يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

المدرسة الركنية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2013)

المدرسة الركنية أنشأها الأمير ركن الدين منكروس الفلكي، غلام فلك الدين أخي الملك العادل وكان من خيار الأمراء وأوقف عليها أوقافاً كثيرة وكان من شرط مدرسها أن يسكن بها .

حجر وقف جامع الركنية بسم الله الرحمن الرحيم هذه القبة وقفها العبد الفقير إلى رحمة ربه الغازي المجاهد ركن الدين منكورس الفلكي العادلي المعظمي برسم دفنه بها وقد وقف على مصالحها وزيت وشمع وحصر وجاكمية قيم و مقرئين ، ما يلي ذكره وجميع الدار التي داخل باب الفراديس من قبلي المدرسة الفلكية تعرف قديماً بدار قطلوتمر و السدس من حانوتين بالخواصين و جميع الجنينة التي ... ثلثي ... التسع دور المجاورة للجنينة من غربها ، والسدس من جميع البستان الذي هو في أراضي النيرب ، يعرف بالوقف ، و السدس من البستان و الجوسق و الطاحون التي بين أراضي النيرب ، يعرف بالقاضي البهجة ، كل ذلك على ما نص و شرح في كتاب الواقف ، لا يحل لأحد يؤمن بالله العظيم تغيير ذلك ولا تبديله ، فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم و ذلك في سنة إحدى و عشرين و ستمائة .

موقعها[عدل]

تقع المدرسة الركنية خارج أسوار مدينة دمشق القديمة في نهاية شارع ابن طولون الصالحي الواصل من ساحة حطين ( الميسات ) إلى ساحة شمدين آغا، و تهيمن هذه المدرسة على الساحة بأكملها في حي ركن الدين بسفح جبل قاسيون.[1]

تاريخها[عدل]

شهدت البلاد في العهد الأيوبي، الموافق الدور الثاني للدولة العباسية 232 – 656 هـ حركة عمرانية نشطة، بعد أن قام نور الدين زنكي بترسيخ الوحدة السياسية، هذه الوحدة أدت إلى ازدهار اقتصادي ونشاط فكري، رغم انشغال الدولة بحروبٍ ضد الفرنج الصليبين.

ونتيجة الحرب المستمرة في تلك الفترة، غلب على العمارة الأيوبية البساطة والتقشف، والقوة والمتانة، مع إتقان التخطيط، فالقباب في هذا العصر لها طابع خاص ومميز، محززة ذات أضلاع شاقولية، موصولة برقبة مضلعة، والبوابات مرتفعة، يعلوها عقد مقرنصة، ومن حيث الزخارف التي اشتهر بها الفن الإسلامي، فقد قلت في العصر الأيوبي. قال الحافظ ابن كثير في تاريخه أن منشئها الأمير الكبير ركن الدين منكورس الحنفي الفكلي عام 621 للهجرة الموافق 1224 للميلاد ، غلام وعتيق الأمير الكبير فلك الدين سليمان العادلي شقيق الملك العادل لأمه .. والذي اعتقه الأمير فلك الدين .. لعلمه وصلاحه بالدين و الدنيا، و تكامل بنائها عام 625 للهجرة الموافق 1227 للميلاد وجعلها للمذهب الحنفي ، وأوقف عليها أوقافا كثيرة ، وعمل عندها تربة .. وحين توفي بقرية جيرود شمال دمشق حُمل إليها رحمه الله تعالى و دفن داخل مدرسته عام 631 للهجرة ما يوافقه 1233 للميلاد . وما يزال ضريحه موجود إلى يومنا هذا.

المصادر[عدل]

  1. ^ "مديرية أوقاف دمشق ترحب بكم | جامع المدرسة الركنية". www.awqaf-damas.com (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2017-02-14.