سلافوي جيجك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سلافوي جيجك
Slavoj Zizek in Liverpool cropped.jpg
الاسم سلافوي جيجك
الحقبة فلسفة القرن العشرين والحادي والعشرين
الإقليم الفلسفة الغربية

سلافوي جيجك (Slavoj Zizek) من مواليد 21 مارس 1949 هو فيلسوف وناقد ثقافي سلوفيني، قدم مساهمات في النظرية السياسية، ونظرية التحليل النفسي والسينما النظرية. هو أحد كبار الباحثين في معهد علم الاجتماع بجامعة لوبليانا. يلقي محاضرات في كثير من الأحيان في مدرسة Logos في سلوفينيا، وهو أستاذ في كلية الدراسات العليا الأوروبية. "يوصف أنه أخطر فيلسوف سياسي في الغرب".

عمل أستاذا زائرا في جامعة شيكاغو، وجامعة كولومبيا، جامعة برينستون، جامعة نيويورك، وجامعة مينيسوتا، وجامعة كاليفورنيا، وجامعة ميشيغان وغيرها من الجامعات. ويشغل حاليا منصب المدير الدولي لمعهد بيركبك للعلوم الإنسانية في بيركبك بجامعة لندن ورئيس لجمعية التحليل النفسي النظرية، في ليوبليانا.

يكتب حول العديد من المواضيع مثل: الرأسمالية، الأيديولوجية، والأصولية، والعنصرية، والتسامح، والتعددية الثقافية، وحقوق الإنسان، والبيئة، والعولمة، وحرب العراق، الثورة، الطوباوية، الشمولية، ما بعد الحداثة، ثقافة البوب والأوبرا والسينما، واللاهوت السياسي، و الدين.

نبذة عامة عن حياته[عدل]

ولد جيجك في لوبلانا عاصمة سلوفينيا لعائلة من الطبقة المتوسطة. والده كان خبيرا اقتصاديا وموظفا مدنيا من منطقة Prekmurje في سلوفينيا الشرقية، وأمه كان تعمل محاسبة في مؤسسة تابعة للدولة. أمضى معظم طفولته في مدينة بورتوروز الساحلية، ثم انتقلت عائلته إلى لوبلانا حينما كان سلافوي في سن المراهقة. وبالنسبة لوالديه فهما ملحدان.

في عام 1967 م، التحق بجامعة لوبلانا، حيث درس الفلسفة وعلم الاجتماع. وحصل على دكتوراه في فنون الفلسفة من جامعة لوبلانا، ودرس التحليل النفسي في جامعة باريس الثامنة.

أعيقت مهنته باكرا بسبب البيئة السياسية في السبعينيات الميلادية. بدأ دراسته في عصر التحرر النسبي من النظام الشيوعي. ومما أثر عليه مبكرا أن الفيلسوف السلوفيني الماركسي Božidar Debenjak قدم فكر مدرسة فرانكفورت "وهي حركة فلسفية نشأت بمدينة فرانكفورت سنة 1923م" إلى سلوفينيا. Debenjak درّس الفلسفة الألمانية في كلية الفنون التابعة لجامعة لوبلانا. كذلك أثرت فيه قراءاته لماركس وهيغل.

كان سلافوي يتردد على أوساط المثقفين المنشقين، ونشر مقالاته في عدة مجلات كمجلة Praxis و Tribuna و Problemi وكان أحد محرريها.

وظائفه[عدل]

في عام 1971م أعطي وظيفة في جامعة لوبلانا كباحث مساعد مع وعده بالترقية. لكن في عام 1973م أزيلت القيادة الإصلاحية السلوفينية، وقام النظام بتشديد سياساته مرة أخرى، ثم أقيل بعد اتهامه صراحة أن أطروحته للماجستير ليست ماركسية. أمضى عدة سنوات بعد ذلك في الخدمة الوطنية للجيش اليوغسلافي. بعد أربع سنوات من البطالة حصل على وظيفة كاتب تسجيل في المركز الماركسي السلوفيني. وانخرط في الوقت نفسه مع مجموعة من العلماء السلوفانيين وكان تركيزهم على نظرية التحليل النفسي لجاك لاكان.

وفي عام 1979م، تعاقد مع معهد علم الاجتماع التابع لجامعة ليوبليانا ليعمل كباحث بمساعدة الفيلسوف آيفن إيربناي Ivan Urbančič.

في بداية الثمانينيات الميلادية نشر أول كتاب له والذي كان يركز على تفسير الفلسفة الهيغلية والماركسية من منظور نظرية Lacanian للتحليل النفسي.

في نهاية الثمانينات أصبح كاتب عمود في مجلة لديها مواقف مصادمة للنظام، وتنتقد العديد من الجوانب السياسية اليوغسلافية، خصوصا المجتمع العسكري. وقد كان سلافوي عضوا في الحزب الشيوعي حتى شهر أكتوبر من عام 1988م عندما استقال مع اثنين وثلاثين من المثقفين السلوفانيين احتجاجا على محاكمة JBTZ والتي حوكم فيها أربعة أشخاص وحكم عليهم بالسجن بتهمة "خيانة أسرار عسكرية"، بعد كتابتهم ونشرهم لمقالات تنتقد الجيش الشعبي اليوغوسلافي، وقد أثارت هذه المحاكمة ضجة كبيرة في أنحاء البلاد.

بين عامي 1988 و 1990، شارك في العديد من الحركات السياسية والمجتمع المدني التي تحارب من أجل تحقيق الديمقراطية في سلوفينيا، وبالأخص لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان. في أول انتخابات حرة في عام 1990، سارع بترشيح نفسه لرئاسة الجمهورية لسلوفينيا عن الحزب الديمقراطي الليبرالي. وصف نفسه في ظهور إعلامي عام 2009 أنه يساري متطرف.

مساهماته[عدل]

نشر عام 1989 كتابه الأول بالإنجليزية The Sublime Object of Ideology حصل بعدها على اعتراف دولي باعتباره منظر اجتماعي. وعلى مدى 25 عاما كان سلافوي بسبب العزل الأكاديمي له قادرا على حضور المؤتمرات في جميع أنحاء العالم.

اللغات[عدل]

يجيد من اللغات اللغة السلوفينية و الصربية و الكرواتية و الإنجليزية و الفرنسية و الألمانية ولديه أساسيات اللغة الإيطالية.

إيمانه[عدل]

سلافوي يعتبر نفسه ملحدا ونشر مقالة في صحيفة نيويورك تايمز حيث يقول أن الإلحاد إرث عظيم لأوروبا، وأعرب عن تأييده لنشر الإلحاد في القارة الأوروبية.

فيديوهات مترجمة أو مدبلجة للعربية[عدل]

سلافوي جيجك: لنبدأ التفكير الآن