هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

حروب الروم والفرس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها. رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. (ديسمبر 2017)
روما وبارثيا والإمبراطورية السلوقية في عام 200 قبل الميلاد. ما لبث أن غزا كل من الرومان والبارثيين المقاطعات الخاضعة لسيطرة السلوقيين، وأصبحتا أقوى دولتين في غرب آسيا.

كانت حروب الروم والفرس سلسلة من النزاعات بين دول العالم اليوناني الروماني وقائمتين متعاقبتين من الإمبراطوريات الإيرانية: وحكام مملكة بارثيا والساسانيين.[1] بدأت معارك بين الإمبراطورية البارثية والجمهورية الرومانية في عام 92 قبل الميلاد؛ حيث بدأت الحروب في أواخر فترة الجمهورية، واستمرت عبر الرومان والإمبراطوريات الساسانية. انتهت هذه الحروب بواسطة الغزوات العربية الإسلامية، والتي هاجمت الساسانيين وإمبراطوريات الرومان البيزنطيين الشرقيين وكان لها تأثير حطم كلتا الإمبراطوريتين عقب فترة قصيرة من انتهاء آخر حرب بينهما.

على الرغم من الحروب التي نشبت بين الرومان والبارثيين/الساسانيين واستمرت لمدة سبعة قرون، فإن الحدود ظلت مستقرة بصورة كبيرة. كانت نتيجة لعبة شد الحبل هذه تعرض المدن والحصون والمقاطعات للنهب والأسر والتدمير والتجارة بها بصورة مستمرة. لم يكن لدى أيًا من الجانبين القوة اللوجيستية أو الطاقة البشرية لإبعاد مثل هذه الحملات الطويلة عن حدودهما، ومن ثم لم يستطيعا أن يستمرا لمدة طويلة دون القيام بالتمدد المحفوف بالمخاطر لحدودهما على نحو ضئيل للغاية. وبالفعل، عمل كلا الطرفين على تحقيق فتوحات تتجاوز نطاق حدودهما، لكن كان يتم دائمًا استعادة التوازن في نهاية الأمر. لكن تحول ميزان القوة في القرن الثاني الميلادي؛ حيث تحول مساره بطول شمال نهر الفرات، وهو المسار الجديد نحو الشرق أو الشمال الشرقي لاحقًا، وذلك عبر بلاد النهرين حتى وصوله إلى نهر دجلة في الشمال. وكانت هناك أيضًا العديد من التحولات الضخمة في أقصى الشمال، وذلك في أرمينيا والقوقاز.

وثبت في نهاية الأمر أن استهلاك الموارد خلال الحروب الرومانية الفارسية كانت كارثية بالنسبة لكلتا الإمبراطوريتين. أنهكت الحروب الطويلة والمتصاعدة خلال القرنين السادس الميلادي والسابع الميلادي كلتا الإمبراطوريتين وجعلتهما معرضتين لمواجهة الظهور المفاجئ والتوسع على أيدي دولة الخلفاء، الذين غزت قواتهم كلتا الإمبراطوريتين بعد سنوات معدودة فقط من انتهاء الحرب الرومانية الفارسية الأخيرة. مستفيدًا من حالة الضعف التي أصابت كلتا الإمبراطوريتين، قامت الجيوش العربية الإسلامية على نحو سريع بفتح الإمبراطورية الساسانية بأكملها، وحرم الإمبراطورية الرومانية الشرقية من مقاطعاتها في الشرق، القوقاز، مصر، وباقي شمال إفريقيا. على مدار القرون التالية، خضعت معظم مناطق الإمبراطورية الرومانية الشرقية للحكم الإسلامي.

كتابات أخرى[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

  1. ^ 9(PDF) نسخة محفوظة 09 مارس 2012 على موقع واي باك مشين.