مجزرة بحر البقر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 30°51′35″N 31°54′54″E / 30.85972°N 31.91500°E / 30.85972; 31.91500

مجزرة بحر البقر
Bahr El-Baqar Massacre (5).jpg
صورة لضحايا قصف مدرسة بحر البقر
المكان قرية بحر البقر، مركز الحسينية محافظة الشرقية، علم مصر مصر
التاريخ 8 ابريل 1970
نوع الهجوم قصف جوي
منفذ الهجوم سلاح الجو الإسرائيلي
السلاح المستخدم طائرات إف-4 فانتوم الثانية
عدد القتلى 30 طفلا[1][2]
المصابين أكثر من 50 طفل بالإضافة الي 11 من العاملين بالمدرسة[3]
ع · ن · ت

مجزرة بحر البقر هي هجوم شنته القوات الجوية الإسرائيلية في صباح الثامن من أبريل عام 1970 م، حيث قصفت طائرات من طراز فانتوم مدرسة بحر البقر المشتركة في قرية بحر البقر بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية في مصر، أدت إلى مقتل 30 طفلا وإصابة 50 آخرين وتدمير مبنى المدرسة تماماً.[4][5]

نددت مصر بالحادث المروع ووصفته بأنه عمل وحشي يتنافى تماماً مع كل الأعراف والقوانين الإنسانية واتهمت إسرائيل أنها شنت الهجوم عمداً بهدف الضغط عليها لوقف إطلاق النار في حرب الإستنزاف ، بينما بررت إسرائيل أنها كانت تستهدف أهدافاً عسكرية فقط ، وأن المدرسة كانت عبارة عن منشأة عسكرية مخفية.

أثار الهجوم حالة من الغضب والاستنكار على مستوى الرأي العام العالمي، وبالرغم من أن الموقف الرسمي الدولي كان سلبياً ولم يتحرك على النحو المطلوب، إلا أن تأثير الرأي العام تسبب في إجبار الولايات المتحدة على لسان رئيسها نيكسون بتأجيل صفقة إمداد إسرائيل بطائرات حديثة، كما أدى الحادث إلى تخفيف الغارات الإسرائيلية علي المواقع المصرية ، والذي أعقبه الانتهاء من تدشين حائط الصواريخ المصري في يونيو من نفس العام، وقام بإسقاط الكثير من الطائرات الإسرائيلية، وانتهت العمليات العسكرية بين الطرفين بعد قبول مبادرة روجرز ووقف حرب الاستنزاف.[6]

خلفية تاريخية[عدل]

في عام 1967 عقب احتلال إسرائيل لشبه جزيرة سيناء ، نشبت حرب استنزاف بين مصر وإسرائيل في ضفتي قناة السويس ، حيث قامت مصر بشن هجمات موسعة في العمق الإسرائيلي سواء بهجمات الكوماندوز أو بالقصف المدفعي وبادرت إسرائيل أيضا بالقصف المماثل علي مدن القناة والقوات المتمركزة فيها، بدأت هذه المعارك في البداية بمعركة رأس العش والهجوم علي ميناء إيلات الإسرائيلي وغيرها، وخلال عامي 1968 و1969 زادت عدد الهجمات المصرية علي المواقع الإسرائيلية في سيناء واستطاعت التوغل في العمق الإسرائيلي محدثة خسائر ضخمة وأشهرها إغارة لسان بور توفيق التي كانت ضربة موجعة من حيث العدد والخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي.[7]

صورة للطائرة F-4 فانتوم الثانية أمريكية الصنع التي استخدمتها إسرائيل في هجماتها الجوية أثناء حرب الإستنزاف

أدت نتائج هذه الإغارات الأليمة إلى تغيير جذري في خطط إسرائيل لمجابهة الاستنزاف المصري، والتصعيد بالاستنزاف المضاد إلى مرحلة أكثر شمولا بإدخال الطيران الإسرائيلي ذراع إسرائيل الطويلة في المعركة وتنفيذ العملية بوكسر. ويقول زئيف شيف المحلل الإسرائيلي في كتابه عن حرب الاستنزاف. أن عملية لسان بور توفيق هي التي أنهت الجدل داخل أروقة القيادة الإسرائيلية حول حتمية تدخل الطيران في المعركة. ويستطرد: " لقد كان هذا النجاح هو أبرز ما حققه المصريون، ومن الواضح أنه كان سيحفزهم إلى نشاط أكبر، لا مناص عن إيقافهم عنه بسرعة ". كما ذكرت صحيفة معاريف نقلا عن المتحدث العسكري الإسرائيلي: " أمام الضغط الهائل الذي مارسه المصريون في الجبهة، والحياة التي أصبحت لا تطاق على الضفة الشرقية للقناة، أقدمت القيادة الإسرائيلية على استخدام سلاح الطيران، الذي كانت كل الآراء تصر على الاحتفاظ به للمستقبل ". وقد مهدت القوات الإسرائيلية لدفع الطيران بمحاولة التخلص من بعض الرادارات المصرية ونقط المراقبة الجوية.

قامت إسرائيل باللجوء إلى توسيع الجبهة وامتدادها إلى مناطق بعيدة للغاية، حتى تضطر القيادة المصرية إلى نشر قواتها على مواجهة ألف كيلومترا، تمثل طول الحدود الشرقية المصرية بالكامل، ومن ثم يتلاشى التفوق المصري على الجبهة. ووضع القيادة السياسية في مأزق، عندما يشعر الشعب أن إسرائيل اخترقت أعماقه ودمرت أهدافاً حيوية دون أن تتعرض لها القوات المسلحة المسؤولة أساساً عن تأمين هذا الشعب. وقد اختارت إسرائيل هدفها في نجع حمادي، وفي محطة محولات كهرباء السد العالي بالتحديد، ثم الإغارة على نقطة دفاعية قوية جنوب البلاح لتدمرها. وكان الرد الإسرائيلي متوقعاً، حيث أغار يوم 29 أبريل 1969 على محطة محولات نجع حمادي للمرة الثانية، وأسقط عبوات ناسفة زمنية قرب إدفو أصابت بعض المدنيين الأبرياء. وكان الرد المصري مباشراً وسريعاً وفي الليلة التالية مباشرة، بالإغارة على نقطة جنوب البلاح للمرة الثانية ونسفها بالكامل. مما دفع وزير الدفاع الإسرائيلي الجنرال موشى ديان إلى إطلاق تصريحات بالوعيد مهدداً القوات المصرية.

مع زيادة الهجمات المصرية عمدت القوات الإسرائيلية إلى شن هجمات في العمق المصري لتخفيف الضغط وإضعاف الروح المعنوية فيما سميت بـ«عملية بريها» (بالعبرية: מבצעי פריחה ) دون مراعاة سقوط الكثير من الضحايا من صفوف المدنيين ، حيث شنت على محطة محولات نجع حمادي للمرة الثانية، ثم قامت إسرائيل بعدد من الغارات في مناطق الدلتا والمعادى وحلوان ودهشور، وقامت في فبراير عام 1970م بارتكاب مذبحة عندما قامت بقصف مصنع أبو زعبل التي كانت تملكه الشركة الأهلية للصناعات المعدنية، وكان به 1300 عامل مدني، فقتل منهم 70 وأصيب 69 وعللت إسرائيل وقتها أن «قصف المصنع جاء بالخطأ».[8][9]

وصف الحادث[عدل]

عن المكان[عدل]

صورة لمدرسة بحر البقر التي هدمت تماما نتيجة القصف الإسرائيلي

مدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة التي تقع بقرية بحر البقر وهي قرية ريفية قائمة علي الزراعة وتقع بمركز الحسينية، محافظة الشرقية (شمال شرق القاهرة، شرق منطقة الدلتا). ‏تتكون المدرسة من دور واحد وتضم‏ ثلاثة‏ فصول بالإضافة إلى غرفة المدير وعدد تلاميذها مائة وثلاثون طفلا أعمارهم تتراوح من ستة أعوام إلى اثني عشر عاماً ، ومن حسن الحظ أن هذا اليوم كان عدد الحضور 86 تلميذاً فقط.[10]

تفاصيل الهجوم[عدل]

في صباح يوم الأربعاء 8 أبريل 1970م الموافق للثاني من صفر عام 1390 هـ حلقت 5 طائرات إسرائيلية من طراز إف-4 فانتوم الثانية على الطيران المنخفض، ثم قامت في تمام الساعة التاسعة وعشرين دقيقة من صباح يوم الأربعاء بقصف المدرسة بشكل مباشر بواسطة خمس قنابل (تزن 1000 رطل) وصاروخين، وأدي هذا تدمير المبنى بالكامل.[11][12][13]

انتقلت على الفور سيارات الإطفاء والإسعاف لنقل المصابين وجثث الضحايا ، وبعدها أصدرت وزارة الداخلية المصرية بياناً تفصيلياً بالحادث وأعلنت أن عدد الوفيات 29 طفلا وقتها وبلغ عدد المصابين أكثر من 50 فيهم حالات خطيرة ، وأصيب ومدرس و11 شخصاً من العاملين بالمدرسة. وقامت الحكومة المصرية بعد الحادث بصرف تعويضات لأسر الضحايا بلغت 100 جنيه للشهيد و10 جنيهات للمصاب،[14] وتم جمع بعض متعلقات الأطفال وما تبقى من ملفات، فضلاً عن بقايا لأجزاء من القنابل التي قصفت المدرسة، والتي تم وضعها جميعاً في متحف عبارة عن حجرة أو فصل من إجمالي 17 فصلا تضمها جدران مدرسة "بحر البقر الابتدائية" تعلو حجرة المتحف عبارة مكتوبة بخط اليد "متحف شهداء بحر البقر". ثم تم نقل هذا الآثار إلى متحف الشرقية القومي بقرية هرية رزنة بالزقازيق الذي افتتح عام 1973.[15]

نتائج الحادث[عدل]

صورة لضحية من تلاميذ المدرسة التي تم قصفها
  1. مقتل ثلاثين طفلاً من تلاميذ المدرسة.
  2. إصابة أكثر من خمسين طفلاً بجروح طفيفة وبعضها إصابات بالغة وخطيرة.
  3. إصابة مدرس و11 عاملا بالمدرسة.
  4. تدمير مبنى المدرسة تماما.[12][16]

ردود الأفعال[عدل]

مصر[عدل]

في صباح يوم الحادث قطعت الإذاعة المصرية بثها لتذيع هذا البيان العاجل:
"أيها الأخوة المواطنون ، جائنا البيان التالي .. أقدم العدو في في تمام الساعة التاسعة و 20 دقيقة من صباح اليوم علي جريمة جديدة تفوق حد التصور، عندما أغار بطائراته الفانتوم الأمريكية على مدرسة بحر البقر الإبتدائية المشتركة بمحافظة الشرقية و سقط الأطفال بين سن السادسة و الثانية عشر تحت جحيم من النيران" [17]

نددت مصر بالهجوم رسمياً، ووصفته بأنه هجوم متعمد غير إنساني بهدف إخضاع مصر وإجبارها علي وقف الهجمات التي تشنها خلال حرب الإستنزاف والموافقة على مبادرة مبادرة روجرز لوقف إطلاق النار. وقام حسن الزيات مندوب الجمهورية العربية المتحدة في الأمم المتحدة بإرسال مذكرة رسمية إلى رالف باتش مساعد السكرتير العام للأمم المتحدة لإبلاغه باحتجاج مصر الرسمي ومطالبته باجتماع عاجل للدول الأعضاء. كما قام وزير الخارجية المصري بعقد اجتماع موسع لسفراء الدول الأجنبية في مصر.

صورة لأحد الأطفال المصابين في المسشفي بعد القصف

علي المستوى الشعبي، نددت العديد من الجهات والهيئات والمنظمات بالحادث ووصفته بأنه تجرد من كل معاني الإنسانية، كان واقع الهجوم عنيفاً وأليماً وأشعل حالة من الغضب والاستنكار العارم، فلم يكن أحد يتخيل أنه يمكن استهداف مدرسة أطفال في منطقة ريفية بعيدة تماماً عن أي وحدات عسكرية، خاصة وأنها أتت بعد شهرين من جريمة أخرى عندما قصفت إسرائيل مصنع أبو زعبل والتي خلفت 70 قتيلا من المدنيين.[18]

وقام أطفال مدرسة بحر البقر الذين لم يصابوا في الهجوم بإرسال رسالة إلى “بات نيكسون” زوجة الرئيس الأمريكي وقتها “نيكسون”، وسألوها:

«هل تقبلين أن تقتل طائرات الفانتوم أطفال أمريكا؟! أنتِ الأم لجولى و تريشيا والجدة لأحفاد.. فهل نستطيع أن نذكر لكِ ما فعله زوجك مستر نيكسون؟!» – [19]

وفي حرب أكتوبر 1973 وحسب مصادر الإعلام المصرية - بعد أن أسقطت قوات الدفاع الجوي طائرة فانتوم إسرائيلية فوق بورسعيد ، وكان من بين الأسرى الإسرائيليين كابتن طيار تدعى "آمي حاييم " اعترفت أنها شاركت في القصف كما جاء في أقوالها، وأقرت بأنهم قصفوا المدرسة عن عمد وأنهم كانوا يعرفون أنهم يستهدفون بقنابلهم وصواريخهم مجرد مدرسة ابتدائية.[14][19][20][21]

إسرائيل[عدل]

بعد وقوع الحادث مباشرة وبالتحديد في الساعة الثالثة من مساء اليوم صرح المتحدث العسكري من تل أبيب «أنهم يحققون في الأمر» ، ثم أعقبه بتصريح آخر بعد ساعة : «أن الطائرات الإسرائيلية لم تضرب سوى أهداف عسكرية في غارتها على الأراضي المصرية»[22]

وعقب الحادث صرح موشى ديان وزير الدفاع الإسرائيلي وقتها ليتحدث إلى راديو “إسرائيل” قائلا: “المدرسة التي ضربتها طائرات الفانتوم هدف عسكري”،[22][23] وادعى قائلا أن المدرسة كانت قاعدة عسكرية وان المصريون يضعون الأطفال فيها للتمويه" [24][25]

وقام يوسف تكواه مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة، برسالة للمنظمة الدولية، كتب فيها: “تلاميذ المدرسة الابتدائية كانوا يرتدون الزي الكاكي اللون، وكانوا يتلقون التدريب العسكري”!. وصرح راديو إسرائيل عن الضحايا “أنهم كانوا أعضاء في منظمة تخريبية عسكرية”.[23]

انتقدت بعض الجهات والمنظمات في إسرائيل الهجوم ووصفته انه نقطة سوداء في تاريخ جيش الدفاع الإسرائيلي لكونه تسبب في قتل العديد من المدنيين، إلا أن بعض الكتاب الإسرائيليين برروا الحادث بأن الأهداف العسكرية تكون متخفية خلف الأهداف المدنية ويصعب التمييز بينهما.[26]

على المستوى الدولي[عدل]

كان تعليق الخارجية الأمريكية بأنها “أنباء مفزعة”، مضيفة أن هذه الحادثة الأليمة تعتبر “عاقبة محزنة يؤسف لها من عواقب” وذلك لعدم الالتزام بقرارات مجلس الأمن الخاصة بوقف إطلاق النار”.[27][28]

وفي الاتحاد السوفيتي أدانت موسكو الحادث، وصفته بـ “وعندما أرادت إسرائيل اختيار حق الرد فلم تعارك جيشاً بل ذهبت للانتقام من أطفال مدرسة “بحر البقر”، ووصفته بأنه “رد عاجز”.[27][29]

ولم يصدر بيان رسمي من الأمم المتحدة عن الحادث واكتفوا بوصف الخارجية الأمريكية بأن " الأمر كله متعلق بانتهاك وقف إطلاق النار"[30]

وفي أوروبا، أعلنت الحكومة البريطانية عن "أسفها الشديد" للحادث "، وأعرب الفاتيكان عن حزنه على الأطفال الأبرياء، وشهدت تركيا وقفة احتجاجية من الطلبة أمام القنصلية الإسرائيلية بإسطنبول. وفي يوغوسلافيا نددت جماعات السلام بالحادث وقامت بإرسال برقيات احتجاجية إلى الحكومة الإسرائيلية، بينما لم تعقب وسائل الإعلام في دول أوروبا الغربية على الواقعة واكتفت بنشر التصريحات المصرية والإسرائيلية حول الحادث.

على الصعيد العربي أثارت الأنباء سخطاً واسعاً في وسائل الإعلام، ونددت العديد من الدول العربية بالحادث البشع وأعربت على خالص مواساتها وتعازيها عن الحادث.[30]

في الثقافة والإعلام[عدل]

صورة للوحة الرخامية التي تحمل أسماء ضحايا الهجوم في النصب التذكري الذي تم إنشاءه في مكان الحادث

تناولت السينما المصرية أفلاماً خالدة عن هذه الحادثة الدموية منها فيلم "العمر لحظة" عام 1978،[31] الذي قامت ببطولته الفنانة ماجدة، وأحمد زكي والتي أذيعت فيه أغنية "بحبك يا بلادي" والتي تحدث عن ضحايا الحادث ، من كلمات فؤاد حداد وتلحين بليغ حمدي ، والتي أداها كورال من الأطفال.[32]
ومنها أيضا فيلم حكايات الغريب عام 1992 بطولة محمود الجندي ومحمد منير وشريف منير.[33]

من أهم القصائد التي عبّرت عن هذه المجزرة، القصيدة التي كتبها الشاعر صلاح جاهين في كلماته التي غنتها شادية، والتي تقول كلماتها:

   
مجزرة بحر البقر
الدرس انتهى لموا الكراريس بالدم اللى على ورقهم سال.. في قصر الأمم المتحدة مسابقة لرسوم الأطفال.. إيه رأيك في البقع الحمرا يا ضمير العالم يا عزيزى .. دى لطفلة مصرية سمرا كانت من أشطر تلاميذى.. دمها راسم زهرة، راسم راية ثورة، راسم وجه مؤامرة، راسم خلق جبابرة .. راسم نار راسم عار ع الصهيونية و الاستعمار .. و الدنيا عليهم صابرة و ساكتة على فعل الأباليس .. الدرس انتهى لموا الكراريس[32][34]
   
مجزرة بحر البقر

توابع الحادث[عدل]

بعد مرور 43 عاماً على الحادث وتحديدا في أكتوبر 2013 قام العديد من ضحايا الحادث برفع دعوى قضائية مطالبة إسرائيل بتعويض أسر شهداء ومصابي المجزرة مادياً ومعنوياً بما لا يقل عن التعويضات التي حصلت عليها إسرائيل عما يسمى بالهولوكست من ألمانيا.

وأكدت الدعوى أن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وضد السلام تخضع لقوانين ثابتة، وتم بموجبها إنشاء محكمة جرائم الحرب الدولية، وأن حق الضحايا أيضاً لا يسقط بالتقادم طبقاً للأصول والتعويضات التي استقر عليها المجتمع الدولي، حيث أن إسرائيل حصلت على مليارات الدولارات من ألمانيا مقابل ما أصابها مما تسمى بالجرائم ضد الإنسانية، والمعروفة باسم تعويضات الهولوكوست، وان ضحايا حادث مدرسة بحر البقر لهم الحق نفسه في الحصول على تعويضات تعادل التعويضات نفسها.[35][36][37]

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ المصري اليوم: «زي النهاردة».. مجزرة مدرسة بحر البقر 8 أبريل 1970
  2. ^ صحيفة البديل: بالفيديو.. 44 عامًا على مذبحة «بحر البقر».. أقبح مجزرة للكيان الصهيوني في حق أطفال مصر
  3. ^ أخبار الموجز: بالصور.. 44 عاما على درس «بحر البقر» ومازلنا نُذاكر إسرائيل!.. الصهاينة قصفوا المدرسة بالفانتوم فاستشهد 30 طفلا
  4. ^ 43 عاماً على مذبحة بحر البقر و"التلامذة اللى لموا الكراريس" جريدة الأهرام
  5. ^ Bassil A. Mardelli صـ 110
  6. ^ ahram.org.eg: غـزو مصـر خطة قهـرها الأبطال
  7. ^ حرب الاستنزاف المجيدة - الأهرام اليومي
  8. ^ المصري اليوم: حكاية صورة قذف مصنع أبي زعبل للحديد والصلب بالنابلم عام 1970 | المصري اليوم
  9. ^ The Israeli Air Force - Israel Air Force (IAF.Org)
  10. ^ جريدة الأهرام بتاريخ 9 -4- 1970 نسخة من العدد علي سجل الأهرام الرقمي
  11. ^ EGYNews.net - اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري - مذبحة "بحر البقر" 44 عاما على خسة الكيان الصهيوني
  12. ^ أ ب Hammad, Gamal. Al-Ahram Weekly On-line, 8 - 14 October 1998, Issue No.398. Retrieved on 2007-10-18
  13. ^ Al-Ahram Weekly, 30 Dec. 1999 - 5 Jan. 2000, Issue No. 462. Retrieved on 2007-10-18
  14. ^ أ ب جريدة التحرير | بالصور..ذكرى مذبحة بحر البقر -
  15. ^ أخبار الشباب | من المسئول متحف الشرقية القومى أو متحف أحمد عرابى
  16. ^ ذكرى مذبحة مدرسة بحر البقر الـ 43 | النيل – قناة مصر الاخبارية
  17. ^ كايرو دار | 44 عاما على مجزرة بحر البقر.. استكمل نومك يا ضمير العالم يا عزيزى
  18. ^ بوابة الأهرام: هنا حلّق "الغراب" الإسرائيلي.. "بحر البقر".. 44 عامًا على ذكرى وحشية الصهاينة وتواطؤ الأمريكان ودماء الأبرياء - بوابة الأهرام
  19. ^ أ ب مجزرة بحر البقر.. ذكرى البراءة الملطخة بالدماء (فيديو) - محيط
  20. ^ ahram.org.eg: الصفحة الأولى ـ مـن اســـرار أكتـــوبر مصـر أسرت الطيار الإســرائيلي الـذي نفـذ مذبحة بحر البقر ولم ننتقم منه‏!‏ بقلم : محمد عبدالهادي
  21. ^ شهداء مدرسة بحر البقر.. 44 عاما علي المذبحة: بوابة روز اليوسف - شهداء مدرسة بحر البقر.. 44 عاما علي المذبحة
  22. ^ أ ب "In Cold Blood". Time magazine. 1970-06-01. 
  23. ^ أ ب Shalom، Danny (2007). Phantoms over Cairo - Israeli Air Force in the War of Attrition (1967-1970) (باللغة Hebrew). Bavir Aviation & Space Publications. ISBN 965 90455 2 2. 
  24. ^ Shalom Danny, Phantoms over Cairo - Israeli Air Force in the War of Attrition (1967-1970)
  25. ^ March - April 1970 on the Israeli Air Force website.
  26. ^ "The War of Attrition as Reflected in Egyptian Sources" (1995), p. 107, by Mustafa Kabha (بالعبرية)
  27. ^ أ ب المصري اليوم: «بحر البقر».. عندما تصبح مدرسة «هدفًا عسكريًا» لإسرائيل | المصري اليوم
  28. ^ إسرائيل تقتل أطفال "بحر البقر" رداً على خسائرها في الاستنزاف |موقع مجلة المراقب
  29. ^ مجزرة بحر البقر.. ذكرى البراءة الملطخة بالدماء | مؤسسة مهجة القدس
  30. ^ أ ب جريدة الأهرام ، العدد الصادر بتاريخ 10 - 4 - 1970 طالع نسخة من هذا العدد علي سجل الأهرام الرقمي
  31. ^ العمر لحظة - فيلم - 1978 - السينما.كوم
  32. ^ أ ب masrawy.com: بحر البقر في ذاكرة الفن.. قصيدة جاهين وأغنية شادية والعمر لحظة
  33. ^ حكايات الغريب - فيلم - 1992 - السينما.كوم
  34. ^ شبكة محيط: الدرس انتهى لموا الكراريس .. 43 عاماً على مذبحة بحر البقر ولازالت الجراح تنزف
  35. ^ دعوى بإلزام "إسرائيل" تعويض أسر شهداء "بحر البقر" - مجلة الخليج
  36. ^ اليوم السابع | بالصور.. المصابون وأسر الشهداء في مذبحة بحر البقر يناشدون المسؤولين والمنظمات الحقوقية بدعمهم في دعواهم ضد إسرائيل، ويطالبون في الذكرى الـ44 للمذبحة بمعاملتهم كمصابي حرب ومنحهم وحدات سكنية
  37. ^ alqudsonline.com: الاخبار : مدرسة "بحر البقر" تحيى للمرة الأولى الذكرى الـ44 للمذبحة - القدس اون لاين

المراجع[عدل]

  • كمال حسن علي (1994). مشاوير العمر: أسرار وخفايا ٧٠ عاما من عمر مصر في الحرب والمخابرات والسياسة. دار الشروق للنشر والتوزيع. 
  • Shalom، Danny (2007). Phantoms over Cairo - Israeli Air Force in the War of Attrition (1967-1970) (باللغة Hebrew). Bavir Aviation & Space Publications. ISBN 965-90455-2-2. 
  • Bassil A. Mardelli (2012). Middle East Perspectives: From Lebanon (1968-1988). iUniverse. صفحة 696. 
  • General Books LLC. 1970 in Egypt: Rimon 20, Operation Priha, Fiba Africa Championship 1970 ... 

وصلات خارجية[عدل]