ولاية القصرين
| القصرين |
|
|---|---|
شعار الولاية |
|
| معلومات عامة | |
| المساحة | 8.360 كم² |
| السكان | |
| التعداد | 412.278 نسمة |
| الكثافة السكانية | 51,11 ن/كم² |
| التقسيمات | |
| المعتمديات | 13 |
| البلديات | 10 |
| الموقع | |
![]() موقع ولاية القصرين في الجمهورية التونسية |
|
| تعديل |
|
تقع ولاية القصرين في وسط غرب تونس يحدّها من الشمال ولاية الكاف ومن الغرب ولاية تبسّة الجزائرية ومن الجنوب ولاية قفصة ومن الشرق ولايتا سيدي بوزيد وسليانة. تضم القصرين أعلى قمّة جبلية في تونس وهي جبل الشعانبي الذي يعتبر امتداداً لسلسلة جبال الأطلس الصحراوي. وتحتوي المدينة على آثار رومانية وبيزنطية كثيرة إضافة إلى قليل من الآثار الإسلامية في المدن التابعة لها مثل تلابت وحيدرة وتالة.
محتويات |
الجغرافيا [عدل]
تأسست مدينة القصرين الحديثة على عين ماء تدعى عين القائد التي ظهرت إثر إنكسار جيولوجي أدى إلى رفع الطبقة الصخرية الجنوبية للمنطقة بضعة أمتار وخفض الطبقة الشمالية التي تعتبر الآن أكثر المناطق خصوبة لتراكم التربة الرسوبية فيها عبر العصور. وتأسست بلدية القصرين في الأربعينات من القرن العشرين في تجمّع سكني حول محطّة قطار نقل الفوسفاط من ولاية قفصة إلى الولايات الشمالية. وبعد استقلال البلاد من الاحتلال الفرنسي نزح كثير من القبائل إلى المدينة التي تحولت إلى مركز ولاية.
توجد ولاية القصرين بإقليم الوسط الغربي للبلاد التونسية وهي متاخمة للقطر الجزائري على إمتداد 220 كلم وتفصلها عن أهم مدن الجمهورية المسافات التالية:
- تونس العاصمة 290 كم
- المنستير 220 كم
- طبرقة 270 كم
- قفصة 110 كم
- صفاقس 200 كم
تنتمي ولاية القصرين للسباسب العليا وتقع بالوسط الغربي للبلاد التونسية ولها شريط حدودي يبلغ 220 كلم. تتبع منطقة الظهير التونسي التي تظم جبل الشعانبي أعلى نقطة في البلاد التونسية بارتفاع يناهز 1554 متر عن سطح البحر.
التاريخ [عدل]
اكتسبت منطقة القصرين أهمية استراتيجية كبرى زمن الفتوحات الإسلامية حيث أنه بفتحها في القرن الأول للهجرة عن طريق حملة العبادلة السبعة وعلى رأسهم التابعي عبد الله بن أبي سرح ثم حملة حسان بن النعمان استتب الأمن للمسلمين في إفريقية وذلك لأن مدينة سفيطلة (سبيطلة)التابعة للقصرين حاليا كانت عاصمة لدولة البربر أو الأمازيغ التابعة للرومان آنذاك تحت إدارة الملك جرجير.
ساهمت قبائل القصرين في مقاومة تجاوزات بعض الولاة العثمانيين أثناء الحكم العثماني في الإيالة التونسية حيث كان أغلبهم رحّلاً يمتهنون الرعي وتجارة الحبوب والتمر بين الشمال والجنوب فكان يصعب على الدولة جمع الضرائب منهم. ثم قامت تلك القبائل بثورة بقيادة علي بن غذاهم الماجري على الوالي العثماني أحمد باي في أواسط القرن الـ19 لقيامه بترفيع فاحش في الضرائب لأجل بناء قصر المحمدية على غرار قصر فرساي الفرنسي ظنّا منه أن القصور الفخمة من أسباب التقدّم لا من نتائجه. وحطّمت القبائل القصر بعد إفلاس خزينة الدولة ودخولها في ديون أجنبية كبيرة ساقتها إلى الدخول تحت الاستعمار الفرنسي باسم الحماية.
المناخ [عدل]
- المناخ شبه قاري: معدل كميات الأمطار200 مم إلى 400 مم في السنة.
- درجات الحرارة: تتميز الجهة بصيف حار وجاف نسبيا أقصاه 42 درجة وشتاء، بارد ورطب (5 درجات)
- يقع تراب ولاية القصرين على ارتفاع يتراوح بين 800 و1544 متر.
السكان [عدل]
البنية القبلية [عدل]
تتكون البنية القبلية للولاية أساسا من قبيلتي الفراشيش وماجر اللتين اختلف المؤرّخون في أصلهما أعربي هو أم أمازيغي أم من بقايا الرومان, غير أن الأرجح أن تكون القبيلتان من الأمازيغ الذين تعرّبوا تماما إثر هجرة بني هلال إلى إفريقية في القرن الخامس للهجرة علماً أن المنطقة كانت معبرا رئيسيا لبني هلا إلى الجزائر. ومن القبائل الأخرى أصيلة القصرين قبيلة أولاد تليل لأو بني تليل التي تنتسب إلى الخليفة الراشد عثمان بن عفان وقبيلة أولاد عسكر أو بني عسكر المنتسبة إلى الخليفة الراشد ابن عم الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم علي بن أبي طالب. أما بني تليل فيقطنون جنوب الولاية على تخوم قفصة حيث تقطن قبيلة الهمامّة الهلاليّة. وأما قبيلة بني عسكر فيتمركز أكثرها شرقي الولاية على تخوم قبيلة الهمامّة أيضا المقيمين في ولاية سيدي بوزيد. ومن الجدير بالذكر أن التاريخ شهد خصومات بين قبيلة الفراشيش وقبيلة الهمامّة جعل حكّام البلد من العرب والأتراك يوطّنون قبائل عربية ذات نسب عريق وشريف مثل بني عسكر وبني تليل بين القبيلتين لإيقاف المعارك بينهما.
وتعتبر قبيلة الفراشيش أكبر القبائل القاطنة بولاية القصرين وأكبر أفخاذها، أولاد زبد//القصارنية وهما أول من قطن بالمنطقة أما بالنسبة لبقية الأفخاذ وهم بنو وزّاز الذين ينقسمون إلى الأفيال والحنادرة والفرضة وأولاد ناجي وأولاد محمد وأولاد غيدة فقد كانو منتشرين على التخوم المجاورة لجبال الشعانبي والسلوم وأولاد البداي المنتشرون في بنماقطة.
اهتمّ سكان القصرين بالعلوم الإسلامية ففتحوا مدرسة دينية في مدينة فريانة التي تقطنها غالبية من بني تليل الذين يكنّون احتراماً لأحد أجدادهم المسمّى بأحمد تليل الله أي ذبيح الله وهو من شيوخ الصوفية على الطريقة القادرية. وصارت المدرسة زاوية للطريقة ثمّ أصبحت فرعا من مدرسة جامع الزيتونة أكبر منارة للعلم في الشمال الإفريقي قبل جامع الأزهر بمصر وجامع القرويين بالمغرب الأقصى. وما زالت مدرسة فريانة المسماة حالياً بزاوية سيدي تليل تخرّج حفّاظاً وشيوخ علم رغم منع التعليم الديني في البلاد إبّان قيام الجمهورية على يد الحبيب بورقيبة أول رؤساء الجمهورية التونسية.
التوزع الديموغرافي [عدل]
يقطن ولاية القصرين 412.278 نسمة حسب إحصائيات سنة 2004، وتتوزع بالنحو التالي [1]:
| المعتمدية | ذكور | إناث | المجموع |
| فريانة | 12135 | 12063 | 24198 |
| سبيطلة | 10091 | 10162 | 20253 |
| تالة | 6855 | 7113 | 13968 |
| سبيبة | 2938 | 3057 | 5995 |
| فوسانة | 2693 | 2929 | 5622 |
| ماجل بلعباس | 2573 | 2430 | 5003 |
| جدليان | 1928 | 2062 | 3990 |
| حيدرة | 1510 | 1599 | 3109 |
| العيون | - | - | - |
| حاسي الفريد | - | - | - |
| المعتمدية | ذكور | إناث | المجموع |
| القصرين | 10337 | 9645 | 19982 |
| حي النور | 17708 | 18276 | 35984 |
| الزهور | 10046 | 10231 | 20277 |
المشاهير [عدل]
أنجبت ولاية القصرين كثيراً من رجال العلم والسياسة والأدب والنضال من أهمّهم:
- الحاج جيلاني العتوري المعروف بنضاله ضد الاستعمار الفرنسي.
- الشيخ أحمد التليلي صاحب التصانيف الكثيرة في التصوف والعلوم الدينية.
- الدكتور محمّد رشاد الحمزاوي مؤسس علم المعجمية الحديثة في تونس.
- الدكتور أحمد بوعزي أكبر خبراء الطاقة الشمسية.
- الدكتور إبراهيم بوعزي والإعلامي والصحفي والشاعر والأديب والمؤرخ المتخصّص في التاريخ العثماني والقضية الفلسطينية وتاريخ الاقتصاد والشؤون التركية.
- الدكتور أحمد جدي (10 جوان 1951 - 20 جويلية 2012)، مؤرخ جامعي تونسي مختص في التاريخ الحديث والمعاصر.
الأنشطة الإقتصادية [عدل]
يحتل القطاع الفلاحي مكانة متميزة في اقتصاد الجهة وذلك باعتبار الدور الهام الذي يلعبه في تحقيق الأمن الغذائي والمساهمة الفعلية في تكريس التوازنات الاقتصادية وتوفير الشغل. وذلك بفضل القرارات التي فاقت 1400 قرارا مكنت من تحديثه وتأهيله وإصلاح هياكله وجعله ينفرد بنجاح في منظومة الإنتاج والتصدير عبر شبكة متكاملة من منشآت تعبئة الموارد المائية بلغت ما يقارب 5000 بئر سطحية مجهزة و 800 بئر عميقة 96 وحدة بين بحيرات وسدود جبلية ساهمت في توسيع مساحات المناطق السقوية لتتجاوز 24 ألف هكتار، مما جعل الجهة تحتل الصدارة في زراعات معينة منها البيولوجية وآخر فصلي وخاصة الطماطم والبطاطا التي يتجاوز حجم إنتاجها 109 ألف طن بالإضافة إلى تخصصها في مجال الأشجار المثمرة.
يأتي التفاح الذي تجاوز محصوله السنوي 60 ألف طن سنة 2008 والمشمش والتين الشوكي فضلا عن دورها المتميز في تزويد السوق الوطنية بالعديد من المنتوجات مثل الخرفان والعسل والزقوقو وزيت الإكليل وهي خاصيات جهوية تكرسها طبيعة التربة والمناخ. ويعتبر قطاع تربية الماشية بالجهة ثاني قطاع محوري في الاقتصاد الزراعي بالمنطقة [2].
الرياضة [عدل]
ينشط في المدينة فريق المستقبل الرياضي بالڨصرين وهو نادٍ رياضي تونسي مقره مدينة الڨصرين. ينشط فريق كرة القدم للنادي في الرابطة التونسية المحترفة الثانية لكرة القدم. عرف الفريق فترته الذهبية في نهاية الثمانينات عندما صعد للمرة الأولى للدرجة الأولى سنة 1987 وبقي الفريق في الدرجة الأولى ثلاثة سنوات قبل النزول إلى الدرجة الثانية. عاد إلى النخبة سنة 1992 لكنه ما لبث أن عاد إلى الثانية في الموسم التالي. للنادي أيضا فرق تنشط في رياضة كرة اليد وكرة السلة.
وصلات خارجية [عدل]
المصادر [عدل]
|
|||||||||||
| معتمديات ولاية الڨصرين | ||
|---|---|---|
|
معتمدية تالة · معتمدية حاسي الفريد · معتمدية حيدرة · معتمدية جدليان · معتمدية الزهور · معتمدية سبيبة · معتمدية سبيطلة |
||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
