مملكة غرناطة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Crystal Clear app clock.png
رجاء لا تقم بتحرير هذه الصفحة أثناء وجود هذه الرسالة. المستخدم الذي يقوم بالتحرير هنا يظهر اسمه في تاريخ الصفحة. إذا لم تتم أية عملية تحرير مؤخرا في هذه الصفحة رجاء أزل القالب. مهمة هذا القالب تقليل التضاربات في التحرير؛ رجاء أزله بين جلسات التحرير لتتيح للآخرين الفرصة لتطوير المقالة.

إحداثيات: 37°11′N 3°36′W / 37.183°N 3.600°W / 37.183; -3.600

إمارة غرناطة
Imarat Gharnāṭah
→ Flag of Morocco 1147 1269.svg
1228 – 1492 Estandarte de la Corona de Castilla.png ←
العلم الشعار
العلم الشعار
الشعار الوطني
ولا غالب إلا الله
موقع غرناطة
مملكة بنو نصر
العاصمة غرناطة
اللغة العربية ، الأسبانية
الدين الإسلام
الحكومة ملكية مطلقة
السلطان
أبو عبد الله محمد الأول  - 1238–1273
أبو عبد الله محمد الثاني عشر  - 1487–1492
أحداث تاريخية
 - التأسيس 1228
 - الزوال 1492

مملكة غرناطة(630 هـ - 897 هـ / 1233 - 1492م)، دولة تأسّست على يد ابن الأحمر سنة 1228 بعد معركة العقاب وسقوط دولة الموحدين أستمرت ممكلة غرناطة حتى عام 1492م حين سقطت بيد فرناندو الثاني.

وكان أهل غرناطة قد استدعوا ابن الأحمر بعد وفاة ابن هود سنة 635 هـ ليجعلوه حاكمًا عليهم، فدخلها في رمضان سنة 635 هـ، ومن يومها قامت مملكة غرناطة، بعد عدة صدامات مع الأسبان اضطر ابن الأحمر لأن يهادنهم ويؤدي الجزية لهم مثل باقي زعماء الأندلس وذلك من أجل الحفاظ على مملكة غرناطة. كانت مملكة غرناطة و المسماة ايضا بامارة غرناطة ، امارة اسلامية فى العصور الوسطى، تقع فى جنوب شبه الجزيرة الايبيرية ،و عاصمتها مدينة غرناطة .أسست فى عام 1238 على يد محمد الاول بن نصر(و كان آخر ملوكها محمد السابع المعروف بعبد الله ،الاصغر) و تم تدميرها و السيطرة عليها بواسطة ملوك الكاثوليك فى 2 يناير 1492م.تمكنت المملكة من الصمود فى هذا الموقف غير المستقر بفضل موقعها الجغرافى المتميز ،الذى مكنها من الدفاع عن نفسها ،كما سمح لها بالحفاظ على علاقات تجارية بينها و بين الممالك المسيحية فى شبه الجزيرة الايبيرية و مسلمى المغرب و الجينوفيين ،عن طريق البحر المتوسط ، الامر الذى جعلها تتمتع باقتصاد متنوع . على الرغم من ذلك أخذت المملكة تفقد أراضيها بالتدريج لصالح مملكة "كاستيّا"، وصولا الى اختفاءها التام بعد حرب غرناطة التى استمرت من عام 1482 حتى عام 1492 م .كانت مملكة غرناطة آخر امارة اسلامية فى شبه الجزيرة الايبيرية(الاندلس)،و بعد وقوعها بالكامل ، أصبحت تخضع لمملكة غرناطة. التاريخ اصول و بدايات بعد سقوط الموحدين فى عام 1212 ، فى معركة "نافاس دى تولوسا"، أكتسبت منطقة الجنوب الشرقى للاندلس اهمية و هى المحكومة من قبل سلالة بنو الاحمر ،ذات الاصل العربى ، و مؤسسها "الاحمر " الذى تم تتويجه سلطانا فى عام 1232،و بذلك يكون حاكما على اقليات "جواديس ،باسا ،خاين"و اللذين ضمهم لحكم ملوك الطوائف فى "مالجا" فى عام 1238م(تحت سيطرة " الميرييا").فى عام 1234 أعلنت تابعة لسلطة قرطبة ، و لكن فى عام 1236م غزا "فرناندو الثالث "هذه المدينة و جعل الاحمر تابعا للملك المسيحى الامر الذى سمح له بالاحتفاظ باستقلاليته.فى عام 1238م وسع الاحمر نفوذه فاتحا غرناطة و لكن فى عام 1246 قام فرناندو الثالث بالاستيلاء على "خاين"من اجل دمج الاراضى التى فتحها فى وادى النهر الكبير .، الامر الذى أجبر الاحمر على توقيع معاهدة "خاين"، و الذى فيه اقر الاحمر بسلطة المملكة المسيحية على هذه المقاطعة و أصبح مجبرا على دفع الضرائب ، حفاظا على معاهدة السلام المقرر استمرارها عشرون عاما. بانتهاء غزوات فرناندو الثالث فى وادى النهر الكبير ، حدثت بعض التصاعدات من قبل مسلمى الاندلس الباقين فيها فى عهد الحكم المسيحى مثل ثورتهم فى عام 1264، فى مملكة سيفيا و ايضا فى مملكة مورثيا –و كلامهما قد تم ضمهم حديثا الى مملكة كاستيا.بالرغم من المساعدة العسكرية التى أمدتهم اياها مملكة غرناطة ،فان الجزء الاكبر منهم طردوا تحت ضغط المسيحيين و انتقلوا الى مملكة بنو الاحمر .كان هناك انقلاب آخر فى مملكة "أراجون"(بداية فى مملكة بالينسيا عام 1276م و امتد حتى عام 1304م و الذى تدخل فيه فرسان من غرناطة لمساعدة هؤلاء المسلمين المتمردين .بوفاة فرناندو الثالث أصبحت "كاستيا " هى الولاية الوحيدة التى مازالت تمتلك حدودا مع المسلمين . فترة الرخاء ساعدت حالة غرناطة – كأرض يدفع عليها ضريبة و موقعها الجغرافى المتميز (بوجود سلسلة جبال نيفادا كحاجز طبيعى )فى توسعه تلك المملكة ،سامحا بازدهار الامارة الصغيرة كنقطة تبادل تجارى بين اوروبا الوسطى و المغرب .فى الحقيقة كانت غرناطة مدينة مزدهرة اثناء ازمة القرن الرابع عشر التى دمرت اوروبا .ايضا اصبحت غرناطة بمثابة الملجأ للمسلمين الفارين من حروب الاسترداد.اصبحت غرناطة فى تلك الفترة المكان الذى انتجت فيه واحدة من اقوى الثقافات المزدهرة فى الاسلام .لعل اثرها الاكثر وضوحا هو مجموعة قصور الحمراء (كان عالما مغلقا على نفسه ، مكون من القصور و الحدائق و النافورات و البرك ). بالرغم من ازدهارها الاقتصادى فان الصراعات السياسية كانت لا تزال مستمرة، و قد استغل ذلك الضعف من قبل المسيحيين ، الذين أخذوا فى غزو اراضى صغيرة من مملكة غرناطة .على الرغم من ذلك فان بعض محاولاتهم باءت بالفشل الذريع مثل محاولات غزو "مولثين " 1280 م و "لا فيجا دى جرانادا" 1319م و "جواديكس"1362م .و بدورهم فان الجيوش الغرناطية اطلقت غارات على الاراضى المسيحية ،و التى اسفرت عن نتائج متفاوتة : هزائم كما حدث فى "لينويسا"1361 م أو انتصارات كما حدث فى "الجيثيراس"1369م .فى الفترة بين 1351 م و 1369م استطاع الغرناطيين الاستفادة من الحرب الاهلية التى كانت مشتعلة فى "كاستيّا" بين "بيدرو الاول " و "انريكى الثانى".فى نفس الوقت الذى ادى فيه هذا الصراع الى انهاك مملكة كاستيا ،سمح لمملكة الاحمر الاستمتاع بسنوات من السلام ، الذى فيهم استطاعت الحفاظ على استرتيجية للتعامل مع الخارج ،بدون تدخل من القشتاليين. بفضل فتح طرق تجارية جديدة مباشرة تصل بين البرتغال و أفريقيا بداية من القرن الخامس عشر ، بدأت غرناطة تفقد مكانتها الاستراتيجية و تحولت لمكان ذو أهمية أقل ، و بتوحيد مملكتى "كاستيلا" و " أراجون " فى عام 1469 م ، تعقد موقف غرناطة و لم تستطع مواجه التوسع المسيحى . التدهور و السقوط النهائى سقوط لوخا فى عام 1486م، كان يعنى بداية التقدم المسيحى ناحية غرناطة و الذى وصل أوجه فى عام 1492 حينما استولوا على العاصمة . بعد فترة من الازدهار ، بقيت المملكة تحت قيادة سيادات مختلفة و الذين كانوا غير قادرين على الارض تحت السيطرة .بانتهاء الحرب الاهليةالقشتالية فى حوالى عام 1480م و اعتلاء ايزابيل الاولى على العرش ظهرت الظروف – لأول مرة فى كاستيا –التى تتيح تنفيذ الاحتلال العام لغرناطة ، حيث بدت تلك الظروف مناسبة جدا بسبب الازمة السياسية و الاقتصادية فى مملكة غرناطة .كان السبب فى الحروب الاهلية الغرناطية هو الصراعات الشديدة بين فرقتين من جيش بنو الاحمر و هما القوة الممثلة فى المنتمين للأمير أبو الحسن على و أخيه الزجال و القوة الممثلة فى المنتمين الى لابن الأمير محمد بن عبد الله الثانى عشر.هذا الاخير ، مأسورا من قبل القشتاليين و الذى وقع مع فرناندو معاهدة تؤكد خضوعه ، و التى على اساسها تم توقيع معاهدات أخرى.بدأ الملوك الكاثوليك بداية من عام 1484م سلسلة من الحصارات طويلة المدى و الصعبة و التى فيها سيطروا على حرب غرناطة مستحدثين المدافع و التى ساقتهم الى أخذ المواقع الغرناطية الواحدة تلو الأخرى . نهضت قوات ممالك كاستيلا و اراجون فى مواجهة الممالك الوحيدة المتبقية للمسلمين مستعيدين حلمهم القديم باستعادة الاراضى المأخوذة من قبل المسلمين .بعد فقد المسلمين ل(مالجا) فى عام 1488م و فقد الاراضى الشرقية (بايانا) فى عام 1489م تركت الاراضى الغرناطية فى موقف خطر . فى عام 1491 م تم التخلص من سور غرناطة و تم بناء "سانتا فيه " المعسكر الاساسى و الذى من خلاله نفذ الملوك الكاثوليك عملية الحصار .عاملى الوقت و دقة اتفاقيه (بوعبديل)كانا فى صالح "كاستيّا "و استسلمت غرناطة فى اليوم الثانى من يناير عام 1492م و هكذا انتهى وجود مملكة بنو الاحمر و التى استمرت أكثر من 250عاما . الحكومة تخطيط الاراضى شملت مملكة غرناطة جزءا من المقاطعات الحالية لخاين و مورثيا و كاديس و الميرية و مالجا و غرناطة و لكنها أخذت تتناقص فى القرن الخامس عشر حتى اشتملت على المقاطعات الحالية لغرناطة و هى الميرية و مالجا .كانت المملكة مقسمة الى دوائر انتخابية اقليمية و ادراية .سيطر المغاربة على حدود مملكة غرناطة مع اراضى مملكة كاستيّا ، و هكذا فان مملكة غرناطة عانت من مشكلة زيادة سكانية كبيرة. تحولت عاصمة بنو الاحمر –غرناطة-فى القرنين الرابع عشر و الخامس عشر الى واحدة من المدن الاكثر ازدهارا فى اوروبا التى كانت مدمرة بفعل أزمة القرن الرابع عشر .كانت مركزا تجاريا و ثقافيا من الدرجة الاولى حظت ب 165000من السكان الذين اقاموا تجمعات حضرية مثل الحمراء و الخنراليفى.عاش الحرفيين فى منطقة الباثين و و شغلت بقية الكثافة السكانية الجزء المأهول ناحية الجنوب و الذى يوجد به صناعات كبيرة و منطقة الجمارك و المدرسة ، و اليوم يوجد العديدمن البقايا مثل مسارات الشوارع حتى الباب القديم ل بيبارمبلا. توجد مدن أخرى تعد ذات أهمية مثل الميرية بالرغم أن فترة ازدهارها كانت فى القرنين 11 و 12 فى عهد مملكة الطوائف و أيضا مالجا و جواديكس و باذا . كانت منطقة "البوخاراس " منطقة مأهولة بالسكان و ذات أهمية اقتصادية كبيرة للمملكة ، الامر الذى استمر حتى ثورة 1568م و التى بعدها هجر معظم السكان المنطقة . السياسة الخارجية: تحالفت مملكة غرناطة في البداية مع مملكة قشتالة إلا إن بعد ذلك سيتوجب عليها دفع ضريبة لتظل محتفظة باستقلالها.فقد احتفظت المملكة بثباتها بفضل ما منحته من امتيازات للقشطالين فقد استدعت الحاجة لهم لتدعيم فتوحاتها وأيضا بفضل المعاهدات التي عقدت مع بني مرين في المغرب.ويعود الفضل إلى الدبلوماسية والدهاء السياسي من قبل بعض ملوك المملكة الناصرية, وقد ظل هذا الوضع الصعب محتفظ بثباته.لولا الدعم الناصرى لاستمرت الصراعات بين بنو مرين و الاسبان على مدار فترات طويلة من القرن 14 و لنتج عنها تاريخ طويل من الصراعات و الخيانات و المؤمرات و فتح أراضى و فقدان أخرى .

وقد غزت المملكة الناصرية مدينة سبته عام 1305 , ولكن في عام1309 استردتها بني مرين مرة أخرى بمساعدة مملكة أراجون .وفى عام 1325 اعتلى محمد الرابع عرش غرناطة بعد مقتل أبيه إسماعيل الأول , وانتزع مدينة الجيراسى ومضيق جبل طارق من ايدى الأسبان , ولكنه لم يهنا بما حققه من انجازات حربية فقد قتل في نفس العام عن عمر يناهز ثماني عشرة عاما ,وقد تبعه في الخلافة أخيه الأصغر يوسف الأول.وفى عام 1384 عادت المملكة الناصرية غزو مدينة سبته مرة أخرى ولكنها فقدتها مرة أخرى على ايدى مملكة شكلت معركة سلادو عام1340 الكثير من الخسائر للمملكة الناصرية وبني مرين, فبذلك لن تستطيع بني مرين التداخل في شئون الجزيرة الابيرية وبالإضافة إلى أن المملكة قد فقدت المساعدات الحربية القادمة من شمال إفريقيا.فعلى العكس لم تشكل هزيمة المملكة الناصرية اى ضرر بالنسبة لها , ولكن هذا قد أعادها إلى سياسة الخضوع ودفع الضرائب لمملكة قشطالة .فقد وضعت الصراعات بين الأسرة الحاكمة بقاء المملكة بين ايدى القشتالين وأيضا معتمد على العلاقات المتوازنة مع ملوك مملكة أراجون. البحرية: تمركز الأسطول الحربي الناصري في ميناء العامرية وعلى الرغم من إن الأسطول كان هشا ولا يتمتع بالهيبة إلا إن تم استغلاله في أعمال القرصنة على ساحل أراجون أكثر من استغلاله في الحرب الدائرة بين العرب والأسبان. كان سكان المملكة الناصرية اقل عشقا للبحرية, ووفقا لرواية ابن خلدون, فمنهم ما يقول إنهم كانوا يشعرون بالغربة في البحر. فقد وجد الجيش نفسه مضطرا إلى تسجيل الجنود المأجورين والذين يتمتعون بالجراءة والمغامرة في البحر وكان هدفهم هو القرصنة, وقد برز في العصر المزدهر للبحرية في الحرب الغرناطية في القرن الرابع عشر اثنين من مدينة العامرية وهم القائد أبو الحسن وابن أخيه أبو عبد الله ابن سلفادور. الاقتصاد الناصري: حتى يتمكن الاقتصاد من البقاء على قيد الحياة كان على الإمارة بذل المزيد من الجهد لزيادة مصادر الثروة الزراعية والتجارية , وذلك من خلال الاستفادة القصوى من أساليب الري عن طريق تنظيم دقيق لاستخدام وتوزيع المياه في المناطق الريفية والمنخفضة . وهكذا فهذه التقنيات أعطت وفرة في المنتجات البستانية والفواكه المعدة للأسواق الداخلية والخارجية, وهذا عوض العجز في الحبوب, كان على الإمارة استيراد الحبوب في المناسبات. و قد اكتمل الاقتصاد الغرناطي بالنشاط الرعوي في المناطق الجبلية و الصيد في سواحل المملكة وهكذا مصادر التعدين في جنوب شرق المملكة . وأيضا تعتبر صناعة السيراميك والحرير هم أساس للحياة الاقتصادية الحضرية وأيضا أساس للتجارة الخارجية. التجارة: التجارة هي عامل من العوامل الرئيسية للاقتصاد الغرناطي ,فقد نتج عن سيطرة الأسبان على مضيق جبل طارق قطع المساعدات الحربية من شمال إفريقيا عن مملكة غرناطة , وهذا منذ معركة سلادو عام 1340 وغزو الجيسيراس (مقاطعة بمدينة قادش ), ولكن هذا حفز التجارة بين ارويا الأطلنطية وحوض البحر المتوسط وهذا قد عاد بالنفع على مملكة غرناطة بشكل كبير , فقد أصبحت موانيها تعتبر موانئ رئيسية بالنسبة للتجار وفى نفس الوقت التي انتشرت فيه المنتجات الغرناطية في الأسواق , أسست قطا لونيا وخاصة جنوا قنصليتهم في ملجأ والعامرية وادر وفى الموانئ الرئيسية. فقد وصلت التجارة بين المغرب وشمال إفريقيا إلى درجة كبيرة من الأهمية , فقد ساعدت على استمرار العلاقات التجارية مع مملكة أراجون وقطالونيا وبالنسا ومايورنى.فقد اعادت سيطرة الأسبان على مضيق جبل طارق تقدير قيمة المنتجات الغرناطية وخاصة السكر والحرير والفواكه المجففة والانشوجا المحفوظة. وانطلاقا من هذا فقد حظيت التجارة مع مملكة قشتالة على أهمية كبيرة, وخاصة مع سبيا, فقد تمركزت عملية تصدير الحرير في أماكن مثل غرناطة و ملجأ أو روندا, وقد أصبح الحرير واحد من المنتجات المصنعة.وجاءت أهميته عندما أعطى الملوك الكاثوليك الإشارة بجمع إيرادات الحرير الغرناطي بعد عام 1492 . و بالإضافة إلى أن قد نتجت علاقات تجارية متبادلة على طول حدود الاراضى الغرناطية ولكنها كانت تتم أحيانا بشكل غير قانوني. المجتمع: فبالتزامن مع تقدم استرداد الاراضى الاسبانية , قرر الكثير من المسلمين من الهرب إلى جنوب الجزيرة الابيرية . وهكذا عندما سقطت مملكة قرطبة وسبيا ومرسيا وخاني في ايدى الأسبان قرر بعض السكان الرحيل إلى مملكة غرناطة الناصرية . وقد كثرت الأقليات اليهودية و المستعربة في المملكة الناصرية في فترات سابقة , ولكنها اختفت تقريبا أثناء حكم الموحدين. وعلى الرغم من ذلك سرعان ما تقوت مملكة غرناطة وعاد اليهود عن طريق التجار الأسبان اللذين أسسوا قنصليتهم في القرى الغرناطية الرئيسية. وقد انحصر تواجد المستعربون في مجموعات متناثرة ولاجئين سياسيين وتجار مصرح لهم بمزاولة شعائرهم الدينية في الخفاء. ويقدر عدد المسلمين اللذين رحلوا من الوادي الكبير إلى غرناطة أو والى شمال إفريقيا إلى خمسمائة ألف مسلم . وقد تم التميز بين فئتين من المجتمع: السكان الأصلين والسكان القادمين من الاراضى الاسبانية , وأيضا الأقليات مثل المسحيين اللذين اسلموا والأسرى والأفارقة الأحرار. وقد عاش سكان مملكة غرناطة تفاصيل جعلت القشتالين يتأثروا بها وخاصة في الأزياء والمأكل والمشرب.

ملوك بنو الأحمر[عدل]

   الحاكم  الحياة  الحكم
1 أبو عبد الله محمد الأول "الأحمر" بن يوسف بن نصر  1195-1273   1232-1273 
2 أبو عبد الله محمد الثاني "الفقيه" بن محمد  1236-1302   1273-1302 
3 أبو عبد الله محمد الثالث المخلوع بن محمد الثاني  1257-1314   1302-1309 
4 أبو الجيوش نصر بن محمد الثاني  1287-1322   1309-1314 
5 أبو الوليد إسماعيل الأول بن فرج بن محمد الأول  1279-1325   1314-1325 
6 محمد الرابع بن إسماعيل  1315-1333   1325-1333 
7 المؤيد بالله أبو الحجاج يوسف الأول النيار بن إسماعيل  1318-1354   1332-1354 
8 محمد الخامس الغني بالله بن يوسف  1338-1391   1354-1359 
9 أبو الوليد إسماعيل الثاني بن يوسف  1339-1360   1359-1359 
10 أبو سعيد محمد السادس "الأحمر" بن إسماعيل  1332-1362   1359-1362 
8-2 محمد الخامس الغني بالله بن يوسف  ....-....   1362-1391 
11 أبو الحجاج يوسف الثاني بن بن محمد الخامس  ....-1392   1391-1392 
12 محمد السابع المستعين بن يوسف الثاني  1370-1408   1392-1408 
13 أبو الحجاج يوسف الثالث الناصر بن يوسف الثاني  1376-1417   1408-1417 
14 محمد الثامن المتمسك بن يوسف الثالث  1411-1431   1417-1419 
15 محمد التاسع الصغير بن نصر  1396-1451   1419-1427 
14-2 محمد الثامن المتمسك بن يوسف الثالث  ....-....   1427-1429 
15-2 محمد التاسع الصغير بن نصر  1396-1451   1429-1431 
16 أبو الحجاج يوسف الرابع بن محمد السادس  ....-1432   1431-1431 
14-3 محمد الثامن المتمسك بن يوسف الثالث  ....-....   1431-1445 
17 محمد العاشر الأحنف بن عثمان  1415-1454   1445-1445 
18 يوسف الخامس  ....-....   1445-1446 
17-2 محمد العاشر الأحنف بن عثمان  ....-....   1446-1447 
18-2 يوسف الخامس  ....-....   1462-1461 
20 أبو الحسن علي بن سعد  ....-1485   1461-1482 
19-2 أبو عبد الله محمد الحادي عشر بن علي  ....-....   1482-1483 
20-2 أبو الحسن علي بن سعد  ....-....   1483-1485 
21 محمد الثاني عشر بن سعد الزغل  ....-....   1485-1490 
19-3 أبو عبد الله محمد الحادي عشر بن علي  1468-1533   1490-1492 
تاريخ الأندلس

Granada Alhambra gazelle Poterie 9019.JPG
711–1492

فتوحات 711–732


756–1039 الدولة الأموية في الأندلس


1039–1085 ملوك الطوائف


1085–1145 المرابطون


1147–1238 الدولة الموحدية


1244-1465 الدولة المرينية


1238–1492 مملكة غرناطة


مقالات مرتبطة