صراع بلوشستان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Ambox currentevent.svg
الأحداث الواردة هنا هي أحداث جارية وقد تتغير بسرعة مع تغير الحدث. ينصح بتحديث المعلومات عن طريق الاستشهاد بمصادر.


صراع بلوشستان
Major ethnic groups of Pakistan in 1980 borders removed.jpg
خريطة تظهر فيها منطقة بلوشستان بالوردي
معلومات عامة
التاريخ 1948 – الآن (68 سنة)
الحوادث الرئيسية: 1948، 1958–59، 1963–69، 1973–77، 2004–2012
2012–الآن (التمرد على مستوى منخفض)
البلد Flag of Pakistan.svg باكستان
Flag of Iran.svg إيران  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات
الموقع بلوشستان
المتحاربون
 باكستان

 إيران[1]

بدعم من:
 الولايات المتحدة (تدعم باكستان; تدعم إيران حتى 1979)  الصين (دخول في 2005)

المجموعات الانفصالية البلوشية

بدعم من:
 العراق (عقد 1970)[2]
 الهند (مزعوم)
 الاتحاد السوفيتي (حتى 1988، مزعوم)
أفغانستان جمهورية أفغانستان الديمقراطية (حتى 1992)


مجموعات طائفية
جند الله[3][4]
جيش العدل
جند الله
تنظيم القاعدة
عسكر جهانغوي[2]
سباه صحابة[5]

بدعم من:  إسرائيل (في إيران فقط)[6]
 الولايات المتحدة (مزعوم، في إيران فقط)[7]

القادة
لياقت علي خان (1949–1951)
أيوب خان (1958–1969)
ذو الفقار علي بوتو (1971–1973)
تيكا خان (1988–1990)
رحيم الدين خان (1979–1988)
برويز مشرف (2001–2008)
أشفق برويز كياني (2007–2013)
رحيل شريف (2013–الآن)

إيران محمد رضا بهلوي (1979–1980)
إيران روح الله الخميني (1979–1989)
إيران علي خامنئي (1989–الآن)
كريم خان (أ.ح)
نوروز خان (أ.ح)
خير بخش ماري  
بلش ماري  
براهامداغ بوغتي[8]
الله نزار بلوش
جاويد منغال[9]

داد شاه  
عبد الملك ريغي  
عبد الحميد ريغي  
محمد ظاهر بلوش

القوة
باكستان باكستان
جيش تحرير بلوشستان: 10,000[11]

جند الله: 700[12] −2,000[13]

الخسائر
باكستان قوات الأمن الباكستانية
1973–1977:
3,000–3,300 قتيل[14]
2006–2009:
303+ قتيل[15]
إيران إيران
154 قتيل (قوات الأمن والمدنيين)[16]

صراع بلوشستان هو حرب عصابات يشنها القوميين البلوش ضد حكومات باكستان و إيران في منطقة بلوشستان، التي تغطي إقليم بلوشستان في جنوب غرب باكستان، مقاطعة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران، ومنطقة بلوشستان في جنوب أفغانستان. المنطقة غنية بالموارد الطبيعية مثل الغاز الطبيعي، النفط، الفحم، النحاس، الكبريت، الفلوريد والذهب،[20] لكنها هي أقل محافظة نموا في باكستان.[21] يريد البلوش حكما ذاتيا أوسع، زيادة الإتاوات من إيرادات الموارد الطبيعية المحلية، و دولة قومية مستقلة.[22] في عقد 2010، ارتفعت الهجمات ضد المجتمع الشيعي من قبل المجموعات الطائفية —وإن لم تكن دائما ذات صلة مباشرة بالصراع السياسي—، وساهمت في التوترات في بلوشستان.[23][24]

في محافظة بلوشستان الباكستانية، قاتلت حركات التمرد التي أنشأها القوميين البلوش في عام 1948، 1958—59، 1962—63 و 1973—77 و مع استمراره، بدأ أوسع تمرد بداية من عام 2003.[25]

اكتسب هذا التمرد قوة جنبا إلى جنب مع تدهور القانون ووضع النظام في أفغانستان المجاورة و عدم الاستقرار على المستوى الاتحادي. هاجم المسلحين "ما يقرب جميع المنشآت الرئيسية" للحكومة الباكستانية، بما في ذلك التجمعات العسكرية في كويتا، عاصمة بلوشستان؛ المباني الحكومية الهامة و "قتلوا كبار المسؤولين الحكوميين".[26] اعتبارا من مايو 2015، دعى صحفي أجنبي من البلوش (مالك سراج أكبر) لغضب الناس على العمليات العسكرية في المحافظة "والتي تكبر وتتوسع وفي كثير من الأحيان، لا يمكن السيطرة عليها لوقفها".[27] طلبت حكومة باكستان من الأمم المتحدة تناول مسألة التدخل الأجنبي.[28][29][30][31][32]

على الرغم من أن بها موارد طبيعية هائلة، فإن بلوشستان واحدة من الأكثر المناطق فقرا في باكستان. يزعم الانفصاليين البلوش أن الحكومة المركزية في باكستان تعيق التنمية بصورة منهجية في بلوشستان للحفاظ عليها ضعيفة، في حين يجادل خصومهم أن المصالح التجارية الدولية غير راغبة في الاستثمار في المنطقة بسبب استمرار الاضطرابات بها.[33] و لحسم المستقبل الاقتصادي لباكستان، استثمرت الصين 46 مليار دولار في المنطقة.[21]

جيش تحرير بلوشستان، والذي يصنف كمنظمة إرهابية من قبل باكستان وبريطانيا،[34] هو أكثر جماعة انفصالية بلوشية معروفة على نطاق واسع. أجرى منذ عام 2000 العديد من الهجمات القاتلة على القوات الباكستانية، الشرطة والمدنيين. يشمل هذا جماعات انفصالية أخرى مثل عسكر بلوشستان و الجبهة المتحدة لتحرير بلوشستان.[35][36][37]

في عام 2005، بدأ تمرد البلوش ضد جمهورية إيران الإسلامية. المعركة على مدى منطقة البلوش الإيرانية على الحدود مع باكستان، قد "لا يكتسب" من خلالها ما يصل من أراضي في الصراع في باكستان.[38][39]

اتهم نشطاء حقوق الإنسان القوميين المتشددين وحكومة باكستان بارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان.[40]

كما أنه من المتوقع أن الشعب البلوشي قد انخفضت مكانته إلى مكانة الأقليات في أرضه.[41]

منطقة النزاع[عدل]

تغطي بلوشستان التاريخية الجزء الجنوبي من مقاطعة سيستان وبلوشستان في إيران في الغرب، محافظة بلوشستان الباكستانية في الشرق، وفي الشمال الغربي، مقاطعة هلمند بأفغانستان. يشكل خليج عمان حدودها الجنوبية. تكون الجبال والصحراء جزء كبيرا من تضاريس المنطقة. يعيش معظم البلوش في الجزء الذي يقع داخل حدود باكستان.

ومن الناحية الجغرافية، إقليم بلوشستان هو أكبر منطقة في باكستان، حيث يضم %44 من المساحة الكلية للبلاد، لكن به أقل عدد قاطنين، حيث يشكلون %5 فقط من مجموع السكان، وهو أقل إقليم نموا.[42] الإسلام السني هو الدين السائد بها.[43]

يصف ستيوارت نوثلوت في تقريره أطلس الصراعات العرقية الاضطرابات في بلوشستان بأنها "صراع قومي / تقرير مصير".[44]

التاريخ[عدل]

خلفية[عدل]

البلوش (وردي)، السنديين (أصفر)، البشتون (أخضر) و البنجابيين (بني).

تركز صراع القوميين البلوش في خانات كلات، التي أنشئت في 1666 من قبل مير أحمد. تحت قيادة مير نصير خان الأول في 1758، الذي قبل إعطاء الأولية للأفغان، امتدت حدود كلات من ديرا غازي خان في الشرق إلى بندر عباس في الغرب. ومع ذلك، في نوفمبر تشرين الثاني 1839، قامت بريطانيا بغزو كلات و قتلت خان و أتباعه. بعد ذلك، نما النفوذ البريطاني في المنطقة تدريجيا. في 1869، توسط المعتمد السياسي البريطاني روبرت سانديمان لانهاء النزاع بين خان كلات وساردارس بلوشستان، وإنشاء منطقة نفوذ بريطانية في المنطقة. أصبحت مناطق موري، بوجتي، خيتران وشاغي القبلية تحت الإدارة المباشرة لوكيل بريطاني، وفي نهاية المطاف، أصبحت تحت إدارة الرئيس المفوض لمقاطعة بلوشستان. أعلنت لاسبيلا وخاران مناطق خاصة مع نظام سياسي مختلف. احتفظ بالمناطق المتبقية وهي ساراوان، جهالاوان، كاكشي وماكرن في خانات كلات، تحت إشراف معتمد كلات السياسي.[45]

في القرن العشرين، كانت لدى الطلاب البلوش من الطبقة الوسطى حلم بلوشستان مستقلة ليس فيها بريطانيا. ثم شكلوا حركة وطنية هي حركة أنوجمان اتحاد بلوشستان في 1931. و كانت أول حملاتها هي الكفاح من أجل انضمام أزام جان إلى خان كلات ثم إنشاء حكومة دستورية تكون منشأة بموجبه. وكانت ناجحة في ضم أزام جان إلى خان لكن الخان الجديد بالاتفاق مع الساردارس، قلب ظهره على حركة أنوجمان. كان خلفه مير أحمد يار خان أكثر تعاطفا مع الحركة لكن كان يعارض إخلال علاقاته مع بريطانيا. تحولت المنظمة إلى حزب ولاية كلات الوطني، واستمرت في الكفاح من أجل الاستقلال عن بريطانيا. لكن كان قد أعلن أن الحزب غير قانوني من قبل الخانات في 1939 و نفي قادته. هذا مهد الطريق أمام تشكيل أحزاب سياسية جديدة، رابطة بلوشستان الإسلامية التي تحالفت معها الرابطة الإسلامية في يونيو 1939 و أنجومان الوطن الذي تحالف مع المؤتمر الوطني الهندي في نفس العام.[46]

قدم مير أحمد يار خان تمويلا سخيا إلى الرابطة الإسلامية، على حد سواء على الصعيدين المحلي في الهند أو الخارجي، و حصل على خدمات محمد علي جناح كمستشار قانوني لولاية كلات. بعد دعوة جناح، تم الاتفاق في 4 أغسطس 1947 أن "ولاية كلات لن تكون مستقلة في 5 أغسطس 1947، وسوف تتمتع بنفس الوضع التي كانت عليه كما في الأصل الذي أنشأ في 1838، مع بقاء علاقاتها الودية مع جيرانها". وفي اليوم نفسه، وقع الاتفاق أيضا مع دومينيون باكستان. وفقا للمادة الأولى، "إن حكومة باكستان توافق أن كلات هي دولة مستقلة، و سيجري عليها وضع مختلف تماما عما هو في ولايات الهند أخرى". ومع ذلك، ذكرت المادة الرابعة: التوقف التام عن تنفيذ الاتفاق لن يتم بين باكستان وكلات وباكستان ستكون ملتزمة فقط وساريا عليها المسؤوليات التي في الاتفاقيات الموقعة بين كلات والحكومة البريطانية من 1839 إلى 1947 وفي هذا الصدد، باكستان بشكل قانوني، أصبحت خليفة بريطانيا دستوريا وسياسيا.[47]

من خلال هذه الاتفاقية، نقلت جميع السلطات البريطانية إلى باكستان. حقق خان كلات فوزا سلاحيا لتصبح هذه الأخيرة "مستقلة" في 15 أغسطس 1947.[48]

النزاع الأول[عدل]

قسمت بلوشستان بين أربعة ولايات أميرية تحت الحكم البريطاني. ثلاثة من هؤلاء هم ماكرن، لاس بيلا وخاران اللواتي انضموا إلى باكستان في 1947 بعد الاستقلال.[49] أعلن خان كلات، أحمد يار خان، استقلال كلات لأن هذا كان أحد الخيارات لجميع 535 ولاية أميرية و التي طرحت من رئيس الوزراء البريطاني كليمنت أتلي.[50]

ضغط محمد علي جناح على يار خان لقبول الحكم الباكستاني غير أن خان لم ينتبه لذلك. وبعد أن نفذ الصبر، في 27 مارس 1948، ضمت باكستان رسميا كلات.[51] وفي أبريل، غزتها القوات المسلحة الباكستانية، ثم احتلت هذه الأراضي في غضون شهر.[52] وقع يار خان معاهدة الانضمام، وقدمت إلى الحكومة الاتحادية. رفض إخوته الأصغر سنا، وهم الأمراء آغا عبد الكريم بلوش و محمد الرحيم، إلقاء أسلحتهم، مما أدى إلى هجمات غير تقليدية على الجيش في دوشت جهالوان حتى 1950.[53] سمح جناح و خلفائه ليار خان بالاحتفاظ بلقبه حتى حل المقاطعة في 1955.

النزاع الثاني[عدل]

حمل النواب نوروز خان السلاح لمقاومة إنشاء وحدة سياسية واحدة، والتي تم التفكير بها بعد انخفاض تمثيل زعماء القبائل في الحكومة، من 1958 إلى 1959. وشن أتباعه حرب عصابات ضد باكستان، لكن تم اعتقاله بتهمة الخيانة، وسجن في حيدر أباد. فيما بعد، شنق خمسة من أفراد عائلته وهم أبناءه و ابن أخيه بتهمة الخيانة والمساعدة في قتل القوات الباكستانية. توفي النواب نوروز خان فيما بعد وهو لا زال أسيرا.[54]

النزاع الثالث[عدل]

بعد النزاع الثاني، ازدادت الحركة الانفصالية البلوشية زخما في عقد 1960، بعد إدخال دستور جديد في 1956 الذي سمح بحكم ذاتي محدود للمحافظات، أصبح "وحدة واحدة" مفهوم منظمة سياسية في باكستان. استمرت التوترات في النمو وسط اضطرابات سياسية و عدم استقرار على المستوى الاتحادي. كلفت الحكومة الاتحادية الجيش الباكستاني ببناء عدة قواعد جديدة في المناطق الرئيسية في بلوشستان. أصبح شير محمد بيجراني ماري ينتمي إلى فكر المتشددين وشن حرب عصابات من 1963 إلى 1969 من خلال خلق قواعد للمتمردين خاصة بهم، على مدى 45,000 ميل (72,000 كم) من الأراضي، من منطقة منغال القبلية في الجنوب إلى مناطق ماري وبوجتي القبلية في الشمال. هدف المتمردين هو مشاركة باكستان لحصيلة الإيرادات من حقول غاز سوي مع زعماء القبائل. قصف المتمردون مسارات السكك الحديدية ونصبوا كمائن للقوافل. رد الجيش بتدمير مساحات شاسعة من أراضي قبيلة ماري. انتهى هذا التمرد في 1969، بعد موافقة الانفصاليين البلوش على وقف إطلاق النار. ألغى الرئيس الباكستاني يحيى خان سياسة "وحدة واحدة" في عام 1970،[55] مما أدى إلى الاعتراف ببلوشستان كالمحافظة الرابعة في غرب باكستان (في الوقت الحاضر باكستان)، بما في ذلك كل الولايات الأميرية البلوشية، مقاطعة المفوضين العليا وجوادار، منطقة ساحلية مساحتها 800 كيلومتر مربع تم شراؤها من عمان من قبل الحكومة الباكستانية.

النزاع الرابع 1973–77[عدل]

استمرت الاضطرابات في عقد 1970، وبلغت ذروتها بأمر الحكومة بتنفيذ عملية عسكرية في المنطقة في عام 1973.

في 1973، بسبب الخيانة، أقال الرئيس بوتو حكومتي بلوشستان والمناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية وأعلن الأحكام العرفية في هذه المناطق،[56] مما أدى إلى تمرد مسلح. أسس خير بخش ماري الجبهة الشعبية لتحرير بلوشستان، التي قادت بعض رجال القبائل الموالين لماري ومنغال إلى حرب عصابات ضد الحكومة المركزية.[57] وفقا لبعض الكتاب، فقدت القوات المسلحة الباكستانية ما بين 300 و 400 جندي في النزاع مع الانفصاليين البلوش، في حين قتل ما بين 7,300 و 9,000 عسكري ومدني بلوشي.[58]

بدعم من إيران، ألحقت القوات الباكستانية خسائر كبيرة بالانفصاليين. وصل التمرد إلى مستوى ضعيف بعد عودة كيان المقاطعة الرابعة وإلغاء نظام زرداري.

النزاع الخامس 2004–إلى الآن[عدل]

في 2004، أسفر هجوم للمتمردين في ميناء جوادار عن مقتل ثلاث مهندسين صينيين وإصابة أربعة مما أدى إلى دخول الصين إلى الصراع.[59] في 2005، قدم الزعيمان السياسيان البلوشيان النواب أكبر خان بوغتي ومير بلش ماري مذكرة من 15 نقطة إلى الحكومة الباكستانية. تضمنت المذكرة مطالبات بسيطرة أكبر على ثروات المقاطعة وإيقاف بناء القواعد العسكرية. في 15 ديسمبر 2005، جرح المفتش العام للفيالق الحدودية، الميجور الجنرال شجعت زمير دار، ونائبه اللواء سليم نواز بعد إطلاق نار على الهلكوبتر الخاصة بهم في مقاطعة بلوشستان. قال الأمين الداخلي الإقليمي لاحقا، بعد زيارة كوهلو، "لقد جرحا على حد سواء عندما كانا في طريق العودة لكنهم في حالة جيدة".[60]

في أغسطس 2006، قتل النواب أكبر خان بوغتي، الذي يبلغ من العمر 79 عاما، في قتال مع الجيش الباكستاني، و الذي أدى أيضا إلى مقتل 60 جندي و 7 مسؤولين باكستانيين. أخفت الحكومة في باكستان هذا مع مسؤوليتها عن سلسلة انفجارات العبوات الناسفة القاتلة وهجمات الصواريخ على الرئيس برويز مشرف.[61]

في أبريل 2009، اعتقل رئيس الحركة الوطنية البلوشية غلام محمد بلوش واثنين من الزعماء القوميين الآخرين (لالا منير وشير محمد) وزعم أنهم "أيديهم مربوطين، عينيهم معصوبتين واضطروا على انتظار شاحنة صغيرة مستخدمة من قبل أجهزة المخابرات مع محاميهم وأصحاب المتاجر المجاورة". زعم مسلحون أنهم تحدثوا بالفارسية (اللغة الوطنية في أفغانستان وإيران المجاورتين). بعد خمسة أيام، في 8 أبريل، تأسست مجموعات مناهضة استخدام السلاح في المنطقة. زعم جيش تحرير بلوشستان أن القوات الباكستانية هي التي وراء عمليات قتل، على الرغم من أن الخبراء الدوليين اعتبروا الأمر غريبا أن القوات الباكستانية راغبة في أن تسمح بتأسيس هيئات مناهضة استعمال السلاح و "بلوشستان في حالة صراع مسلح" أي عمليات قتل وذلك مأكد منه.[62] أثار اكتشاف هذه الهيئات أعمال شغب وأسابيع من الضربات، المظاهرات والمقاومة المدنية في مدن ومناطق بلوشستان.[63]

في 12 أغسطس 2009، أعلن خان كلات مير سليمان داود نفسه حاكما لبلوشستان وأسس منظمة تدعى مجلس استقلال بلوشستان. زعم هذا الأخير أنه يعمل في منطقة بلوشستان التي تشمل مقاطعة سيستان وبلوشستان الإيرانية ومحافظة بلوشستان الباكستانية دون منطقة البلوش الأفغانية. أعلن المجلس أنه أقسم اليمين "من قبل جميع الانفصاليين على أن يكونوا تحت قيادة النواب زادا براهمداغ بوغتي". أعلن سليمان داود أنه تقع على المملكة المتحدة "المسؤولية الأخلاقية لرفع قضية الاحتلال غير الشرعي لبلوشستان على المستوى الدولية".[64]

كتبت الإيكونمست في أبريل 2012 : "[الانفصاليين البلوش] مدعمون —ماليا ومتعاطفين معهم— عدد من كبار قبيلة بوغتي وأجزاء من الطبقة الوسطى البلوشية. التمرد اليوم أقوى من السابق، لكن الانفصاليين يكافحون للفوز على أكبر جيش في باكستان".[65]

طالب الصحفي المنفي في الولايات المتحدة بإيقاف العمليات العسكرية في مقاطعة بلوشستان والتي حسب رأيه "تكبر، تتوسع ولا ويمكن السيطرة عليها. اتهمت إسلام أباد الهند المجاورة بدعم التمرد في بلوشستان.[66] ومع ذلك، أضعف الاقتتال الداخلي بين المجموعات المتمردة في أواخر 2014 الحركة.[66]

النزاع في إيران[عدل]

موقع محافظة سيستان وبلوشستان في إيران، وهي المقاطعة ذات الأغلبية البلوشية.

في 2014، كان يعيش مليوني شخص من قومية البلوش في إيران.[67]

في 1928، اعترف حكومة إيران البهلوية الجديدة أنها تعتني وتنتبه لمنطقة بلوشستان. رفض دوست محمد خان بلوش الاستسلام، الذي يحظى بثقة كبيرة في شبكة من التحالفات التي تأسست في محافظة سرهد الجنوبية. ومع ذلك، وصل جيش الشاه قريبا تحت قيادة الجنرال الأمير أمان الله جاهانباني إلى المنطقة، لحل هذه التحالفات. قافل دوست محمد خان مع قوة صغيرة نسبيا وقلة من حلفائه وذلك دون أن ينتبهوا للنتيجة بالقتال. واجه الجيش الفارسي صعوبة بسيطة في هزيمتهم. استسلم دوست محمد خان بلوش أخيرا وعاش في طهران. بعد سنة، نجا من محاولة فاشلة لقتله عن طريق قتله بواسطة قناص. أعيد القبض عليه وقتل من قبل حراسه عن طريق شنقه بعد تعذيبه.[68][69] شكا النشطاء البلوش من الحكم الجديد الذي أكد المركزية والهيمنة من قبل الفرس، "دفع ذلك المجتمع البلوشي وغيرها من الأقليات الأخرى إلى المقاومة لحماية حقوقهم".

تتهم جهات بارتكاب جرائم بحق الشعب البلوشي في إيران. اعتبرت الثورة الإسلامية الشيعية البلوش السنة أنهم يشكلون "تهديدا". توجد في سيستان وبلوشستان، المحافظة التي يتركز فيها البلوش في إيران، أسوء معدلات العمر المتوقع، معرفة القراءة والكتابة عند الراشدين، التسجيل في المدارس الابتدائية، استعمال المياه الصالحة للشرب والتطهير وكذلك معدل وفيات الأطفال في هذه المحافظة في إيران. تظم المقاطعة موارد طبيعية هامة (الغاز الطبيعي، الذهب، النحاس، النفط واليورانيوم)، ومع ذلك، لدى المحافظة أدنى معدل دخل للفرد الواحد في إيران. يعيش %80 من البلوش تحت خط الفقر.

الهجمات من قبل المتمردين[عدل]

في وقت مبكر من عقد 2000، بدأت الجماعة الإسلامية المتطرفة جند الله في أنشطتها في بلوشستان. تفرعت المنظمات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة في كل من إيران وباكستان. من 2006 إلى 2010، قتل ما بين 254–346 شخص في موجة عنف قامت بها جند الله في إيران.[70] شملت الهجمات في إيران تفجيرات في زهدان في 2007، وقتل فيها 18 شخصا، وتفجير أخرى في 2009 وقتل فيها 20 شخصا. في 2009، قتل 43 شخصا في تفجير في بيشين. في يوليو 2010، قتل 27 شخصا في تفجيرات في زهدان. في 2010، وقع انفجار انتحاري في شاباهار وقتل فيه 38 شخصا.

كان من بين قتلى تفجير بيشين اثنين من جنرالات الحرس الثوري الإيراني: نور علي شوشتاري، نائب قائد القوات البرية للحرس الثوري، ورجب علي محمد زاده، القائد الإقليمي للحرس الثوري في سيستان وبلوشستان.[71]

في 2010، قتل زعيم جند الله عبد المالك ريغي، وساهم هذا في تفكك الجماعة، لكن لم تنتهي هجمات المتمردين. في أكتوبر 2013، قتلت جماعة جيش العدل 14 حرس حدود إيراني في كمين في مدينة رستك، بالقرب من مدينة سارافان. بعد وقت قصير من هذا، أعدمت السلطات الإيرانية 16 بلوشيا بتهم ابتدأت من الإرهاب إلى الاتجار بالمخدرات.

قتلت جماعة أخرى هي حركة أنصار إيران مسؤولين اثنين في الباسيج وجرحت عددا من المدنيين في تفجير وقع في أكتوبر 2012 استهدف جامع الإمام الحسين، في مدينة شاباهار مقاطعة سيستان وبلوشستان.[67]

حسب المحلل دانييل جراسي، "يلعب السلفيون دورا محوريا في دعم جند الله" وهم جماعتي جيش العدل وحركة أنصار إيران. "تؤكد بيانات جيش العدل وحركة أنصار إيران على معاداة الشيعة. يرجع ذلك إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ذات النظام الصفوي، والذي ينسب إلى السلالة الصفوية التي قامت بنشر المذهب الشيعي في إيران". إيران قلقة أيضا من العمليات المشتركة التي تقوم بها هاتين الجماعتين مع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) ضد الشيعة.[72]

اتهمت إيران الولايات المتحدة بدعم جند الله "لسنوات". تصنف الحكومة الأمريكية حسب مسؤوليها جند الله كمنظمة إرهابية، ونفت هذه التهمة.[73] أغضبت حركة أنصار إيران الحكومة الإيرانية لاستعمالها الأراضي الباكستانية كملجأ، وهددت بشن عمليات عسكرية في باكستان لمواجهة المجموعات الإرهابية "في عدة مناسبات".[74]

محركات التمرد[عدل]

في بلوشستان باكستان، تشمل "محركات" التمرد الاقتصاد، الثقافة، بما في ذلك الهجرة وحقوق الإنسان.

عدم المساواة الاقتصادية[عدل]

من أسباب الصراع هو عدم المساواة الاقتصادية، حيث يشير الوضع في بلوشستان أنها "محافظة مهملة بحيث يفتقر الغالبية من السكان لظروف العيش الكريمة" وهذا أحد مسببات التمرد.[75][76] منذ منتصف عقد 1970، شكلت حصة بلوشستان في الناتج المحلي الإجمالي لباكستان ما بين 4.9 إلى 3.7% أي أنها متدنية.[77] يوجد في بلوشستان أعلى معدل وفيات للأمهات والأطفال وكذلك أعلى معدل فقر، ويوجد بالمقاطعة علاوة على ذلك الحد الأدنى من معرفة القراءة والكتابة في باكستان.[76][78]

من جانب آخر، حسب تقرير منشور في صحيفة الفجر الباكستانية الصادرة باللغة الإنجليزية، اعترفت نخبة أعضاء المجتمع في بلوشستان والتي تشتمل على مسؤولي ووزراء الحكومة الإقليمية، "بامتلاكها لأحسن الأراضي في المنطقة"، وأفضل السيارات الفاخرة، أملاك مختلفة، استثمارات وشركات بملايين الروبيات.[75]

قضايا التنمية[عدل]

إيرادات الغاز[عدل]

تتلقى بلوشستان أدنى حد من الإيرادات مقارنة بمقاطعات السند والبنجاب، منذ أن أصبح ترتيب سعر الغاز في بلوشستان هو الخامس مقارنة بأسعار الغاز في البنجاب والسند (أصبحت أسعار الغاز تعتمد على دخل الفرد في 1953).[79] علاوة على ذلك، عادت الحكومة لحالة إعطاء إيرادات قليلة من مجموع الإيرادات المستحقة للمقاطعة، بسبب الفقر لدفع تكاليف عمليات استخراج الغاز.[80] بناء على ذلك، تدفع ديون بلوشستان بصعوبة.[81][82]

مراجع[عدل]

  1. ^ Abubakar Siddique (20 October 2009). "Jundallah: Profile Of A Sunni Extremist Group". Radio Free Europe/Radio Liberty. 
  2. ^ أ ب B Raman (25 January 2003). "Iraq's shadow on Balochistan". Asia Times. تمت أرشفته من الأصل في 22 November 2010. اطلع عليه بتاريخ 21 December 2010. 
  3. ^ Aryan، Hossein. "Iran Offers Short-Term Solutions To Long-Term Problems Of Baluch Minority – Radio Free Europe / Radio Liberty 2010". Radio Free Europe/Radio Liberty. تمت أرشفته من الأصل في 25 November 2010. اطلع عليه بتاريخ 21 December 2010. 
  4. ^ "Iranian group makes kidnap claim – Middle East". Al Jazeera. 10 October 2010. اطلع عليه بتاريخ 21 December 2010. 
  5. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع
  6. ^ Mark Perry (13 January 2012). "False Flag". FP. تمت أرشفته من الأصل في 23 October 2014. 
  7. ^ "Iran Jundullah leader claims US military support". BBC. 26 February 2010. 
  8. ^ "PressTV – Baloch rebels 'linked with Afghanistan'". Press TV. 3 September 2009. اطلع عليه بتاريخ 21 December 2010. 
  9. ^ "Butchering settlers on Independence day". Pakistan Observer. تمت أرشفته من الأصل في 16 January 2013. 
  10. ^ أ ب ت ث ج Ray Fulcher (30 November 2006). "Balochistan: Pakistan's internal war". Europe Solidaire Sans Frontières. 
  11. ^ Krishna، Maloy (10 August 2009). "Balochistan: Cruces of History- Part II". Maloy Krishna Dhar. تمت أرشفته من الأصل في 11 October 2010. اطلع عليه بتاريخ 21 December 2010. 
  12. ^ "Jundallah a wedge between Iran, Pakistan". Asia Times. 7 August 2009. تمت أرشفته من الأصل في 29 November 2010. اطلع عليه بتاريخ 21 December 2010. 
  13. ^ "Iran gets its man". Asia Times. 25 February 2010. تمت أرشفته من الأصل في 29 November 2010. اطلع عليه بتاريخ 21 December 2010. 
  14. ^ أ ب ت "Eckhardt, SIPRI 1988: 3,000 military + 6,000 civilians = 9,000, Clodfelter: 3,300 govt. losses". Users.erols.com. اطلع عليه بتاريخ 14 October 2014. 
  15. ^ أ ب ت "Balochistan Assessment – 2010". Satp.org. تمت أرشفته من الأصل في 11 November 2010. اطلع عليه بتاريخ 21 December 2010. 
  16. ^ Goodenough، Patrick (20 June 2010). "Iran Executes Insurgent Leader, Accused of Ties With American Intelligence". CNSnews.com. اطلع عليه بتاريخ 6 July 2015.  |date=May 2016}}
  17. ^ أ ب اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع a
  18. ^ "IB advise talks with Baloch separatists". Dawn. 29 February 2012. 
  19. ^ "President, PM must talk to Baloch leadership: Nawab Talpur". Pakistan Observer. تمت أرشفته من الأصل في 24 March 2014. اطلع عليه بتاريخ 19 May 2012. 
  20. ^ Sreemoy Talukdar (20 August 2016). "Balochistan: Pakistan's darcest underbelly and dirtiest open secret lies exposed". Firstpost.
  21. ^ أ ب Qasim Nauman (17 August 2016). "What Is Pakistans Balochistan Insurgency and Why Is indias Modi Talking About It The Short Answer". The Wall Street Journal.
  22. ^ "Baloch separatists attack traders". BBC News.
  23. ^ Kine, Phelim (5 July 2014. "Pakistans Shia Under Attack". The Diplomat.
  24. ^ "We are the Walking Dead" – Killings of Shia Hazara in Balochistan, Pakistan. Human Rights Watch publication.
  25. ^ Hussain, Zahid (25 April 2013). "The Battle for Balochistan". Dawn.
  26. ^ Akbar, Malik Siraj (3 November 2014). "The End of Pakistan's Baloch Insurgency?". World Post.
  27. ^ Akbar, Malik Siraj (17 May 2015). "Betrayal in Balochistan". World Post.
  28. ^ "Pakistan to seek extradition of top Baloch insurgents" — The Express Tribune.
  29. ^ RAW instigating terrorism, says army — Pakistan — DAWN.COM.
  30. ^ Indian RAW Involved in Balochistan and Karachi Unrest | Awami Web.
  31. ^ 'RAW Is Training 600 Balochis In Afghanistan'
  32. ^ Makhdoom Babar (23 February 2012)"Indian RAW's 'Kao Plan' unleashed in Balochistan". Terminal X. Archived from the original on 24 July 2015.
  33. ^ Kemp, Geoffrey (2010). The East Moves West: India, China, and Asia's Growing Presence in the Middle East (1st ed.). Brookings Institution. p. 116. ISBN 978-0815703884.
  34. ^ "Proscribed Terrorist Organisation" .Home Office (Government of the United Kingdom).
  35. ^ "Balochistan: We only receive back the bodies". The Economist. Quetta. 7 April 2012.
  36. ^ "Waking up to the war in Balochistan". BBC News. 28 February 2012. "The civil war has left thousands dead – including non-Baloch settlers and has gone on for the past nine years, but it hardly made the news in Pakistan, let alone abroad."
  37. ^ "Their Future is at Stake: Attacks on Teachers and Schools in Pakistan's Balochistan Province". (PDF). Human Rights Watch. December 2010. "militant Baloch groups such as the Baloch Liberation Army (BLA) and the Baloch Liberation United Front (BLUF) seeking separation or autonomy for Balochistan have targeted Punjabis and other minorities, particularly in the districts of Mastung, Kalat, Nushki, Gwadar, Khuzdar, and Quetta".
  38. ^ Bhargava, G. S. "How Serious Is the Baluch Insurgency?," Asian Tribune (12 April 2007) available at http://www.asiantribune.com/node/5285.
  39. ^ Kupecz, Mickey (Spring 2012). "PAKISTAN'S BALOCH INSURGENCY: History, Conflict, Drivers, and Regional Implications". (PDF). INTERNATIONAL AFFAIRS REVIEW. 20 (3): 106.
  40. ^ Pakistan | Human Rights Watch.
  41. ^ Umair Jamal (11 February 2016). Balochs Fear Minority Status in Their Own Province". The Diplomacy.
  42. ^ "Technical Assistance Islamic Republic of Pakistan: Balochistan Economic Report". (PDF). Adb.org.
  43. ^ Countries and their Cultures -Baluchi. http://www.everyculture.com/wc/Norway-to-Russia/Baluchi.html.
  44. ^ Notholt, Stuart (2008). Fields of Fire – An Atlas of Ethnic Conflict (Extended Edition). Stuart Notholt Communications Ltd. p. 228. ISBN 978-0-9556876-0-0.
  45. ^ Siddiqi 2012, pp. 53–55.
  46. ^ Siddiqi 2012, pp. 55–58.
  47. ^ Siddiqi 2012, p. 59.
  48. ^ Siddiqi 2012, pp. 58–59.
  49. ^ Hasnat, Syed F. (2011). Global Security Watch—Pakistan (1st ed.). Praeger. p. 78. ISBN 978-0-313-34697-2.
  50. ^ Bennett Jones, Owen (2003).Pakistan: eye of the storm (2nd Revised ed.). Yale University Press. p. 132. ISBN 978-0-300-10147-8.
  51. ^ Yaqoob Khan Bangash (10 May 2015). "The Princely India"
  52. ^ Ravi Shekhar Narain Singh (2008).The Military Factor in Pakistan. Lancer Publishers. p. 191.
  53. ^ Qaiser Butt (22 April 2013). "Balochistan Princely Liaisons: The Khan family controls politics in Kalat". The Express Tribune.
  54. ^ Harrison, Selig S. (1981). In Afghanistan's shadow: Baluch nationalism and Soviet temptations. Carnegie Endowment for International Peace. pp. 27–28. ISBN 978-0-87003-029-1.
  55. ^ "Pakistan: The Worsening Conflict in Balochistan". (PDF). مجموعة الأزمات الدولية, تقرير أسيا رقم 119. ص 4.
  56. ^ The State of Martial Rule, Ayesha Jalal, Sang-e-Meel 1999 ISBN 969-35-0977-3-page 40.
  57. ^ Hassan Abbas, Pakistan's Drift into Extremism (New Delhi: Pentagon Press, 2005) p.79.
  58. ^ "Eckhardt, SIPRI 1988: 3,000 military + 6,000 civilians = 9,000, Clodfelter: 3,300 govt. losses".. Users.erols.com. Retrieved 14 October 2014.
  59. ^ Kiyya Baloch (27 March 2015). "Cheinese Operations in Balochistan Again Targeted by Militants". The Diplomat.
  60. ^ "Pakistan general hurt in attack". BBC News. 15 December 2005.
  61. ^ "Tribal Leader's Killing Incites Riots". The New York Times. 28 August 2006.
  62. ^ Carlotta Gall (11 July 2009). "Another Insurgency Gains in Pakistan". The New York Times. Retrieved 14 October 2014.
  63. ^ "Riots as Baloch chiefs found dead". BBC. 9 April 2009.
  64. ^ " 'Council of Independent Balochistan' announced". The Nation. Retrieved 21 December 2010.
  65. ^ "Balochistan: "We only receive back the bodies" ". The Economist. Quetta. 7 April 2012. Retrieved 6 July 2015.
  66. ^ أ ب Akbar, Malik Siraj (3 November 2014). "The End of Pakistan's Baloch Insurgency ?". World Post. Retrieved 24 June 2015.
  67. ^ أ ب Grassi, Daniele (20 October 2014). "Iran's Baloch insurgency and the ISIL", Asia Times Online. Retrieved 26 June 2015.
  68. ^ Spooner, Brian. "BALUCHISTAN i. Geography, History an Ethnography (cont.)". Encyclopædia Iranica. Retrieved 7 March 2016.
  69. ^ Naseer Dashti (8 October 2012). The Baloch and Balochistan: A Historical Account from the Beginning to the Fall of the Baloch State. Trafford Publishing. p. 280. ISBN 978-1-4679-5897-5. Retrieved 6 August 2013.
  70. ^ "Database – Uppsala Conflict Data Program". UCDP.
  71. ^ "Middle East | Iranian commanders assassinated". BBC News. 180October 2009. Retrieved 21 December 2010.
  72. ^ Grassi, Daniele (20 October 2014). "Iran's Baloch insurgency and the IS", Asia Times Online.
  73. ^ Is America Helping Israel Kill Iranian Scientists? The View From Iran by Robert Wright, The Atlantic, 15 January 2012.
  74. ^ Grassi, Daniele (20 October 2014). "Iranian Baloch Rebelition and the ISIL", Asia Times Online.
  75. ^ أ ب "Baloch ruling elite's lifestyle outshines that of Arab royals". Dawn. 22 March 2012. اطلع عليه بتاريخ 5 July 2015. 
  76. ^ أ ب Kupecz، Mickey. "PAKISTAN'S BALOCH INSURGENCY: History, Conflict Drivers, and Regional Implications" (PDF). INTERNATIONAL AFFAIRS REVIEW. 20 (3): 96–7. Spring 2012. اطلع عليه بتاريخ 24 June 2015. 
  77. ^ Jetly, Rajsree. "Resurgence of the Baluch Movement in Pakistan: Emerging Perspectives and Challenges," in Jetly, Rajshree. ed. Pakistan in Regional and Global Politics (New York: Routledge, 2009): 215.
  78. ^ Baloch, Sanaullah. "The Baloch Conflict: Towards a Lasting Peace", Pakistan Security Research Unit, No. 7 (March 2007): 5–6.
  79. ^ "Conflict in Balochistan: HRC Fact-Finding Missions," Human Rights Commission of Pakistan (August 2006): 56. In Balochistan the wellhead price is $0.38 while it is approximately $2 in the other provinces.
  80. ^ Ahmed, Gulfaraz. "Management of Oil and Gas Revenues in Pakistan," The World Bank (3 March 2010): 11.
  81. ^ "Pakistan: The Forgotten Conflict in Balochistan," International Crisis Group Asia Briefing No. 69 (October 2007): 9.
  82. ^ Kupecz، Mickey. "PAKISTAN'S BALOCH INSURGENCY: History, Conflict Drivers, and Regional Implications" (PDF). INTERNATIONAL AFFAIRS REVIEW. 20 (3): 100. Spring 2012. اطلع عليه بتاريخ 24 June 2015. 

ببليوغرافيا[عدل]