارو.
  • شيلا رايلي، ابنة الدكتور رايلي، تبلغ من العمر 20 عاما.
  • لويز لايدنر، امرأة امريكية ذكية وجميلة، تزوجت مرتين.
  • إيريك لايدنر، عالم اثار ورئيس فريق التنقيب.
  • ريتشارد كاري، زميل الدكتور لايدنر، رجل وسيم يبلغ من العمر حوالي 40 عاما.
  • الآنسة آن جونسون، زميلة الدكتور لايدنر، تبلغ من العمر حوالي 50 عاما.
  • السيد جوزيف ماركادو، عضو في فريق التنقيب، ومدمن مخدرات.
  • السيدة ماري ماركادو، زوجته، ليست على علاقة حسنة مع لويز لايدنر.
  • ديفيد إيموت، رجل أمريكي شاب، وعضو في فريق التنقيب.
  • كارل رايتر، رجل أمريكي شاب من شيكاغو، ومسئول عن تصوير ما يتم إيجاده خلال التنقيب.
  • الكابتن مايتلند، شرطي بريطاني مكلف بالتحقيق في قضية قتل السيدة لايدنر.
  • الأب ليفينني، كاهن فرنسي، وعضو في فريق التنقيب، يتقن اللغات القديمة التي تعتمد على الرموز.

الاقتباس[عدل]

العناوين العالمية[عدل]

تم الحفاظ على العنوان الأصلي في أغلب الترجمات العالمية, مع تغييره في بعض الترجمات, مثل:"من كتب الرسالة إلى لويز؟" في الترجمة النرويجية, "موت في الليل" في الترجمة التركية. ترجمت الرواية إلى العربية بعنوانين:"جريمة في بلاد الرافدين" و"جريمة في العراق".

روابط خارجية[عدل]

المراجع[عدل]