تاريخ مصر الحديث

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.

تَارِيخُ مِصْرَ الْحَدِيثُ هِيَ الْفَتْرَةُ التِي تَبْدَأْ مِنْ يَوْمِ 13 مايو 1805 إِلَى الآنَ مِنْ التَارِيخِ المِصْرِيّ أَيْ أَنَّهَا تَبْدَأُ مِنْ تَارِيخِ ثَوْرَةِ الشَعْبِ المِصْرِيّ عَلَى الْوَالِي العُثْمَانِيّ خورشيد باشا، والتِي نَتَجَ عَنْهَا تَوْلِيَةُ مُحَمَدِ عَلِي بَاشَا حُكْمِ مِصْرَ بِمُوجَبِ فَرَمَانٍ مِنْ الخَلِيفَةِ العُثْمَانِيّ، ِلذَا فِإِنَهُ يُطْلَقُ عَلَى مُحَمَدِ عَلِي بَاشَا لَقَبُ مُؤَسّسُ مِصْرَ الْحَدِيثَةِ، وَقَدْ كَانَتْ فَتْرَةُ حكم مُحَمَدِ عَلِي فَتْرَةَ قُوَةٍ بِالّنِسْبَةِ لِلدَّوْلَةِ الْمِصْرِيَةِ، وَذَلِكَ لِقِيَامِهِ بِالْعَدِيدِ مِنْ الْحَمَلَاتِ الْخَارِجِيَةِ بَعْضُهَا بِأَمْرِ الْخَلِيفَةِ العُثْمَانِيّ وَالْبَعْضُ الْآخَرُ فِي صِرَاعِهِ مَعْ الدولة العُثْمَانِيّةِ، وَقَدْ شَمَلَتْ دَوْلَتُه مِصْرَ والّشَامَ والْحِجَازَ وبِلَادَ الْمُورَةِ والّسُودَانَ، وَلَكِنْ فِي نِهَايَةِ الْأَمْرِ خَضَعَ مُحَمَدُ عَلِي لِلسُلْطَانِ العُثْمَانِيّ وَقَدْ ثَبَتَهُ الْخَلِيفَةِ عَلَى حُكْمِ مِصْرَ والّسُودَانَ، وَجَعَلَ الْحُكْمَ يُوَرَّثَ فِي أَكْبَرَ أَبْنَائِهِ الّذُكُورِ، وَقَدْ تَوَلَى بَعْدَهُ حَفِيدُه عَبَاسُ حِلْمِي الْأَوَّلُ، وَالّذِي قَامَ بِبِنَاءِ أَوَّلَ خَطِ سِكَةِ حَدِيدِ فِي مِصْرَ، وَقَدْ بَدَأَتْ مِصْرُ تَقَعُ فِي الْأَزَمَاتِ بَعْدَ انْتِهَاءِ وِلَايَةِ مُحَمَدِ عَلِي، وَذَلِكْ لِضِعْفِ حُكَامِ الْأُسْرَةِ الْعَلَوِيَةِ بِالّنِسْبَةِ لَهُ، وَقَدْ تَوَلَى بعد عَبَاسِ حِلْمِي الْأَوَّلِ سَعِيدُ بَاشَا وَالّذِي أَعْطَى لِدِلِيسِبْسَ امْتِيَازًا لِحَفْرِ قَنَاةِ السِوِيسِ، والتِي تَصِلُ الْبَحْرَ الْمُتَوَسّطِ بالْبَحْرِ الأَحْمَرِ، وَذَلِكْ فِي 14 نوفمبر 1854، وَبَعْدَ مَوْتِ سَعِيدِ بَاشَا تَوَلَى بَعَدَهُ الْخِدِيوِي إِسْمَاعِيلُ، وَقَدْ قَامَ بِنَهْضَةٍ كَبِيرَةٍ فِي مِصْرَ وَوَسَّعَ مُمْتَلَكَاتَهَا حَتَى وَصَلَ نُفُوذُهُ إِلَى سَوَاحِلِ الْبَحْرِ الْأَحْمَرِ وَمُدِيرِيَةِ خَطّ الْاِسْتِوَاءِ، وَلَكِنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ هِيَ بِدَايَةُ انْهِيَاِر مِصْرَ وَضَعْفِهَا فَقَدْ تَفَاقَمَتْ أَزْمَةُ الدِيُونِ المِصِرِيَةِ فِي عَهْدِه إِلَى أَنْ صُدِرَ فَرَمَانٌ يَقْضِي بِخَلْعِه وَتَوْلِيَةِ ابْنِهِ الْخِدِيوِي تَوْفِيقِ، وَمِنْ أَهَمّ الأَحْدَاثِ فِي عَهْدِه انْدِلَاعِ الّثَوْرَةِ الْعُرَابِيَةِ تَحْتَ قِيَادَةِ أَحْمَدَ عُرَابِي، وَأَيْضًا شَهِدَ عَهْدُه الاحْتِلَالَ البِرِيطَانِي لِمِصْرَ، وَقَدْ شَهِدَتْ مِصْرُ بَعْدَ الاحْتِلَالِ البِرِيطَانِي العَدِيدَ مِنْ الحَرَكَاتِ التِي تَدْعُو لِمُقَاوَمَةِ الاحْتِلَالِ، وَقَدْ بَرَزَتْ الْعَدِيدُ مِنْ الّشَخْصِيَاتِ فِي هَذَا الْمَجَالِ مِثْلَ مُصْطَفَى كَامِل ومُحَمَد فَرِيد، وِمِنْ الأَحْدَاثِ التِي هَيّجَتْ الّشَعْبَ ضِدّ الاحْتِلَالِ حَادِثَةُ دِنْشُوَاي، فَكَانَ لَهَا دَوْرٌ فِي إثِارَةِ غَضَبِ الّشَعْبِ عَلَى بِرِيطَانِيَا[1]، وَقَدْ تَنَاوَلُهَا الْعَدِيدُ مِنْ الَشُعَرَاءِ فِي قَصَائِدِهِمْ، وَاسْتَخْدَمَهَا مُصْطَفَى كَامِل لِلْتَصْعِيدِ ضِدَّ بِرِيطَانِيَا، وفِي عَامِ 1919 قَامَتْ ثَوْرَةُ 1919، وَذَلِكَ بَعْدَ هِيَاجِ المِصْرِيِين عَلَى بِرِيطَانِيَا بَعْدَ نَفْيِهِمْ لِسَعْدِ زَغْلُول، وَلَكِنْهَا سُرْعَانَ مَا أَعَادَتْ سَعْدَ زَغْلُول لِمِصْرَ مَرَةً أُخْرَى، وَاسْتَمَرَّ سَعْدُ زَغْلُول فِي كِفَاحِهِ، وَقَدْ عُقِدَتْ عِدَةُ مُفَاوَضَاتٍ مَعْ بِرِيطَانِيَا لِلْاسْتِقْلَالِ مِنْهَا مُفَاوَضَاتُ سَعْدِ-مِلْنَرَ وَمُفَاوَضَاتُ عَدْلِي-كِيرْزُونَ، وَلَكِنْ هَذِهِ الْمُفَاوَضَاتِ بَاءَتْ بِالْفَشَلِ؛ لَأَنَّ شُرُوطَ بِرِيطَانِيَا كَانَتْ سَتُعْطِي اسْتِقْلَالًا صُورِيًا لمِصْرَ، وَلَكِنْ فِي الّنِهَايَةِ قَامَتْ بِرِيطَانِيَا بِإِصْدَارِ تَصْرِيحِ 28 فبراير 1922 الذِي يَنُصَ عَلَى اعْتِرَافِ بِرِيطَانِيَا بِسِيَادَةِ مِصْرَ مَعْ وُجُودِ أَرْبَعَةِ تَحَفُظَاتٍ لبِرِيطَانِيَا عُرِفَتْ بِالّتَحَفُظَاتِ الأَرْبَعَةِ، وَهِيَ تَأْمِينُ المُوَاصَلَاتِ البِرِيطَانِيَةِ فِي مِصْرَ وَالَدِفَاعُ عن مِصْرَ ضِدُّ أَيْ اعْتِدَاءٍ أَوْ تَدَخُلِ أَجْنَبِي وَحِمَايَةِ المَصَالِحِ الأَجْنَبِيَةِ وَحِمَايَةِ الأَقَلِيَاتِ فِي مِصْرَ وَاسْتِمْرَارُ أَوْضَاعِ الّسُودَانِ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ وِفْقًا لاتِفَاقِيَةِ الْحُكْمِ الثُنَائِي عَامِ 1899، وَكَانَتْ نَتِيجَةُ الّتْصِرِيحِ أَنْ أُعلِنَ قِيَامُ الْمَمْلَكَةِ الْمِصْرِيَةِ، وَإِصْدَارُ دُسْتورِ 19 إبريل 1923، وَبَعْدَ وَفَاةِ سَعْدِ زَغْلُول عَامُ 1927 تَوَلَى رِئَاسَةَ حِزْبِ الْوَفْدِ بَعْدَهُ مُصْطَفَى الّنَحَاس بَاشَا، وَعِنْدَمَا تَخَوَّفَتْ بِرِيطَانِيَا مِنْ حُدُوثٍ هِيَاجٍ شَعْبِيّ جَدِيدٍ فِي الْوَقْتِ الذِي فِيهِ عَلَى مَشَارِفِ حَرْبٍ عَالَمِيَةِ جَدِيدَةِ عَقَدَتْ مَعَهُ مُعَاهَدَةَ 1936، وَكَانَ لِهَذِهِ الْمَعَاهَدَةِ فَوَائِدُ كثيرة على مِصر حيث انتهى الاحتلال البريطاني عسكريًا، وانضمت مِصر إلى عصبة الأمم، ومع ذلك كَانَتْ هُناك بعض الانتهاكات من قِبَل بِرِيطَانِيَا لمِصر، فكان هُناك حادث 4 فبراير 1942 للضغط على الملك فاروق لتعيين مُصطفى النحاس لرئاسة الوزراء، وهددت الملك فاروق بخلعه عن العرش، وَفِي أكتوبر 1951 أعلن النحاس إلغاء معاهدة 1936، فبدأ النضال المُسلح مِنْ قِبَلِ المِصريين، وهاجم الفدائيون المعسكرات البِرِيطَانِيَةَ، فتصاعد الأمر وحاصرت القوات البِرِيطَانِيَةُ مبنى المُحافظة في محافظة الإسماعيلية؛ لكي تنزع الشرطة المصرية سلاحها، فرفضت، وكان هذا في 25 يناير 1952، ومنه اُتُخِذَ هَذَا اليومُ عِيدًا لِلشُرْطَةِ المِصْرِيَةِ، وبعد هذا الأمر بيوم حدث حريق القاهرة، فكان هذا إنذارًا بسقوط النظام الملكي في مِصر، فقامت ثورة 23 يوليو 1952، فمع صباح يوم 23 يوليو 1952 سيطر الضباط الأحرار على المواقع المُهمة في القاهرة والإسكندرية كما اعتقلوا بعض الضباط والمسئولين الكِبار في الجيش المصري، وأُذيعَ بيان الثورة في السابعة والنصف بصوت محمد أنور السادات، وطالبوا الملك فاروق بالتنازل عن العرش لأحمد فؤاد الثاني، وَكَانَ حِينَئِذٍ طفلًا، وطالبوه أيضًا بمغادرة البلاد لموعد أقصاه 26 يوليو 1952[2]، وقد قبل الملك فاروق هذه الشروط، وتولى العرش الملك أحمد فؤاد الثاني، وكان أول ما فعلته الثورة هو إصدار قانون الإصلاح الزراعي الأول في سبتمبر 1952، وفي يونيو 1953 أُلغيَت الملكية، وأُعْلِنَتْ مِصْرُ جُمْهُورِيَةً عربية، وتولى مُحَمَدُ نَجِيب رئاسة الجمهورية، ومن أبرز الأحداث أيضًا توقيع اتفاقية الجلاء مع بِرِيطَانِيَا، ورَحَل آخر جُندي يوم 18 يونيو 1956، فاُتُخِذَ من هذا اليوم عيدًا للجلاء، وفي 23 يوليو 1956 أُمِمَت قناة السويس، وأصبحت تحت إدارة مِصْرَ، وفي هذا العام أيْضًا أصبح للمرأة حق الانتخاب والترشح لمجلس الأمة المِصري (ما يوازي مجلس النواب حاليًا)، وفي هذا العام نشب العدوان الثلاثي على مِصر بقيادة فرنسا وبريطانيا وإسرائيل، وسيطروا على مدينة بورسعيد، وتوغلت إسرائيل في سيناء، ولكن العدوان فَشَلَ سريعًا، وانسحبت القوات الفرنسية والبريطانية في 23 ديسمبر 1956، وانسحبت إسرائيل من سيناء وقطاع غزة في بداية 1957، وفي عام 1958 قامت الجمهورية العربية المتحدة باتحاد مِصر وسوريا، وأصبح الرئيس عليهما جمال عبد الناصر، ولكن سرعان ما انفك الاتحاد في عام 1961 بعد حدوث انقلاب في سوريا على عبد الناصر، ومن المشاريع الضخمة التِي أُقِيمَتْ في مصر، والذي اُنْتُهِيَ منه في عام 1971، وفي 5 يونيو 1967 هاجمت إسرائيل مِصْرَ وسُورِيَا وفِلَسْطِينَ والأُرْدُنَ، ونتج عنها احتلال سيناء وهضبة الجولان وقطاع غزة والقدس والضفة الغربية لنهر الأردن، وسميت بنكسة 1967، وقد أعلن عبد الناصر تنحيه بعد النكسة، ولكن طالبه الشعب بالبقاء في الحكم فعدل عن قراره، وبدأت الاستعدادات لمعركة القادمة بين العرب وإسرائيل، فجُهّزَ الجيش وسُلّحَ بأحدث الأسلحة، وَدُرِبَ عَلَيْهَا، واستمر الوضع هكذا، وفي هذه الأثناء أخذ الجيش يستنزف طاقات إسرائيل، فكانت حَرْبُ الاِسْتِنْزَافِ فِي عامي 1969 و1970، وفي العام الأخير توفى جمال عبد الناصر وتولى رئاسة مِصْرَ من بعده نائبه محمد أنور السادات، وفِي 6 أكتوبر 1973 الّسَاعَةِ الثانية ظُهْرًا هاجم الجيشان: المصري والسوري الأراضي التِي احتلتها إسرائيل، وقد ساندت الدول العربية هذين البلدين عسكريًا، والبعض الآخر قدم المساعدات المالية، كما أن وزراء النفط العرب قرروا في الكويت حظر الصادرات النفطية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فكان له دورٌ كبير في الضغط على أمريكا، وأصدر مُجْلِسُ الْأَمْنِ قَرَارًا رقم 338، والذي يقضي بوقف جميع الأعمال الحربية في 22 أكتوبر 1973، وبعد ذلك بدأت المفاوضات مع إسرائيل، وقد زار السادات بعدها إسرائيل في 1977، وألقى خطابًا في الكنيست الإسرائيلي أعلن فيه نيته للسلام، وبعدها بعام عُقِدَ مؤتمر كامب ديفيد، وفي 1979 عُقدت معاهدة السلام، وفي 6 أكتوبر 1981 اُغْتيلَ السادات، وتولى بعده نائبه محمد حسني مبارك رئاسة مصر، وفي عام 1989 رُفِعَ العلم المِصري على مدينة طابا بعد لجوء مصر وإسرائيل إلى التحكيم الدولي، وقد شَهَدَ عهد مبارك تطورًا في البنية التحتية إلا أنه في عهده تدهورت الأوضاع الاقتصادية، وانتشر العنف في السجون وأقسام الشرطة كما أن حالة الطوارئ كانت مفروضة دائمًا، وعليه استمر العمل بقانون الطوارئ مما دفع الشعب المِصري إلى النزول في مظاهرات احتجاجية، مثل حركة 6 أبريل، وفي 25 يناير 2011 قامت ثورة 25 يناير، وبدأت بنزول الشباب في الميادين العامة بالمحافظات، ثم اندلعت الثورة في أرجاء البلاد ابتداءً من يوم 28 يناير 2011، والذي سمي بيوم جمعة الغضب الأولى وفي 11 فبراير 2011 أعلن مبارك تنحيه عن منصب الرئاسة، وسلم السلطة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وعُقِدَت انتخابات الرئاسة في عام 2012، وتولى محمد مرسي الرئاسة في 30 يونيو 2012، ولكن قوبلت سياسات مرسي بالاعتراض من قبل بعض طوائف الشعب، فكانت أحداث الاتحادية، وفي مارس 2013 أُسّسَت حركة تمرد لجمع توقيعات لعزل مرسي، والنزول عليه في ثورة يوم 30 يونيو 2013، وبالفعل نزل المعارضون في هذا اليوم في ميدان التحرير وبعض الميادين العامة، والمؤيدون في ميدان رابعة العدوية وميدان النهضة وبعض الميادين الأخرى، ولكن حدث انقلاب في 3 يوليو 2013 بقيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وتولى عدلي منصور رئاسة مصر مؤقتًا لحين اختيار رئيس جديد، وعُقِدَت انتخابات الرئاسة في 2014، وتولى عبد الفتاح السيسي رئاسة مِصر في 8 يونيو 2014

مُقدمة[عدل]

بعد انتهاء الحملة الفرنسية على مصر عام 1801 بجلاء الفرنسيين وخروجهم من مصر، شهدت هذه الفترة العديد من الاضطرابات، فقد تنازع المماليك والإنجليز على السيطرة على مصر، وأيضًا فقد كثر الولاة العثمانيون في هذه الفترة، فيُعين والي ويُعزل ويُعين آخر في فترة زمنية قصيرة، وقد استمرت السيادة العثمانية على مصر، وفي هذا الوقت أيضًا ظلت بعض القوات البريطانية بعد خروج الفرنسيين، ولكن في 1802 عقدت فرنسا مع بريطانيا معاهدة أميان، وعليه خرجت القوات البريطانية من مصر عام 1803، فبدأت الدولة العثمانية أن تستعيد سيطرتها على البلاد، ولكن اندلعت العديد من الثورات على الولاة العثمانيين، وكان السبب الرئيسي هو زيادة الضرائب المفروضة على الشعب، وقد اضطر الولاة إلى هذا عندما عجزوا عن دفع رواتب الجنود، وفي هذه الأثناء بدأ ظهور محمد علي باشا على الساحة، وقد أتى محمد علي إلى مصر عندما أرسلت الدولة العثمانية فرقة ألبانية أثناء الحملة الفرنسية بزعامة طاهر باشا، وكان محمد علي نائبه.

خُورشِيد بَاشَا وَالِي مِصْرَ

عندما تولى خسرو باشا حكم مصر قام المماليك بثورة عليه في الصعيد، فطلب خسرو باشا من محمد علي الذهاب إليهم؛ للقضاء على ثورتهم، ولكن رفض محمد علي الذهاب متحججًا بعدم دفع رواتب الجنود، وبعدها عُزِل خسرو، وخلفه طاهر بشا، ولكنه لم يلبث إلى أن قُتل، فتولى بعده أحمد باشا، ولكن تولى حكم مِصر يومًا واحدًا ثم عُزِل، وخلفه على باشا الجزارلي، ولكن استطاع البرديسي باشا إسقاطه وتولى الحكم بدلًا عنه، وقد عُزِل أيضًا، وفي هذه الأثناء أخذ مُحمد علي يتقرب إلى الأهالي والمشايخ الذي كان لهم دور كبير في الأحداث أثناء الحملة الفرنسية، وقد خاف مُحمد علي أن تصيب الثورة جنوده، فأعلن انضمامه إلى صفوف الشعب، وبعد البرديسي باشا عرضوا عليه أن يتولى حكم مِصر، ولكنه أحب أن يظهر بمظهر الزاهد في السلطة، فرفض واقترح عليهم خورشيد باشا، والذي خرج المِصريون عليه في ثورة بزعامة المشايخ الذي يتزعمهم عمر مكرم يوم 13 مايو 1805، ووقعت هذه الثورة عندما نهب جنود خورشيد باشا الحوانيت، والأشخاص المارين في الشوارع والطرقات، وبضائع الأشخاص، فاجتمع المشايخ في دار المحكمة العليا، وبايعوا محمد علي باشا ليكون واليًا على مصر، وعاهدوه على أن لا يفعل أمرًا إلا بإذنهم، وظلت الثورة على خورشيد باشا قائمة حتى جاء فرمان الخليفة العثماني في 9 يوليو 1805 يقضي بعزل خورشيد باشا، وتولية محمد علي باشا بدلًا عنه، وجا في الفرمان: «لقد أدركنا غضب الشعب المِصري وتمرده عليك وحصاره لقلعتك وأدركنا أنه من الخطأ تأييدكم في سياستكم التي أثارت الشعب، ورأينا أنه لا بد من عزلكم تحقيقًا لرغباته واستجابة لمطالبه»، وقد كان الخليفة العثماني يدرك أن مُحمد علي لديه طمع سياسي، ولكن اضطر إلى تعيينه على مصر استجابة لمطالب المشايخ، وتولى محمد علي الحكم، وبدأ في تنفيذ خططه وسياساته لتكوين دولة على النسق الأوروبي.

مُحمد عَلي باشا[عدل]

الأُسرة العلوية[عدل]

الخديوي إسماعيل[عدل]

الاحتلال البريطاني لمصر[عدل]

المَملكة المصرية[عدل]

ثَوْرة 23 يوليو 1952[عدل]

فترة رئاسة جمال عبد الناصر[عدل]

الصراع العربي الإسرائيلي[عدل]

حرب 1948[عدل]

حرب 1956[عدل]

حرب 1967[عدل]

حرب 1973[عدل]

اتفاقية السلام[عدل]

ما بعد اتفاقية السلام[عدل]

فترة رئاسة حسني مبارك[عدل]

ثورة 25 يناير[عدل]

ما بعد 25 يناير[عدل]

فترة حكم المجلس العسكري[عدل]

فترة رئاسة محمد مرسي[عدل]

انقلاب 3 يوليو[عدل]

ما بعد انقلاب 3 يوليو[عدل]

فترة رئاسة عدلي منصور[عدل]

فترة رئاسة عبد الفتاح السيسي[عدل]

الرايات المصرية في العصر الحديث[عدل]

أوضاع المرأة في العصر الحديث[عدل]

الحياة الاقتصادية[عدل]

الحياة العلمية[عدل]

معرض الصور[عدل]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "مُصطفى كامل...قصة زعيم عاش من أجل مصر". موع حزب الوفد. اطلع عليه بتاريخ 24 مارس 2018. 
  2. ^ محمد عبد الفتاح أبو الفضل. تأملات في ثورات مصر (23 يوليو 1952). الهيئة المصرية العامة للكتاب. صفحة 101. ISBN 978-977-910-419-5.