علم الأمراض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

علم الأمراض أو الباثولوجيا (من اليونانية πάθος بمعنى الشعور بالألم، و-λογία أي دراسة) : هو فرع من الطب، يعنى بدراسة طبائع الأمراض والتغييرات التركيبية والوظيفية التي تقترن بمختلف الأمراض، وما تحدثه الأمراض في الأنسجة من تغييرات، أو ما تستثيره فيها من رد فعل وتغييرات يضمن ظواهر شتى؛ كالتحول والضمور والتضخم والالتهاب.

أقسام علم الأمراض[عدل]

لعلم الأمراض عدة فروع؛وهي : علم الأمراض السريري : وهو يعنى بطرق تشخيص الأمراض بوسائل سريرية. علم الأمراض التجريبي : ويعنى بدراسة التغييرات المرضية المحدثة بوسائل مصطنعة. علم الأمراض الموازن : ويعنى بمقابلة أمراض الإنسأن بأمراض الحيوان.

مبادئ علم الأمراض العامة[عدل]

المرض : ظاهرة بيولوجية واجتماعية, تقع في وحدة جدلية ومترابطة، ويمكن تعريف المرض بعدة أشكال، لكن التعريف البسيط والشامل هو أن المرض اختلاف عن الحدود الطبيعية المقبولة في تركيب الجسم ووظيفته، أو من جزء منه. وهناك حالات خاصة غير الأمراض تتطلب عناية طبية وتمريضية مثل الحوادث والحمل، وقد تصنف الأمراض في أشكال مختلفة، فأحيانًا تصنف حسب السبب، أو حسب تأثر أحد أجهزة الجسم أو حسب الأعراض المميزة لهذا المرض، وقد تظهر الأعراض في أكثر من مرض فيحتاج الطبيب عندها إلى فحوص مخبرية متنوعة وملاحظات دقيقة قبل أن يشخص المرض. فالمرض هو اضطراب الصحة حيث يراجع الشخص المريض شاكيًا من مجموعة من الأعراض والعلامات. فالمرض والصحة شكلان مختلفان في حقيقتهما ولكنهما يرتبطان ببعضهما بأن كل واحد منهما يشكل ظاهرة من مظاهر الحياة. العرض (مفرد أعراض): شكوى المريض من صداع، ألم، تعب، ضيق تنفس... إلخ. العلامة : وهي ما يلاحظ بالفحص مثل : اليرقان، الزرقة، انتفاخ البطن، وذمة الوجه والأطراف ... إلخ.

تصنيف الأمراض[عدل]

الأمراض الوراثية[عدل]

هذه الأمراض موجودة منذ الولادة ويمكن توريثها، مثل فقر الدم المنجلي، أو قد تكون نتيجة نمو غير عادي أثناء الحياة الجنينية مثل الشوك المشقوق وبعض حالات تشوه الأقدام. وقد تورث الأم جنينها الزهري الوراثي والإدمان على بعض الأدوية. ولا تعرف حتى الآن كل الأمراض الوراثية.

الأمراض المزمنة[عدل]

يستمر المرض المزمن فترة طويلة وقد تؤثر في وظيفة أي جهاز من أجهزة الجسم أو في تركيب أي جزء فيه أو في الوظيفة والتركيب معًا. وتعد الكثير من الأمراض أمراضًا مزمنة مثل الأورام الخبيثة وأمراض القلب، والربو، والتهاب المفاصل. يفقد كثير من المصابين بالأمراض قوتهم كليًا، بينما يستطيع آخرون العناية بأنفسهم.

الأمراض السارية[عدل]

وهي الأمراض الناجمة عن دخول عوامل ممرضة إلى العضوية، وهذه العوامل تقسم إلى :

وهي أمراض تنتقل من شخص لآخر فتؤدي إلى حدوث الإصابة نفسها عنده وطرق الانتقال هي :

  • طريق هضمي : الغذاء والماء الملوث.
  • طريق تنفسي : الهواء (السعال والعطاس ).
  • طريق الجلد.
  • عن طريق الدم.
  • الجنس.
  • المشيمة.

وتمتاز هذه الأمراض بأن العدوى لا تظهر مباشرة وأنما تحتاج لفترة زمنية حتى تظهر أعراض المرض تدعى هذه الفترة الحضانة (وتختلف من مرض لاخر) فهي في الزكام عدة ساعات، وفي الحصبة عدة أيام. وعدة أشهر في أمراض أخرى مثل الإيدز.

الأمراض الأيضية[عدل]

تنشأ عن فشل الجسم في تمثل بعض العناصر الغذائية المعينة فمثلًا ينشأ مرض الاختلاطات السكرية من ضعف فعالية الأنسولين الذي تولده البنكرياس ولذلك فالشخص المصاب به لا يستطيع تمثيل الكربوهيدرات والفينلكتونوريا (وهو مرض وراثي نادر يمنع أيض الفينيل ألأنين أن يتم بشكل صحيح).

أمراض القصور[عدل]

تنشأ عن فقدان مادة ضرورية للنمو العادي والتطور وقد قل انتشار هذه الأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق العناية المتطورة بالطفل والرضيع وبتقديم التغذية الجيدة للأسرة بكاملها وعلى سبيل المثال نذكر : مرض الكساح الذي يسببه نقص فيتامين د.

أمراض الحساسية[عدل]

تنشأ من التحسس الزائد من بعض المواد التي قد لا يتأثر بها معظم الأشخاص وقد يكون سبب الحساسية أدوية وأطعمة معينة، أو لدغ بعض الحشرات، أو ملامسة بعض النباتات مثل اللبلاب السام وقد تدخل المادة المثيرة للحساسية عن طريق جهاز التنفس أو جهاز الهضم أو الجلد.

أمراض الانحلال أو التفسخ[عدل]

هي أمراض يسببها التعب المستمر أو التقدم في السن وهذا النوع من الأمراض متطور ويسبب تخريبًا قد يستمر لمدة سنوات ومن هذه الأمراض مرض تصلب الشرايين والتهاب المفاصل المزمن وأنواع أخرى من أمراض القلب والكلية.

الأمراض الوظيفية[عدل]

الأمراض الوظيفية اصطلاح واسع عام يطلق على تلك الحالات التي لا يحدث فيها اي تغير عضوي، أو بعبارة أخرى لا يستطيع الطبيب أن يجد اي حالة مرضية ليفسر بها حالة المريض. وتصنف بعض الأمراض الوظيفية على أنها جسدية نفسية، وهذا لا يعني أن المرض غير موجود بل هو فعلا موجود ولكنها تعني أن هذه الأمراض تختلف عن الأمراض العضوية التي سبق ذكرها.

تشخيص المرض[عدل]

يقسم إلى :

1-الفحوص السريرية[عدل]

2-الفحوص الشعاعية[عدل]

  • الفحوص البسيطة : وتجرى دون تحضير مسبق مثل صورة للجمجمةأو الصدر أو الأطراف.
  • الصورة الشعاعية الظليلة : تحتاج للتحضير المريض تحضيرا خاصا، حسب الجهاز المطلوب تصويره (معدة –قولون- كلية) وهنا يجب أن نعطي مواد ظليلة على الاشعة مثل (اليوروغرافين) والباريوم (فمويا).
*التصوير بالأمواج فوق الصوتية :

القلب – الكلية – الكبد والمرارةالغدة الدرقية.

  • الزرع :تجري على جميع مفرزات البدن (دما – بولا..). والغاية هي معرفة نوع الجراثيم وعدد المستعمرات...
  • التشريح المرضي :وهو اخذ قطعة من نسيج مرضي لتحديد نوع الافة هل هي خبيثة ام سليمة ام التهابية، وأنتشارها. ويجرى على العقد البلغمية، الكبد، الطحال، القلب، الكلية...

المعالجة[عدل]

وهي التدابير التي تقدم للمريض، وتنفذ خطة الطبيب في العلاج. وهناك أنواع مختلفة ومتعددة للعلاج الغاية منها فائدة المريض التامة فقد يكون: العلاج شافيا مثل وصف دواء معين لشفاء المريض من مرض شفاء تاما ؛ وهذه هي المعالجة النوعية. وقد يكون العلاج مسكنا اي تقديم مواد تخفف من الاعراض دون أن تشفي المريض من المرض وهذه هي المعالجة العرضية. وقد يكون العلاج جراحيا عندما يصعب العلاج الدوائي. وهناك المعالجة الواسعة : الشعاعية والكيماوية والفيزيائية. وقد يكون العلاج داعما اي يقدم الحاجات الغذائية وياخذ مقدار مناسب من السوائل اما عن طريق الفم أو عن طريق غير معوي (قد يحوي هذا العلاج ادوية أو كمية معينة من الدم تعطى للمريض وتكون عمليات السقاية اوتنظيم الاكسجين جزءا من العلاج الداعم للمريض) وهناك أنواع أخرى من العلاج لأمراض معينة يشمل بعضها استعمال الادوية والهرمونات والعلاج باشعة اكس.

الأنذار[عدل]

هي النتيجة النهائية للمرض مع معالجة أو دونها ويمكن أن يكون : شفاء عفويا، شفاء علاجيا مع بقاء اختلاطات، تحسنا (تحسن الاعراض دون زوالها) تدهور الحالة العامة عندما لا نستطيع السيطرة على المرض، الوفاة.

اعراض المرض[عدل]

الالم[عدل]

قد يكون موضعيا أو عاما أو قد يكون الما دالا، يشعر المريض بالالم رالدال مكأن ما من جسمه، بينما مكأن تسببه في غير ذلك المكأن ويحدث الالم لمجموعة مختلفة من الأسباب، عادة بسبب تمزق في الأنسجة ناتج عن حادث أو التهاب أو نمو. أن ايجاد سبب الالم يكون أحيأنا من الصعوبة بمكأن وقد يشكو بعض المرضى الما لا يشعرون به بغية اشتداد العطف أو لمارب أخرى وهذا مايسمى التمارض فعندما تلاحظ الممرضة المريض وهو يشكو فعليها أن تلاحظ موقع الالم، وردة فعل المريض نحو الالم، ومدى استمراره، والوضع الذي يؤلمه وهو في السرير أو عندما ينهض أو بين هذا وذاك.

الورم[عدل]

قد يكون المرض ظاهرا وسببه تجمع السائل في الأنسجة.

السعال[عدل]

علامة مهمة على المرض وقد يكون جافا أو رطبا ويقال أن السعال مخرج للمادة المخاطية إذا اخرج البصاق. وعلى الممرضة أن تراقب البصاق من حيث اللون والكميو والتركيب واي اثار من الدم أو القيح قد تكون ذات دلاله ولا بد مع تعليم المريض أن يغطي فمه عندما يسعل.

ضيق التنفس[عدل]

قد يصاب المريض بصعوبة في التنفس ولا بد له أن يعتدل في جلوسه لكي يستطيع التنفس هذا ما يسمى ضيق التنفس.

عسر التنفس[عدل]

قصر التنفس يسمى اصطلاحيا : عسر التنفس. وينتج هذا من نقص كمية الأكسجين في الدم. ولعسر التنفس عدة أسباب : أكثرها حدوثا حالات معينة تصيب أوعية القلب أو جهاز التنفس وفي بعض الأحيان قد ينتج عسر التنفس عن عوامل عاطفية، وعلى الممرضة أن تراقب المريض المصاب بعسر التنفس وتلاحظ لونه ونبضه، والصوت في المجاري التنفسية، وقد يبدوالمريض خائفًا فعلى الممرضة أن تراقب زوال عسر التنفس إذا ما غير المريض مكانه، أو وضعيته.

النزيف[عدل]

أحد اعراض الأخرى المهمة هو : النزيف من الجلد أو فتحات الجسم ويسمى النزيف المتزايد بالنزف المرضي فقد يكون خارجيا اي من الفم أو المستقيم أو المهبل، أو داخليا ضمن المعدة أو في اي جهاز اخر ففي حالة النزف الداخلي لن تكون هناك اي إشارة إلى النزف غير نبض المريض المتسرع وتنفس سطحي وجلد بارد ورطب.

التعرق[عدل]

يسمى التعرق الشديد العرق المرضي فقد يتعرق المريض كثيرا اثر اصابته ببعض الأمراض ويتعرق في الليل أكثر من النهار إذا اصيب بأمراض أخرى.

البولة[عدل]

يجب في الظروف العادية أن يفرز المريض كمية تتراوح بين 1500-2000 ملم3 في كل 24 ساعة وعلى اي حال فهناك بعض الحالات الشاذة التي يصاب فيها المريض بحصر البول اي أنه غير قادر على تفريغ البول. اما وقف البول أو أنحباسه فهي حالة خطيرة جدا ناتجة عن فشل الكليتين في افراز البول ,ولذلك لن يتفرغ المريض اي بول. اما غزارة البول فهي حالة أخرى يفرز اثنائها جسم المريض كمية كبيرة جدا من البول. عندما يكون التبول مؤلما فهذا يعني عسر البول. وحالة أخرى كثيرة الحدوث للمرض وهي سلس البول أو العجز عن ضبط البول في المثأنة، يشير البول إلى اشياء كثيرة عن حالة المريض وعلى الممرضة أن تراقب البول لتتجرة وجود دم أو قيح فيه فاذا ما لوحظ اي منهما فيجب الاحتفاظ بالعينة لكي يشاهدها الطبيب.

الدوار والتقيء[عدل]

الدوار المصحوب وغير المصحوب بالتقيؤ، هو واحد من أهم الاعراض المرضية، وقد يدل على مرض في الجهاز الهضمية وقد يحدث للاطفال أثناء بداية الاصابة بأمراض معدية. والدوار والتقيؤ حالتان وظيفيتان عند بعض الأشخاص تتاثرأن بالعوامل العاطفية، واي كمية قيئ يخرجها مريض يجب أن تقاس وتفحص للتحري عن الدم، أو الطعام الذي لم يهضم. كما يجد ملاحظة وقت حدوثه وتكراره.

الإمساك والإسهال[عدل]

تجب ملاحظة أي شيء غير عادي في البراز وملاحظة الإمساك والإسهال، أو وجود مخاط أو قيح أو دم ويجب اخطار الطبيب المسؤول.

انظر أيضاً[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

قالب:Oral pathology

قالب:Nephrology قالب:Chromosomal abnormalities