التعليم في مصر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-Under construction-green.svg
تطوير!:
هذه الصفحة بمرحلة التطوير، مساعدتك تهمنا. المستخدم الذي يقوم بالتحرير هنا يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.

اهتم المصريون القدماء بالعلم والتعليم، فقد ساهموا في اختراع الكتابة؛ وسجلوا اللغة المصرية القديمة بالكتابة الهيروغليفية والتي ساهمت في نشر التعليم بين المصريين. وبعد الفتح الإسلامي لمصر، بدأ ظهور المدارس مرتبطًا بظهور المساجد كذلك ظهور الكتاتيب لتعليم القرآن وحفظه واللغة العربية. ومع تولي محمد علي باشا حكم مصر، بدأ في تغيير نظام التعليم على أنظمة حديثة، فأنشأ المدارس العليا المتخصصة عام 1816 والتي تناظر الكُليّات الآن في التعليم العالي، كذلك أنشأ المدارس التجهيزية عام 1825 والمدارس الابتدائية 1832. وذلك بجانب الجامع الأزهر الذي يُعد أول جامعة مصرية وأقدم جامعة في العالم، الذي كان يمنح شهادة العالمية؛ وهي مماثلة لشهادة البكالوريوس أو الليسانس الآن. وفي عام 1908 افتتحت الجامعة المصرية وهي جامعة القاهرة الآن، ثم توالي إنشاء الجامعات في أنحاء القطر المصري.

بحسب الدستور المصري، فإن التعليم مجاني وإلزامي حتى نهاية المرحلة الثانوية أو ما يعادلها بحسب القانون. وتنفق الحكومة على التعليم ما لا يقل عن 4% من الناتج القومي الإجمالي.[1][2]:16 وسن التعليم في البلاد 6 سنوات ليبدأ الطفل في مرحلة التعليم الأساسي لمدة 12 سنة؛ والذي يشمل التعليم الابتدائي ثم الإعدادي ثم الثانوي بقسميه العام والفني؛ ويتخصص عدة تخصصات في التعليم الزراعي والصناعي والتجاري والخدمي. بعد المرحلة الثانوية لا يصبح التعليم إلزامياً على الفرد، وينقسم نظام التعليم بعد ذلك إلى قسمين: التعليم فوق المتوسط لمدة سنتين دراسيتين، والتعليم الجامعي بحد أدنى 4 سنوات دراسية في الجامعات التي تضم كليات ومعاهد عُليا في كافة التخصصات، والمؤهلة للدراسات العُليا في مراحل الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراة. بجانب كل ذلك، فإن للأزهر الشريف نظاماً تعليمياً خاصاً يُدّرس فيه العلوم الدينية الإسلامية بجانب الدراسات العلمية الأخرى، والمؤهلة لما بعد التعليم الثانوي للالتحاق بجامعة الأزهر وفروعها في جميع أنحاء الجمهورية.[3]

بحسب إحصاءات عام 2013، بلغ عدد مدارس التعليم العام والخاص في مصر 47,520 مدرسة تضم 18,298,786 تلميذًا، و9,259 معهد أزهري تضم 2,023,390 تلميذًا، ليبلغ عدد تلاميذ مرحلة التعليم ما قبل الجامعي 20,322,176 تلميذاً. أما في مرحلة التعليم الجامعي، ففي عام 2012 بلغ عدد المقيدين بالجامعات 1,703,295 طالبًا وطالبة.[4] وبلغ عدد الجامعات في مصر 58 جامعة وأكاديمية حكومية وغير حكومية، بجانب عدد متزايد من المعاهد العليا.[5][6] ومن أشهر هذه الجامعات بحسب الإنشاء: جامعة الأزهر (972) وجامعة القاهرة (1908) وجامعة الإسكندرية (1938) وجامعة عين شمس (1950) وجامعة أسيوط (1957) وجامعة طنطا (1972) وجامعة الزقازيق (1974) وجامعة المنوفية (1976) وجامعة جنوب الوادي (1995) وجامعة كفر الشيخ (2006).[7]

محتويات

التاريخ[عدل]

العصور القديمة[عدل]

بطليموس الثاني في مكتبة الإسكندرية يتشاور مع بعض من الـ 72 عالم من علماء اليهود الذين ترجموا التوراة لضمها إلى المكتبة
الصليب القبطي الأرثوذكسي
لوحة لمكتبة الإسكندرية القديمة
لوحة لمكتبة الإسكندرية القديمة
فيلسوف مصري يعلم تلميذه
فيلسوف مصري يعلم تلميذه

كان التعليم بالتوارث هو الشائع في مصر القديمة خاصة تعلم الحرف والصناعات التي كانت تورث من الآباء إلى الأبناء ثم الأحفاد، وهو تعليم مهني لا يشترط فيه تعلم الكتابة. أما أولاد الملوك والأمراء والنبلاء فكانوا يدرسون في مدارس ملحقة بالقصر الملكي يتعلمون فيها من الصبا للكبر القراءة والكتابة وعلوم الدين والأدب والطب والرياضيات والفلك وما يرغبون من العلوم الأخرى. وكانت طبقة الصناع والموظفون يرسلون أولادهم ليتتلمذوا على يد الأساتذة. وكان بالمصالح والإدارات مدارس ملحقة خاصة بالدولة لتعلم شؤون هذه الإدارات، ومنها المدارس الملحقة بالجيش لتعلم العلوم العسكرية بما فيها من تدريبات على فنون القتال واستعمال السلاح. وكان التعليم المدرسي في الغالب مقتصراً على من هم مزمع تعيينهم كهنة أو في مناصب إدارية مدنية بدون تمييز بين البنين والبنات، حتى حصلت المرأة المتعلمة على العديد من المناصب المهمة في الدولة فقد استطاعت الالتحاق بالإدارة، وحصلت على وظائف مثل الكاتبة والمحاسبة في القصر الفرعوني، والمديرة، ورئيسة الخزانة، ومراقبة المخازن الملكية، والمشرفة على غرفة الطعام، والمشرفة على الملابس، ومديرة قطاع الأقمشة، ومديرة الكهنة الجنائزيين، ومديرة النائحات، والمسؤولة عن الضياع الجنائزية، والمشرفة على الأجنحة السكنية الملكية، ومديرة الخزانة والمسؤولة عن جميع أملاك سيدها، ومديرة الأختام. كما شغلن مناصب رفيعة مثل القاضية والطبيبة والمعلمة.

أما المدارس فكانت في مصر «بر عنخ» أو بيت الحياة وهو اسم أول مدرسة ومكتبة في تاريخ الإنسانية. وكانت جامعة لتعلم العلوم الدينية وعلوم الطب والرياضيات والفلك والجغرافيا وأكاديمية للفنون. وكان هناك مبنى خاص للتعليم الأساسي لتعليم الكتابة والقراءة عرف باسم «عت سبا» أو مكان العلم أو المدرسة، وكان يبنى إما مستقلاً أو ملحق بمعبد، وكان يلحق بها تلاميذ من فئات مختلفة من الشعب في سن مبكرة ما بين خمس وعشر سنوات. وخلال العصر البطلمي مع نشأة مدرسة ومكتبة الإسكندرية، كانت مصر مقصداً لتلقي العلوم والتعليم على أيدي علماء مصريين ذاع صيتهم خارج حدود مصر، أضافوا للعالم في جميع العلوم والفنون والآداب وشتى أنواع المعرفة.[8][9][10]:7:14 وكان بالإسكندرية جامعة يعود تاريخها إلى عام 300 ق.م، كانت مقراً لمشاهير العلماء مثل أرشميدس وإقليدس وكانت تلقى بها المحاضرات بنظام مماثل لما هو متبع بالجامعات الحالية.[11]

بدخول المسيحية مصر سنة 60م كان التعليم قد أضحى سمة للتراث المصري القديم، تغيرت بعض من ملامحه مع تلك الحقبة، فألحقت المدارس بالكنائس بدلاً من المعابد، وبسطت اللغة المستخدمة لتصبح أبجديتها مكونة من 25 حرفاً يونانياً مضافاً إليها سبعة أحرف مصرية فكانت تلك بداية ظهور الأبجدية القبطية في أواخر القرن الثاني الميلادي. بإنشاء المدرسة اللاهوتية بالإسكندرية التي عاصرت المدرسة البطلمية الوثنية برزت سمة التلمذة خاصة للمرشحين لتولي مناصب كهنوتية.[12]:30 بتغير الظروف السياسية وخلال العصر الروماني وحتى الاعتراف بالمسيحية ديناً رسمياً للدولة عام 379م كان هدف الكنيسة هو الحفاظ على القومية المصرية وتعليم اللغة القبطية وترجمة الكتاب المقدس إليها وتنحية كل ما هو يوناني.[12]:31

العصور الوسطى[عدل]

كان الجامع الأزهر هو بداية إنشاء المدارس في مصر خلال العصر الإسلامي، حيث بدء الفاطميين عمارته عام 359هـ، وأتم تشييده وفتح للصلاة في رمضان عام 361هـ،[13]:17 ثم أسبغ عليه الثوب الجامعي شيئاً فشيئاً فكان أول ذلك عام 365هـ في أواخر عهد المعز لدين الله حين انعقدت أول حلقة للدرس بالأزهر وكانت لقاضي القضاة أبو الحسن علي بن النعمان في فقه الشيعة. ويعتبر الوزير يعقوب بن كلس أول من فكر في اتخاذ الجامع الأزهر معهداً للدراسة المنظمة، فاستأذن الخليفة العزيز بالله سنة 378هـ في أن يعين بالأزهر جماعة من الفقهاء كان عددهم 37 فقيهاً للقراءة والدرس يعقدون مجالسهم في كل جمعة بعد الصلاة ورتب لهم أجور شهرية وسكن بجوار الأزهر، وكان رئيسهم ومنظم حلقتهم هو العقبة أبو يعقوب. ظل هذا الوضع قائماً حتى جاءت الدولة الأيوبية فانقطع المذهب الشيعي من مصر ونشر المذهب السني وأبطلت الخطبة من الجامع الأزهر إلا أنه ظل محتفظاً بصفته الجامعية وظل هذا الحال عدة قرون حتى العصر المملوكي.[13]:29:30[14]:ج1ص20[14]:ج1ص165-167[15]

كانت أولى مدارس العهد الأيوبي هي المدرسة الناصرية التي أنشأها السلطان الناصر صلاح الدين عام 566هـ لتدريس الفقه الشافعي، وأنشأ على مقربة منها المدرسة القمحية لتدريس الفقه المالكي، ثم توالى إنشاء المدارس في مصر والقاهرة على أيدي السلاطين والأمراء والأعيان وكثر بناؤها في القرنين السابع والثامن، وكان إنشاؤها في بادئ الأمر على أساس التخصص لمذهب فقهي معين أو لعلوم الحديث أو علوم القرآن وقليل منها أنشئ على قاعدة التعميم كالمدرسة الصالحية التي درس فيها المذاهب الأربعة وأنشأها الملك الصالح نجم الدين عام 641هـ. وخلال تلك الحقبة نافست تلك المدارس الأزهر بسبب أوقافها ورعاية السلاطين لها، فمر الأزهر بفترة ركود إلا أنه ظل بضم العدد الأكبر من الطلاب نظراً لاتساع مجال الدراسة فيه وتنوعها بين سائر العلوم الدينية واللغوية وكونه مقصداً للطلاب الغرباء من كل بلاد الإسلام.[13]:78:79[14]:ج1ص168

خلال عصر الدولة المملوكية ازدهرت العمارة وأسست عدة مدارس كان هدفها الرئيسي العلوم الدينية بجانب بعض العلوم الأخرى ومن أبرزها المدرسة الظاهرية التي أنشئها الملك الظاهر بيبرس عام 662هـ، المدرسة المنصورية التي بناها السلطان المنصور قلاوون عام 683هـ وألحق بها بيمارستان، المدرسة الناصرية التي بدأ في بنائها الملك العادل زين الدين كتبغا المنصوري وأكملها من بعد خلعه الملك الناصر محمد بن قلاوون وأتمها عام 703هـ، المدرسة الطيبرسية وكانت ملحقة بالأزهر وأنشأها الأمير علاء الدين طيبرس الخازندار عام 709هـ، المدرسة الجاولية وأنشأها الأمير علم الدين سنجر الجاولي عام 723هـ، المدرسة الجمالية وأنشأها الأمير الوزير علاء الدين مغلطاي الجمالي عام 730هـ، المدرسة الأقبغاوية وكانت ملحقة بالأزهر وأنشأها الأمير علاء الدين أقبغا عبد الواحد سنة 740هـ، المدرسة الصرغتمشية الملاصقة لجامع ابن طولون وأنشأها الأمير سيف الدين صرغتمش الناصري عام 757هـ، مدرسة السلطان حسن وأنشأها السلطان حسن بن قلاوون سنة 757 هـ،[13]:128:131 المدرسة البرقوقية وأنشأها السلطان الظاهر سيف الدين برقوق سنة 788هـ.[16] وخلال القرن الثامن الهجري تمتع الأزهر برعاية حكام الدولة المملوكية وكان نتاجه الفكري والعلمي في أزهى عصوره، وتبوأ علمائه مكانه رفيعه، وشغلوا مناصب القضاء العليا.[14]:169

بعد الفتح العربي واصل القبط حياتهم العادية واستمروا في تعليم أولادهم في كتاتيب القرى التابعة للكنيسة، وفي بداية تلك الحقبة بقي الأقباط يستخدمون اللغتين اليونانية والقبطية ويتعلمونها ومع ازدياد استخدام اللغة العربية مع انتشار الإسلام واتساع نطاق استخدامها بدأ المصريون في كتابة اللغة العربية بالحروف القبطية ثم أتقنوا كتابة الأحرف العربية وألفوا بها المؤلفات ومع ذلك بقيت اللغة القبطية مستخدمة لمدة طويلة واستخدمت في كتابتها الأحرف العربية.[12]:45:46 وواصل القبط تعليم أولادهم بعد مرحلة الكتاتيب وتلمذتهم وكانوا كثيراً ما يصوبون اهتمامهم نحو الفنون الدقيقة والصناعات الرفيعة وتعلم الحساب فكانوا كثيراً ما يعينون في وظائف الكتاب والمحاسبين لكفائتهم واتقانهم أعمال تلك الوظائف من حساب المساحة الزراعية وغيره.[12]:49[17]

العصر الحديث[عدل]

عصر محمد علي[عدل]

مُحمد علي يتفقد أسطوله الحديث

مع تولي محمد علي حكم مصر عام (1805) بدأ في جعل التعليم وسيلة لتحقيق أهدافه العسكرية والسياسية والاقتصادية، فقام بإنشاء مجلس شورى المدارس عام 1836 وكان يتبع ديوان الجهادية، وفي 9 مارس عام 1837 انفصل وسمي ديوان المدارس وأصدر مجلس شورى المدارس لائحة التعليم الابتدائي، وحددت مدة الدراسة بها بثلاث سنوات من سن الثانية عشرة إلى الخامسة عشرة، تزداد سنة رابعة لبعض التلاميذ الذين تعوقهم ظروفهم الخاصة، ويلتحق الطفل بالفرقة الثالثة ثم ينتقل للثانية ثم الأولى، كما قامت الحكومة بدمج الكتاتيب الأهلية في نظام التعليم العام، وأنشئت تدريجياً مدارس أولية لتحل محل الكتاتيب. أنشأت أول مدارس تجهيزية (ثانوية) سنة 1825، وكانت تستقبل طلاب المكاتب والأزهر وتقوم على تعليمهم وتربيتهم، وحددت مدة الدراسة بها بأربع سنوات دراسية ينتقلون بعدها إلى المدارس الخصوصية، ويتلقى طلابها مواد دراسية موحدة تجمع بين الفنون الحربية والعلوم الأدبية دون تشعيب، وبذلك كانت المدارس التجهيزية تمثل المرحلة الثانية والوسطى من مراحل التعليم العام، وكانت تمثل حلقة الوصل بين مكاتب المبتديان[معلومة 1] وبين المدارس العليا. كانت مدرسة العمليات ببولاق أولى مدارس التعليم الفني الصناعي وكان الغرض من إنشائها تخريج الفنيين والعمليين لحاجات الجيش، فلما استنفذ الجيش أغراضه هبط مستواها وأهمل شأنها. وبدأت هذه المدرسة بخمسين تلميذًا من المصريين والأتراك، وكانت أقسام الدراسة فيها تشبه إلى حد كبير الدراسة بمدارسها الحالية.[18]

مُحمد علي يستعرض جيشه حديث النشأة

أسس مُحمد علي أول مدرسة حربية في أسوان في عام 1820، كما تم فتح مدرسة أخرى في القلعة باسم دار الهندسة واعتبرت نواة لمدرسة جديدة في بولاق باسم مدرسة الهندسة افتتحت في عام 1821.[19] نقلت مدرسة الضباط من بولاق إلى القصر العيني في 1825 وسميت المدرسة الجهادية. ونقلت في عام 1836 إلى أبي زعبل. وكذلك تم إنشاء مدرسة أركان حرب في الخانكة، وتم فتح مدرستين للموسيقى العسكرية في عام 1824. كذلك تم فتح مدرسة الفرسان في عام 1830. وفي عام 1831 افتتحت مدرسة للمدفعية بطرة أطلق عليها اسم مدرسة الطوبجية. وفي عام 1832 افتتحت مدرسة المُشاة في الخانكة ثم نقلت إلى دمياط ثم لأبي زعبل. كما تم فتح المدرسة البحرية في عام 1825 وتقرر نقلها في عام 1827 إلى رأس التين بالإسكندرية. وفي عام 1833 افتتحت مدرسة الذخيرة الحربية. وفي عام 1834 افتتحت مدرسة المعادن.[20]

درس تشريح بمدرسة الطب بأبو زعبل عام 1829

أما بالنسبة للمدارس المدنية فقد تأسست مدرسة الطب وبدأت الدارسة فيها عام 1827 بإنشاء مستشفى في أبي زعبل، ثم مدرسة الصيدلة في أبي زعبل عام 1830، ومدرسة الولادة في عام 1831 كجزء من مدرسة الطب. وافتتحت المهندسخانة في بولاق عام 1834 وهي مدرسة قد تكون مرتبطة بدار الهندسة التي تأسست في عام 1820. وافتتحت مدرسة الكيمياء التطبيقية في عام 1831. ولتخريج المُحاسبين والكَتَبة افتتحت الدرسخانة الملكية في عام 1829. كما تم فتح مدرسة الصنايع في رشيد عام 1831 ومدرسة الري في بولاق عام 1831، وكذلك مدرسة الترجمة أو - مدرسة الألسن فيما بعد - عام 1836. أما مدرسة الزراعة فافتتحت في عام 1833 في نبروة بالمنصورة ثم انتقلت إلى شبرا في عام 1836. وفي عام 1827 تقرر إنشاء مدرسة للبيطرة في رشيد للاهتمام بالخيول الحربية ونقلت لاحقاً في عام 1837 إلى حي شبرا لكي تكون بجانب مدرسة الزراعة. وفي عام 1840 افتتحت مدرسة القانون الإداري.[21][22]

أما أول بعثة لأوروبا أرسلها محمد علي فقد كانت لإيطاليا في الفترة ما بين 1809 إلى 1818، ثم تلتها البعثة الكُبرى لفرنسا عام 1826 والتي تكونت من 44 طالباً من المصريين والشراكسة والأرمن والأتراك والجورجيين، وقد تم إرسال بعثة ثالثة بين عامي 1828 و1836 إلى فرنسا وإنجلترا ضمت 108 طالب، كان أكثرهم من المصريين لدراسة الطب والصناعة والبحرية والهندسة الخدمات البيطرية، كما تم إرسال بعثة رابعة إلى إنجلترا بين عامي 1837 و1843، وكانت آخر بعثة أرسلها محمد علي هي في الفترة ما بين 1844 و1849، وكانت وجهتها إلى فرنسا والنمسا وإنجلترا، وسُميت ببعثة الأنجال حيث ضمت 112 طالباً كان منهم بعض من أبناء وأحفاد محمد علي كالأمير إسماعيل الذي أصبح خديوي مصر فيما بعد، ومن أعلام تلك البعثة علي مبارك الذي أنعم عليه بالباشوية وتقلد وظائف عُليا مهمة في مجال التعليم في فترات لاحقة وتقلد كذلك عدة نظارات في عهد إسماعيل، ومحمد شريف الذي الذي أنعم عليه بالباشوية ووصل فيما بعد إلى مناصب عليا في الجيش وتقلد عدة نظارات وعدة مناصب وزارية في عهد إسماعيل.[23][24]

عصر الأسرة العلوية[عدل]

شعار مدرسة ابتدائية سنة 1878
المدرسة التوفيقية[معلومة 2]
طلاب المدرسة التوفيقية سنة 1932

انعكس انحدار الدولة خلال عهد عباس الأول على نظام التعليم فألغيت المدارس بعد تعطيل الكثير منها في آخر حكم محمد علي ولم يبق منها إلا القليل،[25] وفي عهد سعيد استمرت سياسة إغلاق المدارس وتضييق الخناق على التعليم حتى أصبح ديوان المدارس لا يشرف إلا على مدرستين فقط هما "المهندس خانة والطب"، وذلك حتى ألغي في عام 1854. جاء عصر إسماعيل ليعيد لمصر نهضتها التعليمية، فاهتم بالكتاتيب وأدخلها في نطاق النظام التعليمي وأنشأ مجلس المعارف للمشورة في أمور التعليم. في 15 أبريل 1868 تولى علي مبارك نظارة المعارف وعمل على إتاحة التعليم لكل من يرغب دون تمييز، كما وضع أول تخطيط علمي لمشروع التعليم القومي فيما سمي بلائحة رجب، شملت أربعين بنداً لتنظيم التعليم تنظيماً شاملاً. وفي عام 1880 شكلت الحكومة لجنة لتنظيم التعليم أطلق عليها "مجلس قومسيون المعارف"، وقد شغل التعليم الابتدائي الجانب الأكبر من عمله، وكانت أهدافه قاصرة على نشر مبادئ اللغة العربية والحساب، وإعداد طبقة متعلمة يمكنها تلبية احتياجات الحكومة.[26][27][28][29][30][31] انعكست آثار الاحتلال الإنجليزي وظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية على النظام التعليمي المصري. واتبعت سلطات الاحتلال سياسة تشجيع التعليم الأجنبي، بالإضافة إلى وجود أنواع أخرى من المدارس التي لم تكن ترقى إلى نفس المستوى، مما أدى إلى ظهور مدارس الجمعيات الخيرية الإسلامية والقبطية الأولية والابتدائية والفنية. لكن ومع ذلك حرص الإنجليز على توفير تعليم شعبي رخيص في الكتاتيب القديمة وتم ضمها إلى نظارة المعارف عام 1889، والمدارس الأولية، والمدارس الأولية (الراقية) وتم إنشائها عام 1916 للبنين والبنات، ومدارس البنات الإعدادية التحضيرية لمدارس المعلمات. وكانت المواد يتم تدريسها باللغة الانجليزية أو الفرنسية إلى أن أصبح التدريس باللغة العربية عام 1915. وفي عام 1925 وضع مشروع لتعميم التعليم الأولي، فأنشئت المدارس الإلزامية، وحددت مدة الدراسة فيها بست سنوات، ثم أنقصت إلى 5 سنوات من سن السابعة إلى سن الثانية عشرة، كما أنشئت مدارس الحقول التي تجمع بين المواد النظرية والعملية، ومدة الدراسة بها 6 سنوات تبدأ من السابعة، وفي عام 1933 صدر القانون رقم 46 "قانون التعليم الإلزامي" والذي بمقتضاه تحولت جميع المدارس الأولية التابعة لوزارة المعارف إلى نظام المدارس الإلزامية، وتم تحديد سن الإلزام للبنين والبنات في سن السابعة حتى الثانية عشرة، وحددت مدة الدراسة بخمس سنوات دراسية فيما تقررت مجانية التعليم الابتدائي في عام 1944.[18][32]

تغيرت مدة الدراسة بالمرحلة الثانوية أكثر من مرة، فكانت 5 سنوات منذ بداية الاحتلال الانجليزي، وفي عام 1897 خفضت تلك المدة إلى 4 سنوات، وفي عام 1905 استمرت 4 سنوات ولكن قسمت على قسمين مدة كل قسم سنتين، ينتهي القسم الأول بامتحان يحصل الناجحون فيه على "شهادة الأهلية"، والقسم الثاني تتشعب فيه الدراسة إلى شعبتين (أدبية وعلوم). وفي سنة 1928 زادت مدة الدراسة إلى خمس سنوات تنقسم إلى مرحلتين: الأولى مدتها 3 سنوات يحصل الناجحون في نهايتها على "شهادة الكفاءة"، والثانية مدتها سنتان يتخصص فيها الطالب في إحدى الشعبتين "العلمية أو الأدبية" ويحصل الناجحون في نهايتها على "شهادة البكالوريا". في عام 1935 استمرت مدة الدراسة 5 سنوات ولكن تحول تقسيمها إلى مرحلتين: الأولى مدتها 4 سنوات تنتهي بامتحان الثقافة العامة "القسم العام"، والثانية مدتها سنة دراسية واحدة "سنة التوجيه"، يحصل الطلاب في نهايتها على شهادة الدراسة الثانوية العامة "القسم الخاص"، وتتشعب فيها الدراسة إلى ثلاث شعب هي: العلوم، الآداب، الرياضيات، وتخضع لإشراف جامعي على امتحاناتها. أصبحت مدة الدراسة بالمدارس الثانوية للبنات 6 سنوات اعتباراً من سنة 1937 وكانت مقسمة إلى مرحلتين: الأولى مدتها 5 سنوات للثقافة العامة، والثانية مدتها سنة واحدة "مرحلة التوجيه". في عام 1951 توحدت المناهج ومدة الدراسة بين مدارس البنين ومدارس البنات الثانوية لتكون 5 سنوات وأعيد تقسيمها لتكون على ثلاث مراحل، الأولى مدتها سنتان يحصل الناجحون في نهايتها على شهادة الدراسة المتوسطة، والثانية مدتها سنتان ويحصل الناجحون في نهايتها على شهادة الثقافة العامة، والثالثة مدتها سنة وتنقسم فيها الدراسة إلى "علمي وأدبي"، ويحصل الناجحون في نهايتها على شهادة التوجيهية.[18]

شعار جامعة إبراهيم باشا الكبير "جامعة عين شمس حالياً"
هيئة تدريس الجامعة المصرية عام 1911 "جامعة القاهرة حالياً"

وجدت فكرت إنشاء جامعة مصرية معارضة شديدة من جانب سلطات الاحتلال البريطاني، ولكن على الرغم من ذلك أخذت لجنة من الوطنيين بزمام المبادرة حتى خرجت الفكرة إلى النور، وتم افتتاح الجامعة المصرية كجامعة أهلية في 21 ديسمبر 1908 بحضور الخديوى عباس الثاني، ولم يكن للجامعة مقر دائم وقتذاك فكانت المحاضرات تلقى فى قاعات متفرقة، حتى اتخذت لها مكانا فى سراى الخواجة نستور جناكليس، ثم انتقلت سراى محمد صدقي بشارع الفلكي. في 12 مارس 1923 انضمت مدرستا الحقوق والطب إلى الجامعة، وتم الاتفاق بين الحكومة وإدارة الجامعة الأهلية على الاندماج فى الجامعة الجديدة على أن تكون كلية الآداب نواة لهذه الجامعة. وفي 11 مارس 1925 صدر مرسوم بقانون إنشاء الجامعة الحكومية بإسم الجامعة المصرية وكانت مكونة من أربع كليات هي الآداب، والعلوم، والطب، والحقوق. في عام 1928 بدأت الجامعة فى إنشاء مقار دائمة لها فى موقعها الحالي. في 22 أغسطس 1935 ضمت مدارس الهندسة والزراعة والتجارة العليا والطب البيطري، وفي 31 أكتوبر 1935 انضم معهد الأحياء المائية، وفي عام 1938 انفصلت مدرسة الطب البيطري عن كلية الطب لتصبح كلية مستقلة، وفي 23 مايو 1940 تغيير اسم الجامعة المصرية إلى جامعة فؤاد الأول. وفي 24 أبريل 1946 انضمت كلية دار العلوم إلى الجامعة، وعقب قيام ثورة يوليو وتحديداً في 28 سبتمبر 1953 صدر مرسوم بتعديل اسم الجامعة من جامعة فؤاد الأول إلى جامعة القاهرة. وتوالى إنشاء الكليات الأخرى بعد ذلك.[33] عندما ازداد الاقبال على التعليم الجامعي أصبحت جامعة فؤاد الأول لا تتسع لقبول جميع المتقدمين فبدأ التفكير فى انشاء فقرر مجلس الجامعة عام 1938 انشاء فرعين للجامعة بالاسكندرية لكليتي الحقوق والآداب ثم أنشىء فرع لكلية الهندسة بالاسكندرية عام 1941. في 2 أغسطس 1942 قامت جامعة فاروق الأول بالإسكندرية وتكونت فى بادئ الأمر من كليات الآداب والحقوق والطب والعلوم والهندسة والزراعة والتجارة. وبعد قيام ثورة يوليو تغير اسم الجامعة إلى جامعة الإسكندرية.[34] في عام 1950 أنشئت جامعة إبراهيم باشا الكبير بالعباسية بالقاهرة لتلبية الحاجة إلى التوسع فى التعليم الجامعي. بدأت الجامعة ببعض المنشآت المتفرقة بالعباسية التي كانت تشغلها جامعة فؤاد الأول "جامعة القاهرة" واستفادت بذلك من معاملها وامكاناتها وذلك حتى أتم بناء الحرم الحالي للجامعة بالعباسية وانتقال الكليات إليه في 1962 فيما عدا بعض الكليات التي ظلت محتفظة بمكانها البعيد عن الحرم. في 21 فبراير 1954 بعد قيام ثورة يوليو تغير اسم الجامعة الى جامعة هليوبوليس، وبعد ذلك تغير في نفس السنة الى اسمها الحالي جامعة عين شمس.[35][36]

العصر الجمهوري[عدل]

عملت ثورة يوليو 1952 على الاهتمام بتعميم التعليم ونشره وإقرار مجانيته وذلك بإصدار القانون رقم 210 لسنة 1953. وفي عام 1953 صدر القانون رقم 211 الذي ساوى بين جميع أنواع التعليم الثانوي حيث قسم الدراسة في المرحلة الثانوية إلى: عامة ونسوية وصناعية وزراعية وتجارية، وحدد مدة الدراسة بثلاث سنوات، وتكون الدراسة بالسنة الأولى عامة، تنقسم في السنة الثانية والثالثة إلى شعبتين هما "القسم الأدبي – القسم العلمي"، ويتم في نهاية السنة الثالثة عقد امتحان عام على مستوى الجمهورية يمنح فيه الناجحون "شهادة الدراسة الثانوية العامة". تعرضت المدرسة الثانوية للتجديد والتجريب، فأنشأت الوزارة مدارس تجريبية ونموذجية بالمرحلتين الإعدادية والثانوية، وذلك في عام 1956، وفي نفس العام أنشأت الوزارة مدرسة للمتفوقين بالقاهرة يلتحق بها الخمسة الأوائل في الشهادة الإعدادية (من البنين فقط)، كما أنشأت الوزارة مدارس ثانوية نسوية مشابهة للمدارس الفنية. بإصدار القانون رقم 213 لسنة 1956 رسخ استقرار السلم التعليمي على أساس (6 سنوات للمرحلة الابتدائية + 3 سنوات للمرحلة الإعدادية + 3 سنوات للمرحلة الثانوية)، ومن ثم أعيدت دراسة وضع المدرسة الابتدائية الراقية، وتم ضمها إلى التعليم الإعدادي باسم "المدرسة الإعدادية العملية" وكانت تجمع بين الإعداد الثقافي والإعداد المهني ووضعت تحت التجربة اعتباراً من عام 1957 وحتى ألغيت عام 1966. نصت عدة قوانين على نوع التعليم الإعدادي الفني بأنواعه المختلفة حتى تبين عدم جدواها فتمت تصفيتها تدريجياً اعتبار من عام 1963.[18]

جاء القانون رقم 68 لسنة 1968، ليشمل جميع قوانين التعليم السابقة، وليؤكد على مجانية التعليم العام ويقر تنظيمه وكيفية الانتقال من مرحلة لأخرى مع استمرار العمل بنظام التشعيب (الآداب والعلوم) في المدارس الثانوية العامة من خلال ذلك القانون طوال عقد السبعينات. في ضوء تلك الاستراتيجية صدر قانون التعليم رقم 139 لعام 1981 المنظم لشئون التعليم قبل الجامعي في مصر، وبموجبه تم إلغاء القوانين السابقة عليه، وهو القانون رقم 68 لعام 1968 في شأن التعليم العام، والقانون رقم 16 لعام 1969 في شأن التعليم الخاص، والقانون رقم 75 لعام 1970 في شأن التعليم الفني، وأصبح هناك قانون واحد ينظم مرحلة التعليم قبل الجامعي بجميع مراحله وأنواعه، وقد شملت أهم أحكامه مد فترة الإلزام إلي تسع سنوات دراسية لتشمل المرحلتين الابتدائية والإعدادية.[18] ومنذ السبعينات زاد الطلب على التعليم الخاص في ظل ما شهده التعليم الحكومي من كثافة طلابية عالية، أدت في بعض الأحيان إلى تشغيل بعض المدارس بنظام الفترات.[37]

أما بالنسبة للتعليم العالي فقد أقرت مجانيته في عهد جمال عبد الناصر،[38] وأنشئت جامعة أسيوط (1957) لتكون بذلك أول جامعة تقام في صعيد مصر،[39] كما تم تطوير الأزهر وتحويله إلى جامعة عصرية تدرس فيها العلوم الطبيعية المدنية بجانب العلوم الدينية وأنشأ مدينة البعوث الإسلامية لتضم آلاف الطلاب القادمين من الدول الإسلامية للتعلم في الأزهر.[40] وتوالى بعد ذلك إنشاء الجامعات في عهد الرؤساء المتتابعين وكان منها جامعة المنصورة (1972)، جامعة طنطا (1972)، جامعة الزقازيق (1974)، جامعة حلوان (1975)، جامعة المنوفية (1976)، جامعة المنيا (1976)، جامعة قناة السويس (1976)، جامعة جنوب الوادي (1995)، جامعة الفيوم (2005)، جامعة بني سويف (2005)، جامعة بنها (2005)، جامعة كفر الشيخ (2006)، جامعة سوهاج (2006)، جامعة دمنهور (2010)، جامعة بورسعيد (2010)، جامعة السويس (2012)، جامعة دمياط (2012)، جامعة أسوان (2012)، جامعة مدينة السادات (2013)، وينظم شئون تلك الجامعات القانون رقم 49 لسنة 1972 وتعديلاته.[41]

مراحل التعليم[عدل]

رياض الأطفال[عدل]

يقدم قطاع التعليم في مصر برنامجاً لمرحلة رياض الأطفال وتناظر المستوى الأول (اسكد-0) من التصنيف الدولي لنظم التعليم، ويلتحق بها التلميذ في سن 4 سنوات. ولكنه ليس جزءاً من نظام التعليم الأساسي "الإلزامي" ولا يعد شرطاً للقبول بالمرحلة الابتدائية بالمدارس العامة.[2]:17 وسن القبول بمرحلة رياض الأطفال بالمدارس الرسمية هو 4 سنوات.[42]

منهج مونتيسوري[عدل]

مؤخراً بدأت بعض المدارس الخاصة اعتماد منهج مونتيسوري للتعليم في مرحلة رياض الأطفال والتي تعتمد على التوازن بين القدرات العقلانية والعملية للطفل والتعليم باستخدام الصور والمجسمات وتقسيم العلوم الحياتية إلى 7 أقسام وهى قسم الحياة الحسية ويهتم بتنمية الحواس الخمسة وقسم اللغة ويهتم بتنمية اللغة المكتوبة والمنطوقة وقسم تنمية الحساب والعد وقسم يهتم بالعلوم علي رأسها الأحياء ومبادئ الفيزياء والكيمياء وقسم الجغرافيا وقسم التاريخ والتقويم.[43][44][45][46]

التعليم الأساسي[عدل]

تلاميذ بإحدى المدارس الابتدائية الحكومية العامة
مدرسة إعدادية حكومية للبنات في دسوق

يكفل الدستور المصري حق التعليم المجاني الإلزامي لكل الأطفال المصريين وطبقاً للمادة 19 من الدستور امتدت تلك المرحلة من 9 سنوات إلى 12 سنة اعتباراً من سن 6 سنوات إلى 18 سنة لتضم حلقة التعليم الثانوي، ولكن لا تزال طبقاً لقانون التعليم الحالي رقم 139 لسنة 1981 وتعديلاته تتكون من حلقتي التعليم الإبتدائي (6 سنوات) والإعدادي (3 سنوات) بإجمالي 9 سنوات، وتتشكل مرحلة التعليم الأساسي من :

  • التعليم الابتدائي: قررت مدتها خلال بعض الفترات ب 5 سنوات، وحالياً مدتها 6 سنوات، وتناظر المستوى الأول (اسكد-1) من التصنيف الدولي لنظم التعليم، ويلتحق بها التلميذ في سن 6 سنوات وهو السن الرسمي للالتحاق بالتعليم.
  • التعليم الإعدادي: مدتها 3 سنوات، وتناظر المستوى الثاني (اسكد-2) من التصنيف الدولي لنظم التعليم، ويلتحق بها التلميذ في سن 12 سنة.
  • التعليم الثانوي: تناظر المستوى الثالث (اسكد-3) من التصنيف الدولي لنظم التعليم، ويلتحق بها التلميذ في سن 15 سنة، وهي مرحلة ذات مسارين هما:
    • الثانوية العامة: بفصولها التي تقبل المجموع المحدد لنهاية المرحلة الإعدادية أو فصول الخدمات التي تقبل مجموع أقل، ويؤهل هذا المسار الطالب للالتحاق بالتعليم الجامعي أو ما بين الثانوي والجامعي (المعاهد فوق المتوسطة).
    • الثانوية الفنية "الدبلوم": بأنواعها (الصناعي، التجاري، الفندقي، الزراعي) ومدتها إما 3 سنوات أو "3-5 سنوات للتعليم الصناعي" ويعد ذلك المسار الطالب للالتحاق بسوق العمل مباشرة مع إمكانية الالتحاق ببعض الكليات والمعاهد في حالة كان مجموع درجات الطالب 70% على الأقل في نهاية تلك المرحلة.[2]:13:17[47][48][49]
    • الشهادات الثانوية الأجنبية المعادلة "عامة أو فنية": يمكن للطلاب الحاصلين على مؤهل المرحلة الثانوية من بعض الدول الأجنبية أو من المدارس الدولية في مصر من ذوي الشهادات المعادلة للثانوبة العامة أو الفنية المصرية الالتحاق بالدراسة الجامعية في البلد الذي تتبعه المدرسة أو الجامعات المصرية.[50][51]

التعليم الجامعي[عدل]

أنواع المدارس[عدل]

المدارس الحكومية[عدل]

  • مدارس النيل: هي مدارس حكومية تقدم خدمة تعليمية مشابهة للمدارس الدولية الأجنبية. أسسها الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق وتتبع صندوق تطوير التعليم الذي تم إنشاؤه بموجب القرار الجمهوري رقم 290 لسنة 2004، ككيان مستقل يتبع رئاسة مجلس الوزراء.[52] وتقوم تلك المدارس بتدريس مناهج مصرية بمعايير دولية لمراحل التعليم المختلفة، وتتميز بشراكة دولية مع هيئة الامتحانات الدولية بجامعة كيمبردج التي تقدم الدعم الفني للمدارس. ويحصل الطالب على شهادة تمكنه من الالتحاق بالجامعات المصرية والدولية، وتعادل شهادتها شهادة «أي جي» الدولية المعتمدة في التعليم البريطاني. تقدم تلك المدارس خدماتها مقابل مصاريف تعتبر الأعلى بين المدارس الحكومية.[53][54][55]
  • مدارس البكالوريا الدولية (بالإنجليزية: IB - International Baccalaureate): هي مدارس رسمية نموذجية دولية محدودة العدد تطبق مناهج ذات طبيعة خاصة ودولية باللغة العربية، وتتبع قطاع التعليم العام. أنشئت المدارس بهدف مواكبة تطورات التعليم العالمية بالاشتراك مع مؤسسة البكالوريا العالمية ومؤسسة جرين لاند التعليمية.[56][57][58][59] وتعتمد أيضاً بعض المدارس الخاصة هذا النظام في التدريس.[60]
مدرسة الليسيه الفرنسية القومية بالإسكندرية
مدرسة إعدادية نموذجية
مدرسة ابتدائية
  • المدارس القومية: المدارس أو المعاهد القومية أغلبها كانت مدارس الجاليات الأجنبية القديمة، التي شيدت قبل ثورة يوليو 1952 وأممت بعد الثورة. تعمل حالياً تلك المدارس تحت إشراف الجمعية العامة التعليمية للمعاهد القومية التي تتبع وزارة التربية والتعليم في إطار القانون رقم 1 لسنة 1990 ولائحته التنفيذية والقرار الوزاري رقم 306 لسنة 1993 بشأن التعليم الخاص. تعتبر تلك المدارس من نماذج التعليم مدفوع الأجر متوسط التكلفة وتجمع بين مميزات الرقابة الموجودة في المدارس الحكومية، وجودة التعليم بالمدارس الخاصة.[61]
    • مدارس عربية: تتشابه مناهج هذه المدارس تماماً مع مناهج المدارس الحكومية غير أنها تعطي اهتماماً أكبر بالاحتياجات الشخصية للطلاب والمباني والمرافق المدرسية.
    • مدارس اللغات: تدرس معظم المناهج الحكومية باللغة الإنجليزية وتضاف الفرنسية أو الألمانية كلغة أجنبية ثانية أو مدارس تدرس المنهج الحكومي باللغة الفرنسية إضافة إلى اللغة الانجليزية كلغة ثانية.[62][63]
  • المدارس الرسمية: هي مدارس أنشئت طبقاً للقرار الوزاري رقم 94 لسنة 1985 تحت اسم "المدارس التجريبية الرسمية للغات"،[64] وتغير اسمها حالياً إلى المدارس الرسمية طبقاً للقرار الوزاري رقم 285 لسنة 2014. تدرس بتلك المدارس جميع المواد بالانجليزية، ماعدا مواد محدودة تدرس باللغة العربية وتكون اللغة الفرنسية أو لغات أخرى كالألمانية هي اللغة الثانية بها كما يختار الطالب. تبدأ الدراسة بتلك المدارس من مرحلة رياض الأطفال وسن الالتحاق بها هو سن أربع سنوات. وتنقسم إلى :
    • رسمية للغات (التجريبية سابقاً): وهي مدارس أقل كثافة طلابياً من نظيرتها العامة حيث لا يزيد عدد الطلاب بها عن 36 طالب، ومصاريفها أعلى نسبياً من نظيرتها العامة.[62]
    • رسمية متميزة للغات (المستقبل سابقاً): وهي مدارس أقل كثافة طلابياً من نظيرتها الرسمية للغات حيث لا يزيد عدد الطلاب بها عن 29 طالب، ومصاريفها تقريباً ضعف مصاريف نظيرتها الرسمية للغات.[42][62][65][66]
  • المدارس النموذجية: هي مدارس أنشئت طبقاً للقرار الوزاري رقم 64 لسنة 1985 بهدف تطبيق التجارب التعليمية الجديدة تمهيداً لتعميمها عندما يثبت نجاحها.[67][68]
  • المدارس العامة: هي المدارس الأكثر انتشاراً وتدرس فيها جميع المواد باللغة العربية، وتكون اللغة الثانية بها هي اللغة الانجليزية، ثم يتم تخيير الطالب بين تعلم اللغة الفرنسية أو الألمانية أو الإسبانية أو الإيطالية في المرحلة الثانوية، وسن الالتحاق بها يكون عند سن السادسة مقابل مصاريف رمزية.[69]
  • المدارس المجتمعية: هي مدارس حكومية تابعة لنظام التعليم العام أنشئت في التسعينات للأطفال الذين لم يلتحقوا بالتعليم الأساسي (8 سنوات كحد أقصى لبداية المرحلة الابتدائية) أو الذين تسربوا منه. تأسست تلك المدارس بمساعدة منظمة "يونيسف" وزارة التربية والتعليم والمجتمع المحلي ويتم افتتاحها في الغالب في المناطق محدودة السكان المحرومة من المدارس وتتميز بنظام تعليم مرن يسمح بتدريس أكثر من مستوى في نفس الفصل.[2]:17[70]
  • مدارس الفصل الواحد: هي مدارس حكومية تابعة لنظام التعليم العام أنشئت في 2004 بالإشراك مع منظمة اليونسكو وبالتعاون المشترك مع برنامج الغذاء العالمي ومنظمات المجتمع المدني بهدف علاج مشكلة تسرب الأطفال من التعليم في المناطق الأكثر فقراً بسبب عمالة الأطفال أو بسبب الظروف الصعبة. وفي عام 2007 انضمت تلك المدارس إلى منظومة التعليم العام.[71][72]
  • مدارس التربية الخاصة: هي مدارس خاصة بالأطفال الذين يعانون من حالات عقلية أو صحية خاصة. ويسري بشأن تلك المدارس مواد القرار الوزاري رقم 37 لسنة 1990 المعدل بالقرار الوزاري رقم 561 لسنة 2014 بشأن مدارس وفصول التربية الخاصة. ويأتي على رأس تلك المدارس: مدارس النور للمكفوفين وضعاف البصر، مدارس الأمل للصم وضعاف السمع، مدارس المشافي لمرضى شلل الأطفال، مدارس التربية الفكرية للأطفال ذوي الإعاقات العقلية.[73][74]
  • مدارس المتفوقين والموهوبين: هي عبارة عن نوعين من المدارس تنقسم إلى:
    • مدارس المتفوقين أكاديمياً أو مدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (بالإنجليزية: STEM - Science, Technology, Engineering and Math): يلتحق بها التلاميذ المتفوقين أكاديمياً في بداية المرحلة الثانوية وتوفر إقامة كاملة للطلاب. تعمل تلك المدارس بنظام STEM وهو نظام معمول به في عدة دول منها الولايات المتحدة يستخدم أسلوب التعلم بالتحقق والبحث والاستقصاء والتعلم بالمشاريع. تخضع طرق التدريس بها للقرار الوزاري رقم 382 الصادر في 2 أكتوبر 2012، حيث تراعي مناهجها تغطية الموضوعات التي تدرس في مدارس الثانوية العامة مع مراعاة طرق التدريس الحديثة التي تلغي نظام الفصول وتعتمد على نظام معمل المادة على أن يتم تدريس كافة المقررات باللغة الإنجليزية، كما تعتمد طريقة التدريس بنظام مجموعات العمل في حين تبلغ نسبة كثافة الفصول 24 تلميذ، ويحصل خريجيها على شهادة العلوم والتكنولوجيا للمتفوقين. يخضع الطلاب المتقدمين للمدارس لاختبارات تقيس المهارات والذكاء والعلوم والرياضيات واختبارات نفسية مع ضرورة الحصول على مجموع أعلى من 90% في نهاية المرحلة الإعدادية يحدد سنوياً، وألا يكون قد سبق للطالب الرسوب في أي سنة من السنوات الدراسية السابقة. تتولى هيئة المعونة الأمريكية أو الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (بالإنجليزية: US AID) الإشراف على المدارس من الناحية الأكاديمية وترسل خبراء بشكل دوري لتدريب المعلمين ومتابعة الدراسة بالمدرسة بالإضافة إلى تجهيزها بالمعامل والأجهزة والأثاث وأدوات المعيشة.[75][76][77][78]
    • مدارس الموهوبين رياضياً: يلتحق بها الطلبة المتميزون رياضياً اعتباراً من بداية المرحلة الإعدادية عقب اجتيازهم لاختبارات القبول، وتقدم المصاريف المالية الخاصة بالطالب والمدرسة كمنحة من المجلس القومي للرياضة، فيما تتحمل وزارة التربية والتعليم مصاريف الكوادر الإدارية والتعليمية. ومن الألعاب التي تنفذ بتلك المدارس: (كرة القدم، الملاكمة، المصارعة، التايكوندو، ألعاب القوى، الجودو، رفع الأثقال).[79][80]

المدارس الخاصة[عدل]

هي مدارس تعمل طبقاً للقرار الوزاري رقم 420 لسنة 2014 بشأن التعليم الخاص، وتنقسم إلى:[81]

  • مدارس عربي ومدارس اللغات وتقدم نفس المناهج القومية العربية أو مناهج اللغات المقررة في المدارس الرسمية ويجوز لها إضافة بعض المناهج الخاصة مع خدمة تعليمية أفضل سواء بالنسبة للتدريس أو الكثافة الطلابية مقابل مصاريف سنوية.[81]:مادة43[82] ويسري بشأن مصروفات تلك المدارس القرار الوزاري رقم 299 لسنة 2016.[83] من ضمن تلك الفئة المدارس الخاصة المجانية المعانة التي تطبق عليها القرارات الصادرة بشأن المدارس الرسمية ولا تقبل مقابل من التلاميذ سوى مقابل الخدمات الإضافية المقررة على المدارس الرسمية، وتتولى وزارة التربية والتعليم الإشراف على شئونها الفنية والمالية والإدارية وتعيين المدرسين وتحمل تكاليف الأجور والترميم والصيانة والأثاث والتجهيزات والكتب والمصاريف الخدمية في ما عدا إيجار مبنى المدرسة الذي يتحمله صحاب المدرسة في مقابل الإعانة التي تصرف له من الوزارة مقابل هذا الإيجار وكتعويض مقابل تطبيق نظام المجانية.[81]:مادة65-68
إحدى المدارس البريطانية الدولية
إحدى المدارس الأمريكية الدولية
  • المدارس الدولية: هي مدارس شهاداتها معادلة لشهادة الثانوية العامة المصرية والشهادة الثانوية المناظرة في البلد الأجنبي الذي تتبعه وتسمح بالالتحاق بالجامعات في كلا البلدين. ومن أمثلة تلك المدارس:[51][63]
    • المدارس البريطانية: تعتمد على نظام أي جي - الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي أو شهادة الثقافة العامة البريطانية‏ (بالإنجليزية: IGCSE - International General Certificate of Secondary Education) الذي دخل مصر عام‏ 1994‏ من قبل المركز الثقافي البريطاني.[84][85]
    • المدارس الأمريكية: مدارس الدبلومة الأمريكية (بالإنجليزية: High School American Diploma) هي المعتمدة من قبل سيتا - هيئة الاعتماد الدولي وعبر الأقاليم (بالإنجليزية: CITA - Commission on International and Trans-Regional Accreditation).[84] ويخضع طلاب هذه المدارس لامتحان السات - اختبار الكفاءة المدرسية أو اختبار التقييم المدرسي - (بالإنجليزية: SAT - Scholastic Aptitude Test or Scholastic Assessment Test).[63]
    • المدارس الفرنسية: تمنح الشهادة الثانوية العامة الفرنسية (البكالوريا الفرنسية) (بالإنجليزية: French Baccalaureate) هي المدارس المعتمدة من وكالة التعليم الفرنسي في الخارج (بالإنجليزية: AEFE - Agence pour l'enseignement français à l'étranger).[51][84][86][87]
    • المدارس الكندية: تمنح دبلوم المدارس الثانوية بمقاطعة أونتاريو (بالإنجليزية: Ontario Secondary School Diploma) أو شهادة التخرج بمقاطعة كولومبيا البريطانية (بالإنجليزية: British Columbia Certificate of Graduation) أو دبلوم المدارس الثانوية بمقاطعة نوفا سكوتيا (بالإنجليزية: Nova Scotia High School Diploma) أو دبلوم المدارس الثانوية بمقاطعة مانيتوبا (بالإنجليزية: Manitoba High School Diploma).[60]
    • المدارس الألمانية: تمنح الشهادة الثانوية الألمانية (البكالوريا) "شهادة الأبيتور الألمانية" (بالألمانية: Abitur oder Zeugnis der Allgemeine Hochschulreife) أو (بالإنجليزية: The German Secondary School Certificate).[51][88]
    • المدارس الإيطالية: تمنح شهادة الثانوية التي تمنحها المدارس الإيطالية.[89][90]
  • مدارس السفارات والقنصليات: هي مدارس تنشئها هيئات أجنبية ويقتصر التعليم فيها على غير المصريين من أبناء العاملين بالسلك الدبلوماسي والقنصلي الأجنبي وغيرهم من الأجانب، ولا يسري عليها أحكام القرارات الوزارية بشأن المدارس الخاصة،[81]:مادة1 ومنها المدرسة الروسية،[60] المدرسة اليابانية،[91] المدرسة الكورية.[92]

المدارس الدينية[عدل]

المعهد الأزهري بأسيوط

هي مدارس ذات توجه ديني مثل المدارس الأزهرية وهناك الكثير من المدارس الدينية قامت إرساليات تبشيرية ببنائها وهي ترتبط في الوقت الراهن بالكنائس وتقوم هذه المدارس بتقديم تعليم ذي جودة.

  • المعاهد الأزهرية: المعاهد الأزهرية هي المعاهد التابعة للأزهر الشريف وتبدأ مراحلها التعليمية من رياض الأطفال مروراً بالابتدائية والإعدادية وحتى الثانوية. وتقبل الطلاب المسلمين فقط فتيان وفتيات دون اختلاط، وتمثل البوابة الوحيدة للالتحاق بجامعة الأزهر. تنقسم المعاهد الأزهرية إلى:
    • معاهد عادية: تدرس فيها مناهج وزارة التربية والتعليم باللغة العربية بجانب علوم الدين الإسلامي.
    • معاهد نموذجية: تدرس فيها بعض مناهج وزارة التربية والتعليم باللغة الإنجليزية وبقيتها بالعربية بجانب علوم الدين الإسلامي.
    • معاهد نموذجية خاصة: تدرس فيها كل مناهج وزارة التربية والتعليم باللغة الإنجليزية بجانب العلوم الدين الإسلامي.[93][94]
  • المدارس المسيحية: هي مدارس أقامها ويشرف عليها رهبان مسيحيين ولكنها تقبل الطلاب المسيحيون والمسلمون على حد سواء ولا تتطرق في مناهجها إلي النواحي الدينية ولا يوجد بها أي نوع من التفرقة بين التلاميذ وفقا للديانة فيما عدى فصل الطلاب في حصة الدين حيث يتلقى الطلاب المسيحيون دروسهم في الكنيسة والطلاب المسلمون في الفصل الدراسي. كما يوجد في كل مدرسة مكان بمثابة مسجد مخصص لأداء الطلاب المسلمين الصلوات.[95]

المدارس الفنية[عدل]

هي المدارس المنشأة بهدف إعداد فنيين في مجالات الصناعة والزراعة والتجارة والإدارة والخدمات ويتم قبول التلاميذ في نوعيات التعليم الثانوي الفني بعد إتمامهم بمرحلة التعليم الإعدادي وفقاً للشروط والقواعد التي تصدرها وزارة التربية والتعليم سنوياً، وتحدد أقسام الدراسة في نوعيات التعليم الفني وفقاً لمتطلبات خطط التنمية والظروف المحلية كما تقوم بمشروعات إنتاجية ذات صلة بتخصصها. مدة الدراسة في تلك المدارس 3 أو 5 سنوات يمنح الطالب في نهايتها شهادة الدبلوم طبقاً لمدة دراسته وتخصصه إما دبلوم "3 سنوات" فئة فني أو دبلوم متقدم "5 سنوات" فئة فني أول، ويسمح للطلاب الحاصلين على دبلوم المدارس الثانوية الفنية نظام 3 سنوات بأنواعها باستكمال دراستهم لمدة عامين إضافيين بالصفين الرابع والخامس بالمدارس الفنية المتقدمة نظام الخمس سنوات مع مراعاة التخصصات والشروط التي يحددها قطاع التعليم الفني بوزارة التعليم ومنها ألا يقل مجموع الطالب المتقدم عن 70% وأن يكون حاصل على دبلوم "3 سنوات" في نفس العام الدراسي وألا يزيد عمره عن 22 عام. ويمنح الطلاب الناجحون في نهاية الصف الخامس دبلوم الدراسة الفنية المتقدمة نظام الخمس سنوات ويحدد فيه نوع التخصص والشعبة.[96]

مجالات التعليم الفني[عدل]

مدرسة ثانوية زراعية
  • صناعي: ومن شعبه: البحرية (وتخصصتها: بناء سفن، مصايد وملاحة وفنون بحرية، هندسة بحرية)، إلكترونية (وتخصصاتها: إلكترونيات، برمجيات، تراسل، حاسبات إلكترونية، سنترالات إلكترونية، شبكات معلومات، منظومات الحاسب)، معمارية (وتخصصاتها: تشييد وبناء، صيانة وإصلاح أعمال صحية، صيانة وإصلاح خرسانات، صيانة وإصلاح مباني وتشطيبات، صيانة وإصلاح نجارة العمارة، هندسة صحية)، ميكانيكية (وتخصصاتها: بترول، بتروكيماويات، تشغيل مكني، تشكيل، صيانة أجهزة طبية، صيانة مصاعد، صيانة وإصلاح آلات ومعدات ميكانيكية، صيانة وإصلاح المعدات الهيدروليكية والمصاعد، هندسة ميكانيكية، هيدروليكا)، كهربية (وتخصصاتها: أجهزة قياس وتحكم كهربي، آلات ومعدات كهربية، شبكات، نقل وتوزيع الطاقة الكهربية، هندسة كهربية)، مركبات (وتخصصاتها: سيارات، جرارات وآلات زراعية، ديزل ومعدات ثقيلة، وحدات نقل ورفع)، معدنية (وتخصصاتها: أثاث معدني ولحام، حديد مشغول ولحام، معادن زخرفية وصياغة، صيانة وإصلاح أثاث معدني)، خشبية (وتخصصاتها: تطعيم وماركتري، حفر على الخشب، خرط خشب وسن ولدائن، صيانة وإصلاح أثاث خشبي، تجارة أثاث)، نسجية (وتخصصاتها: تجهيز منسوجات، غزل، نسيج)، التريكو والتطريز الآلي، الملابس الجاهزة، الزخرفة والإعلان، تبريد وتكييف الهواء.[97]
  • تجاري: ومن شعبه: إدارة، إدارة وموانئ وخدمات بحرية، إعداد مهني، تسويق وسوق المال، حسابات، محاسبة، إنتاج وخدمة، بيع وترويج، تأمينات تجارية، خدمات النقل الدولي، سكرتارية طبية، شئون قانونية، مساعد فني إداري، مشتريات وأعمال مخازن، مصارف، معاملات تجارية.[97]
  • فندقي: ومن شعبه: خدمات سياحية، إشراف داخلي، فندقي فني طاهي، فندقي فني مطاعم، مطبخ، مطعم.[97][98]
  • زراعي: ومن شعبه: ألبان وصناعات زراعية، استصلاح أراضي وميكنة زراعية، إنتاج حيواني، إنتاج حيواني وداجني، إنتاج سمكي، تصنيع زراعي، تصنيع غذائي، عجائن ومخبوزات، إنتاج الحاصلات البستانية، بستنة، تربية النحل ووقاية المزروعات، صحة بيطرية، فني معامل.[97]

نوعيات المدارس[عدل]

مدرسة للتعليم والتدريب المزدوج "مبارك كول سابقاً"
طلاب إحدى مدارس الفنية
  • مدارس نظام 3 سنوات: مدة الدراسة فيها 3 سنوات وتنقسم إلى:
    • المدارس الثانوية الفنية للتعليم الصناعي: تعمل طبقاً لـ (نظام قديم) أو (نظام مطور) وتمنح شهادة دبلوم المدارس الثانوية الفنية.[99][100]
    • مدارس التعليم والتدريب المزدوج "مبارك كول سابقاً": هي مدارس بدأت بناءً على الاتفاق التنفيذي الموقع في أبريل 2004 بين المؤسسة الألمانية للتعاون الفني ووزارة التربية والتعليم كشريك حكومي ومجتمع الأعمال كشريك متضامن بشأن إدخال نظام تعاوني مزدوج للتعليم والتدريب في مصر والتي على إثرها وقعت مذكرة تفاهم بين وزارة التربية والتعليم والاتحاد النوعي لجمعيات المستثمرين الممثل للقطاع الخاص في أكتوبر 2005. يقوم هذا النظام للتعليم المهني على قاعدتين هما المواد النظرية الثقافية والمواد الفنية داخل المدرسة والتدريب كتطبيق عملي داخل منشأة القطاع الخاص "المنشأة التدريبية" ويتم على ذلك الأساس إبرام عقد تدريب بين ولي أمر الطالب والمنشأة التدريبية. مدة الدراسة بتلك المدارس 3 سنوات ومدة العام التدريبي 12 شهر يمنح الطالب خلالها أجازة مدتها 30 يوم، وتجري الدراسة لمدة يومين في المدارس الثانوية الفنية والتدريب العملي لمدة أربعة أيام أسبوعياً. ويشترط ألا تزيد كثافة الفصول النظرية على 24 طالب وأثناء التدريبات العملية تكون الأعداد ما بين 8 إلى 12 طالب. في حالة إتمام الطالب سنوات الدراسة كاملة بنجاح يمنح في نهايتها شهادة دبلوم المدارس الثانوية الفنية للتعليم والتدريب المزدوج - نظام 3 سنوات - بالإضافة إلى شهادة محلية من الجهة المشرفة على التدريب العملي.[99][101][102]
    • مراكز التدريب المهني: هي مراكز تشرف عليها فنياً مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني التابعة لوزارة الصناعة والتجارة. وتشمل أقسام المصلحة، مراكز المصلحة، مراكز الشركات، محطات التدريب. مدة الدراسة بالمراكز 3 سنوات يمنح الطالب في نهايتها في حال إتمامها بنجاح شهادة دبلوم التلمذة الصناعية المعادل لدبلوم المدارس الثانوية الصناعية، بالإضافة إلى حصوله على المؤهل المهني الثاني لوحدات الجدارة المهنية المصرية. يعمل هذا النظام على ربط الطلاب بمراكز التدريب المختلفة بالعمل داخل المصانع من خلال تدريب التلاميذ بنظام التلمذة الصناعية المبني على إتقان المهارات العلمية للمهنة حيث تصل نسبة التدريب العملي إلى 80% من إجمالي ساعات التدريب ف العامين الأول والثاني وفي السنة الثالثة يتم تنفيذ تدريب تطبيقي داخل المصانع والشركات لمدة خمسة أيام أسبوعياً وحضور يوم بالمركز للدراسة النظرية وذلك تطبيقاً لنظام التعليم المزدوج.[99][103][104][105][106]
    • مدارس الثانوية الفنية للصم وضعاف السمع: تمنح شهادة دبلوم الصم وضعاف السمع.[99][107]
    • برنامج إدارة وتشـغيل المطاعم "التعليم التبادلي": هو نظام دراسي قائم على اتفاقية تعاون بين وزارة التعليم العالي وتمثلها كلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان وإحدى مؤسسات القطاع الخاص العاملة في مجال التصنيع الغذائي وإدارة المطاعم. يعتمد هذا النظام على التعليم الذاتي للمقررات الدراسية بجانب الوسائل التعليمية المختلفة والتدريب الميداني بنظام الساعات المعتمدة حيث لا يوجد حد أقصى لسنين الدراسة ولا استنفاذ لمرات الرسوب ويجوز قبول انسحاب الطالب في أي فصل دراسي بعذر مقبول، وفي حالة عدم انضباط الطالب ينهى التعاقد معه ويفصل من البرنامج. توزع الساعات المعتمدة على أربع مستويات دراسية (أول وثاني وثالث ورابع) كل مستوى منها عبارة عن فصلين دراسيين بإجمالي 8 فصول دراسية. تشتمل مدة الدراسة على متطلبات الحصول على الدرجة العلمية في تخصص إدارة وتشغيل المطاعم. بعد اجتياز الطالب المستوى الأول والثاني بنجاح يمنح شهادة دبلوم المهارات الفنية في المطاعم "دبلوم التعليم التبادلي"، وبعد اجتيازه المستوى الثالث والرابع يمنح بكالوريوس إدارة وتشغيل المطاعم. يوفر من خلال البرنامج منح دراسية لمساعدة الطلاب لاستكمال دراستهم وفرص عمل للدارسين أثناء فترة الدراسة وبعد التخرج.[99][108][109]
    • المجمعات التكنولوجية: هي عبارة عن مجمعات تكنولوجية متكاملة لإعداد الفنيين على 3 مراحل، المرحلة الأولى هي المدرسة الثانوية الفنية/التقنية ومدة الدراسة بها 3 سنوات يمنح الطالب في نهايتها في حال إتمامها بنجاح شهادة دبلوم التكنولوجيا "مؤهل متوسط"، المرحلة الثانية هي الكلية التكنولوجية/التقنية ومدة الدراسة بها سنتان يمنح الطالب في نهايتها في حال إتمامها بنجاح شهادة دبلوم التكنولوجيا العالي "مؤهل فوق متوسط"، أما المرحلة الثالثة فهي الكلية التكنولوجية/التقنية المتقدمة ومدة الدراسة بها سنتان يمنح الطالب في نهايتها في حال إتمامها بنجاح شهادة بكالوريوس في التكنولوجيا المتقدمة "مؤهل عالي".[99][110][111]
    • المدارس الفنية النوعية: هي مدارس تخضع لإشراف مزدوج من وزارة التربية والتعليم والجهة العملية التي تشرف على الجانب الفني وتعمل بنظام الثلاث سنوات ومن أمثلتها: المدرسة الثانوية الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي ببني سويف التي أنشئت بموجب اتفاقية التعاون الموقعة في 2009 بين الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي "تابعة لوزارة الإسكان والمرافق" والتي تشرف فنياً على المدارس، ووزارة التربية والتعليم. وتمنح شهادة دبلوم المدارس الثانوية الصناعية (نوعي) - لمياه الشرب والصرف الصحي[112][113] والمدرسة الثانوية الفنية لصيد وتربية الأسماك بأسوان التي أنشئت بموجب اتفاقية التعاون الموقعة في 14 يوليو 2003 بين محافظة أسوان، ووزارة التربية والتعليم. وتمنح شهادة دبلوم المدارس الثانوية الزراعية للتعليم والتدريب المزدوج (نوعي) - لتكنولوجيا تربية وإنتاج الأسماك.[97][114][115] والمدرسة الثانوية الفنية للتعليم المزدوج بعين حلوان التي أنشئت بموجب اتفاقية التعاون الموقعة في 8 نوفمبر 2002 بين وزارة الإنتاج الحربي، ووزارة التربية والتعليم. وتمنح شهادة دبلوم المدارس الثانوية الصناعية للتعليم والتدريب المزدوج (الإنتاج الحربي).[116] والمدرسة الثانوية الصناعية لترميم الآثار بمدينة نصر وتمنح شهادة دبلوم المدارس الثانوية الصناعية (نوعي) - لترميم الآثار.[97][100]
    • المدارس المهنية أو مدارس الإعداد المهني وهي مدارس تمنح شهادة دبلوم المدارس الثانوية الصناعية/الزراعية/الفندقية (إعداد مهني).[100]
    • مركز إعداد العمال والفنيين المتخصصين "شركة ترسانة الإسكندرية": هو مركز لإعداد الفنيين في 14 مهنة متعلقة ببناء وإصلاح السفن منها ميكانيكا عامه / نجارة / أعمال صاج خفيف وثقيل / مواسير / تركيبات ميكانيكية / كهرباء / ديزل / نقش وزخرفة. يتبع المركز شركة ترسانة الإسكندرية ومدة الدراسة به ثلاث سنوات يمنح في نهايتها الطلاب في حال إتمامها بنجاح شهادة دبلوم الثانوي الصناعي.[117]
      شعار معهد السالزيان
    • معهد السالزيان دون بوسكو بروض الفرج "الإيطالي": هو معهد فني صناعي يخضع لإشراف إيطالي به نظامان للدراسة 3 و5 سنوات تم تأسيسه بناءً على بروتوكول تعاون بين الحكومة المصرية والإيطالية وشهاداته "شهادة دبلوم الثانوي الصناعي" معادلة للشهادة الممنوحة من المدارس الحكومية الإيطالية والمدارس الفنية المصرية ويتم توثيق اجتياز امتحانات المعهد عن طريق دبلوم معتمد من وزارة الخارجية الإيطالية وبذلك يتم السماح للطلاب بالالتحاق سواء بالجامعات المصرية أو بجامعات الاتحاد الأوروبي. يتم الالتحاق بالمعهد للطلبة الحاصلين على الشهادة الإعدادية بعد النجاح في دورة اللغة الإيطالية التي ينظمها المعهد حيث تدرس المناهج المقررة حسب القواعد الإيطالية باللغة الإيطالية فيما عدا ثلاثة مناهج دراسية تدرس باللغة العربية هي اللغة العربية، الدين، الدراسات الاجتماعية طبقاً للمناهج المصرية وتحل محل المواد المقابلة لها في النظام الإيطالي. يقدم المعهد برنامج جامعي للتعليم عن بعد بالتعاون مع جامعة أونو نيتتونو الإيطالية في قسم الهندسة بفروعها الثلاث (إدارية، مدنية، كمبيوتر) ويسخر المعهد لخدمة ذلك البرنامج قاعة الوسائط المتعددة لمتابعة المواد الدراسية وعقد الامتحانات وتنظيم دورات لشرح المواد الصعبة عند الضرورة ويحصل الطالب في نهاية هذا البرنامج على شهادة تخرج معترف بها علي المستوى الأوروبي ويناقش مشروع التخرج في إيطاليا مع لاستفادة من التسهيلات المادية الممنوحة للمعهد من الجامعة.[118][119]
  • مدارس نظام 5 سنوات أو المدارس الفنية المتقدمة: مدة الدراسة فيها 5 سنوات ويمنح الناجحون في امتحان نهايتها دبلوم الدراسة الفنية المتقدمة نظام السنوات الخمس ويحدد فيه التخصص.[120]:مادة38-42 ومنها الفني والنوعي.[97]

أنواع التعليم الفوق متوسط[عدل]

  • الكليات والمجمعات والمراكز التكنولوجية
  • المعاهد

أنواع التعليم العالي[عدل]

  • المنشآت الحكومية
  • المنشآت الخاصة: منشآت تعليمية تهدف للربح
  • المنشآت الأهلية: منشآت تعليمية لا تهدف للربح وتوجه مكاسبها إلى تطوير المنشأة نفسها
  • التعليم المفتوح
  • التعليم الإلكتروني
  • منشآت الدراسات العليا

التعليم العسكري[عدل]

منشآت القوات المسلحة[عدل]

شروط القبول[عدل]

طابور عرض بحفل تخرج أحد منشآت القوات المسلحة التعليمية

تتمثل الشروط العامة للقبول في الكليات والمعاهد العسكرية في أن يكون الطالب ووالديه وأجداده مصريين وغير مكتسبين أو متقدمين للحصول على أي جنسية أخرى، أن يكون الطالب حاصلاً على شهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة أو ما يعادلها ويشترط ألا يكون قد مضى على حصول الطالب على هذه الشهادة أكثر من عام واحد بشرط أن يكون مقيداً بإحدى الكليات الجامعية أو المعاهد وأن يكون قد اجتاز السنة الدراسية المقيد بها بنجاح،ألا يكون قد سبق الحكم عليه في أي قضية، حسن السير والسلوك، غير متزوج ولم يسبق له الزواج، ألا يكون قد استقال أو فصل تأديبياً من أي كلية/معهد عسكري/مدرسة عسكرية، ألا يكون قد أعفي من الخدمة العسكرية لعدم اللياقة الطبية، ألا يقل طوله عن (170 سم) عدا الكلية الجوية فيسمح (158 سم) كحد أدنى، أن يكون لائقاً طبياً طبقاً لشروط اللياقة الطبية ولا يجوز إعادة الكشف الطبي عليه، أن يجتاز بتفوق اختبارات اللياقة البدنية ولا يجوز إعادة هذا الاختبار، أن يؤدى بنجاح اختبار قفزة الثقة في حمام السباحة من ارتفاع (7.5 متر) بدون تردد وللمرة الأولى في زمن لا يزيد عن 3 ثوان من إصدار الأمر بالقفز، أن يجتاز الاختبارات النفسية والاختبار الشخصي (كشف الهيئة) وفقاً لتقييم لجنة الاختبار واختبار المعلومات العامة عن جمهورية مصر العربية والاختبارات الطبية المتقدمة والتي تشمل أيضاً (التحاليل التخصصية المتقدمة).[121]

المدارس الفنية العسكرية[عدل]

خريجي الكلية الحربية الملكية سنة 1938 وبينهم جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر
  • المدرسة الفنية الأساسية العسكرية - بحوش عيسى (تغطي محافظات البحيرة والإسكندرية والوجة البحري بشكل عام).
  • المدرسة الفنية الأساسية العسكرية الجوية - بحلوان (تغطي القاهرة والجيزة).

الكليات والمعاهد النظامية[عدل]

نائب الأدميرال / ماثيو نيثان "كبير جراحي البحرية الأمريكية" يناقش التقدم في مجال الطب العسكري مع طلبة كلية الطب بالقوات المسلحة المصرية

الدراسة بكليات ومعاهد القوات المسلحة داخلية حيث توفر للطلبة وسائل إعاشة كاملة من عنابر ومطاعم ومطابخ ووسائل ترفيه وملاعب الأنشطة الرياضية المختلفة. ويمنح الطلبة خلالها الإجازات الدورية والإجازات الرسمية طبقاً لقرارات كل كلية وظروفها.

  • الكلية الحربية تقبل الحاصلين على الثانوية العامة طبقاً لشروط وزارة الدفاع. مدة الدراسة بها أربع سنوات دراسية (أساسي، إعدادي، متوسط، نهائي) خلال ثلاث أعوام ميلادية، ويتخصص الطالب في القسم النهائي في أحد تسع أجنحة مختلفة هي (مشاة، مدرعات، مدفعية، إمداد وتموين، إشارة، أسلحة وذخيرة، حرب إلكترونية، استطلاع، حرس حدود). وتقبل الكلية أيضا خريجي الجامعات المدنية مثل الأطباء والمهندسين وغيرهم ومدة الدراسة بالنسبة لهؤلاء هي ستة أشهر وذلك لتخريج الضباط المتخصصين.[122][123][124]
  • الكلية البحرية تقبل الحاصلين على الثانوية العامة طبقاً لشروط وزارة الدفاع. مدة الدراسة بالكلية أربع سنوات دراسية مقسمة إلى ثمانية فصول دراسية، تكون الدراسة في السنة الأولى والثانية تخصص عام، وفي السنة الثالثة والرابعة تبدأ دراسة التخصـص يتخصص فيها الطالب في أحد التخصصات (ملاحة بحرية، صواريخ ومدفعية، أسلحة تحت الماء، الإشارة البحرية)، ويتخرج بعدها الطالب ضابطاً مؤهلاً يحصل على شهادة بكالوريوس علوم بحرية وشهادة ضابط ثاني، وأثناء الخدمة بالتشكيلات البحرية يحصل على شهادة ضابط أول ثم شهادة ربان أعلى البحار.[125][126][127][128]:68:62
  • الكلية الجوية تقبل الحاصلين على الثانوية العامة طبقاً لشروط وزارة الدفاع. مدة الدراسة بالكلية ثلاثة سنوات مقسمة إلى ستة فصول دراسية، يقضي الطالب الفصل الأول "فترة الإعداد العسكري" منها بالكلية الحربية ثم يستكمل الدراسة في الفصل الثاني بالكلية الجوية، واعتباراً من السنة الدراسية الثانية يتخصص الطلاب إما في فرع الطيران للطلبة اللائقين للطيران بتخصصاته (طيران المقاتلات، طيران الهليكوبتر، طيران النقل والمواصلات) أو فرع العلوم العسكرية الجوية للطلبة غير اللائقين للطيران بتخصصاته (الملاحة الجوية، المراقبة الجوية، توجيه الطائرات).[129][130]
  • كلية الدفاع الجوي تقبل الحاصلين على الثانوية العامة طبقاً لشروط وزارة الدفاع. مدة الدراسة بالكلية خمس سنوات دراسية على مرحلتين: المرحلة الأولى مدتها أربع سنوات دراسية يتخرج الطالب بنهايتها حاصلاً على بكالوريوس العلوم العسكرية للدفاع الجوي برتبة ملازم تحت الاختبار، المرحلة الثانية "السنة التكميلية" يستكمل فيها بعد تخرجه برتبة الملازم دراسته للمواد الهندسية لمدة سنة دراسية واحدة بتفرغ كامل ويحصل بنهايتها على بكالوريوس الهندسة شعبة الاتصالات والإلكترونيات من كلية الهندسة - جامعة الإسكندرية.[131][132]
  • الكلية الفنية تقبل الحاصلين على الثانوية العامة طبقاً لشروط وزارة الدفاع. مدة الدراسة بالكلية خمس سنوات دراسية يتخرج الطالب بنهايتها حاصلاً على شهادة إتمام الدراسة العسكرية وبكالوريوس الهندسة بشعابها المختلفة برتبة ملازم أول ويكون له الحق في عضوية نقابة المهندسين المصرية. كما تمنح الكلية درجات الدراسات العليا الدبلوم والماجستير والدكتوراه في الهندسة بتخصصاتها المختلفة.[133][134]
  • كلية الطب تقبل الحاصلين على الثانوية العامة طبقاً لشروط وزارة الدفاع. مدة الدراسة بالكلية 6 سنوات دراسية ويؤدي الطالب التدريب الإكلينيكي وفترة الامتياز لمدة سنة بالمستشفيات العسكرية التعليمية يتخرج الطالب بنهايتها حاصلاً على شهادة إتمام الدراسة العسكرية وبكالوريوس الطب والجراحة بأقسامه المختلفة. كما تمنح الكلية درجات الدراسات العليا الدبلوم والماجستير والدكتوراه في المجالات الطبية المختلفة.[135][136]
  • المعهد الفني يقوم المعهد بإعداد الضباط الفنيين و تأهيلهم للعمل فى منظومة التأمين الفني بالقوات المسلحة للخدمة في الوحدات وورش الإصلاح والمنشآت التعليمية والفنية والمهنية بالقوات المسلحة. مدة الدراسة بالمعهد سنتان دراسيتان يسبقها سنة تأهيلية بمركز تدريب المعهد. وتقسم الفترة الدراسية إلى 3 أقسام هي (الاعدادي، المتوسط، النهائي) يتخرج الطالب بنهايتها برتبة الملازم فني ويمنح درجة الدبلوم الفني التخصصي.[137][138]
  • كلية الضباط الاحتياط هي الكلية المسئولة عن إمداد القوات المسلحة بضباط من حاملي المؤهلات العليا بشتي أنواعها من المجندين، ومن شروط التحاق المجندين بالكلية أن تتوافر الرغبة لدى المجند في الالتحاق بالكلية كلما أمكن ذلك. مدة الدراسة بالكلية ستة أشهر دراسية مقسمة على مرحلتين (إعداد، نهائي). [139][140][141][142]
  • معهد ضباط الصف المعلمين
  • المعهد الفني للتمريض للإناث
  • المعهد الصحي

منشآت الدراسات الإضافية والدراسات العليا[عدل]

منشآت تدريبية[عدل]

هي منشآت معدة لتدريب عناصر القوات المسلحة في الأفرع والأسلحة المختلفة وتتمثل في الأكاديمية الطبية العسكرية، معهد نظم المعلومات، معهد اللغات، معهد المشاة، معهد المدرعات، معهد المدفعية، معهد الحرب الإلكترونية، معهد الحرب الكيميائية، معهد الدفاع الجوي.

المنشآت الشرطية[عدل]

البنية التحتية[عدل]

الهيئات والتشريعات[عدل]

اختص دستور جمهورية مصر العربية التعليم بست مواد تبدأ من المادة رقم 19 حتى المادة رقم 25، حيث كفلت المادة رقم 19 حق التعليم لكل مواطن وأن هدفه بناء الشخصية المصرية والحفاظ على الهوية الوطنية وتنمية المواهب وتشجيع الابتكار والتزام الدولة بتوفيره وفقاً لمعايير الجودة العالمية، وأن التعليم إلزامي حتى نهاية المرحلة الثانوية أو ما يعادلها وتكفل الدولة مجانيته وتلتزم بتخصيص نسبة من الإنفاق الحكومي للتعليم لا تقل عن 4% من الناتج القومي الإجمالي له تتصاعد تدريجياً حتى تتفق مع المعدلات العالمية، وتشرف الدولة عليه لضمان الالتزام بالسياسات التعليمية لها. واختصت المادة رقم 20 بالتعليم الفني والتقني والتدريب المهني وتطويره والتوسع في أنحائه بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل. وأكدت المادة رقم 22 على أن كفالة ورعاية الدولة لحقوق وتنمية كفاءة المعلمين وأعضاء هيئات التدريس. واهتمت المادة رقم 24 باللغة العربية والتربية الدينية والتاريخ الوطني كمواد أساسية في التعليم قبل الجامعي الحكومي والخاص، وأكدت المادة رقم 25 على التزام الدولة بالقضاء على الأمية.[2]:13:14

بالإضافة إلى المواد ذات الصلة بالطفل، حيث جاء المادة رقم 80 أن لكل طفل الحق في التعليم المبكر في مركز للطفولة حتى السادسة من عمره، ويحظر تشغيل الطفل قبل تجاوزه سن التعليم الأساسي، وجاء في المادة رقم 81 أن الدولة تلتزم بضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والأقزام صحياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً ورياضياً وتعليمياً، ونصت المادة رقم 82 على أن تكفل الدولة رعاية الشباب والنشأ وتعمل على اكتشاف مواهبهم، وتنمية قدراتهم الثقافية والعلمية والنفسية والبدنية والإبداعية وتشجيعهم على العمل الجماعي والتطوعي وتمكينهم من المشاركة في الحياة العامة.[2]:12:13

  • وزارة التربية والتعليم
  • وزارة التعليم الفني والتدريب
  • وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

الأبنية والمنشآت التعليمية[عدل]

استخدام الأبنية في الانتخابات[عدل]

المستشفيات التعليمية[عدل]

المكتبات[عدل]

المعلمين[عدل]

يشترط في التعيين لوظيفة معلم أن يكون المتقدم من خريجي كليات التربية أو الحاصلين على مؤهل عالي تربوي مناسب أو على مؤهل عال مناسب بالإضافة إلى شهادة أو إجازة تأهيل. واجتياز الدورات التدريبية اللازمة لشغل الوظائف الخاصة بالمهارات والمعارف والذي تعده الأكاديمية المهنية للمعلمين لهذا الغرض.[143]:مادة1-3

كادر المعلم[عدل]

الموجهين[عدل]

البحث العلمي[عدل]

التحديات[عدل]

على الرغم من إحراز تقدم هائل لزيادة قاعدة رأس المال البشري من خلال تحسين نظام التعليم، إلا إن جودة تجارب التعليم لا تزال متدنية ولم يتم توزيعها بصورة تتسم بالعدالة والإنصاف. وبسبب انعدام الجودة النوعية الجيدة على مستوى التعليم الأساسي والثانوي، انتشر سوق الدروس الخصوصية بصورة مذهلة. وأصبحت الدروس الخصوصية ضرورة وليست مجرد إجراء لعلاج أوجه قصور. ووفق تقرير التنمية البشرية في مصر (2005)، فإن 58 في المائة من الأسر التي تم مسحها أشارت إلى أن أبنائها يأخذون دروساً خصوصية. ويوضح المسح الذي قام به الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن الأسر المعيشية تنفق في المتوسط 61 في المائة من إجمالي نفقات التعليم على الدروس الخصوصية. إضافة إلى ذلك، فإن نفقات الأسرة المعيشية في أكثر خُمْس الأسر المعيشية ثراء على الدروس الخصوصية يتجاوز 7 أضعاف إنفاق أكثر خمس الأسر المعيشية فقرا. ومن ضمن القضايا المثارة عدم كفاية التعليم في المدارس العامة والحاجة إلى الدروس الخصوصية. وفي عام 2005 بلغت نسبة الطلاب المصريين الذين يأخذون دروساً خصوصية 61 – 70 في المائة. وتتضمن القضايا الأخرى الشائعة: اختلاس الأموال العامة المخصصة للتعليم وتسرب الامتحانات.

وتعاني مصر أيضاً من نقص العمالة الماهرة وشبه الماهرة، غير أن هناك وفرة في العمالة المتدنية المهارة. وحتى في حالة وجود عمالة مرتفعة المهارة متاحة، فإن جودة التدريب تكون ضعيفة للغاية. ويعتبر ذلك مشكلة شائعة في الشركات الصغيرة والمتوسطة والصناعات العامة الكبيرة التي تعمل في ظل أسواق محلية "محمية". ويعتبر متوسط إنتاج العامل أقل من المتوسط في بلدان أخرى في شمال أفريقيا مثل: المغرب وتونس. أما البطالة بين الشباب فهي مرتفعة للغاية ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى عدم وجود نظام تعليم يتيح التدريب الضروري في إطار برامج التعليم والتدريب الفني والمهني.

وهناك دراسة قامت بها اليونسكو عن العدل والإنصاف في التعليم في أكثر 16 بلداً سكاناً على مستوى العالم حيث وضعت هذه الدراسة مصر في مرتبة متوسطة فيما يتعلق بالعدل والإنصاف في معدلات الالتحاق في المرحلتين الابتدائية الثانوية في كافة محافظات مصر.[144] لكن عن إضافة عنصر الثروة إلى التحصيل العلمي، كانت النتيجة غير مشجعة تماماً. فالمناطق الأكثر ثراءً تتمتع بمعدلات التحاق بالمدارس أعلى بصورة كبيرة للغاية في كل من المرحلة الابتدائية والثانوية. وهذا يؤكد على الحاجة إلى مزيد من الجهود للحد من فجوة الثروة في التحصيل العلمي.

مجانية التعليم[عدل]

جودة التعليم[عدل]

  • الدروس الخصوصية : يُقدر رسمياً أن حجم إنفاق الأسر المصرية على الدروس الخصوصية يزيد على عشرين مليار جنيه مصري، أو زهاء ملياري ونصف المليار دولار.[145]
  • الكثافة الطلابية

التسرب من التعليم[عدل]

بلغ إجمالي عدد المتسربين من مرحلة التعليم الابتدائي خلال الفترة من عام 2010 حتى 2011 حوالي 28841 تلميذ وتلميذة، ومن مرحلة التعليم الإعدادي 130564 تلميذ وتلميذة، ومن بين محافظات مصر ظلت 14 محافظة هي الأعلى في نسبة التسرب وهي (مطروح، شمال سيناء، جنوب سيناء، بني سويف، أسيوط، سوهاج، البحر الأحمر، المنوفية، الفيوم، قنا، دمياط، الغربية، الأقصر، القليوبية).[2]:9

  • تعليم الفتيات  :

[146] [147][148][149][150][151][152]

  • عمالة الأطفال
  • الأمية : وصلت نسبة الأمية في مصر في عام 2012 إلى 28% في الفئة العمرية من 15 إلى 35 سنة، بإجمالي 17 مليون نسمة، و40% في الفئة العمرية من 15 سنة فأكثر بإجمالي 34 مليون نسمة. وتصل نسبة الأمية بين الذكور إلى 22% فيما تصل بين الإناث إلى 37%، وحوالي 64% من الأميين في المناطق الريفية لعدة أسباب منها الالتحاق بأعمال الفلاحة والفقر.[2]:9:10

الإحصائيات[عدل]

انظر أيضاً[عدل]

معرض صور[عدل]

مصادر[عدل]

هوامش[عدل]

  1. ^ دستور جمهورية مصر العربية (2014). الهيئة العامة للاستعلامات. تاريخ الوصول 19 نوفمبر 2014.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د "الخطة الاستراتيجية للتعليم قبل الجامعي 2014-2030"، 130 صفحة، وزارة التربية والتعليم.
  3. ^ التعليم. الهيئة العامة للاستعلامات. تاريخ الوصول 26 نوفمبر 2014.
  4. ^ التعليم. مصر في أرقام 2014. الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. تاريخ الوصول 26 نوفمبر 2014.
  5. ^ كليات ومعاهد التعليم العالي. وزارة التعليم العالي. تاريخ الوصول 26 نوفمبر 2014.
  6. ^ دليل كليات ومعاهد التعليم العالي في جمهورية مصر العربية 2007 - 2008. وزارة التعليم العالي. تاريخ الوصول 26 نوفمبر 2014.
  7. ^ تاريخ إنشاء الجامعات المصرية
  8. ^ ممدوح الدماطي (23-05-2015). "بيت الحياة". المصري اليوم. اطلع عليه بتاريخ 18-02-2017. 
  9. ^ ممدوح الدماطي (31-05-2015). "التعليم في مصر القديمة". المصري اليوم. اطلع عليه بتاريخ 18-02-2017. 
  10. ^ مهاب درويش، "دراسة/ التربية والتعليم في مصر القديمة"، 17 صفحة، مكتبة الإسكندرية.
  11. ^ "اكتشاف موقع جامعة الإسكندرية القديمة والفصول الدراسية لأرشميدس وإقليدس". الشرق الأوسط. 10-05-2004. اطلع عليه بتاريخ 24-02-2017. 
  12. ^ أ ب ت ث سليمان نسيم، "الأقباط والتعليم في مصر الحديثة"، 111 صفحة، مطبعة نهضة مصر.
  13. ^ أ ب ت ث عبد الرحمن زكي، "القاهرة تاريخها وآثارها (969 - 1825) من جوهر القائد إلى الجبرتي المؤرخ"، طبعة 1966، 312 صفحة، الدار المصرية للتأليف والترجمة - دار الطباعة الحديثة،
  14. ^ أ ب ت ث سعاد ماهر، "مساجد مصر وأولياؤها الصالحون"، طبعة 1971، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
  15. ^ أمل شريف (14-06-2015). "مترجم: التعليم في أواخر القرن الثامن عشر (1): الكتاتيب والأزهر". ساسة بوست. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  16. ^ "وصف جامع السلطان برقوق". المسالك. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  17. ^ أمل شريف (18-06-2015). "مترجم: التعليم في أواخر القرن الثامن عشر (2): بعض الشرائح الاجتماعية والدينية". ساسة بوست. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  18. ^ أ ب ت ث ج أحمد عبد الفتاح حمدي الهنداوي، شاذلي يونس علي جلال، "دراسة/ نظام التعليم قبل الجامعي المعاصر"، 92 صفحة، جامعة الأزهر.
  19. ^ أمل شريف (25-06-2015). "مترجم: التعليم في عهد محمد علي (1)". ساسة بوست. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  20. ^ أمل شريف (27-06-2015). "مترجم: التعليم في عهد محمد علي (2)". ساسة بوست. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  21. ^ أمل شريف (02-07-2015). "مترجم: التعليم في عهد محمد علي (3)". ساسة بوست. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  22. ^ أمل شريف (04-07-2015). "مترجم: التعليم في عهد محمد علي (4)". ساسة بوست. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  23. ^ أمل شريف (10-07-2015). "مترجم: التعليم في عهد محمد علي (5)". ساسة بوست. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  24. ^ أمل شريف (11-07-2015). "مترجم: انهيار التعليم في آخر عهد محمد علي باشا". ساسة بوست. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  25. ^ أمل شريف (18-07-2015). "مترجم: التعليم في عهد عباس الأول: 1854-1849". ساسة بوست. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  26. ^ أمل شريف (13-08-2015). "مترجم: مقدمة عن وضع البلاد في عهد إسماعيل باشا وبداية الإصلاحات التعليمية". ساسة بوست. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  27. ^ أمل شريف (15-08-2015). "مترجم: التعليم الأساسي والابتدائي في عهد إسماعيل باشا". ساسة بوست. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  28. ^ أمل شريف (20-08-2015). "مترجم: التعليم في عهد إسماعيل: أول مدرسة للبنات". ساسة بوست. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  29. ^ أمل شريف (29-08-2015). "مترجم: التعليم غير الحكومي في عهد إسماعيل". ساسة بوست. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  30. ^ ماهر حسن (17-08-2007). "قصة التعليم في مصر (1-2)". المصري اليوم. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  31. ^ محمد كامل (24-08-2007). "قصة التعليم في مصر (2-2)". المصري اليوم. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  32. ^ أمل شريف (03-09-2015). "مترجم: التعليم في عهد توفيق باشا.. منذ توليه السلطة حتى الاحتلال البريطاني (1879 -1882)". ساسة بوست. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  33. ^ "نشأة الجامعة وتطورها". جامعة القاهرة. اطلع عليه بتاريخ 21-02-2017. 
  34. ^ "جامعة فاروق الأول - جامعة الإسكندرية". جامعة القاهرة. اطلع عليه بتاريخ 21-02-2017. 
  35. ^ "جامعة ابراهيم باشا الكبير - عين شمس". جامعة القاهرة. اطلع عليه بتاريخ 21-02-2017. 
  36. ^ "تاريخ جامعه عين شمس". جامعة عين شمس. اطلع عليه بتاريخ 22-02-2017. 
  37. ^ سارة الباز (12-10-2014). "استثمارات التعليم الخاص تتزايد في عهد السادات". كايرو دار. اطلع عليه بتاريخ 24-02-2017. 
  38. ^ "إنجازات ثورة يوليو". الهيئة العامة للاستعلامات. اطلع عليه بتاريخ 24-02-2017. 
  39. ^ هدى جمال عبد الناصر. "فلسفة مجانية التعليم في عهد عبد الناصر". الأهرام. اطلع عليه بتاريخ 24-02-2017. 
  40. ^ سامي شرف (14-01-2013). "جمال عبد الناصر والإسلام والمسيحية". المصري اليوم. اطلع عليه بتاريخ 24-02-2017. 
  41. ^ القانون رقم 49 لسنة 1972 وتعديلاته
  42. ^ أ ب ""كايرو دار" ينشر سن القبول بالمدارس التجريبية في جميع المحافظات". اليوم السابع. 29-04-2013. اطلع عليه بتاريخ 12-02-2017. 
  43. ^ وفاء يحيى (02-12-2014). "دورات تعليم الأطفال بطريقة «منتسوري» في «تربية عين شمس»". المصري اليوم. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  44. ^ فاطمة خليل (13-02-2015). "بالفيديو..طريقة "منتسورى" لتعليم طفلك الاعتماد على نفسه". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  45. ^ رانيا سعد الدين (26-10-2015). "قبل اختيار مدرسته.. ما هو التعليم "المنتسوري" وكيف ينمى مواهب طفلك؟". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  46. ^ ماري وجدي (19-10-2015). "منهج مونتيسوري التعليمي يغزو العالم العربي". الشرق الأوسط. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  47. ^ "المادة 19". دستور مصر. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  48. ^ "قبول الطلاب الحاصلين علي الشهادات الفنية عام 2016 نظام الثلاث سنوات". التنسيق. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  49. ^ ماجد تمراز (17-07-2016). ""تعليم القاهرة" توفر فصول خدمات بـ14 مدرسة لحل أزمة مجموع القبول بالثانوية العامة". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  50. ^ هند عادل (06-08-2014). "ننشر دليل الشهادات الأجنبية ومعادلتها بشهادات فنية". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 16-02-2017. 
  51. ^ أ ب ت ث "شهادات الدول الأوربية". التنسيق. اطلع عليه بتاريخ 16-02-2017. 
  52. ^ محمد وليد بركات (23-10-2015). "كوتة" لأبناء العاملين و"كوتة" للإخوة الأشقاء". الأهرام. اطلع عليه بتاريخ 12-02-2017. 
  53. ^ هاجر التونسي (07-04-2016). "مدارس النيل". الوفد. اطلع عليه بتاريخ 12-02-2017. 
  54. ^ هند مختار (21-03-2016). "الحكومة: مدارس النيل الدولية نموذج تعليمي متميز يخدم أبناء المصريين". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 12-02-2017. 
  55. ^ طلعت الغندور. "تحديات تواجه .. مدارس النيل المصرية". الجمهورية. اطلع عليه بتاريخ 12-02-2017. 
  56. ^ قرار وزاري رقم 289 لسنة 2016
  57. ^ وجيه الصقار. "إصلاح التعليم في مصر: بعد تجربة تطبيقها في 3 مدارس البكالوريا تحت التقييم". الأهرام. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  58. ^ محمود طه حسين (23-09-2016). "التعليم تعتمد قرار لائحة المدارس المصرية الدولية بنظام البكالوريا الدولية". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  59. ^ محمود طه حسين (01-03-2015). "التعليم تعتمد قرار لائحة المدارس المصرية الدولية بنظام البكالوريا الدولية". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  60. ^ أ ب ت "المدارس الدولية داخل جمهورية مصر العربية". التنسيق. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  61. ^ حمدي مبارز (21-03-2016). "نعش المدارس القومية". الوفد. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  62. ^ أ ب ت رشا الطهطاوي (13-05-2015). "المدارس..«البكالوريا» تواجه مصاريف «الدولي»". المصري اليوم. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  63. ^ أ ب ت رحاب ولي الدين (16-04-2015). "أنواع الشهادات الثانوية الأجنبية في مصر". سوبر ماما. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  64. ^ قرار رقم 94 لسنة 1985 في شأن المدارس التجريبية الرسمية للغات
  65. ^ محمود طه حسين (08-08-2014). "تفاصيل القرار الوزاري رقم 285 يغير مسمى المدارس التجريبية إلى الرسمية". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 12-02-2017. 
  66. ^ محمود طه حسين (23-09-2016). "تعرف على مصروفات المدارس الرسمية للغات". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 12-02-2017. 
  67. ^ قرار رقم 64 لسنة 1985 بإنشاء المدارس النموذجية
  68. ^ أحمد حافظ (07-07-2015). "لأول مرة.. إنشاء مدارس نموذجية بخمس محافظات تطبق النظام الياباني في التعليم". الأهرام. اطلع عليه بتاريخ 12-02-2017. 
  69. ^ محمود طه حسين (21-09-2016). "القرار الوزاري رقم 291 لسنة 2016 بشأن تحديد الرسوم التي تحصل من الطلاب بجميع المراحل". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  70. ^ مدحت وهبة (01-12-2013). ""مصر الخير" تعرض تجربتها في إنشاء 247 مدرسة مجتمعية بالصعيد". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 12-02-2017. 
  71. ^ مكتب اليونسكو بالقاهرة. "مشروع مدارس الفصل الواحد الصديقة". اليونسكو. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  72. ^ "مدرسة صديقة".. لدمج أطفال الشوارع في التعليم"". الوفد. 22-02-2012. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  73. ^ "مكتب تنمية مواد التربية الخاصة". وزارة التربية والتعليم. اطلع عليه بتاريخ 12-02-2017. 
  74. ^ الأهرام - سوزان مبارك‏:‏ مشروعات الرعاية الاجتماعية تحولت إلي علامات مضيئة بفضل العمل الجماعي الإيجابي
  75. ^ "مدارس المتفوقين". وزارة التربية والتعليم. اطلع عليه بتاريخ 12-02-2017. 
  76. ^ يسرا محمد (22-07-2015). "5 شروط مؤهلة للالتحاق بمدارس المتفوقين في 7 محافظات". دوت مصر. اطلع عليه بتاريخ 12-02-2017. 
  77. ^ "24 ساعة داخل مدرسة المتفوقات في العلوم والتكنولوجيا". اليوم السابع. 07-11-2012. اطلع عليه بتاريخ 12-02-2017. 
  78. ^ "الإعلان عن افتتاح ثلاث مدارس STEM للمتفوقين في الإسكندرية والدقهلية وأسيوط". الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية. 01-06-2015. اطلع عليه بتاريخ 12-02-2017. 
  79. ^ "مدارس الموهوبين رياضياً". مصرس - روز اليوسف. 05-03-2010. اطلع عليه بتاريخ 12-02-2017. 
  80. ^ محمد جمال، مصطفى محمود (25-07-2014). "مدرسة الموهوبين رياضياً.. صانعة النجوم في صمت تام". الأهرام. اطلع عليه بتاريخ 12-02-2017. 
  81. ^ أ ب ت ث القرار الوزاري رقم 420 لسنة 2014 بشأن التعليم الخاص
  82. ^ محمد محمد السعيد عيسى (26-03-2015). "المدارس الدولية في عالمنا العربي". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  83. ^ القرار الوزاري رقم 299 لسنة 2016 بشأن التعليم الخاص
  84. ^ أ ب ت نيرمين قطب (03-05-2008). "الشهادات الأجنبية‏". الأهرام. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  85. ^ "المراكز المعتمدة التابعة للمجلس الثقافي البريطاني‏". المجلس الثقافي البريطاني. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  86. ^ "وكالة التعليم الفرنسي في الخارج". وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسية. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  87. ^ "اعتماد النظام التعليمي الفرنسي في القسم الثانوي والجامعة". سفارة فرنسا في جمهورية مصر العربية. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  88. ^ "المدارس الألمانية في مصر: قصة نجاح ممتدة!". سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية بالقاهرة. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  89. ^ رباب فتحي (16-04-2014). "السفير الإيطالي: شهادة مدرسة "دا فنشى" بمصر سيعترف بها في أوروبا". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  90. ^ رباب فتحي (08-04-2014). "افتتاح مدرسة "ليوناردو دا فينشى" الدولية". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  91. ^ محمد سعودي (18-09-2015). "تعرف على المدرسة اليابانية بالقاهرة". كايرو دار. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  92. ^ "العنوان والاتصال". سفارة جمهورية كوريا في جمهورية مصر العربية. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  93. ^ لؤى على (21-06-2016). "قطاع المعاهد الأزهرية يعلن ضوابط القبول برياض الأطفال والصف الأول الابتدائي". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 16-02-2017. 
  94. ^ مها حمدي (09-09-2012). "دليل سوبر ماما لأنظمة التعليم: المدارس الأزهري «لغات»". سوبر ماما. اطلع عليه بتاريخ 16-02-2017. 
  95. ^ "المدارس كاثوليكية.. والأغلبية طلبة مسلمون". مصرس - المساء. 21-05-2011. اطلع عليه بتاريخ 16-02-2017. 
  96. ^ قرار وزاري رقم 483 لسنة 2014
  97. ^ أ ب ت ث ج ح خ "دليل المدارس الفنية". برنامج تطوير التعليم الفني. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  98. ^ "قبول الطلاب الحاصلين علي الشهادات الفنية عام 2016 نظام الثلاث سنوات". التنسيق. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  99. ^ أ ب ت ث ج ح "قبول الطلاب الحاصلين علي الشهادات الفنية عام 2016 نظام الثلاث سنوات". التنسيق. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  100. ^ أ ب ت "شهادات الدبلومات الفنية" (PDF). الوطن. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  101. ^ قرار وزاري رقم 162 لسنة 2011 بشأن القواعد والإجراءات والضوابط ونظم التقويم والتدريب المهني المزدوج نظام السنوات الثلاث (جميع المهن)
  102. ^ حاتم سالم (09-05-2011). "قرار رسمي بتغيير أسماء مدارس "مبارك-كول" الثانوية". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  103. ^ سماح لبيب (01-07-2014). "الصناعة: قبول دفعة جديدة من حملة الإعدادية بمراكز التدريب المهني". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  104. ^ ماجد تمراز (06-07-2015). "وزير التعليم الفني يعتمد نتائج دبلوم التلمذة الصناعية بنسبة نجاح 69.9%". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  105. ^ "مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب". وزارة الصناعة والتجارة. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  106. ^ "مركز تدريب صيانة السيارات (شبرا)". الجامعة الأمريكية بالقاهرة. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  107. ^ منتصر مفتاح. "قبول طلاب دبلوم الصم وضعاف السمع بكلية التربية النوعية بالفيوم". الأهرام. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  108. ^ حسن عتمان (17-10-2010). "التعليم التبادلي‏..‏ الحل السحري للبطالة". مصرس-الأهرام. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  109. ^ "التعليم التبادلي – أمريكانا". جامعة حلوان. 18-09-2012. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  110. ^ "تعريف بالمجمع التكنولوجي". المجمع التكنولوجي المتكامل بالسلام. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  111. ^ قرار وزاري رقم228 لسنة 2012 بشأن إنشاء مجمع تعليمي متكامل بمحافظة الفيوم
  112. ^ أحمد حسن (02-07-2016). "قبول دفعة جديدة بالمدارس الثانوية الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي لعام 2017". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  113. ^ عماد أبو زيد (29-11-2012). "محافظ بنى سويف يكرم أول دفعة من خريجي مدرسة مياه الشرب والصرف الصحي ببنى سويف". الأهرام. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  114. ^ عز الدين عبدالعزيز. "مدرسة الصيد بأسوان تسقط في شباك الروتين". الأهرام. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  115. ^ آلاء عبد الرحيم (02-07-2015). "أول «الدبلوم الزراعي»: «قررت دراسة تكنولوجيا تربية وإنتاج الأسماك»". بوابة فيتو. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  116. ^ أيمن المهدي (08-11-2002). "إنشاء أول مدرسة ثانوية صناعية بالتعاون بين وزارتي التربية والإنتاج الحربي". الأهرام. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  117. ^ "نشاط التدريب". ترسانة الإسكندرية. اطلع عليه بتاريخ 15-02-2017. 
  118. ^ "سالزيان روض الفرج - القاهرةا". سالزيان الشرق الأوسط. اطلع عليه بتاريخ 14-02-2017. 
  119. ^ "دون بوسكو: حين يكون النجاح هدفا مستمرا". الأهرام. 15-04-2015. اطلع عليه بتاريخ 12-02-2017. 
  120. ^ قانون رقم 139 لسنة 1981 بإصدار قانون التعليم
  121. ^ "الشروط العامة للقبول بالكليات والمعاهد العسكرية". وزارة الدفاع. اطلع عليه بتاريخ 25-02-2017. 
  122. ^ "نظام الدراسة بالكلية الحربية". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 25-02-2017. 
  123. ^ "عن الكلية الحربية". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 25-02-2017. 
  124. ^ محمد أحمد طنطاوي (13-10-2015). "بالصور.. القوات المسلحة تحتفل بتخرج دفعة جديدة من الضباط المتخصصين بالكلية الحربية". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 26-02-2017. 
  125. ^ "عن الكلية البحرية". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 25-02-2017. 
  126. ^ "نظام الدراسة - الكلية البحرية". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 25-02-2017. 
  127. ^ "نبذة تاريخية - الكلية البحرية". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 25-02-2017. 
  128. ^ الأمير / عمر طوسون، "الجيش المصري البري والبحري" (1931)، طبعة 1996، 249 صفحة، مكتبة مدبولي.
  129. ^ "الأقسام العلمية - الكلية الجوية". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 25-02-2017. 
  130. ^ "نظام الدراسة - الكلية الجوية". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 25-02-2017. 
  131. ^ "نظام الدراسة - كلية الدفاع الجوي". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 25-02-2017. 
  132. ^ "الأقسام العلمية - كلية الدفاع الجوي". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 25-02-2017. 
  133. ^ "عن الكلية - الكلية الفنية". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 25-02-2017. 
  134. ^ "نظام الدراسة - الكلية الفنية". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 25-02-2017. 
  135. ^ "نظام الدراسة - كلية الطب". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 25-02-2017. 
  136. ^ "عن الكلية - كلية الطب". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 25-02-2017. 
  137. ^ "نبذة تاريخية - المعهد الفني". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 26-02-2017. 
  138. ^ "عن المعهد - المعهد الفني". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 26-02-2017. 
  139. ^ "عن الكلية - كلية الضباط الاحتياط". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 26-02-2017. 
  140. ^ "نظام الدراسة - كلية الضباط الاحتياط". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 26-02-2017. 
  141. ^ "الأقسام العلمية - كلية الضباط الاحتياط". الكليات والمعاهد العسكرية. اطلع عليه بتاريخ 26-02-2017. 
  142. ^ "المتحدث العسكري ينشر شروط التحاق المجندين بكلية ضباط الاحتياط". الوطن. 12-11-2012. اطلع عليه بتاريخ 26-02-2017. 
  143. ^ قرار وزاري رقم 358 لسنة 2013
  144. ^ The World Bank.”Improving Quality, Equality, and Efficiency in the Education Sector: Fostering a Competent Generation of Youth.” Education Sector Policy Note.pp9World Bank
  145. ^ "جدل في مصر حول تفشي ظاهرة الدروس الخصوصية". بي بي سي. 28-09-2015. اطلع عليه بتاريخ 09-03-2016. 
  146. ^ لبيب السباعي (12-09-2001). "دراسة مهمة في الأسبوع الثقافي المصري". الأهرام. اطلع عليه بتاريخ 24-02-2017. 
  147. ^ سعادة حسين (03-05-2002). "في بلادنا: مازال ضل راجل أهم من التعليم". الأهرام. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  148. ^ مريم كشك (19-08-2013). ""نبوية موسى"..رائدة تعليم الفتاة المصرية". كايرو دار. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  149. ^ إيناس الشيخ (13-10-2014). "فتيات أطلقن شرارة تعليم الإناث في مصر". اليوم السابع. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  150. ^ "التطور التاريخي لدور المرأة عبر العصور". محافظة القاهرة. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  151. ^ سارة لينش (18-05-2015). "الزواج المبكر يحرم فتيات مصر من التعليم". الفنار للإعلام. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 
  152. ^ نورهان سليم (17-12-2016). "نبوية موسى.. التعليم وسيلتها لنهضة المرأة المصرية". أصوات مصرية. اطلع عليه بتاريخ 13-02-2017. 

ملاحظات[عدل]

  1. ^ مكاتب المبتديان، يعني الابتدائية، والمبتديان هي لفظة تركية معناها المبتدئون بزيادة الألف والنون على الطريقة التركية، وكان القائمون على التدريس بتلك المدارس هم علماء الأزهر.
  2. ^ المدرسة التوفيقية، تأسست المدرسة سنة 1881 في درب الجنينة في عهد الخديوي توفيق ونقلت في عام 1886 إلى قصر النزهة في طريق شبرا والذي بني في عهد سعيد باشا عام 1855 ليكون دار نزهته.

مراجع[عدل]

  1. أحمد عزت عبد الكريم، "تاريخ التعليم في مصر"، طبعة 2011، 2450 صفحة، الهيئة العامة لقصور الثقافة.
  2. أحمد بدوي، جمال الدين مختار، "تاريخ التربية والتعليم في مصر"، طبعة 1974، الهيئة المصرية العامة للكتاب.
  3. عبد العزيز صالح، "التربية والتعليم في مصر القديمة"، طبعة 1956، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
  4. أحمد دويدار البسيوني، "التعليم في مصر من فجر الحضارة الإنسانية حتى عصر الإنترنت"، مركز الأهرام للنشر.
  5. سليمان نسيم، "الأقباط والتعليم في مصر الحديثة"، 111 صفحة، مطبعة نهضة مصر.
  6. أيمن شاهين سلام، "المدارس الإسلامية في مصر في العصر الأيوبي ودورها في نشر المذهب السني"، طبعة 1999، 229 صفحة، جامعة طنطا.
  7. الأمير / عمر طوسون، "الجيش المصري البري والبحري" (1931)، طبعة 1996، 249 صفحة، مكتبة مدبولي.
  8. عبد الرحمن زكي، "القاهرة تاريخها وآثارها (969 - 1825) من جوهر القائد إلى الجبرتي المؤرخ"، طبعة 1966، 312 صفحة، الدار المصرية للتأليف والترجمة - دار الطباعة الحديثة.
  9. محمد أبو العمايم، "آثار القاهرة الإسلامية في العصر العثماني - المساجد والمدارس والزوايا"، المجلد الأول، طبعة 2003، 541 صفحة، مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإسطنبول.
  10. محمد محمود خلف عناقرة، "المدارس في مصر في عصر دولة المماليك"، طبعة 2005، 296 صفحة، كلية الدراسات العليا - الجامعة الأردنية.
  11. أحمد فكري، "مساجد القاهرة ومدارسها"، جزأين، طبعة 1965، دار المعارف.
  12. سعاد ماهر، "مساجد مصر وأولياؤها الصالحون"، طبعة 1971، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
  13. أحمد عبد الرازق أحمد، "العمارة الإسلامية في مصر منذ الفتح الإسلامي حتى نهاية العصر المملوكي"، طبعة 2009، 560 صفحة، دار الفكر العربي.
  14. علياء عكاشة، "العمارة الإسلامية في مصر"، طبعة 2008، 93 صفحة، بردي.
  15. ل.ا.س. كريزويل، ترجمة / عبد الوهاب علوب، "العمارة الإسلامية في مصر"، طبعة 2004، مكتبة زهراء الشرق - دار القاهرة.
  16. عمر طوسون، "البعثات العلمية في عهد محمد علي ثم في عهدي عباس الأول وسعيد"، طبعة 1934، 579 صفحة، مطبعة صلاح الدين الكبرى.
  17. مهاب درويش، "دراسة/ التربية والتعليم في مصر القديمة"، 17 صفحة، مكتبة الإسكندرية.
  18. أحمد عبد الفتاح حمدي الهنداوي، شاذلي يونس علي جلال، "دراسة/ نظام التعليم قبل الجامعي المعاصر"، 92 صفحة، جامعة الأزهر.
  19. "الخطة الاستراتيجية للتعليم قبل الجامعي 2014-2030"، 130 صفحة، وزارة التربية والتعليم.

وصلات خارجية[عدل]