الأنصار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من الأوس والخزرج)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الأنصار
مناطق الوجود المميزة
المدينة المنورة
اللغات
اللغة العربية
الدين
الإسلام
المجموعات العرقية المرتبطة
فرع من
شجرة أنساب الأنصار وتظهر فيها أسماء لمشاهير رجال ونساء الأنصار

الأنصار في التاريخ الإسلامي هم أهل يثرب الذين ناصروا رسول الله في الإسلام محمد بن عبد الله. وهم ينتمون إلى قبائل الأوس والخزرج. هاجروا إلى يثرب (المدينة المنورة الآن) بعد سيل العرم الذي أودى بسد مأرب فدخلوها بعد أن حاربوا بها يهود حتى استقر لهم الأمر بها، وكانت بين الأوس والخزرج حروب طوال قاسية كان آخرها يوم بعاث قبل الهجرة النبوية.[1]

نسب الأوس والخزرج

  • الأوس: هم بنو الأوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة بن مازن بن الأزد.[2][3]
  • الخزرج: هم بنو الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة بن مازن بن الأزد.[2][3][4]
  • ويقال لهم بنو قيلة نسبة لأمهم وهي: قيلة بنت الأرقم بن عمرو بن جفنة بن عمرو بن عامر بن ماء السماء بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد، وقيل: قيلة بنت كاهل بن عذرة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن إلحاف بن قضاعة.

الخزرج

بطون الخزرج

شجرة نسب بطون قبيلة الخزرج

من أعلامهم

الأوس

بطون الأوس

شجرة نسب بطون قبيلة الأوس

من أعلامهم

فضلهم في الإسلام

في القرآن

أثنى الله تعالى على الأنصار فقال: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ۝٩ [الحشر:9].

ومن الآيات التي أثنى الله على الأنصار فيها:

  • ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ۝١٠٠ [التوبة:100].
  • ﴿لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ۝١١٧ [التوبة:117].

في الحديث النبوي

  • «آيَةُ الإيمانِ حُبُّ الأنْصارِ، وآيَةُ النِّفاقِ بُغْضُ الأنْصارِ» صحيح البخاري.[17]
  • «الأنْصارُ لا يُحِبُّهُمْ إلَّا مُؤْمِنٌ، ولا يُبْغِضُهُمْ إلَّا مُنافِقٌ، فمَن أحَبَّهُمْ أحَبَّهُ اللَّهُ، ومَن أبْغَضَهُمْ أبْغَضَهُ اللَّهُ» صحيح البخاري.[18]
  • «إنَّ الأنْصارَ كَرِشِي وعَيْبَتِي، وإنَّ النَّاسَ سَيَكْثُرُونَ ويَقِلُّونَ، فاقْبَلُوا مِن مُحْسِنِهِمْ واعْفُوا عن مُسِيئِهِمْ» صحيح البخاري.[19]
  • «.... يا مَعْشَرَ الأنْصَارِ، أَما تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بالدُّنْيَا وَتَذْهَبُونَ بمُحَمَّدٍ تَحُوزُونَهُ إلى بُيُوتِكُمْ؟ قالوا: بَلَى، يا رَسولَ اللهِ، رَضِينَا، قالَ: فَقالَ: لو سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا، وَسَلَكَتِ الأنْصَارُ شِعْبًا، لأَخَذْتُ شِعْبَ الأنْصَارِ» صحيح البخاري.[20]
  • «.... ألَا تَرضَوْنَ يا مَعشَرَ الأنصارِ أن يَذهَبَ الناسُ بالشاءِ والبعيرِ، وتَرجِعون برسولِ اللهِ إلى رحالِكم؟! فوالذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ، لَمَا تنقلِبون به خيرٌ ممَّا ينقلِبون به، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرأً مِن الأنصارِ، ولو سلَك الناسُ شِعْبًا وواديًا، وسلَكتِ الأنصارُ شِعْبًا وواديًا، لسلَكْتُ شِعْبَ الأنصارِ وواديَها، الأنصارُ شِعارٌ، والناسُ دِثارٌ، اللهمَّ ارحَمِ الأنصارَ، وأبناءَ الأنصارِ، وأبناءَ أبناءِ الأنصارِ، قال: فبكى القومُ حتى أخضَلُوا لِحاهم، وقالوا: رَضِينا برسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - قِسْمًا وحظًّا، ثم انصرَف رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - وتفرَّقوا» صححه الأرناؤوط.[21]
  • «أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، رَأَى صِبْيَانًا وَنِسَاءً مُقْبِلِينَ مِن عُرْسٍ، فَقَامَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مُمْثِلًا، فَقالَ: اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِن أَحَبِّ النَّاسِ إلَيَّ، اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِن أَحَبِّ النَّاسِ إلَيَّ يَعْنِي الأنْصَارَ» صحيح مسلم.[22]
  • «كَانَتِ الأنْصَارُ يَومَ الخَنْدَقِ تَقُولُ: نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا... علَى الجِهَادِ ما حَيِينَا أبَدَا، فأجَابَهُمُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَ: اللَّهُمَّ لا عَيْشَ إلَّا عَيْشُ الآخِرَهْ... فأكْرِمِ الأنْصَارَ، والمُهَاجِرَهْ» صحيح البخاري.[23]
  • «قُلتُ لأنَسٍ: أرَأَيْتَ اسْمَ الأنْصَارِ، كُنْتُمْ تُسَمَّوْنَ به، أمْ سَمَّاكُمُ اللَّهُ؟ قالَ: بَلْ سَمَّانَا اللَّهُ عزَّ وجلَّ، كُنَّا نَدْخُلُ علَى أنَسٍ، فيُحَدِّثُنَا بمَنَاقِبِ الأنْصَارِ، ومَشَاهِدِهِمْ، ويُقْبِلُ عَلَيَّ، أوْ علَى رَجُلٍ مِنَ الأزْدِ، فيَقولُ: فَعَلَ قَوْمُكَ يَومَ كَذَا وكَذَا كَذَا وكَذَا» صحيح البخاري.[24]
  • «خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الذي مَاتَ فِيهِ، بمِلْحَفَةٍ قدْ عَصَّبَ بعِصَابَةٍ دَسْمَاءَ، حتَّى جَلَسَ علَى المِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، فإنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ ويَقِلُّ الأنْصَارُ، حتَّى يَكونُوا في النَّاسِ بمَنْزِلَةِ المِلْحِ في الطَّعَامِ، فمَن ولِيَ مِنكُم شيئًا يَضُرُّ فيه قَوْمًا ويَنْفَعُ فيه آخَرِينَ، فَلْيَقْبَلْ مِن مُحْسِنِهِمْ ويَتَجَاوَزْ عن مُسِيئِهِمْ فَكانَ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَ به النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ» صحيح البخاري.[25]

انظر أيضا

المراجع

  1. ^ من هم المهاجرون والأنصار؟ نسخة محفوظة 30 يوليو 2016 على موقع واي باك مشين.
  2. أ ب "أهل بيعتي العقبة من الأنصار (سيرهم ومناقبهم) - عابد براك محمود خلف الأنصاري ،الدكتور - كتب Google"، web.archive.org، 03 يونيو 2020، مؤرشف من الأصل في 6 يونيو 2020، اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2020.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  3. أ ب "صحيح مسلم بشرح الأبي والسنوسي 1-9 ج8 - الأبي والسنوسي - كتب Google"، web.archive.org، 03 يونيو 2020، مؤرشف من الأصل في 6 يونيو 2020، اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2020.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  4. ^ "عمدة القارئ شرح صحيح البخاري الجزء الأول 17*24 Omdat Al Karee V1 - dar al fikr, العيني, hadith, fikh, islamicbooks - كتب Google"، web.archive.org، 03 يونيو 2020، مؤرشف من الأصل في 6 يونيو 2020، اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2020.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  5. أ ب ت "Imamate: The Vicegerency of the Prophet"، www.al-islam.org، Ahlul Bayt Digital Islamic Library Project، مؤرشف من الأصل في 5 يونيو 2013، اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2014.
  6. أ ب ت "Narrators of Hadith al Thaqalayn From Among the Sahabah"، www.al-islam.org، Ahlul Bayt Digital Islamic Library Project، مؤرشف من الأصل في 30 أغسطس 2012، اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2014.
  7. ^ "A Restatement of the History of Islam and Muslims, Umar bin al-Khattab, the Second Khalifa of the Muslims"، www.al-islam.org، Ahlul Bayt Digital Islamic Library Project، مؤرشف من الأصل في 6 مايو 2019، اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2014.
  8. ^ صحيح البخاري, 3:34:439
  9. أ ب "Al-Bara' ibn Malik Al-Ansari: Allah & Paradise"، إسلام أون لاين، مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2010.
  10. ^ "Abdallah ibn Ubaiy"، www.jewishencyclopedia.com، الموسوعة اليهودية، مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2011، اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2014.
  11. ^ "The life of Rufaydah Al-Aslamiyyah"، islamweb.net، Islamweb، مؤرشف من الأصل في 3 مارس 2016، اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2014.
  12. ^ وليام مونتغمري واط, Muhammad at Medina, Oxford, 1966.
  13. ^ "Letter 80"، www.al-islam.org، المراجعات، مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2013، اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2014.
  14. أ ب "Seventh Session, Wednesday Night, 29th Rajab 1345 A.H."، www.al-islam.org، ليالي بيشاور، مؤرشف من الأصل في 9 يونيو 2012، اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2014. تاريخ اليعقوبي, as quoted in Peshawar Nights. Also, a list composed of sources such as ابن حجر العسقلاني and البلاذري, each in his Tarikh. مير خواند in his روضة الصفا and, ابن عبد البر in his The Comprehensive Compilation of the Names of the Prophet's Companions
  15. ^ "253. Chapter: The miracles of the friends of Allah and their excellence"، qibla.com، Qibla، مؤرشف من الأصل في 01 يناير 2007.
  16. ^ "Seventh Session, Wednesday Night, 29th Rajab 1345 A.H."، www.al-islam.org، ليالي بيشاور، مؤرشف من الأصل في 9 يونيو 2012، اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2014.
  17. ^ الضياء المقدسي/أبي عبد الله (01 يناير 2009)، صحاح الاحاديث فيما اتفق عليه اهل الحديث 1-9 ج1، Dar Al Kotob Al Ilmiyah دار الكتب العلمية، ISBN 978-2-7451-5607-5، مؤرشف من الأصل في 06 يونيو 2020.
  18. ^ أبي الطيب محمد صديق بن حسن/القنوجي (01 يناير 2008)، عون الباري لحل أدلة صحيح البخاري 1-6 شرح التجريد الصحيح ج5، Dar Al Kotob Al Ilmiyah دار الكتب العلمية، مؤرشف من الأصل في 06 يونيو 2020.
  19. ^ أحمد بن مروان الدينوري (01 يناير 2000)، المجالسة وجواهر العلم 1-3 ج1، Dar Al Kotob Al Ilmiyah دار الكتب العلمية، ISBN 978-2-7451-2887-4، مؤرشف من الأصل في 06 يونيو 2020.
  20. ^ dar el؛ fikr, dar al؛ العسقلاني (21 فبراير 2019)، فتح الباري شرح صحيح البخاري الجزء الثامن 17*24 Fath al Bari V8 2C، Dar El Fikr for Printing publishing and distribution (S.A.L.) دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ش.م.ل. بيروت - لبنان، مؤرشف من الأصل في 06 يونيو 2020.
  21. ^ "الدرر السنية - الموسوعة الحديثية"، dorar.net، مؤرشف من الأصل في 06 يونيو 2020، اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2020.
  22. ^ أبي الطيب محمد صديق بن حسن/القنوجي (01 يناير 2004)، السراج الوهاج في كشف مطالب مسلم بن الحجاج شرح مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري 1-8 ج7، Dar Al Kotob Al Ilmiyah دار الكتب العلمية، مؤرشف من الأصل في 06 يونيو 2020.
  23. ^ فتح الباري بشرح صحيح البخاري - ج 7، IslamKotob، 01 يناير 1992، مؤرشف من الأصل في 6 يونيو 2020.
  24. ^ السنة, جامع شروح، "جامع السنة وشروحها - صحيح البخاري"، جامع السنة وشروحها، مؤرشف من الأصل في 7 يونيو 2020، اطلع عليه بتاريخ 06 يونيو 2020.
  25. ^ الكرماني/شمس الدين محمد بن (01 يناير 2010)، شرح الكرماني على صحيح البخاري 1-12 ج7، Dar Al Kotob Al Ilmiyah دار الكتب العلمية، مؤرشف من الأصل في 6 يونيو 2020.