التعليم في مصر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

اهتم المصريون القدماء بالعلم والتعليم، فقد ساهموا في اختراع الكتابة؛ وسجلوا اللغة المصرية القديمة بالكتابة الهيروغليفية والتي ساهمت في نشر التعليم بين المصريين. وبعد الفتح الإسلامي لمصر، بدأ ظهور المدارس مرتبطًا بظهور المساجد كذلك ظهور الكتاتيب لتعليم القرآن وحفظه واللغة العربية. ومع تولي محمد علي باشا حكم مصر، بدأ في تغيير نظام التعليم على أنظمة حديثة، فأنشأ المدارس العليا المتخصصة عام 1816 والتي تناظر الكُليّات الآن في التعليم العالي، كذلك أنشأ المدارس التجهيزية عام 1825 والمدارس الابتدائية 1832. وذلك بجانب الجامع الأزهر الذي يُعد أول جامعة مصرية وأقدم جامعة في العالم، الذي كان يمنح شهادة العالمية؛ وهي مماثلة لشهادة البكالوريوس أو الليسانس الآن. وفي عام 1908 افتتحت الجامعة المصرية وهي جامعة القاهرة الآن، ثم توالي إنشاء الجامعات في أنحاء القطر المصري.

بحسب الدستور المصري، فإن التعليم مجاني وإلزامي حتى نهاية المرحلة الثانوية أو ما يعادلها بحسب القانون. وتنفق الحكومة على التعليم ما لا يقل عن 4% من الناتج القومي الإجمالي.[1] وسن التعليم في البلاد 6 سنوات ليبدأ الطفل في مرحلة التعليم الأساسي لمدة 9 سنوات؛ والذي يشمل التعليم الابتدائي ثم التعليم الإعدادي. يعقب هذه المرحلة التعليم الثانوي بحد أدنى 3 سنوات، والذي يضم التعليم الثانوي العام والتعليم الفني؛ ويتخصص عدة تخصصات في التعليم الزراعي والصناعي والتجاري والخدمي. بعد المرحلة الثانوية لا يصبح التعليم إلزامياً على الفرد، وينقسم نظام التعليم بعد ذلك إلى قسمين: التعليم فوق المتوسط لمدة سنتين دراسيتين، والتعليم الجامعي بحد أدنى 4 سنوات دراسية في الجامعات التي تضم كليات ومعاهد عُليا في كافة التخصصات، والمؤهلة للدراسات العُليا في مراحل الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراة. بجانب كل ذلك، فإن للأزهر الشريف نظاماً تعليمياً خاصاً يُدّرس فيه العلوم الدينية الإسلامية بجانب الدراسات العلمية الأخرى، والمؤهلة لما بعد التعليم الثانوي للالتحاق بجامعة الأزهر وفروعها في جميع أنحاء الجمهورية.[2]

بحسب إحصاءات عام 2013، بلغ عدد مدارس التعليم العام والخاص في مصر 47,520 مدرسة تضم 18,298,786 تلميذًا، و9,259 معهد أزهري تضم 2,023,390 تلميذًا، ليبلغ عدد تلاميذ مرحلة التعليم ما قبل الجامعي 20,322,176 تلميذاً. أما في مرحلة التعليم الجامعي، ففي عام 2012 بلغ عدد المقيدين بالجامعات 1,703,295 طالبًا وطالبة.[3] وبلغ عدد الجامعات في مصر 58 جامعة وأكاديمية حكومية وغير حكومية، بجانب عدد متزايد من المعاهد العليا.[4][5] ومن أشهر هذه الجامعات بحسب الإنشاء: جامعة الأزهر (972) وجامعة القاهرة (1908) وجامعة الإسكندرية (1938) وجامعة عين شمس (1950) وجامعة أسيوط (1957) وجامعة طنطا (1972) وجامعة الزقازيق (1974) وجامعة المنوفية (1976) وجامعة جنوب الوادي (1995) وجامعة كفر الشيخ (2006).[6]

التاريخ[عدل]

مراحل التعليم[عدل]

التعليم الأساسي[عدل]

يتألف التعليم الأساسي من مرحلة رياض الأطفال (سنتان)، والمرحلة الابتدائية (6 سنوات)، والمرحلة الإعدادية (3 سنوات). وفي مصر تقوم وزارة التربية والتعليم بتنسيق مرحلة رياض الأطفال. وفي عام 1999 – 2000، بلغ إجمالي معدل الالتحاق في رياض الأطفال 16 في المائة، وزاد إلى 24 في المائة في عام 2009. وبغض النظر عن كون مدارس رياض الأطفال خاصة أو تديرها الدولة، فجميعها يخضع لوزارة التربية والتعليم. ومن مهام الوزارة اختيار وتوزيع الكتب الدراسية. ووفقاً لتعليمات ولوائح الوزارة، فإن أقصى كثافة للحضانة يجب ألا يتجاوز 45 تلميذا. وتحصل وزارة التربية والتعليم أيضاً على مساندة من الهيئات الدولية مثل البنك الدولي لتدعيم نظام التعليم للطفولة المبكرة وذلك بزيادة فرص الالتحاق بالمدارس، وتحسين الجودة النوعية للتعليم، وبناء قدرات المعلم، وفي المرحلة الابتدائية، يمكن إلحاق التلاميذ بمدارس خاصة أو دينية أو حكومية.[7] وحتى عام 2007 بلغت نسبة الالتحاق في التعليم الابتدائي 7.8 في المدارس الخاصة وبلغ إجمالي نسبة الالتحاق في المرحلة الابتدائية 105 في المائة حتى عام 2007،[8] وتُجرى الامتحانات في الصف الثالث الابتدائي على مستوى الإدارة التعليمية.

أما الجزء الثاني من التعليم الأساسي فيتمثل في المرحلة الإعدادية أو ما قبل الثانوية وهي تمتد إلى 3 سنوات. وباستكمال هذه المرحلة، يحصل الطالب على شهادة إتمام التعليم الأساسي. وتتمثل أهمية استكمال هذه المرحلة في حماية التلميذ من الأمية حيث إن التسرب المبكر من المدارس في هذه المرحلة يؤدي إلى الأمية، والفقر في نهاية المطاف

التعليم الثانوي[عدل]

هناك ثلاثة مسارات للتعليم الثانوي وهو أيضاً تعليم إلزامي، هي: العام، والمهني/الفني، والتعليم المهني المزدوج المتمثل في مدارس مبارك كول. وتمتد مدة الدارسة في الثانوي العام إلى 3 سنوات، بينما تصل إلى 3 – 5 سنوات في مدارس التعليم المهني الثانوية، وفي التعليم المهني المزدوج تمتد إلى 3 سنوات. وكي يلتحق التلميذ بالمرحلة الثانوية، يتعين عليه أن يجتاز الامتحانات التي تُعقد على مستوى المحافظة في نهاية المرحلة الإعدادية. وحسب التقديرات، بلغ عدد التلاميذ الذين التحقوا بالمرحلة الثانوية بعد إتمام المرحلة الإعدادية 77.3 في المائة في عام 2004. وفي هذه المرحلة يتم تقييم التلميذ في السنة الأولى بنظام التقييم المبدئي والنهائي، وبالنسبة للسنة الثانية والثالثة، يؤخذ متوسط الامتحانات التي تمت على مستوى الجمهورية للحصول على شهادة إتمام التعليم الثانوي "الثانوية العامة" وهي أحد شروط الالتحاق بالجامعة. وتُبذل إلى الآن جهود بمساندة منظمات متعددة الأطراف لجعل نظام التعليم الثانوي العام والمهني أقل صرامة، وإتاحة فرص متكافئة للتلاميذ من مختلف شرائح خميسيات الثروة (أي ما نسبته 20 في المائة) في هذين المسارين للالتحاق بالتعليم العالي. ويجري تنفيذ ذلك من خلال مشروع يقوده البنك الدولي لتطوير التعليم الثانوي.

تتألف المرحلة الثانوية من 3 أنواع مختلفة من التعليم وهي العام والفني والمهني.

ينقسم التعليم الفني طبقاً لمدة التعليم ما بين 3 – 5 سنوات ويتضمن 3 مجالات مختلفة هي: صناعي، وتجاري، وزراعي. وتعمل الأمم المتحدة والمنظمات المتعددة الأطراف الأخرى في الوقت الراهن نحو تحسين نظام التدريب الفني والمهني في مصر. وتُقدم توصيات لوزارة التربية والتعليم لإدخال مهارات مهنية واسعة النطاق في مناهج مدارس الثانوي العام. وبهذه الطريقة، يتسنى للطلاب اكتساب مهارات عملية مطلوبة في سوق العمل.[9]. وتخضع البرامج المدرسية في مرحلة ما قبل التعليم الجامعي التي يمكن أن تبدأ بعد الصف السادس وتضم عدداً كبيراً من التلاميذ في التعليم الفني والمهني (ما يزيد على مليوني تلميذ) لإشراف ورقابة وزارة التربية والتعليم. وتقوم وزارة التعليم العالي بالإشراف والرقابة على المعاهد الفنية المتوسطة. ويلتحق بهذه المعاهد خريجو مدارس الثانوي العام أو الثانوي الفني، ويكون عدد الملتحقين بهذه المعاهد أقل بكثير. ويمكن لخريجي برامج التعليم المهني التابعة لوزارة التربية والتعليم الالتحاق بمراكز التدريب المهني.[10] ومن خلال بيانات 2004، تشير التقديرات إلى أن 30 في المائة من التلاميذ يختارون مسار التعليم المهني.[8] قامت حكومة جمهورية مصر العربية ببعض المبادرات الواعدة لتدعيم إدارة وإصلاح نظام التعليم الفني والمهني والتجارى. وفي 2006، تم إنشاء مجلس التدريب الصناعي بموجب قانون وزاري حيث يتولى هذا المجلس تحسين التنسيق والتوجيه لكافة جهات، ومشروعات، وسياسات التدريب المعنية بالوزارة. وسيؤدي ذلك إلى حسم القضية التي تواجه معظم الشركات المتمثلة في تعيين العمالة الماهرة. ووفق استطلاعات الشركات في 2007، فإن 31 في المائة من الشركات في مصر ترى أن مستوى مهارات العمالة يعتبر أحد المعوقات الكبرى للقيام بأنشطة الأعمال في البلاد.

التعليم الجامعي[عدل]

أنواع المدارس[عدل]

المدارس الحكومية[عدل]

  • مدارس النيل: هي مدارس حكومية تقدم خدمة تعليمية مشابهة للمدارس الدولية الأجنبية. أسسها الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق وتتبع صندوق تطوير التعليم الذي تم إنشاؤه بموجب القرار الجمهوري رقم 290 لسنة 2004، ككيان مستقل يتبع رئاسة مجلس الوزراء.[11] وتقوم تلك المدارس بتدريس مناهج مصرية بمعايير دولية لمراحل التعليم المختلفة, وتتميز بشراكة دولية مع هيئة الامتحانات الدولية بجامعة كيمبردج التي تقدم الدعم الفني للمدارس. ويحصل الطالب على شهادة تمكنه من الالتحاق بالجامعات المصرية والدولية، وتعادل شهادتها شهادة «أي جي» الدولية المعتمدة في التعليم البريطاني.[12][13][14] وتتراوح مصاريف تلك المدارس السنوية ما بين 13000 جنيه و16000 جنيه سنوياً طبقاً لمراحل التعليم المختلفة.
  • المدارس الرسمية (التجريبية سابقاً): تغير اسم المدارس من التجريبية إلى الرسمية طبقاً للقرار الوزاري رقم 285 لسنة 2014.[15] وتنقسم إلى رسمية عربي / رسمية للغات / رسمية متميزة للغات. وهي مدارس أقل كثافة طلابياً من نظيرتها العامة حيث لا يزيد عدد الطلاب بالمدارس الرسمية عن 36 طالب، ولا يزيد بالمدارس الرسمية المتميزة للغات عن 29 طالب. يدرس باللغات منها جميع المواد بالانجليزية, ماعدا الدراسات الاجتماعية تدرس باللغة العربية. وتكون اللغة الفرنسية أو لغات أخرى كالألمانية هي اللغة الثانية بها كما يختار الطالب. تبدأ الدراسة بتلك المدارس من مرحلة رياض الأطفال وسن الالتحاق بها هو سن أربع سنوات.[16] وتتراوح مصاريفها السنوية من 650 إلى 850 جنيه للغات و1400 إلى 2300 جنيه للمتميزة عربي ولغات طبقاً للمراحل التعليمية المختلفة.[17]
  • المدارس العامة: وهي تدرس جميع المواد فيها باللغة العربية .. وتكون اللغة الثانية بها هي اللغة الانجليزية .. ثم يتم تخيير الطالب بين تعلم اللغة الفرنسية أو الألمانية أو الإسبانية أو الإيطالية في المرحلة الثانوية .. وسن الالتحاق بها يكون عند سن السادسة.

مدارس المجتمع المدني[عدل]

  • المدارس المجتمعية: هي مدارس خاصة بالأطفال الذين لم يلتحقوا بالتعليم الأساسي أو الذين تسربوا منه.[18]
  • مدارس التربية الخاصة: هي مدارس لخاصة بالأطفال الذين يعانون من حالات صحية خاصة سمعية أو بصرية أو شلل أطفال.
  • مدارس التربية الفكرية: هي مدارس خاصة بالأطفال ذوي الإعاقات العقلية.[19]

المدارس الخاصة[عدل]

المدارس القومية[عدل]

  • المدارس العربية: تتشابه مناهج هذه المدارس تماماً مع مناهج المدارس الحكومية غير أن المدارس الخاصة تعطي اهتماماً أكبر بالاحتياجات الشخصية للطلاب والمباني والمرافق المدرسية.
  • مدارس اللغات: تدرس معظم المناهج الحكومية باللغة الإنجليزية وتضاف الفرنسية أو الألمانية كلغة أجنبية ثانية أو مدارس تدرس المنهج الحكومي باللغة الفرنسية إضافة إلى اللغة الانجليزية كلغة ثانية. ومن المتوقع أن تكون هذه المدارس أفضل من المدارس الأخرى ويرجع السبب في ذلك إلى توافر سبل الراحة والمباني والمرافق فيها غير أنها أعلى بكثير من حيث المصروفات. وأحياناً تكون اللغة الرئيسية للتدريس في هذه المدارس هي الفرنسية أو الألمانية، ولكن قد يكون من الصعب بالنسبة للطالب أن يستكمل الدراسة في جامعات حكومية باللغة العربية أو الإنجليزية فيما بعد.

المدارس الدولية[عدل]

  • المدارس الدولية البريطانية: تعتمد على نظام أي جي - الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي أو شهادة الثقافة العامة البريطانية‏ (بالإنجليزية: IGCSE - International General Certificate of Secondary Education) الذي دخل مصر عام‏ 1994‏ من قبل المركز الثقافي البريطاني.[20][21]
  • المدارس الدولية الأمريكية: مدارس الدبلومة الأمريكية هي المعتمدة من قبل سيتا - هيئة الاعتماد الدولي وعبر الأقاليم (بالإنجليزية: CITA - Commission on International and Trans-Regional Accreditation).[20]
  • المدارس الفرنسية: هي المدارس المعتمدة من وكالة التعليم الفرنسي في الخارج (بالإنجليزية: AEFE - Agence pour l'enseignement français à l'étranger).[20][22]
  • المدارس الألمانية: [23]

المدارس الدينية[عدل]

هي مدارس ذات توجه ديني مثل المدارس الأزهرية وهناك الكثير من المدارس الدينية قامت إرساليات تبشيرية ببنائها وهي ترتبط في الوقت الراهن بالكنائس وتقوم هذه المدارس بتقديم تعليم ذي جودة.

  • المعاهد الأزهرية: المعاهد الأزهرية هي المعاهد التابعة للأزهر الشريف وتبدأ مراحلها التعليمية من رياض الأطفال مروراً بالابتدائية والإعدادية وحتى الثانوية. وتقبل الطلاب المسلمين فقط فتيان وفتيات دون اختلاط، وتمثل البوابة الوحيدة للالتحاق بجامعة الأزهر. تنقسم المعاهد الأزهرية إلى معاهد عادية تدرس فيها مناهج وزارة التربية والتعليم باللغة العربية بجانب علوم الدين الإسلامي، ومعاهد نموذجية تدرس فيها بعض مناهج وزارة التربية والتعليم باللغة الإنجليزية وبقيتها بالعربية بجانب علوم الدين الإسلامي، ومعاهد نموذجية خاصة تدرس فيها كل مناهج وزارة التربية والتعليم باللغة الإنجليزية بجانب العلوم الدين الإسلامي.[24]
  • المدارس المسيحية: هي مدارس أقامها ويشرف عليها رهبان مسيحيين ولكنها تقبل الطلاب المسيحيون والمسلمون على حد سواء ولا تتطرق في مناهجها إلي النواحي الدينية ولا يوجد بها أي نوع من التفرقة بين التلاميذ وفقا للديانة فيما عدى فصل الطلاب في حصة الدين حيث يتلقى الطلاب المسيحيون دروسهم في الكنيسة والطلاب المسلمون في الفصل الدراسي. كما يوجد في كل مدرسة مكان بمثابة مسجد مخصص لأداء الطلاب المسلمين الصلوات.[25]

مدارس المرحلة الثانوية[عدل]

  • مدارس المتفوقين الثانوية: [26][27][28][29]
  • المدارس الفنية الصناعية
  • المدارس الفنية التجارية
  • المدارس الفنية الزراعية

أنواع التعليم الفوق متوسط[عدل]

  • الكليات والمجمعات والمراكز التكنولوجية
  • المعاهد

أنواع التعليم العالي[عدل]

  • المنشآت الحكومية
  • المنشآت الخاصة والأهلية
  • التعليم المفتوح
  • التعليم الإلكتروني

البنية التحتية[عدل]

الوزارات والهيئات القائمة على التعليم[عدل]

  • وزارة التربية والتعليم
  • وزارة التعليم الفني والتدريب
  • وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

الأبنية والمنشآت التعليمية[عدل]

استخدام الأبنية في الانتخابات[عدل]

المعلمين[عدل]

كادر المعلم[عدل]

المكتبات[عدل]

محاولات التطوير[عدل]

التعليم والمجتمع المدني[عدل]

في عام 2008 نشأ أول مجتمع مدني يعنى بمشاكل التعليم في مصر ويتضمن مجتمع المدارس الدولية والمعلمين الدوليين. جمعية معلمي المناهج الدولية.[30] لمواجهة الصعاب والتحديات التي تواجه العملية التعليمية في مصر وتقديم خدمات غير هادفة للربح جاذبة للمجتمع التربوي لتتكامل الفائده وتعم على المجتمع بأسره.

تقدم الجمعية البرامج الاستشارية للوزارات وهيئات الاعتماد بالدول العربية وتقدم تدريبات للمعلمين معتمدة دولياُ على عدة مستويات فضلا عن الخدمات الاجتماعية وربط المجتمع التعليمي بقضايا المواطنة القومية والدولية.

التحديات[عدل]

على الرغم من إحراز تقدم هائل لزيادة قاعدة رأس المال البشري من خلال تحسين نظام التعليم، إلا إن جودة تجارب التعليم لا تزال متدنية ولم يتم توزيعها بصورة تتسم بالعدالة والإنصاف. وبسبب انعدام الجودة النوعية الجيدة على مستوى التعليم الأساسي والثانوي، انتشر سوق الدروس الخصوصية بصورة مذهلة. وأصبحت الدروس الخصوصية ضرورة وليست مجرد إجراء لعلاج أوجه قصور. ووفق تقرير التنمية البشرية في مصر (2005)، فإن 58 في المائة من الأسر التي تم مسحها أشارت إلى أن أبنائها يأخذون دروساً خصوصية. ويوضح المسح الذي قام به الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء أن الأسر المعيشية تنفق في المتوسط 61 في المائة من إجمالي نفقات التعليم على الدروس الخصوصية. إضافة إلى ذلك، فإن نفقات الأسرة المعيشية في أكثر خُمْس الأسر المعيشية ثراء على الدروس الخصوصية يتجاوز 7 أضعاف إنفاق أكثر خمس الأسر المعيشية فقرا. ومن ضمن القضايا المثارة عدم كفاية التعليم في المدارس العامة والحاجة إلى الدروس الخصوصية. وفي عام 2005 بلغت نسبة الطلاب المصريين الذين يأخذون دروساً خصوصية 61 – 70 في المائة. وتتضمن القضايا الأخرى الشائعة: اختلاس الأموال العامة المخصصة للتعليم وتسرب الامتحانات.

وتعاني مصر أيضاً من نقص العمالة الماهرة وشبه الماهرة، غير أن هناك وفرة في العمالة المتدنية المهارة. وحتى في حالة وجود عمالة مرتفعة المهارة متاحة، فإن جودة التدريب تكون ضعيفة للغاية. ويعتبر ذلك مشكلة شائعة في الشركات الصغيرة والمتوسطة والصناعات العامة الكبيرة التي تعمل في ظل أسواق محلية "محمية". ويعتبر متوسط إنتاج العامل أقل من المتوسط في بلدان أخرى في شمال أفريقيا مثل: المغرب وتونس. أما البطالة بين الشباب فهي مرتفعة للغاية ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى عدم وجود نظام تعليم يتيح التدريب الضروري في إطار برامج التعليم والتدريب الفني والمهني.

وهناك دراسة قامت بها اليونسكو عن العدل والإنصاف في التعليم في أكثر 16 بلداً سكاناً على مستوى العالم حيث وضعت هذه الدراسة مصر في مرتبة متوسطة فيما يتعلق بالعدل والإنصاف في معدلات الالتحاق في المرحلتين الابتدائية الثانوية في كافة محافظات مصر.[31] لكن عن إضافة عنصر الثروة إلى التحصيل العلمي، كانت النتيجة غير مشجعة تماماً. فالمناطق الأكثر ثراءً تتمتع بمعدلات التحاق بالمدارس أعلى بصورة كبيرة للغاية في كل من المرحلة الابتدائية والثانوية. وهذا يؤكد على الحاجة إلى مزيد من الجهود للحد من فجوة الثروة في التحصيل العلمي.

تعليم الفتيات[عدل]

التسرب من التعليم[عدل]

الدروس الخصوصية[عدل]

يُقدر رسمياً أن حجم إنفاق الأسر المصرية على الدروس الخصوصية يزيد على عشرين مليار جنيه مصري، أو زهاء ملياري ونصف المليار دولار.[32]

الإحصائيات[عدل]

انظر أيضاً[عدل]


معرض صور[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ دستور جمهورية مصر العربية (2014). الهيئة العامة للاستعلامات. تاريخ الوصول 19 نوفمبر 2014.
  2. ^ التعليم. الهيئة العامة للاستعلامات. تاريخ الوصول 26 نوفمبر 2014.
  3. ^ التعليم. مصر في أرقام 2014. الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. تاريخ الوصول 26 نوفمبر 2014.
  4. ^ كليات ومعاهد التعليم العالي. وزارة التعليم العالي. تاريخ الوصول 26 نوفمبر 2014.
  5. ^ دليل كليات ومعاهد التعليم العالي في جمهورية مصر العربية 2007 - 2008. وزارة التعليم العالي. تاريخ الوصول 26 نوفمبر 2014.
  6. ^ تاريخ إنشاء الجامعات المصرية
  7. ^ Early Childhood Education Enhancement Project.” Project Appraisal Document، World Bank
  8. ^ أ ب UNESCO Institute of Statistics
  9. ^ Higher Education Enhancement Project,”Implementation and Results Approach، World Bank
  10. ^ World Bank، Skills Development Project. Project Appraisal Document
  11. ^ الأهرام - "كوتة" لأبناء العاملين و"كوتة" للإخوة الأشقاء
  12. ^ الوفد - مدارس النيل
  13. ^ اليوم السابع - الحكومة: مدارس النيل الدولية نموذج تعليمي متميز يخدم أبناء المصريين
  14. ^ الجمهورية - تحديات تواجه .. مدارس النيل المصرية
  15. ^ اليوم السابع - تفاصيل القرار الوزاري رقم 285.. يغير مسمى المدارس التجريبية إلى الرسمية
  16. ^ اليوم السابع - "كايرو دار" ينشر سن القبول بالمدارس التجريبية في جميع المحافظات
  17. ^ اليوم السابع - تعرف على مصروفات المدارس الرسمية للغات
  18. ^ اليوم السابع - "مصر الخير" تعرض تجربتها فى إنشاء 247 مدرسة مجتمعية بالصعيد
  19. ^ الأهرام - سوزان مبارك‏:‏ مشروعات الرعاية الاجتماعية تحولت إلي علامات مضيئة بفضل العمل الجماعي الإيجابي
  20. ^ أ ب ت الأهرام - الشهادات الأجنبية‏
  21. ^ المجلس الثقافي البريطاني - المراكز المعتمدة التابعة للمجلس الثقافي البريطاني
  22. ^ وزارة الشؤون الخارجية والتنمية الدولية الفرنسية - وكالة التعليم الفرنسي في الخارج
  23. ^ سفارة جمهورية ألمانيا الاتحادية بالقاهرة - المدارس الألمانية فى مصر: قصة نجاح ممتدة
  24. ^ اليوم السابع - قطاع المعاهد الأزهرية يعلن ضوابط القبول برياض الأطفال والصف الأول الابتدائي
  25. ^ مصرس - المدارس كاثوليكية.. والأغلبية طلبة مسلمون
  26. ^ وزارة التربية والتعليم - مدارس المتفوقين
  27. ^ اليوم السابع - الهلالى يناقش دعم مدارس المتفوقين (STEM) مع رئيس الجامعة اليابانية للعلوم والتكنولوجيا
  28. ^ الأهرام - ماذا يحدث بمدارس المتفوقين في مصر
  29. ^ دوت مصر - 5 شروط مؤهلة للالتحاق بمدارس المتفوقين في 7 محافظات
  30. ^ ICEA
  31. ^ The World Bank.”Improving Quality, Equality, and Efficiency in the Education Sector: Fostering a Competent Generation of Youth.” Education Sector Policy Note.pp9World Bank
  32. ^ "جدل في مصر حول تفشي ظاهرة الدروس الخصوصية". بي بي سي. 28-09-2015. اطلع عليه بتاريخ 09-03-2016. 

مراجع[عدل]

  1. أحمد عزت عبد الكريم، "تاريخ التعليم في مصر"، طبعة 2011، 2450 صفحة، الهيئة العامة لقصور الثقافة.
  2. أحمد دويدار البسيوني، "التعليم في مصر من فجر الحضارة الإنسانية حتى عصر الإنترنت"، مركز الأهرام للنشر.
  3. أيمن شاهين سلام، "المدارس الإسلامية في مصر في العصر الأيوبي ودورها في نشر المذهب السني"، طبعة 1999، 229 صفحة، جامعة طنطا.
  4. محمد أبو العمايم، "آثار القاهرة الإسلامية في العصر العثماني - المساجد والمدارس والزوايا"، المجلد الأول، طبعة 2003، 541 صفحة، مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية بإسطنبول.
  5. محمد محمود خلف عناقرة، "المدارس في مصر في عصر دولة المماليك"، طبعة 2005، 296 صفحة، كلية الدراسات العليا - الجامعة الأردنية.
  6. أحمد فكري، "مساجد القاهرة ومدارسها"، جزأين، طبعة 1965، دار المعارف.
  7. سعاد ماهر، "مساجد مصر وأولياؤها الصالحون"، طبعة 1971، المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.
  8. أحمد عبد الرازق أحمد، "العمارة الإسلامية في مصر منذ الفتح الإسلامي حتى نهاية العصر المملوكي"، طبعة 2009، 560 صفحة، دار الفكر العربي.
  9. علياء عكاشة، "العمارة الإسلامية في مصر"، طبعة 2008، 93 صفحة، بردي.
  10. ل.ا.س. كريزويل، ترجمة / عبد الوهاب علوب، "العمارة الإسلامية في مصر"، طبعة 2004، مكتبة زهراء الشرق - دار القاهرة.

وصلات خارجية[عدل]