طب العيون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(أغسطس 2012)
الـفوروبتر في الاستخدام.
فحص العيون في عيادة طبّ عيون باستخدام المصباح الشٌقي

طبّ و جراحة العيون هو فرع من الطبّ الذي يتعامل مع أمراض و جراحة المسالك البصرية ، يتضمّن ذلك العين ، العصب البصري ، والمناطق المحيطة بالعين مثل : الجهاز الدمعي وجفني العين ، فطبيب و جراح العيون يُعنَى بمعالجة العينَينِ وما يُصيبُهُما من أمراضٍ وأخطاءٍ انكسارية ، قد يشمل هذا معالجة الأمراض التي تصيب العين من رمد أو التهابات ، أو العمليات الجراحية لتصحيح النظر وزراعة العدسات ومعالجة السويرق (المياه السوداء) والسّاد (المياه البيضاء) والأمراض الأخرى. يتراوح سير بعض الأمراض العينية بين الحاد كفقدان الرؤية المفاجئ[1]، وتحت الحاد، والمزمن كالساد[2] واعتلال الشبكية السكري[3].

طب العيون في التراث العربي والإسلامي[عدل]

ينقل علي الدفّاع في كتابه رواد علم الطب في الحضارة العربية والإسلامية كيف عُرفَ طب العيون قديماً عند العرب والمسلمين في العصور الإسلامية بعلم الكحالة، والكحّال هو الشخص الذي عنده خبرة ومعرفة جيدة بالأمراض التي تصيب العين، ولديه مقدرةٌ على علاجها بمهارةٍ باستعمال الأغذية والأدوية أوالجراحة. كما يجب على الكحال أيضاً أن يُلمَّ تماماً بتشريح العين، ربما يتجاهل العالم أجمع أن طب العيون أصله بالكامل هو العرب ، وذلك واضح في المصطلحات العربية والتي ترجمت إلى الإنجليزية بتطابق ، وفيما يلى أمثلة على بعض تلك المصطلحات: شبكية العين: باللغة العربية تسمى " الردينة" وبالإنجليزية "Retina" ، و القرنية: باللغة العربية " القرنية" وبالإنجليزية "Cornea" ، و حجاج العين: بالعربية "المربض" وبالإنجليزية "Orbit" إلى غير ذلك من المصطلحات ذات الجذر اللغوي المتشابه ، و وصف الأطباء المسلمون بعض الحالات الطبية المتعلقة بالعين مثل الماء الأزرق ( و يعضهم سماها بـ "صداع البؤبؤ") ، والعمليات على الملتحمة ، وكانوا أول من استخدم عبارة "شبكية العين" و "الساد".

آراء ابن الهيثم[عدل]

لقد كان ابن الهيثم عالما عظيما في مجال دراسة البصريات والرؤية في القرون الوسطى ، و لقد استمر تأثيره طاغيا على مدى خمسة قرون ، و آراء ابن الهيثم تعتبر من الأسس التي قام عليها علم فسيولوجيا الأبصار الحديث ، ورغم أهمية نظرية ابن الهيثم عن الإبصار ونفاذ تأثيرها على مدى أكثر من خمسة قرون ؛ فإن نظرياته الأصلية عن العمليات النفسية المرتبطة باستيعاب المرئيات لم تنل حظها في الدراسة والتمحيص ، فلقد كان أول من عرف أهمية حركات العين لاستيعاب الرؤية ، ومن المعروف أنه في السنوات الأخيرة فقط اتضحت أهمية حركات العين في تكوين الوعي بالصورة الخارجية لما حولنا ، وأنه بدون حركات العين لا يكون هناك إدراك ولا استيعاب للمرئيات ، لقد تيقن ابن الهيثم من أن استقبال العين للضوء ليس إلا الخطوة أولى في الإدراك و تتلوا هذه الخطوة خطوات لتحقيق الرؤيا مثل الانتباه و المقارنة و الذاكرة و غيرها ، إدراك المرئيات له الدور الرئيسي لتباين المرئيات ، فعلى سبيل المثال ذكر أن لون الشيء يعتمد على لون ما يحيط به وأن إضاءة الوسط المحيط تفسر اختفاء النجوم بالنهار.

استخدامات الليزر في طب العيون[عدل]

انظر مقالة استخدامات الليزر في طب العيون

التوقيت المسموح به أمام التلفاز[عدل]

بالنسبة للأشخاص العاديين (قوة النظر 10) 5 و 10 سنوات 2س إلى 3س 10 و 15 سنوات 4س إلى 4س ونصف 15 و 20 سنوات 5س ونصف

20 و 30سنوات       8س

30 و40 سنوات 7س 40 و 50 سنوات 6س 50 و 60 سنوات 5س

60 وأكثر   3س

ملحوظة : بالنسبة الأشخاص التي قوة نظرهم تتراوح بين 6 و 9 يجب جزم نصف ساعة من التوقيت المسموح


المراجع[عدل]

  1. ^ "حالة سريرية عينية - فقد رؤية مفاجئ". حكيم. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2013. 
  2. ^ "الساد أو المياه البيضاء (تكثف العدسة)". حكيم. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2013. 
  3. ^ "موجودات قعر العين في اعتلال الشبكية السكري". حكيم. اطلع عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2013.