البخاريون في السعودية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

البخاريون في السعودية هم مواطنون سعوديون ينتمون إلى إحدى عرقيات الشعوب التركية وهي عرقية الأوزبك وعرقية الأويغور هاجر بعضهم إلى شبه الجزيرة العربية[1] وعاشوا فيها قبل قرن أو أكثر من الزمان وهم يشكلون وحدة عرقية في المجتمع السعودي.

تاريخ وجودهم في شبه الجزيرة العربية[عدل]

يعود تاريخ وجود البخاريين السعوديين إلى مطلع القرن التاسع عشر عندما هاجروا إلى شبه الجزيرة العربية واستقروا بها قبل مئة إلى مئتي عام تقريبا، في مكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف، رغبة في مجاورة بيت الله، و محبة في النبي محمد. وحسب جريدة الشرق الأوسط فإن عدد البخاريين بلغ في مكة عام 1907 ما يقارب 2 ألفاً، أو ما يعادل 13.3٪ من سكان مكة،[1] وبذلك يشكلون أكبر قومية غير عربية في مكة المكرمة. أما الهجرة الكبرى فأتت بعد الثورة البلشفية في روسيا بقيادة "لينين" و"ستالين" عام 1917 ، والثورة الشيوعية الصينية بقيادة “ماو تسي تونغ

أماكن تواجدهم[عدل]

يتواجد البخاريون السعوديون في مدن غرب المملكة العربية السعودية مثل: مكة المكرمة وجدة والمدينة المنورة والطائف. اختار كثير من البخاريين السكن في الطائف، لقربها من مكة المكرمة ولاعتدال جوها ومناسبته لما اعتادوا عليه قبل هجرتهم ، ومنهم من اختار الإقامة في جدة كونها بوابة الحرمين، والمركز التجاري الرئيس لهذه البلاد. وفي المدينتين، جدة والطائف، توجد حارتان تعرفان بحارة البخارية

دورهم في المجتمع السعودي[عدل]

يوجد الكثير من القياديين السياسين والأطباء والمدراء والامة والخطباء السعوديين من أصول بخارية في منطقة الحجاز، بالإضافة لتوليهم لمناصب عليا في الدولة، كسفير المملكة العربية السعودية السابق لدى اليابان عبد العزيز تركستاني.

تأثيرهم في المطبخ السعودي[عدل]

المنتو.

أثر البخاريون كثيراً في المطبخ السعودي، فتجد أطباقهم قد اشتهرت وشاعت في المجتمع السعودي مثل طبق الرز البخاري والمنتو واليغمش واللاغمن

لغة البخارية[عدل]

يتحدث البخاريون السعوديون اللغة العربية باللهجة الحجازية، وهناك بعض كبار السن منهم لا يزال يتحدث اللغة التركية الجغطائية

سعوديين من عرقية تركستانية[عدل]

من تركستان الغربية[عدل]

ومنهم: الطاشكندي والمرغلاني والسمرقندي والأندجاني والنمنقاني والقوقندي والأوشي و تركستاني

من تركستان الشرقية[عدل]

الأويغور[عدل]

الاويغور هم الشعوب التركية، في عام 1863م، قُتل من الأويغور أكثر من مليون مسلم في المواجهات التي تمت في عام 1949م عندما استولى النظام الشيوعي الصيني بقيادة ماو تسي تونج؛ حيث ألغى استقلال الإقليم، وجرى ضمه لجمهورية الصين، جرى تفريغ الإقليم من سكانه المسلمين وتوزيعهم إلى أقاليم، حتى يمثلوا أقليةً في مواطنهم الجديدة. كما تم التضييق عليهم في عباداتهم ومظاهرهم الإسلامية وهدم مساجدهم، وإزالة مدارسهم.[2]

ومنهم

الاوزبك[عدل]

ومنهم
أخرون

مراجع[عدل]

  1. أ ب "البخاريون.. من هم؟.. إعداد: رزان باي أوغلو البخاري". دنيا الرأي. مؤرشف من الأصل في 02 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ الأويغور المسلمون: الشعب المنسي في الصين نسخة محفوظة 29 أكتوبر 2008 على موقع واي باك مشين.

وصلات خارجية[عدل]