شرطة الجزائر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
شرطة الجزائر
شعار شرطة الجزائر

الدولة  الجزائر
الاسم الأصلي المديرية العامة للأمن الوطني
اسم آخر الأمن الوطني
المقر محمد ونوري باب الوادي الجزائر العاصمة
القيادة
القائد عبد الغني هامل

المديرية العامة للأمن الوطني (بالفرنسية: Direction générale de la Sûreté nationale) إختصاراً DGSN وكما يشير إسمها فهي تقوم بقيادة جهاز الشرطة في الجزائر وذلك تحت رعاية وزارة الداخلية، تم إنشاؤها بموجب مرسوم 22 جويلية 1962 لتخلف المديرية العامة للشرطة الوطنية الفرنسية بعيد إستقلال الجزائر عن فرنسا.

تقوم الشرطة الجزائرية بمهمة حفظ الأمن والنظام العام بالمدن الجزائرية الكبرى والمناطق الحضرية بالإضافة إلى ضمان حماية الاشخاص والممتلكات وكذا التحقيق في الجرائم والقبض على الجناة، كما تؤدي مهام الشرطة الروتينية الأخرى كمراقبة حركة المرور.

تم تصنيف الشرطة الجزائرية في المرتبة الخامسة عالمياً من قبل الأنتربول كأحسن شرطة.[1] والسادسة عالمياً من حيث عدد الأفراد مقارنة بعدد السكان من قبل وكالة بلومبرغ الأمريكية.[2]

تاريخ الشرطة الجزائرية[عدل]

التاريخ القديم[عدل]

إن تتابع الدول التي ظهرت على أرض الجزائر عبر التاريخ جعلها مسرحاً لإنشاء العديد من أجهزة الشرطة وذلك منذ القرون الوسطى:

إستمر هذا الجهاز في العمل طيلة 11 سنة قضاها فليب ابن بوثين في الحكم من 160هـ / 776 م إلى غاية 171هـ / 787 م.[3] وقد إستمر تواجد الشرطة واهتمام الأئمة فقد إهتم بالناحية الإدارية للدولة حيث قام بتعيين الولاة على الأقاليم وكذلك الشرطة والقضاة[4]
  1. الشرطة الحمادية: تطورت الشرطة خلال فترة الدولة الحمادية (398-547هـ/1007-1152م) حيث أصبح صاحب الشرطة يخضع إلى سلطة أمير الدولة مباشرة في حين يخضع خلفائه على المدن والمقاطعات لسلطة حاكم المدينة أو المقاطعة دون أي وساطة وذلك لما أصبح للشرطة من مكانة في الدولة.[3] كما أن مهامها توسعت إلى حراسة المدن والموانئ ومداخل العاصمة بالإضافة إلى حماية التجار وممتلكاتهم والمسافرين الأجانب مع القيام بدوريات استطلاع ليلية مصحوبين بالكلاب.[3] وقد تميزت الشرطة الحمادية بتخصيصها سجون للنساء بمعزل عن الرجال وقد أوكلت مهمة إدارتها إلى نساء أمينات[3]
  2. الشرطة الزيانية: إتخذت الدولة الزيانية كسابقاتها شرطة لحفظ النظام، عرف صاحب الشرطة خلال هذه الفترة بالحاكم، وقد أوصى الأمير أبو حمو الثاني موسى بن أبي يعقوب إبنه أبا تاشفين في كتابه واسطة السلوك في سياسة الملوك بإختيار صاحب الشرطة قائلاً: «يا بني لك أن تتخّير صاحب الشرطة، لأنها عند الملوك أكبر خطة، فتقدم لها من يكون صاحب ديانة، وعفّة، و صيانة، و همّة، و مكانة، و سياسة و رأي، وفراسة»[3]
    رسمة للأمير عبد القادر بمتحف فرساي سنة 1852
  3. الشرطة الجزائرية العثمانية: عرفت الجزائر في العهد العثماني تطوراً نوعياً لجهاز الشرطة والذي أصبح ينقسم إلى فرعين، شرطة خاصة بالأتراك والكراغلة وشرطة خاصة بالأهالي. كما ضم جهاز الشرطة هيئة تسمى بالشواش وتتبع مباشرة لسلطة الداي وتعمل على توقيف أي باي يتعدى على القانون. استتب امن الأفراد والممتلكات خلال هذه الفترة حتى أن القنصل الأمريكي بالجزائر حينها وليام تشالز (1816/1824) قال في مذكراته: «…أنا أعتقد أنه لا توجد مدينة أخرى في العالم يبدي فيها البوليس نشاطً أكبر مما تبديه الشرطة الجزائرية التي لا تكاد تفلت من رقابتها جريمة ، كما أنه لا يوجد بلد آخر يتمتع فيه المواطن و ممتلكاته بأمنٍ أكبر»[3]
  4. شرطة دولة الأمير عبد القادر: كان جهاز شرطة دولة الأمير يتكون من أفراد يدعون شواش وكان عتادهم يقتصر على العصي ومهمتم هي حفظ الأمن بشوارع وأحياء المدن وحتى بمعسكرات الجيش المتنقلة. وقد تمكن هذا الجهاز على بساطة عدته من فرض النظام يقول الكولونيل سكوت : «و التّصريح الذّي أدلى به الأمير في سنة 1838م، و الذّي جاء فيه أنّ من الممكن للإنسان أن يسافر في أية منطقة في مملكته، و على ظهره كيس من الذهب دون أن يتعرض للسّرقة، أو السّطو عليه، تصريح صادق، و صحيح تمامًا، و الفرق بين كفاءة حكومة الأمير عبد القادر، و كفاءة الحكومة المغربية في قمع الجرائم، وإقرار الأمن فرق كبير جدًا»[3]

التاريخ الحديث[عدل]

يبدأ التأريخ للشرطة الجزائرية الحديثة من فترة ما قبل الإستقلال وذلك منذ إعلان ثورة التحرير ضد الإحتلال الفرنسي وبالتحديد بعد مؤتمر الصومام حيث ظهرت أولى طلائع الشرطة كما تعرف حديثاً لتواصل تطورها بعد الإستقلال بشكل كبير جداً:

  1. الشرطة الجزائرية أثناء الثورة: تمخض عن مؤتمر الصومام في 20 أوت 1956 تقسيم التراب الوطني إدارياً وإنشاء مصالح من أبرزها مصلحة الشرطة والتي كان يعمل رجالها على جمع المعلومات وتدوينها في رسالة أسبوعية متضمنة في الرسالة الأسبوعية للإستعلامات وهو ما ضمن السير الحسن للثورة.[3]

تنظيم الشرطة الجزائرية ومهامها[عدل]

أعون من الشرطة

هي تتكون من فروع تنفيذية وتحقيق وخدمات مساندة.

و تنتظم الشرطة الجزائرية طبقا للتنظيم الإداري الوطني كما يلي :

  • على مستوى الولاية : أمن الولاية.
  • على مستوى الدائرة : أمن الدائرة.
  • على مستوى المناطق الحضرية: الأمن الحضري
  • على مستوى مؤسسات الدولة: مركز شرطة

الكيانات ذات الصلة[عدل]

تتكون الشرطة الجزائرية من سبعة هيئات ترتدي الزي الشرطي وهي:

أعوان وضباط النظام العام (AOOP):[عدل]

مصالح الشرطة القضائية للولاية (SWPJ):[عدل]

وجدت منذ الاستقلال بجميع وحداتها بالإضافة إلى فروعها في أمن الدوائر (شعبة الشرطة القضائية) والأمن الحضري (مكاتب الشرطة القضائية)

الفرق المتنقلة للشرطة القضائية (BMPJ):[عدل]

منذ إنشائها في عام 1995 خلال الاضطرابات الإرهابية التي كانت تعيشها البلاد، قام سلك الشرطة الخاصة هذا كونه يتكون من فرق صغيرة متنقلة بقفزة نوعية في مكافحة الجريمة بشتى أنواعها. وتضم الفرق المتنقلة للشرطة القضائية فرقة تسمى فرقة قمع اللصوصية (BRB) وقد تم في سبتمبر 2005 إنشاء فرقة البحث والتدخل (BRI) لتدعم فرقة قمع اللصوصية بالعاصمة ومقرها مركز شرطة وسط مدينة الجزائر وتتكون من موظفي الشرطة القضائية المدربين لهذا النوع من التدخل، و يقتصر اختصاصها على ولاية الجزائر العاصمة.[5]

الوحدة الجوية للأمن الوطني (UASN):[عدل]

هي مسؤولة أساساً على تنظيم حركة المرور والإشراف عليها والبحث عن المركبات والأشخاص المشبوهين بالتنسيق مع المصالح المعنية وإشراك الوسائل التكنولوجية البرية والجوية، من أجل جعل تدخل الشرطة أسرع وأكثر فعالية. هذه الصلاحيات تتوسع أيضا إلى التغطية الجوية للمظاهرات والأحداث الرياضية.[6]

وحدات الأمن الجمهوري (URS):[عدل]

هي المسؤولة عن الحفاظ وفرض لنظام العام وسلامة وحماية المباني العامة. كما تشارك جنبا إلى جنب مع الأجهزة الأمنية الأخرى في العمليات الكبيرة الحجم للشرطة في إطار مكافحة الجريمة المنظمة وضد أي إخلال بالأمن الوطني.

الشرطة العلمية والتقنية (PST):[عدل]

شرطة الحدود (PAF):[عدل]

ينتشر أفراد شرطة الحدود في الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية البرية حيث يعملون على ضمان أمن هذه المواقع وسلامتها بالإضافة إلى مراقبة حركة الأشخاص والممتلكات وكذا ضمان مراقبة حركة اليسارات والطائرات والسفن والمركبات والسهر على تطبيق النظم الدولية والتشريعات الوطنية المتعلقة بالحدود.[7]

قامت الشرطة الجزائرية أيضاً بإنشاء مصالح جهوية خاصة بمكافحة الهجرة غير الشرعية (BRIEC) في كل من أدرار وتمنراست وإليزي وتلمسان وذلك بإعتبارها أكبر منافذ دخول المهاجرين غير الشرعيين من دول الجوار وذلك من أجل التحكم الجيد في القضية.[8]

فرقة الأنياب[عدل]

تم إنشاء فرقة الأنياب للأمن الوطني لأول مرة بالمدرسة التطبيقية للشرطة بالصومعة ليتم نقل مقرها فيما بعد إلى الوحدة الجمهورية الثانية للأمن بالدار البيضاء عام 2001 م.[9] عملت الوحدة الجمهورية الثانية للأمن سنوياً ومنذ العام 2003 م على تخريج دفع من فرق الأنياب تتكون من 15 عون شرطة مرفقين ب 15 كلب بوليسي.[9]

يتم إنتقاء وإستيراد الكلاب البوليسية في عمر سنة واحدة وبشكل دقيق من سلالة الراعي الألماني والراعي البلجيكي (مالينوا) والراعي الإنجليزي (برادور)، فور وصولها يقوم البيطريون العاملون لدى الأمن الوطني بفحصها والتأكد من سلامتها لتدخل فيما بعد للترويض والتدريب على تخصصات متعددة (سلاح، مخدرات، متفجرات ...).[9]

يخضع ممرنوا كلاب الشرطة (أعوان شرطة) لشروط إنتقاء صارمة جداً أهمها أن يكون المترشح متطوعاً لهذا العمل ومحباً للكلاب عارفاً بطباعها ثم يمر لمرحلة الفحص الطبي والنفسي إذ يجب أن يتمتع المترشح بلياقة بدنية عالية ولا يعاني من أي حساسية وينجح في الإمتحان النفسي، بعد ذلك يدخل في تكوين لمدة 6 أشهر ليباشر بعد إنتهائه النشاط الميداني.[9]

مهام الشرطة الجزائرية[عدل]

تتولى المديرية العامة للأمن الوطني في إطار صلاحياتها السهر على احترام القوانين والتنظيمات لا سيما:

  • ضمان حماية الأشخاص والممتلكات،
  • التحري ومعاينة المخالفات الجزائية وكذا البحث وإلقاء القبض على مرتكبيها،
  • الحفاظ واسترجاع الأمن العمومي،
  • البحث عن المعلومات لفائدة السلطات المختصة،
  • الوقاية من الجريمة والانحراف،
  • مراقبة حركة تدفق الأشخاص على الحدود،
  • المساهمة في عمليات أمن الدولة،
  • السهر على حماية الموانئ، المطارات وبعض المؤسسات العمومية أو الممثليات الأجنبية،
  • ضمان الشرطة الإدارية،
  • المشاركة في العمليات الكبرى للدولة في إطار المهام المنوطة بها.

موظفوا الأمن الوطني[عدل]

المستخدمين الشرطيين ورتبهم[عدل]

ينقسم أفراد الشرطة الجزائرية إلى 6 أسلاك و 11 رتبة وذلك وفق المرسوم التنفيذي رقم 322 - 10 مؤرخ في 16 محرم عام 1432 هـ االموافق 22 ديسمبر سنة 2010م المتضمن القانون الأساسي الخاص بالموظفين المنتمين للأسلاك الخاصة بالأمن الوطني وأدنى رتبه عون نظام عمومي (AOP) وأعلى رتبة هي المدير العام للأمن الوطني.[10]

يتطرق نفس المرسوم إلى جميع حقوق وواجبات أسلاك الشرطة المختلفة وبالتفصيل مبيناً طرق التوظيف والتربص والترسيم والترقية والترقية في الدرجة وكذا لزوم الإنضباط ويمكن تفصيل ذلك حسب الرتبة كما يلي:[10]

الأسلاك الرتب الشارة
أعوان الشرطة عون شرطة عون نظام عام شرطة جزائرية.png
حفاظ الشرطة حافظ شرطة حافظ شرطة جزائرية.png
حفاظ الشرطة حافظ أول للشرطة

حافظ أول للشرطة.png

مفتشوا الشرطة مفتش شرطة مفتش شرطة جزائرية.png
مفتشوا الشرطة مفتش رئيسي للشرطة

مفتش رئيسي للشرطة.png

ضباط الشرطة ملازم أول للشرطة ملازم أول شرطة جزائرية.png
محافظوا الشرطة محافظ شرطة محافظ شرطة جزائرية.png
محافظوا الشرطة عميد شرطة

عميد شرطة جزائرية.png

محافظوا الشرطة عميد أول شرطة عميد أول شرطة جزائرية.png
  1. أعوان الشرطة: ويضم هذا السلك رتبة وحيدة هي رتبة عون شرطة، ويترشح لهذه الرتبة من سنهم بين 19 و 23 سنة ويثبتون مستوى الثالثة ثانوي ليتابعوا تكويناً لمدة سنتين. كما يدمج في هذه الرتبة أعوان النظام العمومي ومحققوا الشرطة المرسمون والمتربصون. ويقوم الأعوان تحت سلطة مسؤوليهم بحفظ واستتباب النظام العام وكذا أمن الأشخاص والممتلكات كما يمكن الإستعانة بهم في مهام الدعم الإداري والتقني.[10]
  2. حفاظ الشرطة: يضم هذا السلك رتبتين: حافظ شرطة وحافظ أول للشرطة. 1 يرقى لرتبة حافظ شرطة عن طريق الإمتحان المهني أعوان الشرطة الذين يثبتون 5 سنوات خدمة فعلية وتخصص 20 % من المناصب لأعوان الشرطة الذين يثبتون 10 سنوات خدمة فعلية على سبيل الإختيار بعد التسجيل في قائمة التأهيل بالإضافة إلى حفاظ النظام العمومي والمحققون الرئيسيون للشرطة المرسمون والتربصون، ويكلف حفاظ الشرطة بعد فترة التكوين بتوزيع المهام والإشراف المباشر على أعوان الشرطة الموضوعين تحت سلطتهم وذلك بإيصال التعليمات العامة والخاصة وكذا الحرص على تطبيق تعليمات السلطة السلمية وضمان انضباط المجموعة. 2 يرقى لرتبة حافظ أول للشرطة عن طريق الإمتحان المهني حفاظ الشرطة الذين يثبتون 5 سنوات خدمة فعلية وتخصص 20 % من المناصب لحفاظ الشرطة الذين يثبتون 10 سنوات خدمة فعلية على سبيل الإختيار بعد التسجيل في قائمة التأهيل بالإضافة إلى حفاظ النظام العمومي الأوائل المرسمون والمتربصون، ويكلف حفاظ أوائل للشرطة بعد فترة التكوين وتحت سلطة مسؤوليهم بمهام التأطير والتنسيق والمراقبة ويمارسون سلطتهم في مجال تخصصهم على حفاظ وأعوان الشرطة وذلك بالحرص على تطبيق توجيهات السلطة السلمية وكذا القيام بالبحث وجمع المعلومات والتحقق منها بالإضافة للمشاركة في نشاطات التكوين.[10]
  3. مفتشوا الشرطة: ويضم هذا السلك رتبتي مفتش شرطة ومفتش رئيسي للشرطة. 1 يرقى لرتبة مفتش شرطة عن طريق الإمتحان المهني الحفاظ الأوائل للشرطة الذين يثبتون 5 سنوات خدمة فعلية وتخصص 20 % من المناصب للحفاظ الأوائل للشرطة الذين يثبتون 10 سنوات خدمة فعلية على سبيل الإختيار ويكلف مفتشو الشرطة بعد فترة التكوين وتحت إشراف مسؤوليهم السلميين بحفظ واستتباب النظام العام وحفظ أمن الأشخاص والممتلكات كما يمارسون مهام التأطير والتنشيط والتوجيه والتنسيق والمراقبة، كما توكل إليهم مهام ضباط الشرطة القضائية عند حصولهم على هذه الصفة ومساعدة ضباط الشرطة القضائية والقيام بالبحث عن المعلومات وجمعها ومعالجتها والتأكد من وضع التشكيلات الأمنية في إطار صلاحياتهم والمشاركة في نشاطات التكوين.2 يرقى لرتبة مفتش رئيسي للشرطة عن طريق الإمتحان المهني مفتشوا الشرطة الذين يثبتون 5 سنوات خدمة فعلية وتخصص 20 % من المناصب لمفتشي الشرطة الذين يثبتون 10 سنوات خدمة فعلية على سبيل الإختيار ويكلف المفتشون الرئيسيون للشرطة بعد فترة التكوين وتحت إشراف مسؤوليهم السلميين بالإضافة إلى مهام مفتشي الشرطة بقيادة فرق التحقيق والتحري والتدخل والتحقق من مطابقة تشكيلات الأمن والأمان والمراقبة وكذا إقتراح التدابير الكفيلة بتحسين مناهج العمل والمشاركة في نشاطات التكوين[10]
  4. ضباط الشرطة: يضم هذا السلك رتبة وحيدة هي رتبة ملازم أول للشرطة، يلتحق بهذه الرتبة 1 عن طريق التكوين المتخصص لمدة سنتين للمترشحين المحصور سنهم بين 22 و 25 سنة والمتحصلين على شهادة ليسانس تعليم عالي أو مهندس دولة أو شهادة معادلة لهما، 2 تخصص 30 % من المناصب المراد شغلها للإمتحان المهني للمفتشين الرئيسيين للشرطة الذين يثبتون 5 سنوات خدمة فعلية بهذه الصفة ووظفوا بصفة مفتشي الشرطة وفقا للمادة 81 (1 و5) من المرسوم التنفيذي رقم 524-91 المؤرخ في 25 ديسمبر سنة 1991. 3 كما تخصص 10 % من المناصب للمفتشين الرئيسيين للشرطة الذين يثبتون 10 سنوات خدمة فعلية ووظفوا بصفة مفتشي الشرطة وفقا للمادة 81 (1 و5) من المرسوم التنفيذي رقم 524-91 المؤرخ في 25 ديسمبر سنة 1991. / يكلف الملازمون الأوائل بعد فترة التكوين وتحت إشراف مسؤوليهم السلميين بحفظ واستتباب النظام العام وحفظ الأشخاص والممتلكات وتوكل لهم مهام القيادة والتنسيق والمراقبة وذلك بممارسة الصلاحيات المتعلقة بصفتهم ضباط للشرطة القضائية وإدارة فرق التحقيق والتدخل ومعالجة المعلومات وتحليلها وإدارة النشاطات المتعلقة بالشرطة الجوارية والمشاركة في نشاطات التكوين.[10]
  5. محافظوا الشرطة: يضم هذا السلك ثلاث رتب هي محافظ شرطة وعميد شرطة وعميد أول للشرطة. 1 يلتحق برتبة محافظ شرطة عن طريق الأمتحان المهني الملازمون الأوائل الذين يثبتون 5 سنوات خدمة وتخصص 20 % من المناصب للملازمين الأوائل الذين يثبتون 10 سنوات خدمة فعلية على سبيل الإختيار، بعد دورة التكوين يمارس محافظو الشرطة تحت اشراف مسؤوليهم السلميين بحفظ واستتباب النظام العام وحفظ الأشخاص والممتلكات ويكلفون بهذه الصفة بالقيادة والتنسيق وتنشيط ومراقبة المصالح والوحدات الموضوعة تحت سلطتهم ويكلفون كذلك بالمشاركة في إعداد وتقدير التشكيلات الخاصة بمخططات النشاط ووضعها حيز التنفيذ وممارسة الصلاحيات المتعلقة بصفتهم ضباط للشرطة القضائية وإعداد تقارير تلخيصية دورية متصلة بنشاطهم وإقتراح التدابير الكفيلة بتحسين التسيير في ميدانهم والمساهمة في تحديد احتياجات التكوين والمشاركة في نشاطات التكوين. 2 يلتحق برتبة عميد شرطة عن طريق الأمتحان المهني محافظوا الشرطة الذين يثبتون 5 سنوات خدمة وتخصص 20 % من المناصب لمحافظي الشرطة الذين يثبتون 10 سنوات خدمة فعلية على سبيل الإختيار، بعد إجتياز الدورة التكوينية يكلف عمداء الشرطة تحت إشراف مسؤوليهم السلميين بتصميم المخططات والتشكيلات الأمنية وتخطيط النشاطات وتحديد الوسائل والموارد الضرورية بالإضافة إلى تحاليل لإطار العمل وتفتيش ومراقبة وتقييم مصالح الشرطة وتحديد النقائص ومعالجة الإختللات ووضع مخطط الإتصال الداخلي والخارجي حيز التنفيذ وصياغة تقارير النشاطات والحالات والمشاركة في نشاطات التكوين. 3 يلتحق برتبة عميد أول للشرطة عن طريق الأمتحان المهني لعمداء الشرطة الذين يثبتون 5 سنوات خدمة وتخصص 20 % من المناصب لعمداء الشرطة الذين يثبتون 10 سنوات خدمة فعلية على سبيل الإختيار، بعد الدورة التكوينية وبالإضافة لمهام عمداء الشرطة يكلف العمداء الأوائل للشرطة تحت إشراف مسؤوليهم السلميين بمهام القيادة والدراسة والتحليل والمراقبة والتفتيش بالإضافة إلى كشف الرهانات والمخاطر الأمنية وتحديد الأهداف وضبط الأولويات وإعداد الدراسات والتقارير للمساعدة على اتخاذ القرار وتنسيق ومتابعة ومراقبة كل المستويات المكلفة بمهام الأمن الوطني والمساهمة في تطوير منظومة التكوين والمشاركة في التكوين.[10]

المستخدمين الشبيهين ومهامهم[عدل]

تستعين الشرطة الجزائرية بأعوان شبهيين وهم موظفون مدنيون يعملون على تقديم الدعم الإداري والتقني العام والتخصصي لكي تتمكن الشرطة من آداء دورها بشكل متميز ونوعي، ويتم توظيفهم وفق المرسوم التنفيذي رقم 323 - 10 مؤرخ في 16 محرم عام 1432 هـ االموافق 22 ديسمبر سنة 2010 م المتضمن الأحكام الخاصة المطبقة على العمال الشبيهين للأمن الوطني.[10]

ويجب على المترشحين لشغل منصب مستخدم شبهي أن تتوفر فيهم شرط بلوغ السن القانونية للعمل (18 سنة) وكذا الجنسية الجزائرية الأصلية وفراغ صحيفة سوابقهم العدلية من أي ملاحظات، وينقسم سلك المستخدمين الشبيهين إلى ثلاث فئات هي:[10]

  1. الأسلاك المشتركة للمؤسسات والإدارات العمومية.
  2. أسلاك العمال المهنيين وسائقي السيارات والحجاب.
  3. كل سلك آخر للموظفين نص قانونه الأساسي على إمكانية وضعه في الخدمة.

ويلتزم الأعوان الشبيهين أثناء أداء مهامهم بضوابط كثيرة أبرزها:[10]

  1. طاعة مسؤليهم السلميين في حدود تأدية ما يتعلق بوظائفهم.
  2. تأدية كل المهام المرتبطة بمناصب شغلهم مع إحترام الضوابط والتنظيمات المعمول بها.
  3. الإلتزام بالسر المهني في كل ما يتعلق بالوقائع والمعلومات والوثائق التي إطلعوا عليها أثناء تأدية مهامهم، وذلك حتى بعد إنتهاء فترة عملهم بسلك الأمن.
  4. كما يجب عليهم التحفظ والإمتناع عن القيام بأي فعل أو سلوك أو التواجد بأماكن من شأنها المس بسمعة الأمن الوطني.
  5. ملزمون بأداء مهامهم بالليل والنهار ويمكن تأجيل ايام العطل والراحة القانونية.
  6. يخضع المستخدمون الشبيهون لكل الفحوصات الطبية التي تقررها السلطة السلمية.

من بين أهم الموظفين الذين يسمح قانونهم الأساسي بتوظيفهم في سلك الأمن والذين تعمل الشرطة الجزائرية على إستخدامهم للرفع من مستوى العناية بأفرادها والخدمات المقدمة إليهم نجد:

منظر داخل عيادة طبية
كلب بوليسي من نوع مالينوا مستعد لتلقي اللقاح من قبل الطبيب البيطري
مونتاج لأربع هوائيات مهنية للإتصالات
  1. الأطباء العامون: إن ظروف عمل أفراد الشرطة تجعلهم عرضة للأمراض والإصابات وهو ما دفع بالمديرية العامة للأمن الوطني إلى توظيف أطباء يسهرون على أداء هذه المهمة وذلك بغرض التكفل الأحسن بصحة الشرطيين من خلال المتابعات الصحية الروتينية وإحصاء الأمراض المهنية مثل الفتق الأربي وأمراض المفاصل والرضوض وأمراض الأنف والأذن والحنجرة[11] ويعمل الأطباء ضمن مصلحة الصحة والنشاط الإجتماعي والرياضات رفقة أطباء الأسنان والأطباء النفسيون. وقد عملت المديرية العامة للأمن الوطني من أجل تطوير التكفل الصحي بمستخدميها إلى إنشاء مستشفى للأمن الوطني بالجزائر العاصمة بسعة 240 سرير يضم كل المصالح منها مصلحة للإنعاش الطبي ومبنى للاستعجالات الجراحية،[8] كما تم إنشاء ثلاث عيادات جهوية بكل من سيدي بلعباس (30 سرير)، وهران (60 سرير) وقسنطينة (60 سرير) بالإضافة إلى مراكز جهوية للتحاليل الطبية والإستكشاف الإشعاعي بوهران وقسنطينة وعنابة وثلاث مراكز لحماية الأمومة والطفولة ومركز لإعادة التأهيل الطبي و15 مركز طبي اجتماعي، كما تم عقد إتفاقيات مع وزارة الصحة من أجل ضمان التغطية الصحية للأطباء المختصين وتبادل الخبرات والتكوين المستمر لأطباء الأمن الوطني.[11]
  2. أطباء الأسنان: تضمن المديرية العامة للأمن الوطني خدمات طب الأسنان لمستخدميها عبر جميع مراكز أمن الولايات من خلال توظيف أطباء أسنان على مستوى مصلحة الصحة والنشاط الإجتماعي والرياضات بالولاية، ويفسر ذلك عدد 314406 زيارة لطبيب الأسنان للشرطيين العاملين والمتقاعدين وذوي الحقوق.[8]
  3. الأطباء والأخصائيون النفسيون: أنشأت الوحدة المتخصصة في الطب النفسي العيادي للأمن الوطني سنة 1996 م للعناية حينها ب 45000 موظف شرطة بمعدل طبيب نفسي لكل 3750 موظف.[12] إرتفع عدد الأطباء النفسيين إلى 282 وذلك تباعاً مع إرتفاع عدد أفراد جهاز الشرطة الذين بلغوا حوالي 209000 موظف مطلع 2015 وذلك بمعدل طبيب نفسي لكل 740 موظف شرطة وهذا يدل على تقدم كبير في مستوى الرعاية النفسية مقارنة بعام 1996 م.[12] وتشارك الوحدة النفسية للأمن الوطني في إدارت الأزمات والكوارث التي تلم بالشعب الجزائري أمثال فيضانات باب الواد وزلزال بومرداس وأحداث غرداية.[12] ومن مهام الأطباء النفسيين العاملين بالأمن الوطني، الدعم النفسي للأعوان المكلفين بحفظ النظام ومتابعة ضحايا الحوادث المهنية لمساعدتهم على الإندماج من جديد ومرافقة أسر أفراد ومتقاعدي الشرطة في الحالات الإجتماعية الخاصة والإستقبال والإصغاء كإجراء وقائي لأي عنصر شرطة قد يلاحظ عليه رؤسائه السلميون تغير في السلوك.[12]
  4. الممرضون: يعمل الممرضون الذين تم توظيفهم في سلك الأمن الوطني على ضمان الخدمات الشبه طبية وكذا مساعدة الأطباء العامون وأطباء الأسنان والأطباء النفسيون على تأدية مهامهم على مستوى مصلحة الصحة والنشاط الإجتماعي والرياضات.
  5. الأطباء البيطريون: يشرف الأطباء البيطريون العاملون في الأمن الوطني على مراقبة وتفتيش اللحوم الحمراء والبيضاء والبيض والألبان ومشتقاتها والمواد الغذائية ذات الأصل الحيواني الموجهة للإستهلاك بمطاعم الشرطة، كما يسهرون على النظافة الصحية لهذه المطاعم ومرفقاتها من مطابخ ونوادي وغرف تبريد وتخزين بالإظافة إلى العاملين وهندامهم وكيفية عملهم وتنظيم محاضرات للتوعية بأهمية النظافة وأمن الأغذية وذلك من أجل محاربة التسممات الغذائية الجماعية التي قد تهدد سلامة أفراد الشرطة وتؤثر على جاهزيتهم للأعمال اليومية المنوطة بهم، وفوق كل ذلك يقوم جزء من الأطباء البيطريين العاملين بالأمن الوطني بمتابعة الحالة الصحية للكلاب البوليسية التابعة لفرقة الأنياب.[9]
  6. المهندسون والتقنيون: توظف المديرية العامة للأمن الوطني مهندسين وتقنيين في مجالات السكن والعمران والموارد المائية والأشغال العمومية والمواصلات السلكية واللاسلكية والإعلام الآلي وتخصصات تقنية متعددة أخرى ويعمل هؤلاء المهندسون والتقنيون على الدعم التقني لتسيير البنية التحتية والمشاريع التنموية لجهاز الشرطة وكذا تسيير شبكات الإتصال وأمن المعلومات وغيرها.[13]
  7. متصرفون إداريون: ويوظف في هذا المجال الحاصلون على شهادة ليسانس أو شهادة معادلة لها في تخصصات العلوم الإدارية والقانونية والاقتصادية والتجارية والمالية وعلوم التسيير والسياسية والعلاقات الدولية وعلم النفس والاجتماع وعلوم الإعلام والاتصال والعلوم الإسلامية (شريعة وقانون) وغيرهم، ويوظف من هذه التخصصات الحاصلون على الماجستير برتبة متصرف إداري رئيسي، ويعملون في إدارة الشرطة حيث يقدمون الدعم اللازم والضروري سواء في تخصصهم او فيما يوكل إليهم من مهام.[13] كما يتم توظيف أصحاب مستويات الثانوي في مناصب عون مكتب أو عون إدارة وتوجد مناصب مخصصة للحاصلين على شهادات التكوين أو الكفائة المهنية.[13]
  8. مترجمون ويوظف في هذا الميدان المتحصلون على شهادة ليسانس في الترجمة الفورية أو شهادة معادلة.[13]

القيادة والرقابة[عدل]

مدراء الشرطة[عدل]

يترئس جهاز الشرطة التي قدر عدد أفرادها مطلع عام 2015 بـ 209000،[12] مدير عام يعمل على الإشراف على التسيير العام للقطاع ويساعده في ذلك ثلاث هيئات هي الديوان والأمانة العامة والمفتشية العامة. ويعمل المدير العام على:[14]

  1. تمثيل المديرية العامة للأمن الوطني امام الهيئات الوطنية والدولية.
  2. توزيع قوات الشرطة عبر الترب الوطني في المهمات الخاصة.
  3. تسيير الموارد البشرية والمادية والمالية.

وقد تعاقب على هذا المنصب منذ الإستقلال شخصيات منها جنرالات متقاعدون من الجيش الوطني الشعبي مثل ما هو مبين في الجدول أدناه:

الترتيب الصورة المدير العام للأمن الوطني مـن إلـى ملاحظات
1

Mdjad mohammed.png

مجاد محمد 22 يوليو 1962 ديسمبر 1962
2

Yousfi mhamed.png

يوسفي امحمد يناير 1963 أكتوبر 1963
3

Taibi belhadj.png

طايبي محمد بلحاج المدعو سي العربي أكتوبر 1963 أوت 1964 (17 ديسمبر 1918 - 6 نوفمبر 1997)
4

Yadi ouassini.png

يادي محمد الوسيني أوت 1964 جوان 1965
5 Draia ahmed.png دراية أحمد جوان 1965 أفريل 1977 (1 ماي 1925 سوق أهراس - 1988 الجزائر العاصمة)[15]
6

Lhadi khderi.png

الهادي خضيري أفريل 1977 جوان 1987 ( 1934 - 29 نوفمبر 2011)[16]
7

Bouzid abdelmadjid.png

بوزيد عبد المجيد جوان 1987 جويلية 1990
8

Lahrech bachir.png

لحرش بشير جويلية 1990 جوان 1991
9

Tolba mhamed.png

طولبة أمحمد جوان 1991 ماي 1994 (1940 - 1 ماي 2012 ليون)[17]
10 Ali tounsi.jpg علي تونسي مارس 1995 25 فيفري 2010 عقيد متقاعد من الإستخبارات العسكرية / (27 سبتمبر 1937 - 25 فيفري 2010) مات مقتولاً في مكتبه.[18]
11 Abdelghani hamel.jpg عبد الغني هامل 6 جويلية 2010 الآن جنرال متقاعد / (3 جويلية 1955 - الآن)

مراقبو الشرطة[عدل]

مراقبوا الشرطة: يضم هذا السلك رتبتين: مراقب شرطة ومراقب عام للشرطة. 1 يلتحق برتبة مراقب شرطة عن طريق الأمتحان المهني العمداء الأوائل للشرطة الذين يثبتون 5 سنوات خدمة وتخصص 20 % من المناصب للعمداء الأوائل للشرطة الذين يثبتون 10 سنوات خدمة فعلية على سبيل الإختيار، بعد الدورة التكوينية يمارسون مهام المراقبة والتفتيش والدراسة والاستشارة وإدارة مشاريع الأمن الوطني وبذلك يعتبرون مستشارين للسلطة العليا في تحضير القرار واتخاذه والمشاركة في تحديد الموارد الضرورية لتأدية مهام الأمن الوطني وكذا إدارة وتوجيه مشاريع التطوير وتحسين نظم الإتصال الداخلي والخارجي والمشاركة في وضع أنظمة التقييم والمراقبة. 2 يرقى لرتبة مراقب عام للشرطة عن طريق التسجيل في قائمة التأهيل مراقبوا الشرطة الذين يثبتون 5 سنوات خدمة فعلية بهذه الصفة، بعد الدورة التكوينية يتولى المراقبون العامون للشرطة مهام التدقيق والإستشراف وتسيير الأزمات بالإضافة إلى دراسة الحصائل وتحليلها وتقييمها والقيام بالدراسات الإستراتيجية وعمليات تدقيق التسيير وتصميم مناهج التنسيق بين المصالح واقتراحها زيادة على الدراسات الإستشرافية واقتراح أنظمة المواكبة وتسيير الأزمات.[10]

وسائل الشرطة الجزائرية[عدل]

السلاح صورة بلد الأصل/الشراء النوع
أسلحة فردية
غلوك 17 Glock17.jpg  النمسا مسدس نصف آلي
بيريتا 92 Beretta 92 FSi.JPG  إيطاليا مسدس نصف آلي
إيه كيه إم AKM automatkarbin, Ryssland - 7,62x39mm - Armémuseum.jpg علم الاتحاد السوفيتي الاتحاد السوفيتي بندقية اقتحام
الدراجات
BMW R 1100 RT R1100rt.JPG  ألمانيا دراجة نارية
BMW K 1100 RT  ألمانيا دراجة نارية
مروحيات
يوروكوبتر إيه إس 550 فنك Fennec3H131COAN.jpg  فرنسا مروحية متعددة الأغراض
سيارات
فولكسفاغن بولو V VW Polo V front 20100402.jpg  ألمانيا سيارة دورية
فولكسفاغن غولف VW Golf V rear 20090804.jpg  ألمانيا سيارة دورية
فولكسفاغن كادي Volkswagen Nowe Caddy - przód (MSP15).JPG  ألمانيا سيارة نقل
مرسيدس بنز فيتو Mercedes vito 2 v sst.jpg  ألمانيا سيارة دورية ونقل معتقلين
نيسان باترول PATROL Y62.JPG  اليابان سيارة دورية وتدخل
تويوتا لاند كروزر Toyota Land Cruiser HZJ105 1998-2004 frontleft 2008-06-04 U.jpg  اليابان سيارة دورية وتدخل
تويوتا ستايشن Landcruiser70sud.jpg  اليابان سيارة مطاردة
تويوتا ستايشن كابينة مزدوجة Toyota Land Cruiser 70 LX.jpg  اليابان سيارة نقل ومطاردة
إيفيكو دايلي 2013 Iveco Daily panel van.JPG  إيطاليا سيارة نقل وحشد

المصادر ولمراجع[عدل]

  1. ^ algerie-focus la police algerienne est la 5eme meilleure au monde selon interpol
  2. ^ جريدة البلاد في تقرير لوكالة بلومبرغ الأمريكية : الجزائر سادس اكثر دولة في العالم من حيث عدد أفراد الشرطة
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د الموقع الرسمي للشرطة الجزائرية تاريخ الشرطة الجزائرية
  4. ^ مركز الحسو للدراسات الكمية والتراثية الدولة ال(211 -240 هـ/826 - 854 م)
  5. ^ eldjazaircom Mission : échec à la délinquance et au crime, Brigade mobile de la police judiciaire
  6. ^ eldjazaircom Cap sur les technologie, L'unité aérienne de la sûreté nationale (Dar El Beida)
  7. ^ الموقع الرسمي للشرطة الجزائرية شرطة الحدود
  8. ^ أ ب ت Africapresse.com Une brigade spécialisée dans la lutte contre les trafics et les migrations, La PAF durcit le contrôle des Africains et des Asiatiques
  9. ^ أ ب ت ث ج المنتدى العربي للدفاع والتسليح الكلاب البوليسية بالشرطة الجزائرية نقلاً عن الشروق اليومي
  10. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية المرسوم التنفيذي رقم 322 - 10
  11. ^ أ ب جريدة صوت الأحرار توقيع اتفاقية بين وزارة الصحة والمديرية العامة للأمن الوطني قريبا
  12. ^ أ ب ت ث ج دنيا الوطن (صحيفة إلكترونية فلسطينية) وحدة الطب النفساني للأمن الوطني الجزائري ...شريك في مجابهة الأزمات
  13. ^ أ ب ت ث جريدة النهار الجديد الشرطة توظّف 4327 مستخدم شبيه في مختلف الرتب 03/12/2014
  14. ^ الموقع الرسمي للشرطة الجزائرية المدير العام
  15. ^ جامعة أحمد دراية بأدرار نبذة تاريخية حول المجاهد درايعية المدعو أحمد دراية
  16. ^ Ennahar L'ancien ministre de l'Intérieur, El Hadi Khediri, n’est plus
  17. ^ Liberte L’ancien DGSN M’hamed Tolba n’est plus
  18. ^ جريدة الخبر حياة علي تونسي تنتهي في مكتبه بمسدس صديقه