هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.
المحتوى هنا يحتوي معلوماتٍ قديمة، الرجاء تحديثه بما يُناسب التغييرات الأخيرة.

موساد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Ambox current red.svg
المحتوى هنا يحتوي معلوماتٍ قديمةً. فضلًا ساعد بتحديثه ليعكس الأحداث الأخيرة أو المعلومات المُتاحة حديثًا. (أكتوبر 2015)
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها.
رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. هذه المقالة معلمة منذ أكتوبر 2015.
الموساد للاستخبارات والمهام الخاصة
מדינת ישראל
הַמוֹסָד למודיעין ולתפקידים מיוחדים
موساد
"Where no counsel is, the people fall, but in the multitude of counselors there is safety." (Proverbs XI:14)

تفاصيل الوكالة الحكومية
البلد Flag of Israel.svg إسرائيل   تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
مؤسس إيسر هاريل، ودافيد بن غوريون   تعديل قيمة خاصية مؤسس (P112) في ويكي بيانات
تأسست 13 سبتمبر 1949 (منذ 67 سنة) كجزء من المعهد المركزي للتنسيق التابع للحكومة
المركز  إسرائيل ، تل أبيب
الموظفون 1200 (est)
الإدارة
الوزراء المسؤولون
الدائرة مكتب رئيس وزراء إسرائيل
موقع الويب Official Website

إحداثيات: 32°08′40″N 34°48′16″E / 32.144495°N 34.804344°E / 32.144495; 34.804344

شعار الموساد

موساد (بالعبرية: מוסד) اختصار لـ إستخبارات ومهمات خاصة (بالعبرية: המוסד למודיעין ולתפקידים מיוחדים هاموساد لموديعين اولتافكديم ميوحاديوكالة استخبارات إسرائيلية، تأسست في 13 ديسمبر 1949م. يكلف جهاز الموساد للاستخبارات والمهام الخاصة من قبل دولة إسرائيل بجمع المعلومات، بالدراسة الاستخباراتية، وبتنفيذ العمليات السرية خارج حدود إسرائيل. يعمل الموساد بصفته مؤسسة رسمية بتوجيهات من قادة الدولة، وفقا للمقتضيات الاستخباراتية والعملية المتغيرة، مع مراعاة الكتمان والسرية في أداء عمله. وتندرج بين المجالات المتنوعة التي يعمل فيها الموساد إقامة علاقات سرية كعقد معاهدتي السلام مع مصر والأردن وفي قضايا الأسرى والمفقودين بالإضافة إلى مجال التقنيات والأبحاث.[1]

تورطت الموساد في عمليات كثيرة ضد الدول العربية والأجنبية منها عمليات اغتيال لعناصر تعتبرها إسرائيل معادية لها ولا يزال يقوم حتى الآن بعمليات التجسس حتى ضد الدول الصديقة والتي لإسرائيل علاقات دبلوماسية معها.[2].

التاريخ

كانت "الموساد" اختصار لعبارة موساد لعالياه بت العبرية أي منظمة الهجرة غير الشرعية وهي إحدى مؤسسات جهاز الاستخبارات الإسرائيلي والجهاز التقليدي للمكتب المركزي للاستخبارات والأمن. أنشئت عام 1937، بهدف القيام بعمليات تهجير اليهود. وكانت إحدى أجهزة المخابرات التابعة للهاغاناه.

يوجد جهاز تنفيذي تابع للجهاز المركزي الرئيسي للمخابرات الإسرائيلية ويحمل نفس الاسم أسس 1953 قوامه مجموعة من الإداريين ومندوبي الميدان في قسم الاستعلام التابع لمنظمة الهاغاناه، وتطور ليتولى مهمة الجهاز الرئيسي لدوائر الاستخبارات.[2]

يعد الموساد أحد المؤسسات المدنية في إسرائيل ولا يحظى منتسبو الموساد برتب عسكرية إلا أن جميع الموظفين في جهاز الموساد قد خدموا في الجيش الإسرائيلي أغلبهم من الضباط.

اغتيال العديد من قادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح في الخارج.

الإدارة

الأقسام

  • قسم المعلومات: ويتولى جمع المعلومات واستقراءها وتحليلها ووضع الاستنتاجات بشأنها.
  • قسم العمليات: ويتولى وضع خطط العمليات الخاصة بأعمال التخريب والخطف والقتل ضمن إطار مخطط عام للدولة.
  • قسم الحرب النفسية: ويشرف على خطط العمليات الخاصة بالحرب النفسية وتنفيذها مستعينا بذلك بجهود القسمين السابقين عن طريق نشر الفكرة الصهيونية.
  • أُلحِقَت بجهاز الموساد مدرسة لتدريب المندوبين والعملاء مركزها الرئيسي حيفا ويتم فيها التدريب على قواعد العمل السري والأعمال التجسسية.

رؤساء الجهاز

الاسم فترة الرئاسة
رؤوفين شيلواه 1949 - 1952
إيسار هرئيل 1953 - 1963
مائير عاميت 1963 - 1968
تسفي زامير 1968 - 1973
إسحاق حوفي 1973 - 1982
ناحوم أدموني 1982 - 1989
شبتاي شافيت 1989 - 1996
داني ياتوم 1996 - 1998
افرايم هليفي 1998 - 2002
مئير داغان 2002 - 2011
تامير باردو 2011 - حتى الآن

المهام

مهام أساسية

يتولى الجهاز التنفيذي مهمة الجهاز الرئيسي لدوائر الاستخبارات وتنحصر مهماته الرئيسية في:

  • إدارة شبكات التجسس في كافة الأقطار الخارجية وزرع عملاء وتجنيد المندوبين في كافة الأقطار.
  • إدارة فرع المعلومات العلنية الذي يقوم برصد مختلف مصادر المعلومات التي ترد في النشرات والصحف والدراسات الأكاديمية والإستراتيجية في أنحاء العالم.
  • وضع تقييم للموقف السياسي والاقتصادي للدول العربية، مرفقا بمقترحات وتوصيات حول الخطوات الواجب اتباعها في ضوء المعلومات السرية المتوافرة.

مهام أخرى

وسع الموساد رقعة نشاطاته على مدار السنوات لتشمل اليوم مجالات كثيرة، حيث يشمل الجزء الرئيسي لهذه المجالات ما يلي:

  • جمع المعلومات بصورة سرية خارج حدود البلاد.
  • إحباط تطوير الأسلحة غير التقليدية من قبل الدول المعادية, وإحباط تسلّحها بهذه الأسلحة.
  • إحباط النشاطات التخريبية التي تستهدف المصالح الإسرائيلية واليهودية في الخارج.
  • إقامة علاقات سرية خاصة, سياسية وغيرها, خارج البلاد, والحفاظ على هذه العلاقات.
  • إنقاذ اليهود من البلدان التي لا يمكن الهجرة منها إلى إسرائيل من خلال المؤسسات الإسرائيلية المكلفة رسميا بالقيام بهذه المهمة.
  • الحصول على معلومات استخباراتية إستراتيجية وسياسية, وعلى معلومات ضرورية تمهيدا لتنفيذ عمليات.
  • التخطيط والتنفيذ لعمليات خاصة خارج حدود دولة إسرائيل.

تملك شركات ووهمية

يمتلك الموساد العديد من الشركات التجارية الوهمية حول العالم، حيث يوجد شركات جوفاء بعناوين وأرقام تسجيل تجارية، وكشوف ضريبية سليمة، ولكن في حقيقتها هي عبارة عن أماكن تستخدم كغطاء أمني لأنشطة الموساد.[3]

إحتكاكات ومشاكل داخلية بين الموساد والشاباك

تحدثت تقارير صحافيّة إسرائيليّة عن أنّه تدور معركة خفية خلف كواليس المخابرات الإسرائيلية بين جهاز الشاباك والموساد ليتضح أنّ المعركة لم تعد مقصورة بين الشاباك والاستخبارات العسكرية، بل انضم لها الموساد في ظل الفشل الاستخباري المتوالي والمتتالي الذي يُواجه إسرائيل في غزة خاصة بعد العرض العسكري الأخير الذي نظمته حماس والفيلم الذي عرضته وظهر فيه محمد ضيف حيًّا يرزق، كما شدّدّ على ذلك موقع (NRG) الإسرائيليّ.

وأنّ الكثير من الاحتكاكات تقع أيضًا بين الشاباك والموساد بعد أنّ تم تحويل الكثير من الصلاحيات التي كانت ضمن صلاحيات الشاباك لجهاز الموساد خاصة في موضوع محاربة تهريب السلاح. وحسب الموقع وحتى نتمكن من فهم أصول وأساس الخلافات يجب أن نعلم بان التشكيلات الأمنية والاستخبارية الإسرائيلية تجد صعوبة كبيرة في توزيع الصلاحيات المتعلقة بقطاع غزة فيما بينها وهنا يقوم الفشل الاستخباري مقابل غزة بتغذية هذه الصراعات والخلافات حيث يدعي كل جهاز بقدرته على العمل بطريقة أفضل.[4]

الموساد في الثقافة الشعبية

بسبب سمعة الموساد وسرية عملياته, قد كُتب الكثير عنه. تعتبر روايات دانيال سيلفا الكتب الأكثر دقة في وصف تاريخ الموساد وطريقة قيامه بعملياته, حيث أن الكاتب يستشير العديد من العملاء السريين الإسرائيليين خلال كتابة رواياته, التي تتناول أحيانا مهاما تاريخية حقيقية للموساد (كاغتيال أبي جهاد عام 1988 بتونس). كما ان الصحفي حسن صبرا كشف عبر مجلة الشراع التى يملكها عن عملية لجهاز الموساد كانت تستهدف القيادي الفلسطينى سعيد السبع فى مدينة طرابلس، لبنان عام 1973[5]

فشل الموساد من طرابلس الى ليلهامر

برغم ان جهاز الموساد حقق الكثير من العمليات الناجحة فى عام 1973 الا انه إرتكب الكثير من الأخطاء أثناء حربه الامنية مع الفلسطينين ، يقول رونين بيرغمان الخبير المقرب من الموسسة الامنية الاسرائيلية ان جهاز الموساد نفذ خلال اربعة عشر شهرا التي سبقت وتلت عملية فردان أكثر من خمسين عملية امنية[6] ، استهدفت قادة العمل الوطنى الفلسطينى من اغتيال ومحاولة اغتيال وتصفية ، ولم يعلن الا عن خمس وعشرون عملية ، وهناك الكثير من الضحايا الذين قضوا فى تلك العمليات ولم يعرف حتى الان انهم كانوا ضحايا لعمليات الاغتيال من قبل فريق كيدون ، بالعودة الى الاخفاقات التى وقع بها جهاز الموساد ، فان اكتشاف ابو باسل لعملية تصوير منزله دفعته لابلاغ الامن العام اللبناني وهذا يعتبر الاخفاق الاول ، ثم تلاه محاولة اورلخ لوسبرخ خطف جول مسعد قنصل المانيا الغربية فى مدينة طرابلس (لبنان)[7] ومحاولة لوسبرخ الصاق التهمة بسعيد السبع انه وراء خطف القنصل او قتله فى محاولة من جهاز الموساد لافتعال مشاكل بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الالمانية خاصة ان هذه المحاولة جاءت بعد عملية ميونخ[8] الشهيرة ، ومن ثم اقدامه على تدبير عملية خطف نفسه بالتعاون مع ثلاثة لبنانيين وخطيبته جميلة معتوق ، واصدار بيان باسم منظمة وهمية كان قد انشائها فى طرابلس تحمل اسم منظمة ميونخ 72 تتبنى عملية خطفه وتطالب الحكومة الالمانية بدفع مبلغ 15 مليون ليرة لبنانية ، فى محاولة اخرى من جانبه لاتهام سعيد السبع انه وراء عملية خطفه بسبب موقف الحكومة الالمانية المتماهي مع الاسرائليين خلال تنفيذ عملية ميونخ ، فتم اعتقاله من قبل النقيب عصام ابو زكى ، واعترف امامه انه كان مشاركا فى عملية فردان وانه كان يراقب منزل سعيد السبع تمهيدا لاغتياله ، جميع هذه الاخفاقات ودور بعض الجهات الامنية اللبنانية والاطراف الفلسطينية التى كانت على تعاون وتنسيق مع شبكة اورلخ لوسبرخ والذي كان يتلقي التمويل عبر جهات فلسطينية فى لبنان وتحويلات بنكية من سويسرا والمانيا عبر بنك علي جمال فى بيروت ، الجهات الفلسطينية المتورطة معه سهلت دخوله الى مخيم البداوي فى شمال لبنان لتدريب عناصر الكفاح المسلح الفلسطيني ، كل هذا المعطيات والاعترافات ظهرت بعد اعتقال عصام ابو زكى له فى سير الضنية فتم تكليف ابراهيم البطراوي مسوؤل الكفاح المسلح فى شمال لبنان الاتصال مع عصام ابو زكى ومحاولة التوسط لديه للافراج عن اورلخ واغلاق ملفه ، بحجة انه مناضل اممى مناصر للقضية الفلسطينية، لكن النقيب ابو زكى ابلغ المسوؤل الفلسطيني ان ملف اورلخ اصبح فى المحكمة العسكرية وانه اعترف بمشاركته فى عملية فردان ، ومراقبته لمنزل سعيد السبع تمهيدا لاغتياله ،كما انه اعترف لدى المحكمة انه نقيب فى الجيش الاسرائيلي واسمه الحقيقي حاييم روفيل

اعترافات اورلخ لوسبرخ او حاييم رؤفئل كما ادعي وافتضاح دوره وشبكاته دفعت جهاز الموساد لتنفيذ عملية اغتيال أحمد بوشيقي بمدينة ليلهامر فى بالنرويج يوم 21 يوليو 1973 اي بعد عشرة ايام من اعتقال حاييم روفيل فى قرية حقل العزيمة بسير الضنية ، واعلنت اسرائيل من تل ابيب انها قتلت علي حسن سلامة مسوؤل القوة 17 لدوره فى عملية ميونخ مع ان صلاح خلف اكد ان لا دور له فى عملية ميونخ ابدا ، اسرائيل التي اعلنت انها أخطأت الهدف بقتل بوشيقي[9] الذي يشبه ابو حسن سلامه[10]، كان هدفها التستر على دور اطراف عديدة انكشفت فى طرابلس وفردان ، فمن يدقق فى صور الشخصيتين علي حسن سلامة و أحمد بوشيقي لا يجد ان هناك تشابه بين الاثنين ، كما انه من المعروف عن جهاز الموساد انه يسكن بجانب الضحية قبل ستة اشهر على الاقل من تنفيذ جريمته ، فيقوم برصد الضحية واخذ العديد من الصور له ولعائلته وزواره ، كما انه يرسم مجسم لشقته ، كما حدث فى فردان حيث استاجر جهاز الموساد عدت شقق حول منزل القادة الثلاثة ، وهذا ما حدث عند محاولة اغتيال سعيد السبع ، فقد استاجر الموساد عدد من الشقق حول منزله وفوق شقته ، ولا يمكن ان يقوم جهاز محترف بحجم وكفاءة الموساد بتصفية شخص لمجرد تشابه كما يدعي ، الشىء الاخر الملفت ، هل من المعقول ان يسافر رئيس جهاز امنى فلسطينى الى قرية ليلهامر النرويجية ليعمل فى فندق ويتنكر بشخصية نادل مغربي ويقوم بتقديم القهوة والشاي للزبائن ؟ كارثة الموساد فى ليلهامر لم تكن بسيطة ، اعتقال ستة ضباط من جهاز الموساد فى النرويح[11] اضافة لاخفاقات الموساد فى لبنان التى تكللت باعتقل حاييم رؤفيل فى طرابلس ، دفعت جولدا مائير لاصدار اوامرها بوقف العمليات الخارجية فورا ، كما ان شبتاي شافيت قدم استقالته الى مدير الموساد تسفي زامير، لم يتوقف الامر هنا بل ان مايك هراري [12] مدير وحدة كيدوان قدم استقالته ايضا ، يعتبر شهر تموز من عام 1973 شهر الكوارث لجهاز الموساد ، الذي اصبح يدرس فى مناهجه خطأ طرابلس الذي تسبب باعتقال سبعة ضباط من وحدة كيدون

أنظر أيضاً

مراجع