تصوير مقطعي محوسب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تصوير مقطعي محوسب
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن تصوير مقطعي محوسب
ماسح صور مقطعية حديث

ت.د.أ.-10 B?2
مدلاين بلس 003330
ن.ف.م.ط. [1]


لوحة الضبط والتصوير المقطعي المحوسب CT
جهاز تصوير مقطعي محوسب TC.

الأشعة المقطعية (بالإنجليزية: CT scan) هو أحد وسائل التصوير الطبي تعتمد على الأشعة السينية (أشعة إكس) تستخدم في تكوين صورة ثلاثية الأبعاد لأعضاء الجسم الداخلية. وتتكون عن طريق عدة صور ثنائية الأبعاد تلتقط حول محور ثابت للدوران.

  • ويتميز التصوير المقطعي المحوسب بوضوح عالي جدًا للصورة ويُظهِر تفاصيل العظام بشكل متناهي الدقة بعكس تصوير الرنين المغناطيسي الذي يصور الأنسجة الرخوة بدقة عالية.

تتم معالجة المعلومات والصور الناتجة عن جهاز التصوير المقطعي لتظهر أعضاء الجسم حسب قدرتها على منع مرور الأشعة السينية عبرها, و أيضا يمكن ان تستخدم هذه المعلومات في رسم صور ثلاثية الأبعاد. استخدام هذا النوع من الأجهزة شائع جدا حول العالم, فمثلا في الولايات المتحدة 80 مليون شخص يخضعون لهذا التصوير سنوياٌ, و 50 مليون في اليابان [1]. يخشى العلماء أن استخدام هذا النوع من التصوير بشكل زائد قد يؤدي إلى سرطانات. ليس الأطباء وحدهم من يستخدمون هذا الجهاز, فعلماء الآثار أيضا يستخدمونه في فحص الآثار القديمة كالتوابيت.[2]


تعود تسميتها إلى كون هذه الطريقة تعطى صورًا شعاعية على شكل مقاطع للجسم، يجري التصوير المقطعي المحوسب بواسطة جهاز خاص، يسمى جهاز التصوير المقطعي المحوسب أو الماسحة المقطعية المحوسبة، تتميز هذه الطريقة بدقتها، تعطي صورًا واضحة، ويمكن أن تعطي صورًا لأماكن قد تكون من الصعب تصويرها بالتصوير الشعاعي التقليدي، كذلك يمكن عملها بشكل سريع ودقيق.

تاريخ[عدل]

الرياضيات التي يقوم عليها التصوير المقطعي تم اقتراحها في بدايات القرن التاسع عشر حينما اقترح أحد العلماء أن أي جسم يمكن رسمه من خلال عدد كبير من أسقاطاته الهندسية. بعد عدة سنوات قام عالم بولندي بإيجاد طريقة لإيجاد حل تقريبي للعديد من المعادلات الخطية الجبرية [3], هذه الطريقة كانت هامة و ضرورية في تشكيل الصورة في أول آلة تصوير مقطعي. في عام 1959 تم اقتراح فكرة مسح الرأس بواسطة الأشعة السينية و القدرة من خلالها على إيجاد الكتلة الشعاعية لسطح مستوي عبر الرأس. تم بناء أول آلة تصوير مقطعي في انجلترا. أول عملية تصوير تمت عام 1971 في لندن [4] و استغرقت ما يقارب الساعتين و نصف.

الاستخدامات[عدل]

يستخدم التصوير المقطعي المحوسب في تشخيص الأورام الخبيثة والحميدة في مناطق مختلفة في الجسم.

المخ[عدل]

لمسح المقطعي للرأس يستخدم في تشخيص الأورام, النزيف الداخلي, و التكلسات. الأورام يمكن ملاحظتها بسهولة لأنها تتورم و يزداد حجمها فتحدث ضرراُ في الأنسجة المجاورة لها. سيارات الإسعاف غالباٌ ما تكون مجهزة بآلات تصوير مقطعي صغيرة [5] لفحص المصابين بسكتة دماغية أو بضربة على الرأس. غالبا ما يستخدم نوع خاص من هذه الآلات الذي يدعى (N-localizer) [6] في العمليات الجراحية التي تجرى عند استقصال ورم داخل القحف أو معالجة التشوهات الشريانية الوريدية .يمكن أيضا مسح الدماغ بواسطة جهاز الرنين المغناطيسي, و لكن بعض الأمراض و الأورام لا يمكن ملاحظتها إلا من خلال التصوير المقطعي.

أشعة مقطعية للرأس توضح صورة المخ

الصدر[عدل]

يستخدم التصوير المقطعي المحوسب في تشخيص وملاحظة التغيرات التي تطرأ على نسيج الرئة الداخلي الأسفنجي. لا يمكن ملاحظة هذا النوع من التغيرات باستخدام الأشعة السينية العادية و الرنين المغناطيسي. بالإضافة الى ذلك, يستخدم هذا المسح في إيجاد الأورام السرطانية و غيرها في الرئتين. غالبا ما يتم أخذ صورة مقطعية مرتين, مرة عند الشهيق و مرة عند الزفير, تسمى هذه العملية بالتصوير المقطعي ذات الدقة العالية[7]. عادة ما يخضع المرضى للعديد من الفحوصات خلال فترة زمنية قصيرة بواسطة هذه الأجهزة لمراقبة التغيرات التي تطرأ على الأشياء الغير طبيعية في صدرهم كالأورام و الالتهابات. هذا الأمر ضار للغاية لأن التعرض للأشعة السينية بشكل كبير قد يؤدي الى ضرر في الجسم[8].

وتستخدم في تصوير الشريان والأوردة بدل من الأشعة التداخلية وهي أكثر أمانًا وتستغرق وقت قصير وتشخيص الجلطة الرئوية بدل التصوير النووي

مميزات التصوير المقطعي الحاسوبي[عدل]

يوجد العديد من الخصائص التي تجعل هذه الطريقة في المسح أفضل من بقية طرق المسح الطبي. أولا, التصوير المقطعي يمكنه أن يظهر صورة واضحة للعضو الذي يتم تصويره دون إظهار الأعضاء التي تحيط به [9]. فمثلاُ عند تصوير الرئتين لا يظهر القلب أو الأحشاء في الصورة. ثانياُ, التباين اللوني بين الأنسجة في الصورة تساعد الأطباء على معرفة الفرق في الكثافة الكتلية [10]. بالإضافة الى ذلك, يمكن لهذه الآلية أن تنتج صوراُ عالية الجودة من دون إصدار كمية كبيرة من الإشعاعات. أكثر ما يميز هذه الآلية هو عدم ضرورة وضع أي غاز أو جهاز مباشرة داخل الجسم كما هو الحال في القسطرة.

مدى الإستخدام[عدل]

أستخدام التصوير المقطعي ازداد خلال العقدين الماضيين, ففي عام 1980 فقط 3 ملايين عملية تصوير مقطعي تم إجراؤها على المرضى, أما في عام 2007 تم إجراء ما يقارب 70 مليون عملية تصوير مقطعي في الولايات المتحدة الأمريكية [11]. تقريبا %6 من عمليات التصوير تم إجراءها على الأطفال. هذا الإقبال الشديد ليس فقط في امريكا, بل في .معظم بلدان العالم. المسبب الرئيسي هو أن معظم الأطباء يفضلون إجراء تصوير مقطعي للمرضى الذين يتم إدخالهم بشكل طارئ للمستشفى بهدف تقييم وضعهم الصحي بشكل ضقيق. أيضا من أهم الأسباب التي تجعل هذا التصوير شائع جداً هو سهولته و سرعته, فعملية التصوير لوحدها تستغرق دقائق معدودة.[12]

كيف تتم عملية التصوير[عدل]

الجهاز الذي يصدر الأشعة السينية يدور بشكل دائري حول القسم المراد تصويره, و تقوم حساسات أو مستقبلات بتلقي الأشعة في الطرف المقابل من الدائرة [13]. هذه المستقبلات كانت تحوي غاز الزينون (Xe) و لكن تم استبدالها فيما بعد بمستقبلات أكثر فعالية. أجهزة التصوير القديمة كانت تقوم بتحريك الجسم الذي يتم تصويره قليلاُ بعد أن يقوم الجهاز المصدر للأشعة السينية بدورة كاملة, أما الأجهزة الجديدة فهي تسمح للجسم بالحركة أثناء دوران الجهاز المصدر للأشعة حوله. التصوير المقطعي يستخدم في مجال الطب كأداة تشخيصية [14] خصوصاً قبل إجراء العمليات الجراحية. الصور التي يتم التقاطها يجب معالجتها قبل الحصول على صور مقطعية ذات دقة عالية للعضو الذي يتم تصويره.


كيف يتم طباعة الصورة[عدل]

بيكسل هي نقطة ذات لون معين في الصورة ثنائية الأبعاد الناتجة عن التصوير المقطعي. فوكسل هي مثل البيكسل ولكن في صورة ثلاثية الأبعاد [15]. لون البيكسل أو الفوكسل يعتمد على نفاذية الأشعة السينية عبر الأنسجة التي يتم تصويرها. واحدة النفاذية هي وحدة هاونسفيلد. أكثر الأنسجة نفاذاً تعطى قيمة 3070 وحدة هاونسفيلد, و أقلها نفاذاً -1024 وحدة هاونسفيلد. عندما يتم طباعة الصور, الأنسجة التي نفاذيتها أكثر من 80 وحدة هاونسفيلد تظهر باللون الأبيض, الأنسجة التي نفاذيتها أقل من 0 وحدة هاونسفيلد تظهر باللون الأسود, و الأنسجة لتي نفاذيتها تقع ما بين 0 و 80 وحدة هاونسفيلد تظهر باللون الرمادي, مدى دكونة اللون الرمادي تتعلق بدرجة النفاذية. أيضاً, عند الطباعة تظهر الصورة مقلوبة فالجزء الأيسر من الصورة يمثل الجزء الأيمن من المريض, و العكس صحيح [16].

تحضيرات قبل البدء بعملية التصوير[عدل]

قبل البدء بعملية التصوير يوجد العديد من الإجراءات التي يجب أخذها. أولاً, على المريض إخبار الطبيب في حال كان يعاني من أي حساسية تجاه مواد معينة لأنه سيتم حقنه بمادة تباينية. ثانياً, على المريض إخبار الطبيب في حال كان يعاني من إضطرابات أو أمراض سابقة متعلقة بالقلب أو الربو أو غيرها لأن هذه الأمراض قد تزيد من الآثار الجانبية للأشعة السينية. ثالثاً, على المريض التوقف عن الأكل قبل عدة ساعات من الفحص. من المفضل لبس ملابس مريحة وواسعة قبل التصوير المقطعي. و أخيراً يطلب من المريض خلع المجوهرات ,الحلي , الأحذية و الدبابيس لأنها قد تؤثر سلباً على الفحص. [17]

صور مقطعية ثلاثية الأبعاد[عدل]

غالبا ما يتم تجميع الصور الثنائية الأبعاد المأخوذة و معالجتها بواسطة برامج حاسوبية خاصة للحصول على صور ثلاثية الأبعاد. فمثلا عند تصوير العمود الفقري, الصورة الثنائية الأبعاد تظهر فقط فقرة واحدة من العمود الفقري, أما الصورة الثلاثية الأبعاد تظهر موضع الفقرة بالنسبة للفقرات المحيطة بها و أيضاً تظهر الغضاريف التي تربط الفقرات ببعضها البعض[18]. بعد الانتهاء من معالجة الصورة الناتجة, يتم إضافة الألوان إليها بهدف تسهيل التمييز بين الأعضاء المختلفة. الهدف من هذه الصور هو مساعدة الأطباء عند القيام بالعمليات الجراحية. عادة ما تكون الأعضاء القريبة من الناظر شبه شفافة حتى يتمكن من رؤية النصف الآخر من الصورة

[19].

الآثار السلبية للتصوير المقطعي الحاسوبي[عدل]

الأشعة المستخدمة في التصوير المقطعي تؤذي الخلايا في الجسم و الحموض النووية الأمر الذي يسبب سرطانات مختلفة [20], و من سخرية القدر أن التصوير المقطعي المستخدم في تشخيص الأورام السرطانية, قد يسبب مرض السرطان. كمية الأشعاعات الناتجة من هذه الأجهزة تزيد عن الكمية الناتجة من الأشعة السينية بأكثر من ألف مرة [21]. أيضا الكثير من المرضى يخضعون للتصوير أكثر مما ينبغي, الأمر الذي يزيد احتمالية اصابتهم بالسرطان. يرجح العلماء أن ما يقارب % 5 من السرطانات في المستقبل سيكون سببها التصوير الطبي بكافة أنواعه. احتمال الإصابة بالسرطان تختلف بحسب عمر الشخص. يمكن خفض كمية الأشعاعات الناتجة عند تصوير الأطفال بهدف حمايتهم حيث أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالسرطان مقارنة مع البالغين [22]. على الرغم من أن للتصوير المقطعي آثار جانبية, لا يمكن الاستغناء عنه أو استبداله بطرق تصوير أخرى.

كمية الإشعاعات و دقة الصورة[عدل]

يوجد تناسب طردي واضح بين كمية الأشعة السينية الصادرة من الجهاز و وضوح الصورة الناتجة, فكلما ازدادت كمية الأشعة ازدادت دقة الصورة [23], و العكس صحيح. ولكن بعد الأخذ بعين الإعتبار أن هذه الأشعة يمكن أن تسبب سرطان و خلل جيني, يجب إبقاء كمية هذه الأشعة تحت حد معين. يمكن تخفيض كمية الإشعاعات مع إبقاء دقة الصورة مقبولة من خلال إتباع الوسائل التالية:1 تغيير كمية الأشعة وفقا لعمر, وزن, و جنس المريض و وفقا للعضو المراد تصويره. 2 التأكد أن التصوير المقطعي المحوسب هو الوسيلة الأنسب لحالة المريض[24]. 3 تطوير البرنامج المستخدم في التصوير للحصول على صور ذات جودة أعلى من أشعة سينية أقل.

أجيال جهاز المسح المقطعي[عدل]

تصنف أجهزة المسح المقطعي إلى عدة أجيال حسب تطور آلية المسح وسرعته والمدة الزمنية المستغرقة لتكوين الصورة:

الجيل الأول[عدل]

استخدم الجيل الأول من الماسحات المقطعية شعاع بسمك قلم الرصاص يوجه إلى الجسم ويتم رصده بواسطة كاشف واحد أو اثنين فقط. والصور يتم تجميعها من خلال مسح دوراني وانتقالي حيث يكون مصدر أشعة إكس والكاشف مثبتان في جهاز يسمى الجانتري gantry ويدوران بالنسبة لبعضهما البعض بحيث يكون جسم الإنسان في محور الدوران لهما، وتقدر المدة الزمنية للصورة الواحدة حوالي 4 دقائق حيث يكون الجانتري قد عمل دورة كاملة 360 درجة ثم ينتقل الجانتري لمسح جزء آخر من جسم الإنسان، وكان استخدام هذا الجيل يتطلب غمر جسم المريض في حوض مائي لتقليل تعرضه لأشعة إكس.

الجيل الثاني[عدل]

تم تطوير جهاز المسح المقطعي بحيث زاد عدد الكواشف وأصبح شعاع أشعة إكس أكثر اتساعًا ليغطي الكواشف المقابلة له، طريقة المسح لا زالت شبيه بطريقة المسح المستخدمة في الجيل الأول، وتكون عن طريق مسح دائري وانتقالي حول جسم الإنسان، وزيادة عدد الكواشف وزيادة اتساع أشعة إكس أدى إلى أن تكون دورة المسح لكل مقطع من مقاطع الجسم تغطي 180 درجة بانتقال 30 درجة بدلًا من درجة واحدة كما كان في الجيل الأول مما أدى إلى تقليل زمن المسح.

الجيل الثالث[عدل]

طرأ تطور ملحوظ على الجيل الثالث من حيث السرعة في الحصول على الصورة، وذلك بإلغاء الحركة الانتقالية وجعل الحركة دائرية فقط، مما جعل زمن المسح ثانية واحدة فقط. وللتخلص من الحركة الانتقالية أثناء المسح في الجيل الثالث تم تصميم الكواشف التي ترصد أشعة إكس التي تنفذ من جسم الإنسان على شكل قوس مما يحافظ على مسافة ثابتة بين مصدر أشعة إكس والكواشف أثناء الدوران. كما تم إضافة حواجز بين المريض وأشعة إكس وبين المريض والكواشف لنضمن حزمة رقيقة من أشعة إكس التي تنفذ إلى جسم الإنسان مما يقلل من تعرضه للأشعة

الجيل الرابع[عدل]

تم تصميم الجيل الرابع مشابهًا للجيل الثالث من ناحية المسح بحركة دائرية فقط، والإضافة التي طرأت هي على الكواشف التي تم تثبيتها على كامل محيط الجانتري والتي بلغ عددها 1000 كاشف، مما جعل الحركة مقصورة على مصدر أشعة إكس فقط مع ثبات الكواشف لأنها تحيط كامل الجانتري. هذا التصميم جعل مسح مقطع كامل للجسم لا يستغرق أكثر من ثانية واحدة، وبهذه الطريقة يكون الجهاز قد صور باستخدام الأشعة السينية كل المنطقة.

تصوير مقطعي محوسب أم بالرنين المغناطيسي[عدل]

يستخدم للفحص الابتدائي للكشف على أصابات العظام أو إصابات المفاصل عادة الفحص بالأشعة السينية ، فهي سريعة ومعتدلة التكلفة. أما في الحالات التي تتعلق بإصابات في الرأس فيكون التصوير المقطعي المحوسب الاختيار الأول ، حيث عن طريقه يمكن معرفة وجود نزيف في الدماغ أو مسر في الجمجمة خلال دقائق . أما لتشخيص الأنسجة المرنة فيستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي ، مثل الكشف على الغضاريف و الأوتار و الأنسجة الضامة و الأنسجة العضلية. تلك الأنسجة تتميز باختلافات بسيطة في الكثافة مما يجعل التصوير المقطعي المحوسب لا يعطي التشخيص الدقيق. و للتشخيص في مناطق البدن ، مثل الكشف على حصوة المرارة أو تغييرات في الكبد أو حصوة في المثانة فيكفي الفحص بالموجات الفوق صوتية.

يعتمد التصوير المقطعي المحوسب على التصوير بأشعة إكس ، ويعتمد التصوير بالرنين المغناطيسي على استخدام المجال المغناطيسي و الأشعة الكهرومغناطيسية . وبينما تكون تكلفة جهاز التصوير المقطعي المحوسب في حدود عدة مئات الآلاف دولار فتصل تكلفة جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي إلى ملايين الدولارات.

الاحتراس في الاستخدام[عدل]

من مساويئ التصوير المقطعي المحوسب هو الجرعة الكبيرة نسبيا من الاشعاع التي يتعرض إليها الجسم . فخلالها يتعرض الجسم إلى كمية إشعاع تعادل 1000 مرة للتشخيص بالأشعة السينية على الصدر .[25] وتعادل 50 مرة ل تصوير الثدي الشعاعي. لهذا فلا بد للطبيب الموازنة بين استخدامها لما لها من مزايا في التشخيص الدقيق والعلاج وبين المضار . [26]

وطبقا لإحصائية هاير الألمانية : في عام 2003 استخدم التصوير المقطعي المحوسب في 6% من جميع التشخيصات بواسطة أشعة إكس ، ولكنها مثلت 50% من أشعة إكس المستخدمة طبيا.[27]. وفي الولايات المتحدة الأمريكية أجريت نحو 52 مليون تصوير مقطعي محوسب ، ويقدر المختصون أن ثلث تلك التشخيصات لم تكن ضرورية. [28].

وتحذر المجلة الطبية „New England Journal of Medicine“ من أن ما أجري حتى الآن من تصوير مقطعي محوسب قد يرفع نسبة المصابين بأورام سرطانية بنسبة 1,5–2 % خلال العقود القادمة ، ولكن المؤلفون يقرون بأنفائدة الطريقة أكبر من مضارها .[29]. وتشير أحصائية أمريكية أجريت عام 2009 أن 70 مليون عملية تصوير مقطعي محوسب أدت إلى نحو 29.000 حالة سرطان تتسبب في موت نحو 14.500 بهذا المرض سنويا . [30].

Untersuchung جرعة مكافئة (مللي زيفرت)
اصويرالصدر بأشعة إكس 0,02[31] – 0,1
[[مقدار الإشعاع من مصادر طبيعية سنويا 2,1[32]
تصوير مقطعي للرأس 1,5[33] – 2,3[31]
تصوير الثدي الشعاعي 3
تصوير مقطعي محوسب للبدن 5,3[33] – 10[31]
تصوير مقطعي للصدر 5,8[33] – 8[31]
تصوير مقطعي للصدر والبدن 9,9[33]

Beachte: Die effektive Dosis wird in [33] anders berechnet als in [31].

وصلات خارجية[عدل]

ولمزيد من المعلومات حول جهاز المسح المقطعي CAT يمكن الاستعانة بالوصلات الخارجية التالية:

المراجع[عدل]

  1. ^ http://www.icrp.org/docs/David%20Brenner%20Minimizing%20Medically%20Unwarrented%20CT%20Scans.pdf صفحة ٢٦
  2. ^ http://www.intechopen.com/books/computed-tomography-special-applications/ct-scanning-in-archaeology
  3. ^ http://www-history.mcs.st-and.ac.uk/Biographies/Kaczmarz.html
  4. ^ http://www.impactscan.org/CThistory.htm
  5. ^ http://sandiegoimagingcenter.com/ctscan.html
  6. ^ http://www.cureus.com/articles/2391-the-history-and-mathematics-of-the-n-localizer-for-stereotactic-neurosurgery
  7. ^ http://www.metamedco.com/computed-tomography.html
  8. ^ http://ukhealthcare.uky.edu/CT-risks/
  9. ^ من كتاب Nondestructive Evaluation of Food Quality صفحة ١٣٦
  10. ^ من كتاب Nondestructive Evaluation of Food Quality صفحة ١٣٦
  11. ^ http://www.acpinternist.org/archives/2011/02/CT.htm
  12. ^ http://uamshealth.com/medicalservices/radiology/ctscanfrequentlyaskedquestions/
  13. ^ من كتاب Equine Medicine, Surgery and Reproduction صفحة ٥٥٦
  14. ^ http://www.macombphysicians.com/services
  15. ^ http://whatis.techtarget.com/definition/voxel
  16. ^ من كتاب Clinical Investigations on the Move صفحة ٨٣
  17. ^ هيئة الصحة بدبي, قُرأ ٢٨ أغسطس ٢٠١٥
  18. ^ من كتاب Biophysics صفحة ٥٥
  19. ^ http://healthinformatics.wikispaces.com/Computerized+Tomography
  20. ^ http://www.cancer.org/treatment/understandingyourdiagnosis/examsandtestdescriptions/imagingradiologytests/imaging-radiology-tests-rad-risk
  21. ^ http://preventdisease.com/news/14/112714_CT-Scans-Expose-Body-Radiation-Levels-1000-Times-Greater-Standard-X-Ray.shtml
  22. ^ http://www.cancer.gov/about-cancer/diagnosis-staging/ct-scans-fact-sheet
  23. ^ http://tech.snmjournals.org/content/35/4/213.full
  24. ^ http://info.isabelhealthcare.com/blog/bid/175303/Use-a-symptom-checker-to-help-decide-whether-CT-scan-is-necessary
  25. ^ Experten warnen vor Computertomografie
  26. ^ Schöne Bilder verlocken zu unnötigen Untersuchungen
  27. ^ RöFo, 2007, 179 (3): 261-7 zitiert nach „Der Allgemeinarzt“ 8/2007, S. 18
  28. ^ Warnung vor Vorsorge-CT
  29. ^ N Engl J Med 2007;357:2277-84
  30. ^ Berrington de González A, Mahesh M, Kim KP, et al. (December 2009). "Projected cancer risks from computed tomographic scans performed in the United States in 2007". Archives of Internal Medicine 169 (22): 2071–2077. doi:10.1001/archinternmed.2009.440. PMID 20008689. 
  31. ^ أ ب ت ث ج Orientierungshilfe für radiologische und nuklearmedizinische Untersuchungen. Empfehlung der Strahlenschutzkommission. Bonn 2006 ISBN 3-87344-130-6 PDF 850 kB
  32. ^ Umweltradioaktivität und Strahlenbelastung im Jahr 2006Bundesministerium für Umwelt, Naturschutz und Reaktorsicherheit
  33. ^ أ ب ت ث ج Shrimpton, P.C; Miller, H.C; Lewis, M.A; Dunn, M. Doses from Computed Tomography (CT) examinations in the UK - 2003 Review

اقرأ أيضا[عدل]