عبد الرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من عبد الرحمن بن فيصل)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
إمام الدولة السعودية الثانية
الإمام عبد الرحمن بن فيصل
Al saud abdulrahman al faisal.jpg

Flag of the Second Saudi State.svg
علم الدولة السعودية الثانية

الفترة الفترة الأولى : 1291 هـ - 1293 هـ
Fleche-defaut-droite.png سعود بن فيصل بن تركي آل سعود
عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود Fleche-defaut-gauche.png
الفترة الفترة الثانية : 1307 هـ - 1309 هـ
Fleche-defaut-droite.png عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود
عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1850  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
الرياض
الوفاة 2 يونيو 1928 (77–78 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
الرياض
مكان الدفن مقبرة العود  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
الديانة مسلم
أبناء عبد العزيز آل سعود،  ونورة بنت عبد الرحمن بن فيصل آل سعود،  ومحمد بن عبد الرحمن بن فيصل آل سـعود،  وعبد الله بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود  تعديل قيمة خاصية ابن (P40) في ويكي بيانات
الأب فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود
الأم سارة بنت مشاري بن عبدالرحمن بن حسن بن مشاري آل سعود
عائلة آل سعود
معلومات أخرى
المهنة سياسي
الخدمة العسكرية
الفرع القوات المسلحة السعودية  تعديل قيمة خاصية الفرع العسكري (P241) في ويكي بيانات
الرتبة رئيس الأركان (1874–1901)  تعديل قيمة خاصية الرتبة العسكرية (P410) في ويكي بيانات

عبد الرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود (1852–1928) أصغر أنجال الإمام فيصل بن تركي، وآخر حكام الدولة السعودية الثانية ، والدتُه هيَ سارة بنت مشاري بن عبدالرحمن بن حسن بن مشاري بن سعود.[1][2][3][4]

نسبه[عدل]

هو الإمام عبد الرحمن بن فيصل بن تركي بن عبد الله بن الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي والمردة من حنيفة من بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد ابن عدنان.

تربيته ومنهجه[عدل]

توفي والده وعمره (14) عاماً، إلا أنه عهد به قبل ذلك إلى العلماء لتعليمه أصول الدين والشريعة فدرس على يد عدد منهم، من أبرزهم الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن ، عُرف بالزهد والبعد عن مظاهر الترف وعلى جانب من العلم ،اتخذ قاعدة الالتزام بمنهج إجماع العلماء وأهل نجد حول الاختلافات السياسية والقضايا والمسائل الدينية المحيطة، صنّف كتاب " مناسك الحج على المذاهب الأربعة".[5]

حياتُه المُبكرة[عدل]

بعد وفاة والده الإمام فيصل بن تركي في سنة 1282هـ بُويعّ أخوه الإمام عبد الله بن فيصل بالحكم, لكن أخاهم سعود تمرد على الإمام الشرعي وتمكن من جمع مؤيدينّ لهُ فاستولى سعود بن فيصل على الأحساء وخلع أخاه سنة 1288هـ، وكان موقف الإمام عبدالرحمن مع موقف العلماء والفقهاء في البيعة لسعود، فاستفادَ العثمانيون من الفتنة واحتلوا الأحساء بعد لجوء الإمام عبد الله بن فيصل لهم، وكذلك استطاع ابن رشيد أخذ بعض البلاد النجدية نتيجةً لذلك الاختلاف والتنازُع.

أول مهمة سياسية[عدل]

أول عمل سياسي قام به الإمام عبدالرحمن بن فيصل في حياته،عندما أرسله أخوه الإمام سعود بن فيصل إلى بغداد عام1288هـ/1871م لمفاوضة واليها وممثل الدولة العثمانية، لكن ذلك الوالي لم يبعث جيشه إلا للاستيلاء على شرقي الجزيرة العربية ولم يبد أي استعداد للتفاوض حول سحب قواته من هناك؛ بل أبقى عبدالرحمن رهينة عنده. وبقي في بغداد قرابة عامين. وفي عام 1291هـ/1874م استطاع عبدالرحمن بن فيصل مغادرة العراق ووصل البحرين، ثم اتجه من البحرين إلى العقير وانضم إليه كثير من المؤيدين وزحف بهؤلاء على الهفوف فتعاون مع أهلها، وقاموا على الحامية العثمانية فيها فقتلوا عدداً من رجالها وحاصروا الباقين منهم في الكُوت. لكن قدوم الإمدادات من العراق بقيادة رئيس قبيلة المنتفق غيرت موازين القوى، وهُزم عبدالرحمن بن فيصل ومن معه، فترك الأحساء وتوجه إلى الرياض، وحين وصلها كان الإمام سعود بن فيصل قد اشتد به المرض ثم توفي[6] في 25 يناير 1875م الموافق 18 ذي الحجة 1291هـ.

توليه الحكم في الفترة الأولى[عدل]

بعد وفاة أخيه الإمام سعود بن فيصل حلَّ محلَّه في الحكم. وفي عام 1293هـ قامت مشكلة بينه وبين أبناء أخيه الإمام سعود نتيجة قتلهم لصديقه والمقرب منه فهد بن صنيتان آل سعود الذي كان قد رافقه في مفاوضات بغداد مع السلطة العثمانية، إضافة إلى تحسُن موقف أخيه عبدالله بن فيصل واتجاهه إلى الرياض لانتزاع الحكم منه، والجهود التي بذلها الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن في إقناع الإمام عبدالرحمن بأن يخرج إلى أخيه عبدالله ويتنازل له عن الإمامة[7]؛ وبذلك تنازل عن الحكم تقديراً لأخيه كونه أكبر منه سناً، منهياً الصراع على الحُكم، فضلاً عن عدم مشاركته في الحملات التي قام بها الإمام عبدالله على القبائل أو البلدان أو التي قام بها أبناء أخيه سعود منفردين، وذلك يعكس جانباً من شخصيته في البعد عن الخلافات التي تفت في جسد الدولة وتفرق شملها. إلا أن أبناء سعود بن فيصل لم يرضوا بما تم بين عميهما من صلح. وغادروا من الرياض إلى الدلم[8].

تدخل ابن رشيد[عدل]

في عام 1302هـ استطاع أبناء الإمام سعود دخول الرياض، والقبض على الإمام عبدالله وإدخاله السجن ليخلو لهم الحكم، فقام ابن رشيد أمير حائل بمهاجمة الرياض ليدافع عن الإمام الشرعي بحُكم أنه خال لتركي ابن الإمام عبدالله. فعندما اقترب منها أرسل إليهم من يتفق معهم بخروجهم من الرياض دون قتال، وخرجوا منها إلى الخرج. ودخل الرياض وأخرج الإمام عبدالله من السجن وعينَ سالم بن سبهان أميراً عليها وأخذَ الإمام عبد الله بن فيصل والإمام عبد الرحمن بن فيصل معه إلى حائل، وأصبحت العاصمة السعودية تحت نفوذ الأمير محمد بن عبدالله بن رشيد. وفي عام 1307هـ أذن الأمير محمد بن رشيد لعبدالله بن فيصل وأخيه عبدالرحمن بالعودة إلى الرياض[9]، وكان عبدالله مريضًا فتوفي بعد يومين من وصوله وكانت وفاته في 8/ 3/ 1307هـ[10].

توليه الحكم في الفترة الثانية (1309-1307هـ)[عدل]

بعد وفاة الإمام عبدالله خشي الأمير محمد بن رشيد بأن يستعيد عبدالرحمن بن فيصل نشاطه واستقراره بالرياض، ولذلك أعاد سالم بن سبهان ليكون رئيس للحامية التي فيها. وكان ذلك نذيراً للإمام عبدالرحمن بقصد التخلص منه عاجلاً أو آجلاً. وفي هذه الأثناء كتب إليه حسن بن مهنا -أمير بريدة- يحرضُه على التخلص من ابن سبهان ويعده بمناصرته. ودبر عبدالرحمن بن فيصل حيلة استطاع من خلالها القبض على سالم بن سبهان. وما كان من الأمير محمد بن رشيد إلا أن جهز جيشاً وخرج به من حائل إلى الرياض سنة 1308هـ، متفادياً أهل القصيم في مسيرته. وحدث بينه وبين أهالي الرياض مناوشات، ثم خرج وفد للتفاوض معه يرأسه محمد بن فيصل وابن أخيه عبدالعزيز بن عبدالرحمن -الملك عبدالعزيز- والشيخ عبدالله بن عبداللطيف والشيخ حمد بن فارس. وتم الاتفاق بين الطرفين على أن يكون عبدالرحمن بن فيصل إماماً للعارض والخرج. وأن يطلق سراح ابن سبهان مقابل إطلاق الأمير محمد بن رشيد آل سعود الذين وفدوا إليه سنة 1307هـ. ولعل مما دفع الأمير محمد بن رشيد للموافقة على ذلك، هو ظهور قوة جديدة بدأت تنافسه، وهي قوة القصيم.

معركة المليداء[عدل]

بعد الاتفاق بين الأمير محمد بن رشيد والإمام عبدالرحمن بن فيصل، عاد ابن رشيد إلى قاعدة حكمه -حائل- إلا أنه لم يمكث شهر تقريباً؛ إلا وخرج لقتال أهل القصيم واستعدوا أهل القصيم للقائه وكان ذلك سنة 1308هـ، وحدثت بينهم مناوشات في القَرعاء رجحت فيها كفة أهل القصيم ومن معهم، إلا أن محمد بن رشيد استطاع أن يخرجهم من موقعهم إلى أرض المليداء الصالحة لكرِّ الخيل وفرِّها. وانتصر عليهم، وقتل منهم حوالي ألف رجل بينهم أمير عنيزة زامل بن سليم ثم قبض على الأمير حسن بن مهنا-أمير بريدة- وأخذه معه سجيناً إلى حائل.

ومنطقة القصيم منطقة مهمة قوةً واقتصاداً وموقعاً جغرافياً. ولهذا تعد هذه المعركة من المعارك الفاصلة؛ اذ جعلت القصيم خاضعة لابن رشيد.

موقف الإمام عبدالرحمن من ذلك: عندما علم بالمواجهة بين أهالي القصيم وابن رشيد، جهز حمله من أتباعه لنجدة أهل القصيم ولكنه تأخر في سيره. ووصله خبر هزيمة أهالي القصيم وانتصار ابن رشيد، فعاد إلى الرياض وتفرق أتباعه. وبعد ذلك غادر الرياض وذهب إلى قبيلة العجمان سنة 1308هـ.

وبعد مغادرته تولى إماراتها -الرياض- محمد بن فيصل نائباً عن الأمير محمد بن رشيد.

معركة حريملاء[عدل]

أن مغادرة الإمام عبدالرحمن لرياض لم يكن ذلك نهاية المطاف بالنسبة لنشاطه، ففي سنة 1309هـ هاجم بأتباعه بلدة الدِلَم وانتزعها من رجال محمد بن رشيد، ثم سار بمن معه إلى الرياض، لكنه لم يمكث بها طويلاً بل غادرها إلى إقليم المحمل.

موقف محمد بن رشيد من ذلك: عندما علم محمد بن رشيد بذلك، جهز جيشه وخرج لمقاتلة عبدالرحمن بن فيصل، والتقى الطرفان عند بلدة حريملاء وانتصر ابن رشيد وهُزم عبدالرحمن وأتباعه، وعاد للإقامة مع قبيلة العجمان.

وكانت هذه المعركة آخر معركة قادها أئمة الدولة السعودية الثانية، وكانت بمثابة الإعلان بنهاية تلك الدولة.[11]

سفره إلى الكويت[عدل]

انتهت الفترة الثانية لولاية الإمام عبد الرحمن بن فيصل بمغادرته الرياض مع عائلته، فتوجه حينها إلى قطر ثم إلى البحرين ، ثم استقر أخيراً في الكويت ،الذي وجد من حاكمها كل تقدير وكرم، فشارك هو وابنه عبدالعزيز أميرها الشيخ مبارك الصباح في كل حروبه ضد ابن رشيد؛ مثل معركة الصريف عام 1318هـ.[12]

تنازله عن الحكم للمرة الثالثة[عدل]

حين تمكن ابنه عبد العزيز من استرداد الرياض بمساندة من بعض المقربين منه من أقاربه وأعوانه ومناصريه في الحدث التاريخي المعروف ، واستتب له الأمر أرسل لوالده الإمام عبدالرحمن في الكويت يدعوه للعودة إلى العاصمة الرياض ، فاستجاب لابنه وعاد بكافة أفراد الأسرة في رحلة حذرة ،واستقبله ابنه عبدالعزيز خارج الرياض بقوة قوامها 500 فارس ترحيباً به واحتراماله وتقديرا، ودخل الإمام عبدالرحمن الرياض بعد عشرة سنوات قضاهافي البادية والكويت ، وفي اليوم التالي أرسل عبدالعزيز لوالده رسالة يقول فيها : " الإمارة لكم ، وأنا جندي في خدمتكم " إلا أن الإمام رأى في ابنه جدارة عالية وهمة قوية لتولي الحكم فتنازل للحكم له ، وتدخل العلماء والأعيان لاقناع عبدالعزيز بتولي الحكم، فوافق بشرط أن يكون الإشراف العام والتوجيه بيد والده، وفي اجتماع عام حضره علماء الرياض وفقهائها وأهلهافي باحة جامع الإمام تركي بن عبد الله في وسط الرياض عام 1320هـ /1902م أعلن الإمام عبدالرحمن نزوله عن حقوقه في الحكم للملك عبدالعزيز، وبايعه ، وتبعه كافة الناس ، وسلّم ابنه عبدالعزيز سيف سعود الكبير الذي كان يحتفظ به كرمزية للسلطة، وبذلك تأسست الدولة السعودية الحديثة.[13]

حياته بعد تنازله عن الحكم[عدل]

ساند ابنه في كل حروبه في سبيل توحيد البلاد وبناء دولة حديثة، وأيده في كل مشروعات النهضة والبناء، وكان معنياً بمتابعة الشؤون الدينية في البلاد ،وإدارة شؤون العاصمة الرياض في حالة خروج الملك عبدالعزيز إلى الحرب ، كما ترأس مؤتمر الرياض عام 1342هـ بين السعوديين والأشراف .

وفاته[عدل]

توفي الإمام عبدالرحمن بن فيصل ؛ آخر من حمل لقب "الإمام " من حكام الدولة السعودية ، في يوم 13 ذي الحجة 1346هـ في مدينة الرياض التي ولد فيها ، وكان ابنه الملك عبدالعزيز وقتها في مكة المكرمة لتفقد خدمات الحج في المشاعر المقدسة والاجتماع إلى كبار الشخصيات الإسلامية المؤدية للركن الخامس وكان وقتها يحمل لقب (ملك الحجازونجد وملحفاتها) ونزل الخبر على الملك عبدالعزيز كالصاعقة وحزن على فقده حزنا عميقاً ، ونشرت جريدة أم القرى خبر الوفاة في غددها رقم (182) بتاريخ يوم الجمعة 26 ذي الحجة سنة 1346هـ ، كما نشرت الجريدة ما ورد في خطاب الأمير سعود بن عبدالعزيز الذي أرسله إلى والده الملك عبدالعزيز من الرياض إلى مكة المكرمة عن كيفية الوفاة ، ومما جاء في الخطاب المنشور : " ... وكان قبل يوم عيد الأضحى يستعد للنزول لصلاة العيد في مصلاه ، ولكن حدث في صباح العاشر من ذي الحجة (يوم العيد) أن أصابه مثل الصفراء فأقام ثلاثة أيام على هذا، وفي اليوم الثالث عشر من ذي الحجة المصادف يوم الجمعة الساعة الثامنة قدم الإمام إلى رحمة الله ..." وتلقى الملك عبدالعزيز سيلاً من برقيات العزاء في والده من كبار الشخصيات المحلية والدولية من زعماء الأمة العربية والإسلامية ، وأوردت أم القرى أن من قدم خطابات التعزية من الساسة : ملك العراق فيصل بن الحسين ، وأمير البحرين عيسى بن علي آل خليفة ، ومن السيد شكري القوّتلي ، ورابطة المنتدى العربي في الهند ، وشيخ الأزهر، ورئيس الوزارة الإيطالية ، وقنصل هولندا في جدة ، وممثل الجمهورية التركية في جدة ، وقنصل دولة إيران ، وحاكم أرتيريا، وأمير الكويت أحمد الجابر الصباح، وأمير قطر خليفة بن قاسم آل ثاني، ومشائخ القبائل في بلاد الشام وغيرهم ، وهذا ما يعكس المكانة السياسية للإمام عبدالرحمن ، وإبنه الملك عبدالعزيز، والدولة السعودية الحديثة.[14]

قالوا عنه[عدل]

وصف المستشرق الدانماركي باركلي رنكيير الإمام عبدالرحمن بن فيصل الذي قابله يوم 28 مارس 1912م في واحة تبعد 500 متر عن سور العاصمة قائلاً في كتابه ( رحلة على ظهر جمل من الكويت إلى القصيم والرياض والأحساء ) : " شيخ وسيم جداً يدل مظهره على المغامرة والفخامة كأنه شخصية من شخصيات قصص ألف ليلة وليلة ، وكان لطيفاً ومثقفاً ، ووقوراً ، ذا عينين كعيني صقر ، ولحية بيضاء " . ووصفه النمساوي المسلم محمد أسد ( ت 1412هـ ) بأنه : " عطوفاً وتقياً ".[15]

إخوانُه[عدل]

زوجاته[عدل]

  • الأميرة سارة بنت أحمد السديري. والدة الأمير فيصل، الأميرة نورة ، الملك عبد العزيز، الأميرة هيا، الأمير سعد الأول، والأميرة منيرة.
  • الأميرة الجوهرة بنت أحمد السديري. والدة الأميرة شيخة.
  • الأميرة سارة بنت جلوي بن تركي آل سعود. والدة الأميرة محمد، الأميرة حصة، الأميرة الجوهرة، الأميرة موضي، والأمير عبد المحسن.
  • الأميرة منيرة بنت هتيمي الثنيان المهاشير الخالدي. والدة الأمير عبد الله ، الأميرة دليل، الأميرة سارة، الأميرة لولوة، والأميرة لطيفة.
  • الأميرة شاهة بنت محمد بن عجران العجران الخالدي.
  • الأميرة عمشاء بنت فراج العجران الخالدي. والدة الأمير مساعد، الأمير سعد الثاني، والأميرة شاهة.
  • الأميرة طرفة بنت عبد العزيز المعمر. والدة الأميرة شريفة.
  • الأميرة موضي بنت جلوي بن تركي آل سعود. والدة الأمير سعود.
  • الأميرة فاطمة. والدة الأمير أحمد.

أولاده[عدل]

بَناتُه[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ ــ الجهيمي , ناصر بن محمد ، تحركات الإمام عبدالرحمن بن فيصل آل سعود عام 1308هـ /1891م ، مجلة الدارة ، العدد الثالث ، رجب 1430هـ ، السنة 35.
  2. ^ Czerniawski، Maxvell (2010). Blood in the Wells: The Troubled Past and Perilous Future of US-Saudi Relations (Senior Honors Thesis). Eastern Michigan University. اطلع عليه بتاريخ 02 مايو 2012. 
  3. ^ Philby، H. St. John (1955). Saʻudi Arabia. London: Ernest Benn. صفحة 236. OCLC 781827671. 
  4. ^ "Abdul Rahman bin Faisal Al Saud (1)". King Abdulaziz Information Source. تمت أرشفته من الأصل في 21 February 2014. اطلع عليه بتاريخ 09 أغسطس 2012. 
  5. ^ الزركلي ، خير الدين ، الأعلام ، دار العلم للملايين ، بيروت ، ج 3 .
  6. ^ ابن عيسى، عقد الدرر، ص 77-80
  7. ^ الدكتور عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية،ج1، ص320
  8. ^ ابن عيسى، عقد الدرر، ص83-84
  9. ^ الدكتور عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربية السعودية، ج1، ص331
  10. ^ ابن عيسى، عقد الدرر، ص99-100
  11. ^ الدكتور عبدالله الصالح العثيمين، تاريخ المملكة العربيه السعودية، ج1، ص331-335
  12. ^ الحربي ، سطام بن غانم ، الدور السياسي للإمام عبدالرحمن الفيصل 1871ـ 1902م ، رسالة ماجستير ، جامعة الملك سعود ، الرياض ، 2005 ـ 2006م .
  13. ^ البديوي ، محمد منير ، المتوكل على الودود عبدالعزيز آل سعود ، 1401هـ .
  14. ^ آل زلفة ، محمد عبدالله ، الإمام وإبنه الملك ، دار بلاد العرب للنشر والتوزيع ، الطبعة الأولى ، 2011م
  15. ^ أسد ، محمد ، الطريق إلى مكة .
  16. ^ وفاة الأميرة شيخة بنت عبدالرحمن آل سعود | صحيفة عاجل الإلكترونية نسخة محفوظة 09 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين.
سبقه
سعود بن فيصل بن تركي آل سعود
امام الدولة السعودية الثانية(الفترة الأولى)


1291 هـ - 1293 هـ

تبعه
عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود
سبقه
عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود
امام الدولة السعودية الثانية (الفترة الثانية)


1307 هـ - 1309 هـ

تبعه
عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود ملك المملكة العربية السعودية