مملكة غرناطة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 37°11′N 3°36′W / 37.183°N 3.600°W / 37.183; -3.600


غرناطة
إمارة غرناطة
→ Flag of Morocco 1147 1269.svg
1238 – 1492 Estandarte de la Corona de Castilla.png ←
مملكة غرناطة
علم
مملكة غرناطة
شعار
الشعار الوطني : ولا غالب إلا الله
مملكة بنو نصر
مملكة بنو نصر

عاصمة غرناطة
نظام الحكم ملكية مطلقة
اللغة الرسمية لغة عربية تراثية  تعديل قيمة خاصية اللغة الرسمية (P37) في ويكي بيانات
اللغة العربية، الأسبانية
الديانة الإسلام
السلطان
أبو عبد الله محمد الأول 1238–1273
أبو عبد الله محمد الثاني عشر 1487–1492
التاريخ
التأسيس 1238
الزوال 1492

مملكة غرناطة والمسماة أيضا بإمارة غرناطة (630 هـ - 897 هـ / 1233 - 1492م)، إمارة اسلامية تأسّست على يد ابن الأحمر سنة 1238 بعد معركة العقاب وسقوط دولة الموحدين. تقع في جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية، وعاصمتها مدينة غرناطة. استمرت ممكلة غرناطة حتى عام 1492م حين تم تدميرها وسقوطها بيد فرناندو الثاني. كان أهل غرناطة قد استدعوا ابن الأحمر بعد وفاة ابن هود سنة 635 هـ ليجعلوه حاكمًا عليهم، فدخلها في رمضان سنة 635 هـ، ومن يومها قامت مملكة غرناطة، بعد عدة صدامات مع الأسبان اضطر ابن الأحمر لأن يهادنهم ويؤدي الجزية لهم مثل باقي زعماء الأندلس وذلك من أجل الحفاظ على مملكة غرناطة. تمكنت المملكة من الصمود في هذا الموقف غير المستقر بفضل موقعها الجغرافي المتميز، الذى مكنها من الدفاع عن نفسها، كما سمح لها بالحفاظ على علاقات تجارية بينها و بين الممالك المسيحية في شبه الجزيرة الايبيرية و مسلمي المغرب و الجينوفيين، عن طريق البحر المتوسط، الامر الذى جعلها تتمتع باقتصاد متنوع. على الرغم من ذلك أخذت المملكة تفقد أراضيها بالتدريج لصالح "مملكة قشتالة"، وصولا الى اختفاءها التام بعد حرب غرناطة التي استمرت من عام 1482 حتى عام 1492 م. كانت مملكة غرناطة آخر امارة اسلامية في شبه الجزيرة الايبيرية(الاندلس)،و بعد وقوعها بالكامل، أصبحت تخضع لمملكة قشتالة.

التاريخ[عدل]

أصول وبدايات[عدل]

بعد سقوط الموحدين في عام 1212، في معركة العقاب بالاسبانية معركة "نافاس دى تولوسا"، أكتسبت منطقة الجنوب الشرقي للاندلس اهمية و هي المحكومة من قبل سلالة بنو الاحمر، ذات الاصل العربي، و مؤسسها "محمد بن يوسف بن الاحمر " الذى تم تتويجه سلطانا في عام 1232،و بذلك يكون حاكما على مسلمي "جواديس، باسا، جيان "و اللذين ضمهم لحكم ملوك الطوائف في مالقة في عام 1238م( وكانت تحت سيطرة المرية ).في عام 1234 أعلنت تابعة لسلطة قرطبة، و لكن في عام 1236م غزا "فرناندو الثالث "هذه المدينة وجعل ابن الاحمر تابعا للملك المسيحي الامر الذى سمح له بالاحتفاظ باستقلاليته . ثم في عام 1238م وسع ابن الاحمر نفوذه فاتحا غرناطة ولكن في عام 1246 قام فرناندو الثالث بالاستيلاء على جيان من اجل دمج الاراضي التي فتحها في وادى النهر الكبير. ، الامر الذى أجبر ابن الاحمر على توقيع معاهدة جيان او "خاين"، بالاسبانية والذى فيه اقر ابن الاحمر بسلطة المملكة المسيحية على هذه المقاطعة وأصبح مجبرا على دفع الضرائب، حفاظا على معاهدة السلام المقرر استمرارها عشرون عاما .

بانتهاء غزوات فرناندو الثالث في وادى النهر الكبير، حدثت بعض التصعيدات المهمة من قبل مسلمي الاندلس الباقين فيها في عهد الحكم المسيحي مثل ثورتهم في عام 1264، في اشبيلية وايضا في مملكة مورثيا –وكلامهما قد تم ضمهم حديثا الى مملكة قشتالة .بالرغم من المساعدة العسكرية التي أمدتهم اياها مملكة غرناطة، فان الجزء الاكبر منهم طردوا تحت ضغط المسيحيين وانتقلوا الى مملكة بنو الاحمر. كان هناك ثورة للمسلمين المتبقين في مملكة "أراجون"(وتحديدا في مدينة بلنسية في عام 1276م وامتد حتى عام 1304م والذي تدخل فيه فرسان ومجاهدين من غرناطة لمساعدة المسلمين المتمردين في بلنسية ومملكة اراجون . بوفاة فرناندو الثالث أصبحت مملكة قشتالة هي الولاية الوحيدة التي مازالت تمتلك حدودا مع المسلمين .

فترة الرخاء[عدل]

ساعدت حالة غرناطة – بموقعها الجغرافي المتميز (بوجود سلسلة جبال نيفادا كحاجز طبيعي ) في توسعه تلك المملكة، سامحا بازدهار الامارة الصغيرة كنقطة تبادل تجاري بين اوروبا الوسطى والمغرب . في الحقيقة كانت مملكة غرناطة مدينة مزدهرة اثناء ازمة القرن الرابع عشر التي دمرت اوروبا . ايضا اصبحت غرناطة بمثابة الملجأ للمسلمين الفارين من حروب الاسترداد .اصبحت غرناطة في تلك الفترة المكان الذي انتجت فيه واحدة من اقوى الثقافات المزدهرة في الاسلام . لعل اثرها الاكثر وضوحا هو مجموعة قصور الحمراء (كان عالما مغلقا على نفسه، مكون من القصور والحدائق والنافورات والبرك ).

بالرغم من ازدهارها الاقتصادي فان الصراعات السياسية كانت لاتزال مستمرة، وقد استغل ذلك الضعف من قبل المسيحيين ، الذين أخذوا في غزو اراضي صغيرة من مملكة غرناطة. على الرغم من ذلك فان بعض محاولاتهم باءت بالفشل الذريع مثل محاولات غزو "مولثين " 1280م و "لا فيجا دى جرانادا" 1319م و"جواديكس"1362م. وبدورهم فان الجيوش الغرناطية اطلقت غارات على الاراضي المسيحية، والتي اسفرت عن نتائج متفاوتة : هزائم كما حدث في "لينويسا"1361م أو انتصارات كما حدث في "الجيثيراس"1369م. في الفترة بين 1351م و 1369م استطاع الغرناطيين الاستفادة من الحرب الاهلية التي كانت مشتعلة في قشتالة بين "بيدرو الاول " و "انريكى الثاني".في نفس الوقت الذى ادى فيه هذا الصراع الى انهاك مملكة قشتالة ، سمح لمملكة بنو الاحمر الاستمتاع بسنوات من السلام ، التي فيها استطاعت الحفاظ على استرتيجية للتعامل مع الخارج، بدون تدخل من القشتاليين .

بفضل فتح طرق تجارية جديدة مباشرة تصل بين البرتغال وأفريقيا بداية من القرن الخامس عشر، بدأت غرناطة تفقد مكانتها الاستراتيجية وتحولت لمكان ذو أهمية أقل، وبتوحيد مملكتي قشتالة وأراجون في عام 1469م، تعقد موقف غرناطة اكثر ولم تستطع مواجهة التوسع المسيحي .

التدهور والسقوط النهائي[عدل]

سقوط لوخا في عام 1486م، كان يعني بداية التقدم المسيحي ناحية غرناطة والذى وصل أوجه في عام 1492 حينما استولوا على العاصمة. بعد فترة من الازدهار، بقيت المملكة تحت قيادة سيادات مختلفة والذين كانوا غير قادرين على الارض بالسيطرة الفعلية على زمام الامور . بانتهاء الحرب الاهلية القشتالية في حوالي عام 1480م واعتلاء ايزابيلا الاولى على العرش اصلحت الظروف مواتيه لأول مرة في قشتالة بتنفيذ الاحتلال العام لغرناطة، حيث بدت تلك الظروف مناسبة جدا بسبب الازمات السياسية والاقتصادية في مملكة غرناطة. حيث كان السبب في الحروب الاهلية الغرناطية هو الصراعات الشديدة بين فرقتين من جيش بنو الاحمر وهما القوة الممثلة في المنتمين للسلطان الفعلي أبو الحسن علي بن سعد وأخيه الثأر عليه محمد بن سعد الملقب بالزغل وقوة اخرى ممثلة في المنتمين للأمير الصغير ابو عبد الله محمد الثاني عشر وهذا الاخير هو ابن سلطان غرناطة ابو الحسن علي بن سعد ، وكان مأسورا من قبل القشتاليين ووقع مع فرناندو معاهدة تؤكد خضوعه لهم ، والتي على اساسها تم توقيع معاهدات أخرى . بدأ الملوك الكاثوليك بداية من عام 1484م بالفيام بسلسلة من الحصارات الطويلة المدى والصعبة والتي فيها سيطروا على الحرب ضد غرناطة مستحدثين المدافع والتي ساقتهم الى أخذ المواقع الغرناطية الواحدة تلو الأخرى .

نهضت قوات ممالك قشتالة واراجون في مواجهة المملكة الوحيدة المتبقية بيد المسلمين مستعيدين حلمهم القديم باستعادة الاراضي المأخوذة من قبل المسلمين ابان الفتح العربي الاسلامي لأسبانيا قبل ثمانية قرون . وبعد ان فقد المسلمين لمالقة (ملجا) في عام 1488م وفقدوا كذالك مدينة المرية والاراضي الشرقية (بايانا) في عام 1489م تركت الاراضي الغرناطية في موقف خطر وحصار من كل الجهات .

في عام 1491م تم التخلص من سور غرناطة وتدميرة من قبل المسيحيين وتم بناء "سانتا فيه " المعسكر الاساسي الذي من خلاله نفذ الملوك الكاثوليك عملية الحصار لغرناطة . وكان عاملي الوقت ودقة اتفاقية (بوعبديل) كانا في صالح " مملكة قشتالة "واستسلمت غرناطة في اليوم الثاني من يناير عام 1492م وهكذا انتهى وجود مملكة بنو الاحمر والتي استمرت أكثر من 250 عاما .

الحكومة[عدل]

تخطيط الأراضي[عدل]

شملت مملكة غرناطة جزءا من المقاطعات الحالية لخاين و مورثيا و كاديس و الميرية و مالجا و غرناطة و لكنها أخذت تتناقص في القرن الخامس عشر حتى اشتملت على المقاطعات الحالية لغرناطة و هى الميرية و مالجا. كانت المملكة مقسمة الى دوائر انتخابية اقليمية و ادراية. سيطر المغاربة على حدود مملكة غرناطة مع اراضي مملكة كاستيّا، و هكذا فان مملكة غرناطة عانت من مشكلة زيادة سكانية كبيرة. تحولت عاصمة بنو الاحمر –غرناطة-في القرنين الرابع عشر و الخامس عشر الى واحدة من المدن الاكثر ازدهارا في اوروبا التي كانت مدمرة بفعل أزمة القرن الرابع عشر. كانت مركزا تجاريا و ثقافيا من الدرجة الاولى حظت ب 165000من السكان الذين اقاموا تجمعات حضرية مثل الحمراء و الخنراليفي.عاش الحرفيين في منطقة الباثين و و شغلت بقية الكثافة السكانية الجزء المأهول ناحية الجنوب و الذى يوجد به صناعات كبيرة و منطقة الجمارك و المدرسة، و اليوم يوجد العديدمن البقايا مثل مسارات الشوارع حتى الباب القديم ل بيبارمبلا.

توجد مدن أخرى تعد ذات أهمية مثل الميرية بالرغم أن فترة ازدهارها كانت في القرنين 11 و 12 في عهد مملكة الطوائف و أيضا مالجا و جواديكس و باذا. كانت منطقة "البوخاراس " منطقة مأهولة بالسكان و ذات أهمية اقتصادية كبيرة للمملكة، الامر الذى استمر حتى ثورة 1568م و التي بعدها هجر معظم السكان المنطقة.

السياسة الخارجية[عدل]

تحالفت مملكة غرناطة في البداية مع مملكة قشتالة إلا إن بعد ذلك سيتوجب عليها دفع ضريبة لتظل محتفظة باستقلالها.فقد احتفظت المملكة بثباتها بفضل ما منحته من امتيازات للقشطالين فقد استدعت الحاجة لهم لتدعيم فتوحاتها وأيضا بفضل المعاهدات التي عقدت مع بني مرين في المغرب.ويعود الفضل إلى الدبلوماسية والدهاء السياسي من قبل بعض ملوك المملكة الناصرية، وقد ظل هذا الوضع الصعب محتفظ بثباته.لولا الدعم الناصرى لاستمرت الصراعات بين بنو مرين و الاسبان على مدار فترات طويلة من القرن 14 و لنتج عنها تاريخ طويل من الصراعات و الخيانات و المؤمرات و فتح أراضي و فقدان أخرى.

وقد غزت المملكة الناصرية مدينة سبته عام 1305 ، ولكن في عام1309 استردتها بني مرين مرة أخرى بمساعدة مملكة أراجون. وفي عام 1325 اعتلى محمد الرابع عرش غرناطة بعد مقتل أبيه إسماعيل الأول ، وانتزع مدينة الجيراسى ومضيق جبل طارق من ايدى الأسبان ، ولكنه لم يهنا بما حققه من انجازات حربية فقد قتل في نفس العام عن عمر يناهز ثماني عشرة عاما ،وقد تبعه في الخلافة أخيه الأصغر يوسف الأول.وفي عام 1384 عادت المملكة الناصرية غزو مدينة سبته مرة أخرى ولكنها فقدتها مرة أخرى على ايدى مملكة شكلت معركة سلادو عام1340 الكثير من الخسائر للمملكة الناصرية وبني مرين، فبذلك لن تستطيع بني مرين التداخل في شئون الجزيرة الابيرية وبالإضافة إلى أن المملكة قد فقدت المساعدات الحربية القادمة من شمال إفريقيا.فعلى العكس لم تشكل هزيمة المملكة الناصرية اى ضرر بالنسبة لها ، ولكن هذا قد أعادها إلى سياسة الخضوع ودفع الضرائب لمملكة قشطالة. فقد وضعت الصراعات بين الأسرة الحاكمة بقاء المملكة بين ايدى القشتالين وأيضا معتمد على العلاقات المتوازنة مع ملوك مملكة أراجون.

البحرية[عدل]

تمركز الأسطول الحربي الناصري في ميناء العامرية وعلى الرغم من إن الأسطول كان هشا ولا يتمتع بالهيبة إلا إن تم استغلاله في أعمال القرصنة على ساحل أراجون أكثر من استغلاله في الحرب الدائرة بين العرب والأسبان. كان سكان المملكة الناصرية اقل عشقا للبحرية، ووفقا لرواية ابن خلدون، فمنهم ما يقول إنهم كانوا يشعرون بالغربة في البحر. فقد وجد الجيش نفسه مضطرا إلى تسجيل الجنود المأجورين والذين يتمتعون بالجراءة والمغامرة في البحر وكان هدفهم هو القرصنة، وقد برز في العصر المزدهر للبحرية في الحرب الغرناطية في القرن الرابع عشر اثنين من مدينة العامرية وهم القائد أبو الحسن وابن أخيه أبو عبد الله ابن سلفادور.

الاقتصاد الناصري[عدل]

حتى يتمكن الاقتصاد من البقاء على قيد الحياة كان على الإمارة بذل المزيد من الجهد لزيادة مصادر الثروة الزراعية والتجارية ، وذلك من خلال الاستفادة القصوى من أساليب الري عن طريق تنظيم دقيق لاستخدام وتوزيع المياه في المناطق الريفية والمنخفضة. وهكذا فهذه التقنيات أعطت وفرة في المنتجات البستانية والفواكه المعدة للأسواق الداخلية والخارجية، وهذا عوض العجز في الحبوب، كان على الإمارة استيراد الحبوب في المناسبات. و قد اكتمل الاقتصاد الغرناطي بالنشاط الرعوي في المناطق الجبلية و الصيد في سواحل المملكة وهكذا مصادر التعدين في جنوب شرق المملكة. وأيضا تعتبر صناعة السيراميك والحرير هم أساس للحياة الاقتصادية الحضرية وأيضا أساس للتجارة الخارجية.

التجارة[عدل]

التجارة هي عامل من العوامل الرئيسية للاقتصاد الغرناطي ،فقد نتج عن سيطرة الأسبان على مضيق جبل طارق قطع المساعدات الحربية من شمال إفريقيا عن مملكة غرناطة ، وهذا منذ معركة سلادو عام 1340 وغزو الجيسيراس (مقاطعة بمدينة قادش )، ولكن هذا حفز التجارة بين ارويا الأطلنطية وحوض البحر المتوسط وهذا قد عاد بالنفع على مملكة غرناطة بشكل كبير ، فقد أصبحت موانيها تعتبر موانئ رئيسية بالنسبة للتجار وفي نفس الوقت التي انتشرت فيه المنتجات الغرناطية في الأسواق ، أسست قطا لونيا وخاصة جنوا قنصليتهم في ملجأ والعامرية وادر وفي الموانئ الرئيسية. فقد وصلت التجارة بين المغرب وشمال إفريقيا إلى درجة كبيرة من الأهمية ، فقد ساعدت على استمرار العلاقات التجارية مع مملكة أراجون وقطالونيا وبالنسا ومايورنى.فقد اعادت سيطرة الأسبان على مضيق جبل طارق تقدير قيمة المنتجات الغرناطية وخاصة السكر والحرير والفواكه المجففة والانشوجا المحفوظة. وانطلاقا من هذا فقد حظيت التجارة مع مملكة قشتالة على أهمية كبيرة، وخاصة مع سبيا، فقد تمركزت عملية تصدير الحرير في أماكن مثل غرناطة و ملجأ أو روندا، وقد أصبح الحرير واحد من المنتجات المصنعة.وجاءت أهميته عندما أعطى الملوك الكاثوليك الإشارة بجمع إيرادات الحرير الغرناطي بعد عام 1492 . و بالإضافة إلى أن قد نتجت علاقات تجارية متبادلة على طول حدود الاراضي الغرناطية ولكنها كانت تتم أحيانا بشكل غير قانوني.

المجتمع[عدل]

فبالتزامن مع تقدم استرداد الاراضي الاسبانية ، قرر الكثير من المسلمين من الهرب إلى جنوب الجزيرة الابيرية. وهكذا عندما سقطت مملكة قرطبة وسبيا ومرسيا وخاني في ايدى الأسبان قرر بعض السكان الرحيل إلى مملكة غرناطة الناصرية. وقد كثرت الأقليات اليهودية و المستعربة في المملكة الناصرية في فترات سابقة ، ولكنها اختفت تقريبا أثناء حكم الموحدين. وعلى الرغم من ذلك سرعان ما تقوت مملكة غرناطة وعاد اليهود عن طريق التجار الأسبان اللذين أسسوا قنصليتهم في القرى الغرناطية الرئيسية. وقد انحصر تواجد المستعربون في مجموعات متناثرة ولاجئين سياسيين وتجار مصرح لهم بمزاولة شعائرهم الدينية في الخفاء. ويقدر عدد المسلمين اللذين رحلوا من الوادي الكبير إلى غرناطة أو والى شمال إفريقيا إلى خمسمائة ألف مسلم. وقد تم التميز بين فئتين من المجتمع: السكان الأصلين والسكان القادمين من الاراضي الاسبانية ، وأيضا الأقليات مثل المسحيين اللذين اسلموا والأسرى والأفارقة الأحرار. وقد عاش سكان مملكة غرناطة تفاصيل جعلت القشتالين يتأثروا بها وخاصة في الأزياء والمأكل والمشرب.

ملوك بنو الأحمر[عدل]

الترتيب الاسم الغربي الاسم بالعربي الكنية اللقب فترة الحكم فترة الحياة العمر
من إلى من إلى
1 Mohammed I أبو عبد الله محمد الأول (ابن الأحمر) أبو عبد الله الغالب بالله 1238 1273 1195 1273 ~ 78
2 Muhammed II أبو عبد الله محمد الثاني أبو عبد الله الفقيه 1273 1302 1236 1302 ~ 66
3 Muhammed III أبو عبد الله محمد الثالث أبو عبد الله المخلوع 1302 1309 1257 1314 ~ 57
4 Nasr أبو الجيوش نصر أبو الجيوش 1309 1314 1287 1322 ~ 35
5 Ismail I أبو الوليد إسماعيل الأول أبو الوليد الغالب باللَّه 1314 1325 1279 1325 46
6 Muhammed IV أبو عبد الله محمد الرابع أبو عبد الله 1325 1333 1315 1333 ~ 18
7 Yusuf I أبو الحجاج يوسف الأول أبو الحجاج النيار المؤيد بالله 1333 1354 1318 1354 ~ 36
8 Muhammed V أبو عبد الله محمد الخامس (الفترة الأولى) أبو عبد الله الغني بالله 1354 1359 1338 1391 ~ 53
9 Ismail II أبو الوليد إسماعيل الثاني أبو الوليد 1359 1360 1339 1360 ~ 21
10 Muhammed VI أبو عبد الله محمد السادس أبو عبد الله الغالب بالله 1360 1362 1320 1362 ~ 42
Muhammed V أبو عبد الله محمد الخامس (الفترة الثانية) 1362 1391
11 Yusuf II أبو الحجاج يوسف الثاني أبو الحجاج المستغني بالله 1391 1392 1392
12 Muhammed VII أبو عبد الله محمد السابع أبو عبد الله المستعين بالله 1392 1408 1370 1408 38
13 Yusuf III أبو الحجاج يوسف الثالث أبو الحجاج الناصر بالله 1408 1417 1417
14 Muhammed VIII أبو عبد الله محمد الثامن (الفترة الأولى) أبو عبد الله المتمسك بالله الصغير 1417 1419 1431
15 Muhammed IX أبو عبد الله محمد التاسع (الفترة الأولى) أبو عبد الله الغالب بالله الأيسر 1419 1427 1396 1453 57
Muhammed VIII أبو عبد الله محمد الثامن (الفترة الثانية) 1427 1429
Muhammed IX أبو عبد الله محمد التاسع (الفترة الثانية) 1430 1431
16 Yusuf IV أبو الحجاج يوسف الرابع أبو الحجاج أبن المول 1431 1432 1370 1432 ~ 62
Muhammed IX أبو عبد الله محمد التاسع (الفترة الثالثة) 1432 1445
17 Muhammed X أبو عبد الله محمد العاشر (الفترة الأولى) أبو عبد الله الأحنف 1445 1445 1415
18 Yusuf V أبو الحجاج يوسف الخامس أبو الحجاج 1445 1446 1465
Muhammed X أبو عبد الله محمد العاشر (الفترة الثانية) 1446 1448
Muhammed IX أبو عبد الله محمد التاسع (الفترة الرابعة) 1448 1453
19 Muhammed XI محمد الحادي عشر بن محمد شيكيتو 1453 1454 1468 1526 ~ 58
20 Said أبو نصر سعد بن علي (الفترة الأولى) أبو نصر المستعين بالله 1454 1462
Yusuf V أبو الحجاج يوسف الخامس (الفترة الثانية) 1462 1462
Said أبو نصر سعد بن علي (الفترة الثانية) 1462 1464
21 Abu l-Hasan Ali أبو الحسن علي بن سعد (الفترة الأولى) أبو الحسن مولاي أبو حسن 1464 1482 1485
22 Muhammad XII أبو عبد الله محمد الثاني عشر (الفترة الأولى) أبو عبد الله الزعبي 1482 1483
Abu l-Hasan Ali أبو الحسن علي بن سعد (الفترة الثانية) 1483 1485
23 Muhammad XIII أبو عبد الله محمد الثالث عشر أبو عبد الله الزغل 1485 1486
Muhammad XII أبو عبد الله محمد الثاني عشر (الفترة الثانية) 1486 1492

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]