بيوغليتازون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بيوغليتازون
بيوغليتازون

الاسم النظامي
(RS)-5-(4-[2-(5-ethylpyridin-2-yl)ethoxy]benzyl)thiazolidine-2,4-dione
اعتبارات علاجية
الوضع القانوني وكالة الأدوية الأوروبية:وصلة، إدارة الغذاء والدواء:وصلة
فئة السلامة أثناء الحمل C
الوضع القانوني دواء الوصفات (المملكة المتحدة) دواء الوصفات (الولايات المتحدة)
طرق إعطاء الدواء oral
بيانات دوائية
ربط بروتيني >99%
استقلاب (أيض) الدواء liver (CYP2C8)
عمر النصف الحيوي 3–7 hours
إخراج (فسلجة) in bile
معرفات
CAS 111025-46-8
ك ع ت A10A10BG03 BG03
بوب كيم CID 4829
ECHA InfoCard ID 100.114.441  تعديل قيمة خاصية معرف بطاقة معلومات في الوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية (P2566) في ويكي بيانات
درغ بنك APRD00653
كيم سبايدر 4663،  و21230467  تعديل قيمة خاصية معرف كيم سبايدر (P661) في ويكي بيانات
المكون الفريد X4OV71U42S  تعديل قيمة خاصية معرف المكون الفريد (P652) في ويكي بيانات
كيوتو C07675،  وD08378  تعديل قيمة خاصية معرف موسوعة كيوتو للجينات والمجينات (P665) في ويكي بيانات
ChEMBL CHEMBL595  تعديل قيمة خاصية معرف مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي الكيميائي (P592) في ويكي بيانات
بيانات كيميائية
الصيغة الكيميائية C19H20N2O3S 
الكتلة الجزيئية 356.44 g/mol

بيوغليتازون (بالإنجليزية: Pioglitazone)، (الاسم التجاري "أكتوس" Actos)، هو عقار من الأدوية الخافضة للسكر من زمرة التيازوليديندوينات. يسوق تجارياً باسم Actos بعيارات 15 و 30 و 45 ملغ. ( اسمه التجاري Actos)، هو دواء من فئة الثيازوليدينديون (TZD) ذو تأثير خافض للسكر في الدم، يستخدم لعلاج مرض السكري. كان Actos عاشر أفضل دواء مبيعا في الولايات المتحدة عام 2008، مبيعاته تخطت 2.4 مليار دولار.[2] في حين أن بيوغليتازون يقلل نسبة السكر بالدم, لم تسفر الدراسات على المخرجات الرئيسية للقلب والاوعية الدموية عن نتائج ذات أهمية [2]. ملف سلامة القلب والأوعية الدموية له أفضل مقارنة بـ روسيغليتازون (يسوق تجاريا باسم avandia), الذي سحب بسبب أمور متعلقة بزيادة الامراض القلبية .وجد أن بيوغليتازون له علاقة باورام المثانة وسحب من بعض الدول.

الاستخدامات الطبية[عدل]

يستخدم بيوغليتازون لمعالجة النوع الثاني من السكري إما وحده أو استخدامه مع سلفونيل يوريا أو ميتفورمين أو انسولين. على أي حال لا توجد فروقات احصائية واضحة على المخرجات المدروسة لكلا النظامين.[3] استُخدم بيوغليتازون ايضا لعلاج الكبد الدهني غير الناتج عن استهلاك الكحول, لكن هذا الاستخدام يعتبر تجريبيا في الوقت الحاضر.[4]

موانع الاستعمال[عدل]

بيوغليتازون لا يمكن استخدامه في المرضى الذين يُعرفون بحساسيتهم لبيوغليتازون او ثيازولدينديون او اي من مكونات اشكاله الصيدلانية. إنه غير فعال بل ويُحتمل أن يكون ضارا في النوع الأول من السكري والحامض الكيتوني السكري[5] وسلامته للحامل والمرضع ولعمر اقل من 18 سنة غير مُتحقق منها. اعتمادا على خبرات سابقة لدواء قريب منه وهو تروغليتازون , تعتبر امراض الكبد الحادة من موانع استعمال بيوغليتازون. الفشل القلبي من موانع استعمال بيوغليتازون وجميع الادوية الاخرى من عائلته (ثيازولدينديون). [4]

تأثيره[عدل]

زيادة التحسس (زياددة فاعلية) للأنسولين.

الآثار الجانبية[عدل]

نشرت جالاكسوسميث كلاين في شباط سنة 2007 اقرت بأن هنالك حدوث متزايد لكسور الاطراف العلوية والأيدي والأقدام في الاناث المصابات بمرض السكري الذين اُعطوا روسيغليتازون مقارنةً بالاشخاص الذين أُعطوا ميتفورمن اوغليبيرايد .بُنيت هذه المعلومات على بيانات من تجارب ADOPT. بعد اصدار هذا البيان ، اقرت شركة تاكيدا المطورة لبيوغليتازون (يباع في الاسواق باسم Atos) أن له نفس المضاعفات على المريضات الإناث. [2]بيوغليتازون ( اسمه التجاري Actos)، هو دواء من فئة الثيازوليدينديون (TZD) ذو تأثير خافض للسكر في الدم، يستخدم لعلاج مرض السكري. كان Actos عاشر أفضل دواء مبيعا في الولايات المتحدة عام 2008، مبيعاته تخطت 2.4 مليار دولار.[2] في حين أن بيوغليتازون يقلل نسبة السكر بالدم, لم تسفر الدراسات على المخرجات الرئيسية للقلب والاوعية الدموية عن نتائج ذات أهمية [2]. ملف سلامة القلب والأوعية الدموية له أفضل مقارنة بـ روسيغليتازون (يسوق تجاريا باسم avandia), الذي سحب بسبب أمور متعلقة بزيادة الامراض القلبية .وجد أن بيوغليتازون له علاقة باورام المثانة وسحب من بعض الدول.

الجرعة[عدل]

فموياً 15 أو 30 ملغ/اليوم، وحتى 45 ملغ/اليوم، وإن لم تكف المعالجة الإفرادية يمكن اعتبار التشارك الدوائي باستعمال نفس الجرعة الأولية والتعديل حسب سير النتائج، ويعطى الدواء دون اعتبار لأوقات الطعام.

الاستخدامات الطبية[عدل]

يستخدم بيوغليتازون لمعالجة النوع الثاني من السكري إما وحده أو استخدامه مع سلفونيل يوريا أو ميتفورمين أو انسولين. على أي حال لا توجد فروقات احصائية واضحة على المخرجات المدروسة لكلا النظامين.[3] استُخدم بيوغليتازون ايضا لعلاج الكبد الدهني غير الناتج عن استهلاك الكحول, لكن هذا الاستخدام يعتبر تجريبيا في الوقت الحاضر.[4]

موانع الاستعمال[عدل]

بيوغليتازون لا يمكن استخدامه في المرضى الذين يُعرفون بحساسيتهم لبيوغليتازون او ثيازولدينديون او اي من مكونات اشكاله الصيدلانية. إنه غير فعال بل ويُحتمل أن يكون ضارا في النوع الأول من السكري والحامض الكيتوني السكري[5] وسلامته للحامل والمرضع ولعمر اقل من 18 سنة غير مُتحقق منها. اعتمادا على خبرات سابقة لدواء قريب منه وهو تروغليتازون , تعتبر امراض الكبد الحادة من موانع استعمال بيوغليتازون. الفشل القلبي من موانع استعمال بيوغليتازون وجميع الادوية الاخرى من عائلته (ثيازولدينديون). [4]

خطر نقص سكر الدم منحفض في غياب أدوية اخرى خافضة لنسبة السكر بالدم . بيوغليتازون قد يسبب احتباس السوائل واستسقاء خارجي .وكنتيجة، يمكن أن يؤدي إلى فشل القلب الاحتقاني (التى تصبح اسوأ مع زيادة تحميل السوائل عند اولئك الذين في حالة خطر) .من الممكن ان تسبب فقر دم . زيادة الوزن بشكل طفيف شائع بسبب زيادة الانسجة الدهنية تحت الجلد . في الدراسات ، المرضى الذين أخذوا بيوغليتازون لديهم زيادة في نسبة التهابات الجهاز التنفسي العلوي ،التهابات الجيوب الأنفية , صداع, الم عضلي, مشاكل الأسنان.[6] الاعطاء المستمر للدواء ادى إلى حالات عرضية من التهاب الكبد الركودي,قابل للانعكاس عند وقف الدواء.[7] في 30 آب عام 2007 ,استنتجت لجنة المشورة في إدارة الغذاء والدواء ان استخدام روسيغليتازون لعلاج النوع الثاني من السكري كان مرتبطاً بزيادة خطر الاصابة احداث اقفار عضلة القلب عند مقارنتها بالعلاج المموه (الغفل ) لكنه لا يوجد زيادة خطر عند مقارنتها بأدوية السكري الاخرى. اُصدر تحليل تلوي فيما بعد وأظهر أن بيوغليتازون قلل من خطر احداث قفار العضلة القلبية بالاحرى بدل زيادة الخطر, لكنه يزيد خطر الإصابة بالفشل القلبي.[8] دراسة البريسكوب قارنت بين بيوغليتازون وغلمبيرايد عند مرضى السكري, تم قياس حجم لويحة التصلب العصيدي وتتبعها على مدى الوقت.علاج جليمبيرايد احدث تقدم كبير وواضح في حجم اللويحة على مدى الوقت بمقدار .73% .بالمقارنة ,بيوغليتازون قلل حجم اللويحة بمقدار 16. % . هذه أول دراسة لاظهار ان علاج السكري يبطئ تقدم تصلب الشرايين .العلاج ببيوغليتازون يرفع الكوليسترول الجيد ويقلل الدهون الثلاثية والبروتين المتفاعل c ,هذه هي الاثار المفيدة على مخاطر الاصابة بامراض الشريان التاجي,على اي حال,حتى هذا التاريخ, لا يوجد دواء مضاد للسكري اظهر تقليل مخاطر الاصابة بأمراض الجهاز القلبي الوعائي.[9]

سرطان المثانة[عدل]

في 9 حزيران عام 2011 قررت المنظمة الفرنسية لسلامة صحة الاغذية سحب بيوغليتازون في صدد الخطر المرتفع لسرطان المثانة.[10] هذا التعليق بُني على نتائج دراسات علم الاوبئة المعمولة من قبل شركة التأمين الصحية القومية الفرنسية .المؤسسة الفرنسية وجدت ان المرضى الذين يأخذون اكتوس لمدة طويلة لعلاج النوع الثاني من السكري, زادت خطر الاصابة لديهم بسرطان المثانة بشكل كبير مقارنة بالمرضى الذين يأخذون أدوية سكري أخرى.[11] في 10حزيران عام 2011 نصحت منظمة فيدريل للادوية والخدمات الطبية بعدم وصف العلاج حتى يتم اجراء تحقيقات اخرى على خطر الإصابة بسرطان المثانة[12] في 15 حزيران عام 2011 أعلنت منظمة الصحة والغذاء الأمريكية أن استخدام بيوغليتازون لاكثر من سنة يمكن ان يرتبط بزيادة خطر الاصابة بسرطان المثانة ,لذلك سيتم اضافة معلومات حول هذه المخاطر لجزء التحذيرات والاحتياطات في بطاقة التعريف الخاصة بالأدوية المحتوية على بيوغليتازون . سيتم مراجعة دليل التداوي الخاص المرضى لهذه الأدوية لتضمينه معلومات حول مخاطر الإصابة بسرطان المثانة.[13]

التداخلات الدوائية[عدل]

أخذه مع السلفونيل يوريا أوالانسولين تزيد بشكل اسي خطر الاصابة بانخفاض السكر في الدم .العلاج ببيوغليتازون يزيد فرصة الحمل عند النساء اللواتي يأخذن اقراص منع الحمل .

علم الأدوية[عدل]

بيوغليتازون يحفز بشكل محدد مستقبلات PPAR-γ وبنسبة اقل PPAR-α.[14][15] .حيث تنظم نسخ الجينات الحساسة للأنسولين المتضمنة في التحكم بأيض الجلوكوز والدهون في العضلات والخلايا الدهنية والكبد .وبالنتيجة يقلل بييوغليتازون مقاومة الأنسولين في الكبد والخلايا الطرفية, يزيد صرف الجلوكوز المعتمد على الأنسولين, يقلل سحب الجلوكوز من الكبد ,يقلل كمية الجلوكوز,الأنسولين والالهيموغلوبين الغليكوزيلاتي في الدم , ويقلل نسبة الترايغليسرايد ويزيد البروتين الشحمي عالي الكثافة HDL من دون تغيير نسبة البروتين الشحمي منخفض الكثافة LDL ونسبة الكوليستيرول الكلي مع الأشخاص الذين لديهم اضطرابات في ايض الدهن , بالرغم أن الستاتين هوالعلاج الأول لهذه الحالة . حديثاً وجد أن بيوغليتازون و غيره من الثيازولدينديونات اظهرت انها ترتبط مع بروتين في الغلاف الخارجي للميتوكندريا mitoNEET بتجاذب قريب من تجاذب البيوغليتازون مع PPAR-γ.[16][17]

التآثرات[عدل]

  • موانع الحمل الفموية : قد تنقص فعالية المانع الفموي بمقدار 30%.
  • جهاز السيتوكروم ب 450 : يستقلب البيوغليتازون جزئياً بأحد خمائر السيتوكروم ولهذا يتآثر مع الأدوية الأخرى التي تؤثر على هذه الخمائر أو تتأثر بها.

الآثار الضارة[عدل]

  • الجملة العصبية المركزية: ألم رأس
  • الاستقلاب: سوء حالة السكري
  • التنفس: التهاب الطرق التنفسية العلوية، التهاب الجيوب، التهاب البلعوم. وكذلك الألم العضلي واضطراب الأسنان والوذمة.

احتياطات[عدل]

  • الحمل: زمرة ج
  • الإرضاع: غير مدروس
  • الأطفال: لم تدرس الفعالية والسلامة
  • الإباضة: قد يسبب إباضة عند النساء متوقفي الإباضة بسبب قرب سن اليأس (وينصح باستعمال مانع للحمل)
  • الوذمة: ينبغي الحذر
  • الوظيفة الكبدية: الأدوية المشابهة أظهرت سمية كبدية نادرة ولذا يراقب أنزيمات الكبد والأعراض الكبدية.

تعليمات[عدل]

  1. لا يعطى لمرضى الكبد أو من ترتفع لديهم أنزيمات الكبد أو لمرضى الداء السكري النمط الأول
  2. يعطى الدواء مرة يومياً والأفضل صباحاً ولا علاقة لها بالوجبات
  3. تقاس خمائر الكبد قبل العلاج وكل شهرين أو عام ثم دورياً
  4. يقاس سكر الدم بانتظام لملاحظة وجود نقص أو زيادة سكر الدم وإبلاغ مقدم الرعاية الصحية.
  5. يجب إبلاغ الطبيب عند ظهور أياً من العلامات التالية:
  • الغثيان
  • الإقياء
  • الألم البطني
  • التعب
  • فقد الشهية
  • البول الغامق
  • اصفرار الجلد أو العينين

المؤشّرات والاستخدامات[عدل]

يستخدم البيوغليتازون لعلاج داء السكري من النوع الثاني (المعروف بداء السكري الغير معتمد على الأنسولين NIDDM) مع السلفونيليوريا، الميتفورمين والأنسولين سوياً. تم استخدام البيوغليتازون أيضاً لعلاج التهاب الكبد الدهني غير الكحولي ولكن في الوقت الحاضر يعتبر هذا الاستخدام تجريبي. كما أنه تبين أن البيوغليتازون يقلّل من خطر تطوّر حالة مقدّمات السكري إلى داء السكري من النوع الثاني بنسية 72%.

الاسماء التجارية[عدل]

بيوغليتازون يسوق بالاسم التجاري Actos في الولايات المتحدة الأمريكية ,كندا,وألمانيا . Glustin في أوروبا, Pioz في الهند عن طريق Zydus Cadila وUSV Limited بالترتيب. Zactos في المكسيك عن طريق Takeda Pharmaceuticals. في17 آب عام 2012 مؤسسة الغذاء والدواء الأمريكية اعلنت ترخيص النسخة غير مسجلة الملكية من اكتوس.[18]

المراجع[عدل]

  1. ^ معرف بوب كيم: https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/4829 — تاريخ الاطلاع: 19 نوفمبر 2016 — العنوان : Pioglitazone — الرخصة: محتوى حر
  2. ^ أ ب Details for Actos.
  3. ^ أ ب Scheen, AJ (November 2012). "Outcomes and lessons from the PROactive study.". Diabetes research and clinical practice 98 (2): 175–86.doi:10.1016/j.diabres.2012.09.001. ببمد 23020930.
  4. ^ أ ب Belfort, R; Harrison, SA; Brown, K; Darland, C; Finch, J; Hardies, J; Balas, B; Gastaldelli, A et al. (November 2006). "A placebo-controlled trial of pioglitazone in subjects with nonalcoholic steatohepatitis". N. Engl. J. Med. 355(22): 2297–307. doi:10.1056/NEJMoa060326. ببمد 17135584.
  5. ^ أ ب U.S. National Library of Medicine (2010). "ACTOS (pioglitazone hydrochloride) tablet". National Institutes of Health. Retrieved 24 December2012.
  6. ^ Takeda (March 2007). "Observation of an Increased Incidence of Fractures in Female Patients Who Received Long-Term Treatment with ACTOSO (pioglitazone HOI) Tablets for Type 2 Diabetes Mellitus" (PDF). Retrieved2012-04-04.
  7. ^ R. Baselt, Disposition of Toxic Drugs and Chemicals in Man, 8th edition, Biomedical Publications, Foster City, CA, 2008, pp. 1271-1272.
  8. ^ Lincoff AM, Wolski K, Nicholls SJ, Nissen SE (2007). "Pioglitazone and risk of cardiovascular events in patients with type 2 diabetes mellitus: a meta-analysis of randomized trials". JAMA 298 (10): 1180–8.doi:10.1001/jama.298.10.1180. ببمد 17848652.
  9. ^ Nissen SE, Nicholls SJ, Wolski K, Nesto R, Kupfer S, Perez A, Jure H, De Larochelliere R et al. (2008). "Comparison of pioglitazone vs glimepiride on progression of coronary atherosclerosis in patients with type 2 diabetes".JAMA 299 (13): 1561–73. doi:10.1001/jama.299.13.1561.ببمد 18378631.
  10. ^ http://www.lefigaro.fr/flash-actu/2011/06/09/97001-20110609FILWWW00505-info-le-figaro-lantidiabetique-actos-retire-du-marche.php.
  11. ^ 10. Jump up^ http://www.medical-reference.net/2011/12/france-and-germany-suspended-use-of.html | France and Germany Suspended Use of Actos for Bladder Cancer Risk|
  12. ^ Topham, James (June 10, 2011). "UPDATE 2-Germany joins France in suspending top Takeda drug". Reuters.
  13. ^ 12. Jump up^ http://www.fda.gov/Drugs/DrugSafety/ucm259150.htm | FDA Drug Safety Communication: Update to ongoing safety review of Actos (pioglitazone) and increased risk of bladder cancer|.
  14. ^ Gillies, PS; Dunn, CJ (August 2000). "Pioglitazone". Drugs 60 (2): 333–43; discussion 344–5. doi:10.2165/00003495-200060020-00009.ببمد 10983737.
  15. ^ Smith U (September 2001). "Pioglitazone: mechanism of action". Int J Clin Pract Suppl (121): 13–8. ببمد 11594239.
  16. ^ Colca, JR; McDonald, WG; Waldon, DJ; Leone, JW; Lull, JM; Bannow, CA; Lund, ET; Mathews, WR (February 2004). "Identification of a novel mitochondrial protein ("mitoNEET") cross-linked specifically by a thiazolidinedione photoprobe" (PDF). Am. J. Physiol. Endocrinol. Metab. 286(2): E252–60. doi:10.1152/ajpendo.00424.2003. ببمد 14570702.
  17. ^ Paddock, ML; Wiley, SE; Axelrod, HL; Cohen, AE; Roy, M; Abresch, EC; Capraro, D; Murphy, AN et al. (September 2007). "MitoNEET is a uniquely folded 2Fe 2S outer mitochondrial membrane protein stabilized by pioglitazone". Proc. Natl. Acad. Sci. U.S.A. 104 (36): 14342–7.doi:10.1073/pnas.0707189104. PMC 1963346. ببمد 17766440.
  18. ^ http://www.fda.gov/NewsEvents/Newsroom/PressAnnouncements/ucm315951.htm FDA approves first generic Actos to treat type 2 diabetes