أبو عبد الله محمد الثاني عشر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أبو عبد الله محمد الثاني عشر
الزعبي
الصغير
حاكم غرناطة الثاني وعشرون
صورة معبرة عن أبو عبد الله محمد الثاني عشر
الفترة الأولى
فترة الحكم 1482 - 1483
تاريخ التتويج 1482
Fleche-defaut-droite.png علي بن سعد
علي بن سعد Fleche-defaut-gauche.png
الفترة الثانية
فترة الحكم 1486 - 1492
Fleche-defaut-droite.png محمد الثالث عشر
نهاية الوجود الإسلامي في الأندلس Fleche-defaut-gauche.png

الاسم الكامل محمد بن علي بن سعد بن علي بن يوسف المستغني بالله بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف
العائلة الملكية بنو نصر
الأب علي بن سعد
الأم عائشة بنت محمد بن الأحمر (عائشة الحرة)
تاريخ الولادة 1460
مكان الولادة قصر الحمراء، غرناطة
تاريخ الوفاة 1533 (العمر ~73)
مكان الوفاة فاس، المغرب
الديانة الإسلام، أهل السنة والجماعة

الشعار
الشعار البديل=

أبو عبد الله محمد الثاني عشر (1460 - 1527) هو محمد بن علي بن سعد بن علي بن يوسف المستغني بالله بن محمد بن يوسف بن إسماعيل بن فرج بن إسماعيل بن يوسف. من بني نصر أو بني الأحمر المنحدرة من قبيلة الخزرج القحطانية[1]، حكم مملكة غرناطة في الأندلس فترتين بين عامي (1482 - 1492). وهو آخر ملوك الأندلس المسلمين الملقب بالغالب بالله. استسلم لفرديناند وإيزابيلا يوم 2 يناير 1492. وسماه الإسبان el chico (أي الصغير) وBoabdil (أبو عبديل)، بينما سماه أهل غرناطة الزغابي (أي المشؤم أو التعيس). وهو ابن أبو الحسن علي بن سعد، الذي خلعه من الحكم وطرده من البلاد عام 1482، وذلك لرفض الوالد دفع الجزية لفرناندو الثاني ملك أراغون كما كان يفعل ملوك غرناطة السابقين.

حاول غزو قشتالة عاصمة فرناندو فهُزم وأسر في لوسينا عام 1483، ولم يفك أسره حتى وافق على أن تصبح مملكة غرناطة تابعة لفرناندو وإيزابيلا ملوك قشتالة وأراجون. الأعوام التالية قضاها في الاقتتال مع أبيه أبي الحسن علي بن سعد وعمه أبي عبد الله محمد الزغل. حكم ابو عبد الله الصغير غرناطة وعمره 25 عاما بينما كانت الاندلس قد انكمشت من جهة الجنوب الى مملكتين هما مملكتي مالقه وغرناطة. في نفس السنة هاجم الاسبان إمارة مالقه ليستولوا عليها ويبيدوا من كان بها من المسلمين الا ان عبد الله الزغل هزمهم هزيمة نكراء واعطى المسلمين الامل في ارجاع كرامتهم المفقودة. ولكن، فقد شعر ابو عبد الله الصغير بالغيرة من ابو عبد الله الزغل عند ظهوره كبطل شعبي يعطي الامل للمسلمين، وقام بالهجوم على الاسبان لكنه هزم شر هزيمة ووقع في الاسر لمدة عامين وخرج بعد توقيعه اتفاق سري مع ملك اسبانيا فريدناند وزوجته[2] ايزابيلا.

حصار غرناطة[عدل]

استسلام غرناطة: لوحة زيتية لپاديا توضح استسلام أبو عبد الله لفرديناند وإيزابيلا

في عام 1489 استدعاه فرناندو وإيزابيلا لتسليم غرناطة، ولدى رفضه أقاما حصارا على المدينة. فقام عبد الله الصغير بتوقيع اتفاق ينص على تسليم غرناطة، على الرغم من رفض المسلمين لهذه الاتفاقية. وبسبب رفض اهل غرناطة لهذ الاتفاقية، اضطر المسلمين للخروج في جيش عظيم للدفاع عن المدينة ولأن أبو عبدا لله الصغير لم يستطع الافصاح عن نيته في تسليم المدينة، قام بدب الياس في نفوس الشعب من جهات خفية الى ان توقفت حملات القتال وتم توقيع اتفاقية عام 1491م التي تنص على تسليم المدينة, وتسريح الجيش ومصادرة السلاح.[2]

حسب الأسطورة والرواية الشعبية فالمكان الذي ألقى منه نظرته الأخيرة على غرناطة ما زال معروفاً باسم (زفرة العربي الأخيرة) (بالإسبانية: el último suspiro del Moro) وبكى فقالت له أمه "عائشة الحرة"

«ابكِ مثل النساء ملكاَ مضاعا لم تحافظ عليه مثل الرجال»

في المنفى[عدل]

بعد الخيبات التي مر بها المسلمين بسببه، غادر ابو عبد الله الصغير من الاندلس الى فاس وعاش هناك حياة لم يعرف أحد عنها شيئا حتى مات عن عمر يناهز الخمسة والسبعين عاما متهما بالعار والخيانة والتفريط.[2]

إنظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

سبقه
علي بن سعد
COA of Nasrid dynasty kingdom of Grenade (1013-1492).svg
حاكم غرناطة
1482 - 1483
تبعه
علي بن سعد
سبقه
محمد الثالث عشر
الفترة الثانية
1486 - 1492
تبعه
نهاية الوجود الإسلامي في الأندلس