يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

حمى الفواصد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يوليو 2009)


حمى الفواصد
من أنواع مرض فيروسي  تعديل قيمة خاصية نوع فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص مرض مُعدي  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 A93.1
ت.د.أ.-9 066.0
ن.ف.م.ط. D010217
خريطة انتشار حمى الفواصد حسب النمط المصلي للفيروس: T=توسكانا، S=صقليا، N=نابولي.

حُمّى الفَواصِد، أو حمى الأيام الثلاثة، أو حمى پاپاتاتشي (من الاسم الإيطالي للفاصدة) مرض حموي فيروسي تسببه ثلاثة أنماط مصلية لفيروس الفواصد ينتقل بواسطة لدغات حشرات من جنس الفاصدة. تنتشر حمى الفواصد في المناطق شبه المدارية من نصف الكرة الشرقي.

السببيات[عدل]

يتسبب المرض بثلاثة أنماط مصلية من فيروس الفواصد، هي فيروس نابولي وفيروس صقليا وفيروس توسكانا.

الوبائيات[عدل]

فاصدة باباتاسية تلدغ إنساناً.

ينتشر المرض في المناطق شبه المدارية من نصف الكرة الشرقي بين خطي العرض 20° و45° شمال خط الاستواء[1]، وخاصة في أوروبا الجنوبية وشمال أفريقيا والبلقان وشرق المتوسط والعراق وإيران وأفغانستان والباكستان والهند. تتميز حمى الفواصد بالموسمية، حيث تتبع حالاتها فترات طيران الفواصد، لذلك تحدث في الصيف[2].

تنتقل حمى الفواصد عن طريق لدغات حشرات من جنس الفاصدة، ومن الأنواع الناقلة المعروفة الفاصدة الباباتاسية والفاصدة الوبيلة والفاصدة البيرفيليوية. تصاب الفاصدة بالعدوى من الإنسان المصاب خلال الفترة بين 24 ساعة قبل ظهور الحمى وحتى 48 ساعة بعد انتهائها، وتبقى مصابة بالفيروس مدى حياتها[1]. وما عدا هذا الانتقال الأفقي للفيروس يمكن أن ينتقل شاقولياً، من الفاصدة المصابة إلى ذريتها (الانتقال عبر المبيض)[3].

نادراً ما يتم تشخيص المرض في مناطق توطّنه بسبب اختلاطه مع الحميات الأخرى، لكنه يشخص أكثر بين الوافدين إلى المناطق الموطونة من مناطق خالية من المرض، مثل مهاجرين أو سياح أو القطعات العسكرية الأجنبية[4].

السير السريري[عدل]

بعد بضعة أيام من اكتساب العدوى (عادة بين يومين ونصف وخمسة أيام) يظهر الإنهاك واضطراب الأمعاء ثم عرواءات وترتفع الحرارة إلى 39°—40°م مع صداع جبهي شديد وآلام عضلية ومفصلية وبَيغ (احمرار الوجه) وتسرع القلب. تبدأ الحمى بالانحسار بعد يومين وتعود درجة الحرارة إلى السواء تدريجياً. تتصف فترة النقاهة بالتعب وبطء القلب وانخفاض ضغط الدم، وتدوم هذه الأعراض من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع. ينتهي المرض عادة بالشفاء التام[1].

التشخيص[عدل]

يتم تاكيد تشخيص المرض عن طريق فحص مصل الدم وعن طريق سلسلة البوليمريز التفاعلية الكمية (quantitative PCR)

العلاج[عدل]

يتم إعطاء العلاج العرضي حيث لا يوجد علاج نوعي للمرض.

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت Encyclopaedia Britannica. "Pappataci fever". اطلع عليه بتاريخ 2009-07-03. 
  2. ^ Gratz N.G. (2004). The vector-borne human diseases in Europe. Their distribution and burden on public health (PDF). Copenhagen, Denmark. صفحات 25–6. 
  3. ^ Tesh, R.B. (1984). "Transovarial transmission of arboviruses in their invertebrate vectors". In K.F. Harris. Current topics in vector research. 2. صفحات 57–76. ISBN 027591433X. 
  4. ^ Sabin A.B. (1955). "Recent advances in our knowledge of dengue and sandfly fever". American Journal of Tropical Medicine and Hygiene. 4 (2): 198–207.