فرسان الهيكل
| هذه المقالة تحوي الكثير من ألفاظ التفخيم تمدح بموضوع المقالة دون أن تستشهد بمصادر الآراء، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يمكنك مساعدة ويكيبيديا بإعادة صياغتها ثم إزالة قالب الإخطار هذا. وسمت هذه المقالة منذ: أكتوبر 2010. . |
فرسان الهيكل أو فرسان المعبد يعرفون أيضا باسم الجنود الفقراء للمسيح ومعبد سليمان، هم من أشهر الجيوش المسيحية كانوا في الشرق الأوسط حوالي قرنين بدؤوا بعد الحملة الصليبية الأولى سنة 1096 لضمان سلامة الحجاج الأوروبين الذين كانوا يسافرون للقدس بعد انتصار الصليبيين.
فرسان المعبد أو Knights Templar أو the Order of the Temple إحدى أشهر الحركات المسيحية السرية التي نشأت أثناء الحروب الصليبية وبالأخص تقريبا بعد الحملة الصليبية الأولى. دعمتهم الكنيسة الكاثوليكية رسميا في عام 1129 لذا زاد حجمهم بسرعة وأصبحوا أقوياء. كانو يلبسون لباسا أبيض مع صليب احمر وكانوا مدربين ومسلحين بشكل جيد. بنوا قلاعا كثيرة في أوروبا والأرض المقدسة.
بلغ عدد أعضاء الحركة 15,000 الي 20,000 كحد أقصى ونسبة الفرسان منهم كانت 10%.أتخذوا من الحرم القدسى الشريف (Temple mount) بالقدس مقرا رئيسيا لحركتهم والذى أطلق علية الصليبيين أسم معبد سليمان (temple of solomon) .
محتويات |
النشأة [عدل]
المنظمة وجدت في العصور الوسطى، وقد أسست في أعقاب الحملة الصليبية الأولى عام 1096 من أجل أهداف مادية واستعمار بيت المقدس من المسيحيين الغربيين من أوروبا كهدف أساسي، ورسميا أقرتها الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في عام 1128، 1129، وأصدرت لفرسان المعبد وثيقة أقسموا فيها بالتزام الطاعة كشعارٍ لهم ولأعمالهم، ونمت هذه الحركة بسرعة وأصبحت ذات شهرة، وقام فرسان المعبد في بادئ الأمر بأعمال جيدة منذ نشأتهم، وتميزوا بالشجاعة في المعارك، وأصبحت حركة فرسان المعبد ثرية جدا في القرن الثاني عشر نتيجة الهبات التي كانت تأتي أليهم من جميع البلدان الغربية التي شجعت أعمالهم حيث أنها قامت على أعمال مميزة وجديرة بالاحترام من الناحية الدينية، وقامت في بادئ الأمر بتجنيد الفرسان المذنبين والمطروديين من الخدمات العسكرية وكنتيجة لحماية رجال الكنيسة لهم والباباوات والأساقفة لم يتم نفيهم من الكنائس، بل سمحوا لهم بإنشاء كنائسهم الخاصة.
تاريخهم [عدل]
تاريخ فرسان المعبد يضم حوالي قرنين من العصور الوسطى، تأسست عام 1100م في وقت مبكر، ثم تم حلها في وقت مبكر عام 1300s نتيجة سوء سمعتهم في هذا الوقت.
فرسان المعبد يعود مصدرهم إلى الوراء بعد فترة قصيرة من الحملة الصليبية الأولى حوالي 1119، قام هيوجز دي بانز بجمع ثمانية من أقاربه الفرسان من ضمنهم جيودوفري دي سانت أومير وبدأ الأمر، إلتزموا في هذا الوقت بحماية رحلات الحجاج إلى الأماكن المقدسة، إقتربوا في هذا الوقت من الملك بلدوين الثاني ملك القدس الذي سمح لهم بإقامة مقر على الجانب الجنوبي الشرقي من الحرم الشريف، داخل المسجد الأقصى، كان تل الهيكل (مقرهم) مكان مقدس لكل من اليهود والمسيحيين والمسلمين على السواء على مر التاريخ، وبالنسبة لليهود خاصة أنه مكان هيكل سليمان أيضا هو من المناطق المهمة للمسلمين حيث قام الخليفة عبد الملك بن مروان ببناء مزار إسلامي كبير بجانب المسجد الأقصى الذي قدم إليه محمد صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء ومعراج ثم أعرج به منه إلى السماء، وقام الخليفة عبد الملك بن مروان ببناء مسجد قبة الصخرة.
حول الصليبيون المسجد الأقصى في هذا الوقت إلى كنيسة وسميت معبد الرب أو templum Domini ومن هنا أخذ اسمهم templar
عرف القليل عما كانوا يفعلونه في السنوات التسع الأولى ولكن في عام 1129 عندما أصبحوا حركة رسمية من جانب الكنيسة في مجلس تروي أصبحوا مشهورين جدا في شتا أنحاء أوروبا ومكنتهم هذه الشهرة من جمع تبرعات ضخمة من الأموال والأراضي وتجنيد الفرسان للإيحاء بأنهم على مقدرة للدفاع عن القدس. نمت الحركة السرية لفرسان المعبد بشكل كبير من خلال أوروبا الغربية في فرنسا وأسكتلاندا وإنجلترا وبعد ذلك إنتشرت إلى أسبانيا والبرتغال.
انهيار حركة فرسان المعبد [عدل]
إرتبط مصير فرسان المعبد بالصليبيين لذلك بعد ما خسر الصليبيين خف دعم فرسان الهيكل ثم ثارت إشاعات بأنهم عصابات سرية لذلك بدأ ملك فرنسا فيليب الرابع وكان مديونا لهم فقام بسجنهم وبتعذيبهم حتى يعترفوا بجرائم، ثم يحرقهم على أعمدة وفي عام 1312 ألغى بابا الفاتيكان كليمنت جيش حركة فرسان المعبد حيث وصلت القوة المفرطة لفرسان المعبد إلى أقصاها من قوة مالية وكعصبة مستقلة عن الجيوش يمكنها عبور أي حدود، فقد كانوا يقومون بأعمال بنكية ومصرفية دولية يغنمون منها أرباحا طائلة. وفي عام 1305 ساءت سمعة فرسان المعبد إلى أقصى حد حيث أصبحوا موضع شك من ناحية الأهداف التي تأسس عليها حركتهم ونسب أليهم عدد من الأعمال الرذيلة مثل الإدمان وشرب الخمور والزنى وتعلموا سحر الكبالا وهو نموذج من السحر القديم اليهودى وهذا السحر تعلمه اليهود من الوثنيين القدماء في مصر، فأمر البابا كلمنضس الخامس في عام 1305 أستاذهم الأعظم وهو جاك دي مولاي أن يغادر قبرص حيث كان يقوم بتنظيم القوات الصليبية في هذا الوقت، وقامت محاكمات كثيرة لعدد من الفرسان على أثر السمعة السيئة والأعمال الرذيلة.
من الأسباب المهمة في انهيار فرسان المعبد عندما قام الملك فيليب الرابع منهم دفع ضرائب لفرنسا خشيت أن يتفاقم خطرهم علي السلطه الملكية في هذا الوقت، هذا إلى أن غدت دعوة الفرسان في كثير من الأحوال خطرا على النظم الاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية.
ارتبط اسمهم في عديد من المقارنات بحركة الماسونية والصهيونية، ما زالت خطاهم مرسومة في الصهيونية حتى يومنا هذا ولكن بشكل سري لارتباطهم بحركة سرية وهي الماسونية، يعتقد انهم هم ذاتهم الماسونية وسيطرتهم أصبحت اقتصادية عسكرية على عكس بداياتهم إذ كانوا يتسمون بصفة المحاربين لا اقتصاديين يحاربون من خلف الستر.
حركات مشابهة [عدل]

