جرش

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
جرش
جراسا (باليونانية)
مدينة جرش الأثرية والحديثة
مدينة جرش الأثرية والحديثة

اللقب بومبي الشرق، مدينة الألف عامود
تاريخ التأسيس 2000 ق.م
تقسيم إداري
البلد Flag of Jordan.svg الأردن  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات[1]
خصائص جغرافية
إحداثيات 32°16′20″N 35°53′29″E / 32.272280555556°N 35.891397222222°E / 32.272280555556; 35.891397222222  تعديل قيمة خاصية الإحداثيات (P625) في ويكي بيانات
الارتفاع 600 متر  تعديل قيمة خاصية الارتفاع عن مستوى البحر (P2044) في ويكي بيانات
السكان
التعداد السكاني 50,745 نسمة (إحصاء 2015 [2])
معلومات أخرى
التوقيت الأردن ( غرينيتش)
الموقع الرسمي الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
الرمز الجغرافي 248875  تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (GeoNames) (P1566) في ويكي بيانات
ساحة الندوة وشارع الأعمدة.
معبد آرتميس.
خارطة مدينة جرش الأثرية.

جرش مدينة أردنية، وعاصمة محافظة جرش وأكبر مدنها. يقطنها قرابة 50,745 نسمة من أصل 237,000 ألف نسمة يقطنون المحافظة.[2] تقع جرش في الجزء الشمالي الغربي من المملكة الأردنية الهاشمية، وترتفع عن سطح البحر قرابة 600 م. تبعد عن العاصمة الأردنية عمّان حوالي 48 كم. يتوسط المدينة واد أخضر تجري فيه المياه يسمى نهر الذهب.

تعتبر جرش واحدة من أكثر مواقع العمارة الرومانية المحافظ عليها في العالم خارج إيطاليا. وحتى يومنا هذا، لا تزال الشوارع معمدة، والحمامات والمسارح والساحات العامة والأقواس في حالة استثنائية. داخل أسوار المدينة الباقية، عثر علماء الآثار على أنقاض لمستوطنات يعود تاريخها إلى العصر الحجري الحديث، مما يدل على الاستيطان البشري في هذا الموقع لأكثر من 6500 سنة.[3][4]

بلغت المدينة أوج ازدهارها زمن الرومان في بداية القرن الثالث الميلادي، وخلال ذاك العصر الذهبي وصل عدد سكانها إلى قرابة الـ 20,000 نسمة.[3] كما أن جرش كانت مزدهرة زمن الأمويين، إلا أن زلزال الجليل سنة 749 قد دمر أجزاء كبيرة من المدينة. وأدت الزلازل المتلاحقة أهمها زلزال دمشق سنة 847 والحروب والفتن فيما بعد إلى دمار اضافي أسهم في خرابها. مع ذلك، وفي بدايات القرن الثاني عشر، سنة 1120، كان في جرش حامية من أربعين جندياً تمركزوا هناك بأمر من أتابك دمشق ظاهر الدين طغتكين التابع للدولة السلجوقية. وكانوا قد عَمدوا إلى تحويل معبد آرتميس في المدينة إلى حِصْن، وفي سنة 1121، احتله بلدوين الثاني ملك مملكة بيت المقدس وقام بتدميره.[5][6] ثم ما لبث الصليبيون أن هجروا جرش وتراجعوا نحو ساكب على حدودهم الشرقية.[7][8]

بقيت جرش مهجورة إلى أن عادت للظهور في سجلات الضرائب العثمانية في القرن السادس عشر[7] في الأعوام (1538، 1548، 1596)، وكانت على سبيل المثال تضم 12 خانة (منزل) في العام 1596.[9][10] لكن عمليات التنقيب في المدينة منذ العام 2011 تشير إلى أنه تم استيطان جرش قبل العهد العثماني، حيث ألقت عمليات التنقيب الضوء على فترة العهد الإسلامي المتوسط، وأسفرت عن اكتشاف عدد من المباني والفخاريات في الجزء الشمالي الغربي من المدينة والتي تعود إلى حقبة المماليك.[11][12]

عام 1806، وصل الرحالة الألماني أولريش ياسبر زيتسن إلى جرش، وكتب عن الآثار التي شاهدها.[13] هذا لفت أنظار العالم إليها، وبدأ الرحالة والمستكشفين بزيارتها.

أواخر القرن التاسع عشر (1885)، قامت السلطات العثمانية بتوطين فوج من المهاجرين الشركس في جرش.[14]

وقد تم الكشف عن المدينة الأثرية من خلال سلسلة من عمليات التنقيب بدأت منذ العام 1925، واستمرت حتى يومنا هذا.[3]

من أبرز شخصياتها التاريخية الفيلسوف والرياضي الشهير نيقوماخس الجاراسيني.

التسمية[عدل]

كان العرب الساميون القدماء في الألفية الأولى قبل الميلاد قد أطلقو عليها اسم جرشو (Garshu) ومعناه «المكان كثيف الأشجار». أما الإغريق فقد أسموها جراسا (Gerasa) وكان ذلك في الفترة الهلنستية، وكذلك كانت عند الرومان. ثم أعاد العرب تسميتها بـ جرش (Jerash).[15]

ذكرت جراسا في بعض النقوش النبطية. وفي عهد السلوقيين كان يطلق عليها اسم (أنطاكيا الواقعة على نهر الذهب).

التاريخ[عدل]

التاريخ القديم[عدل]

أستدل على وجود حياة بشرية في جرش تعود إلى العصر الحجري الحديث[3] والعصر البرونزي.[16][17]

ويعود تاريخ جرش إلى عهد العرب الساميين القدماء في الألفية الأولى قبل الميلاد، وكان اسمها (جرشو). في حين يعود تأسيس المدينة الرومانية إلى عهد الاسكندر الأكبر في القرن الرابع قبل الميلاد أو ما يعرف بالعصر اليوناني وكانت تسمى آنذاك بـ «جراسا» (باليونانية: Γέρασα) في تحريف لاسمها السامي أو الكنعاني (جرشو).

عاشت المدينة عصرها الذهبي تحت الحكم الروماني، ويعتبر الموقع في يومنا هذا عموماً واحداً من أفضل المدن الرومانية المحافظ عليها في العالم.

وتكشف جرش عن مثال رائع للتطور المدني عند الرومان في الشرق الأوسط؛ فهي تتألف من شوارع معبدة ومعمدة، ومعابد عالية على رؤوس التلال ومسارح أنيقة وميادين وقصور، وحمامات، ونوافير وأسوار تفضي إلى أبراج وبوابات. وبالإضافة إلى طابعها الخارجي اليوناني-الروماني، فإن جرش أيضا تحافظ على مزيج من الطابع الشرقي العربي والغربي في آن. إن هندستها المعمارية وديانتها ولغتها تعكس العملية التي تم فيها اندماج وتعايش ثقافتين قويتين وهما العالم االيوناني-الروماني في منطقة حوض المتوسط والتقاليد القديمة للشرق العربي.[15]

خضعت (جراسا) لحكم الروم الذين احتلوا بلاد الشام طيلة 400 سنة وأسسوا اتحاد المدن العشر المعروف باسم مدن الديكابوليس وهو اتحاد اقتصادي وثقافي فيدرالي ضم عشر مدن رومانية اقامها القائد بومبي عام 63 قبل الميلاد في شمال الأردن وفلسطين وجنوب سوريا لمواجهة قوة دولة الأنباط العرب في الجنوب.

وبسبب موقعها على ملتقى طرق القوافل تحولت المدينة إلى مركز تجاري وثقافي مزدهر لتصبح أهم مدن الاتحاد حتى أن الامبراطور هادريان قد زارها بنفسه عام 130 ميلادي أثناء مسيره إلى احتلال تدمر.

وقد نمت ثروة جرش وازدهرت تجارتها وتوسعت علاقاتها مع الأنباط إلا أن خراب (تدمر) في الشمال على يد الروم واضطراب الامن وتوسع الإمبراطورية الفارسية التي اجتاحت بلاد الشام وتحول طرق التجارة اصابت ازدهار المدينة وتقدمها في مقتل وادخلتها أسوأ مراحل تاريخها.

أدخل الرومان إليها الديانة المسيحية بحلول عام 350 ميلادي لتنتعش فيها لاحقا حركة تشييد الكنائس والاديرة التي دمر معظمها على يد الجيوش الفارسية.

وفى عام 635 ميلادي وصلت جيوش الفتح الإسلامي إلى جرش بقيادة شرحبيل بن حسنة في عهد الخليفة الثاني ليعود الامن والاستقرار إلى المنطقة كلها. ولتستعيد المدينة لاحقاً ازدهارها في العصر الأموي.

كتب عنها ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان قائلاً: «جرش، هذا اسم مدينةٍ عظيمةٍ كانت، وهي الآن خرابًا. حَدّثَني مَن شاهدها، وذكر لي أنّها خرابة وبها آبار عاديّة تدلّ على عظمةٍ». فقال: «في وسطها نهرٌ جارٍ يدير عدّة رُحى عامرةً إلى هذه الغاية. وهي في شرقي جبل السّواد من أرض البلقاء وحوران، ومن عمل دمشق وهي في جبلٍ يشتمل على ضياع وقُرى. ويُقال للجميع جبل جرش، اسم رجلٍ، وهو «جرش بن عبد الله». ويُخالط هذا الجبل جبل عوف. وإليه يُنسب حمى جرش، وهو من فتوح شرحبيل بن حسنة، في أيّام عمر بن الخطاب».

التاريخ المعاصر[عدل]

نمت مدينة جرش بشكل ملحوظ خلال القرن الماضي، وما زالت تتوسع إلى اليوم. تركزت مباني المدينة في الجزء الشرقي، ومع تزايد الأهمية السياحية لها بسبب وجود الآثار الرومانية الهامة ولوقوعها على أهم شريان مواصلات في الأردن المتمثل بطريق عمّان ـ اربد، توسع الزحف العمراني في كافة اتجاهات المدينة ليشمل الشرق والشمال والجنوب والغرب (مع الحفاظ على المنطقة الأثرية التي يحظر البناء فيها).

التطور العمراني والنمو السكاني في فترة الستينيات والسبعينيات، ساعد على زيادة أهمية المدينة، فتعددت الخدمات فيها وتطورت المدينة تدريجياً لتصبح على ما هي عليه اليوم.

السكان[عدل]

وفقاً لإحصاء سنة 2015، فإن عدد سكان مدينة جرش بلغ نحو 50745 نسمة.[18]

يسكن في جرش اليوم غالبية عربية بالاضافة إلى أقلية من الشركس. الغالبية العظمى من السكان هم مسلمون، ويسكنها المسيحيون بنسب قليلة.

السياحة[عدل]

تحتل جرش المركز الثاني بعد البتراء في قائمة أفضل الأماكن المحببة للزيارة في الأردن.[19] وهي تعد مدينة أثرية متكاملة. وفي أيامنا هذه يستطيع الزائر أن يتجول بين هياكل المدينة ومسارحها وحماماتها وشوارعها المبلطة ذات الأعمدة الشامخة والتي تحيط بها كلها أسوار واسعة النطاق. وقد عثر علماء الآثار في داخل هذه الأسوار على بقايا مستوطنات تعود للعصر البرونزي، والعصر الحديدي، ولعهود الإغريق والرومان والبيزنطيين والأمويين والعباسيين.

يشار إلى أنه تم البحث في إدراج المدينة الأثرية بجرش في لائحة مواقع التراث العالمي في الأردن.[20]

مهرجان جرش[عدل]

يعقد المهرجان في المدينة، في تموز من كل عام، ليحول المدينة الأثرية إلى واحدة من أكثر المدن حيوية وثقافة. ويمتاز المهرجان بالعروض الفولكلورية الراقصة التي تؤديها فرق محلية وعالمية، ورقصات الباليه والأمسيات الموسيقية والشعرية، والمسرحيات وعروض الأوبرا، وأمسيات غنائية، علاوة على مبيعات المصنوعات اليدوية التقليدية.

العمارة[عدل]

البوابة الجنوبية (قوس هادريان).
سبيل الحوريات.

تزخر مدينة جرش بآثار عدة حقب تاريخية أكسبتها تنوعاً وجمالاً. ومن أبرز معالمها المعمارية:

  • المسرح الجنوبي: يعد أضخم مسارح مدينة جرش. تم تشييده في القرن الأول الميلادي، ويتسع لحوالي 3,000 - 5,000 متفرج، كما أنه تم تصميمه ليلائم النظام الصوتي في جميع زواياه، والذي لايزال يخدم كما كان في فترة إنشائه. كما يتم اليوم استخدامه في المناسبات الثقافية والفنية، كمهرجان جرش.
  • المسرح الشمالي: تم تشييده في القرن الثاني الميلادي، وتحديدًا عام 165 م. يتسع لحوالي 3,000 متفرج، كما أنه تم تصميمه ليُلائم النظام الصوتي في جميع زواياه، والذي لايزال يخدم كما كان في فترة إنشائه. كما يتم اليوم استخدامه في المناسبات الثقافية والفنية، كمهرجان جرش. 
  • سبيل الحوريات: بناء يضم نوافير للمياة أقيم لحوريات الماء في أواخر القرن الثاني الميلادي. حيث لايزال السبيل المعروف باسم (نمفيوم) الذي شيد عام 191 للميلاد يثير خيالات الزائر والسائح وهو حوض رخامي فخم من طابقين ويزين الرخام الجزء السفلي من واجهاته البديعة بينما تزين أعلاها زخارف هندسية رائعة التكوين.
  • البوابة الجنوبية (قوس هادريان) أو بوابة هادريان أو قوس النصر: هو قوس نصر يعد من أشهر معالم مدينة جرش. يقع في الجهة الجنوبية من المدينة، وهو بوابة ذات ثلاثة أقواس ارتفاعها الحالي  11 مترًا، أقيمت احتفاء بزيارة الإمبراطور الروماني هادريان للمدينة في شتاء سنة 129 ـ 130 م.
  • معبد أرتميس: يعتبر معبد الالهة الحارسة للمدينة الذي اقيم في القرن الثاني للميلاد، وهو من أفخر معالم جرش التاريخية.
  • الهيبودورم (Hippodrome): هو ملعب خيل وسيرك روماني يقع في المنطقة الأثريّة بمدينة جرش، إلى جانب قوس هادريان. وهو على شكل حرف (U)، يتكون من جدارين ومدرّجات من ثلاث جهات مرفوعة على أقبية. وهو يُستعمل لسباق الخيل والعربات ذات الحصانين أو الأربعة.
  • ساحة الندوة: ساحة مفتوحة في وسط المدينة، شكلها بيضاوي محاطة بأعمدة يونانية.
  • الكاتدرائية ذات البوابة الحجرية الضخمة الغنية بصور منحوتة تخلب الألباب وهي أجمل البنايات الدينية في جرش وكانت في الأصل معبد (ديونيسوس) الرومي الذي اقيم في القرن الميلادي الثاني وقد اعيد بناؤه ككنيسة بيزنطية في القرن الرابع.
  • بركتا جرش: مقر احتفالات الرومان بقدوم الربيع واحد المصادر الرئيسية لتزويد مدينة جرش بالمياه تتدفق مياهه داخل اسوار المدينة الأثرية، وبنى الرومان البركتين لنقل المياه إلى قلب المدينة بنظام يشتمل على أنابيب فخارية وقنوات حجرية ويحيط بالبركتين مدرج من الحجر.
  • المسجد الحميدي: من أشهر المساجد الموجودة في مدينة جرش، بناه الشراكسة وأخذ هذه التسمية نسبة إلى السلطان العثماني عبد الحميد الثاني حيث بني في عهده. وتم تجديده عام 1945.[21]
  • المسجد الأموي في جرش: يقع على إحدى زوايا تقاطع الشارع الرئيسي الكاردو Cardo مع الشارع الفرعي الديكمانوس Decumanus، أكتشف المسجد عام 2002 ميلادي، ويعود تاريخه إلى الربع الثاني من القرن الثامن ميلادي، ربما إلى فترة حكم الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك (724 - 734 ميلادي) / (105-125 هـجري).

الاقتصاد[عدل]

يعتمد اقتصاد المدينة بشكل كبير على السياحة الأثرية للمدينة القديمة، بالاضافة إلى التجارة والصناعة. كما أن جرش هي مدينة زراعية نتيجة لتوفر الأراضي الخصبة بالقرب منها. [22]. كما أن موقعها المتوسط بين اثنتين من أكبر المدن الأردنية هما عمّان وإربد، ساعد في زيادة التبادل التجاري معهما.

الخدمات[عدل]

يوجد في المدينة مستشفى حكومي وآخر خاص. بالإضافة إلى مركزيين صحيين ومستشفى لذوي الاحتياجات الخاصة والعديد من المدارس بمختلف فئاتها. ويتبع تنظيم جرش جامعتان أهليتان، هما جامعة فيلادلفيا وجامعة جرش الأهلية.

معرض الصور[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^   تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (GeoNames) (P1566) في ويكي بيانات"صفحة جرش في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2017. 
  2. ^ أ ب https://www.citypopulation.de/Jordan-Cities.html
  3. ^ أ ب ت ث "Touristic sites - Jerash". الموقع الرسمي للراحل الملك حسين بن طلال. اطلع عليه بتاريخ 19 مارس 2017. 
  4. ^ "Two human skulls dating back to Neolithic period unearthed in Jerash". 15 August 2015. اطلع عليه بتاريخ 24 November 2016. 
  5. ^ Boulanger، Robert (1965). The Middle East: Lebanon, Syria, Jordan, Iraq, Iran (باللغة English). Paris: Hachette. صفحات 541–542. 
  6. ^ Heath، Ian (1980). A wargamers' guide to the Crusades. (باللغة English). صفحة 133. 
  7. ^ أ ب Brooker، Colin H.؛ Knauf، Ernst Axel (1988). "Review of Crusader Institutions". Zeitschrift des Deutschen Palästina-Vereins (1953-). 104: 187. 
  8. ^ Schryver، James G (2010). Studies in the archaeology of the medieval Mediterranean (باللغة English). Leiden [Netherlands]; Boston: Brill. صفحات 86. ISBN 9789004181755. 
  9. ^ Hütteroth، Wolf Dieter؛ Abdulfattah، Kamal (1977). Historical geography of Palestine, Transjordan and Southern Syria in the late 16th [sixteenth] century (باللغة الإنجليزية). Fränkische Geographische Ges. صفحة 164. ISBN 9783920405414. 
  10. ^ خليف مصطفى غرايبة (2009). المستقرات البشرية في لواء عجلون والجزء الجنوبي من قضاء حوران في نهاية القرن السادس عشر 1596 م، مجلة آداب الكوفة، عدد 4، جامعة الكوفة. ص 26
  11. ^ Peterson، Alex. "Medieval Pottery from Jerash: The Middle Islamic Settlement". Gerasa/Jerash: From the Urban Periphery (باللغة الإنجليزية). 
  12. ^ "Archaeologists studying a post-quake gap in Jerash history". Jordan Times. 2016-04-07. اطلع عليه بتاريخ 2017-06-07. 
  13. ^ Reisen, ed. Kruse, 4 vols, Berlin, 1854
  14. ^ "The Circassians in Jordan". 2004-08-20. اطلع عليه بتاريخ 2017-05-22. 
  15. ^ أ ب Lawson، Lyle؛ Stannard، Dorothy؛ Bell، Brian (1994-01-01). Jordan (باللغة English). Singapore; Boston, Mass.: APA Publications (HK) Ltd. ; Houghton Mifflin Co. [distributor. ISBN 0395699703. 
  16. ^ McGovern، Patrick E.؛ Brown، Robin (1986). Late Bronze & Early Iron Ages of Central. UPenn Museum of Archaeology. صفحة 6. ISBN 978-0-934718-75-2. 
  17. ^ Steiner، Margreet L.؛ Killebrew، Ann E. (2014). "Main Settlements of the North Jordan Uplands". The Oxford Handbook of the Archaeology of the Levant: c. 8000–332 BCE. OUP Oxford. ISBN 978-0-19-166255-3. 
  18. ^ "The General Census of Population and Housing result 2015" (PDF). Department of Population Statistics. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2017. 
  19. ^ عبابسة، مريم؛ كروزل، ايزابل؛ نفو، نوريغ (2014-06-11). المحرر: Ababsa، Myriam. Atlas of Jordan : History, Territories and Society. Contemporain publications. Beyrouth: Presses de l’Ifpo. صفحات 314–323. ISBN 9782351594384. 
  20. ^ وكالة الأنباء الأردنية
  21. ^ "Islamic Religious Architecture in Historical Context in Jordan" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 17 مايو 2017. 
  22. ^ جريدة الرأي