بطن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بطن
الاسم اللاتيني
Abdomen
بطن الإنسان والأعضاء التي يحتويها البطن
بطن الإنسان والأعضاء التي يحتويها البطن

بطن
تفاصيل
عمل العضلة حركة ودعم الجذع
المساعدة في التنفس
حماية الأجزاء الداخلية
المساعدة في الوقوف
ترمينولوجيا أناتوميكا 01.1.00.016   تعديل قيمة خاصية Terminologia Anatomica 98 ID (P1323) في ويكي بيانات
FMA 9577  تعديل قيمة خاصية معرف النموذج التأسيسي في التشريح (P1402) في ويكي بيانات
UBERON ID 0000916  تعديل قيمة خاصية UBERON ID (P1554) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. D000005  تعديل قيمة خاصية معرف ن.ف.م.ط. (P486) في ويكي بيانات

البطن (الإنجليزيّة: The abdomen، و بشكل أقل رسميَّةً the belly و stomach و midriff) هو الجزء من الجسم الواقع بين الصدر و الحوض عند البشر و الفقاريات الأخرى. و يُطلق على المنطقة التي يشغلها البطن التجويف البطنيّ. يمتد البطن من الصدر عند الحجاب الحاجز إلى الحوض عند حافة الحوض، التي تمتد من المفصل القطني العُجُزِيّ (القرص بين الفقرات القطنيّة الخامسة L5 و العجزيّة الأولى S1) حتَّى ارتفاق العانة و بينهما حافة مدخل الحوض، فيُدعى الجوف الواقع فوق هذه الحافة و تحت الحجاب الحاجز الصدريّ بـالتجويف البطنيّ. حدود التجويف البطنيّ هي الجدران البطنيّة في الأمام و السطح خلف البريتواني في العمق.

البنية[عدل]

المحتويات[عدل]

العلاقات بين الأحشاء و الأوعية الكبيرة في البطن، كما تُرى من الخلف.

يحتوي البطن على معظم الأعضاء ذات الشكل الأنبوبي للسبيل الهضميّ، بالإضافة للعديد من الأعضاء الصلبّة (غير المُجوَّفة). تتضمن أعضاء البطن المُجوّفة كلاً من المعدة و الأمعاء الدقيقة و القولون بالإضافة إلى الزائدة المتصلة به. بالإضافة إلى أعضاء الكبد و المرارة المتصلة به و البنكرياس كل هذ الأعضاء ذات وظيفة تترافق مع السبيل الهضميّ و تتواصل مع السبيل الهضميّ عبر أقنية هذه الأعضاء التي تنفتح على السبيل الهضميّ. كذلك الطحال و الكِلَى (جمع كلية) و الغدتان الكظريتان تتوضع أيضاً داخل البطن، بالإضافة إلى الأوعية الدموية الكبيرة بما في ذلك الشريان الأبهر و الوريد الأجوف السفليّ. قد يعتبر علماء التشريح أن المثانة البوليّة و الرحم و قنوات فالوب و المبيضين أعضاء بطنيّة و قد يعتبرونهم أعضاءاً حوضيّة. أخيراً، يحتوي البطن على غشاء واسع يُدعى الصفاق أو البريتوان. تُغطّى بعض الأعضاء بطيّة من البريتوان بشكل كامل، و تتغطّى بعضها الآخر بطيّة من البريتوان على أحد جوانبها و التي عادةً ما تكون الأقرب إلى جدار البطن، و يدعو علماء التشريح هذه الأعضاء بالأعضاء خلف البريتوان.

تكون الأعضاء البطنيّة عند بعض الحيوانات عالية التمايز. مثلاً، معدة المُجترَّات (فرع من الثدييات) تُقسم إلى أربع حجرات و هي الكرش و الشبكيّة و (القبة) أم التلافيف و انفحة.[1] في الفقاريات، تكون البطن جوف كبير مُغلق بالعضلات البطنيّة بطنيّاً و وحشيّاً و بالعمود الفقري ظهريَّاً، كما قد تشترك الأضلاع السفليّة في إغلاق البطن بطنيّاً و وحشيّاً. يتصل جوف البطن بجوف الصدر بواسطة الحجاب الحاجز، و البنى كالأبهر و الوريد الأجوف السفليّ و المريء تمرّ عبر الحجاب الحاجز من أحد الجوفين إلى الآخر. يُبطّن كلٌ من الجوفين البطني و الحوضي بغشاء مصليّ يُعرف باسم البريتوان الجداري (أما جوف الصدر بالجنبة الجداريّة)، و يستمر هذا الغشاء (البريتوان الجداري و الجنبة الجداريّة) بغشاء مصليّ يغطيّ الأعضاء يُدعى البريتوان الحشويّ (في الصدر الجنبة الحشويّة).[2] يحتوي البطن عن الفقاريات على أعضاء تنتمي لأجهزة مختلفة كالهضميّ و البوليّ.

العضلات[عدل]

(يسار) تشريح البطن من كتاب غرايز أناتومي أو تشريح جراي لهنري جراي.
(يمين) بطن ذكر نموذجيّة

يتكوّن جدار البطن من ثلاث طبقات عضليّة و هي من الخارج إلى الداخل: المنحرفة الظاهرة و المنحرفة الباطنة و المستعرضة البطنيّة.[3] تمتد هذه الطبقات بين العمود الفقري و الأضلاع السفليّة و العرف الحرقفي و العانة في الورك. تندمج ألياف هذه الطبقات العضليّة باتجاهها إلى الخط الناصف و تحيط بالمستقيمة البطنيّة بواسطة غمد، و فيما بعد تندمج الألياف تماماً عند الخط الأبيض. تُكتسب القوّة من خلال تقاطع الألياف حيث تتجه المنحرفة الظاهرة إلى الأمام و الأسفل، و المنحرفة الداخليّة إلى الأمام و الأعلى أما المستعرضة البطنيّة فتتجه أفقيّاً إلى الأمام.[3] العضلة المستعرضة البطنيّة عضلة مسطّحة و مثلثيّة الشكل تسير أليافها أفقيّاً. تمتد العضلة المستعرضة البطنيّة بين المنحرفة الباطنة و اللفافة المُبطّنة للمستعرضة البطنيّة. تنشأ المستعرضة البطنيّة من رباط بوبارت و الشفة الداخلية لعظم الحرقفة و اللفافة القطنيّة و السطح الداخلي لغضاريف الأضلاع الستة السفليّة، و تنغرز على الخط الأبيض خلف المستقيمة البطنيّة. تكون العضلة المستقيمة البطنيّة طويلة و مسطّحة. تتقطّع العضلة بواسطة حزم ليفية تُدعى تقطّعات وتريّة. تُغلّف المستقيمة البطنيّة بغمد ثخين، وُصف في الأعلى، بواسطة ألياف من كلٍ من العضلات الثلاث السابقة التي تشكّل جدار البطن الوحشيّ. تنشأ العضلة من عظم العانة و تصعد إلى أعلى باتجاه البطن على كل جانب من الخط الأبيض و تنغرز بالغضاريف الضلعيّة الخامس و السادس السابع. في المنطقة الإربيّة، تمرّ القناة الإربيّة عبر هذه الطبقات أي تخترقها عبر فجوة، و عبر هذه الفجوة تستطيع الخصيتان النزول من البطن كما يمر عبرها الحبل الليفي من الرحم عند الأنثى، كما يمكن عند هذه الفجوة أن تحدث الفتوق الإربيّة.[3] العضلة الهرميّة عضلة صغيرة مثلثيّة الشكل، تقع أسفل البطن أمام المستقيمة البطنيّة. تنشأ من عظم العانة و تنغرز في الخط الأبيض تحديداً في منتصف المسافة بين العانة و السرّة.

الوظيفة[عدل]

وظيفياً، يحدث في البطن معظم عمليات الهضم و الامتصاص. يتكوّن السبيل الهضميّ من الجزء السفليّ من المريء و المعدة و الاثنا عشر (العفج) و الصائم و الدقاق و الأعور و الزائدة الدوديّة و القولون الصاعد و القولون المعترض و القولون النازل و القولون السيني و المستقيم. هناك أيضاً أعضاء حيويّة أخرى تقع داخل البطن كالكبد و الكلى و البنكرياس و الطحال. تُقسم جدران البطن إلى جدار خلفي و جدار أمامي و جداران وحشيّان.

الحركة و التنفس و الوظائف الأخرى[عدل]

تمتلك العضلات البطنية وظائف عديدة هامة. فالعضلات البطنية تساعد في عملية التنفس كعضلات إضافية للتنفس. علاوةً على ذلك، تقدم هذه العضلات حمايةً للأعضاء الداخليّة، كما أنها تقدم بالاشتراك مع عضلات الظهر دعامةً للوقوف و تمنح الجسم جزءاً مهمّاً شكليّاً. عندما ينغلق لسان المزمار و يثبت الصدر و الحوض تساعد عندها عضلات البطن على السعال و التبول و التقيوء و الولادة و التغوّط والغناء.[3] و عند تثبيت الحوض، يمكن لعضلات البطن أن تبدأ حركة الجذع إلى الأمام. كما أن عضلات البطن تمنع فرط التمدّد. و عند تثبيت الصدر، يمكن لعضلات البطن أن تسحب الحوض إلى أعلى، و أخيراً يمكن لعضلات البطن أن تعطف العمود الفقري جانبيّاً و يمكن أن تساعد في دوران الجذع.[3]

الوضع[عدل]

العضلة المستعرضة البطنيّة أعمق عضلات البطن، و لذا فلا يمكن أن تُلمس من الخارج. و يمكن لها أن تؤثر بشكل كبير على وضع الجسم. العضلات المائلة الباطنة أيضاً عميقة و تؤثر أيضاً على وضع الجسم. كلا العضلتين تشتركان في التدوير و العطف الوحشي للعمود الفقري و تُتسخدمان كذلك لثني و دعم العمود الفقري من الأمام. العضلات المنحرفة الظاهرة أكثر سطحيّة مما سبق ذكره و تشترك كذلك في التدوير و العطف الوحشي للعمود الفقري، كما أنها تساهم في ثبات العمود الفقري إلى أعلى. أما العضلة المستقيمة البطنيّة فليست الأكثر سطحيّةً، بل تُغطى بغمد وتري يمتد من العضلات المنحرفة الظاهرة، و تتظاهر العضلة المستقيمة البطنيّة سطحيَّاً عند التدريب البدني بالعضلة ذات القطع الست 6-pack التي تظهر على البطن، إلا أنه من المفترض أن تكون ذات عشرة قطع لأن هناك خمس قطع في كل جانب، إلا أنه و بسبب وجود قطعتين عضليّتين في كل جانب فوق عظم العانة تماماً و كونهما غير مرئيتين بشكل جيّد لا تظهران على السطح، و بالتالي تتبارز العضلة سطحيّاً بست قطع عضليّة. تتمثّل وظيفة المستقيمة البطنيّة بثني العمود الفقري إلى الأمام عند انقباضها.[4]

المجتمع و الثقافة[عدل]

لمظهر البطن الخارجيّ أهميّة اجتماعية و ثقافية متباينة حول العالم، اعتماداً بالدرجة الأولى على نمط المجتمع، فيمكن اعتبار الوزن الزائد مؤشر على الثروة و الهيبة بسبب الطعام الزائد، أو كدليل على الحالة الصحيّة السيئة بسبب عدم ممارسة الرياضة. في العديد من الثقافات تُمثِّل تعرية البطن سلوكاً جنسيّاً كما هو الحال في إظهار انقسام الثدي.

التمارين[عدل]

باعتبار البطن عنصر أساسي في دعم العمود الفقري و مساهم في وضعية جسم الإنسان، فمن المهم تمرين هذه العضلات تجنباً لضعفها، و ينبغي الانتباه إلى القيام بهذه التمارين بشكل صحيح تجنباً لحدوث التشنّجات المؤلمة جداً التي تُرافق إجهادها الشديد و كذلك تجنّباً للإصابات. عندما تُمارس هذه التمارين بشكل صحيح، تساهم عضلات البطن في تحسين وضعية الوقوف و التوازن، و الحد من احتمال نوبات آلام الظهر و تخفيف شدة هذه الآلام و حماية الظهر من الإصابة عبر تقويته، كما و تساعد هذه التمارين على تجنّب إجراء بعض العمليات الجراحية للظهر، كما و تمنح العضلات البطنيّة المرونة للجسم كذلك. يمكن تمرين العضلات البطنيّة عبر ممارسة تمارين مخصصة من نمط تمارين قوة الجسم العامة كاليوغا و البيلاتس و تا تشي شوان و الهرولة و غيرها. كما أن هناك إجراءات أو تقنيّات محددة تستهدف كل عضلة من عضلات البطن دون الأخرى.

الأهمية السريرية[عدل]

السُمنة البطنيّة حالةٌ تتراكم فيها الدهون البطنيّة أو الحشويّة بشكل كبير بين الأعضاء البطنيّة. تترافق هذه الحالة مع خطر مرتفع لأمراض القلب و الربو و السكري من النمط الثاني. إصابة البطن حالة يتعرض فيها البطن لصدمة، يمكن أن تنطوي هذه الحالة على أذية في الأعضاء البطنيّة. كما أن هناك خطر مرتبط بفقد دم حاد و حدوث عدوى.[5] كما يمكن لإصابات الجزء السفليّ من الصدر أن تشتمل على أذية في الطحال و الكبد أيضاً.[6] حالة البطن الزورقيّ حالة يُمتصّ فيها البطن للداخل.[7] في حديثي الولادة، قد تُمثّل هذه الحالة فتق حجابيّ.[8] عموماً، تدل هذه الحالة على سوء التغذية.[9] هنا قائمة بأهم الارتباطات السريرية لجميع محتويات البطن

  • فتق بطنيّ
  • فتق شبيغيلي
  • شقوق جراحية
  • اختفاء الخصية
  • فتق فوق المثانة
  • فتق قناة ناك
  • ادرة (قيلة مائية)
  • قيلة دموية
  • التواء الحبل المنوي
  • قيلة دوالية
  • قيلة منوية
  • التهاب الصفاق (التهاب البريتوان)
  • التصاق صفاقي (التصاق بريتواني)
  • دوالي المريء
  • حرقة الفؤاد (داء الارتجاع المعدي المريئي GERD)
  • تضيُّق بوابي ضخامي خلقيّ
  • فتق حجابي
  • قرحة معدية و قرحة هضمية
  • إقفار جيت
  • رتج لفائفي
  • فغر سيني
  • فغر لفائفي
  • التهاب القولون و استئصال القولون
  • التهاب الزائدة الدودية
  • انفتال أمعاء
  • التهاب الردب
  • ضخامة طحال
  • التهاب البنكرياس
  • ضخامة كبدية
  • تشمع الكبد
  • حصاة المرارة
  • فرط ضغط الدم البابي
  • الفواق (الحازوقة)
  • خراج القطنيّة
  • الخراج حول الكلية
  • تدلي الكلية
  • متلازمة الوريد الكلوي (متلازمة الكسارة)
  • الحصيات الكلوية

المرض[عدل]

العديد من أمراض السبيل الهضميّ تؤثّر على العديد من أعضاء البطن. تتضمن هذه الأمراض أمراض المعدة و أمراض الكبد و أمراض البنكرياس و أمراض المرارة و أمراض قناة الصفراء و أمراض الأمعاء بما فيها التهاب الأمعاء و أمراض البطن و التهاب الرتج و متلازمة القولون المتهيج.

الفحص[عدل]

يمكن استخدام إجراءات طبية عديدة لفحص أعضاء السبيل الهضميّ. تتضمن هذه الإجراءات التنظير و تنظير القولون و التنظير السيني و تنظير الأمعاء و التنظير المريئي المعدي الاثنا عشري (العفجي). هناك أيضاً عدد من تقنيات التصوير الطبي الممكن استخدامها. بالإضافة إلى ما سبق هناك العلامات السطحيّة التي تُمثِّل مؤشراً هاماً في فحص البطن.

العلامات السطحيّة[عدل]

المساقط السطحيّة لأعضاء الجذع، بحسب مستويات الفقرات و الأضلاع و الأمعاء.

في الخط الناصف يوجد خنجر كفيف يمتد من الناتئ الرهابي في الأعلى حتى ارتفاق العانة في الأسفل، يمثّل هذا الانخفاض الخط الأبيض في الجدار البطني الأمامي. و في حوالي منتصفه تتوضّع السرّة. يوجد على كل جانب العضلة المستقيمة البطنيّة و تكون واضحة في أصحاب الأجساد الرياضيّة. تتقطّع العضلة المستقيمة البطنيّة بواسطة ثلاث انخفاضات عرضيّة أو أكثر تُمثّل هذه الانخفاضات التقطّعات الوتريّة، يكون هناك عادةً تقطّع وتريّ قرب الناتئ الرهابي و آخر قرب السرة و واحد بينهما. يلتقي انخفاض الخط الأبيض مع انخفاضات التقطّعات الوتريّة العرضيّة قاسمةً سطح البطن إلى ست قطع عضليّة واضحة جداً في أصحاب الأجسام الرياضيّة. الحد الوحشي العلوي للبطن هو الحافة تحت الضلعيّة (عند أو بالقرب من المستوى تحت الضلعيّ) تُشكّله غضاريف الأضلاع الكاذبة (الثامن و التاسع و العاشر) التي لا تلبث أن تتصل مع بعضها. أما الحد الوحشي السفلي للبطن فهو العرف الحرقفيّ و رباط بوبارت الذي يصل بين الشوك الأمامي العلويّ لعظم الحرقفة و أشواك العانة. هذه الحدود السفليّة تُعلَّم بواسطة أثلام مرئية. فوق أشواك العانة على كل جانب تُرى الحلقات البطنيّة الظاهرة و التي تُمثّل فتحات الجدار العضليّ للبطن ينبثق عبرها الحبل المنوي عند الذكر و كذلك يحدث عبرها الفتق الإربي في حال حدوثه. يمكن تخمين مواقع محتويات البطن عبر رسم ثلاث خطوط أفقيّة و خطان عموديان.

الخطوط الأفقية[عدل]
  • الخط الأعلى يُدعى كذلك الخط عبر البواب و يقع في منتصف المسافة بين الثلمة القصيّة و الارتفاق العانيّ و غالباً يقطع فتحة البواب الخاصة بالمعدة التي تتوضّع إلى الأيمن من الخط لاناصف بحوالي إنش واحد. تقع كذلك سرّة كل كلية أخفض قليلاً، بينما تكاد النهاية اليُسرى للخط تُلامس الحد السفليّ من الطحال. يُوافق هذا الخط الفقرة القطنيّة الأولى.
  • الخط الثاني هو الخط تحت الضلعيّ، و يُرسم من أخفض نقطة في القوس تحت الضلعيّة (الغضروف الضلعيّ العاشر). يتوافق هذا الخط مع الجزء العلوي من الفقرة القطنيّة الرابعة، و يبعد إنشاً واحداً أو أكثر عن السرّة. يشير هذا الخط بشكل غير دقيق إلى القولون المستعرض و النهايات السفليّة للكلى و الحد الأعلى من الجزء الثالث (القطعة الثالثة) المعترض من الاثنا عشر (العفج).
  • الخط الثالث يُدعى بالخط بين الحُديبيّ و يسير بين حدبتين خشنتين، يُمكن أن يتم الشعور بهما عند الشفة الخارجية من العرف الحرقفيّ على بُعد إنشين و نصف (60 مم) من الشوك الحرقفي العلوي الأمامي. يتوافق هذا الخط مع مستوى الفقرة القطنيّة الخامسة و يمر عبر الدسام اللفائفي الأعوري أو فوقه تماماً، و هي المنطقة التي تتصل بها الأمعاء الدقيقة بالغليظة.
الخطوط الشاقولية[عدل]

يُرسم الخطّان الشاقوليان أو خطا منتصف بوبارت من النقطة الواقعة في المنتصف بين الشوك الحرقفي العلوي الأمامي و الارتفاق العانيّ على كل جانب و يسير عموديّاً حتى الحافة الضلعيّة.

  • الخط الأيمن هو الأكثر قيمةً، حيث يقع الدسام اللفائفي الأعوري في مكان تقاطع هذا الخط مع الخط بين الحديبتين. تمتد فتحة الزائدة الدوديّة إنشاً واحداً إلى الأسفل عند نقطة ماكبورني. في الجزء العلويّ من الخط يلتقي الخط الشاقولي بالخط عبر البواب عند الحافة السفليّة من الأضلاع و عادةً الضلع التاسع و هنا تقع المرارة.
  • يوافق خط منتصف بوبارت الأيسر في ثلاث أرباعه العلويّة مع الحافة الداخليّة للقولون النازل.

يوافق الهامش تحت الضلعيّ الأيمن مع الحد السفليّ للكبد، بينما تقع الحلمة اليمنى فوقه بحوالي نصف إنش.

المناطق[عدل]

مخطط المناطق التسع[عدل]
الخطوط السطحيّة لمقدمة الصدر و البطن.

تقسم الخطوط الأفقية الثلاث و الشاقوليّان الاثنان سابقة الذكر، تقسم البطن إلى تسع "مناطق". (لاحظ أن السابقة hypo تعني "تحت" و أن السابقة "epi" تعني "فوق"، بينما تشير كلمة "Chondron" إلى غضروف (في هذه الحالة الغضروف الضلعيّ) و الكلمة "gaster" بمعنى معدة. كما تُعكس الاتجاهات "أيمن" و "أيسر" بالنسبة للقارئ، لأن الاتجاهات توافق اتجاهات المريض).

منطقة تحت غضروفية يمنى/ المَراق الأيمن منطقة فوق معديّة / الشرسوف منطقة تحت غضروفية يسرى/ المَراق الأيسر
المنطقة القطنيّة / الوحشيّة أو الخاصرة اليمنى المنطقة السرية المنطقة القطنيّة / الوحشيّة أو الخاصرة اليسرى
المنطقة الأُرْبِيّة / الحفرة الحرقفيّة اليمنى المنطقة الخثليّة/فوق عانيّة المنطقة الأُرْبِيّة / الحفرة الحرقفيّة اليسرى

الحفرة الحرقفية اليمنى منطقة شائعة للألم و الضيق عند المرضى المصابين بالتهاب الزائدة الدوديّة.

المخطط الرباعي[عدل]
أرباع البطن.

و هي طريقة أخرى لتقسيم البطن إلى أربعة أجزاء فقط.

ربع علوي أيمن

ربع علوي أيسر

ربع سفلي أيمن

ربع سفلي أيسر

مخططا تقسيم البطن إلى تسع مناطق و إلى أربع مناطق.

حيوانات أخرى[عدل]

التنادد العياني بين الإنسان و الحشرة
في النملة العاملة، يتألف البطن من الوسْط الذي يلتحم بالصدر، و الجسم الخلفي الذي ينقسم إلى عُنيق و معدة بصلية.

يتكوّن البطن عند غير الفقاريات من سلسلة من الصفائح العلوية المعروفة باسم القطع الظهريّة و صفائح سُفليّة معروفة باسم القطع القصيّة، و يُحمل الكائن بأكمله بواسطة غشاء قويّ قابل للتمدّد. يحتوي بطن الحشرات على أعضاء السبيل الهضميّ و الجهاز التنفسيّ، و يتألف البطن عندها من أحد عشر قطعة في معظم الحشرات على الرغم من أن القطعة الثانية عشر غائبة في بالغي معظم الرُتب الراقية. عدد هذه القطع يتنوع من أنواع إلى أخرى حيث ينخفض عدد القطع إلى سبع في نحل العسل. في الكهدليات (قافزات الذيل) يمتلك البطن ست قطع فقط. في بعض الأحيان يكون البطن مُعَدَّلاً بشكل كبير. ففي ذوات الخصر (النحل و النمل والدبابير) تنصهر القطعة الأولى للبطن مع الصدر فيما يُدعى الوسْط Propodeum. في النمل تُشكِّلُ القطعة الثانية العُنيق الضيّق. بعض النمل يمتلك قطعة قبل عُنيقيّة، فيما تُشكّل القطع البقيّة المعدة البصليّة.[10] يُسمى العُنيق و المعدة معاً (القطع البطنيّة الثانية و ما بعد) بالجسم الأمامي. على عكس مفصليّات الأرجل، لا تمتلك الحشرات أي أرجل على بطنها في الشكل البالغ، على الرغم من أن أوليات الذنب تملك زوائد شبيهة بالأرجل على القطع البطنية الثلاث الأولى، و عتيقات الفك فك كذلك تمتلك "إبر" صغيرة مفصليّة تُعتبر في بعض الأحيان زوائد بدائيّة. العديد من حرشفيات الأجنحة. زوائد سمينة تُدعى بالأرجل الأمامية (فضلاً عن الأرجل الصدرية المألوفة)، و تسمح هذه الزوائد بالإمساك بحواف أوراق النبات أثناء تجوالهم. في العنكبيات (العناكب و العقارب و أقاربها) يُستخدم مصطلح البطن بالتبادل مع "opisthosoma" "الجسم الخلفي" و هو القسم الخلفي من الجسم و يحمل هذا الجزء الساقين و الرأس.

انظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ "Ruminant." The Veterinary Dictionary. Elsevier, 2007. Accessed: 22 Oct 2007
  2. ^ Peritoneum. The Veterinary Dictionary. Elsevier, 2007. Accessed: 22 Oct 2007
  3. ^ أ ب ت ث ج "Abdominal cavity". Encyclop?dia Britannica. I: A-Ak – Bayes (الطبعة 15th). Chicago, IL: Encyclop?dia Britannica, Inc. 2010. صفحات 19–20. ISBN 978-1-59339-837-8. 
  4. ^ "The Abdominal Muscle Group". اطلع عليه بتاريخ 2010-07-13. 
  5. ^ Jansen JO، Yule SR، Loudon MA (April 2008). "Investigation of blunt abdominal trauma". BMJ. 336 (7650): 938–42. PMC 2335258Freely accessible. PMID 18436949. doi:10.1136/bmj.39534.686192.80. 
  6. ^ Wyatt، Jonathon؛ Illingworth, RN؛ Graham, CA؛ Clancy, MJ؛ Robertson, CE (2006). Oxford Handbook of Emergency Medicine. Oxford University Press. صفحة 346. ISBN 978-0-19-920607-0. 
  7. ^ al.]، consultants Daniel Albert ... [et (2012). Dorland's illustrated medical dictionary. (الطبعة 32nd). Philadelphia, PA: Saunders/Elsevier. صفحة 2. ISBN 978-1-4160-6257-8. 
  8. ^ Durward, Heather؛ Baston, Helen (2001). Examination of the newborn: a practical guide. New York: Routledge. صفحة 134. ISBN 978-0-415-19184-5. 
  9. ^ Ferguson, Charles (1990). "Chapter 93: Inspection, Auscultation, Palpation, and Percussion of the Abdomen". In Walker، HK؛ Hall، WD؛ JW، Hurst. Clinical Methods: The History, Physical, and Laboratory Examinations (الطبعة 3rd). Boston: Butterworths. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-27. 
  10. ^ "Glossary of Descriptive Terminology". Desertants.org. تمت أرشفته من الأصل في 2013-05-17. اطلع عليه بتاريخ 2013-07-08. 

روابط خارجية[عدل]