جزيرة أبو موسى

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


System-lock-screen.svg
نظرا لحدوث حروب تحرير حول هذه الصفحة فقد تم تعطيل القدرة على تحرير هذه الصفحة للمستخدمين الجدد أَو المجهولين بشكل مؤقت. يمكنك التعديل على نسخة مرافقة مخصصة للتعديل : نسخة التعديل، يمكن طلب إزالة الحماية في طلبات إزالة الحماية إذا رأيت أنها تعيق قدرتك على المساهمة الجادة، أو يمكنك الاعتراض على أي نقطة أو وجهة نظر واردة في المقال من خلال صفحة النقاش. إذا كنت مجرد زائر فإن هذه الصفحة تقدم لك النسخة المعتمدة.

هذه الصفحة هي المقالة المعتمدة حول موضوع «جزيرة أبو موسى»


جزيرة أبو موسى
صورة معبرة عن الموضوع جزيرة أبو موسى
جبل الحديد في جزيرة أبو موسى الواقعة في الخليج العربي
صورة معبرة عن الموضوع جزيرة أبو موسى

الموقع الخليج العربي
الإحداثيات 25°52′N 55°02′E / 25.867°N 55.033°E / 25.867; 55.033
مجموع الجزر 1
الجزر الرئيسية أبو موسى
المساحة 12 كم
الحكومة
الدولة Flag of the United Arab Emirates.svg الإمارات العربية المتحدة
المدينة الأكبر أبو موسى (1 868)
ديموغرافيا
عدد السكان 2,038(تعداد سنة 2010)
معلومات إضافية
محتلة من طرف إيران
موقع جزيرة أبو موسى على خريطة الإمارات العربية المتحدة
جزيرة أبو موسى

جزيرة أبو موسى واحدة من ستة جزر تشكل أرخبيل مضيق هرمز جنوب الخليج العربي، تتبع ل إمارة الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، احتلتها إيران في عام 1971 م، وتقع اليوم ضمن محافظة هرمزغان الإيرانية، وتطالب بها دولة الإمارات العربية المتحدة.[1][2][3] [4]

تقع « جزيرة أبو موسى » على بعد 94 ميلاً من مدخل الخليج العربي، مقابل ساحل إمارة الشارقة ، حيث تبعد عن مدينة الشارقة نحو 60 كيلومتراً، بينما تبعد عن الساحل الشرقي للخليج العربي بحولي 72 كيلومتراً. وتقع الجزيرة في جنوب الخليج العربي عند مدخله في مضيق هرمز.[5]

والجزيرة ذات شكل طولي تبلغ مساحتها حوالي 20 كيلومتراً وأراضيها سهلية منخفضة فيها تل حبلي يسميه السكان (جبل الحديد)، ويبلغ ارتفاعه 360 قدماً، وجبل آخر يطلق عليه الآهالي (جبل الدعالي)، « أي جبل القنافذ » وفيها بعض التشكيلات المعدنية مثل الغرانيت والمغر وهو أكسيد الحديد الأحمر الذي استغل منذ أكثر من 57 سنة قبل الاحتلال الإيراني من قبل شركة ألوان الوادي الذهبي (ميكوم) البريطانية.[5]

لقد قام مؤخراً الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بزيارة إلى جزيرة أبو موسى الإماراتية المحتلة، وكان وزير خارجية الإمارات قد شبه احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى باحتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية.

مناجم الأكسيد الأحمر في جزيرة أبوموسى

وتقع مناجم للأوكسيد الأحمر في الشمال الشرقي من الجزيرة، ويمتلك شيوخ رأس الخيمة حوالي عشرة فدانات من المناجم في الجهة الشمالية من الجزيرة، وتمتلك شركة صن فالي كولون كومباني أوف ويك البريطانية مناجم الأوكسيد الأحمر وفق الامتياز الذي منحه اياها حاكم الشارقة.[4]

الرصيف البحري الذي ينطلق منه المسافرون من الشارقة إلى جزيرة أبوموسى المحتلة

وقد تم استغلال هذه المناجم لأول مرة في عام 1934 م، ثم أغلقت خلال سنوات الحرب العالمية الثانية من عام 1940 وحتى عام 1947، وكانت الشركة تدفع خمسين الف روبية سنوياً لحاكم الشارقة مقابل حقوق التنقيب، وكان إنتاج الأوكسيد الأحمر آنذاك حوالي 2500 طناً في الموسم الجيد، وكانت الشركة تؤمن إنتاجاً يتكدس تحت الطلب ليتم شحنه اللا مدينة بريستول البريطانية، وتعتبر نوعية الأوكسيد الأحمر المنتج من الجزيرة من الصنف النقي بحيث لايحتاج إلى إلى تصفية كثيرة، وقد وصل عدد العمال في مناجم جزيرة أبوموسى إلى خمسمائة عامل.[4]

يشتغل بعض السكان المحليين في هذه المناجم خلال أشهر الشتاء، وفي موسم الصيف يقومون بالصيد والملاحة، ولكن أغلبهم يفضلون العمل في الصيد البحري لما يحققه الصيد من دخل جيد حيث يبيعون ما يصيدونه إلى السفن العابرة للجزيرة، كما يبيعون صيدهم في أسواق الشارقة ودبي، وكانوا في مطلع الستينات يملكون حوالي 25 زورقاً للصيد.[5]

آبار مياه عذبة في الجزيرة

شارع جزيرة أبو موسى في إمارة عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة تابعة لإمارة الشارقة
جزيرة أبو موسى تابعة لإمارة الشارقة
جزيرة أبو موسى تابعة لإمارة الشارقة

في الجزيرة مخزن للبقالة يحتوي على المواد التموينية واحتياجات السكان اليومية، كما يحتوي بعض المواد الطبية والأدوية، وفي الجزيرة عدة آبار للمياه العذبة منها « بئر عذبة مياهه على عمق 30 قدماً » تابع لشركة التنقيب عن الأكسيد الأحمر، وكانت الشركة تدفع عوائد استثمارها إلى أمير القواسم (في الشارقة ورأس الخيمة قبل انقسامها إلى امارتين)، كما أن جميع العوائد من الجزيرة كانت تدفع كذلك إلى أمير القواسم.[6]

ثروات طبيعية أخرى في الجزيرة

من الثروات الطبيعية أيضاً في الجزيرة كبريتات الحديد والكبريت، إضافة إلى اكتشاف البترول في مواقع بحرية تابعة لها ( حقل مبارك )، الذي يضم ثلاثة آبار تقوم شركة BUTES OIL AND GAS CO، باستغلالها بموجب امتياز منحه لها حاكم الشارقة.[7]

وتكثر حول الجزيرة التجمعات السمكية بحيث يقوم الأولاد بعد انتهاء دراستهم بصيد السمك وجلبه للمنازل دون عناء.[8]

السكان

يقطن « جزيرة أبو موسى » حوالي الف وخمسائة نسمة وجميعهم من العرب الأصليين الذين ينتمون إلى القبائل العربية في الساحل الغربي لالخليج العربي، ويملكون مراكب كثيرة يستخدمونها في النقل التجاري إضافة للصيد. وفي الجزيرة ادارات حكومية تابعة لإمارة الشارقة تؤدي الخدمات للسكان، مثل مدرسة، للبنين والبنات ومستوصف للرعاية الصحية، ومركز للشرطة، إضافة إلى الخدمات الحكومية الأخرى.[9]

احتلها إيران بقوة الصلاح في نهاية عام 1971 لليملاد.

الجزيرة واحدة ضمن مجموعة من الجزر التي احتلتها إيران في العام 1971، وذلك منذ الانسحاب البريطاني من المنطقة، والجزيرتين الأخرىين إضافة إلى جزيرة أبو موسى هي طنب الكبرى وطنب الصغرى.

وكان مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد شبه الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث "بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية"، وذلك بعد قيام طهران بفتح مكتبين لها في الجزيرة.[10]

تعتبر قضية الجزر إحدى الأسباب التي برر بها الرئيس العراقي السابق صدام حسين أسباب الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988.

الادعاءات الإيرانية بالجزيرة

كما سبق وأن ذكرنا ان هناك الكثير من الوثائق والبراهين والاعترافات من حكومة الهند البريطانية وحكومة لندن بعروبة جزيرة أبو موسى إضافة إلى عروبة الجزر الأخرى في الخليج العربي، أما الادعاءات الفارسية فقد توترت على فترات تزامنت مع تجدد المصالح البريطانية مع طهران كمحاولة لقسام الحقوق العربية نتيجة للضعف العربي آنذاك.

لقداشتدت الادعاءات الإيرانية بـ جزيرة أبو موسى مع قرب موعد الانسحاب البريطاني الرسمي من المنطقة فلجأت إيران إلى التحرك في عدة اتجاهات للاستيلاء على الجزيرة: من ذلك ترغيب حكومة الشارقة بمنحها الرعاية السامية والمساعدات الشاهنشاهية مقابل تسليمها الجزيرة طواعية إلى السلطات الإيرانية والا فالويل والشرور وعظائم الأمور واحتلال الجزيرة بالقوة العسكرية دون عطف أو رحمة..[5][11][12]

وهنا مرت الأحداث متسارعة منذ مطلع عام 1968 م، إلى يوم نزول القوات الإيرانية فوق أرض الجزيرة في 30/11/1971.[12]

والاتجاء الثاني الإيراني كان التفاوض مع بريطانيا لاستلام ما بعهدتها في منطقة الخليج واحتلال مكانتها سداً للفراغ المزعوم الذي ينشأ برحيل القوات البريطانية عن المنطقة.[13]

جزيرة أبو موسى تابعة لإمارة الشارقة
من ربوع جزيرة أبو موسى.

وهنا وكما تبينا الموقف البريطاني المؤيد لعروبة الجزر تبينا أيضاً دور المصالح البريطانية التي حدت ببريطانيا أن تفرط بعروبة جزيرة صري التابعة لالشارقة والتي سبق وأن احتلها إيران في عام 1887 م، وذلك بالرغم من مطالبة العرب القواسم المتواصل بريطانيا حامية الحمى بإعادة الجزيرة إلى الوطن الأم الشارقة.

كانت السياسة البريطانية تعتمد على تجميد الأمر الواقع وعدم الاقدام على البت في المشكلات واحقاق الحق الواضح الذي تعترف فيه واغلاق ملف الادعاءات الباطلة بالكامل، لقد اعتمدت السياسة البريطانية على التسويف والمماطلة في اتخاذ أي اجراء حاسم، مما جعل المدعي يصدق ادعاءه وجعل صاحب الحق يبقى على أمل في نصرته واستعادته لحقه.

وكان عام 1971 م، مليئأً بالاتفاقات والتحركات السياسة لإيجاد حلول لتلك المشكلات، وكل يسعى لتحقيق مايريد في ظروف لاتخدم الحق العربي وأحوال يملك فيها القوى الكلمة الآولى والفعل الفصل، فكانت هناك ثلاث محاور تسير الأحداث في نطاقها:

  • المحور الأول: وتمثله إيران في تحركاتها لتختل مكان بريطانيا في الخليج العربي، فقد هيأ الشاه محمد رضا بهلوي نفسه عسكرياً باستيراده كمية كبيرة من الأسلحة الأمريكية الحديثة، وتحديث جيشه وقواته بحيث أصبحت أكبر قوة ضاربة في المنطقة، كما أنه هيأ نفسه سياسياً بإقامة علاقات ودية مع القوى العظمى ومختلف الأقطار المؤثرة في المنطقة عدا الأقطار العربية ذات المنحى القومي والتحرري.

لقد رسم الشاه مخططاً لبسط نفوذه السياسي وسلطته المباشر وغير المباشر على بلدان الخليج العربي كافة، وكان منطلقة لتحقيق هذا الهدف بالدرجة الأولى إيجاد مؤسسات ومنظمات وجمعيات تابعة له في تلك الأقطار إضافة إلى فرض حكمه على الجزر في الخليج كمرحلة انطلاق لتحقيق هدفه الأكبر في السيطرة الشاملة، ويؤكد ذلك ما اعلنه أحد كبار الضباط الإيرانيين يوم نزول القوات الإيرانية على جزيرة أبو موسى عندما ما قال أمام أهالي الجزيرة العرب: ( لا تخافوا نحن لانريد بكم شراً، حيث أن المنطقة هذه كلها أراضينا وخلال السنوات القليلة القادمة _ أربع أو خمس سنوات _ ستكون البلاد من هنا إلى خورفكان ودبي كلها تحت سيطرتنا).

كما اعدت حكومة طهران مخططاً لكسب عرب الجزر مركزة على سكان « جزيرة أبو موسى » وهذا ما لمسته خلال زيارتي للجزيرة عام 1968 م، بترتيب من سمو حاكم الشارقة المرحمو الشيخ: خالد بن محمد القاسمي، فقد تمثل ذلك المخطط في ترغيب أهل الجزر باكتساب الجنسية الإيرانية ودعوة الصيادين فيها لبيع صيدهم في المواني الإيرانية وبأسعار مشجعة ومتميزة باشراف سلطات المواني الإيرانية، وكذلك منح التسهيلات الكبيرة لأي من سكان الجزيرة لاكتساب أرض وبناء مسكن في إيران، مع اعفائهم من الرسوم والضرائب بل ومنحهم المساعدات في حالة أقدمهم على الزواج من إيرانيات.

  • المحور الثاني: وتمثله بريطانيا التي عزمت على سحب قواتها من الخليج مع الابقاء على مصالحها وتعاليم سياستها في المنطقة. وجاء هذا القرار رغبة من بريطانيا التي كانت إمبراطورية عظمى غابت شمسها وسقطت أنيابها، بأن تتخلص من اعبائها التي أثقلت كاهلها نتيجة لالتزاماتها الواسعة في البلاد التي استعمرتها الواقعة شرقي السويس، تلك الأعباء التي ترتبت تبعاً للتطورات العالمية ولتطلعات تلك البلاد نحو التحرر والاستقلال والتنمية الاقتصادية الذاتية.

لذلك تولدت الرغبة عند بريطانيا بالتخلص من تلك الأعباء والتبعات مع الابقاء على المصالح البريطانية الاقتصادية والإستراتيجية السياسية في تلك المناطق.

ورغم آن بريطانيا في وثائقها ومواقفها السابقة على الانسحاب تؤكد على الحق التاريخي لكل من رأس الخيمة والشارقة بالجزر العربية الثلاث، إضافة إلى تأكيدها على عروبة جزيرة صري، فقد ورد ذلك التأكيد في المراسلات البريطانية مع إيران والحكام العرب، إلا أن الحكومة البريطانية جعلت من مسألة الأطماع والادعاءات الفارسية بالمناطق العربية ورقة سياسية استخدمتها في مفاوضاتها مع إيران ومع العرب على حد سواء لتأمين مصالحها في المنطقة، وجعلت مسألة الأطماع الفارسية في السيطرة على الجزر دون ردع أو بت مما شجع الشاه على تكرار تلك الأدعاءات حتى أصبحت مطالبته حلماً له سعى إلى تحقيقه من خلال المفاوضات الأخيرة مع بريطانيا قبيل تنفيذ انسحابها.

وهكذا ارتهن الموقف البريطاني بمقتضيات المصالح البريطانية الإيرانية المشتركة، فكان على بريطانيا انطلاقاً من هذا الموقف تكليف أحد دبلوماسيها المخضرمين سير وليم لوس ليلعب دور التسوية والضغط للوصول إلى حل يرضي إيران.

  • المحور الثالث: وتمثله الإمارات العربية في الخليج العربي التي بذلت كل جهد للحفاظ على حقوقها وعلى سيادتها في أراضيها استعداداً لإعلان الاستقلال السياسي وإقامة الدولة الاتحادية فيما بينهما.

وفي بادئ الأمر واجهت كل من رأس الخيمة و الشارقة الشروط الإيرانية والضغوط البريطانية بالرفض الكامل، وقد كان موقف الشارقة في بداية الأمر وخلال المفاوضات التي تمت بين سمو الحاكم والمفاوض البريطاني السير وليم لوس، يتلخص بالنقاط التالية:

  • 1 ـ عدم التفريط بـ« جزيرة أبو موسى » بأعتبارها تابعة للشارقة وعدم الموافقة على تسليمها إلى إيران أو الاعتراف بسيادة إيران عليها.
  • 2 ـ ان مبدأ استعمال القوة لايعتبر طريقة عادلة لحل خلافات كما أنه يتناقض مع مبادئ القانون الولي وميثاق الأمم المتحدة.
  • 3 ـ انطلاقاً من مبدأ حل الخلافات بين الدول بالطرق السلمية وحرصاً على إقامة علاقات طيبة مع إيران في المستقبل، فأن الشارقة مستعدة للتفاوض مع إيران في سبيل الوصول إلى حل يرضي الأطراف دون المساس بمصالحها القومية.
  • 4 ـ ان الشارقة حريصة كل الحرص على أمن واستقرار الخليج وحماية طرق المواصلات البحرية فيه ولهذا فهي مستعدة للتفاوض مع إيران والتواصل إلى اتفاقية معها بهذا الموضوع.
  • 5 ـ ان الشارقة مستعدة في أي وقت وفي حال موافقة إيران على احالة الخلاف بشأن « جزيرة أبو موسى » إلى التحكيم الدولي أو محكمة العدل الدولية أو هيئة الأمم المتحدة.
  • 6 ـ ان الشارقة تعتبر ان المشكلة حول « جزيرة أبو موسى » بأبعادها الحالية والمستقبلية هي مشكلة لاتخص الشارقة وحدها بل جميع الدول العربية والشعوب العربية بأعتبار أن الدفاع عنها يشكل دفاعاً قومياً عن أرض عربية مهددة بالاحتلال.
  • 7 ـ ان الشارقة تقدر انه من غير المناسب عملياً ان تطلب من أشقائها العرب في هذه المرحلة استعمال القوة ضد إيران لمنعها من احتلال الجزيرة، ولكن أملها يتركز على أن تقوم جميع الدول العربية بتأييدها في موقفها ومحاولة اقناع إيران والضغط عليها بكل الأساليب من أجل تغيير موقفها، وعدم السماح لها في أن تتصرف بحرية في احتلال الجزيرة بالقوة، خاصة إذا نفذت إيران تهديداتها فسيكرس مبدأ الاحتلال وسينعكس بصورة مباشرة على قضية الشرق الأوسط لأنه يوجد تشابه كبير بين المبدأ الذي تستند إليه إيران وهو إقامة حدود آمنة يمكن الدفاع عنها والمبدأ الذي تتمسك به إسرائيل.
  • 8 ـ ومن ناحية أخرى فان أي احتلال لأراضٍ عربية في الخليج من قبل إيران سيوسع شقة الخلاف والريبة الحاصلة بين العرب والجالية الإيرانية الموجودة في دول الخليج العربي.

ولم تصمت حكومة الشارقة أمام ماتم من تحديات لعروبة الجزيرة فقد عرضت الموقف بحقائقه على الدول العربية الشقيقة طالبة منهم تحمل مسؤولياتهم في صد التهديدات الإيرانية باحتلال « جزيرة أبو موسى »، وأن يتخذوا موقفاً موحداً في الضغط على بريطانيا وإيران لايقاف المؤامرة على عروبة الجزيرة، الا أن الموقف العربي المشتت لم يحقق الأمل المرجو من الدول العربية.[14][15][16][17][18]

  • مفاوضات الوسيط البريطاني، الإيراني مع حاكم الشارقة: كان على الشارقة أمام هذا الموقف أن تواجه الأمور وحدها وأن تقرر ما تراه تجاه تلك الضغوط والتهديدات المتواصلة باحتلال الجزيرة، وبعد مفاوضات طويلة طرح السيد: وليم لوس مشروع اتفاق على إمارة الشارقة يتضمن نقطتين أساسيتين:ـ
  • الأولى : اقتسام الجزيرة بين إيران والشارقة لقاء مبلغ من المال يتفق عليه فيما بعد على ألا تدعي الشارقة السيادة على الجزيرة كما لا تدعي إيران السيادة عليها لمدة سنتين بعدها يتقرر مصيرها.
  • الثانية: تأجير « جزيرة أبو موسى » لحكومة إيران لمدة 99 سنة، قابلة للزيادة لقاء مبلغ من المال يتفق عليه على أن يبقى علم الشارقة مرفوعاً فوق المخفر الوحيد هناك، ويحق لحكومة إيران إقامة قواعد في المناطق التي تختارها.[19][20][21]

الاحتلال الايرانى للجزيرة

في صبيحة يوم الثلاء 30/11/1071 م، نزلت القوات الإيرانية في جزيرة أبوموسى حيث تم سيطرة القوات الإيرانية على الجزء المتفق عليه مع حكومة الشارقة في مراسم لتنفيذ مذكرة التفاهم بحضور ممثل عن بريطانيا ونائب حاكم الشارقة الشيخ: صقر بن محمد بن صقر القاسمي، لقد انقسم الرأى العام المحلي والعربي حول مذكرة التفاهم والاقرار لايران باحتلال نصف الجزيرة بين مؤيد ومعارض، فقد رآى البعض أن ذلك الاجراء يعتبر تفريطاً بأرض الجزيرة وبمياهها وأنه رضوخ للوعيد والتهديد العدواني الإيراني وتسليم للضغوط التفاوضية البريطانية وأن ما تم يمنح إيران قاعدة متقدمة للقفز على المزيد من الأرض العربية تحقيقاً لأهداف الشاه في التوسع والسيطرة على منطقة الخليج العربي بأسرها، في حين رآى البعض الآخر أن التفريط بالجزء أفضل من ضياع الكل، وانه ليس لدينا قبل بمواجهة التهديدات الإيرانية والضغوط البريطانية، كما أن المستقبل كفيل باستعادة ما سُلم من الجزيرة وذلك عندما تتهيأ الظروف للأمة العربية حيث أن الشارقة لم تسلم بموجب مذكرة التفاهم لايران بالسيادة على الجزيرة.[22][23] [24][25]

وقال سمو حاكم الشارقة في تصريح له في ذلك اليوم: (انه ليس بالإمكان أفضل مما كان، وان الاحتفاظ بالسيادة على البعض أفضل من خسارة السيادة على الكل، نحن لانستطيع عسكرياً أن نمنع إيران من احتلال جزيرة أبوموسى، والدول العربية لم تساعدنا فكان علينا أن نقلع أشواكنا بأصابعنا. البعض يتهموننا بأننا أضعنا نصف جزيرة أبوموسى ونحن نقول اننا أنقذنا نصف الجزيرة.[26][27]

لقد احتلتها القوات الإيرانية بعد انسحاب البريطانيين من هذه الجزيرة، وكان ذلك قبل إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث طالبت بها الحكومة الإماراتية إلى جانب جزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، ولكن الحكومة الإيرانية تدعي أنها جزر إيرانية كانت قد احتلت من قبل البريطانيين في السابق. اكتفت الإمارات بالوسائل الدبلوماسية لحل الأزمة تفاديا لتصعيد النزاع بينها وبين إيران.• [28][29][30]

انتهاكات إيران لمذكرت التفاهم

منذ مطلع الثمانينات وحتى الآن أقدمت إيران على العديد من التصرفات التي تشكل انتهاكاً صارخاً لمذكرة التفاهم وتدخلاً سافراً في الشؤون الداخلية لدولة الإمارات العربية المتحدة وان الدولة لاتجد تفسيراً لهذه التصرفات سوى رغبة إيران في ضم الجزيرة وبسط السيادة الإيرانية عليها. ومن أمثله هذه التصرفات:

  • (أ) ـ التعدي على الأراضي التابعة لدولة الإمارات والتي تقع خارج حدود جزء الجزيرة المخصص للتواجد الإيراني وذلك ببناء طرق ومطار ومنشآت مدنية وعسكرية وإقامة مزارع.
  • (ب) ـ التدخل في الحياة اليومية لمواطني دولة الإمارات المقيمين في الجزيرة وذلك بمنعهم من إقامة مبان جديدة أو ترميم المباني القائمة واغلاق المحال التجارية وعدم السماح بإعادة فتحها الا بعد الحصول على ترخيص بذلك من السلطات الإيرانية.
  • (ج) ـ الزام سكان الجزيرة بالقدوم إليها ومغادرتها عن طريق مركز إيراني.
  • (د) ـ فرض الحصول على اذنٍ مسنقٍ عند قدوم الموظفين الجدد للجزيرة وعند استبدالهم.
  • (هـ) ـ قيام إيران بوضع أنظمة للصواريخ في الجزء الذي تنص مذكرة التفاهم على أن يتبع دولة الإمارات العربية المتحدة.
  • (و) ـ عرقلة عمل شرطة دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك بسبب الدوريات العسكرية الإيرانية التي تجوب شوارع وأسواق الجزيرة.
  • (ز) ـ اغلاق روضة أطفال الجزيرة وطرد التلاميذ ومدرسيهم.
  • (ح) ـ دخول مخفر الشرطة وتوجيه اهانات إلى أفراد الشرطة والتصرف معهم تصرفات غير لائقة.
  • (ط) ـ اعتقال بعض الصبية عندما يلهون أمام منازلهم في الجزيرة.
  • (ي) ـ طرد 60 عاملاً من الجزيرة في مارس 1992 وتخيير المعلمين والمقيمين من غير مواطني دولة الإمارات بين حمل الهوية الإيرانية أو مغادرة الجزيرة نهائياً.
  • (ك) ـ منع المعلمين الذين يعملون في الجزيرة وبعض مواطني الدولة من النزول فيها في نهاية أغسطس 1992 وقطع مرساة السفينة التي كانت تقلهم.
  • (ل) ـ اعتراض السفن الإيرانية العسكرية لقوارب الصيد التابعة لمواطني الإمارات في المياه الإقليمية للدولة والتحقيق معهم ومصادرة قواربهم.

ومن تلك التجاوزات التعدي على الجزء الواقع تحت سلطة الإمارات في جزيرة أبوموسى بوضع أنظمة للصواريخ في ذلك الجزء، كذلك إنشاء بلدية تابعة لمحافظة بندر عباس. لقد تحولت الجزء التابعة للإمارات إلى قاعدة عسكرية متطورة بنت فيها إيران موانئ للزوارق الطوربيدية السريعة وللسفن الحربية، ومطاراً عسكرياً متطوراً امتد مدرجه عدة كيلومترات فوق أرض الجزيرة وفي القسم التابع لدولة الإمارات.

وقد أقدمت إيران مؤخراً على انتهاك آخر لسيادة الإمارات بتسييرها خطاً جوياً يربط بين مدينة بندر عباس وجزيرة أبوموسى، وذلك تشجيعاً للمواطنين الإيرانيين للاستيطان في الجزيرة التي لم يكن يسكنها من قبل أي إيراني.

لقد تابعت دولة الإمارات العربية المتحدة قضية عروبة جزيرة أبوموسى وجزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى على كافة الأصعدة والمستويات العربية والدولية طارحة الدعوة للتفاهم المباشر مع الجارة إيران لحل هذه القضية من منطلق العدالة وحسن الجوار.

واعترفت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بمذكرة التفاهم انطلاقاً من الحرص على الأخوة الإسلامية وعلى مبدأ حسن الجوار، رغم أن هذه المذكرة تخالف مواد دستور الدولة الذي أعلن بقيام الاتحاد والذي ينص على عدم التفريط بالسيادة الوطنية على أراضي الدولة ومياهها، كما كان اعتراف الدولة بهذه المذكرة التزاماً منها بالالتزامات المترتبة على الإمارات قبل قيام الدولة الاتحادية.• [23][31][32][33] [34][35][36]

تغييرات الاحتلال الإيراني في الجزيرة

جزيرة أبو موسى كذلك مثل أختها جزيرة طنب الكبرى فقد شهدت هي الأخرى تغييرات كثيرة في جانبها الشرقي التي تنص الاتفاقية انها خاضعة لسلطة حكومة الشارقة، حيث تحولت إلى قاعدة عسكرية ضخمة ومتطورة للغاية، بنت فيها إيران موانئ للزوارق الطوربيدية السريعة وللسفن الحربية، ومطاراً عسكرياً متطوراً كبيراً أمتّد مدرجه عدة كيلومترات فوق أرض الجزيرة وفي قسم التابع لدولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى انشائها ميناءً مدنياً لاستقبال المراكب والسفن القادمة إلى الجزيرة.

أخذ سكان الجزيرة يستخدمونه في قدومهم ورحيلهم مما أتاح لسلطات الميناء الإيرانيين فرصة الرقابة والتحكم بالقادمين إلى الجزيرة والمغادرون لها، فقاموا فيما بعد بفرض اجراءات رسمية متشددة على القادمين إلى الجزيرة، ووضعوا القيود على دخول أبناء الجنسيات الأخرى إلى الجزيرة.

وقد أقدمت إيران مؤخراً على انتهاك آخر لسيادة الإمارات بتسييرها خطاً جوياً يربط بين مدينة بندر عباس وجزيرة أبوموسى، وذلك تشجيعاً للمواطنين الإيرانيين للاستيطان في الجزيرة التي لم يكن يسكنها من قبل أي إيراني.[32]

معرض الصور

إماراتيّون في أبوموسى يعيشون حياة بدائية تحت الاحتلال

Symbol recycling vote.svg هذه المقالة بحاجة إلى تهذيب بإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاء منها. (انظر النقاش)

‏وصف مواطنون يعيشون في جزيرة أبوموسى الإماراتية، حياتهم تحت الاحتلال الإيراني بأنها بدائية، في ظل خدمات سيئة، ورفْض إيراني متواصل لتحسين مستوى التعليم والرعاية الصحية، وصيانة المنازل القديمة. وقالوا لـ«الإمارات اليوم» إنهم «يواجهون معاناة شديدة في العلاج، والتعليم، بسبب تعنت الجانب الإيراني»، موضحين أن «العلاج يتلقونه في عيادة صغيرة، ويشترون احتياجاتهم من محل بقالة وحيد، وكثيراً ما يُمنعون من الخروج أو الدخول إلى الجزيرة».

وتُعاني المدرسة الوحيدة في الجزيرة، التي يدرس فيها نحو 150 طالباً «من مبانيها الخشبية، والكرفانات التي لا تصلح للتعليم»، إضافة إلى «الرفض الإيراني المستمر لإدخال أدوات دراسية وأجهزة تعليمية وكتب للطلاب».[37]

ووفقاً لروايات السكان الذين فضّلوا عدم نشر أسمائهم لدواعٍ أمنية، فإن الجزيرة التي تقدّر مساحتها بـ25 كيلومتراً مربعاً «مقسمة إلى قسمين، أكبرهما مستوطنة إيرانية، وتتمتع بخدمات متطورة، في حين لا يجد سكان الجزء الإماراتي إلا قليلاً من تلك الخدمات». ويضيفون «إذا مرض أحد السكان قد لا يجد العلاج، ويضطر إلى الانتظار أياماً عدة حتى يصل القارب الذي يربط السكان بالشارقة»، ويحدث أن «الجانب الإيراني يرفض خروج بعض السكان، وأحياناً يمنع دخولهم إلى الجزيرة، فيعودون إلى الشارقة». كما أن السكان «محرومون من خدمة الهاتف النقال، وممنوعون من خدمات الإنترنت، والأطباق اللاقطة، ووسيلة الاتصال بهم خط هاتف وحيد، يخدم مركز الشرطة، والعيادة، ومكتب البلدية والكهرباء، التابعة لحكومة الشارقة». ولاحظ مواطن أن «التضييق الذي تمارسه السلطات الإيرانية على المواطنين يهدف إلى تهجيرهم من أرضهم، وأرض أجدادهم التي سكنوها منذ عقود طويلة». ويروي المدير السابق لقسم الإعلام في بلدية الشارقة، عبد الله الشويخ، أنه «كان مشرفاً على مكتب الجزيرة في البلدية، وحاول على مدار خمسة أعوام دخول الجزيرة، لكن الجانب الإيراني قابل طلبه بالرفض»، مشيراً إلى أن «ممثل الإيرانيين، هو (الفرمندار) الذي يطلع على جواز سفر أي شخص يريد دخول الجزيرة، وهو الذي يسمح بنزوله من القارب، أو يرفض، ومن ثم يقرر عودته إلى الشارقة». واستذكر أن مواطناً توفي في الجزيرة ورفضت إيران دفنه فيها، ما اضطر ذويه إلى نقل جثمانه إلى الشارقة. وحاولت «الإمارات اليوم» الاتصال بمدرسة «أبوموسى» المختلطة، لكن لا يخدمها أي خط هاتفي.[36]

وقالت مديرة منطقة الشارقة التعليمية فوزية غريب لـ«الإمارات اليوم» إن «المدرسة يدرس فيها نحو 150 طالباً من الإماراتيين والوافدين، وينتظمون في المراحل التعليمية من الروضة إلى الصف الثاني عشر»، مشيرة إلى أن «المدرسة مقسمة إلى جزء مبني بالحجر، وجزء آخر عبارة عن مبانٍ خشبية». وأوضحت أن «المنطقة التعليمية كثيراً ما ترسل أجهزة تعليمية، وأدوات دراسية إلى المدرسة، لكن تلك الأجهزة تبقى في الميناء لأيام عدة، وقد يسمح الإيرانيون بدخولها، وكثيراً ما يرفضون»، وأشارت إلى أن «شحنة من أجهزة الكمبيوتر أرسلت إلى المدرسة، فبقيت في الميناء أربعة أشهر». وتابعت «كثير من الموجهين التعليميين يواجهون صعوبات في دخول الجزيرة لمتابعة العملية التعليمية في الجزيرة، وكثيراً ما تُرفض طلباتهم. وبسبب هذا التعنت الإيراني، لا يمكن إجراء الصيانة اللازمة للمدرسة، ولم تتم إعادة بناء الجانب الخشبي منها». ويتولى شؤون الجانب الإماراتي مسؤول مواطن يحمل مسمى «الوالي»، وتستغرق الرحلة إلى الجزيرة من الشارقة، ما يقرب من أربع ساعات، إذ تبعد نحو 45 كيلومتراً عن ساحل الإمارة. ‏[36]

عبد الله بن زايد: احتلال إيـران للجـزر ليس سوء فهم

‏قال سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، عبد الله بن زايد: احتلال إيـران للجـزر ليس «سوء فهم»، وإن احتلال الجمهورية الإيرانية للجزر الإماراتية الثلاث، سيظل عاملاً سلبياً في علاقة الدولة مع إيران، كما سيظل هذا الأمر مؤلماً لكل مواطن، موكداً أن الوقت لن يغير شيئاً في أحقية الإمارات في استرداد جزرها المحتلة، لافتاً إلى أن إيران تمنع وصول المساعدات الإماراتية للمواطنين الإماراتيين في الجزر التي تحتلها منذ سنوات.[38]

ودعا سموه خلال مشاركته في جلسة المجلس الوطني الاتحادي، أمس، الجميع إلى التفكير بشكل مختلف من أجل دعم المواطنين في جزيرة أبوموسى، التي تحتلها إيران، قائلاً إن الاحتلال يمنع التواصل بين مئات الأسر المواطنة في الجزيرة وبين وطنهم، ومن ثم فإن المساعدات التي تصل إليهم تكاد تكون معدومة، حيث لا يمكن توصيل مواد البناء والخدمات الأخرى، مشيراً إلى رفض إيران إرسال المدرسين أو الأطباء والممرضين لمساعدتهم، لافتاً إلى أن وسائل الإعلام تتحمل جزءاً من المسؤولية لعدم تسليطها الضوء على هذه الأسر الإماراتية الخاضعة للاحتلال، وقال إن «الدولة لا تستطيع أن تساعد مواطنيها في أبوموسى، على الرغم من كل الجهود التي تبذلها الحكومة الاتحادية وحكومة الشارقة، وهو جانب مهم يجب الاهتمام به اليوم قبل الغد».[36][39]

جذور الأطماع الإيرانية في الجزر الخليج العربي

ترجع جذور الأطماع الإيرانية في الجزر العربية إلى القرن الثامن عشر عندما تمكن القواسم من بسط سيطرتهم على سواحل الخليج العربي الجنوبية بشطريها الشرقي والغربي. فلم يكن التواجد العربي على هذه السواحل جديداً. فقد اعتاد عرب الساحل العربي على إيجاد إمارات عربية خاصة بهم ممتدة على طول الساحل الشرقي للخليج اعتباراً من: إمارة بني كعب الواقعة في منطقة المحمرة (عربستان) إلى إمارة بوشهر والتي كان يحكمها أتباع الشيخ ناصر آل مذكور الذين يعرفون في التاريخ باسم "النصور"، وكذلك عرب بندر ريق و إمارة المرازيق و إمارة آل علي و امارة العبادلة وامارة آل نصوري وامارة آل حرم وامارة الحمادي و امارة بني بشر و[[امارة قبيلة الدواسر]] وامارة آل كنده و إمارة العباسيين في منطقة بر فارس، ثم تلاها سلسلة من المشيخات لقبائل عربية مختلفة سكنت على طول الساحل إلى مدينة لنجة العاصمة القاسمية هناك والتي تقع مقابل إمارة رأس الخيمة تقريباً.[40][41].

لوحة على ميناء الشارقة تشير إلى مرفأ السفن التي كانت تتوجه إلى جزيرة أبوموسى المحتلة تابعة لإمارة الشارقة
جزيرة أبوموسى (جبل الحديد) تابعة لإمارة الشارقة
منظر بانورامي لجزيرة أبوموسى (إمارة الشارقة)
منظر بانورامي لجزيرة أبوموسى (جبل الحديد) (إمارة الشارقة)

المراجع

  1. ^ Vaidya، Sunil K. (2009-04-09). "UAE gets strong backing in island dispute with Iran". Gulfnwes.com. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-15. 
  2. ^ Henderson، Simon (2007-12-07). "Unwanted Guest: The Gulf Summit and Iran". The Washington Institute For Near East Policy. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-15. 
  3. ^ "Abu Musa and the Tumbs: The Dispute That Won't Go Away, Part Two". The Estimate. 2001-08-04. اطلع عليه بتاريخ 2009-06-15. 
  4. ^ أ ب ت الوثائق البريطانية في حماية الخليج من اطماع الفارسية.
  5. ^ أ ب ت ث الترمدي، جلال، أحمد (الجزر العربية الثلاث، دراسة وثائقية) دار القلم: کویت، عام ۱۹۸۱ للميلاد.
  6. ^ دکتر:عبد الله، مرسی، محمد (الإمارات العربیة وجیرانها) دار القلم: کویت، عام ۱۹۸۱ للميلاد.
  7. ^ الخليج العربي في ماضيه وحاضره ـ دكتر: خالد العزى. ص 17.
  8. ^ تاريخ لنجة، حاضرة العرب على الساحل الشرقي للخليج العربي، تأليف حسين بن علي العباسي.
  9. ^ دکتر: رحمه، عبد الله، بن عبد الرحمن، “ (الإمارات فی ذاکرة أبنائها) “، عام ۱۹۹۰ للميلاد.
  10. ^ دول الخليج تشبه احتلال إيران للجزر الإماراتية بالاحتلال الإسرائيلي - جريدة الشرق الأوسط - تاريخ النشر 21 أغسطس-2008 - تاريخ الوصول 29 أبريل-2009
  11. ^ الجزر العربية الثلاث في الخليج العربي، ومدى مشروعية التغييرات الاقليمية الناتجة عن استخدام القوة، عبد الوهاب عبدول، إصدار مركز الدراسات والوثائق، رأس الخيمة..
  12. ^ أ ب لفتنانت کونیل، سیر آرنولد ویلسون،، «(تاریخ عمان والخلیج)» ،. انتشار عام ۱۹۸۸ للميلاد...
  13. ^ سير أرنولد ويلسون، الخليج وصف تاريخي من الأزمنة القديمة وحتى القرن العشرين، ص 2، ودليل الخليج 1932 ـ 1870 الفصل الأول ص 3...
  14. ^ FO 371/13721، INDIA OFFICE TO FO، 25 OCTOBER 1992
  15. ^ كتاب مملكة هرمز العربية ـ إبراهيم خوري واحمد التدمري ج 1.
  16. ^ INDIA OFFICE WHITEHALL LONDON 23 LAN 1931 TO THE FOREIGN SECRERTARY TO THE GOVT. OF INDIA, NEW DELHI
  17. ^ مدينة لنجة حاضرة حكم القواسم على الضفة الشرقية للخليج العربي
  18. ^ مسألة الجزر في الخليج العربي والقانون الدولي، للدكتور: محمد عزيز شكرى، دمشق 1972
  19. ^ المقاومة العربية في الخليج العربي ص 13
  20. ^ البعد التاريخي والقانوني للخلاف بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران حول الجزر الثلاث.
  21. ^ الجامعة العربية وقضايا التحرر العربية، محمد على رفاعي
  22. ^ الجزر العربية الثلاث في الخليج العربي، ومدى مشروعية التغييرات الاقليمية الناتجة عن استخدام القوة، عبد الوهاب عبدول، إصدار مركز الدراسات والوثائق، رأس الخيمة
  23. ^ أ ب مدارات في حركة الزمن العربي، للمؤلف: أحمد جلال التدمري. مطابع الف باء، للأديب، دمشق 1994
  24. ^ كتاب مملكة هرمز العربية ـ إبراهيم خوري واحمد التدمري ج 1.
  25. ^ كتاب دوراته بربوسة ج 1 ص 67 ـ 105.
  26. ^ تاريخ لنجة، حاضرة العرب على الساحل الشرقي للخليج العربي، تأليف حسين بن علي العباسي..
  27. ^ جريدة الخليج الإماراتية، الشارقة.
  28. ^ کامله، القاسمی، بنت شیخ عبد الله، (تاریخ لنجة)
  29. ^ دکتر: المجد، کمال، أحمد، (دولة الإمارات العربیة المتحدة، دراسة مسحیة شاملة).، الشركة المصریة للطباعة والنشر: القاهرة، عام ۱۹۷۸ للميلاد
  30. ^ النزاع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران حول الجزر الثلاث ـ د. وليد حمدي الأعظمى ص 33. .
  31. ^ ملف الجزر العربية اللاث لدى الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة.
  32. ^ أ ب بحث للدكتور: محمد عبد الله الركن، جامعة الإمارات..
  33. ^ المقاومة العربية في الخليج العربي ص 13.
  34. ^ مجلة درع الوطن العدد الخاص بالعيد الوطني الصادر في ديسمبر 1993.
  35. ^ نشرة وكالة الصحافة الفرنسية.
  36. ^ أ ب ت ث جريدة الاتحاد، أبوظبي.
  37. ^ جريدة الخليج الإماراتية، الشارقة..
  38. ^ جريدة البيان الإماراتية، دبي..
  39. ^ صحيفة الحياة الدولية.
  40. ^ التحديات ذات الجذور التاريخية التي تواجه دولة الإمارات العربية المتحدة (2007). د. فاطمة الصايغ. مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية: أبو ظبي
  41. ^ تاريخ لنجة، حاضرة العرب على الساحل الشرقي للخليج العربي، تأليف حسين بن علي العباسي

المصادر

  • الترمدي، جلال، أحمد (الجزر العربية الثلاث، دراسة وثائقية) دار القلم: کویت، عام ۱۹۸۱ للميلاد.
  • دکتر:عبد الله، مرسی، محمد (الإمارات العربیة وجیرانها) دار القلم: کویت، عام ۱۹۸۱ للميلاد.
  • دکتر: المجد، کمال، أحمد، (دولة الإمارات العربیة المتحدة، دراسة مسحیة شاملة).، شرکه المصریة للطباعة والنشر: عام ۱۹۷۸ للميلاد.
  • دکتر: رحمه، عبد الله، بن عبد الرحمن، “ (الإمارات فی ذاکرة أبنائها) “، عام ۱۹۹۰ للميلاد.
  • الفارسی، سالم، بن محمد، (القلاع والحصون فی الإمارات)
  • لفتنانت کونیل، سیر آرنولد ویلسون،، «(تاریخ عمان والخلیج)» ،. انتشار عام ۱۹۸۸ للميلاد.
  • دکتر: المجد، کمال، أحمد، (دولة الإمارات العربیة المتحدة، دراسة مسحیة شاملة) .، الشركة المصریة للطباعة والنشر: القاهرة، عام ۱۹۷۸ للميلاد.
  • الخليج العربي في ماضيه وحاضره ـ دكتر: خالد العزى. ص 17.
  • كتاب مملكة هرمز العربية ـ إبراهيم خوري وأحمد التدمري ج 1.
  • كتاب دوراته بربوسة ج 1 ص 67 ـ 105.
  • الوثائق البريطانية في حماية الخليج من اطماع الفارسية.
  • مدينة لنجة حاضرة حكم القواسم على الضفة الشرقية للخليج العربي.
  • الوحیدی الخنجی، حسین بن علی بن أحمد، «تاریخ لنجه»
  • محمد صدیق، عبد الرزاق، «صهوة الفارس فی تاریخ عرب فارس»
  • العصیمی، محمد بن دخیل، عرب فارس، ومناطق نفوذهم على الساحل الشرقي للخليج العربي.
  • کامله، القاسمی، بنت شیخ عبد الله، (تاریخ لنجة)
  • سير أرنولد ويلسون، الخليج وصف تاريخي من الأزمنة القديمة وحتى القرن العشرين، ص 2، ودليل الخليج 1932 ـ 1870 الفصل الأول ص 3.
  • المقاومة العربية في الخليج العربي ص 13.
  • FO 371/13721 FROM BRITISH RESIDENCY TO THE FOREIGN SECRETARY – NEW DELHI
  • INDIA OFFICE WHITEHALL LONDON 23 LAN 1931 TO THE FOREIGN SECRERTARY TO THE GOVT. OF INDIA, NEW DELHI
  • سياسة إيران في الخليج العربي في عهد ناصر الدين شاه ـ دكتر: مصطفى عقيل ص 134.
  • دليل الخليج ـ لوريمر ج 5 ص 2971
  • O,shea، Raymond – The Sand King of Oman London 1947 p. 20
  • الجزر في الوثائق البريطانية، دكتر: وليد حمدي الأعظمي ص 47.
  • النزاع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران حول الجزر الثلاث ـ د. وليد حمدي الأعظمى ص 33.
  • POLITICL AGENCY، BAHRAIN NO CR 231 – 13 NOV 1948 TO THE RESIDENCY
  • النزاع بين الإمارات العربية المتحدة وإيران في الوثائق البريطانية ـ ص 162
  • المصدر: أفراد شرطة الجزيرة الذين أسروا في إيران أثناء احلال جزيرة طنب الكبرى.
  • النشرة الأخبارية لإمارة رأس الخيمة ـ إصدار مكتب الاعلام ـ عدد يوم 30/11/1971
  • تاريخ لنجة، حاضرة العرب على الساحل الشرقي للخليج العربي، تأليف حسين بن علي العباسي.
  • البعد التاريخي والقانوني للخلاف بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران حول الجزر الثلاث.
  • بحث للدكتور: محمد عبد الله الركن، جامعة الإمارات.
  • الجامعة العربية وقضايا التحرر العربية، محمد على رفاعي.
  • الجزر العربية الثلاث في الخليج العربي، ومدى مشروعية التغييرات الإقليمية الناتجة عن استخدام القوة، عبد الوهاب عبدول، إصدار مركز الدراسات والوثائق، رأس الخيمة.
  • مدارات في حركة الزمن العربي، للمؤلف: أحمد جلال التدمري. مطابع الف باء، للأديب، دمشق 1994
  • مسألة الجزر في الخليج العربي والقانون الدولي، للدكتور: محمد عزيز شكرى، دمشق 1972
  • ملف الجزر العربية اللاث لدى الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة.
  • ملفات الجمعية العامة الأمم المتحدة لعام 1992، أرشيف وزارة الخارجية.
  • الوثيقة رقم 161 S/PV. المؤرخة في 9/12/1971، أرشيف مجلس الأمن الدولي.
  • الوثيقة رقم 10740 S/ المؤرخة في 18/7/1972 مجلس الأمن.
  • الوثيقة رقم 2055 S/PV. بتاريخ 5/10/1972 مجلس الأمن.
  • الوثيقة رقم 1763 S/PV. بتاريخ 20/2/1974 مجلس الأمن.
  • الوثيقة رقم 2092 A/C.I/. PV/. بتاريخ 19/11/1975 مجلس الأمن.
  • الوثيقة رقم 21/9/1961 و 3052، في مراسلات دار الاعتماد، الدائرة السياسية السادسة في الأرشيف البريطاني.
  • FO 371/13009، POLITICAL RESIDENT TO GOVERNMENT OF INDIA، 27 SEPTEMBER 1887
  • IBID، POLITICAL RESIDENT MEMOTANDUM OF MAY 1895.P.985/O
  • TELEGRAM FROM TEHRAN TO POLITICAL RESIDENT 20 MAY 1905 P.116/05
  • FO 371/13721، INDIA OFFICE TO FO، 25 OCTOBER 1992
  • FO 371/14478، MEMORANDUM، SUGGESTION THAT THE ISLAND OF TUNB MIGHT BE LEASED TO PERSIA، 14 NOV 1930
  • FO 371/15276، BRITISH RESIDENCY AND CONSULATE GENERAL، BUSHIRE.
  • FO 371/17827، PERSIAN CLAIM TO TUNB AND ABU MOSA FROM FO، MEMORANDUM، BY Mr. D.W. LASELLES 4 SEP. 1934.
  • FO 371/ 18901، THE PERSIAN CLAIM TO THE ISLAND OF TUNB AND ABU MOSA 17/5/1935
  • FO 1089/13 BRITISH RESIDENCY، BAHRAIN، 10 NOV 1954.
  • FO 371/109852، BRITISH EMPASSY، TEHRAN، 18 DEC. 1954.
  • FO 371/114640/FO TO THE SECRETARY OF THE ADMIRALTY، 31 JAN 1955
  • FO، TO g.e. MiLLARD، TEHRAN، 2 NOV 1961
  • FO 371/13721، FROM BRITESH RESIDENCY TO THE FOREIGN SECRETARY – NEW DELHI
  • مجلة الأسبوع العربي، بيروت.
  • جريدة البيان الإماراتية، دبي.
  • مجلة درع الوطن العدد الخاص بالعيد الوطني الصادر في ديسمبر 1993.
  • النشرة الأخبارية لإمارة رأس الخيمة الصادرة عن مكتب الاعلام (راس لخيمة).
  • نشرة وكالة الصحافة الفرنسية.
  • جريدة الاتحاد، أبوظبي.
  • جريدة الحياة الصادرة في لندن.
  • جريدة النهار العربي والدولي.
  • جريدة الخليج الإماراتية، الشارقة.
  • صحيفة الحياة الدولية.
  • صحيفة النهار اللبنانية.
  • United Nations Report of the Secretary General on the work of the Organnisaion، 16 june 1971 to 15 june 1972.
  • Bathurst & Northcutt، op. cit ,pp. 11 – 14.
  • United Nation، Report of Secretary General، Offical Records، 27 the Secsion pp. 76 – 77
  • التحديات ذات الجذور التاريخية التي تواجه دولة الإمارات العربية المتحدة (2007). د. فاطمة الصايغ. مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية: أبو ظبي.
  • تاريخ لنجة، حاضرة العرب على الساحل الشرقي للخليج العربي، تأليف حسين بن علي العباسي.

وصلات خارجية

  1. الموقع الرسمي للجزر
  2. لرواية الكاملة لاحتلال الجزر الإماراتية الثلاث


انظر أيضاًً

جبال جزيرة أبوموسى الإماراتية

الجزر الإماراتية المحتلة من قبل إيران
جزيرة أبو موسى | جزيرة طنب الكبرى | جزيرة طنب الصغرى