سفر التثنية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سفر التثنية
العنوان الأصلي דברים
الكاتب موسى، يشوع (حسب التقليد)
تاريخ الكتابة القرن الخامس عشر قبل الميلاد - القرن الخامس قبل الميلاد.
اللغة الأصلية العبرية التوراتية
التصنيف توارة، تناخ
الأسلوب سردي قصصي، أحكام الشريعة اليهودية
ويكي مصدر سفر التثنية
أسفار أخرى
سفر العدد  link= سفر العدد سفر العدد
سفر يشوع سفر يشوع  link= سفر يشوع

سفر التثنية أو سفر تثنية الاشتراع (بالعبرية: דברים) أحد الأسفار المقدسة في التناخ الكتاب المقدس لدى الديانة اليهودية والعهد القديم في المسيحية؛ ولا خلاف بين مختلف طوائف الديانة اليهودية والمسيحية حول قدسيته.

يعتبر سفر التثنية من الأسفار الخمسة الأولى المنسوبة إلى موسى ويشكل جزءا من التوراة، تشير الموسوعة اليهودية إلى أن النص عثر عليه عزرا عند عودة اليهود من سبي بابل ضمن خرائب هيكل سليمان ، فأطلقوا عليه اسم التوراة . ثم شملت التسمية جميع الأسفار الخمسة الأولى المنسوبة إلى موسى، ولكنه دعي باسم التثنية أو الاشتراع ثم دعي باسم تثنية الاشتراع بدءًا من الترجمة السبعينية للكتاب المقدس، والتي تمت على أيدي رجال دين يهود في الإسكندرية خلال القرن الثاني قبل الميلاد.[1] ومن الواضح أن أصل التسمية تأت من كونه سفرًا تشريعيًا تكتمل معه الشريعة اليهودية، ولا يمكن فهم أحداث سفر التثنية دون الاطلاع على الأسفار التي سبقتها خصوصًا سفر الخروج وسفر اللاويين.

يقول الأب الباحث بولس فغالي في تسمية الكتاب واختلاف بعض تفاصيله عن الشريعة الأولى فيما قبله من أسفار: تثنية الأشتراع نسخة ثانية للوصايا والاحكام والفرائض التي أعطاها الرب لموسى كما تكيَّفت حسبَ المكان والزمان وتطبَّقت حسبَ الظروف.[2]

وكغيره من أسفار العهد القديم الأولى فقد شكك النقاد في صحة نسبته إلى موسى، وأشاروا إلى أن الكتاب ربما قد كتب في أورشليم خلال عهد الملك داوود أو سليمان نقلاً عن التقليد الشفهي، أو بعض الوثائق المكتوبة التي فقدت اليوم، بينما تشير الموسوعة البريطانية إلى نمو تدريجي في النص.

مؤلف السفر[عدل]

صحيحٌ أننا لا نتصوره مؤلف
الأسفار بالمفهوم الحديث،
لكن ليس ثمة دافع لنرتاب
في أن له دوراً فريداً مهماً في
الأحداث التي تصفها تلك التقاليد
ولا سيما دوره كمشرع.

—النسخة الأمريكية الجديدة للكتاب المقدس.

سفر التثنية كسائر الأسفار الخمسة الأولى من العهد القديم ينسب إلى موسى،[3] لكن هذه النسبة تأت من التقليد اليهودي ثمّ المسيحي دون وجود أدلة تثبت ذلك، فعلماء نقد النصوص يرجحون فكرة كون الكاتب الأول مجهولاً، وتبدو علاقته بموسى والفاصل الزمني بين الأحداث وتدوينها مجهولاً أيضًا؛ بيد أن تطابق السفر من الناحية التاريخية في وصفه الممالك والأحداث كما هو معروف وشائع، يحفظ للسفر مكانته التاريخية والوثوقية، إذ من المستبعد في حالة أن يكون السفر قد ألـّف بكامله استنادًا إلى نسج الخيال ، أن يكون متطابقًا مع أحداث حصلت قبل ألف عام من تاريخه ، إذا أخذت فترة حكم داوود أو ابنه سليمان لبني إسرائيل موعدًا لكتابة السفر ، أو ربما تحديد الفترة اللاحقة لعودة اليهود من سبي بابل؛ فالراجح أن السفر حتى لو لم يكن مؤلفه هو موسى، قد كتب استنادًا إلى تقليد قوي صحيح عن موسى أو عن وثائق قديمة فقدت في العصر الحديث . وهذا رأي ريتشارد سيمون في القرن الثامن عشر إذ وجد أن التوراة كانت مجموعة وثائق مختلفة نسجت في كتاب واحد على يد عزرا بعد العودة من سبي بابل. وهذا النسيج لا يقلل من شأن موسى أو من شأن قواعد الشريعة اليهودية.

وفي حين يبدي الليبراليون من اليهود والمسيحيون قبولاً لهذا الرأي يرفض المحافظون ذلك ويتمسكون بالتقليد القديم بكون موسى هو مؤلف السفر.

يستخدم السفر للإشارة إلى الرب عبارة ألوهيم وهي صيغة جمع لأيل وربما استخدمت للتفخيم، أطلقت بشكل عام على الأسفار الخمسة الأولى في التوارة، كما أطلقت في بعض المزامير . يرى المستشرق الفرنسي غوستاف لوبون أن كلمة ألوهيم تعني الإله الأعلى، في وقت كان الاعتقاد بتفريد الإله سائدًا في المجتمع اليهودي،[4] كذلك يطلق عليه اسم بعل وهو إله كنعاني أصبح مرادفًا لكلمة الله في الديانة اليهودية.[5] إلى جانب ورود لفظ يهوه والذي لم يتحول إلى مصطلح رسمي حتى العودة من سبي بابل.

قصة السفر وأحداثه[عدل]

موسى يتسلم التوراة من الله، (القسم العلوي) ثم يعظ بني إسرائيل بأحكامها. (القسم السفلي) الرسم يعود لعام 840 وهو من محفوظات متحف لندن.

يغلب على السفر الطابع التشريعي، وقد كتب ما يذكر به في جبل حوريب وبرية العربة قرب البحر الميت ونهر الأردن،[6] ويتميز السفر باستخدامه صيغة الجمع وضمير المتكلم،[7] وهو السفر الوحيد الذي استخدم هذه الطريقة؛ ويستذكر في مقدمته ضمن خطبة طويلة لموسى ما حصل مع بني إسرائيل منذ مغادرتهم صحراء النقب حتى وصولهم إلى نهر الأردن من ناحية الشرق،[8] ويبدأ التشريع في السفر بدءًا من الفصل الرابع: الدعوة لمخافة الرب والإخلاص له: إن كل من ذهب وراء بعلٍ قد أباده الرب من وسطكم، أما أنتم الملتصقون بالرب فجيمعكم أحياء، انظروا قد علمتكم فرائض وأحكامًا كما أمرني الرب إلهي لكي تعملوا هكذا في الأرض التي أنتم داخلون إليها لكي تمتلكوها فاحفظوا واعملوا لأن في ذلك فطنتكم.[9]

ويذكر كاتب السفر بالوصايا العشر وأهميتها في الفصل الخامس،[10] ويتفاخر السفر: لأنه من هو من جميع البشر الذي سمع صوت الله الحي يتكلم من وسط النار مثلنا وعاش[11] مؤكدًا أن هذا يجعل من مسؤولية الشعب اليهودي المضاعفة من اتقاء الله والعمل بما أوصى به،[12] ويحذر السفر بشدة من نسيان الله أو التكبر عليه بعد سيطرة بنو إسرائيل على المدن الموعودة في فلسطين فهذا سيؤدي إلى أوخم النتائج.[13] ويبين السفر ماذا يجب على اليهود أن يفعلوه لدى دخولهم الأرض الموعودة وكيف يتعاملون مع سكانها: لا تقطع لهم عهدًا ولا تشفق عليهم ولا تصاهرهم، بنتك لا تعط لابنه وبنته لا تأخذ لابنك، لأنها ترد ابنك من ورائي فيعبد آلهة أخرى، فيحمى غضب الرب عليكم ويهلككم سريعًا؛ ولكن هكذا تفعلون تهدمون مذابحهم وتكسرون أنصابهم وتقطعون سواريهم وتحرقون تماثيلهم بالنار لأنك شعب مقدس للرب.[14]

ويبين السفر أيضًا أنه إذا التزم الشعب بوصايا الرب فلن تنبه أية نائبة،[15] وفي الفصل التاسع يعيد السفر التذكير بما ورد في سفر الخروج من عبادة اليهود لعجل الذهب، وتحطيم موسى للوحي الشريعة الأولين غضبًا، ويطلب عدم تكرار ذلك،[16] ويتابع السفر على لسان موسى: ثم سقطت على الأرض أربعين يومًا وأربعين ليلة، لا آكل خبزًا ولا أشرب ماءً من أجل خطاياكم التي أخطأتم بها[17] ثم ينتقل في الفصل العاشر لاستذكار كيف نحت موسى لوحي شريعة جديدين ثم صنع تابوت العهد، ويذكر أيضًا كيف غرق فرعون ومن معه في البحر الأحمر.[18]

في الفصل الثالث عشر من السفر أحكام اليهودي الذي تحوّل إلى دين آخر، في حين يجدد الفصل الرابع عشر تحديد محظورات الطعام والشراب:

النوع الطاهر النجس
الثدييات تنظم في فئتين: 1. عاشبة، مجترة. 2. صحيحة الحوافر. ما لا يحقق أحد الشرطين.
الطيور ما لم يذكر صراحة في القائمة نجاسته. الطيور اللاحمة والتي تعيش في أماكن الخراب أو النجاسة.
الزواحف لا شيء. الجميع.
الحيوانات المائية شرطين: 1. تملك زعانف. 2. تملك حراشف أو قشرة خارجية. ما لا يحقق أحد الشرطين.
الحشرات لاشيء، عدا الجراد. الجميع، عدا الجراد.
موسى ينظر إلى فلسطين من جبل نبو قبيل وفاته، كما ورد في سفر التثنية الفصل 34؛ اللوحة لجيمس تيسوت، 1903.

ثم يحض السفر على الإنفاق ويرفض البخل،[19] ويذكر أيضًا أنه على اليهودي إعفاء الآخرين من الديون في سنة الإبراء التي تحل كل سبع سنوات،[20] ويطلب مساعدة الفقراء،[21] وطرق التعامل مع العبيد ويدعو لإطلاق سراحهم في السنة السابعة من خدمتهم،[22] ويدعو أيضًا: كل بكر ذكر يولد من بقرك ومن غنمك تقدسه للرب إلهك، لا تشتغل على بكر بقرك ولا تجز بكر غنمك، أمام الرب تأكله سنة فسنة في المكان الذي يختاره الرب.[23] ويعيد التذكير بعيد الفصح اليهودي وأحكامه،[24] ثم عيد الحصاد،[25] وعيد المظال،[26] ومن ثم يتابع في تنظيم تقدمة الذبائح وشروطها،[27] والقضاء وأحكام اللبس فيه وأحكام الشهادة أيضًا،[28] وشروط ملك بني إسرائيل في المستقبل،[29] وشروط الكهنة،[30] ويشدد على الابتعاد عن العرافة والرقية أو استشارة الموتى والأرواح.[31]

ينظم السفر أيضًا أحكام مدن الملجأ التي يحق للقاتل أن يهرب إليها فلا يقتل: ومن ذهب مع صاحبه في الوعر ليحتطب حطبًا، فاندفعت يده بالفأس ليقطع الخشب وأفلت الحديد من الخشب، فأصاب صاحبه ومات، فهو يهرب إلى إحدى تلك المدن فيحيا لئلا يسعى ولي الدم وراء القاتل، حيث يحمى قلبه ويدركه إذا طال الطرق ويقلته، وليس عليه حكم الموت لأنه غير مبغض له منذ أمس وما قبله.[32] ولكن إذا كان إنسان مبغضًا صاحبه فكمن له وقام عليه وضربه ضربة قاتلة فمات، ثم هرب القاتل إلى إحدى تلك المدن يرسل شيوخ مدينته ويأخذونه من هناك ويدفعونه إلى ولي الدم فيموت.[33]

ثم ينظم السفر قواعد الحرب وحصار المدن،[34] وأحكام تعدد الزوجات،[35] وأحكام الصلب،[36] والتعاون مع الجار،[37] ومنع الرجال والنساء من لبس ملابس بعضهم بعضًا،[38] وأحكام عدم عذرية الفتاة،[39] وأحكام الجنس قبل الزواج بشكل عام،[40] الطلاق،[41] ثم أحكام السرقة،[42] الرهن والقرض،[43] البرص،[44] وحكم الفقراء والمساكين،[45] وعقوبة المذنب بأربعين جلدة عمومًا،[46] والزوجة التي يموت زوجها،[47] الغش في الأوزان،[48] والعشور أي الزكاة،[49] ويحذر من الأنبياء الدجالين،[50] في حين ينتقل الفصل الثامن والعشرين للمصائب التي ستحل ببني إسرائيل في حال عصوا الشريعة اليهودية، ويذكر السفر عظة رابعة لموسى قدمها للشعب قبيل وفاته،[51] ويذكر تعيين يشوع خلفًا لموسى:

التجربة على الجبل، حيث استشهد يسوع بآيتين من سفر التثنية للرد على الشيطان؛ الوحة لآري سشيفر، 1854.
   
سفر التثنية
وقال الرب لموسى هوذا أيامك قد قربت لكي تموت، ادع يشوع وقفا في خيمة الاجتماع لكي أوصيه. فانطلق موسى ويشوع ووقفا في خيمة الاجتماع، فترائى الرب في الخيمة في عمود سحاب.[52]
   
سفر التثنية

ويختم السفر بخبر وفاة موسى بعد أن شاهد أرض فلسطين الموعودة من جبل نبو.[53] وبالتالي يكون هذا السفر الجزء الرابع والأخير من قصة موسى.

   
سفر التثنية
فمات هناك موسى عبد الرب في ارض مواب حسب قول الرب و دفنه في الجواء في ارض مواب مقابل بيت فغور و لم يعرف انسان قبره إلى هذا اليوم و كان موسى ابن مئة و عشرين سنة حين مات و لم تكل عينه و لا ذهبت نضارته فبكى بنو إسرائيل موسى في عربات مواب ثلاثين يوما فكملت ايام بكاء مناحة موسى و يشوع بن نون كان قد امتلا روح حكمة اذ وضع موسى عليه يديه فسمع له بنو إسرائيل و عملوا كما اوصى الرب موسى و لم يقم بعد نبي في إسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه في جميع الايات و العجائب التي ارسله الرب ليعملها في ارض مصر بفرعون و بجميع عبيده و كل ارضه و في كل اليد الشديدة و كل المخاوف العظيمة التي صنعها موسى امام اعين جميع إسرائيل
   
سفر التثنية

أهمية السفر وغايته[عدل]

Köln-Tora-und-Innenansicht-Synagoge-Glockengasse-040.JPG
التوراة
أسفار موسى الخمسة
سفر التكوين
سفر الخروج
سفر اللاويين / الأحبار
سفر العدد
سفر التثنية


يستكمل السفر تنظيم الشريعة اليهودية وهو الجزء الرابع والأخير من قصة حياة موسى، شكلت الأمور التي نظمها كالزواج والطلاق والزنى مفاصل هامة طبعت حياة المجمع اليهودي ثم المجتمع المسيحي ردحًا طويلاً من الزمن، أهمية السفر تنبع من كونه موجهًا لعامة الشعب اليهودي: سفر اللاويين والعدد هما أسفار موجهة للكهنة واللاويين ليجدوا فيها الشرائع وطقوس العبادة والأحكام. أما سفر التثنية فهو موجه للشعب لذلك تجد فيه الكثير من الإيضاحات والشرح والتفسير والحث على الالتزام بها. [54]

أغلب المسيحيين واليهود في العالم اليوم، باستثناء بعض اليهود الأرثوذكس والطوائف البروتستانتية، لا يأخذون بشرائع السفر على المنحى الحرفي، فغاية السفر تنظيم المجتمع اليهودي القبلي، فهي شرائع مرتبطة بظروفها التاريخية والاجتماعية وتزول بزوالها، فلا يؤخذ النص بحرفيته وإنما يؤخذ بغايته.

السفر في العهد الجديد[عدل]

يرد الاستشهاد بسفر التثنية في عدة مواضع من العهد الجديد ، فخلال تجربة الشيطان ليسوع كما يرد في الفصل الرابع من إنجيل متى اختار يسوع ثلاث آيات من سفر التثنية للرد على الشيطان،[55] واستشهد به يسوع أيضًا خلال عظة الجبل: سمعتم أنه قيل للأقدمين لا تقتل، ومن قتل يستحق المحاكمة، أما أنا فأقول لكم كل من هو غاضب على أخيه يستحق المحاكمة.[56] وكذلك الحال بالنسبة لأحكام أخرى كالزنى،[57] والطلاق،[58] فيسوع غير عددًا من أحكامه؛ لكنه ثبت بعضها الآخر حرفيًا: من طلب منك شيءًا أعطه ومن جاء يقترض منك لا ترده خائبًا.[59] واستشهد ببعض أحكامه ونصائحه في مواضع أخرى،[60] . وعندما دار الجدال بين يسوع والفريسيين حول الالتزام بالراحة يوم السبت كما يرد في إنجيل متى كان هذا الجدل يعتمد بشكل رئيسي على ما ورد في تشريعات في التوراة وفي سفر التثنية.[61]

وقد استشهد به يسوع أيضًا خلال حديثه مع الفريسيين للدلالة على أهمية إكرام الوالدين،[62] .وعندما دار الجدال مرة أخرى بين الفريسيين ويسوع حول الطلاق كان ذلك استنادًا إلى سفر التثنية،[63] وعند جداله أيضًا مع الصدوقيون حول قيامة الأموات كانت فاتحة الجدل أحكام من سفر التثنية،[64] وقد أشار يسوع بشكل إيجابي إلى الوصايا العشر الواردة فيه وحض على العمل بها.[65] وأشار أيضًا إلى الوصية الواردة في الفصل السادس من سفر التثنية: أحبب الرب إلهك بكل قلبك وبكل نفسك وكل فكرك،[66] معلنًا أنها الوصية الأعظم في التوراة،[67] وهناك تشابه بين إنجيل مرقس 43/9 وسفر التثنية 13/ 6-10،[68]. كذلك يستشهد بسفر التثنية في مجمع أورشليم الأول الذي انعقد عام 50 كما يذكر سفر أعمال الرسل،[69] أما في الرسائل تظهر عدة استشهادات من الأسفار الأولى خصوصًا سفر التثنية في إطار الوعظ،[70] أو التذكير،[71] أو إعادة تفسير بعض أحداث السفر في ضوء المعتقدات المسيحية،[72] وقد يكون الاستشهاد الأبرز من سفر التثنية في رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية: إن المسيح قد حررنا بالفداء من لعنة الشريعة، إذ صار لعنة عوضًا عنا لأنه قد كتب ملعون كل من علق على خشبة.[73] أي أن بولس استشهد بسفر التثنية 23/21 للبرهان أن الخلاص يأت بمعزل عن الأعمال المطلوبة في الشريعة.

انظر أيضًا[عدل]

هامش[عدل]

1 بحسب التقليد في الديانة اليهودية والمسيحية.


المراجع[عدل]

  1. ^ تفسير سفر التثنية موقع الكنيسة، 22 أيلول 2010
  2. ^ تثنية الاشتراع أعمال الأب بولس فغالي، 23 أيلول 2010
  3. ^ The first five books of the Old Testament الموسوعة الكاثوليكية، 29 أيلول 2010
  4. ^ العبادات في الديانة اليهودية، عبد الرزاق الموحي، دار الأوائل، طبعة أولى، دمشق 2004، ص.23
  5. ^ العبادات في الديانة اليهودية، مرجع سابق، ص.24
  6. ^ تثنية 1/1
  7. ^ تثنية 19/1
  8. ^ تثنية 2و3
  9. ^ 6-4/4
  10. ^ تثنية 5/ 11-22
  11. ^ تثنية 26/5
  12. ^ تثنية 5/ 27-32
  13. ^ تثنية 6/ 10-16
  14. ^ تثنية 7/ 3-6
  15. ^ تثنية 14/7
  16. ^ تثنية 9/ 7-18
  17. ^ تثنية 18/9
  18. ^ تثنية 11/ 3-6
  19. ^ تثنية 26/14
  20. ^ تثنية 3/15
  21. ^ تثنية 7/15
  22. ^ تثنية 15/ 12-18
  23. ^ تثنية 20/15
  24. ^ تثنية 16/ 1-8
  25. ^ تثنية 16/ 9-12
  26. ^ تثنية 16/ 13-15
  27. ^ تثنية 1/17
  28. ^ تثنية 17/ 2-13
  29. ^ تثنية 17/ 14-19
  30. ^ تثنية 18/ 1-8
  31. ^ تثنية 18/ 9-14
  32. ^ تثنية 19/ 5-6
  33. ^ تثنية19 /11-12
  34. ^ تثنية، 20
  35. ^ تثنية 21/ 15-17
  36. ^ تثنية 21/ 22-23
  37. ^ تثنية 22/ 1-4
  38. ^ تثنية 4/22
  39. ^ تثنية 22/ 13-21
  40. ^ تثنية 22/ 23-30
  41. ^ تثنية 24/ 1-4
  42. ^ تثنية 7/24
  43. ^ تثنية 24/ 6-13
  44. ^ تثنية 10/24
  45. ^ تثنية 24/ 14-22
  46. ^ تثنية 25/ 2-3
  47. ^ تثنية 25/ 5-10
  48. ^ تثنية 25/ 13-16
  49. ^ تثنية 26/ 12-15
  50. ^ تثنية 13/ 1-14
  51. ^ تثنية 29 و30
  52. ^ تثنية 31/ 4-5
  53. ^ تثنية،34
  54. ^ تفسير سفر التثنية، موقع الكنيسة، 29 أيلول 2010.
  55. ^ قارن متى 4/4 وتثنية 3/8، متى 7/4 وتثنية 16/6، متى 10/4 وتثنية 13/6
  56. ^ متى 21/5 قارن وتثنية 17/5
  57. ^ متى 27/5 وتثنية 18/5
  58. ^ متى 31/5 وتثنية 1/24
  59. ^ تثنية 8/15 ومتى 42/5
  60. ^ قارن متى 15/7 وتثنية 13/ 1-4
  61. ^ تثنية 14/5
  62. ^ متى 4/15 وتثنية 6/15
  63. ^ قارن متى 19/ 3-10 وتثنية 10/24
  64. ^ تثنية 5/25
  65. ^ قارن متى 18/19 وتثنية 5/ 16-21
  66. ^ تثنية 5/6
  67. ^ متى 22/ 28-29
  68. ^ التفسير التطبيقي للعهد الجديد، لجنة من اللاهوتيين، دار تاندل للنشر، لندن، ص.358
  69. ^ قارن أعمال 20/15 وتثنية 16/12
  70. ^ قارن رسالة كورنثس الأولى 8/5 وتثنية 3/16
  71. ^ الرسالة إلى روما 10/15 وتثنية 43/32
  72. ^ قارن الرسالة إلى روما 10/9 وتثنية 15/21
  73. ^ غلاطية 13/3

مواقع خارجية[عدل]

سبقه
سفر العدد
العهد القديم تبعه
سفر يشوع