جوستاف لوبون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جوستاف لوبون
جوستاف لوبون
جوستاف لوبون
المولد: {{{الإسم_عند_الولادة}}}
07 مايو 1841
نوجيه لوروترو, علم فرنسا فرنسا
تاريخ الوفاة: 13 ديسمبر 1931
مارنيه لاكوكيه, فرنسا
المهنة:

غوستاف لوبون (7 مايو 1841 - 13 ديسمبر 1931) هو طبيب ومؤرخ فرنسي، عمل في أوروبا وآسيا وشمال أفريقيا، كتب في علم الآثار وعلم الانثروبولوجيا، وعني بالحضارة الشرقية. من أشهر آثاره: حضارة العرب وحضارات الهند و"باريس 1884" و"الحضارة المصرية" و"حضارة العرب في الأندلس" و"سر تقدم الأمم" و"روح الاجتماع" الذي كان انجازه الأول. هو أحد أشهر فلاسفة الغرب وأحد الذين امتدحوا الأمة العربية والحضارة الإسلامية. لم يسر غوستاف لوبون على نهج معظم مؤرخي أوروبا، حيث اعتقد بوجود فضلٍ للحضارة الإسلامية على العالم الغربي.


قام غوستاف لوبون برحلاتٍ عدة ومباحثات اجتماعية خلال حياته في العالم الإسلامي، اعتقد بموجبها أن المسلمين هم من مَدَّنوا أوروبا، وقد عبَّر عن آرائه بالمسلمين وحضارتهم في كتاباته. ألف عام 1884 كتاب حضارة العرب الذي سلك فيه طريقاً نادراً، إذ جمع فيه عناصر عديدة ممَّا أثرت به الحضارة العربية على العالم، وبحث في قيام دولتهم وأسباب عظمتها وانحطاطها.

من مؤلفاته[عدل]

ترجم عادل زعيتر كتبه التالية إلى العربية:


رأيه في اليهود[عدل]

يقول "غوستاف لوبون" في مصنَّفه الضخم "اليهود في تاريخ الحضارات الأولى" ما نصه: "ظلَّ اليهود - حتَّى في عهد ملوكهم - بدويِّين أفّاكين، مغيرين سفَّاكين، مندفعين في الخصام الوحشي، فإذا ما بلغ الجهد منهم ركنوا إلى خيال رخيص، تائهة أبصارُهم في الفضاء، كسالى خالين من الفكر كأنعامِهم التي يحرسونها".

وفي مقام آخر يقول لوبون: "لَم يجاوز قُدماء اليهود أطوار الحضارة السُّفلى التي لا تكاد تميز من طور الوحشية، وعندما خرج هؤلاء البدويُّون الذين لا أثرَ للثقافة فيهم من بادِيَتهم ليستقرُّوا بفلسطين، وجدوا أنفُسَهم أمام أُمَمٍ قويَّة متمدينة منذ زمن طويل، فكان أمرُهم كأمر جميع العروق الدنيا التي تكون في أحوال مماثلة، فلم يقتبسوا من تلك الأمم العليا غير عيوبِها وعادتها الضارية، ودعارتها وخرافاتها".

رأيه في المرأة[عدل]

"ينظر الشرقيون إلى الأوروبيين الذين يُكرهون نساءهم على العمل كما ننظر إلى حصان أصيل يستخدمه صاحبه في جرّ عربة! فعمل المرأة عند الشرقيين هو تربية الأسرة، وأنا _ والكلام لغوستاف لوبون ـ أشاطرهم رأيهم مشاطرة تامة، فالإسلام، لا النصرانية، هو الذي رفع المرأة من الدرك الأسفل الذي كانت فيه، خلافاً للاعتقاد الشائع".

وصلات خارجية[عدل]

المراجع[عدل]