مساكن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

تتكون تضاريس منطقة مساكن من سهول وربى منخفضة الارتفاع ملائمة للزراعة ولغراسة الأشجار وخاصة الزيتون ولتربية الماشية. والمناخ متوسطي معتدل وكميات الأمطار بين 250 و 400 مم وهي كافية لبعض زراعات الحبوب ونمو الأشجار المثمرة كالزيتون واللوز والمشمش وغيره. والمائدة المائية بالمنطقة قليلة الأهمية والآبار الموجودة عميقة ولا تتميز بالعذوبة الكاملة. وتتوسط مساكن شبكة من الطرقات البرية وتمر عبرها الطريق الرئيسية رقم واحد والطريق السيارة والسكة الحديدية وهي قريبة جدا من مطار المنستير وميناء سوسة.

تعد مساكن حوالي 150 ألف ساكن منهم 25 ألف يشتغلون بالخارج وخاصة بفرنسا. وتنقسم معتمدية مساكن إلى 10 عمادات ولها قرى تابعة لها إداريا هي المسعدين والكنايس وبني كلثوم والبرجين والموردين وبني ربيعة والفرادة. والمدينة مقر لفريق الهلال الرياضي بمساكن الذي ينشط في الرابطة التونسية المحترفة الثانية لكرة القدم.

تاريخ مدينة مساكن[عدل]

يرجع تأسيس المدينة إلى العهد الحفصي، ومن الأرجح أن يكون ذلك في القرن السابع الهجري أي القرن الثالث عشر الميلادي، فهي مدينة إسلامية ناشئة تضخمت في العصر الحديث. وكانت المدينة تحمل اسم مساكن الأشراف ثم صارت تحمل اسم مساكن فقط.

الحسينيون[عدل]

يتصل نسبهم بالحسين بن علي بن أبي طالب وينحدرون بالتحديد من إدريس بن موسى بن إسماعيل بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وتحمل العائلات الكبيرة بمساكن شجرات نسب تبين أصولهم. وقد قدم هؤلاء الحسينيون من المشرق إلى بلاد المغرب منذ القرن الثالث للهجرة وسكنوا القيروان أولا ثم اتجهوا في أعقاب القرن الثالث للهجرة إلى المغرب الأوسط وكونوا إمارة بـ تأقدمت ثم تفرقوا في أنحاء المغربين الأوسط والأقصى وبقوا هنالك إلى أن رجع بعضهم إلى القيروان وسكنوها مدة قصيرة ثم خرجوا عنها وكونوا تجمعا سكانيا جديدا بنوا فيه خمسة قصور يتوسطها الجامع المعروف بـالجامع الوسطاني وتحول التجمع إلى مدينة هي مساكن حاليا.

الوسالتية[عدل]

وعددهم أقل من المجموعة الأولى وهم الذين أجلاهم علي باشا حاكم تونس في آخر القرن 18 م إلى هذا المكان. واندمجوا سريعا مع السكان المحليين.

الكرامسة[عدل]

وتاريخ قدومهم أسبق من قدوم الوسالتية وربما يعود إلى القرن 10ق م ومنهم من يقول إنهم من أصل بربرى وتحديدا من صحراء المغرب العربى الكبير وكان أجدادهم قد استقروا في ريف الوردانين ومن هذا الريف انتقلوا إلى مساكن. وقد بين فحص الحمض النووي لعينة من الكرامصة انتماءه لسلالة قديمة وهي سلالة موجودة بتونس بنسبة تقارب 2.7 بالمائة. وتوجد كدلك في المغرب و الجزائر و جنوب مصر.

وكما أن مصدر كلمة كرموس هو بربري (يعنى التين بالعربية) يدل على أن أمكانية وجود الكرامسة فى مدينة مساكن من العهد الفينيقى و أن عروق أصول الكرامسة يرجع ألى القرن العاشر قبل الميلاد. ولاكن تغاقب و أغتصاب المحتلين على مدينة مساكن جعل من أهلها الأصليين (الكرامسة) من فقراء المدينة و بالتالى تم التعدى عليهم و على أرزاقهم. و كما أن محاولات طمس تاريخ وصول الكرامسة كسكان أصليين لمدينة مساكن كان حثيثا عبر التاريخ و أصبح فى أشده فى العهد الحديث بتغيير ألقاب عائلات كثيرة ألى ناقورى و جماقر و غربى و . وكما تم أجلاء بعض عائلات (الكرامسة)فى القرن 18 عند دخول الوسلاتية ألى مساكن و هروب هده العائلات ألى منطقة منزل جميل بولاية بنزرت, كما أنهم حافضوا على تقاليد فلاحتهم القديمة بزراعة الكرموس.

أن الدليل على أن الكرامسة هم أصل مدينة مساكن مند العهد الفينيقى البربرى هو وجود بعض النقاشات على الحجارة المتواجدة بمنطقة وفيم و وادى جوابى شرق المدينة (سمي المكان الأصلى للكرامسة بوفيم عن طريق الغزات العرب نسبة ألى فيوم مصر لخضرة أراضيها و غزارة أنتاجها من الكرموس)وسميت مساكن بمساكن كدلك عن طريق العرب الغزات و من أتى معهم في طريقهم محاربا نسبة للفلاحين المساكين بمنطقة وفيم وهم الكرامسة. الدليل الثانى هو الشكل المختلف للكرامصة عن بقية سكان المدينة. بنية قوية للرجال و جمال الوجه وبياض الجلدة للنساة و كثرة الشقروات فى العالات الكرامسة . ما لا تجده فى العائلات المستوطنة. عائلة كرموس توجد بكثرة في أمازيغ المغرب و الجزائر المجاورة و كدلك بجنوب مصر مدينة كرموز. دليلا قاطعا أن الكرامسة هم من أصل بربري صمد عبر التاريخ أمام كل التحولات. ومن الغريب أن الشبه فى عائلة كرموس بين كرموس يعيش فى مساكن أو فى منزل جميل أو فى المغرب أو فى مصر ليس له نضير لما في هدا العرش المترامى فى القدم خاصية فى الحمض النووى لهده السلالة .

وليس فى مساكن شريفا والأخر منبودا. الكل سواسية أبناء وطن واحد. كرموس من أصل بربرى أو مستوطن لا نعلم من أين أتى. فاليوم كلنا واحد وكلنا مساكن .. ولاكن لابد أن نقرأ التاريخ بطريقة صحيحة لنقول أن الكرامسة هم أصل البلاد و أشرافها.

مجموعات مختلفة[عدل]

وهي العائلات التي ترجع أصولها إلى مدن مختلفة كـ قابس والجم وسوسة والمنستير وتكرونة وصفاقس والمكنين وجمال والقيروان وقرقنة(جزيرة) وجربة(جزيرة) أو العائلات التي ترجع إلى قبائل تونسية شهيرة كجلاص وماجر والمثاليث ودريد وغيرها.

أشهر عائلات مساكن: قصر المناعمة العشيرة الأولى العذاريين ويتفرع عنهمأولادالعذاري، السعفى ,الماجري, الليلي, الصريدي, بن عرفة, المجدوب, بوريقة, كريم, الأندلسي,بن بركة, بن مريم, عجمية, سيدي الكعيبي. العشيرة الثانية المخاننة ويتفرع عنهمأولاد مصباح ويتفرع عنهم بلعربية, الخياشي. العشيرة الثالثة القدادة ويتفرع عنهم أولاد الحاج الصغير, موّة, البهلول, كوادة, البزيوش, زميط, بوهلال, المجندل, البريني, شبيل, ميمونة, الطويل العشيرة الرابعة أولاد عبد الله ويتفرع عنهم أولاد الصباغ, علية, إبراهم المناعمة, تريعة, يعقوب. العشيرة الخامسة الكشاشة ويتفرع عنهم أولاد البريقي, قرع, الصغير, يوسف, محامة

قصر النجاجرة العشيرة الأولى الرزاقليّة ويتفرع عنهم الشتيوي, البريشني, بن الحاج, خليفة, بن عمر, بن عبد الكريم, بلّلونة. العشيرة الثانية الشطاطة ويتفرع عنهم أولاد بية, الرايس, العيوني, قراقب, بن نصر, قريط, زمّيط الشطي العشيرة الثالثة الشعارنية ويتفرع عنهم أولاد قيراط, بريري, العجمي, بو منجل, شعرانة, البحيري, المجدوب, عجاج, قجمور, الحسومي, بن عيش, قلولو, حواس, القزاح, رويس, كريفة، مليس. العشيرة الرابعة أولاد الدشون الأكحل ويتفرع عنهم بو شملة, قويسم, الحضيري، علوان, بوقرن, قدوحة, الحصان بن الأكحل. العشيرة الخامسة القراصات ويتفرع عنهم أولاد موسى، الخذيري, بن عبد الجوادة, عطوش. هذان القصران المذكوران أسفله هما الجبليين والجدديديين قصر الجبليين العشيرة الأولى العواشرية وتشتمل على فروع منهم أولاد عاشور, العيوني, الدهماني, علي الشيخ, خلف الله, أولاد غزال, قعيش, الهويمل, الحمادي فرع.بدي العشيرة الثانية البعالة منهم أولاد المقرون, الزنطور, الزهواني, قمحة, فرع واحد وبوعزة, فرع, الرقيّق, بن سالم, الحاج عمر والقعلول فرع, البعيلي, الكيفاجي, العفريت، فرع، مناد والمايل العشيرة الثالثة الغماريين منهم أولاد العمروني, مريزق, حفصة, انقزّوا, القندوش والعياش, والزمرلي, قلح, نعيجة حميدة, بلحاج قعلول, فريق وبن الحاج بوبكر, علي وبن الحاج علي, حمدة بوبكر, لشهب, بن الفضل, فريق, بن عبد السلام, شبيل, الشقداح, العجيلي, فريق, قعيب, عبد الله, فريق. العشيرة الرابعة أولاد حفصية ,أولاد بن سيك علي، عمر الشاهد, بن سيك عمر, عمر عاشور فرع, والزرقاطي, ميمونة, الساسي ربوش, بن حسن, التومي, فرع, العابد, فرع, طراد -فرع-, فرح, دورة, فنفرة, -فرع- وطويلة, بوعبادة, بن عبد العفوّ, -فرع-. العشيرة الخامسة العمارنة ولها فروع منهم أولاد قم, قزقز, -فرع- وجراد, بن الحاج علي, بو رقيبة -فرع-, العمروني وشعبان, -فرع-, حماد, الثلب, جفال -فروع-. قصر الجديديين العشيرة الأولى المحاجبة ويتفرّع عنهم أولاد محجوب, شبيل وخشروب، قنواطة، بوستّة، الزواوي والصغيّر, الهذيلي, الكويسح، الشويهد, دخيل, مختار, بن الحاج علي, نوير, الباش, بن حسن. العشيرة الثانية القراشن ويتفرّعون إلى فروع منهم أ ولاد بن عبد الجليل, عجرود, سعدانة, قريّط, القلعي, قليصة, شم حمود, وشنقل, علي, زمّيط, الكويكي, بن عثمان, بن الحاج حميدة, بن سالم. العشيرة الثالثة الهمايلة منهم فروع أولاد القاضي, البكّوش, بن الحاج حمد, سخّانة, حسّون, كميمش. العشيرة الرابعة أولاد عطيّة متفرّعة عن فروع منهم أولاد الدّهمول, الشيبوني, حمّودة, التّومي, رزق الله وحميدة, الجديدي. العشيرة الخامسة أولاد بن سالم قصر القبليين العشيرة الأولى أولاد الولي الصّالح سيدي علي بوذبّانة ويتفرّع عنهم أولاد خماجة, بوناب, بوجناح, العشّاش, القعلول, غريّب. العشيرة الثانية أولاد عبد الله القبليين ويتفرّع عنهم أولاد الغربي, الشايب, منصور، مريبح, سعيد ويتفرّع عنهم أولاد بن حسين, بن خليفة, العبّادي, زنان, عميمي, الغرمول. العشيرة الثالثة أولاد العزّابي ويتفرّع عنهم أولاد لحول, الذيب, رمضان, ذكّار. العشيرة الرّابعة الرحامنيّة ويتفرّعون إلى فروع منهم أولاد الزبيدي, الصغيّر’ باباي, جوادة. العشيرة الخامسة الجرارة ويتفرّعون إلى فروع منهم أولاد جرّار, لأمين, بن الطيّب, الأنداري. اعلم أن هذه العروش متفاوتة في الكبر والصغر فأكبرها المناعمة ثم النجاجرة ثم الجبليين ثم الجديديين ثم القبليين.

شهد بصحّة هذه النسبة العلية الشريفة الشيخ القاضي عبد الوهّاب بن التليد ونسخة عند القاضي المذكور للشيخ الشريف الحسين الحلكم بمدينة النبي صلّى الله عليه وسلّم وشهد بصحّة هذه النسبة الشريفة السيد عبيد بن عبد الله محمّد وشهد أيضا السيّد أحمد بن محمّد القرشي الحسين وشهد أيضا الشيخ ابن عبد الله محمد بن إبراهيم الحسني وشهد أيضا الشيخ عبد الله المجاور بمدينة النبي صلّى الله عليه وسلّم وشهد أيضا أبي العباس أحمد ابن المزاح بدار الرّصاص الحاكم بمدينة النبي صلّى الله عليه وسلّم وشهد بصحّة هذه النسبة العلية الشريفة الشيخ الفقيه أبي علي المناوي بدار الرّصاص : يشهدو بذلك شهادة لا يشكّون فيها ولا يرتابون وكفى بالله شهيدا (فمن بدّله بعدما سمعه فانّما اثمه على الذين يبدّلونه ان الله سميع عليم) وشهد بهذه النسبة العليّة الهامشيّة المعرّفة التّامّة في أهل بلد مساكن من عمل تونس وهي بلدة في السّاحل بين مدينة القيروان والمنستير وسوسة المحروسة المشهود بشرهم وأنّهم شرفا حسينيّون من نسل سيّدنا الحسين الشّهيد بكربلاء ابن سيّدنا ومولانا أمير المؤمنين وناصر الدّين علي ابن أبي طالب، انهم لم يزل يدعون على مرور الليالي والأيّام والشّهور هم ومن سلف من آبائهم وأجدادهم مشهورين بالشّرف العميم ومنتسبون إلى النسب الكريم يجيبون من دعا منهم فذلك ما علم شهودهم عليهم بذلك منكرا ولا مغيرا ولا بوجه من الوجوه. ثم ثبت عنهم في عقود الشرف كما هو مبين بشهادة العدول الثقات المبرورين الفضلاء الطاهرين خلف عن سلف مثبتا كما يجب لدى من سلف من القضاة الماضين الفضلاء الطاهرين معاينة تامة عينا واسما حائزين هذا النسب الشريف القوي الصميم ومنتسبون إلى هذا النسب الكريم المتّصل بسيدتنا الطاهرة الزكية الفاخرة الفاضلة فاطمة الزهراء سيدة نساء أهل الجنة الجنة بنت محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم شفيع الخلائق يوم الدين : قيد شهادتهم بذلك بتاريخ شهر شعبان المكرّم سنة 757 من الهجرة شهد بذلك كلّه : الشيخ الفاضل سليمان ابن داود ابن عبد الغني المزوغي وأثبت شهادتهما الشيخ الأجلّ الفقيه القاضي الأعدل المدرّس المفتي الامام الخطيب أبو علي محمد ابن الشّيخ الأجل الأرقى المرحوم أبي فارس عبد العزيز الربعي قاضي الجماعة في حضرة تونس حرسها الله. والله أعلم

التاريخ الثقافي للمدينة[عدل]

تعرف المدينة بأنها مدينة المساجد والقرآن. ونجد فيها في الوقت الحاضر ما لا يقل عن خمسين مسجدا وجامعا كما نجد فيها عددا من الكتاتيب وجمعا من حفاظ القرآن. وظاهرة تحفيظ القرآن قديمة ومعروفة في الآفاق. وقد أكد تأسيس مدرسة الشيخ علي بن خليفة في آخر القرن 17 م هذه الأهمية.

شيء آخر مهم بالمدينة هو وجود ما لايقل عن 50 مقرا للأولياء والصالحين وكذلك وجود زوايا كانت تُقرأ فيها أذكار كبار المتصوفين كزاوية سيدي عبد السلام (الأسمر) وزاوية سيدي أبي الحسن الشاذلي.

شخصيات المدينة[عدل]

نظرت المحكمة العسكرية في قضية القتل يوم 24 جانفي 1954 أي سنتين كاملتين بعد الأحداث وحكمت على اثنين من المتهمين بالإعدام وهما سالم الجربي وصالح بزويش. ونُفّذ الحكم بالإعدام فيهما يوم 26 ماي 1954 بالسيجومي بتونس.

انظر:خميس العرفاوي، القضاء والسياسة في تونس زمن الاستعمار الفرنسي، 390. ومنير رويس، صفحات من تاريخ مساكن، 1/42. وعبد الكريم عزيز، نضال شعب أبي، 447-459. ونقيشة ساحة الشهداء (الفاخرة) بمساكن.

  • علي بن الحاج جراد: 1926 – 1986: هو علي بن محمد بن الحاج جراد. من مدينة مساكن. ومن خرّيجي جامع الزيتونة ومن رجال التربية والتعليم. أوّل من أصدر صحيفة من أهل مساكن. كان مولعا بالعمل الصحفي منذ شبابه. وجرّب بنجاح الكتابة في الصحف الموجودة في وقته ومنها جريدة الزهرة التي صار محررا فيها. ثم أصدر جريدة مستقلّة أعطاها اسم جريدة العَلَم واجتهد في إخراج أعدادها أسبوعيا طوال 10 سنوات. وواكبت جريدته المرحلة الأخيرة من الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي. كما واكبت مرحلة الاستقلال وبناء الدولة التونسية الحديثة.

صدرت جريدة العَلَم في عدة حلقات: السلسلة الأولى من 28 نوفمبر1954 إلى22 مارس 1955. والسلسلة الثانية من 12 جوان 1959 إلى 20 ديسمبر 1959. والسلسلة الثالثة: من 3 جانفي 1960 إلى 25 جوان 1960. والسلسلة الرابعة من 9 جانفي 1961 إلى 2 جوان 1964. وانقطع صدور هذه الجريدة منذ ذلك التاريخ. توفي الصحافي والمربي علي بن الحاج يوم 28 جويلية 1986 بمساكن ودفن بها.

  • على بن حسين بن عبد القادر كرموس (شهرته: على خال) 1881-1947 و كان من المناضليين القياديين ضد المستعمر الفرنسى. سجن عديد المرات وقد حوكم غيابا بالأعدام أثر عملية قطع الطريق على رتل من الجنود الفرنسيين قادميين من الوردانين و قتل العديد منهم. بقى مختفياعن أعين المستعمر كفلاك حتى لقى الشهادة وأوصى ولده الوحيد محمد بن على كرموس (شهرته : سيد الكبير)لمواصلة الكفاح ضد المستعمر. ولاكن هدا الأخير أجبر على الحرب فى صفوف القوات الفرنسية ضد الحلف مع عمه الأتى دكره و قصة رجوعهم من فرنسا ألى تونس مشيا على الأقدام مرورا بأسبانيا كتعبيرا لرفضهم أن يحاربوا بجنب العدو المستعمر.
  • حسين بن حسين بن عبد القادر كرموس (شهرته: حسين سعيدة) 1886-1971 وهو شقيق على خال و كان وطنيا مناضلا, رفض التعاون مع المحتل الفرنسى و أدخل السجن عديد المرات وأجبر على التجنيد والحرب فى صفوف القوات الفرنسية ضد الأنقليز. ولاكنه و بعد سنتين من المحاولات فر من المعارك فى جبال الألب ضنا منه أن الجهاد لتحرير وطنه هو الأساس. فرا على الأقدام هو وأبن أخيه الشاب (سيد الكبير) و قضى 3 سنوات حتى وصل ألى مدينة مساكن ألى أن مات ستة 1971 فى سن متقدمة. و أما أبن أخيه (سيد الكبير قبض عليه مرة أخرى وأرجع ألى فرنسا ولاكن الحرب قد وضعت أوزارها فبقي يعمل فيها ألى أن توفي سنة 1982 .

مراجع[عدل]

  • محمد حمدان، دليل الدوريات الصادر بالبلاد التونسية،1/101.
  • منير رويس، صفحات من تاريخ مساكن، 1/72.