توفيق فكرت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
توفيق فكرت.
توفيق فكرت

معلومات شخصية
الميلاد 24 ديسمبر 1867(1867-12-24).
إسطنبول الدوله العثمانية.
الوفاة 19 أغسطس 1915 (48 سنة)[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
إسطنبول
مكان الدفن مقبرة آشيان أسري
الجنسية تركيا
الحياة العملية
المهنة شاعر، كاتب
اللغات المحكية أو المكتوبة التركية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات

توفيق فكرت (24 ديسمبر 1867 ـ 19 أغسطس 1915) معلم وناشر وشاعر تركي. يعتبر مؤسس المدرسة الحديثة في الشعر التركي.[2] . نشأ في مرحله تشتت الإمبراطوريه العثمانيه. تأثر توفيق فكرت الذي كان قائد مجموعه الأدبيات الجديده بكثير جدا من مثقفين عصره خاصه مصطفي كمال صاحب الأفكار الثوريه والمثالية. صاحب حصه كبيره في غربيه الأدب التركي. من أهم كتبه المطبوعة: «الربابة المكسورة» (1900 م)، «دفتر الصبي خلوق» (1911 م)، «شرمين» (1914 م).[3]

حياته[عدل]

توفيق فكرت في فريق كره غلطه سراي مع لوحه بطوله عام 1910. في منتصف الصف الأوسط.

عائلته وتعليمه جاء إلي الدنيا في 24ديسمبر1867 في حي كديرجا في استنبول. أسمته عائلته بمحمد توفيق.انفصل والده حسين افندي عن قريه دلكوز المتصله بمركز بيرام اوران في مدينه جانقري. وقد استقر ابن الآغا أحمد في اسطنبول. في السنه التي انجب فيها حسين افندي إبنه كان عضوا في مجلس البلديه في استنبول. وأصبح موظف في السجل العقاري والمديريه العامه. ووصل في السنوات التي بعد ذلك الي لواءا في التقسيم التركي القديم في دول حماة ونابلس وعكا ومحافظة أورفة وحلب العثمانيه [4]. بقيت والدته الحاجه خديجة رافعه هانم في حرب الاستقلال اليونانية التي كانت في عام 1822 وحيده يتيمه. لجئت للعثمانيين وأصبحت إبنه لإثنان من أولاد الروم اللذين أصبحوا مسلمين. كان لمحمد توفيق أخت تسمي صديقه. عندما توفت والدته التي ذهبت الي زياره الحج في طريق العوده في عام 1879 بسبب مرض الكوليرا تيتم محمد توفيق في عمر الثانيه عشر. ومن أجل إرسال والده منفيا من قبل مجله القصر إلي شبه الجزيرة العربية أخذته جدته وعمته الكبيره هو وأخته للإعتناء بهم. إن فقدان والدته عندما كان طفلا أثر عليه طوال حياته. والده الذي بقي 19 عام في المنفي لم يعد من المنفي وتوفي هناك أيضا. توفيق فكرت الذي بدأ تعليمه في مدرسه المحموديه والده الرشديه التي تكون في آق سراي. نشأ في بيئه دينيه جدا. بعد أن خصصت مدرسته للمهاجرين الذين جائوا من من رومالي إلي استنبول بعد خسارتهم في الحرب الروسية العثمانية (1877-1878) داوم تعليمه في مدرسه غلطه سراي الثانويه [5]. إن دخوله إلي هذه المدرسه الجديده أصبح نقطه تحول في حياته. بعد ان رأي تعليما لمده 11 عام في مدرسته أصبح تلميذا لمجموعه من المدرسين المختارين والأدباء المهمين في عصره مثل رجائي زاده محمود اكرم والمعلم ناجي والمعلم فيضي. بدأ كتابه الشعر في أعوام الثانويه. نشرت قصيدته الأولي التي كتبها بتشجيع من أساتذته في الجريده اليوميه حقيقه المترجم. كانت قصيده في أسلوب الغزل وكتبت تحت اسم مستعار وهو نظمي. انهي دراسته في عام 1888 مع مرتبة الشرف. إذا نظر إلي موضوع معني التعلم بطريقه اخري فقد اسست مدرسه توفيق الثانويه في عام 1964 بهدف إبقاء افكاره علي قيد الحياه. وتكون مدرسته الثانويه هي المدرسه الوحيده التي أخذت التكافؤا في إعطاء اللغه الفرنسيه في هذا الوقت من مدرسه غلطه سراي الثانويه التي تخرج منها توفيق فكرت في تركيا. وذلك لأن المدرستان تحملان خصائص وممتلكات المدرسه الفرانكفونيه وغير مخالفتان للرأي العام للمدارس الفرنسيه.

حياه الخدمه المدنيه[عدل]

صوره توفيق فكرت التي توجد في متحف غلطه سراي

استقال محمد توفيق الذي بدأ عمله في السنه التي تخرج فيها ككاتب في غرفه مشاوره وزاره الخارجيه بعد فتره قصيره من وزاره التربيه والتعليم التي كان متصلا بها قبل سنه واحده. أوصلته الخبره في العمل بما يكفي للتفكير بأن العمل سيحطم خياله. وخلال استقالته رفض ان تدفع له الأجور المتأخره علي أساس أنها لا تستحق الدفع [6]. جلب له هذا الحدث صدقه وصراحته كأسطوره.وعندما دفعت له هذه الأموال مجددا بشكل جماعي من قبل وزاره الخزينه تبرع بكل هذه الأموال إلي لجنه المهاجرين. وبعد أن عمل فتره قصيره في "صداره قلم مكتوب " بدأ عمله مره أخري كمعاون في غرفه الإستشاره في أغسطس 1889. ومن جانب اخر كان يعطي الدروس الفرنسيه والتركيه أيضا في مدرسه التجاره العليا.

مجله المرصاد[عدل]

بعد فتره قصيره تزوج من نظيمه هانم التي كانت في الخامسه عشر من عمرها إبنه خاله مصطفي الذي كان والي ترابزون في عام 1890 واستقر في منزل خاله. إن فكرت الذي ظل فتره صامتا في موضوع الشعر أفسد صمته ناشرا شعره "بهار" في مجله المرصاد إخراج إسماعيل صفا وفي نفس السنه نشر ثمانيه عشر قصيده أخري في المرصاد. وازدادت شهرته في المسابقتين التي افتتحتهما المجله عندما أخذت إحداهما المستوي الأول.

التدريس في مكتب السلطان[عدل]

بدأت فتره جديده في حياته بتعيينه في مكتب السلطان الذي أحبه كثيرا فائزا في إمتحان تدريس اللغه الغثمانيه في عام 1892. في المدرسه التي بدأ العمل فيها كمدرس لغه تركيه للصف الثالث الإبتدائي أكمل عمله كمدرس أدب بسبب وفاه المعلم ناجي. إنفصل من المدرسه ردا علي قيام الحكومه بتخفيضات في الميزانيه وخفض راتب الموظفين عشره بالمائه في عام 1895 وذهب الي العزله.

مجله المعلومات[عدل]

مع غلق مجله المرصاد أخذ توفيق فكرت فتره راحه مجدادا من نشر الشعر. وأثناء عمله في مهنه التدريس إعتبارا من 1894 تولي منصب رئيس كتاب مجله المعلومات الجديده التي سيصدروها بإصرار من أصدقائه حسين قاظم وعلي أكرم. نشرت خمسه وعشرون قصيده حتي غلق المجله في مارس 1895. هؤلاء كانوا قصائد علي التراث الغربي مقارنه بقصائده واشعاره القديمه. وفي هذه الأعوام كان الشاعر في خط مرتبط بالسلطان. وفي العدد الأول لمجلته نشر قصيدته "تبريك الولاده" الذي مدحها السلطان عبد الحميد.

مجله ثروه الفنون[عدل]

في عام 1895 عرًف رجاء "زاده أكرم" فكرت بإحمد إحسان صاحب ثروه الفنون التي تعد مجله علميه وأقنعهم علي جعل المجله مجله أدبيه. أصبحت المجله أدبيه إعتبارا من العدد 256 مع بدايه إدارت توفيق فكرت. أصبح الشاعر أبا مع ولاده إبنه "هالوق" في شهر يونيه عام 1895. في هذه الأثناء كان يعيش أكثر العصور كفائه في حياه الفن. بدأ نشر أشعاره كتوفيق فكرت بدلا من محمد فكرت. تجمع مجموعه مبتكره من المثقفين حول المجله التي كان يديرها وأعطي اسم هذه المجله إلي مجتمع الفن. أول من بدأ بالعمل بمبدأ تحقيق التقدم في الفن في كل من المحتوي والشكل وبالرغم من حركه المجتمع المعروفه بكلامها الزائد عن الحاجه والتشائم نشرت الأدبيات الجديده. وفي هذه المدرسه طالما كان توفيق فكرت يجد أسماء مثل "خالد ضياء وجناب شهاب الدين وإسماعيل صفا ومحمد رؤف وسامى باشا زاده سزاى وحسين جاهد يالتشين وأحمد شعيب وحسين سيرت ". وكان يبدو هذا المجتمع الذي أنشأ بعيدا عن العمل السياسي. ومع الوقت ازداد البعد الإجتماعي الذي كان في أشعار فكرت وخرجت القوميه إلي الواجهه. كتب أشعار النصر والبطوله متأثرا من فوز الأتراك فوزا كبيرا في الحرب العثمانية اليونانية (1897). وتحدي العالم في شعره الذي كان تحت عنوان "إلي الغزاه القدام في المدينه الجديده "أكدنيز" ". بدأ توفيق فكرت في إعطاء الدروس التركيه في مدرسه روبرت الثانويه في نهايه عام 1896 وظل في هذه المهنه حتي وفاته. وكان يعطي كل وقته الذي يتبقي خارج المدرسه إلي المجله. وفي هذه الأيام تسبب الشعر الذي ألقاه في منزل صديقه إسماعيل صفا ضد السلطان عبد الحميد في إعتقاله. وأطلق صراحه بعد عده أيام من إعتقاله عندما بحثوا في منزله ولم يجدوا كلمات الشعر الذي ألقاه. وقبل مرور فتره طويله أعتقل في كليه روبرت اخذين حجه ذهابه مع زوجته سوياإلي تشاي. وعمقت هذه الأحداث في توفيق فكرت تفكيره في العزله. وانضم أصدقائه "حسين جاهد ومحمد رؤوف وحسين كاظم قدري ومحمد إسعاد إيشيق" أيضا إلي أفكاره. وفكروا في الذهاب معا إلي نيوزيلندا وعدما لم يتحقق هذا فكروا في الإستقرار في مزرعه حسين كاظم التي توجد في مانيسا ولكن عندما تراجع توفيق فكرت تراجع أصدقائه أيضا[7]. نشر توفيق فكرت كتاب "العود المكسور" الذي يعد أول كتاب له والذي قابل إهتماما كبيرا في عام 1900 وانفصل في العام الذي بعده من التجمع بسبب خلافه مع أحمد إحسان في إداره المجله. وأصبح مشغول فقط بالتدريس في كليه روبرت. وبناءا علي طلبه تولي حسين جاهد إداره مجله ثروه الفنون. وبعد عده شهور أغلقت مجله ثروه الفنون من طرف حسين جاهد بسبب ترجمه علي الثورة الفرنسية.

آشيان[عدل]

إن إغلاق مجله ثروه الفنون والتشاؤم الذي سمعه توفيق فكرت من إداره المطبوعات وإرسال أصدقاءه "حسين سرت" وإسماعيل صفا إلي المنفي وفقدانه لإخته "صدقيه" عام 1902 ونفي والده إلي العراق وفقدانه في عام 1905وتر توفيق فكرت كثيرا. إتهم استنبول بعدم الأخلاق وكتب شعره المشهور باللعنه في يوم تحت مسمع اسطنبول عام 1902. إن الشاعر الذي كان في محنه بدأ في بناء بيت بخطه وضعها بيده في رومللي حصار علي سفح تل "روبارت كولاج" بالأموال التي أخذها من بيعه للقصر الذي يوجد في مدينه "قادرجه" من أجل تحقيق فكرته في العزله. اتم بناء بيت ذو ثلاثه طوابق خشبيه عام 1905. إستقر في هذا البيت الذي أصبح في يومنا هذا "متحف أشيان " مع زوجته وإبنه. إستطاع وضع مسافه بينه وبين المجتمع وقدر علي مداومه عمله وشاهد تقدم بلده من بعيد ولكي يستطيع ترك أثر له كتب أعطي لهذا المكان اسم عش أشيان. أوصي بدفنه في حديقه منزله[8]. بدأ مفهوم المله والدين والتاريخ والبطوله يصبح بلا معني بالنسبه لتوفيق فكرت. كتب قصيده "التاريخ القديم" ضد الدين والتاريخ وكتب عن أسفه للأرمن لفشل العمليه التي نظمت لإغتيال عبد الحميد الثاني في شعره "لمح البصر" عام 1905. ولكنه لم يقوم بنشر أي شعر أخر حتي إعلان المشروطيات الثانيه. تقدم نحوالأدب لموقف الحركه الأدبيه الجديده بسبب التفكير بإستمرار في الأدب الذي تجاوز حد إنطواء.

المشروطيات الثانيه[عدل]

أمن إعلان المشروطيات خروج توفيق فكرت من عزلته. كتب النشيد الوطني تحت عنوان "أغنيه الوطن " قبل إعلان المشروطيات بثلاثه عشر يوما عند طلب إداره جمعية الاتحاد والترقي التي يكون مقرها في سلانيك. كان المبشر بالثوره التي كانت تنقل هذا النشيد من يد إلي يد. وبعد إعلان المشروطيات بينما كان يكتب شعره المسمي "الرجوع"إسترد اللعنات التي القاها إلي إسطنبول[9]. عمل بكل جهده وقوته مخرجا جريده بإسم "الإله" مع حسين جاهد وحسين كاظم. ونشر في الصفحه الأولي قصديتي "اللجوء والضباب" مع بعض التأنينات. وفصل التأنين من الجريده عندما أرادت جمعيه الاتحاد والترقي تشره.

الإداره في مكتب السلطان[عدل]

إن توفيق فكرت الذي رفض الكفاله التي تدفع له من قبل وزاره التربيه والتعليم قبل إداره مكتب السلطان بدعوه من عبد الرحمن شرف اللي أحضر له هذه الوظيفه وعاد إلي العمل كمديرا في بدايه عام 1909 في المدرسه التي استقال منها عام 1895. إنتقل إلي مدينه "ملك الملوك" بسبب الحريق الذي حدث في مبني المدرسه التي تقع في مدينه بايوغلو. أتم توفيق فكرت إنشاء البناء القديم من جديد في فتره قصيره. أدت الإبتكارات الجديده التي أدخلها في المدرسه إلي الشكوي. وقد أدي تحويله قاعد الإجتماعات إلي مسجد إلي إنتقادات كبيره من الصحافه[10]. عندما تلقي توفيق فكرت خبر حادثه 31 مارس وعندما تلقي خبر هدم مدرسه المتمردين وقف أمام المدرسه قائلا"لهدم المدرسه السلطانيه يجب هدمي أنا أولا"[11] ووفقا لإشاعه قيل أنه ربط نفسه في باب المدرسه الحديدي. وبعد الإنتفاضه أعاده طلابه عن قرار طلب الاستقال الذي كان علي حافه المجئ قائلا أنه لايستطيع أن يعمل من أجل حكومه لاتعد مشروعه. ومع ذلك وقع بعد فتره من الزمن في خلاف مع الناظر "أمر الله أفندي" الذي أتي مكان ناظر المعارف وترك وظيفته بشكل قاطع عام 1910 ولم يعيده رجاء "أمر الله بك " شخصيا عن قراره.

عزله[عدل]

كان توفيق فكرت يعطي دروس الأدب أيضا في دار الفنون أثناء عمله كمدير في مكتب السلطان. وفي عام 1910 انفصل من جديد من هذه الوظيفه أيضا وانسحب إلي العزله في أشيان وداوم فقط علي الدروس التي يعطيها في كليه روبرت. وصل توفيق فكرت إلي خيبه الأمل من إداره الدستور. وأصبح مخالفا إلي إداره جمعيه الاتحاد والتراقي. وكان يري في "كتاب هالوك " الذي نشره عام 1911 انه الأمل الوحيد لمعالجه الشباب وأعطي لهم مكانا في أشعاره ناصحهم بالإجتهاد وحب الوطن. وتوجد لديه أشعار تتحدث مواضيعها عن معاناه الناس التي وضعها في كتابه الثاني المسمي "جواب الربابي"الذي نشره في نفس العام.

فكرت وإبنه هالوق[عدل]

وإعتبارا من ولاده إبنه هالوك رغب توفيق فكرت في تربيته كبطل سيضيئ دولته في تقدمه بالعلم وفي عام 1909 أرسل إبنه الذي كان في عمر الرابعه عشر إلى مدينة غلاسكو في اسكتلندا لتلقي التدريب وعلم الهندسه الكهربائيه[12].وأعرب عن رغبته في أن يكون إبنه مفيدا للوطن والشعب واحدا واحدا في أشعاره التي تحت عنوان "وداع هالوك" و"وعد".غير هالوك دينه بتأثير من العائله المسيحيه التي تربي بجانبها وأختار المسيحيه وقاده هذا الأمر إلي حياه مختلفه جدا عن حلم والده. وفي عام 1913 ذهب إلي أمريكا وجعل أسرته تفقد أثره. وفي عام 1916 تخرج من كليه الهندسه الميكانيكيه في جامعه "ميكيجان"[12].وهب هالوق فكرت الذي عاد إلي وطنه مجددا نفسه إلي دينه عام 1943 وأصبح راهبا. وفي عام 1965 فقد حياته بينما كان راهبا في كنيسه "أورلاندو وبارك بحيرة المشيخية"[12].

أعوامه الأخيره[عدل]

أفاد الشاعر في شعره الذي يحمل اسم "إلي الخامسه والتسعين " عن غضبه ضد حل المجلس بسبب الحرب العثمانية الإيطالية عام 1912. نشر هذا الشعر في جريده الوظيفه التي أخرجها نزهت ثابت. وجعل غلق المجلس في شعره يشبه غلق مجلس السلطان عبد الحميد الثاني الذي حدث قبل 36 عاما في عام 1295 هجريا. لم يكن السلطان فقط فقد كانت إنتقادات جمعية الاتحاد والترقي تجري بشكل قاسي للغايه. داوم الشاعر علي إنتقاداته معربا عن فساد عصره في شعره المسمي "خان المسروقات" و"في حضور الشريف سنجاق" لقبولهم الدخول في الحرب العالمية الأولى بقرار خاطئ. أغضب شعر توفيق فكرت حكام عصره وأصبح ذلك سبب في وصول الشاعر إلي الخضوع إلي انتقادات عديده من البيئات المحافظه. وأصبح ذلك التأثير السلبي سببا كبيرا في إنهيار حالته النفسيه وإفساد صحته. وقد أجاب في شعره المشهور المسمي "زيل إلي التاريخ القديم" التي صاغها في عام 1914 لإتهام محمد عاكف آرصوي في رئاسه السليمانيه التي شكلها بنفسه [13]. فتح مدرسه حديثه. كان لديه خطه لفتح مدرسه [11] ومجله أدبيه جديده ولكنه لم يستطع ان يحقق ذلك بسبب تدهور حالته الصحيه. واصبح مشغولا في نهايه أعوامه بكتابه أشعار الأطفال. جمع أشعاره التي كتبها بلغه واضحه وبوزن العروض في كتاب يسمي "شارمن" الذي نشر عام 1914. أعطي الإلهام إلي كتابه طلاب المدرسه المسماه"العش " التي أنشأتها إبنه أخته صديقه التي توفت في عمر الشباب وأستاذها مصطفي ساعاتي بك. فقد حياته في أشيان بعد جراحه قام بها في 19 أغسطس 1915.

علاقته مع نادي غلطه سراي الرياضي[عدل]

تصرف توفيق فكرت بطريقه النادي الوقائيه كونه رئيس حماه نادي غلطه سراي الرياضي في الأعوام مابين 1908-1909 وفعل كل ما بوسعه من أجل الا يتأثر بظروف هذه الفتره[14].

قبره[عدل]

برغم من وصيه توفيق فكرت إلي والده بالتبني مصطفي أفندي بدفنه في حديقه منزله في أشيان دفن في مقبره العائله في أيوب بسبب الشكوك والمخاوف حول موضوع الإستيلاء علي بيت أشيان من بعده .نقل قبره إلي منزله في 24 ديسمبر 1961 الذي أصبح متحفا في عام 1945.

بعد موته[عدل]

إن مهري مشفق هانم التي أتت إلي أشيان كثيرا في أخر اسابيع في حيات الشاعر وأقامت صداقه وثيقه مع الشاعر والتي قامت بإعداد صور له وبعد وفاته مباشره أخذ القالب وجه توفيق فكرت ويده اليمني [15]. هذا هو عمل القناع الأول المعد علميا في تركيا. ويوجد قبر تذكاري في حديقه مدرسه غلطه سراي الثانويه الذي فعل من أجل ذكراه في عام 1920. وقد تم استدعاء الشاعر في المنزل الذي تقام فيه مناسبات الموت إعتبارا من السنه الأولي لموته بالتقاليد التي بدأها رضا توفيق. وشارك أيضا بطل الانافارتا مصطفى كمال أتاتورك في الاحتفال الذي كان في عام 1918 [16].

كتب مميزه عنه[عدل]

كتاب الكاتب حفظي طوبوز المسمي "بالتأكيد سيكون الصباح" الذي يشرح حيات توفيق فكرت والفتره التي عاش فيها.

شخصيته الأدبيه[عدل]

“ أليس لتوفيق فكرت تاريخ قديم، إنه هو مصدر كل الثورات التي يجب القيام بها في العالم. -مصطفى كمال أتاتورك. إستخدم توفيق فكرت وزن العروض في أثاره التي صاغها في شكل قصه منظومه بنجاح وقربها إلي اللغه المحكيه. ألف كتاب شارمن الذي يعد أول كتاب للأطفال في الأدب التركي. إن توفيق فكرت الذي استمر في مهنه التدريس إلي اخر عمره شغل منصب مدير في مكتب السلطان لمده عام ونصف إعتبارا من يناير 1909 وأشتهر بكونه المدير الاسطوري للمدرسه. إنفصلت حيات توفيق فكرت الأدبيه بعد 1896 و1896 -1880 إلي قسمين. إعتمد في الفتره الأولي علي فهم الفن من أجل الفن في أشعاره التي كتبها متأثرا بكتاب " برناسزم" وإعتمد في الفتره الثانيه علي فهم الفن من أجل المجتمع. تناول في أشعاره مواضيع مثل الحضاره والحريه. استخدم في أشعاره نظم سونيته وترزا ريما بشكل مكثف. كانت لغته كثيفه بسبب الكلمات والعبارات الأجنبيه التي استخدمها في الفتره الأولي. كتب كل أشعاره بوزن العروض ماعدا "شرمين" التي تتألف من قصائد للأطفال. قرب لغته الشعريه إلي نص عادي بالتغييرات التي فعلها في أشكال النظم والشعر.

آثاره[عدل]

  • العود المكسور (الريد المكسور) (1900) .
  • التاريخ القديم (1905) .
  • مفكره هالوك (1911) .
  • جواب روبابين (1911).
  • شرمين (1914) .
  • الطفل المريض .
  • الصوت .
  • أغنيه الأمه .
  • إلي الخامسه والتسعون مباشره .
  • خان المسروقات .
  • الصيادين .
  • طفوله هالوك .
  • جواب الرباب .
  • داخل الماء.

وصلات خارجيه[عدل]

  • اتيلا البوجا،المدير توفيق فكرت.
  • جزء من محادثه سيرول تابير ووشانول أيلا علي توفيق فكرت .
  • نسب توفيق فكرت.

المصادر[عدل]

  1. ^ SNAC Ark ID: http://snaccooperative.org/ark:/99166/w61k09n7 — باسم: Tevfik Fikret — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  2. ^ البعلبكي، منير (1992 م). معجم أعلام المورد (الطبعة الأولى). بيروت: دار العلم للملايين. صفحة 147. 
  3. ^ صدقي، بكر. "فكرت (توفيق -)". الموسوعة العربية. هئية الموسوعة العربية سورية- دمشق. اطلع عليه بتاريخ تموز 2014 م.  الوسيط |المؤلف= و |الأخير= تكرر أكثر من مرة (مساعدة);
  4. ^ Yrd.Doç.Dr Fatih Bayraktar, Tevfik Fikret, Sızıntı Dergisi, Ekim 1990 Yıl :12 Sayı :141
  5. ^ Kültür Tv Tevfik Fikret Maddesi, Kulturtv.com.tr
  6. ^ Coşkun Ongun, Nilüfer Koçer, Işıltılı Yürek Tevfik Fikret
  7. ^ YeniEdebiyat.com Tevfik Fikret Maddesi
  8. ^ Bülent Kale, İlk Entellektüel ve Aşiyan, Gate Dergisi, Mayıs 2008 sayısı
  9. ^ Öner Yağcı, Tevfik Fikret: Aydınlanmamızın Öncüsü, İleri Dergisi, Sayı 2, Ocak-şubat 2001
  10. ^ Ayten Dirier, Tevfik Fikret’in Son Yılları
  11. ^ أ ب a b Cahit Kavcar Tevfik Fikret'in Eğitimciliği ve Yeni Mektep, Ankara Üniversitesi Eğitim Bilimleri Fakültesi Dergisi, Cilt 5, Sayı 3
  12. ^ أ ب ت a b c Osman Dönemz, Haluk'un Son Vedâı, Sızıntı Dergisi, Ekim 2004
  13. ^ Yaşar Vural, Mehmet Akif ve Tevfik Fikret’in “Zangoç-Molla Sırat Kavgası”, Yaşar Vural sitesi, Erişim tarihi:21.06.2011
  14. ^ Tekil, Süleyman. Galatasaray Tarihi, 1905-1985, sf (17). İstanbul: Galatasaray Spor Kulübü, 1986.
  15. ^ Serol Teber, Bir Hüzün Yorgunu, Radikal Gazetesi, 17.08.2001
  16. ^ Zeki Arıkan, Aşiyan'da, Cumhuriyet Gazetesi, 07.10.2009