جرش

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 32°16′20.21″N 35°53′29.03″E / 32.2722806°N 35.8913972°E / 32.2722806; 35.8913972

جرش
جراسا (باليونانية)
—  مدينة  —
وسط مدينة جرش
وسط مدينة جرش
علم {{{official_name}}}
علم
اللقب: بومبيي الشرق، مدينة الألف عامود
موقع جرش على خريطة الأردن
جرش
الموقع في الأردن
الإحداثيات: 32°16′20.21″N 35°53′29.03″E / 32.2722806°N 35.8913972°E / 32.2722806; 35.8913972
البلد  الأردن
المحافظة محافظة جرش
أنشئت 2000 ق م.
إنشاء البلدية 1910
الارتفاع 600 م (1,968 قدم)
عدد السكان (2015)[1]
 - المجموع 50,745
منطقة زمنية +2 (غرينتش +2)
توقيت صيفي +3 (غرينتش +3)
رمز المنطقة 2(962)+
الموقع الإلكتروني: http://www.jerash.gov.jo

جرش مدينة أردنية، وعاصمة محافظة جرش وأكبر مدنها. يقطنها قرابة 50,745 نسمة من أصل 237,000 ألف نسمة يقطنون المحافظة.[1] تقع جرش في الجزء الشمالي من المملكة الأردنية الهاشمية، وترتفع عن سطح البحر قرابة 600 م. تبعد عن العاصمة الأردنية عمّان حوالي 48 كم، ويمكن الوصول إليها من عمّان عبر المدخل الجنوبي أو الشرقي، ومن عجلون من الغرب، ومن اربد من الشمال. يتوسط المدينة واد أخضر تجري فيه المياه يسمى نهر الذهب.

تعتبر جرش واحدة من أكثر مواقع العمارة الرومانية المحافظ عليها في العالم خارج إيطاليا. وحتى يومنا هذا، لا تزال الشوارع معمدة، والحمامات والمسارح والساحات العامة والأقواس في حالة استثنائية. داخل أسوار المدينة الباقية، عثر علماء الآثار على أنقاض لمستوطنات يعود تاريخها إلى العصر الحجري الحديث، مما يدل على الاستيطان البشري في هذا الموقع لأكثر من 6500 سنة.[2]

كان زلزال الجليل سنة 749 قد دمر أجزاء كبيرة من المدينة. وأدت الزلازل المتلاحقة أهمها زلزال دمشق سنة 847 والحروب والفتن فيما بعد إلى دمار اضافي أسهم في خرابها. لاحقاً، وفي سنة 1119، كان في جرش حامية من أربعين رجلاً تمركزوا هناك بأمر من أتابك دمشق ظاهر الدين طغتكين التابع للدولة السلجوقية. وكانوا قد عَمدوا إلى تحويل معبد آرتميس في المدينة إلى حِصْن، وفي السنة نفسها احتله بلدوين الثاني ملك القدس 1118-1131،[3][4] وتم تدمير المكان. ثم ما لبث الصليبيون أن هَجَروا جرش وتراجعوا نحو ساكب التي كانت تمثل الحد الشرقي لدولتهم مع السلاجقة في تلك المنطقة. وبقيت جرش مهجورة إلى أن عادت للظهور كقرية صغيرة في سجلات الضرائب العثمانية في القرن السادس عشر.[5][6]

عام 1806 وصلها الرحالة الألماني أولريش ياسبر زيتسن، ووثَّق المدينة الأثرية التي كان جزء كبير منها مطموراً بالتراب.[7] هذا لفت أنظار الرحالة والمستكشفين إلى جرش، وبدأت الحياة تعود إليها لتنهض على يد أبنائها من القرى القديمة. في أواخر القرن التاسع عشر وصل المهاجرون الشركس إلى جرش[8]، ونهضت الزراعة في المنطقة بفعل خبراتهم الزراعية المتقدمة.[9] عمل الشركس على تأسيس نواة المدينة، وشجعت هجرتهم المزيد من أهالي القرى والبلدات الجرشية على الاستقرار فيها. ثم شهدت مرحلة تأسيس إمارة شرق الأردن هجرات قادمة من الشام تميزت بعملها بالتجارة وممارستها للمهن المختلفة. إضافة إلى الهجرات الفلسطينية بسبب حرب 1948 والتي زادت أعدادها في أعقاب حرب 1967. وهكذا نمت جرش الحديثة.

تاريخ[عدل]

ساحة الندوة وشارع الأعمدة.

تدل جرش على وجود حياة بشرية في تلك المنطقة الأثرية تعود إلى أكثر من 6500 سنة. ويعود تاريخ تأسيس المدينة إلى عهد الاسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد أو ما يعرف بالعصر اليوناني وكانت تسمى آنذاك «جراسا» (باليونانية: Γέρασα) في تحريف لاسمها السامي أو الكنعاني (جرشو) ومعناه « مكان كثيف الأشجار». ولقد عاشت المدينة عصرها الذهبي تحت الحكم الروماني لها، ويعتبر الموقع في يومنا هذا عموماً واحدا من أفضل المدن الرومانية المحافظ عليها في العالم.

وتكشف جرش عن مثال رائع للتطور المدني عند الرومان في الشرق الأوسط، وهي تتألف من شوارع معبدة ومعمدة، ومعابد عالية على رؤوس التلال ومسارح أنيقة وميادين وقصور، وحمامات، ونوافير وأسوار تفضي إلى أبراج وبوابات. وبالإضافة إلى طابعها الخارجي اليوناني-الروماني، فإن جرش أيضا تحافظ على مزيج من الطابع الشرقي والغربي في آن. إن هندستها المعمارية وديانتها ولغتها تعكس العملية التي تم فيها اندماج وتعايش ثقافتين قويتين وهما العالم الروماني-اليوناني في منطقة حوض المتوسط والتقاليد القديمة للشرق العربي.[10]

العهد الروماني[عدل]

خضعت (جراسا) لحكم الروم الذين احتلوا بلاد الشام طيلة 400 سنة وأسسوا اتحاد المدن العشر المعروف باسم مدن الديكابوليس وهو اتحاد اقتصادي وثقافي فيدرالي ضم عشر مدن رومانية اقامها القائد (بومبي) عام 63 قبل الميلاد في شمال الأردن وفلسطين وجنوب سوريا لمواجهة قوة دولة (الأنباط) العرب في الجنوب.

وبسبب موقعها على ملتقى طرق القوافل تحولت المدينة إلى مركز تجاري وثقافي مزدهر لتصبح أهم مدن الاتحاد حتى أن الامبراطور (هادريان) قد زارها بنفسه عام 130 ميلادي أثناء مسيره إلى احتلال (تدمر).

وقد نمت ثروة (جرش) وازدهرت تجارتها وتوسعت علاقاتها مع الأنباط إلا أن خراب (تدمر) في الشمال على يد الروم واضطراب الامن وتوسع الإمبراطورية الفارسية التي اجتاحت بلاد الشام وتحول طرق التجارة اصابت ازدهار المدينة وتقدمها في مقتل وادخلتها أسوأ مراحل تاريخها.

عاشت مدينة جرش عصرها الذهبي تحت حكم الروم الذين ادخلوا إليها الديانة المسيحية بحلول عام 350 ميلادي لتنتعش فيها لاحقا حركة تشييد الكنائس والاديرة التي دمر معظمها على يد الجيوش الفارسية.

وفى عام 635 ميلادي وصلت جيوش الفتح الإسلامي إلى جرش بقيادة شرحبيل بن حسنة في عهد الخليفة الثاني ليعود الامن والاستقرار إلى المنطقة كلها ولتستعيد المدينة ازدهارها في العصر الأموي.

التاريخ المعاصر[عدل]

تركزت مباني جرش الحديثة في الجزء الشرقي من المدينة. ونمت المدينة بشكل ملحوظ بعد الخمسينات من القرن العشرين مع استقرار المزيد من سكان القرى والبلدات المجاورة وتدفق أعداد من اللاجئين الفلسطينيين على إثر الحروب العربية الاسرائيلية. ومع تزايد الأهمية السياحية لها بسبب وجود بعض الآثار الرومانية الهامة ولوقوعها على أهم شرايين المواصلات في الأردن المتمثل بطريق عمّان ـ اربد. وفي هذه الفترة توسع الزحف العمراني في كافة اتجاهات المدينة باستثناء الغرب لوجود المنطقة الأثرية التي يحظر البناء فيها. وازداد التطور العمراني والنمو السكاني لمدينة جرش في فترة الستينيات والسبعينيات مما ساعد على زيادة أهمية المدينة وتعدد الوظائف والخدمات فيها وبالتالي زيادة عدد السكان وانتشار العمران الذي شكل عددا كبيرا من الأحياء المترامية الأطراف في الشرق والشمال والجنوب.

التسمية[عدل]

كان العرب الساميون القدماء قد أطلقو عليها اسم (جراشا) أو (جرشو) ومعناه « مكان كثيف الأشجار». أما الإغريق فقد أسموها (جراسا) وكان ذلك في الفترة الهلنستية، وكذلك كانت عند الرومان.[11]

كما ذكرت جراسا في بعض النقوش النبطية. وفي عهد السلوقيين كان يطلق عليها اسم (أنطاكيا الواقعة على نهر الذهب)، كما ازدهرت المدينة في العصر الأموي، إلا أن العرب أعادوا تسميتها بـ(جرش) في نهاية القرن التاسع عشر.[12]

كتب عنها ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان قائلاً: «جرش، هذا اسم مدينةٍ عظيمةٍ كانت، وهي الآن خرابًا. حَدّثَني مَن شاهدها، وذكر لي أنّها خرابة وبها آبار عاديّة تدلّ على عظمةٍ». فقال: «في وسطها نهرٌ جارٍ يدير عدّة رُحى عامرةً إلى هذه الغاية. وهي في شرقي جبل السّواد من أرض البلقاء وحوران، ومن عمل دمشق وهي في جبلٍ يشتمل على ضياع وقُرى. ويُقال للجميع جبل جرش، اسم رجلٍ، وهو «جرش بن عبد الله». ويُخالط هذا الجبل جبل عوف. وإليه يُنسب حمى جرش، وهو من فتوح شرحبيل بن حسنة، في أيّام عمر بن الخطاب».[13]

السكان[عدل]

وفقاً لإحصاء سنة 2015، فإن عدد سكان مدينة جرش بلغ نحو 50.745 نسمة، حيث احتلت المركز 11 في ترتيب أكبر البلديات الأردنية سكانا.

خريطة جرش القديمة

الغالبية العظمى من السكان هم مسلمون. ويسكنها المسيحيون بنسب قليلة.

مخيمات اللاجئين الفلسطينيين[عدل]

هناك مخيمين في جرش الأول هو مخيم سوف وعدد سكانه 9500 ألف والذي أسس إثر حرب 1948 ومخيم جرش الذي أسس أثر حرب 1967.

شهرتها السياحية[عدل]

التيترابيلون الجنوبي

تحتل جرش المركز الثاني بعد البتراء في قائمة أفضل الأماكن المحببة للزيارة في الأردن. وهي تعد مدينة أثرية متكاملة.

آثار جرش
بقايا بعض الأعمدة في جرش بالأردن.

وفي أيامنا هذه يستطيع الزائر أن يتجول بين هياكل المدينة ومسارحها وحماماتها وشوارعها المبلطة ذات الأعمدة الشامخة والتي تحيط بها كلها أسوار واسعة النطاق. وقد عثر علماء الآثار في داخل هذه الأسوار على بقايا مستوطنات تعود للعصر البرونزي، والعصر الحديدي، ولعهود الإغريق والرومان والبيزنطيين والأمويين والعباسيين.

يشار إلى أنه تم البحث في إدراج المدينة الأثرية بجرش في لائحة مواقع التراث العالمي في الأردن.[14]

مهرجان جرش[عدل]

يعقد المهرجان في المدينة، في تموز من كل عام، ليحول المدينة الأثرية إلى واحدة من أكثر المدن حيوية وثقافة. ويمتاز المهرجان بالعروض الفولكلورية الراقصة التي تؤديها فرق محلية وعالمية، ورقصات الباليه والأمسيات الموسيقية والشعرية، والمسرحيات وعروض الأوبرا، وأمسيات غنائية لمغنيين محبوبين، علاوة على مبيعات المصنوعات اليدوية التقليدية.

العمارة[عدل]

شارع مشاة في وسط المدينة

تزخر مدينة جرش بآثار ثلاث حقب تاريخية تتمثل، بالبناء الروماني المعروف، والبناء العثماني، الذي اكسب المدينة روعة وجمالا وأصبحت تنافس الخليل وفاس ودمشق بأزقتها ومبانيها العربية المميزة التي توحي بروعة الجمال واصالة الفن المعماري، وبعض ابنية المدينة والسوق العربي الدمشقي القديم بشوارعه المبلطة في قلب مدينة جرش شاهد على ذلك إلا أن البلدية قامت بتعبيد هذه الشوارع.

البنية التحتية[عدل]

تحتوي مدينة جرش على مستشفى حكومي واحد ومستشفى خاص واحد بالإضافة إلى مركزيين صحيين في نفس المدينة ومستشفى لذوي الاحتياجات الخاصة والعديد من المدارس بمختلف فئاتها. ويتبع تنظيم جرش جامعتان أهليتان، وهي جامعة فيلادلفيا وجامعة جرش الأهلية.

أبرز معالمها[عدل]

المدرج الروماني الجنوبي في المدينة
البوابة الجنوبية (قوس هادريان (جرش))
معبد أرتميس الروماني.
  • شارع الأعمدة: لكثرة الأعمدة التي تزين مختلف معالمها تسمى جرش أيضا (مدينة الألف عمود) ومعظمها تلك التي تحف بشارع الأعمدة المبلط من الجانبين وهو الشارع الرئيسي في المدينة الرومانية وطوله نحو كيلومتر ولا يزال 71 من أصل 520 عمودا رخاميا هناك منتصبة في مواقعها محتفظة بقواعدها وتيجانها المزخرفة ببراعة لافتة.
  • المسرح الجنوبي: بني في أواخر القرن الأول الميلادي ويؤم السياح والزوار المسرح الجنوبي وهو مدرج روماني تقليدي بني أواخر القرن الأول الميلادي ويستوعب 3000 متفرج إضافة إلى المسرح الشمالي الذي يسع 1500 مشاهد وكان مخصصا للمبارزات ومصارعة الحيوانات المفترسة. ويستغل المدرجان حاليا لعرض الفعاليات الفنية والثقافية من مسرحيات وحفلات غنائية وامسيات شعرية يتضمنها مهرجان جرش للثقافة والفنون السنوي الذي انطلق لأول مرة عام 1981 بمبادرة من الملكة نور الحسين.
  • سبيل الحوريات: وهو بناء يضم نوافير للمياة أقيم لحوريات الماء في أواخر القرن الثاني الميلادي. حيث لايزال السبيل المعروف باسم (نمفيوم) الذي شيد عام 191 للميلاد يثير خيالات الزائر والسائح وهو حوض رخامي فخم من طابقين ويضم نوافير للمياه أقيم لحوريات الماء ويزين الرخام الجزء السفلي من واجهاته البديعة بينما تزين أعلاها زخارف هندسية رائعة التكوين.
  • البوابة الجنوبية (بوابة فيلادلفيا): بنيت في القرن الثاني الميلادي ودمرت سنة 268م فترة الحروب.
  • المدرج الشمالي: من أهم مباني الجزء الشمالي من المدينة وقد انتهى البناء فية سنة 164 - 165.
  • معبد أرتميس: يعتبر معبد الالهة الحارسة للمدينة الذي اقيم في القرن الثاني للميلاد من أفخر معالم جرش التاريخية التي تضم أيضا معابد زيوس وزفس وقاعة البرلمان والمقبرة وحلبة سباق الخيل واقنية الري والحمامات الفاخرة.
  • الهيبودورم [الإنجليزية]: مضمار الخيل يسمى أيضًا بالسيرك، يقع إلى اليسار من قوس هادريان ثم يمتد نحو الشمال، وهو على شكل حرف (U)، ومدرجات من ثلاث جهات مرفوعة على أقبية، وهي تستعمل لسباق الخيل والعربات ذات الحصانين أو الأربعة وأخذت عن اليونان. ويتكون من جدارين.
  • ساحة الندوة: ساحة مفتوحة في وسط المدينة، شكلها بيضاوي محاطة بأعمدة يونانية.
  • الكاتدرائية ذات البوابة الحجرية الضخمة الغنية بصور منحوتة تخلب الألباب وهي أجمل البنايات الدينية في (جرش) وكانت في الأصل معبد (ديونيسوس) الرومي الذي اقيم في القرن الميلادي الثاني وقد اعيد بناؤه ككنيسة بيزنطية في القرن الرابع.
  • بركتا جرش: مقر احتفالات الرومان بقدوم الربيع واحد المصادر الرئيسية لتزويد مدينة جرش بالمياه والذي يعرف الآن باسم «عين القيروان» تتدفق مياهه داخل اسوار المدينة الأثرية، وبنى الرومان البركتين لنقل المياه إلى قلب المدينة بنظام يشتمل على أنابيب فخارية وقنوات حجرية ويحيط بالبركتين مدرج من الحجر وكان الرومان يستخدمون البركتين مقرا للاحتفالات بقدوم الربيع.
  • المسجد الحميدي: يعتبر المسجد الحميدي من أشهر المساجد الموجودة في مدينة جرش واخذ هذه التسمية نسبة إلى السلطان العثماني عبد الحميد الثاني وقام الشراكسة ببناءه أواخر القرن التاسع عشر بعد عام واحد على استقرارهم بجرش ،وهو محاط بالاثار الرومانية في جهته الشمالية والغربية ويشرف على المدرج الروماني وشارع الأعمدة وكانت تمر بالقرب من المسجد قناة رومانية تم تحويلها لكي لا تؤثر على أساسات المسجد وتمت توسعتة عام 1984م وله مئذنة دائرية حجرية بارتفاع 15 مترا ويتسع لحوالي 1500 مصل.
  • المسجد الأموي في جرش: يقع على إحدى زوايا تقاطع الشارع الرئيسي الكاردو Cardo مع الشارع الفرعي الديكمانوس Decumanus، أكتشف المسجد عام 2002 ميلادي، ويعود بتاريخه إلى الربع الثاني من القرن الثامن ميلادي، ربما إلى فترة حكم الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك (724 - 734 ميلادي) / (105-125 هـجري)

الاقتصاد[عدل]

يعتمد اقتصاد المدينة بشكل كبير على السياحة الأثرية للمدينة القديمة، بالاضافة إلى التجارة والصناعة. كما أن جرش هي مدينة زراعية نتيجة لتوفر الأراضي الخصبة بالقرب من المدينة. [15]. كما أن موقعها المتوسط بين اثنتين من أكبر المدن الأردنية وهي عمّان وإربد، ساعد في زيادة التبادل التجاري معهما.

معرض الصور[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب https://www.citypopulation.de/Jordan-Cities.html
  2. ^ "Touristic sites - Jerash". الموقع الرسمي للراحل الملك حسين بن طلال. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2017. 
  3. ^ Prawer، Joshua (1972). The Crusaders' kingdom: European colonialism in the Middle Ages. New York: Praeger Publ.  p. 283
  4. ^ "Jerash - A brief history". Almashriq. اطلع عليه بتاريخ 22 فبراير 2017. 
  5. ^ Zeitschrift des Deutschen Palästina-Vereins. Wiesbaden: O. Harrassowitz. Germany. 1878. p.187
  6. ^ Prawer، Jushua (1980). Crusader Institutions. Oxford: Calarendon Press. صفحة 477. ISBN 0-19-822536-9. 
  7. ^ Seetzen، Ulrich Jasper (1859). Ulrich Jasper Seetzen's Reisen durch Syrien, Palästina, Phönicien, die Transjordan-länder, Arabia Petraea und Unter-Aegypten (باللغة German). 4. Berlin: G. Reimer.  ( Seetzen, 1859, vol 4)
  8. ^ "The Circassians in Jordan - Amjad Jaimoukha". اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2017. 
  9. ^ "عن جرش". وزارة الثقافة الأردنية. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2017. 
  10. ^ وزارة السياحة الأردنية
  11. ^ جرش - مدينة الألف عمود
  12. ^ معاني أسماء جرش - ملتقى المسافرين إلى الأردن
  13. ^ معجم البلدان
  14. ^ وكالة الأنباء الأردنية
  15. ^ جريدة الرأي

انظر أيضًا[عدل]