عتبة الألم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

عتبة الألم (بالإنجليزية: Threshold of pain) هي النقطة التي يبدأ عندها الشعور بالألم. يتم تعريف عتبة الألم بصفة عامة على أنها الحد الأدنى من شدة التحفيز الذي يمكنه إثار الإحساس بالألم. عتبة الألم هي في الواقع ظاهرة ذاتية تماما. يجب التمييز هنا بين التحفيز (شيء خارجي يمكن قياسه مباشرة، بواسطة مقياس الحرارة مثلا) وإدراك الألم الداخلي لشخص أو حيوان (وهو أمر داخلي ذاتي يمكن قياسه أحيانا بشكل غير مباشر، كما هو الحال في مقياس النظير البصري). يمكن لشدة الحافز التي يبدأ على إثرها الشعور بالألم أن تختلف من فرد لآخر، أوفي نفس الفرد مرور الزمن.

عتبة الألم الحراري[عدل]

تسمى درجة الحرارة التي تصبح فيها الحرارة مؤلمة بالنسبة لشخص معين في وقت معين باسم عتبة الألم الحراري. أظهرت إحدى الدراسات أن عتبة الألم الحراري كانت أعلى عند الأشخاص الذين تعرضو للألم صباحا مقارنة بأولئك الذين تعرضو له مساء.[1]

عتبة الألم السمعي[عدل]

تسمى نقطة الضغط الذي يصبح فيها الصوت مؤلما بالنسبة مستمع معين في وقت معين باسم ضغط عتبة الألم. يختلف ضغط العتبة بالنسبة للصوت باختلاف تردد هذا الأخير وعمر المستمع له. تحت عتبة الألم، هناك عادة ما تسمى باسم عتبة الانزعاج. يكون لدى الأشخاص الذين تعرضوا للمزيد من الضوضاء أو الموسيقى في العادة عتبة ضغط أعلى.[2] يمكن أن يؤدي تحول الحد أيضا إلى اختلاف في ضغط العتبة.[3] يمكن للتعرض المطول للصوت عند المستويات التي تثير الألم إلى ضرر مادي، قد يؤدي في نهاية المطاف إلى الصمم. يشير الحجم في علم الصوت إلى الجهارة. وهو مصطلح شائع لوصف سعة الصوت أو مستوى ضغط الصوت. هناك قيم مختلفة لمستويات ضغط الصوت وصغط عتبة الألم، حيث تتراوح بين مستوى صوت يبلغ 120 ديسيبل إلى 140 ديسيبل وضغط صوت يتراوح بين 20 باسكال و 200 باسكال كعتبة ألم:[3][4][5]

Threshold of Pain
مستوى ضغط الصوت ضغط الصوت
120 dBSPL 20 Pa
130 dBSPL 63 Pa
134 dBSPL 100 Pa
137.5 dBSPL 150 Pa
140 dBSPL 200 Pa

عتبة الألم الميكانيكي[عدل]

تنشيط مستقبلات الألم الميكانيكية المعزولة في نهايات الألياف العصبية Aδ (التي يتم تنشيطها أيضا من قبل المحفزات الحرارية) بواسطة قوة لا تقل عن 10 ميلي نيوتن (العتبة). لتحفيز مستقبلات الألم الميكانيكية في نهايات الألياف العصبية C المعزولة (نفسها التي يتم تنشيطها أيضا بواسطة المحفزات الحرارية)، يجب تبيق شدة تحفيز لا تقل عن 24 ميلي نيوتن.[6] ترتفع عتبة ألم الضغط عند الشخص المصاب ببعض الأمراض العصبية (اعتلال الأعصاب في القدمين على سبيل المثال)، يرجع ذلك إلى الإعاقة التي تلحق بنهايات الألياف العصبية Aδ و C على مسى القدمين. نتيجة للزيادة المرضية لعتبة الألم المتعلقة بالضغط يصبح الشخص غير قادر على إدراكها الآفات الجلدية والجروح المرتبطة بالضغط في الوقت المناسب.

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Jankowski K.S. (2013). "Morning types are less sensitive to pain than evening types all day long". European Journal of Pain. 17: 1068–1073. doi:10.1002/j.1532-2149.2012.00274.x. 
  2. ^ Truax، Barry (1999). "Handbook for Acoustic Ecology" (الطبعة 2). ARC Publications, World Soundscape Project, Simon Fraser University. مؤرشف من الأصل في 22 يونيو 2018. 
  3. أ ب Franks، John R.؛ Stephenson، Mark R.؛ Merry، Carol J.، المحررون (June 1996). Preventing Occupational Hearing Loss - A Practical Guide (PDF). المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية. صفحة 88. اطلع عليه بتاريخ 29 أكتوبر 2018. the threshold for pain is between 120 and 140 dB SPL. 
  4. ^ Newman، Edwin B. (1972-01-01). "Speech and Hearing". American Institute of Physics handbook (باللغة الإنجليزية). New York: McGraw-Hill. صفحات 3–155. ISBN 007001485X. مؤرشف من الأصل في 01 نوفمبر 2018. The upper limit for a tolerable intensity of sound rises substantially with increasing habituation. Moreover, a variety of subjective effects are reported, such as discomfort, tickle, pressure, and pain, each at a slightly different level. As a simple engineering estimate it can be said that naive listeners reach a limit at about 125 dB SPL and experienced listeners at 135 to 140 dB. 
  5. ^ Nave، Carl R. (2006). "Threshold of Pain". HyperPhysics. SciLinks. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 29 أكتوبر 2018. A nominal figure for the threshold of pain is 130 decibels ... Some sources quote 120 dB as the pain threshold 
  6. ^ David M. Cain, Sergey G. Khasabov, Donald A.Simone, "Response properties of mechanoreceptors and nociceptors in mouse glabrous skin: an in vivo study." (in German), Journal of Neurophysiology 85: pp. 1561-1574