أدب تركي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الأدب التركي الأدب التركي هو النصوص الشفوية والكتابية التي أنتجتها اللغة التركية. اختلفت اللغة التركية حتى قبول الأتراك للاسلام، واختلف استخدامهم للأبجدية. بدأوا بإستخدام الفارسية،والعربية لتأثرهم بالإسلام. أهتم الأتراك بالأعمال العثمانية التي كُتبت بالأبجدية العربية في العهد العثمانى، وطبعوا الفكر الأدبي التي تمّ إنتاجه بتأثير الأدب الفارسي وخصوصاً حول القصر. استمر التقليد الشفوي لفترة طويلة في الأناضول حيث أن هناك بالفعل محو الأمية، ولم يكن أدب ديوان القصر فعّالاً بين الناس التي لديها القليل جداً. يستند تاريخ الأدب التركي قبل 1500 عاماً تقريباً. أقدم الكتابات التركية المعروفة في القرن الثامن هي نقوش أورخون الموجودة في وادى نهر أورخون في وسط منغوليا.[1] المفردات والنصوص الأدبية التي قَبِلها الأتراك بعد دخولهم الإسلام هي أعمال نوع الأنساب، وأعمال الفقه، وتاريخ الأنبياء. الأساطير التي بدأت بكتاب كوركوت عطا في القرن الخامس عشر بالإضافة إلى الرسائل، والمناقب، والتواريخ، والملاحظات الذين هم أشكال لنوع النثر. الادب الشعبيالتركي مستمر منذ العصور القديمة بالعشق وأذرع التكايا. يوجد أشكال متعددة ل الأدب الشعبي وهي: الألغاز، الملحمة، حكايات خيالية، أساطير، قصص، أمثلة شعبية، فقرات، تعبيرات، مسرحيات. وقد وصل أدب التكايا إلى يومنا هذا عن طريق قوالب المناجاة، المولد النبوي، الإلاهيات، النعوت، الطقوس. تطورّ الأدب الديواني إلى جانب الأدب الشعبي الذي يطلق عليه أيضاً الأدب الكلاسيكى. وبإنتشار الكتابة الروائية في الغرب عزمت على الإتجاه نحو التأليف والترجمة في الأدب التركي بدءاً من عام 1800.[2] ويعد الأدب الوطني هو حاكم الجمهورية في العصور الأولى في تركيا. انتقدوا الأدب العائد على أحد الأشخاص السابقين الذين شرحوا نضال الإنقاذ للوطن والتركية في أعمال كتابتهم التي تم تجميعها في مجلة (أقلام الشباب والكتّاب باللغة الشعبية). ويمكن أن نعطي أهم الأمثلة على كُتّاب هذا العصر وهم:(يعقوب قدرى ابن قره عثمان، هالايدا أديب أديفار). انعكس الأدب القومي من وجهة نظر الأمة كما في الشعبوية والأناضولية في الدورة القادمة.[3] وخلال هذه الفترة أُنشئت سبع مجموعات مشعلة وخمس أنواع هجا.[4] وبعدذلك قويّت التيارات القروية والإشتراكية بالآثار السياسية للحرب وآثار الحرب العالمية الثانية،[5] وفُقِدت قوة أدب التكايا والعشق تحت تأثير التحديث. وإذا كانت ثورة اللغة من الأدب الديواني فيتخلى عن النوع التابع للإمبراطورية العثمانية عن طريق التيارات الأدبية المتغيرة وإزالة خطط المقدِمة التركية. يحتوي الأدب التركي الحديث على أمثلة من جميع الأنواع مثل: قصص قصيرة، روايات، نقد، مقالات، قصائد، مسرحيات. وعادة مايُرى المعاصر كثافة آثار مابعد التحديث على الرغم من تتبعه لأحداث القُدامى.[6]

ما قبل الإسلام[عدل]

كتابات الأدب التركي التي ما قبل الإسلام بدأت بنقوش محفورة على الأحجار. وهناك مئات من النصوص وجدت خلال هذه الفترة وتسمى أيضاً بأدب نقوش الأحجار، وأكثرهم كانت نقوش اورخون ولا يوجد أعمال كتبت على الورق حتى عهد اليوغور، وهذه الفترة كانت من القرن السابع حتى القرن التاسع.[7] وظهرت أعمال تركية مدونة في كتب مع خاقانية اليوغور في القرن التاسع وخلال هذه الفترة ظهرت العديد من المنتجات الأولى للأدب التركي.[8] ومن وجهة نظر رحمتى أرات: أن كتابات الجوكتورك سابقة عن اليوغور ويوجد كتابات للجوكتورك التي أتت إلينا مع الحروف الأبجدية ويقصد بها النحت (التركية رونيك) ولكن لم يكن هناك أدب متطور بصورة مستمرة لكتابات الجوكتورك.[9] بيد أن وثائق كتابات ولغة اليوغور لم تكن مشكلّة من أحجار قبور مرقمة فهى تعتبر ثقافة لغة نابعة من إضاءة دورة مشرقة وموزعة على مناطق واسعة. نقوش تشوي هى أول نقوش تعود الى نهاية القرن السابع والتي وصلت الى يومنا هذا من عهد الجوكتورك. ويمكن أن نعُد بعض من أعمال اليوغور التي وصلت الى يومنا هذا: عرق بيتيج، ثمانية أكوام، التون يَروق، هوستونيفت، قالينام قارا بابام قارا، مايتريستمت

عصر السلاجقة[عدل]

نسخة من ديوان كبير لمولانا جلال الدين الرومي

أول منتج من الأدب المتطور في الأراضي التركية ينتمي إلى عصر السلاجقة، ولكن الذين استطاعوا أن يصلوا إلى يومنا من هذا العصر ينتموا إلى القرن الثالث عشر.[10] وهناك عدد قليل من المقاطع التركية لمولانا جلال الدين الرومي(1207-1273) المعروف بالمثنوي الفارسي. وكتب ابن السلطان ولد (1266-1312) مقاطع تركية في المثنويات الفارسية وهي (ابتدانامه، ورباب نامه) ويوجد له أيضاً أشعار تركية غير هؤلاء. كتب أحمد فقيه فى أنواع القصيدة (المتوفي عام 1221) والمعروف بكونه أقدم شعراء الأتراك في الأناضول القديمة، وهو صاحب كتاب المثنوي (أوصاف المسجد الشريف) الذي يحتوي على مواضيع خاصة بالجوامع التي هناك وبالمدن التي يزورها الحجاج المسافرين بعملٍ أسماه (شرح نامه) الذي يحتوي على نصائح دينية. ويوجد أيضاً أشعار للشايّد حمزة كتبها بوزن الهجا الذي تناول فيها الجانب الأخلاقي في مثنويات يوسف وزوليخة هذه القصة الدينية القراءنية. جهاني هو أول ممثل من الأدب الغير الديني الذي طور الأدب الديواني في الاناضول، وتناول موضوعات الترفيه وشرب الخمر والعشق فى قصائد الغزل. وخلال هذه الفترة شكّلِت الملحمة الدينية أنواع من الأدب الشعبي وهم (بطل نامه، صلتوق نامه)، ومع ذلك فإنها قد وُضعت في الكتابة وتنتمي هذه الإختلافات الى الإمبراطورية العثمانية في وقت لاحق. يونس امره (1240\1241-1320\1321) هو أهم شعراء عصره والذي قال الشعر باللغة العامية وعمل معظم الموضوعات الصوفية الإلاهية بوزن الهجا وبغنائية متحمسة. لفت عمله الإنتباه من جديد في القرن العشرين والذي تأثر بشعر العلويين-البكتاشية طوال تاريخ حياته، وتم تقييم أعماله من وجهة نظر جديدة التي تعكس حب الإنسان.[6]

عصر العثمانيين[عدل]

وفي نهاية الأعوام السابقة لـ الدولة السلجوقية وبعد انهيار هذه الدولة وفي بداية فترة الدولة العثمانية حدثت حركة ترجمة واسعة من اللغة الفارسية إلى اللغة العربية في وسط الإمارات الأناضولية. وأول الأعمال في هذه الإمارات كانت محمية من قبل الكُتّاب والشعراء ثم بعد ذلك من القصر العثمانى.[10] عاشق باشا من مدينة كير هو من وزراء تيمورتاش والي الايلخانية في الأناضول والذي وجد الإلاهيات في طريق يونس امره وهو صاحب مثنوي (غريب نامه 1330). مسعود هوجا صاحب مثنوي (سُهيل نفيهار 1350) تناول ترجمة كليلة ودمنة في سيادة أبناء الايضن. نشأ فهري كاتب مثنوي (خسرو وشيرين 1367) في سيادة أبناء الايضن أيضاً. مصطفى ابن الشيخ وهو صاحب مثنوي (خورشيد نامه 1387). الأحمدي هو صاحب مثنويات (اسكندر نامه 1390 _ جمشيد وخورشيد 1403). احمد طائي الذي عُرف بمثنويات (الديوان، تشنج نامه _ 1402،1411). شيخي صاحب مثنوي (خسرو وشيرين 1421-1429) والذي نشأ في سيادة ابناء الجيرميان. نقل شعراء ايران وخاصة في هذه الفترة الإستعارات الى اللغة التركية والصور الخيالية التي يستخدمونها وموضوعات التسلية والتصوف والعشق وشرب الخمر وتناولوهم في القصيدة والغزل، وكتبوا مثنويات متعلقة بموضوعات التصوف والعشق والمغامرة مستندين فى ذلك الى هذه النماذج مرة آخرى. ومع ذلك فقد خلقوا تراكيب وصعوبات لوزن العروض في اللغة التركية ولم تكن بحروف علة طويلة. وهكذا وعلى الرغم من أنه أُعطي مكانه واسعه الى الكلمات التركية في البداية والتعابير الإصطلاحية وحتى الأمثلة الشعبية كان يوجد أعمال بطولية قد تناولوها باللغة الشعبية ويوجد أيضاً منتجات أدبية دينية. وقد تناول عارف احمد حارس قلعة توقات كتابة دانيش مانت نامه (1311) من أجل السلطان مراد الأول والتي وصلت الى يومنا هذا عام (1577). نفس السمات لنصوص صالتوق نامه وبطل نامه ومن أعمال ملحمة_الأساطير هى بين منتجات القرون التالية.[6] تناول حمزة أخو الأحمدي جميع الموضوعات البطولية والدينية بنفس السمات مرة آخرى في حمزوي نامه الذى يعد من أهم أعماله التي كتبها باللغة الشعبية. الأعمال التى بين الكتب الشعبية مثل: ملحمة الغزلان لصدرالدين، ملحمة التنين، انت فقيه الجولات، قصص المقفع، غزوات الأمير عليّ، قلعة جناديل.

  • ينقسم منتجات الأدب الى ثلاثة أقسام مختلفة عن بعضها البعض والذي تطوّر في إطار الحضارة الإسلامية وتأثر بالدين الإسلامي من القرن الرابع عشر وحتى القرن التاسع عشر.[2]
  1. الأدب الشعبى
  2. الأدب الديوانى
  3. أدب التكايا

الأدب الشعبى[عدل]

المواد الأساسية: الادب الشعبي، أدب العاشق

أدب العاشق[عدل]

شاعر متصفح الديار فى الأناضول فى القرن 18

يحتوي الأدب التركي على أشعار قيلت بالأشكال الرباعية وبالأوزان التقليدية. ويستند الأدب الشعبي إلى لغة المحادثة.[11] أقدم الأمثلة التي وصلت إلى يومنا هذا والتي كانت تنتمي إلى القرن السادس عشر هي القصائد التي يقولونها بالإرتجال والتي تناولها شعراء الساز الرّحالة والذي أطلق عليهم اسم شاعر الشعب أو شاعر الساز أو العاشق. ولا يوجد معلومات آخرى عن المَخْلَص الذي أُشير إليه في الرباعيات الأخيرة حول سباق معظم العشاق. وقد اختلطت حياة بعض العشاق مع الأساطير، وفي فكر العاشق أنه يعزف الساز (الربابة) ويشرب الخمور فى يد الشيوخ. قول القصائد والعمل على إيجاد الحبيب الذب رآءه في السقوط فماهي إلا زخارف أسطورية شائعة. وقد اختلطت العديد من أشعار العشاق بين أمثلة الشعر الشعبي مع مرور الوقت الغير معروف صاحبها مثل أغيت والتوركو.[11] مثال: ارجيشلي امره وغريب العاشق لم تكن حياتهم معروفة فى الحقيقة. شعراء عظام مثل: الشيخ سلطان عبدال، وابن قراجا قالوا بين شعرهم مَخْلصات لهم فى وقت لاحق وأضافوه إلى أشعارهم. نالت أعمال العاشقين أيضاً الموضوعات البطولية بجانب القضايا الإجتماعية، والنصائح الأخلاقية، والحنين إلى الوطن، والحب، والطبيعة. أدلى العديد من شعراء الإمبراطورية بشهادتهم للعيش في (بغداد، وكريت، وشبه جزيرة القرم) وغيرها من الأماكن التي تبعد عن بعضها البعض حتى وصلوا الإنكشارية. ويمكن أن نعد هذه الأسماء بين هؤلاء: الحلم، العاشق اليتيم (القرن السادس عشر)، حسن العاشق تمشفارلي، الوزير (القرن السابع عشر)، كول مصطفى الملاح (المتوفى عام 1686)، قابا سقال محمد (القرن الثامن عشر) وآخرون. استقر ابناء الكراجا في قبائل التركمان التي في الثور (القرن السابع عشر)، ولم يعتنوا بموضوعات الحب وجمال الطبيعة وكان الشعر الصادق هو الأكثر شعبية من نوعه.[12] واستقر في هذه المنطقة مرة آخرى ديلى بوران، بيوغلو، جوندسليوغلو (القرن التاسع عشر). استمر الزوق الشعبي ولم يتغير، ولم يبقوا تحت أي تأثير أجنبي. شهد التاريخ الأحداث المتعلقة بتوطين القبائل الإلزامية، والرحالية، وشعر المتمرد على الظلم، وضغط ابن الضادل (1785-1868). وتحتل المهارات مكانه هامة مثل الحلول، والشنقاء، والغموض، والمشاجرات التي عقدت في المقاهي ومقاهي العشاق في التقاليد والعادات لأدب العاشق. وبسبب هذا التأثير قد أُعطي هؤلاء العشاق اسم ميدان الشعراء.[12] أما اسم شاعر القلم فقد أُطلق على العشاق الذين يعيشون في المراكز الثقافية في المناطق الحضربة والذين درسوا في بعض المدارس[12] ،وظهرت تأثيرات نوع شعر الديوان من نظرية الموضوع والإفادة واللغة لدى شعراء القلم. وحصلت المنتجات هذه على مكانه أيضاً مثل الغزل، والمستزاد، والديوان مع العروض بجوار أنواع الأدب الشعبي الحزين مثل الملحمة، والفرصانية والكوشيما بين أشعار هؤلاء. ومن ممثلي أدب العاشق الرئيسيين الذين كتبوا أعمالاً في هذا الطريق: عمر العاشق، جوهري، درتلي، ارزورملو امره، بايبورتلو زهني.[11]

الحكايات الشعبية[عدل]

المادة الرئيسية: قصص شعبية في النصف الثاني من القرن الخامس عشر أُعتمدت حكايات كوركوت عطا التسجيل في كتابتها والتقليد للملحمات القديمة، ومن استقرار الأتراك في الأناضول يعتبر هذا جسر بين الحكايات الشعبية بالأدبيات الشفوية السابقة.[2] تاريخ قبائل الأوغوز الذي شهد العلاقات الإنسانية فضلاً عن حياتهم اليومية والعمل الذي يكشف الحالة العاطفية وبالتالي فإن لغة ومحتوى التعبير هو بين أهم الأعمال بجميع الأدبيات التركية، وفي حكايات كوركوت عطا أجزاء منظومة بدقة وتمتاز خاصة بالإثارة ماعدا الجزء الذي شُرح بكلمات مبسطة. تبدو أوزان أقسام الأدب الشعبي هذا أنها تعتمد بقوة على التقليد ولا يمكن تحديد أشكال النّظْم بشكل أكيد. وقد قيلت أقسام النثر في الحكايات الشعبية بوزن الهجا وتضم أشكال تكوّنت من الرباعيات. تناولت هذه الحكايات موضوعات بطولية مثل: (كوراغلو، كرمنشاه، جلال بك ومحمد بك، وغيرهم) وموضوعات حب ومغامرة مثل: (كرم وأسلي، العاشق الغريب).[6] زعم العشاق تواجدهم في المغامرة وانهم مبدعين من بعض الحكايات، وهؤلاء العشاق المعروفة أعمالهم وحياتهم واسمائهم جلبوا أيضاً حكايات معروفة الى ميدان الشعر وهم: (تشيلدرلى شنليك، بوسوفلوا مودامى)

الأنونم \ غير معروف قائله[عدل]

والأنونم ليس معروف كاتبه أو قائله مثل الأساطير، والأفكار، والحكايات التي تحكى في الأدب الشفهي، وقد قيل هذا الأدب في تركيا وباللغة التركية، وبدأت كتابته من القرن التاسع عشر. كانت بعض كتابات الأنونم التي في هذا العصر كانت في عصر آخر قبل الإسلام. وهناك علاقة تربط بين الأدب العربي _الإيراني أو مع الأتراك خارج تركيا.[13] ومع ذلك فإن نفس السمات المحلية وتاريخ تركيا ظهروا في نطاق واسع مثل (أفكار المُعلّم نصر الدين _ أفكار بكتاشية _ وأساطير متعلقة بالمدن كإسطنبول وقونيه وبورصة _ وحكايات بعض الروائيين التي تحمل قصص واقعية) وما إلى ذلك. يوماً ما سأل السلطان المُعلّم نصرالدين _عندما أموت هل سأذهب إلى النار أم سأذهب إلى الجنة؟ فأجاب المُعلّم بدون خوف من السلطان _بالطبع كما يقال أنت ستذهب إلى الجحيم فأنتفخ الغضب من لحية السلطان. _مُعلّم نصرالدين: أنا أردت أن أقول لك أنك ستذهب إلى الجنة ولكن جلالتك قتلت الناس فلهذا لا يمكنك أن تذهب إليها وعليه فأنت مجبور أن تذهب إلى الجحيم.[14] يستند الأنونم على إبداع الشعب لأنواع كثيرة منها النصيحة والماني والتوركو الذي يقال بتغمان ملحنة في التقليد الشفهي.[15] وقد أضيف هذه الإنتاج أيضاً إلى الأنونم فنُسي قائله على مر الزمن.

الأدب الديواني[عدل]

تتعلق خصائص هذا الأدب بقواعد الأدب الإيراني والعربي، ويستفاد من محتويات هذا الأدب في نطاق واسع[16] ويتضمن أنواع متعددة مثل: الرباعي، والغزل، والمصمت، والقصيدة الذين حصلوا على مكانة داخل التدوين المسمى بإسم الشعر والديوان. أما نوع المثنوي فهو النوع الذي يتناول موضوعات مشروحة بشكل عام. وهذه الكلمات مأخوذة من اللغة الفارسية والعربية على هيئة نصوص شفهية متأثرة بالثقافة الإسلامية وهناك قواعد خاصة بهذه اللغات وصلت إلى نطاقات كبيرة. تطور الأدب الديواني من تجمع نخبة مثقفة فيما يدور حول القصر والمدارس. وقد نقل شعراء الشعر الغنائي إلى لغتهم الأصلية الأقوال المتيمزة ومحتوى آثار وأعمال الأساتذة الإيرانيين مثل نجاتي _ خيالي _ أحمد باشا _ شيخي.[17] أما باقي (1532_1600) فهو ممثل للشعر الكلاسيكي المتطور الذي في الشعر العثماني والذي توصل له أيضاً عن طريق فضولي من أشعارة المتواجده في التركية الأذارية وعلي شير نفائي في الأوزبكية. نفي (1575[18] _ 1635) الذي عرف بقصائد تميزها القول المبهج وتشبيهات حسنة المظهر والمبالغات. كوجا راغب باشا (م1762) الذي أدى الشهادة في عصر لاله، وله غزليات تحمل نصائح أخلاقية وتحوي على تجارب الحياة بدلاً من المشاعر والخيالات. نديم (م1730) والذي عرف بأغانيه الخاصة وبأشعار مليئة بالحياة والسرور.[19]

باقي من شعراء الديوان

وهناك شعراء مثل: نهيم قادم _ نائلي _ نشأت _ الشيخ غالب أصبحوا جميعاً ممثلو لتيار السبك الهندي المستند على الخيال المعقد والتراكيب المتداخلة مع بعضها. ويقابل هؤلاء الشعراء في اللغة وفي أصول الشعر (نديم اندرونلو فاضل 1759[20]_1810) من حيث الميل القريب إلى الأقوال الشعبية. وبعد التنظيمات وأثناء تطور الأدب الديواني وتغيره تحت تأثير العرب والشعر التركي أُعطي ممثلو الأدب الجديد (زيه باشا ونامق كمال) إنتاجاً متناسباً لعموم الشعر الديواني. أصبح (لسكوفجلي غالب ويني شهيرلي آفني وهرسكلي عارف حكمت) أعضاء متابعون لطريق الشعراء مثل: (نائل وفهيم قادم) آخر ممثلو الشعر القديم والذي أعطوه اسم (انجومني الشعراء). واُستبدل وزن العروض بوزن الهجا في الشعر ثم بعد ذلك وصل الشعر الديواني بالتأكيد إلى ذروته والذي تُرك بحرية الوزن. ولكن وضع يحيي كمال بياتلي إنتاجاً للشعر مستفاداً من الموضوعات المتناولة ومن خصائص أقوال مختلف الشعراء مثل نديم _ نشأت _ باقي، بينما يُكسب وحدة شكل الشعر بهذا الشعر المستند على وحدة نظم البيت.[21]

أدب التكايا[عدل]

تعد الرؤية الصوفية هي الطريق للوصول إلى العشق الإلهي وإنعكاس صورة صنع الكون على الله تعالى فنمى هذا الأدب في مقياس كبير وتطور تحت تأثير الدين الإسلامي. ومفهوم شعر التكايا من حيث الشكل والنوع فهو مفهوم غني متكامل.[22] وبينما كان موضوع تسلية السكران هي إحدى هذه الموضوعات فإن أكثر الأمثلة الشائعة أنه كان يرمز إلى حانات الخمارات برمز(تكايا) ويرمز إلى الخمور برمز (الإله) وإلى شيخ الطريقة الصوفية (بصاحب حانات الخمارات). قام أدب التكايا بوظيفة الجسر ليربط بين الثقافات وهو أيضاً الأدب الذي يعتبر كونه موحد لمجموعات من الناس.[23] إن الذين مدحوا في عظماء الطريقة الصوفية بما في ذلك الطريقة المولوية في بادىء الأمر في الأدب الديواني قد كتبوا أيضاً قصائد ومثنويات في المؤمنين بهذه الطريقة. بيد أن أدب التكايا يتضمن لغة وموضوعات في إطار الأدب الشعبي الذي يستطيع أن يفهمه الشعوب والذي يرتبط بالطريقة المولوية أيضاً، ويتضمن مناقب عظماء الطريقة المولوية والأنفاس والإلهيات التي تقال بنغمة غنائية أثناء الشعائر والطقوس في التكايا. ثم اعتنق يونس امره شاعر القرن الثالث عشر عن كثب العديد من الطرق من مولانا جلال الدين الرومي الذي أخرج إلى واجهة التسامح والرحمة بجانب الموسيقى والرقص في الطريقة المولوية.[24] وحصلت أشعار يونس امره على اهتمام ومكانة كبيرة في الحفلات. وتوصل العديد من الشعراء المتابعين ومريدين لطريق يونس امره وكتبوا في موضوعات مشابهه لموضوعاته. وقد تكون ثلاثة طرق أدبية مختلفة عن بعضها حول الطرق المنفصلة والمعتقدات عن الطريقة المولوية.

  1. تناول بعض شعراء مؤسسو الطريقة المولوية موضوعات معتقداتهم ومبادىء الطريقة المولوية وحفلات الدخول والأذكار الخاصة وهلم جرا. الشعراء الرئيسيين لهذا النوع من الأدب قد ضموا القادرية(وهي طريقة من طرق الشعراء) بطريقة خلوتية(أى خلوة).
  2. تناولوا موضوعات تكايا الميلامين وقواعد الطريقة والأذكار وغير ذلك. أعتمد حاجي بايرم على والي الذي ضم النقشبندية بذراع الخلوتية بين الميلامين.
  3. تكون شعر العلويين من تجمعات اوسع من الطوائف الأخرى وأشعار البكداشية المرتبطة بحاجي بكداش والي. وانفصل شعراء الطوائف الأخرى عن أشعارهم ويعتبر هذا الأدب أكثر بساطة بكثير من النوعين الآخرين في أدب الطرق الصوفية من حيث اللغة والتعبير. شعر العلويين _البكداشية هي أشعار مرتبطة بأهل بيت آل محمد (صلى الله عليه وسلم) وبعلىّ( رضي الله عنه) وهي إحدى الأشعار الهامة الرئيسية، ومدح اثنا عشر إماماً المهدي المنتظر بإعتباره المنقذ من جميع المظالم.[25] فتناول الشعراء الرئيسيون هذه الموضوعات بكثافة.

تطور الأدب التركي تحت تأثير الحضارة الغربية[عدل]

مزيد من المعلومات: أدب التنظيمات العثمانية، الأدب الجديد، الفجر العاطي، الأدب الوطني تغيرت المشاكل حول الأهداف والشكل إلى حداً كبير للوصول إلى المجتمعات الشعبية من الناس عن طريق لغة الأدب والتعبير بدءً من عصر الحقبة السياسية ومن إعلان تنظيمات المشروطية في الإمبراطورية العثمانية (1839) وأُخذ الأدب المكتوب بالتأكيد مكان الأدب الشفهي، وأُعطي منتجات من أنواع المصادر الغربية مثل: الروايات، والمسرح، والنقد، والمقالة، وبدأت تعالج المشاكل الإجتماعية بأسلوب واقعي.

أدب التنظيمات[عدل]

نامق كمال الذي تناول في شعر التنظيمات العثمانية كل سرد جديد ولغة مبهجه في موضوعاته مثل: احترام الشعوب والحرية والثورة ضد الظلم

أُعطيت المنتجات الأولى للأدب حتى بعد 20عاماً من إعلان التنظيمات والذي بدأ في أن يُبدي إهتماماً بشكل وثيق مع المشاكل الإجتماعية التي تهدف للوصول إلى الجماهير (متأثراً بالدول الغربية وخاصة فرنسا). ويعد شناسي مؤسس النثر الجديد الذي يهدف إلى أن يكون قادراً على مخاطبة مجموعة كبيرة من الناس. وقد رُسّخ هذا النثر بالأفكار والمعلومات، وأُعطي للنثر أهمية كبيرة من حيث الشكل ويعد أيضاً مصدراً هاماً لجريدة تصوير_أفكار.[26] ويعد الشاعر صاحب مؤلف أولى نامه (1859) هو المؤلف الأول لهذا العمل المسرحي والمبدع الذي دمج النماذج الغربية بالمسرح الشعبي التقليدي والذي تأثر بعمق المعاصرين بالمقالات والقصائد وترجمات الشعر.[27] فأنتقل الشعر الديواني إلى المجتمع من حيث اللغة والتعبير وإلى الطبيعة من حيث المضمون والمحتوى فتبرأ من كل لفظ أجنبي، وتناول نامق كمال يورت في شعر التنظيمات (الذي يعتبر بعيداً كل البعد عن المشاكل الإجتماعية) كل سرد جديد ولغة مبهجة في موضوعاته مثل: احترام الشعوب، والحرية، والثورة ضد الظلم. ودافع ضياء باشا عن علم الحضارة وخرج في مواجهة الظلم والسلوك الغير عادل بين العلاقات الإنسانية في الإدارة السياسية بدون أن يبتعد كثيراً عن أشكال الشعر الديواني التقليدي. وهناك شعراء أضافوا إلى اللغة إنتاج من النوع النقدي للوعي الأدبي ولغة جديدة ودافعوا عنها، وكافحوا أيضاً عن هذه المعركة السياسية داخل البلاد وكذلك في خارجها، ودافعوا عن النظام الملكي الدستوري في مواجهة السلطان الحاكم مطلقاً.[28][29] وأعطى الشعراء إنتاج مائل للمبادىء الفنية من أجل فن يكون على نطاق واسع للمشاهدة ويمكن أن يعد مرتبطاً بالمبادىء الفنية من أجل المجتمع.[30] وبينما يتناول الشعراء موضوعات مثل الطبيعة والعشق والموت والوجود_الغياب فقد استفادوا من أشكال جديدة وتعبير جديد خلال هذه الفترة. وتابع المعلم ناجي مفهوم الشعر المرتبط بالتقليد على الرغم من أنه أضاف إلى الكلمة منتجات مبتكرة جديدة. استفاد أحمد مدحت أفندي كثيراً من أعمال فن القصص الشعبية عن طريق الروايات الشفهية. واستخدم كل من سامي شاه زاده[31] ورجائي زاده محمود اكرم[32] عناصر حقيقية في أماكن كثيرة على الرغم من نمو الأدب من العنصر الرومانسي في نطاق واسع في الإنتاجات الأولى. أصبح قاربيبك كاتباً ل(قصة طويلة 1890) وهي أول مؤلف له وقد تناول فيها حقائق القرى وواقعها أما نابي زاده ناظم فتعاطف مع الطبيعة وأبدع فيها. أحمد وفيق باشا هو رجل شهير يبرز من الأوساط الشعبية وهو عبارة عن حلقة من تضافر الجهود مع التقاليد الشعبية من المصادر الغربية وتهيأتها على شكل نصوص لإذاعتها في المسرح. وفي المقابل أيضاً توجد ألعاب عبدالحق حميد[33] وهي إنتاج بعيد جداً عن إعجاب الشعب وإنتاج للغة مسرح نمت في مقياس كبير من أمثلة المسرح الغربي. وتناول نامق كمال موضوعات منتقلاً إلى أدب المسرح بتعبيرات مثيرة لحب الشعب والوطن الذي يعد من العناصر الأساسية لدى المؤلف، وقد أدت أشعاره الوطنية هذه إلى إرساله إلى المنفى. منع عبدالحميد الثاني تطور أدب المسرح لفترة طويلة حتى بعد إعلان الملكية الدستورية الثانية.[34]

الأدب الجديد[عدل]

إهتم بشكل وثيق بالمشاكل الوطنية لأدب التنظيمات، وتناول موضوعات مثل: حب الشعب والوطن، وعمل على كتابته بلغة يستطيع الشعب فهمها، ويهدف إلى تثقيف الشعب. وأتخذ أدب ثروة فنون مكاناً في مواجهة الأدب السابق في جميع ملاحظاته، وسمىّ بإسم مجلة الكتابات الأدبية أو الأدب الجديد والذي نشأ وتطور في عهد السلطان عبدالحميد الثاني. تناول كُتّاب الأدب الجديد القضايا الفردية ولكنهم كاتبوها بتعبير يمكن للنخبة المثقفة ادراكه وفهمه للتعلم. وطُبقت باللغة التركية الخصائص الشكلية التي في أعمال المؤلفين الغربيين وخاصة الفرنسيين. وعمل كل من توفيق فكرت (1912_1867) وجناب شهاب الدين (1934_1870) ممثلو الحركة على إكساب الشعر بثروة صوتية وفيرة. ونقلوا بالتفاصيل المشاعر الفردية والحياة الشخصية والطبيعة. ومع مرور الوقت قام توفيق فكرت بطرح موضوع الظلم وإدارة القمع السياسي والإضطراب الإجتماعي. إهتم خالد ضياء[35] بتحليل المواقف الروحية مع محمد روؤف[36] في مجالات الروايات. وأدلى أشخاص من مختلف طبقات المجتمع ونخبة من المثقفين بشهادتهم من وجهة نظر واقعية حول حياة الناس[37] ومايدور حول الأدب الفني.[38] كتب رحمي جوربينار روايات مسلية وكتب تعليمية وأعطى مقاطع حيوية من حياة الشعوب وخاطب مجموعه كبيرة من القراء والذي بدأ في نشر أعماله خلال هذه الفترة.[39] وفي الفترة التالية من إعلان الحكم الملكي الدستوري الثاني تابع الممثلون الشباب حركة فجر _ عاطي لمفهوم الفن لفترة قصيرة من أجل استخراج فن متعلق بالأدب الجديد. ومن بين هؤلاء عُرف أحمد هاشم بإنتاجه المرتبط بمفهوم الشعر الصافي.[40] وبعد إعلان الدستورية الثانية حصل تقريباً جميع أفراد المجتمع على مكانه داخل حركة الأدب الوطني.

الأدب الوطني[عدل]

كانت الأفكار نحو المصادر الوطنية هي نقطة إنطلاق الأدب الوطني الذي تطور تحت تأثير الحركة القومية التركية. تكونت أسس الأدب الوطني من الحياة الثابتة الغير متطورة، ومشاكل الشعب في المحتوى واستخدم وزن الهجا بدلاً من وزن العروض في الشعر والبساطة في اللغة. وجه محمد أمين أشعار المثقفين نحو معاناة الشعب من جانب وعناصر الأدب الشعبي من جانب آخر وكانت القصائد التركية التي كتبها في عام (1899) هي بداية التجديد. وأظهر ضياء جوقلب[41] القيمة الجوهرية للـفولكلور كمصدر من التقليد الملحميّ التركي القديم والذي حدد مبادىء الحركة القومية التركية. وقد أضاف عمر سيف الدين حتيقوه إلى التعبير الملحميّ (البطوليّ) والواقعيّ شعر الهجاء أيضاً من وقت لآخر وبحث عن حلول للمشاكل الإجتماعية والسياسية مستنداً على التاريخ الماضي في القصص والروايات. وتناول رفيق خالد موضوعات واقعية لأول مرة مثل حياة المدن والبلدات الصغيرة في الأناضول وحكايات شعبه (1919).[42] وشهد الروائيين فترة إنهيار العثمانيين وتأسيس دولة تركيا بمؤلفات منشورة في بدايات العهد الجمهوري وعكسوا واقع الأناضول. ومن أمثلة رواد الجيل الأول من الكتّاب في الجمهورية التركية رشاد نوري كنتكين، خالدة أديب،[43] يعقوب قدري.[44] وقد طبق محمد عاكف آرصوي وزن العروض في لغة المحادثة بين الشعب في صفحات متسلسلة بشكل ناجح، ودونه في شعر الحكايات في نطاق واسع. وحمّل يحيي كمال بياتلي شعره بعناصر ملحمي غنائي من جانب ومن جانب آخر تحمل الشعور بالوطنية وحب الوطن.[45] وقد نمى شعر فاروق نافذ (من ممثلو وزن الهجا)[46] بحقائق الأناضول في أماكن كثيرة. فكان الأدب الوطني الوسيلة الرئيسية في الأدب الذي طُبق بطريقة واقعية، والذي أُعطي الأولوية للمشاكل الإجتماعية في العهد الجمهوري.

الأدب التركي في عصر الجمهورية التركية[عدل]

الروايات والقصص[عدل]

أورخان باموق كاتب تركي، صاحب جائزة نوبل في الأدب 2006

تناول أدب العصر الجمهوري بإهتمام وفي مقياس شامل جميع حقائق وواقع تركيا. وتناول العمال الذين هاجروا خارج البلاد وعلاقات الإنسان وحياة المعيشة في القرى والمدن وفي جميع مناطق البلاد. وأحيا أبطالاً من جميع طبقات المجتمع ومن كل فئة، وقام بإقتراحات لمعالجة الخلل والإضطراب الإجتماعي الذي يحاصرهم. فتأثر عصر اللغة بالأدب عن قرب. وأضيف إلى الأدب أيضاً أشكال التعبير والإفادة وكلمات من فم المتكلم بجانب الكلمات التي أحيوها أو اشتقوها. وشوهدت إنطباعات من التجارب وإتجاهات متنوعة من الأدب العالمي وحتى الغناء الشعبي والتعبير. وتم إقامة مؤلفات تناولت تأسيس الجمهورية. كتب يعقوب قدري من وقت قريب روايات تناول فيها الإضطرابات والصراعات التي في الحياة السياسية والتغييرات الإجتماعية مستنداً على أحداث ومواقف شاهدها بنفسه. وأصبحت رواية (مقفر\موحش) 1932 هي الرواية الأكثر تأثيراً والتي شرحت تعارض المثقف والفلاح. وأضيفت إلى الموضوعات الإجتماعية قضايا فردية وتجارب وحلول حيوية[47] مثل التأثيرات المدمرة للفهم الخاطىء عن التغرب(الأخذ بالفكر الغربي)[48] والتغييرات في المجتمع ومناقشة قيم المواطنون والأخلاق التقليدية في مواجهة الحضارة الغربية،[49] وحلول أيضاً مع الإنتهازيون والمتعاونون مع دول العدو والذين حاولوا التكيف مع العصر الجديد،[50] وتجارب المثقفين والشعب الذين شاركوا في حرب الإستقلال التركية خلال العشر سنوات الأولى من الجمهورية. وقد أحيت رواية شوكت اسندال المستأجر (فيلم) 1934 الحياة والعاصمة أنقرة في السنوات الأولى للجمهورية. وأحيا سعيد فائق أباصيانيق (عاشق البحر) مع مجموعة كبيرة حب الناس في مدينة صغيرة وصيادون يونانيون على جزيرة بورغاس الذين يعيشون فيها. وأما رواية (عندما تتوقف المغازل\البكرات) 1931 فهي من الروايات القروية وأول عمل لـ (صدري آرتم) والذي تناول فيها كيفية تأثير الحياة على شكل الإنتاج ومن ناحية آخرى على التغيير في شكل الإنتاج بدقة كاملة. وتزعم صباح الدين علي القرية اروائية من أجل تطويرها حتى بعد 20 عاماً من رواية (بئر يوسف)،[51] وكتب قصصاً تناول فيها التناقضات بين طبقات المجتمع والفلاحون والمولعون بالنساء.

تناول يشار كمال في رواية (محمد النحيل)[52] حياة قطاع الطرق الذين ارتكبوا الجرائم والذين يعيشون في برج الثور في عام (1930)، وبينما كان يعكس القضايا الراهنة والطبيعة والجذور التاريخية لهذه المنطقة وأيضاً منطقة (كوكوروفا) لفت الإنتباه إلى الألوان التي في التصوير وإلى الحماس الذي كان في التعبير. وتناول أورخان كمال مغامرات الفتيات الصغيرات والأطفال المظلومين وهجرة السكان من القرى إلى المدن الذين يعيشون في الجزء الفقير من إسطنبول. وكتب كمال طاهر روايات عن القرى[53] وقدم بانوراما واسعة لتنمية وتطوير القرى. وشهد كُتّاب مثل: سميمو الجاحظ، نجاتي جمعة، فاكر بايكورت حياة المدينة والقرى وكتبوها في روايات وقصص.[54] وتناول (بكير يلدز) نفس القضايا وأصبح من الكُتّاب الذين تناولوا حياة المهاجرين إلى خارج البلاد. ويعتبر كل من عزيز نيسينورفعت أيلجاز من الكُتّاب الروائيين الذين ناقشوا أمام مجتمع كبير من القراء الإضطراب الإجتماعي براوات وقصص فكاهية حيث أن هناك كُتّاب روايات ينظرون إلى الواقع والحقائق بسخرية وعلى سبيل المثال: خلدون تانر. وكان هناك (طارق بوغرا) أيضاً الذي علق في شكل معارض للكُتّاب الواقعيين والإجتماعيين وتعارض مع العصر الجمهوري وحرب الإستقلال.

وكان هناك شعراء مثل: يوسف أتيلجان، بيلجه كاراسو، عدنان يانوزاي، أوغوز آتاي، تازر اوزلو استفادوا من الفكاهة السوداء ومن التجريد الفكري، وشرحوا اللاوعي وتطرقوا إلى التحليل النفسي، وأدخلوه إلى التجارب التي استكشفت إمكانيات اللغة والتي نمت بالتداعي وبالعودة إلى ما سبق. وبينما كانوا يكتبون عن الأشخاص والأحداث ومايدور حول القصص والنساء الروائيات انحدروا أكثر في التفاصيل. وبينما كان هؤلاء الكُتّاب: عدالة آغا اوغلو، بينار كور، فوروزان سيفجي سويسال، تومريس يتناولون موضوعات مثل: الجنسية، والتغييرات التي في الثقافة وفي البنية الإجتماعية، والعلاقة بين الفرد والمجتمع، وعارضوا أراء السكان. وقد أدى التوسع الحضري السريع وظاهرة التصنيع من حذف منصف الأدب القروي. وهناك روايات وقصص لكُتّاب مثل: أورخان بنير، دمير اوزلو، سليم إيلاس، أورخان باموق، لطيفة تاكين، ونديم غورسيل. فطوّروا الأدب وكتبوا في الموضوعات الإجتماعية والفردية والعالم الروحي والإجتماعي والمشاركين في العمل السياسي والفنانون وكثير من المثقفين، وموضوعات من حياة العمّال والفقراء والناس الذين في الأحياء الفقيرة والمختلطين الذين في المدينة.

الشعر[عدل]

وفي الشعر تناول شعراء كثيرون مثل: عمر بدرالدين، وكمال الدين وغيرهم موضوعات لجمال الطبيعة والوطن وتأثيرات صغيرة، وتسلمت الأجيال وزن الهجا في أشعارهم تدفقاً من الأدب الوطني.[55] وقد تم تغذية الشعر من تاريخ علم النفس (أحمد حمدي)، ومن دراسات الفولكلور (أحمد قدسي تاجر) الموجهه نحو الشعر الصافي وإلى كمال الشكل. وقد إستند الشعر على مشاهد من الحياة اليومية وإنطباعات على نطاق واسع وتأثيرات من (جاهد صدقي ترانجي) أو على الرموز من (أحمد مهيب ديراناس). وأضيفت تطبيقات بدون وقف وقوالب جديدة بإتقان متكونة من إستخدام وزن الهجا (أحمد حمدي، أحمد مهيب). وأضاف نجيب فاضل إلى اللغة أفكار صوفية وأبحاث في العالم الداخلي للإنسان. وخلق وزن الشعر الخاص بـ (ناظم حكمت) إبتكاراً جديداً بمحتوى متعلق بالنظرة الماركسية وحتى بالخصائص الشكلية وخصائص الشعر التي كسرت القوالب التقليدية. وقد تأثر هذا الشعر المبتكر بأشعار غريب المعاصرة وحتى تأثر بالشعر الديواني وبالأشعار الشعبية، واستفاد من إمكانات القصص، وتطور ونمى بالقيم المحلية والعالمية. وقد عمل ممثلو حركة غرباء (أورخان ولي قانيق، مليخ جودت، أوكتاي رفعت) على إنتشار الشعر بدون وزن، وعارضوا الشاعرية والتأثرية المفرطة المستمرة في الشعر.[56] وظهر مفهوم الشعر الإشتراكي الذي تأثر بمفهوم الشعر لدى ناظم حكمت والذي كان ضد شعر الغرباء. وكان كل من (رفعت إيلجاز، قادر، أحمد عارف الزين، حسن حسين الوالي) ممثلو الشعر التقليدي. وكان آتيلا إلهان ممثل النزعات التي تناولت مساحة أكبر عن التأثرية والصور الخيالية والقضايا الإجتماعية. وبينما كان الشعراء (بدري رحمي أيوب أوغلو، وبهتشت نجاتي جيل، جاهد كايا أوغلو، نجاتي جمعة) يتناولون موضوعات أماكن الإنسان التي في الكون ومعارضيين لشعر المثقفين المتفتحين كتبوا في مواضيع الطبيعة، العشق، الحياة، الحب، السلام، الحرية، وما إلى ذلك ،وحصلوا على دراسات مستفيدين من الأبحاث الباطنة ومن التجريدات. وقد شهدت مساهمات الفولكلور والصوفية والحضارات القديمة أشعار عساف خالد شلبي. وحاول فاضل حسني داغلرجه (أكثر الشعراء إنتاجاً) أن يلمح على قراءه في أماكن كثيرة بالصور الخيالية القاتمة التي تكون مواجهه للوقت والتاريخ والكون وشعب الله.[57] وهناك ممثلو الشعر(أديب جانسوار، إلهان برك، جمال ثوريا، تورغوت أوزال، سيزاي كاراكوتش، وإيجه آيهان) الذين أعطوا إسماً ثانياً[58] للشعر وشرحوا إختفائهم بالرموز وبإفادات منغلقة لأفكارهم على الرغم من التعبير الواضح لشعر الغرباء، وشرحوا إنزعاج الإنسان _بلغة شعر معقدة كثيراً_ بسبب إضطراب العالم المعاصر. وفي محتوى التجديد الثاني أصبح سيزاي كاراكوتش صاحباً لخطاً مختلفاً في مذهب التصوف.[59] وقد تكّون أنواع شعر لكل واحداً من الشعراء من مصادر التأثرية والهجاء والتهكم مثل: صلاح بيرسل في شعر التهكم، ماتين إلو أوغلوا في الشعر الإجتماعي، جان يوجل في الشعر السياسي.

المسرح[عدل]

يعتبر العام 1960 هو العصر الذهبي للمسرح.[60] وقد أعطى نجاتي جمعه بعد عام 1955 أهمية كبيرة للمسرح بجانب محسن أرطغرل الذي وضع أسس المسرح التركي المعاصر، وقام بتطويره، والذي إنتقل إلى وضع مهنة مستقلة لمؤلفون المسرح بين عامي 1995،1970.[61] وقد إستخدم مؤلفون مثل: مصاحب زاده جلال، تورغوت أوزقمان، عزيز نيسين تصريحات بذيئة وأسلوب فن التغريب بنسيج متهاون وخاصة في مجالات النقد السياسية والإجتماعية، وأصبح هذا النقد فظاً إلى حدٍ كبير نحو إضحاك المسرح التقليدي.[62] إستفاد أحمد قدسي تاجر، خلدون تانر، صباح الدي قدرت، توران أوفلاز أوغلو من المسرح التركي التقليدي بهدف إثراء القضايا المطروحة على المسرح. وفي هذه الفترة قد شوهدت حركات تناولت من جديد المؤلفات القديمة بهدف عرضها على المسرح للجمهور. وهناك بين مؤلفو المسرح أيضاً (جاهد أتاي، مراد خان مونجان، هدايت ساين) الذين أحضروا إلى اللغة مشاكل القرى. وأخذ صلاح الدين باتو موضوعات من الأساطير اليونانية، وقد أتى كلاً من: أحمد مهيب ديراناس، صباح الدين قدرت، مليح جودت انداي، جونجور ديلمن على رأس مؤلفين المسرح الفلسفي الذين إستجوبوا قوة ووحدة الإنسان.[63]

البحث، التدوين[عدل]

إن فؤاد كوبرلو كاتب جلب للمسرح مؤلفات قديمة، وحدد العصور، ودرس جميع مداخل الجغرافيا الشاسعة، وتاريخ الأدب التركي الطويل.[64] وأظهر أيضاً فؤاد كوبرولو التأثيرات التي في الأدب والتغييرات التي في المؤسسات السياسية والإجتماعية. وصل الباحثون الذين درسوا الأدب التركي في الماضي ملتزمين بمحيط خطوطهم. وكان كلاً من: إبراهيم نجمي ديلمن، إسماعيل حبيب ، آجاه سري ليفنت، مصطفى نهاد أوزون، نهاد سامي بانارلي، كينان أكيوز، عبدالباقي جول بينارلي، وقهرإيز بعض من الباحثون للدراسات في هذا المجال. وكان أحمد حمدي تانبينار، محمد قبلان يعتمدون على خصائص التعبير ومؤلفون علم النفس وحركات الفكر في تقييمهم.[65]

مراجع[عدل]

  1. ^ V. Thomsen, Les inscriptions de l’Orkhon dechiffrees, Helsingfors, 1896
  2. ^ أ ب ت Nihat Sami Banarlı, Resimli Türk Edebiyatı Tarihi, M.E.B. Yayınları, 1997
  3. ^ Şükran Kurdakul, Çağdaş Türk Edebiyatı, Broy Yayınları, İstanbul, 1986
  4. ^ Temel Britannica – 40. sayfa. Temel Britannica. 1993.
  5. ^ Gündüz Akıncı, Türk Romanında Köye Doğru, Ankara Üni. Dil Ve Tarih-Coğrafya Fak. Yayınları, Ankara, 1961
  6. ^ أ ب ت ث Parla, Jale (2000). Don Kişot'tan Bugüne Roman. İstanbul: Pegasus Yayınları. ISBN 978-975-470-796-0.
  7. ^ http://ekitap.kulturturizm.gov.tr/Eklenti/10814,bengutasedebiyatipdf.pdf?0
  8. ^ http://turkoloji.cu.edu.tr/ESKI%20TURK%20DILI/
  9. ^ http://ds.anadolu.edu.tr/eKitap/TDE202U.pdf s.21
  10. ^ أ ب Hamit Kemal, Liseler İçin Türk Edebiyatı Tarihi, A Yayınları, Ankara 2007
  11. ^ أ ب ت Doğan Kaya, Âşık Edebiyatı Araştırmaları, Kitabevi Yayınları, İstanbul, 2000. ISBN 978-975-7321-03-3
  12. ^ أ ب ت Erman Artun, Âşıklık Geleneği ve Âşık Edebiyatı, Kitabevi Yayınları, İstanbul, 2005
  13. ^ Nihat Sami Banarlı, Resimli Türk Edebiyatı Tarihi, M.E.B. Yayınları, 1997
  14. ^ Cennet Fıkrası, Nasrettin Hoca fıkraları, VikiKaynak
  15. ^ Türk Kültürünü Araştırma Enstitütü. Bu kitap hakkında Türk kültürü. ss. c. 20, no. 223-231 - 1981.
  16. ^ Nihat Sami Banarlı, Resimli Türk Edebiyatı Tarihi, M.E.B. Yayınları, 1997
  17. ^ Nihat Sami Banarlı, Resimli Türk Edebiyatı Tarihi, M.E.B. Yayınları, 1997
  18. ^ Nef'i'nin doğum tarihi tam olarak bilinmemektedir.
  19. ^ Parla, Jale (2000). Don Kişot'tan Bugüne Roman. İstanbul: Pegasus Yayınları. ISBN 978-975-470-796-0.
  20. ^ Enderunlu Fazıl'ın doğum tarihi tam olarak bilinmemektedir.
  21. ^ Bakınız:Yahya Kemal Beyatlı, Eski Şiirin Rüzgâriyle,1962
  22. ^ Erman Artun, Dinî-Tasavvufî Halk Edebiyatı, Akçağ Yayınları, 2002
  23. ^ Bekir Şahin, Osmanlı ansiklopedisi: tarih, medeniyet, kültür, Ağaç Yayıncılık, 1993
  24. ^ Abdülbâkî Gölpınarlı, Mevlana, Hayatı, Eserlerinden Seçmeler, Varlık Yayınları, İstanbul 1963
  25. ^ Abdülbâkî Gölpınarlı, Pir Sultan Abdal, Varlık Yayın Evi, İstanbul, 1963
  26. ^ Tasvir-i Efkar gazetesi 1826-1871 yılları arasında yayınlanmıştır.
  27. ^ Şinasi'nin şiirleri Müntehabat-ı eş'ar, şiir çevirileri Tercüme-i manzume ve makaleleri ise Müntehabat-ı tasvir-i efkar adlı eserlerinde toplanmıştır.
  28. ^ Namık Kemal,Lisan-i osmaninin edebiyatı hakkında bazı mülahazatı şamildir, 1866
  29. ^ Ziya Paşa, Şiir ve İnşa,1868
  30. ^ Örn:Abdülhak Hamit Tarhan, Recaizade Ekrem
  31. ^ Sergüzeşt,1889
  32. ^ Araba Sevdası, 1896
  33. ^ Tarık (1875), Eşber (1879), Finten (1886) vs
  34. ^ Şener, Sevda (2000). Türk Tiyatrosu. İstanbul: Türkiye İş Bankası Kültür Yayınları. ISBN 975-458-135-5.
  35. ^ H.Z.Uşkalıgil, Aşk-ı memnu, 1900
  36. ^ M.Rauf,Eylül,1901
  37. ^ H alit Ziya Uşaklıgil, Solgun Demet, öyküler, 1901
  38. ^ Halit Ziya Uşaklıgil, Mai ve Siyah, 1897
  39. ^ Mürebbiye (1899), Kuyruklu Yıldız altında bir izdivaç (1912), Gulyabani (1912)
  40. ^ Göl Saatleri (1921), Piyale (1926)
  41. ^ Türkleşmek, İslamlaşmak, Muasırlaşmak (1912), Türkçülüğün Esasları (1923)
  42. ^ Şerif Aktaş, Refik Halit Karay, Kültür ve Turizm Bakanlığı Yayınları, 1986
  43. ^ İnci Enginün, Halide Edib Adıvar, Kültür Bakanlığı Yayınları, 1989, s.231
  44. ^ Reşat Nuri Güntekin, Çalıkuşu; Yakup Kadri, Nur Baba; Halide Edip Adıvar, Ateşten Gömlek
  45. ^ Yahya Kemal, Edebiyata Dair, İstanbul Fetih Cemiyeti, İstanbul 1984, sf. 52
  46. ^ Bakınız: Beş Hececiler
  47. ^ Peyami Safa, Dokuzuncu Hariciye Koğuşu, 1930
  48. ^ R. N. Güntekin, Yaprak Dökümü, 1930
  49. ^ H. E. Adıvar, Sinekli Bakkal, 1926
  50. ^ H. E. Adıvar, Vurun Kahpeye, 1923; R. N. Güntekin, Yeşil Gece, 1928
  51. ^ a b Gündüz Akıncı, Türk Romanında Köye Doğru, Ankara Üni. Dil Ve Tarih-Coğrafya Fak. Yayınları, Ankara, 1961
  52. ^ 4 c. 1955-1987
  53. ^ Sığırdere, 1955; Körduman, 1957; Yedi Çınar Yaylası, 1958; Köyün Kamburu, 1962
  54. ^ Bakınız:Köy Edebiyatı
  55. ^ Ahmet Oktay, Cumhuriyet Dönemi Edebiyatı, Kültür Bakanlığı Yayınları, Ankara, 1993
  56. ^ Bakınız:Serbest Nazım
  57. ^ Fazıl Hüsnü Dağlarca, Çocuk ve Allah, 1940
  58. ^ Asım Bezirci, İkinci Yeni Olayı, Tel Yayınları, İstanbul 1974
  59. ^ Turan Karataş, Doğu'nun Yedinci Oğlu Sezai Karakoç, Kaknüs Yayınları, 1998
  60. ^ İnci Enginün, Yeni Türk Edebiyatı Tanzimat'tan Cumhuriyet'e (1839-1923), Dergâh Yayınları, İstanbul, 2006
  61. ^ Hamit Kemal, Liseler İçin Türk Edebiyatı Tarihi, A Yayınları, Ankara 2007
  62. ^ İnci Enginün, Yeni Türk Edebiyatı Tanzimat'tan Cumhuriyet'e (1839-1923), Dergâh Yayınları, İstanbul, 2006
  63. ^ Şener, Sevda (2000). Türk Tiyatrosu. İstanbul: Türkiye İş Bankası Kültür Yayınları. ISBN 975-458-135-5.
  64. ^ Hamit Kemal, Liseler İçin Türk Edebiyatı Tarihi, A Yayınları, Ankara 2007
  65. ^ Hamit Kemal, Liseler İçin Türk Edebiyatı Tarihi, A Yayınları, Ankara 2007
  • المصدر: موسوعة المورد، منير البعلبكي، 1991
  • القناة التركية.