مايكل فاراداي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث
مايكل فاراداي
كهرومغناطيسية
كهرباء · مغناطيسية
كهربائية ساكنة
شحنة كهربائية
قانون كولوم
مجال كهربائي
تدفق كهربائي
قانون غاوس
كمون كهربائي (جهد كهربائي)
حث كهروسكوني
عزم كهربائي
مغناطيسية ساكنة
تيار كهربائي
قانون أمبير
مجال مغناطيسي
تدفق مغناطيسي
عزم مغناطيسي
قانون بيوت-سافارت
قانون غاوس للمغناطيسية
الكهرومغناطيسية التقليدية
فضاء حر
قانون قوة لورينتز
قوة دفع كهربائي
حث كهرومغناطيسي
قانون الحث لفرداي
قانون فاراداي-لينز
تيار الإزاحة
معادلات مكسويل
مجال كهرومغنطيسي
إشعاع كهرومغنطيسي
تيار دوامي
دارات كهربائية
توصيل كهربائي
مقاومة كهربائية
سعة
تحريض
معاوقة
دائرة رنين
مرشد الموجة
علماء
هاينريش رودولف هيرتس
هندريك أنتون لورنتس
جوزيف هنري
أوليفر هيفسايد
جيمس ماكسويل
تيسلا
ويليام ويبر
أندري ماري أمبير
مايكل فاراداي
شارل أوغستان دي كولوم


مايكل جيمز فرداي (1791 - 1867) هو عالم كيمائي و فيزيائي إنجليزي. و هو من المشاركين في علم المجال الكهرومغناطيسي و الكهروكيميائي. لقد درس فرداي المجال المغناطيسي على موصل يحمل تيار كهربائي مستمر و بذلك وضع أسس الكهرومغناطيسية. و هو مكتشف نظرية الحث الكهرومغناطيسي Inductance و النفادية المغناطيسية Diamagnetism و قوانين التحليل الكهربائي. و هو القائل بأن المغناطيسية تؤثر على الأشعة الضوئية و وضع أسس الربط بين هذين الظاهرتين. و يعد إختراعه للأجهزة الكهرومغناطيسية بداية لتكنولوجيا المواتير الكهربائية. و بذلك يصير أول من جعل الكهرباء شئ عملي لإستخدام التكنولوجي. و أما فرداي كعالم كيميائي فهو أول من إكتشف البنزين. و درس مسألة هيدرات الغاز و أخترع آلة حرق البنزين و هو من أطلق ألفاظ المصعد و المهبط Anode And Cathode و قطب و أيون. و رغم أن مايكل فرداي لم يدرس الرياضيات في المدارس غير القليل منها إلا أنه كان عالماً فذاً حيث صٌنف أنه من أعظم العلماء في التاريخ. ففي نظام الوحدات الدولي SI Units نقوم بحساب قيمة المكثف و نقيسه بوحدة الفاراد Farad على إسمه أي مايكل فرداي. و كذلك هناك ثابت فرداي أيضاً سمي على إسمه و الذي يساوي 96,485 كولومب و هو شحنة المول الواحد من الإلكترونات. كما سمي بإسمه قانون فرداي للحث أو الـInduction الذي يقول بأن تغير المغناطيسية في الزمن ينشئ قوى كهربية محركة. و كان فرداي هو أول من نال منصب Fullerian Professor of Chemistry في المؤسسة الملكية الكبرى ببريطانيا. و قد كان فرداي مسيحياً متديناً و كان عضواً في كنيسة ساندمنيان.

محتويات

[عدل] حياته

ولد فرداي في نيونجتون بتس. و كان أبوه جيمز عضواً في كنيسة ساندمنيان. و لم تكن أسرته ميسورة الحال و قد كان واحداً من أربع إخوة فلم يتلقى إلا النذر اليسير من التعليم الأساسي فعلم نفسه بنفسه. لما بلغ فرداي الرابعة عشر من عمره أرسل ليعمل كمجلد للكتب عند جورج روبي بائع الكتب. و خلال سبع سنوات قضاها في هذا العمل كان قد قرأ العديد من الكتب من ضمنها كتاب "تحسين العقل" لمؤلفه إسحاق وات. و بحماسته قام بتطبيق ما ذكره المؤلف في كتابه. و هذال مما جعله شغفاً بالعلم محباً له خاصةً علم الكهرباء. و كان متأثراً بكتاب "كلام في الكيمياء" لمؤلفه جين مارست. و عندما بلغ العشرين من عمره, و كان ذلك في عام 1812, و في أواخر عهده بمتجر الكتب حضر بعض المحاضرات للكيميائي همفري دافي بالمؤسسة الملكية كما حضر أيضاً للأستاذ جون تاتوم. و بعد عدة محاضرات أرسل فرداي لهمفري دافي كتاباً من ثلاثمائة صفحة فيه تلخيص ما قاله دافي في محاضراته. و قد كان رد دافي سريعاً و فخوراً بمايكل فرداي. و في بعض التجارب التي أجرها دافي على النيتروجين ترايكلورايد حدثت إنفجارات أدت في مرة إلى أن قطع إصبعان لدافي و في مرة آخرى فقد إحدى عينيه. و بعد أن فقد إحدى عينيه قام بإستدعاء مايكل فرداي لكي يكون مساعد شخصي له. و حينما طرد جون باين المساعد بالمؤسسة الملكية قام دافي بتعيين مايكل فرداي مساعداً مكانه و كان ذلك في 1 مارس 1813. و حسب طبقية المجتمع الإنجليزي لم يكن مايكل فرداي يعد رجلاً نبيلاً. و حينما أراد دافي أن يذهب في جولة حول قارة أوروبا رفض خادمه أن يذهب معه. فإختار دافي أن يأخذ مايكل فرداي معه في هذه الرحلة كمساعد علمي و طلب منه أن يكون خادماً له حتى يجد دافي خادماً آخر حين يصل إلى باريس. و إضطر فرداي أن يلعب دور المساعد و الخادم في هذه الرحلة. و أما زوجة دافي فكانت تعامل فرداي معاملة سيئة و منعته من السفر معهم في العربة و جعلته يأكل مع الخدم. و هذا قد أصاب فرداي بحزن شديد جعله يفكر في العودة إلى لندن و إعتزال العلم. لقد ظن فرداي أن هذه الرحلة شؤم عليه إلا أنه قد إستفاد منها إستفادة عظيمة لمقابلته لنخبة كبيرة من العلماء و تعلمه من أفكارهم.

[عدل] زواجه

تزوج مايكل فرداي من سارة برنارد في الثاني من يونيو عام 1821 و لكنهما لم ينجبا أبناءاً.

[عدل] مناصبه

أختير عضواً في المجتمع الملكي عام 1824. و مديراً للمعمل عام 1825. و في عام 1833 نال لقت فولير Fullerian professor of chemistry مع عدم إلزامه بإلقاء المحاضرات.

[عدل] إنجازاته العلمية

[عدل] الكيمياء

إن أولى التجارب التي قام بها فرداي في الكيمياء كانت عندما كان مساعداً لهمفاري دافي. قام فرداي بعمل دراسة متخصصة على الكلورين. و إكتشف إثنان من كلوريد الكاربون. و قام بعمل تجارب على ظاهرة إنتشار الغازات و هي ظاهرة أول من سجلها كان جون دالتون و أول من لاحظ أهميتها الفيزيائية كان توماس جرهام و جوزيف لوسمدت. و نجح في تحويل بعض الغازات إلى سوائل. و درس سبائك الحديد. و قام بعمل أنواع من الزجاج لبعض الأغراض في الرؤية. و المنوذج الذي قام به فرداي في الزجاج الثقيل أصبح بعد ذلك ذا أهمية كبيرة تاريخياً إذ أنه هو الذي إستعمله فرداي لمعرفة العلاقة بين الضوء و المغناطيسية و كذلك لأنه يعد أول شئ ينفر من المغناطيس بدلاً من أن ينجذب إليه. و قد سعى فرداي إلى أن يضع أسس علمية لعلم الكيمياء. لقد إخترع فرداي غرفة حرق البنزين و التي تعد مصدر للحرارة. و قد سعى فرداي في دراسة الكيمياء و إكتشف مواد كيميائية مثل البنزين و إكتشف أرقام الأكسدة Oxidation Numbers و إستطاع تحويل بعض الغازات إلى سوائل. في عام 1820 إكتشف فرداي التركيبات المتألفة من الكربون و الكلورين C2Cl6 و C2Cl4 و نشر أبحاثاً عن ذلك في السنوات التالية. و عرف التركيب الكيميائي لكلورين هيدرات الغاز التي إكتشفها أستاذه دافي عام 1810. و كان فرداي هو أول من سجل ظاهرة ما يسمى اليوم بالجسيمات الصغيرة المعدنية metallic nanoparticles. في عام 1847 إكتشف أن الخصائص البصرية للمبعثر الغروي للذهب gold collids تختلف عن تلك التي في أكثر المعادن. و يعد هذا الأمر بداية و نواة لعلم المنمنمات nanoscience.

[عدل] الكهرباء و المغناطيسية

[عدل] التأثير المغناطيسي على الضوء

[عدل] نظرية القفص

[عدل] خدمته للمجتمع

[عدل] سنواته الأخيرة

[عدل] إحياء ذكراه

أدوات شخصية