سمرقند

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 39°39′15″N 66°57′35″E / 39.65417°N 66.95972°E / 39.65417; 66.95972

سمرقند
Samarqand / Самарқанд
صورة معبرة عن سمرقند
مسجد بيبي خانوم

شعار
شعار سمرقند

تاريخ التأسيس القرن الخامس ق.م
تقسيم إداري
البلد  أوزبكستان [1]
عاصمة لـ تيموريون[2]
جمهورية أوزبكستان السوفيتية الاشتراكية[3]
ولاية سمرقند[4] تعديل القيمة في ويكي بيانات
التقسيم الأعلى ولاية سمرقند تعديل القيمة في ويكي بيانات
المسؤولون
الحاكم أكبر شكروف
خصائص جغرافية
الأرض 108 كم²
الارتفاع 702 م
السكان
التعداد السكاني 436.300 نسمة (عام 2008)
معلومات أخرى
خط العرض 39.7
خط الطول 66.983333
التوقيت +5 ( غرينيتش)
الرمز البريدي 140100 تعديل القيمة في ويكي بيانات
الرمز الهاتفي 662 تعديل القيمة في ويكي بيانات
الموقع الرسمي موقع المدينة الرسمي على الإنترنت

موقع سمرقند على خريطة أوزبكستان
سمرقند
سمرقند
سمرقند – ملتقى الثقافات *
World Heritage Logo.svg موقع اليونيسكو للتراث العالمي
صورة معبرة عن سمرقند
مسجد رجستان


الدولة أوزبكستان
النوع ثقافي
المعايير (i) (ii) (iv)
رقم التعريف 603
المنطقة آسيا والهادي **
الإحداثيات 39°39′15″N 66°57′35″E / 39.6542°N 66.9597°E / 39.6542; 66.9597 تعديل القيمة في ويكي بيانات
تاريخ الاعتماد
السنة 2001
(الاجتماع الخامس والعشرون للجنة التراث العالمي)
موقع سمرقند على خريطة أوزبكستان
سمرقند
سمرقند

* اسم الموقع كما هو مدون بقائمة مواقع التراث العالمي
** تقسييم اليونسكو لمناطق العالم

سمرقند هي مدينة في أوزبكستان يبلغ عدد سكانها 400,000 نسمة وهي ثاني أكبر مدن أوزباكستان. معظم الشعب في سمرقند هم طاجيكيون و يتكلمون اللغة الطاجيكية.

الموقع الجغرافي[عدل]

تقع مدينة "سمرقند" في آسيا الوسطى، في بلاد أوزبكستان . ومعنى الإسم "قلعة الأرض"، وقد وصفها "إبن بطوطة" بقوله: " إنها من أكبر المدن وأحسنها وأتمها جمالاً، مبنية على شاطئ وادٍ يعرف بوادي القصَّارين، وكانت تضم قصورًا عظيمة، وعمارة تُنْبئ عن هِمَمأهلها[بحاجة لمصدر]

تاريخ سمرقند[عدل]

ـ في سنة (87هـ ـ 705 م) تم الفتح الإسلامي لمدينة " سمرقند" على يد القائد المسلم"قتيبة بن مسلم الباهلي" ثم أعاد فتحها مرة أخرى سنة (92هـ ـ 710م).. ـ وبعد الفتح الإسلامى قام المسلمون بتحويل عدد من المعابد إلى مساجد لتأدية الصلاة، وتعليم الدين الإسلامى لأهل البلاد. ـ وفى بداية الغزو المغولى للمدينة ؛ قام "المغول" بتدمير معظم العمائر الإسلامية، وبعد ذلك اتجه "المغول" أنفسهم بعد اعتناق الإسلام إلى تشييد العديد من العمائر الإسلامية، خاصة في العهد التيمورى، وذلك على مدى (150) عامًا هي فترة حكمهم لبلاد ما وراء النهر من (617هـ ـ 1220م) إلى عام (772هـ ـ 1370 م). ـ وقد اتخذ "تيمورلنك" "سمرقند" عاصمة لملكه، ونقل إليها الصُنَّاع وأرباب الحرف لينهضوا بها فنيًا وعمرانيًا، فكان عصر "تيمور لنك" بحق عصر التشييد والعمران. ـ وفى القرن (19م) استولى الجيش الروسى على بلاد ما وراء النهر ومنها مدينة "سمرقند". ـ وفى سنة (1918 م) بعد قيام الثورة الشيوعية في روسيا استولى الثوار على مدينة "سمرقند" وظلت تحت سيطرتهم إلى أن سقطت الشيوعية في عام (1992 م). ـ وقد نالت "سمرقند" الاستقلال ضمن جمهوريات رابطة الدول المستقلة بعد تفكك الاتحاد السوفياتي.

أهم آثار ومعالم سمرقند[عدل]

ـ اشتهرت "سمرقند" بكثرة القصور التي شيدها "تيمورلنك" ومنها: ـ قصر دلكشا (القصر الصيفى) ؛ وقد تميَّز بمدخله المرتفع المزدان بالآجر الأزرق والمُذَّهب، وكان يشتمل على ثلاث ساحات في كل ساحة فسقيه. ـ قصر باغ بهشت (روضة الجنة)، شُيِّد بأكمله من الرخام الأبيض المجلوب من "تبريز" فوق ربوة عالية، وكان يحيط به خندق عميق ملئ بالماء، وعليه قناطر تصل بينه وبين المنتزه. ـ قصر باغ جناران (روضة الحور)، عرف هذا القصر بهذا الاسم لأنه كانت تحوطه طرق جميلة يقوم شجر الحور على جوانبها، وكان ذا تخطيط متقاطع متعامد. ـ مدرسة بيبى خانيم ؛ تميز تخطيط هذا الأثر اعتمد على صحن أوسط مكشوف، وأربعة إيوانات. ـ مدرسة وخانقاه وضريح الأمير تيمورلنك: شيد هذا المجمع الدينى قبل عام (807هـ ـ 1405 م) المهندس الأصفهانى "محمد بن محمود البنا". ـ ميدان داجستان ؛ بدأ تكوين هذا الميدان في عهد "تيمورلنك" وكان يقوم بعرض فتوحاته في هذا الميدان. ـ ومن أهم أعلام سمرقند: "محمد بن عدى بن الفضل أبوصالح السمرقندى" توفى سنة (444هـ) و"أحمد بن عمر الأشعث أبوبكر السمرقندى" كان يكتب المصاحف من حفظه، وتوفى سنة (489هـ)، و"أبومنصور محمد ابن أحمد السمرقندى"، فقيه حنفى له كتاب "تحفة الفقهاء".

سمرقند و الإسلام[عدل]

نادى الغلام : ياقتيبة ( هكذا بلا لقب ) فجاء قتيبة وجلس هو وكبير الكهنة أمام القاضي جُميْع ثم قال القاضي : ما دعواك يا سمرقندي ؟ قال : إجتاحنا قتيبة بجيشه ولم يدعنا إلى الإسلام ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا .. التفت القاضي إلى قتيبة وقال : وما تقول في هذا يا قتيبة ؟ قال قتيبة : الحرب خدعة وهذا بلد عظيم وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون ولم يدخلوا الإسلام ولم يقبلوا بالجزية ... قال القاضي : يا قتيبة هل دعوتهم للإسلام أو الجزية أو الحرب ؟ قال قتيبة : لا إنما باغتناهم لما ذكرت لك ... قال القاضي : أراك قد أقررت ، وإذا أقر المدعي عليه انتهت المحاكمة ، يا قتيبة ما نصر الله هذه الأمة إلا بالدين واجتناب الغدر وإقامة العدل .

ثم قال : قضينا بإخراج جميع المسلمين من أرض سمرقند من حكام وجيوش ورجال وأطفال ونساء وأن تترك الدكاكين والدور ، وأنْ لا يبق في سمرقند أحد ، على أنْ ينذرهم المسلمون بعد ذلك !!

لم يصدق الكهنة ما شاهدوه وسمعوه، فلا شهود ولا أدلة ولم تدم المحاكمة إلا دقائق معدودة، ولم يشعورا إلا والقاضي والغلام وقتيبة ينصرفون أمامهم، وبعد ساعات قليلة سمع أهل سمرقند بجلبة تعلو وأصوات ترتفع وغبار يعم الجنبات، ورايات تلوح خلال الغبار، فسألوا فقيل لهم إنَّ الحكم قد نُفِذَ وأنَّ الجيش قد انسحب، في مشهدٍ تقشعر منه جلود الذين شاهدوه أو سمعوا به...

وما إنْ غرُبت شمس ذلك اليوم إلا والكلاب تتجول بطرق سمرقند الخالية، وصوت بكاءٍ يُسمع في كل بيتٍ على خروج تلك الأمة العادلة الرحيمة من بلدهم، ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم لساعات أكثر، حتى خرجوا أفواجاً وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددون شهادة أن لا إله إلا الله محمد رسول الله..

فيا لله ما أعظمها من قصة، وما أنصعها من صفحة من صفحات تاريخنا المشرق، أرأيتم جيشاً يفتح مدينة ثم يشتكي أهل المدينة للدولة المنتصرة، فيحكم قضاؤها على الجيش الظافر بالخروج؟ والله لا نعلم شبه لهذا الموقف لأمة من الأمم.

بقي أن تعرف أن هذه الحادثة كانت في عهد الخليفة الصالح عمر بن عبدالعزيز، حيث أرسل أهل سمرقند رسولهم إليه بعد دخول الجيش الإسلامي لأراضيهم دون إنذار أو دعوة، فكتب مع رسولهم للقاضي أن احكم بينهم فكانت هذه القصة ألتي تعتبر من الأساطير

هي قصة من كتاب "قصص من التاريخ" للشيخ الأديب علي الطنطاوي

وانظر القصة في تأريخ الرسل والملوك للطبري وفتوح البلدان للبلازري

كتب الروائي أمين معلوف رواية باسم ( سمرقند ) بالفرنسية وترجمت للغة العربية .

وصلات خارجية[عدل]

اقرأ كذلك[عدل]

مراجع[عدل]

مصدر[عدل]

مأخوذ من إسلام أون لاين