انتقل إلى المحتوى

إسماعيل قاآني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
سردار  تعديل قيمة خاصية (P511) في ويكي بيانات
إسماعيل قاآني
(بالفارسية: اسماعیل قاآنی تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
قاآني عام 2020.
معلومات شخصية
الميلاد 8 أغسطس 1957 (69 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
مشهد  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
مواطنة الدولة البهلوية (1957–1979)
إيران (1979–) تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام  تعديل قيمة خاصية (P140) في ويكي بيانات
مناصب   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
قائد فيلق القدس (3)
منذ 3 يناير 2020 
 
الحياة العملية
المدرسة الأم أكاديمية ضباط الإمام علي  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة ضابط عسكري  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات الفارسية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الولاء إيران  تعديل قيمة خاصية (P945) في ويكي بيانات
الفرع الحرس الثوري الإيراني  تعديل قيمة خاصية (P241) في ويكي بيانات
الرتبة عميد  تعديل قيمة خاصية (P410) في ويكي بيانات
القيادات فيلق القدس  تعديل قيمة خاصية (P598) في ويكي بيانات
المعارك والحروب التمرد الكردي في إيران 1979، وحرب الخليج الأولى، والحرب الأهلية العراقية، والصراع الإيراني الإسرائيلي (2024–الآن)  تعديل قيمة خاصية (P607) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحة متعلقة في موقع IMDB  تعديل قيمة خاصية (P345) في ويكي بيانات

إسماعيل قاآني (الفارسية: اسماعیل قاآنی) (8 أغسطس 1957)؛ عسكري إيراني برتبة عميد، عُيّن في 3 يناير 2020 قائدًا لفيلق القدس الإيراني خلفًا لقاسم سليماني الذي قُتِل في العراق في غارة جوِّية أمريكية استهدفت موكبه في محيط مطار بغداد الدَّولي.[1][2]

في أكتوبر 2024، اعتُقد أن قاآني قُتل أو أُصيب عند اغتيال هاشم صفي الدين.[3][4][5] وذكرت وكالة تسنيم الدَّولية للأنباء التابعة للحرس الثوري الإيراني أنه كان على وَشْك منحه وسام الفتح.[6] ثم ظهر قاآني في مراسم لـعباس نيلفروشان في وقت لاحق من ذلك الشهر، وَفقًا لما أفادت به شبكة أخبار جمهورية إيران الإسلامية[الإنجليزية].

نشأته

[عدل]

وُلد قاآني بتاريخ 8 أغسطس 1957، في مشهد، وهي مدينة مقدسة وثاني أكبر مدن إيران من حيث عددُ السكَّان. انضمَّ إلى الحرس الثوري الإيراني عام 1980.[7]

مسيرته العسكرية

[عدل]

قاد قاآني في حرب الخليج الأولى اللواءَ نصر الخامس واللواء المدرَّع الإمام الرضا الحادي والعشرين.[8][9] تلقَّى تدريبه العسكري في أكاديمية ضباط الإمام علي[الإنجليزية] في طهران عام 1981.[10] كانت الحرب هي المناسبة التي التقى فيها لأول مرة بالجنرال الراحل في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، الذي كان آنذاك قائد فرقة ثأر الله الحادية والأربعين.[11]

بعد الحرب، انضم إلى فيلق القدس وبدأ أنشطته في مقاطعة خراسان، التي تحد أفغانستان، تركمانستان[7] وباكستان.[12] بينما كان سليماني متمركزًا في الغرب، ركّز قاآني على أولويات إيران في الشرق، مثل مكافحة تهريب المخدرات ودعم التحالف الشمالي في معاركه ضد طالبان خلال الحرب الأهلية الأفغانية (1996–2001).[7]

في عام 1997، عُيّن قاآني نائبًا لقائد فيلق القدس من قبل القائد العام يحيى رحيم صفوي، وكان قاسم سليماني هو القائد آنذاك.[13] وأشرف قاآني بصفته نائبًا، على تقديم التمويل للجماعات شبه العسكرية بما في ذلك حزب الله. وقد تم اعتراض شحنة أسلحة موجهة إلى غامبيا في نيجيريا في أكتوبر 2010.[14]

حرب طالبان في أفغانستان

[عدل]

بعد انضمامه إلى فيلق القدس، بدأ قاآني عمليات عسكرية في شرق إيران ساعدت على تسهيل دعم التحالف الشمالي.[15][16] ثم حارب قاآني عصابات تهريب المخدرات الأفغانية على الحدود بين إيران وأفغانستان في التسعينيات.[17] في 9 يناير 2018، زار قاآني مستشفى بنيت بتمويل إيراني في أفغانستان بصفته مبعوثاً إيرانياً.[17]

الحرب الأهلية السورية

[عدل]

في 25 مايو 2012، تعرضت قريتان في منطقة الحولة بسوريا لهجوم أسفر عن مقتل 108 أشخاص، من بينهم 49 طفلًا. وخلص محققو الأمم المتحدة إلى أن الضحايا قُتلوا في "جولتين من إعدام موجز" على يد شبيحة مؤيدين للأسد.[18] وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند في 29 مايو أن قاآني زعم في مقابلة قبل يومين أن فيلق القدس ساعد في تدريب قوات الشبيحة المسؤولة عن هجوم الحولة.[19]

في 27 مايو، أجرى قاآني مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية قال فيها: "بفضل وجود إيران في سوريا جسديًا وغير جسدي، تم الحيلولة دون حدوث مذابح كبيرة... لو لم تكن الجمهورية الإسلامية حاضرة في سوريا، لكانت المجازر التي لحقت بشعبها تضاعفت."[20] وقد حُذفت المقابلة من موقع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية خلال ساعات، لكن نسخًا منها ظلت منشورة على مواقع إخبارية أخرى.[21]

وبحسب مئير جاڤدانفر[الإنجليزية]، وهو خبير إيراني-إسرائيلي في شؤون الشرق الأوسط، فإن تصريح قاآني كان "أول مرة يعترف فيها ضابط كبير في الحرس الثوري الإيراني بأن فيلق القدس يعمل في سوريا".[22] وصرّح رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية حسن فيروزآبادي عبر برس تي في قائلاً: "نحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية السورية، لكننا ندعم سوريا باعتبارها جبهة مقاومة ضد إسرائيل، لأن من مبادئنا قضية دولة فلسطين... لقد شجعنا حكومة هذا البلد على إجراء إصلاحات والاستماع إلى مطالب شعبها."[19] قبل تعيينه قائدًا لفيلق القدس، كان قاآني معروفًا بتجنيد مقاتلي لواء فاطميون ولواء زينبيون الشيعة العاملين في سوريا.[23]

الاضطرابات بين إيران وأمريكا

[عدل]

انتقد قاآني بشدة تورط الولايات المتحدة في المنطقة، معبرًا في بعض الأحيان عن خطاب عدائي تجاه الرئيس دونالد ترمب والمواطنين الأميركيين. وفي حفل لإحياء ذكرى الشهداء بتاريخ 5 يوليو 2017، زعم أن الولايات المتحدة أنفقت عبثًا 6 تريليونات دولار في العراق وأفغانستان في محاولات لمهاجمة إيران. واختتم بالقول: "لقد تكبدت أمريكا خسائر منّا أكثر مما تكبدنا نحن منهم".[24][25]

في 13 أكتوبر 2017، رفض الرئيس ترمب إعادة التصديق على خطة العمل الشاملة المشتركة، المعروفة بشكل غير رسمي باسم الاتفاق النووي الإيراني. وفي 22 يناير 2020، استهدفت الولايات المتحدة قاآني بتهديد بالقتل، "إذا اتبع نفس النهج وقتل أميركيين".[26] وصرّح عباس موسوي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، قائلاً: "هذه الكلمات إعلان رسمي وكشف صريح عن إرهاب أميركي حكومي ممنهج".[26] وفي يناير 2020، عقب اغتيال قاسم سليماني، صرّح قاآني لقناة الجزيرة: "نقول للجميع، تحلّوا بالصبر وشاهدوا جثث الأميركيين منتشرة في أنحاء الشرق الأوسط".[27]

قيادة فيلق القدس

[عدل]

في يناير 2020، عيّن المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي قاآني قائدًا لـفيلق القدس خلفًا للواء قاسم سليماني الذي قُتل في ضربة بطائرة مسيّرة أميركية استهدفته قرب مطار بغداد الدولي.[28][29] واصفًا إياه بأنه "أحد أبرز القادة العسكريين خلال الدفاع المقدس".[30]

يرى سعيد غولكار، أستاذ العلوم السياسية في جامعة تينيسي وزميل زائر في مجلس شيكاغو للشؤون العالمية، أن خامنئي كان يعتبر أن من المهم أن يتمتع القائد الجديد بصفات مثل "الولاء" و"الالتزام" تجاهه وتجاه الحرس الثوري، بالإضافة إلى معرفته بفيلق القدس وإدارته للقوات والميليشيات التابعة لإيران. وكان قاآني مناسبًا لذلك.[11]

أما الخبير السياسي الإيراني المغترب الدكتور كريم عبديان بني سعيد، فقد عبّر عن رأيه بأن التعيين كان متسرعًا، وأن خبرة قاآني لا ترقى إلى مستوى سليماني المغتال. وأشار إلى أنه رغم كونه شخصية غير معروفة نسبيًا، فإن قاآني محارب قديم يمتلك خبرات عسكرية تمتد لعقود في الخارج، مرجحًا أن تعيينه لن يقلل من نفوذ فيلق القدس في السياسة الخارجية الإيرانية، ولن يغير تأثير إيران في المنطقة.[31]

اشتباه بالتجسس

[عدل]

في أوائل أكتوبر 2024، ظهرت مخاوف بشأن مكان وجود قاآني بعد غيابه عن فعاليات عامة كبرى، بما في ذلك صلاة جماعية ترأسها آية الله علي خامنئي تكريمًا لزعيم حزب الله حسن نصر الله. وقد شوهد آخر مرة وهو يساعد حزب الله في بيروت، ولم يصدر الحرس الثوري الإيراني أي بيان رسمي بشأن حالته. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وعربية أن قاآني قد يكون قد أُصيب أو قُتل في غارة جوية إسرائيلية على بيروت، ولم تؤكد السلطات الإيرانية وضعه.[32] وأفاد تقرير في أكتوبر من موقع Middle East Eye بأنه مُحتجز وجار التحقيق معه بشأن اختراقات أمنية.[33]

وكانت هناك شائعات بأن قاآني مشتبه به في تسريب استخباراتي مكّن إسرائيل من توجيه ضربة قاصمة لحزب الله في عام 2024. وبعد اغتيال حسن نصر الله، أفادت تقارير بأن عناصر من الحرس الثوري الإيراني استجوبوا قاآني بشأن احتمال ارتباطه بأنشطة استخباراتية إسرائيلية. وبحسب صحيفة The Sun، فقد وُضع قاآني قيد الإقامة الجبرية والتحقيق معه بتهمة محتملة بأنه جاسوس إسرائيلي.[34][35]

العقوبات

[عدل]

في مارس 2012، أُدرج قاآني على قائمة الرعايا المعينين خصيصا والأشخاص المحظورين من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، ما أدى إلى تجميد أصوله المفترضة ومنع أي تعاملات مالية معه من الكيانات الأمريكية.[36] واستهدفته الولايات المتحدة بالعقوبات لتوليه مسؤولية الإشراف على توزيع تمويل فيلق القدس لحلفاء إيران في المنطقة.[37]

في أكتوبر 2017، أعلنت إدارة ترمب عن فرض عقوبات جديدة على الحرس الثوري الإيراني باعتباره جهة داعمة للجماعات الإرهابية.[38] ورد قاآني قائلاً: "نحن لسنا دولة تبحث عن الحرب، لكن أي عمل عسكري ضد إيران سيكون موضع ندم... تهديدات ترمب لإيران ستُلحق الضرر بأميركا... لقد دفنّا كثيرين مثل ترمب ونعرف كيف نقاتل".[39]

في أكتوبر 2022، أُدرج قاآني ضمن قائمة عقوبات فرضتها كندا شملت 9 كيانات إيرانية و25 مسؤولًا كبيرًا. جاءت هذه العقوبات ردًا على وفاة مهسا أميني والقمع الممارس ضد المتظاهرين خلال الاحتجاجات الواسعة التي أعقبت الحادثة.[40]

في 31 مايو 2024، فرض مجلس الاتحاد الأوروبي عقوبات شخصية على قاآني، مشيرًا إلى مسؤوليته قائداً لفيلق القدس عن تزويد شبكات واسعة من الميليشيات المدعومة من إيران في الشرق الأوسط، ومن بينها حركة الحوثيين اليمنية، بالأسلحة الإيرانية.[41]

المراجع

[عدل]
  1. ^ "Profile | The Canny General: Quds Force Commander Ghasem Soleimani". FRONTLINE - Tehran Bureau (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-01-03. Retrieved 2020-01-03.
  2. ^ "معاون سلیمانی: اسد را نیروی قدس به تهران آورد". Radio Farda (بالفارسية). Radio Farda. مؤرشف من الأصل في 2019-06-02. اطلع عليه بتاريخ 2019-06-02.
  3. ^ "Where is Esmail Qaani? Quds Force chief disappears after Israeli strike in Beirut | Al Bawaba". www.albawaba.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-12-06. Retrieved 2024-10-06.
  4. ^ "Quds Force commander Esmail Qaani may have been wounded in Beirut bombing – Ya Libnan" (بالإنجليزية الأمريكية). 5 Oct 2024. Archived from the original on 2024-10-07. Retrieved 2024-10-06.
  5. ^ "Where Is Esmail Qaani? Fate Of Iran's Quds Force Leader, Last Seen In Beirut, Remains In The Dark". News18 (بالإنجليزية). 6 Oct 2024. Archived from the original on 2024-11-24. Retrieved 2024-10-06.
  6. ^ Pietromarchi, Virginia; Motamedi, Maziar (9 Oct 2024). "Iran's Qaani to receive top medal from supreme leader for Israel attack". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-06. Retrieved 2024-10-09. Ebrahim Jabari, an advisor to IRGC commander-in-chief Hossein Salami, told reporters that Qaani is in good health and will receive the "Fath" medal from Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei within days, according to IRGC-affiliated Tasnim news website.
  7. ^ ا ب ج "Esmail Qaani: The new man leading Iran's elite Quds Force". BBC News. 7 يناير 2020. مؤرشف من الأصل في 2025-05-28.
  8. ^ "Iran's supreme leader names new commander of Quds Force" (بالإنجليزية). Anadolu Agency. Archived from the original on 2025-04-21. Retrieved 2020-01-04.
  9. ^ Alfoneh، Ali (11 يناير 2012). "Esmail Qaani: The Next Revolutionary Guards Quds Force Commander?". The American Enterprise Institute. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-12.
  10. ^ Alfoneh، Ali. "Who Is Esmail Qaani, the New Chief Commander of Iran's Qods Force?". Washington Institute for Near East Policy. مؤرشف من الأصل في 2020-12-02.
  11. ^ ا ب Ibrahim، Arwa. "EsmaiI Qaani: New 'shadow commander' of Iran's Quds Force". شبكة الجزيرة الإعلامية. مؤرشف من الأصل في 2025-04-05.
  12. ^ Oweis and Farmer، Khaled Yacoub and Ben (5 يناير 2020). "Who is Esmail Qaani, the new Iranian elite force commander?". ذا نيشن (مجلة). مؤرشف من الأصل في 2020-09-20.
  13. ^ "Profile | The Canny General: Quds Force Commander Ghasem Soleimani". Frontline − Tehran Bureau (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-06-06. Retrieved 2020-01-03.
  14. ^ "Esmail Ghani". Iran Watch (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-02-07. Retrieved 2020-01-03.
  15. ^ "Foreign Terrorist Organizations". United States Department of State. مؤرشف من الأصل في 2025-06-12.
  16. ^ Cunningham، Erin. "Iran's new Quds Force commander brings continuity to the post held by his slain predecessor". Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2022-07-09.
  17. ^ ا ب Bezhan، Frud. "Iran's New Quds Force Leader Has A Long, Shadowy History With Afghanistan". إذاعة أوروبا الحرة. مؤرشف من الأصل في 2025-04-04.
  18. ^ "Most Houla victims killed in summary executions: U.N." Reuters (بالإنجليزية). 29 May 2012. Archived from the original on 2023-10-10. Retrieved 2020-01-04.
  19. ^ ا ب "Media Watch − Iran's Alleged Role in Syrian Massacre". PBS Frontline (بالإنجليزية). 21 Jun 2012. Archived from the original on 2023-12-09. Retrieved 2020-01-04.
  20. ^ "News Agency Removes Report On Iran's 'Physical' Involvement In Syria" (بالإنجليزية). Radio Free Europe/Radio Liberty. 28 May 2012. Archived from the original on 2025-06-02. Retrieved 2020-01-04.
  21. ^ "Archive of ISNA Ghaani Interview". Baztab.net (بالفارسية). 27 مايو 2012. مؤرشف من الأصل في 2013-02-05. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-04.
  22. ^ "Syrian army being aided by Iranian forces". The Guardian (بالإنجليزية). 28 May 2012. Retrieved 2020-01-04.
  23. ^ "How Iran can respond to the killing of Qassem Suleimani". ذي إيكونوميست. 9 يناير 2020. مؤرشف من الأصل في 2025-02-05.
  24. ^ "Quds Force Commander: We've Inflicted More Losses to America than It's Done to Us". Middle East Institute (بالإنجليزية). 13 Jul 2017. Archived from the original on 2025-02-06. Retrieved 2020-01-04.
  25. ^ "آمریکا با ۶هزار میلیارد دلار هزینه ‌هیچ اقدامی علیه ایران نتوانست انجام دهد". وكالة تسنيم الدولية للأنباء (بالفارسية). 5 يوليو 2017. مؤرشف من الأصل في 2025-04-05. اطلع عليه بتاريخ 2020-01-04.
  26. ^ ا ب Eltahir، Nafisa (23 يناير 2020). "Successor to slain Iran general faces same fate if he kills Americans: U.S. envoy". reuters. مؤرشف من الأصل في 2023-11-17.
  27. ^ Borger, Julian; Holmes, Oliver; Chulov, Martin; Pilkington, Ed (3 Jan 2020). "Fears of new conflict in Middle East as Tehran vows to avenge killing". The Guardian (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-01-04. Retrieved 2020-01-04.
  28. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع CNBC 2020
  29. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع The New York Times
  30. ^ "Ayatollah Khamenei Appoints Gen. Qa'ani as New Quds Force Chief". IFP News (بالإنجليزية). 3 Jan 2020. Archived from the original on 2025-04-05.
  31. ^ Yaghoub Fazeli and Emily Judd, Al Arabiya English. (4 January 2020). "Iran's new Quds Force commander Esmail Ghaani 'not another Solemani': Expert". قائد فيلق القدس الجديد إسماعيل قاآني "ليس سليماني آخر": خبير[الإنجليزية] Retrieved 3 January 2020.
  32. ^ Fassihi، Farnaz (5 أكتوبر 2024). "Iranian news media asks: Where is Esmail Ghaani, the top Quds Forces commander?". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2025-06-12.
  33. ^ al-Salhy، Suadad (10 أكتوبر 2024). "Exclusive: Esmail Qaani under guard and questioned as Iran probes Nasrallah killing". Middle East Eye. مؤرشف من الأصل في 2025-05-27.
  34. ^ "Iran's top commander a Mossad agent? Esmail Qaani 'being interrogated'". Hindustan Times (بالإنجليزية الأمريكية). 11 Oct 2024. Archived from the original on 2025-01-24. Retrieved 2025-06-10.
  35. ^ Staff, ToI. "After claims he died, reports now say Iran's Quds Force chief alive but under arrest". www.timesofisrael.com (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-01-21. Retrieved 2025-06-10.
  36. ^ "Specially Designated Global Terrorists Entries Added to OFAC's SDN List on March 27, 2012". OFAC SDN Sanctions Removal Lawyers (بالإنجليزية). Archived from the original on 2020-01-03. Retrieved 2020-01-03.{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: مسار غير صالح (link)
  37. ^ Cunningham، Erin. "Iran's new Quds Force commander brings continuity to the post held by his slain predecessor". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2022-07-09.
  38. ^ "Trump threatens to rip up Iran nuclear deal unless US and allies fix 'serious flaws'". The Guardian (بالإنجليزية). 13 Oct 2017. Retrieved 2020-01-04.
  39. ^ "Senior Quds force commander says Trump's threats against Iran will damage U.S.: report". Reuters (بالإنجليزية). 13 Oct 2017. Archived from the original on 2022-12-12. Retrieved 2020-01-04.
  40. ^ "Canada slaps new sanctions on Iran over death of Mahsa Amini". globalnews.ca. 3 أكتوبر 2022. مؤرشف من الأصل في 2025-06-10.
  41. ^ "Council Implementing Regulation (EU) 2024/1604 of 31 May 2024". Official Journal of the European Union. مؤرشف من الأصل في 2024-06-29.