كم إل سونغ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من كيم إل سونغ)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
كيم إل سونغ
Kim Il Sung Portrait-2.jpg
أول حكام كوريا الشمالية
في المنصب
14 أكتوبر 194811 فبراير 1994
سبقه مؤسس الدولة الأول
خلفه كيم جونغ إل
المعلومات الشخصية
الديانة بوذي
التوقيع
الخدمة العسكرية
الولاء كوريا الشمالية
الرتبة زعيم


كيم إل سونغ (15 أبريل 1912 - 8 يوليو 1994)، السكرتير الأول للحزب الشيوعي الكوري السابق، ورئيس جمهورية كوريا الشمالية الديمقراطية السابق.ولد كيم إل سونغ في بدايات الغزو الياباني لكوريا في (15 أبريل 1912 في جنوب بيونغ يانغ والمعروفة سابقا بـ مدينة مانغيونداي بكوريا اليابانية في ذلك الوقت.ويقال انه كان يتحدث اللغة اليابانية قبل الكورية بسبب محاولة ابادتها في البلاد من قبل الجنود اليابانيون. انضم إلى الحزب الشيوعي في الصين في عام 1931 ،إنظم إلى العمل الفدائي المناهض للغزو الياباني عام 1935، وفي عام 1937 أصبح زعيم القسم السادس من الجيش الكوري المقاوم، وفي عام 1940 كان القائد الوحيد الذي تبقى على قيد الحياة، وقد انتقل إلى الاتحاد السوفيتي سراً عاد إلى كوريا عام 1945 مع القوات السوفيتيية، وفي عام 1948 حيث انقسمت كوريا وبدأ صراع ايدولوجي قام كيم ايل سونغ بتشكيل حكومة وكان هو رئيس للوزراء في الجمهورية الكورية الشعبية الديمقراطية والتي عرفت لاحقاً باسم كوريا الشمالية.

حياته[عدل]

ولد كيم إيل سونغ " كيم سونغ جو" يوم 15 ابريل 1912 في نام ري بمقاطعة كوبيونغ بإقليم بيونغ آن الجنوبي في مقاطعة ديدونغ. والده " كيم هيونغ جيك" وأمه " كانغ بان سوك" . وبعد مولده بفترة قصيرة، انتقلت اسرة كيم إلى إقليم جيلين بمدينة فيوسونغ في منشوريا. ودخل كيم مدرسة يوك مون المتوسطة سنة 1926 لكنه فصل منها بعد مرور 3 سنوات. وتدرب كعميل في الفرقة الخاصة بالقوات السوفيتية ثم عاد مرة أخرى إلى كوريا الشمالية برتبة رائد في الجيش الأحمر بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية[1].

الشخصية المبجلة[عدل]

بدأ تبجيل شخصية كيم إيل سونغبشكل كامل بعد عملية التطهير الكبيرة ضد الجماعة المعارضة لكيم إيل سونغ بعد الحرب الكورية 1953. واكتملت عملية تاسيس وتمكين نظام حكم الفرد بحلول العام 1958. الهدف من عبادة الشخصية أمران وهما: أولاً تمكين حكم كيم إيل سونغ وتسهيل انتقال الخلافة إلى الابن كيم جونغ إيل في المستقبل. الطرق التي استعملت لتقديم عبادة الشخصية كانت فبركة الرموز وتاريخ مبتكر والتلقين. كانت هناك دعامتان لعملية التقديس. الأولى افتراض مجيء كيم من من سلالة القادة منذ عهد الملك سونجو ملك مملكة جوسون. ومتمسكاً بتقاليد الأسرة، أصبح كيم بطلاً خلال نضاله ضد الاستعمار الياباني. كان ذلك بمثابة نسخة " معادة الصياغة" من التاريخ الكوري الذي تم استعماله في عملية التلقين. وعليه فقد تركز التاريخ الكوري الحديث على نسب كيم ، أما تاريخ النضال ضد الاستعمار الياباني فقد تركز على العمل البطولي الثوري لكيم إيل سونغ. لقد كانت النسخة التاريخية الكورية الشمالية بمثابة تبرير لحكم الفرد بواسطة كيم. ثانياً، تمت الإشادة بقدرات كيم على أنها قدرات مطلقة. ليس فقط لكونه بطلاً مناضلاً ، فقد كان أيضاً مفكراً عظيماً أكثر من كارل ماركس أو لينين ومنظراً لا يسبر غوره وحكيماً تجاه كل القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحتى الفنون. هذه الدعامة الثانية التي مكنت حكم الفرد. لقد تم الجمع بين التاريخ والقدرات الفردية البارعة لتبرير حكم كيم. [2] تتواصل عملية التلقين برغم وفاة كيم إيل سونغ من بين أشعر الالقاب " الاب الحاكم" و" القائد العزيز" و " الرجل السماوي" ألقاب كيم وكان اسمه يطبع بلون الدم في كل المنشورات، لتكون متميزة عن أية طبعات أخرى. إضافة لذلك، فكل المؤسسات الكورية الشمالية وقوانين العمال والأراضي والدستور والكتب التعليمية تم تأليفها بواسطة كيم. كل المنشورات بما فيها الصحف والمجلات والكتب المدرسية والنصوص الأكاديمية تتقدمها " تعليمات كيم"، كما يتم تدريس كل الكوريين الشماليين في المدارس بأن ملابسهم وطعامهم وكل مختلف مناحي الحياة هي " هبة من القائد الرحيم" . كما يلزم وضع صور الزعيم كيم في كل المكاتب والبيوت ، أما أماكن عبادة الرئيس فمنها 35,000 تمثال للقائد موزعة في مختلف أنحاء البلاد.

وتواصل التلقين حتى بعد موت كيم . وتم حفظ جثته داخل قصر الرئاسة في بيونغ يانغ، بينما ما زالت سلطته على أنه " الرئيس الخالد" لتوضح أن نظام حكم التركة قد وصل اوجه. وعليه، عملت سلطة كيم إيل سونغ الخالدة على تبرير حكم الفرد لكيم جونغ إيل. وبالرغم من عدم إمكانية أن تصبح سلطة كيم خالدة، إلا أنه من السابق لأوانه التأكيد على ذلك.

كوريا الشمالية في عهده[عدل]

في السنوات الأخيرة من حكمه، عانت كوريا الشمالية من العزلة السياسية والاقتصادية بسبب الصدع الذي بدأ يتشكل منذ أواخر ثمانينات القرن الماضي بين القوتين الشيوعيتين العظميين وهما الصين والاتحاد السوفيتي السابق. إضافة لذلك، إرتفع الركود في الاقتصاد الكوري الشمالي بسبب مشاكله الطبيعية. وحاول كيم إيل سونغ التغلب على هذه المشاكل والمصاعب من خلال تطوير العلاقات الكورية الجنوبية الشمالية . مع انه قد قطع شوط كبير بعقد لقاء قمة بين زعيمي الكوريتين[3].

وفاته[عدل]

مات نتيجة لسكتة قلبية في يوم 8 يوليو 1994.

رفاته[عدل]

تم حفظ جثة كيم إيل سونغ في قصر الرئاسة بالعاصمة بيونغ يانغ.

انظر أيضا[عدل]

  1. ^ http://world.kbs.co.kr/arabic/event/nkorea_nuclear/general_04a.htm
  2. ^ http://world.kbs.co.kr/arabic/event/nkorea_nuclear/general_04a.htm
  3. ^ http://world.kbs.co.kr/arabic/event/nkorea_nuclear/general_04a.htm