أوتو سكورزيني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
أوتو سكورزيني
(بالألمانية: Otto Skorzeny)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
Bundesarchiv Bild 101III-Alber-183-25, Otto Skorzeny.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 12 يونيو 1908(1908-06-12)
فيينا
الوفاة 5 يوليو 1975 (67 سنة)
مدريد
سبب الوفاة سرطان الرئة  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Austria.svg النمسا  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
عضو في شوتزشتافل  تعديل قيمة خاصية (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم الجامعة التقنية في فيينا  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة ضابط،  ومهندس  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الحزب الحزب النازي
اللغات الألمانية[1]  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الولاء ألمانيا النازية  تعديل قيمة خاصية (P945) في ويكي بيانات
الفرع فافن إس إس  تعديل قيمة خاصية (P241) في ويكي بيانات
الرتبة أوبرستورمبانفورر  تعديل قيمة خاصية (P410) في ويكي بيانات
المعارك والحروب الحرب العالمية الثانية،  وغارة غران ساسو،  ومعركة الثغرة،  وعملية غرايف،  والجبهة الشرقية،  والحرب السوفيتية الألمانية  تعديل قيمة خاصية (P607) في ويكي بيانات
الجوائز
وسام الاستحقاق البافاري 
DEU Ostmedaille BAR.svg
 ميدالية الجبهة الشرقية  تعديل قيمة خاصية (P166) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية (P345) في ويكي بيانات
أوتو سكورزيني

أوتو سكورزيني (12 يونيو 1908 في فيينا - 6 يوليو 1975 في مدريد)، ضباط في المخابرات والعمليات الخاصة في جيش وحدات النخبة الامانية س س الألماني خلال الحرب العالمية الثانية. اشتهر بنجاحه تحرير بينيتو موسوليني في عملية كمندوز من معتقله في جبال الألب.الجوائز: صليب حديدي، وسام الفارس الصليبي الحديدي، ميدالية الجبهة الشرقية الوفاة:5يوليو 1975 في مدريد) مدريد، إسبانيا

سنوات ما قبل الحرب[عدل]

ولداوتو Skorzeny في فيينا بالنمسا وأسرته من طبقة متوسطة لها تاريخ طويل من الخدمة العسكرية. بالإضافة إلى لغته الأم الألمانية، يتحدث الفرنسية والإنكليزية بطلاقة. [1] في مرحلة المراهقة، اوتو مرة واحدة إلى والده وشكا من أن أسلوب حياة تقشف عائلته يعاني من بذكر انه لم تذوق الزبدة الحقيقي في حياته بسبب الاكتئاب الذي تعاني النمسا بعد هزيمتها في الحرب العالمية الأولى وكان والده نبويا أجاب : "لا ضرر من دون أن تفعل ذلك. بل ربما تكون جيدة بالنسبة لك وليس لاستخدامها لينة الحياة". مما ساعد على تنشئة المحرومين له تجعله يخشى الكوماندوز انه أصبح [1]. كان المبارز كما لاحظ وهو طالب جامعي في فيينا. وهو في الثالثة عشرة شخصية القتال. العاشرة أدى جرح الدرامية التي تركت ندبة—معروف في الدوائر الأكاديمية وسياج بوصفه Schmiss (الألمانية "سحر") -- على خده.

في عام 1931 Skorzeny انضم إلى الحزب الوطني الاشتراكي في النمسا، وسرعان ما أصبح عضوا س. يتمتع بشخصية كاريزمية، Skorzeny تؤدي دورا صغيرا في اتحادا يوم 12 مارس 1938 ، عندما أنقذ الرئيس النمساوي فيلهلم Miklas من إطلاق النار عليه من قبل الوطنيين الاشتراكيين في النمسا.

سنوات الحرب[عدل]

يعتبر أوتو سكورزيني واحد من ابرز قادة وحدات الكوماندوس الالمانيه النازية في الحرب العالمية الثانية.
واحده من أهم العمليات التي قام بها هو انقاذ وحدته للدكتاتور الإيطالي الفاشي بينيتو موسوليني من سجنه.
المهمة الاخرى الهامة هو ارساله لوحدات كوماندوس ألماني متنكرين بزي الجنود الامريكان إلى خلف خطوط قوات الحلفاء لاجراء عمليات تخريب في اثناء هجوم الاردين ( اخر هجوم ألماني على الجبهة الغربية في الحرب العالميه الثانية ).
الزعيم الألماني ادولف هتلر كان يفضل أوتو سكورزيني على الرغم من انه كثير من زملائه كانوا يكرهونه رغم اعترافهم بأنه رجل شجاع.
في عام 1945 تسلم أوتو سكورزيني اوامر من قيادته بتشكيل وحدات نازيه تسمى المستذئبون والاستمرار بالحرب والقتال في جبال الالب جنوب ألمانيا والنمسا، لكنه ادرك بعد فترة قصيره ان هذاالتوجيه سخيف وقرر الاستسلام للامريكان.[2]

سنوات ما بعد الحرب[عدل]

اثناء احتجازه من قبل الامريكان كان أوتو سكورزيني يعطيهم المعلومات بمكر ودهاء ليجعل لنفسه قيمه كبيره لدى سجانيه الامريكان . لكن خطته لم تنجح وقرر الامريكان الاستمرار باحتجازه وقد قام المحققون الامريكان والبريطانيين باستجوابه مرارا وتكرارا، لكنه استمر باسلوبه الماكر، تم تبرأته في 9 سبتمبر 1947.
وعلى الرغم من برائته فقد بقي أوتو سكورزيني في السجن الأمريكي بصفته احد رجال وحدات اس اس النازيه ( الذراع العسكري للحزب النازي الألماني ).
وقد خضع لعمليه تطهير من النازية وهي عمليه لقياس مدى برائته من الفاشيه القومية وتحضيره للاندماج بالمجتمع الألماني الديمقراطي الجديد.
كان الامريكان يخشون ان يقوم السوفييت باختطافه واستخدامه لاغراض الدعاية خاصه ان اخيه الفريد كان مايزال يعيش في المنطقة السوفييتيه .
كما خشي الامريكان ان يهرب أوتو سكورزيني من ايديهم اثناء احتفالات عيد الميلاد في ديسمبر 1947 سمحت سلطات الاحتلال ل أوتو سكورزيني بان يزور عائلته، وبالفعل ذهب ليزور عائلته وقد تبعه بشكل سري عملاء من الاستخبارات الامريكيه، لكنه لم يهرب وعاد طوعا إلى مركز احتجازه الأمريكي .
بعد 7 أشهر من هذه الحادثه قرر أوتو سكورزيني تغيير رايه بالبقاء في مركز الاحتجاز، في 27 يوليو 1948 وصلت سيارة جيب عسكريه امريكيه إلى معسكر الاحتجاز، وكان يستقل العربة 3 من الشرطة العسكريه الامريكيه، وقد طلبوا ان يتم اصحاب أوتو سكورزيني معهم حيث سيتم اصحابه إلى نورمبرغ ( وقدموا اوراقا تثبت ذلك ) واصطحبوه بعربتهم خارج المعسكر واختفى اثره تماما لمدة سنه .
لم يكن افراد الشرطة العسكريه الامريكان الا اعضاء سابقين من وحدات اس اس الالمانيه النازيه ( ادعى أوتو سكورزيني لاحقا ان الاستخبارات الامريكيه هي من قدمت البزات لرفاقه !! ).
على مايبدو توصل إلى تسويه مع الامريكان، لم يتم القبض عليه على الرغم من امكانيه تمييزه بحكم الطول والشكل والندبة التي في وجهه، ويبدو ان خبرته الطويله في وحدات الكوماندوس النازي جعلت الامريكان حريصين على الاستفادة من خبراته في الحرب ضد السوفييت .
في عام 1951 , ظهر أوتو سكورزيني في مدريد ( عاصمة اسبانيا ) , تحولت اسبانيا الفاشيه في حقبة مابعد الحرب العالميه الثانيه إلى ملجأ لالاف النازيين حيث كانت الحكومة والطبقة الحاكمه تود النازيين .
اثارت الحرب الكوريه المخاوف من اندلاع حرب ضد السوفييت الذين احتفظوا بجيشهم الضخم في الاماكن التي احتلوها في أوروبا ( اوروبا الشرقيه ) , في حين كانت اوروبا الغربيه تنفض عن نفسها غبار الحرب والدمار كانت عسكريا ضعيفه، وكان مايحمي أوروبا الغربية من السوفييت هو امتلاك الامريكان للقنبلة النوويه فقط .
كان أوتو سكورزيني لايزال وطنيا متحمسا وقد وضع خطه لبناء جيش ألماني جديد لمقارعه الاحتلال السوفييتي لبلاده، وكانت خطته تقوم على استغلال اللاجئين الالمان في اسبانيا ( الكثير منهم متطوعين ) , وقد علمت المخابرات المركزيه الامريكيه بخطته لكنها لم تتدخل .
كانت المخابرات المركزية الامريكيه لاتعطي أوتو سكورزيني احتراما كبيرا على عكس السوفييت .
من الناحية الظاهريه عمل أوتو سكورزيني كصحفي وكان ينشر قصصه ورواياته في مطبوعات تتبع للتيار اليميني في اسبانيا.
كما التقى امرأه جديده تدعى السا لوثي وطلق زوجته السابقه ايمي .
كانت زوجته الجديده من اصول ملكيه ومن عائله غنيه، لكن معظم ممتلكات هذه العائلة في المنطقة السوفييتيه من ألمانيا، كانت السا ( الزوجة الجديده ) مصدر الهام له ومثلت القوه الذهنيه له .
ولكن كان الزوجين بحاجه إلى مال، وعلى عكس الاشاعات التي اطلقت انذاك لم يمتلك أوتو سكورزيني اي ذهب نازي .
بوجود الكثير من النازيين السابقين في اسبانيا حاول أوتو سكورزيني ان يجد وظيفه بينهم، فقد حاول العمل مع مصمم الطائرات ويلي ميسرشمدت وملك الفولاذ اوتو وولف لكن النتيجة كانت ضئيله.
كان أوتو سكورزيني لايزال يتكلم عن خطته لبناء جيش ألماني جديد لكل شخص مستعد للاستماع، وعلى الرغم من خبرته السابقه في العمليات الخاصة الا انه لم يكن قادرا على اغلاق فمه، كان يقول انه يخطط لتشكيل جيش قوامه 200 الف للدفاع عن المانيا من السوفييت وادعى ان الامريكان يساندونه في هذا المسعى .
كانت المخابرات المركزية الامريكيه تعرف خططه ولم تتدخل لكنها كانت تخشى اعاده احياء الرايخ الثالث فلم تدعمه .
كما قال أوتو سكورزيني انه يمتلك دليل على وجود خليه شيوعية تجسسية في حكومه ألمانيا الغربية وانه قام بتسليم هذه المعلومات لعدد من المخابرات الغربية، التحقيقات كشفت وجود اعضاء صغار في حكومه ألمانيا الغربية يعملون مع اعضاء سابقين في وحدات ال اس اس النازية وليس السوفييت !!.
طيلة عقد الخمسينيات من القرن العشرين استمر أوتو سكورزيني منخرطا في المنظمات اليمينيه في اسبانيا وعمل مع متطوعين في وحدات اس اس النازية لكن سمعته كرأس هام في المجتمع النازي السري كان مبالغا بها.
اتخذ لنفسه وضيفه كمدير استيراد وتصدير في اسبانيا وهذه مكنه من السفر إلى دول عده حول العالم، من ضمن الدول التي زارها كانت مصر والارجنتين .
علاقته مع الزعيمه السياسيه الارجنينيه ايفا بيرون كانت اشاعه فهي توفيت قبل وصوله إلى الأرجنتين بعامين .
في مصر : حاول بشكل سري بيع اسلحه لمصر وان يصبح مستشارا عسكريا للزعيم المصري جمال عبد الناصر ولكن ايضا كانت النتائج ضئيله، وجوده في القاهرة اثار قلق الاستخبارات البريطانيه التي شكت ان يكون أوتو سكورزيني يقوم بتدريب قوات المظليين المصريه من اجل الاستيلاء على قناة السويس .
كان نجاحه الوحيد هو بيعه كميات من الكونكريت والفولاذ تقدر قيمته ب 260 الف دولار ( مايعادل 2 مليون دولار حاليا ).
بحلول عقد الستينيات استمر أوتو سكورزيني بتجارة الاسلحه وازدادت ثروته، وقد تم تداول اسمه في اي مغامره كانت تجري، من ضمنها عمليه اختطاف اسرائيل لأدولف ايخمان.
وهنالك معلومات ان أوتو سكورزيني التقى بنفسه عملاء إسرائيليين في الستينيات، لكن لاتوجد تفاصيل اخرى.
بعد كل هذه السنوات لم يبدو أوتو سكورزيني نادما، عاش فتره في ايرلندا , واثناء عشاء مع ضابط بريطاني سابق والذي سأل أوتو سكورزيني : لماذا لم يقم النازيين بعقد صداقه مع شعوب البلدان التي احتلوها ؟ هذا الامر سيجعل الاحتلال أسهل ؟.
كانت اجابه أوتو سكورزيني : مستحيل ان تعقد صداقه معهم، انهم ادنى من مرتبة البشر !!.
وإلى حد اخر يوم في حياته ظل أوتو سكورزيني نازيا حتى وفاته يوم 5 يوليو 1975 .[3]

روابط خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11972264k — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  2. ^ Gelder, Lawrence Van (1975-07-08). "Otto Skorzeny, Nazi Commando, Dead; Rescued Mussolini From Italian Peak". The New York Times (باللغة الإنجليزية). ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 07 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 07 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "Nazi Commando Otto Skorzeny Continued His Life of Intrigue After the War" (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2020. اطلع عليه بتاريخ 07 يونيو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)